العدد الثاني

أكتوبر2007

 


 

 

مفردات العامية بين الأصالة والتقليد
الخير ابنعوف

_______________

 

(1)

من السهل جداً أن تقنع أهلنا في السودان بأن الإنسان الأول كان سودانياً ، ولكنك تقف عاجزاً حائراً إذا ما حاولت إقناعهم بأن القبائل العربية في السودان هي سودانية الأصل.ولا أحد يسأل لماذا نحتفظ بهذا الكم الهائل من المفردات العربية القديمة في عاميتنا السودانية؟.
فكثيرًُ من الكلمات العربية القديمة التي لا يستخدمها العرب في الجزيرة العربية أوفي المغرب العربي ما زالت متداولة في العامية السودانية.ومن الملفت أيضاً القناعة السائدة لدى الكثيرين ، بأن جميع القبائل العربية في السودان أتت إليه من الخارج ، وكأن السودان بحضاراته المتجذرة في القدم كان أراضيا خالية من السكان لتأتيها القبائل العربية من الخارج وتعمرها. ومعلوم أن ثقافة المهاجر تذوب وتندثر تحت طغيان حضارة أرض المهجر، كما هو ماثل إلى يومنا هذا في كثير من دول المهجر ، ويبدو ذلك جلياً إذا ما دققنا النظر للهجرات المنظمة التي غزت الغرب من دول الشرق الأوسط والشرق الأدنى وإفريقيا. ومن المحال أن تجد في الدول الغربية - باعتبارها أرض المهجر لكثير من الشعوب، ثقافة مهاجر ما أو لغته محتفظة بمفرداتها كما هو الحال في بلده الأصل- بلد المنشأ.
وإذا ما نظرنا إلى آراء الكتاب والمؤرخين ، نجد معظمهم يؤيدون الافتراض القائل بأن القبائل العربية السودانية تنتمي إلى أصول في الجزيرة العربية . فإذا كان الأمر بهذه البساطة ، لتحولت جميع القبائل العربية في السودان إلى قبائل رطّانة .فلماذا إذن ظلت الكلمات العربية القديمة تتداول في العامية السودانية إذا لم تكن لها أصول سودانية تحميها من الذوبان؟ ، وإذا افترضنا أن الحضارة السودانية كانت ضعيفة الأثر للحضارات الوافدة بحيث أنها لم تؤثر على ثقافاتها، فهذا يدحضه الانتشار الواسع للمفردات النوبية داخل وخارج السودان. ولا أدل على قوة ثقافة المنشأ من التسمية النوبية في اتفاقية (البقت)المشهورة التي تمت بين المسلمين الوافدين والنوبيين أهل البلاد. فكلمة (البقت ) كلمة نوبية تعني القسمة أو المعاهدة ، فقبلها العرب المهاجرون وصارت من المسلمات. والإصرار على حتمية نزوح القبائل العربية السودانية من الجزيرة العربية إلى السودان ينقصه البحث الموضوعي والأدلة المنطقية. فالكلمات العربية العتيقة المتداولة في العامية السودانية قد يسخر منها السامع في الجزيرة العربية أو يعتبرها أعجمية. ومعظم المفردات ذات الأصول العربية في العامية السودانية لاستخدم في أي دولة من الدول التي يظن البعض أن القبائل العربية السودانية أتت منها رغم وجود هذه الكلمات في أقدم المعاجم وأمهات الكتب العربية.فالقاعدة الصحيحة هي : أن ثقافة الأمة تبقى في بلد الأصل وتتلاشى في أرض المهجر بمرور الزمن، وهذا يؤيده الرأي القائل بأن هجرة العرب الأولى كانت من السودان إلى خارجه وليس العكس كما يرددها الكثيرون . نعم كانت هنالك هجرات شبه فردية أو في شكل جماعات قليلة العدد وذلك بغرض التجارة وأحياناً بحثاً عن الكلأ، ولكنها لم ترقى إلى مستوى الهجرة المنظمة التي تنقل شعباً بكامله من بلد إلى بلد.وإليك بعض الكلمات المتداولة في العامية السودانية وقد جمعتها بمعانيها كما وردت في قاموس المعجم الوسيط- مجمع اللغة العربية.
*بلّص الشيء: طلبه في الخفاء ، في السودان :البلصة تعني الرشوة .
*جفل :أجفل – مضى وأسرع. نفس المعنى.وقد وردت الكلمة في الشعر الشايقي، عندما يصف إبن الريف وهو راقد على العنقريب
" السرير كرابه اتقطع نزل
