العدد الأول

أغسطس2007

 

 

.. بِمرَاو يدهن

فاروق تاج السر حسن

 

 

اللائى ،

عَلى ضَعفِهن المحبوس كـ(ماردٍ) فى مِكحلة ،

أَودَينَ بالجبلِ ..

و بمعناه المُفضي الى معناه !

اللائى إنحدرنَ من بادية الأسفلت

بلَكنةٍ جفّفها الغيم ..

على كتوفهن جِرارُ ماءٍ

من بئرٍ بعيدةٍ فى الجسد .

المُبتلاّت بفكرة (المُراودَة) ،

كإلتصاق الظنون بالوِشايات

المَخفِية طىَّ ثرثرة الحرير !

اللائى إلتبَسن بالقهوة ،

و خَدعنَ (مكيدة) الزنجبيل و الهيل .

المُحتشِدَاتُ أبداً عند مداخل الروح

لتوديع جنازات من الأرق و الموت !

اللائى حَمّصنَ فى فرن الغواية

خبز نَظرَاتهن النيئ ،

و لوَّحن بالرائحة !

اليَشحذن سكاكينهن على (تفاحة) الرأفة

غيرُ عابِئات بتوسلات الذبيح !

 

اللائى تَركن المُغنِّى

يجوب بنعالٍ من الجمر ، أثير الأزمنة :

( الناعسات كاحلاتن ) ..

و أَهدَرنَ جبلاً كاملاً ليَخطفنَ بَصرَ الومضة !

اللائى راودنَنِى عن ...

.. و أخفتْ كل واحدة منهن سكيناً ،

وقُلنَ ( هَيتَ ) لـ................

.............. بمراويدهن[1] !


 

[1] فى الأمثولة الشعبية ، أن (جبل الكحل هدّته المراويد ) .



 

Google

VISITOR NO
Port Lawrence

GRAPHIC DESIGN BY

2006

 




1