د.سيد عبدالقادر قنات
08-01-2006, 07:06 PM
التاسع من يناير2005 كان يوما مشهودا في تاريخ السودان الحديث ،وفي كينيا الجارة ، شهد العالم التوقيع علي أتفاقية نيفاشا ، تلك الاتفاقية التي وضعت حدا لأطول حرب أهلية في أفريقيا ، حصدت ملايين الأرواح ويتمت ورملت ، بل وقضت علي الأخضر واليابس، وخلقت نزوحا قسريا وفقرا وجوع ومرض وجهل وجريمة .
تنفس العالم الصعداء بالتوقيع ،والشعب السوداني بين مصدق ومكذب لما يري ، عقود من الحرب والدمار والخراب والموت ، أنتهت ألي الأبد !!!!
الصحف كتبت ،والمسيرات خرجت ،والندوات أقيمت ، والجوامع والكنايس فرحت بوقف الأقتتال بين أبناء الوطن الواحد .
وفي ذلك اليوم المشهود حضر الدكتور جون قرنق ، وكان الأستقبال بالمطار يفوق الوصف ، وفي الساحة الخضراء حضر الملايين من كل حدب وصوب رجالا ونساء ، شيبا وشبابا ، مسلمين قبل المسيحيين ، لأن قرارة نفسهم كانت توحي لهم أن د. قرنق هو المخلص من ربق الذل ، هو الذي سيصنع ويخلق السودان الجديد ، هو الذي سيزيح كابوس الجبهة ، هو الذي علي يديه سيعم السلام والتنمية والأخاء والمحبة في ربوع السودان ،ستكون وحدة جاذبة .
خاطب الحشود ، وخطف عقولها بلغة مبسطة ، كان هو البلسم الشافي لذلك الداء العضال ، وخرج الجميع مشدوهين بما سمعوا ، هل يصدقون ، أن التغيير آت ؟؟؟
أيام مرت ، وحملت معها الماساة ، مأساة السودان كله ، والذي فجع وصدم بموت المخلص ، في كارثة لم تحل طلاسمها حتي اللحظة ، بل خلفت ورائها علامات أستفهام كثر.
عام مر وشيطان التنفيذ في التفاصيل ، والكنكشة هي المبتدأ والمنتهي ، والقوانين هي ،هي، ولكن ألي متي ؟
هل فعلا سيأتي سودان جديد ينعم فيه المواطنون بأختلاف سحناتهم ولهجاتهم ومعتقداتهم ، بالعدل والمساواة والأمن
تنفس العالم الصعداء بالتوقيع ،والشعب السوداني بين مصدق ومكذب لما يري ، عقود من الحرب والدمار والخراب والموت ، أنتهت ألي الأبد !!!!
الصحف كتبت ،والمسيرات خرجت ،والندوات أقيمت ، والجوامع والكنايس فرحت بوقف الأقتتال بين أبناء الوطن الواحد .
وفي ذلك اليوم المشهود حضر الدكتور جون قرنق ، وكان الأستقبال بالمطار يفوق الوصف ، وفي الساحة الخضراء حضر الملايين من كل حدب وصوب رجالا ونساء ، شيبا وشبابا ، مسلمين قبل المسيحيين ، لأن قرارة نفسهم كانت توحي لهم أن د. قرنق هو المخلص من ربق الذل ، هو الذي سيصنع ويخلق السودان الجديد ، هو الذي سيزيح كابوس الجبهة ، هو الذي علي يديه سيعم السلام والتنمية والأخاء والمحبة في ربوع السودان ،ستكون وحدة جاذبة .
خاطب الحشود ، وخطف عقولها بلغة مبسطة ، كان هو البلسم الشافي لذلك الداء العضال ، وخرج الجميع مشدوهين بما سمعوا ، هل يصدقون ، أن التغيير آت ؟؟؟
أيام مرت ، وحملت معها الماساة ، مأساة السودان كله ، والذي فجع وصدم بموت المخلص ، في كارثة لم تحل طلاسمها حتي اللحظة ، بل خلفت ورائها علامات أستفهام كثر.
عام مر وشيطان التنفيذ في التفاصيل ، والكنكشة هي المبتدأ والمنتهي ، والقوانين هي ،هي، ولكن ألي متي ؟
هل فعلا سيأتي سودان جديد ينعم فيه المواطنون بأختلاف سحناتهم ولهجاتهم ومعتقداتهم ، بالعدل والمساواة والأمن