والنوم من البيفوقو روّح تب جفل."
* شنف: رماه بنظرة فيها إستنكار وكره. نفس المعنى في العامية السودانية.
*حتيتة: الحتّاتة من كل شيء: ما تناثر منه ويقال ما في يدي منه حتيتة .نفس المعنى في السودان، ويستعملها السودانيون للتعبير عن النذر اليسر أو الصغير.
*دعك: دعك الجلد : دلكه ولينه .نفس المعنى في العامية السودانية.
*دفره: دفعه في قفاه أوفي صدره .كذلك المعنى في العامية السودانية .
*إندل الماء : إنصب.في السودان تعني : نزل. وفي قبيلة الشايقية عندما يقول أحدهم (صادر ومندلي) يقصد(طالع ونازل). وفي كردفان عندما يقال (دلاني )يراد بها نزلني .
*الذرا :ما أستتر به ، ويقال أنا في ذرا فلان .في السودان تقلب الذال ضاداً في كثير من الكلمات، ذرا:ضرا . ذنب: ضنب. كذب: كضب . أذن :أضن ، وهكذا.
*رطن: خاطبه بالأعجمي. نفس المعنى في العامية السودانية.
*الرطانة: يقال كلمه بالرطانة أي بكلام أعجمي ، أو بكلام لا يفهمه الجمهور.والمعنى كذلك في العامية السودانية. ويطلقون كلمة الرطانة على جميع اللغات غير العربية.
*الزريبة :زرب للماشية ، أي عمل لها زريبة . في العامية السودانية ، هو السور الذي يحيط بالماشية
*زنق: زنق على عياله : ضيق بخلاً أو فقراً.في العامية السودانية ، الزنقة تعني الضيق.
*الزول : الخفيف الحركات والفطن- والشخص الشجاع الذي يزول الناس من شجاعته . في إحدى الجلسات في اليمن ، طلب مني أحد الأخوة اليمنيين أن أشرح له معنى "الزول" ، وعندما عرفته بالمعنى قال لي : من الآن ادعني بـالزول.
*السلبة : ضرب من الحبال.في العامية السودانية ، تطلق على الحبل المتين المصنوع من ألياف النخيل أو شرائح الجلد أو سعف الدوم.
*الشين: العيب والقبح .نفس المعنى في العامية السودانية.
*العتّار: مبالغة من عتر وهو المكان الخشن القفر. في السودان : عتر له حجر، معناه منعه من المشي
*العكاز : عصا يتوكأ عليها " نفس المعنى"
*عكّ : ردده حتى ما طله .في السودان يقال فلان أداه عكّ- أي ماطله ولم يفي بوعد. *
فرفر: سارع إلى الحماقة. في السودان: لم يطاوعه وعاكسه .
*فرهد : امتلأ وحسن . نفس المعنى في العامية السودانية .
فلع :فلع الشئ : شقه- يقال فلع رأسه بالسيف. نفس المعنى في السودان.
*الفلقة :عود يتصل بها حبلان تمسك بها القدمان للجلد .في السودان كان سائداً في الخلاوي ، وكان شيخ الخلوة يجري عملية الفلقة في التلميذ الذي يرتكب خطأً جسيماً أو يتغيب عن الدراسة.
*كرباج : السوط . نفس المعنى في العامية السودانية.
*القلة : الجرة من الفخار . في السودان تطلق على الجرة أياكان نوعه.
*كركر: ضحك ضحكاً يشبه القهقهة.نفس المعنى ولكنها تنطق في السودان بالقاف (قرقر).
*الكانون : الموقد . نفس المعنى في العامية السودانية.
*اللبخ : يطلق على نوع من شجرة السنط من الفصيلة القرنية ، تنبت في البلاد الحارة .أشجار اللبخ معروفة في السودان.
*اللبد: ما يوضع تحت السرج . نفس المعنى وتطلق ( اللبادة) في السودان.
*الملطي : القشرة الرقيقة التي بين عظم الرأس وجلدته .في السودان تعني: العريان.
*مرق : من الدين خرج،وفي الأرض ذهب.في السودان تعني : خرج.
*امتعط : تساقط الشعر. نفس المعنى، ويقال معط فلان شعر فلاناً أي خلعه.
*الملص : العريان .نفس المعنى ، ويقال فلان ملص هدومه أي خلع ملابسه.
*النبوت : العصا الغليظة. كذلك تعني العصا في السودان.
*الهذر :سقط الكلام. في السودان تنطق ( الهذار ) أو الهظار و يقال: فلان هاذر مع فلان أي مازحه.
*أبّ-أبا :تهيء وتجهز للسير . نفس المعنى ، وتقال للطفل. الصغير عندما يراد تدريبه على المشي .

(2)

ذكرت فيما سبق بعض المفردات في العامية السودانية والتي لها أصول في اللغة العربية ، وذكرت عن أهمية تداولها باعتبارها فصحى. وفي هذه الحلقة أريد أن أسلط الضوء على بعض الجمل التي اصطلح السودانيون على استعمالها في ظروف معينة وتجاوزت كلماتها معانيها الأصلية التي تدل عليها في اللغة لتشير إلى معان بلاغية اصطلاحية أخرى، مثلاً عندما نقول: فلان سخّن ، المعنى الأصلي في القاموس لكلمة(سخن):ارتفعت حرارته، ولكننا في المصطلح نقصد شيئاً آخراً تماماً ، وهو أن هذا الشخص انفعل وثار، وهذا النوع من التعابير كان سائدا عند العرب الأوائل ، وما تزال تزخر بها العامية السودانية. وإليكم بعض الأمثلة عن ذلك:-
• أرخى له الحبل: نقول في عاميتنا فلان رخى لفلان ، أي تركه يتصرف كما يريد وفي القاموس المراد: وسع عليه في تصرفه. أخذوه من ارخاء الحبل للدابة لترعى.
• إبليس : في عاميتنا نقول فلان شيطان أو إبليس ونقصد بذلك أنه زكي ولبق. ورد في مروج الذهب أن المعتصم قال لعلي بن الجنيد :يا علي مالي لا أراك ، ويلك أنسيت الصحبة وما حفظت المودة ؟. فقال علي : بالغ الكلام الذي كنت أريد أن أقوله قلت أنت ، ما أنت إلا إبليس.
• أكل فلان فلاناً: نقول في عاميتنا فلان أكلني أي أخذ مالي ظلماً، وفي المعجم المراد: استباح حرمته ومثله أكل فلان حق فلانا وفي القرآن الكريم (الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا ).
• ثعلب: نقول في عاميتنا : فلان كالثعلب أي أنه محتال عجيب . قال الشاعر يعطيك من طرف اللسان حلاوة و يروغ منك كما يروغ الثعلب
• حطه على رأسه: نقول في عاميتنا شلته فوق رأسي أي أكرمته، وفي المعجم : حط فلان فلانا على رأسه يريد أنه اهتم به وبالغ في إكرامه.
• حماته تحبه:في عاميتنا نقول للشخص الحظوظ وخاصة في الطعام.
ويقول ابن نباتة:
كلماعجت في حما ة على خير موطن أجد الأكل والندى فحماتي تحبني
• حيص بيص: نقول في عاميتنا فلان دخل في حيص بيص كناية عن المأزق الذي لا مخرج منه ، وفي المعجم وقع القوم في حيص بيص أي سقطوا في ضيق وشدة لا مخرج منها. قال الشاعر :
صارت عليه الأرض حيصي بيصي حتى يلف عيصه بعيصي
• دقّ صدره: في عاميتنا نعني بها الإستعداد، ويقول الفنان ود الأمين: أقيف وسط البلد وأدق صدري وأقول بريدك.
• خفيف العقل: نقول في عاميتنا فلان خف رأسه أي أنه غير مكتمل العقل ، وفي المعجم كناية عن الأحمق أو من فيه خفة وطيش وعدم اتزان.
• ركب رأسه: نقول في عاميتنا فلان ركب رأسه أي تعصب على رأيه ولم يستشر أحدا ، وفي المعجم المراد : مضى على وجهه بغير روية لا يطيع مرشدا أو تمسك برأيه.
* سحابة صيف: نقصد بها الأمر القصيرالذي يزول سريعا .قال عمران بن حطان في ذم الدنيا:
أرى أشقياء الناس لا يسأمونها ملالاً وهم فيها عراة وجوع
أراها وإن كانت تحب فإنها سحابة صيف عن قليل تقشع
* سكران طينة: قول تقوله العامة لمن سكر سكرا شديدا ونفس المعنى في العامية السودانية. قال المعمار :
وجرة أبرزها والروح فيها كمينة
شممت طينة فيها فرحت سكران طينة
* شرب الكلام : نقول في العامية فلان شارب اللغة شراب أي أنه مطلع فيها وفي المعجم المراد : فهم الكلام.
* ضحك على ذقنه: نقول فلان ضحك على ذقن فلان أى خدعه ولم يحترمه. وفي المعجم المراد: خدعه أو سخر منه واحتال به ، قال إبن أبي حجلة :
وإذا بدا لك ثغره متبسماً فاضحك على ذقن العزول وقهقه
* طار إليه: نقول في عاميتنا فلان طار إلى بيته أي أسرع إليه ، ونفس المعنى في المعجم . وقال الشاعر :
قوم إذا الشر أبدى ناجذيه لهم طاروا إليه زرافات ووحدانا
• طار بها فرحاً: نقول في العامية فلان طار من الفرح أي فرح فرحا شديدا، وفي المعجم كناية عمن أصيب بموجة من الفرح الشديد جعلته يشعر كأن له جناحين يطير بهما. قال الشاعر :
إن يسمعوا هيعة طاروا بها فرحاً
مني وما سمعوا من صالح دفنوا
* طار النوم من عيني: نقول في عاميتنا عند الأرق وعدم القدرة على النوم. قال أبو العتاهية:
أرقت وطار عن عيني النعاس ونام السامرون ولم يؤاسو


(3)

قلت أن الأسباب التي ساهمت في أن تكون العامية السودانية محتفظة بأصالتها العربية دون غيرها من العاميات في الجزيرة والمغرب العربي، وأن القبائل العربية السودانية هي من أصول سودانية وليست وافدة من الخارج كما يزعمها البعض. ففي هذه المرة سأواصل الحديث لمزيد من مفردات العامية فكلما تعمقنا في دراسة عاميتنا كلما زدنا قناعة بأصالتها ، وأملي كبير في أن تتغير نظرة موجهينا التربويين في منع المدرسين من استخدام العامية في التدريس ، رغم تفهمي الأسباب من وراء ذلك إلا أنني أرى أنه من المستحسن أن يشجع المدرس التلميذ لاستخدام مفردات العامية الشائعة والتي ترجع أصولها إلى اللغة العربية الفصحى وينا قش معه معانيها الأصلية ليقف بنفسه على الحقيقة، لأن ذلك يذلل من صعوبة الفهم ويزيد من عنصر التشويق لدى التلاميذ كما تحبب إليهم المادة بجانب أنه يربط الدارس ببيئته ووطنه مما يساهم إيجاباً في التربية الوطنية. فكثير منا يتجنب الحديث بعاميتنا مع غير السودانيين من العرب ، ولو كنا علمنا منذ الصغر أن هذه المفردات هي من صميم اللغة الأم لما وجد أحد منا حرجاً في ذلك .
وإذا أردنا أن نتفهم دواعي التغير الطفيف الذي طرأ على مفردات العامية السودانية نجد سبب التغيير فيه يرجع إلى قلب مكاني أو إبدال أو ترخيم أو نحت أو إدغام إلى آخر قائمة فروع فقه اللغة العربية.وإليك بعض الأمثلة :-
*إتلمّ :نقول في عاميتنا إتلم الناس في الطريق أي اجتمعوا والأصل في القاموس إلتم :إجتمع. هنا حدث قلب مكاني وهو أن يقدم بعض أحرف الكلمة على بعضها مع احتفاظ اللفظ بمعناه أو تغيره تغيراً طفيفاً ، ومن أسباب القلب المكاني الميل إلى تخفيف اللفظ أو التفنن فيه .
*اللمّة : نقول في عاميتنا رأيت لمة في بيت فلان أي جماعة .وفي القاموس اللمة:الجمع والأصحاب.
*تمحك : نقول في عاميتنا فلان متمحك أي متردد يبحث عن سبب يخلصه . وفي القاموس محك :لج في المنازعة وتمادى في اللجاجة عند المساومة.
*إتلوى :نقول في عاميتنا المسمار إتلوى أو إتلوى الثعبان.والأصل في القاموس إلتوى ، وهنا حدث قلب مكاني وفي القاموس إلتوى : ثني وتعرج.وفي الشعر الأندلسي للركابي :
والماء أسرع جرية متحدراً متلوياً كالحية الركضاء
*زاح: في العامية نقول زاح فلان أو نأمر أحداً بقول: زح من هنا أي أبعد.وفي القاموس زاح يزيح زيحاناً: بعد وذهب.
*زاغ: في عاميتنا نقول فلان زاغ من التفتيش أي هرب ، وفي القاموس الزَّيغ: الجوز عن الحق.
*سبهلل:في عاميتنا نقول فلان سبهلل أي لا يكترث، وفي القاموس سبهلل: غير مكترث لا في عمل دنيا ولا في الآخرة ، ويمشي سبهللاً إذا جاء ومشى في غير شئ.
*القفة: تعني المقطف ،وفي القاموس المقفة: المقطف الكبير أو الزنبيل.
*القربة:ظرف من الجلد يخرز من جانب واحد وتستعمل لحظ الماء، نفس المعنى في القاموس.
*القادوس : في عاميتنا نطلق على الوعاء الخزفي الذي يستعمل في الساقية لنقل الماء، وفي القاموس، القادوس:وعاء خزفي كالجرة تنتظم منه سلسلة تديرها الناعورة فتغرف الماء من البئر إلى المزرعة.
*الغشيم:في عاميتنا نطلق على الجاهل ،وفي القاموس الغشيم:الجاهل بالأمور ، وأصله من الغاشم والحاطب بالليل يقطع كلما قدر عليه بلا نظر ولا فكر.
*العِور:نقول في عاميتنا فلان عوير أي غير مهذب ، وفي القاموس العِور:هو الشخص الرديء السيرة ، ومن الأشياء الذي لاحافظ له.
*العكد: بلدة عند ملتقى نهر عطبره بنهر النيل، في القاموس العكد: أصل القلب بين الرئتين.
*العتود: في عاميتنا تعني الماعز الصغير، وفي القاموس العتود:من أولاد المعزى.
الطنبور:في القاموس :آلة من آلات اللهو والطرب ، ذات عنق وأوتار، والمعنى نفسه في العامية السودانية.
*زيطة:في عاميتنا نقول الجماعة عاملين زيطة أي ضجة، وفي القاموس زاط: صاح والزياط : المنازعة وإختلاف الأصوات.
*المطمورة:في عاميتنا تعني الحفرة العميقة التي تحفظ فيها الغلال، وفي القاموس المطمورة:ملأها بالطعام أو غيره ، وأصلها من طمر في الأرض واستخفى أي ستره حيث لا يدرى ولايرى.
في الختام أقول أنه ليس من مصلحة الفصحى أن نعزلها عن العامية أو أن نتعامل مع العامية كأنها لغة أجنبية ، فنحن نقتبس أحياناً من لغات أجنبية مفردات وجمل فما أحرانا أن نفتح الباب لمفرداتنا المحلية التي لها أصول في الفصحى لتداول على أوسع نطاق.

 

Google

VISITOR NO
Port Lawrence

GRAPHIC DESIGN BY

2006

 




1