المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عندما يكون الموت فضائحيا


bayan
10-01-2006, 12:49 AM
Serving Was Soldier's Mission
Sudan Native Killed in Iraq Did 'Good Deeds'
By Martin Weil
Washington Post Staff Writer
Wednesday, January 4, 2006; Page A13




Ayman Taha, a Berkeley graduate who was described as athletic, a speaker of many languages, and a friend to all who met him, had only to write his dissertation to earn his PhD, his father said.
But three years ago, Taha, a budding economist and the son of a Northern Virginia couple, Abdel-Rahman and Amal Taha, joined the Army to serve in the Special Forces. About a year ago, he was sent to Iraq.

On Friday, as Staff Sgt. Ayman Taha, 31, was preparing a cache of munitions for demolition in the town of Balad, the explosives detonated and he was killed, the Pentagon said yesterday.
It is "a very terrible thing," Abdel-Rahman Taha said. "He was a son, and a very special son."
The father added: "If you believe in God and you realize that this is God's will . . . it makes it a lot easier."
There is also consolation, the father said, in feeling that "this is something Ayman wanted to do."
A family friend, Nada Eissa, agreed. "No, he didn't have to do it," she said. "This is something he wanted to do."
Ayman Taha was born in Sudan, into an academically accomplished international family. Both parents hold doctorates. When his father worked for the World Bank, Ayman attended elementary school in McLean. He went to secondary school in England, then received a bachelor's degree from the University of California at Berkeley and a master's in economics from the University of Massachusetts, where he was working toward a PhD.
"He lived in many cultures," his father said, and spoke English, Arabic, Spanish and Portuguese. More important, his father said, were his personality and character.
"If he has a five-minute conversation with you, that would be the beginning of a lifetime relationship," the father said. "I never heard anybody who ever complained that Ayman did something wrong to him.
"He was just that type of character," the father said.
About three years ago, Ayman Taha told his father, "Dad, I have been going to school since I was 5 years old. I want to take a break."

The father said he suggested that his son "try something in the World Bank . . . or Merrill Lynch." But one day, "out of the blue," his son told him that he had signed the papers that would take him into the Special Forces.

He said his son was "definitely" patriotic and believed "in the mission."
"He strongly agreed that what they were doing is good and that they were helping people in the Middle East to get out of the . . . historic bottleneck" that had confined them.
Since boyhood, those who knew him recalled, Ayman Taha had taken an interest in military matters, which showed itself in the books he read and the toys he played with.
Joining the Special Forces was "something he felt compelled to do," said a friend, Hisham Eissa, who lives in Los Angeles and is Nada Eissa's brother.
In economics, Taha's interest was in development. "He felt very strongly about making a difference," and "I think he felt that people like him" were needed for it, Eissa said.
"Everyone whose life he touched loved this guy," Hisham Eissa said. "There isn't a single person who knew him who isn't torn up about this."
The Pentagon said Taha was assigned to the 3rd Battalion, 5th Special Forces Group, based at Fort Campbell, Ky.
His wife, Geraldine, and child Sommer live near the base. One sister, Rabah, is a special education teacher in Fairfax County, and another, Lubna, attends Marymount University.
His father said Taha was a devout Muslim who believed that "the message of Islam is very simple . . . to believe in God and do good deeds."
"He believed that what he was doing were the good deeds Islam is asking for

ندعو له بالرحمة لأن من حق المسلم على المسلم الدعوة له عند موته,,,,

ولكن
نحزن لموته المأساوي الفضائحي ان يموت في صف الفئة الباغية..
بينما ينطلق المجاهدون من كل مكان دفاعا عن الدين والعقيدة والكرامة
ينطلق بعض آخر ليقفوا ضد هذه الفئة مع الفئة الباغية..
ويأتي الاب يتحدث عن الله و التعزية..

من اجل حفنة دولارات ام حقا صار امريكيا اكثر من الامريكان
اللهم احفظنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن

bayan
10-01-2006, 12:52 AM
His father said Taha was a devout Muslim who believed that "the message of Islam is very simple . . . to believe in God and do good deeds."
"He believed that what he was doing were the good deeds Islam is asking for

دي موش مبالغة؟
الله حدد كل شئ للمسلم موالاة غير المسلمين حرام..بنص قرآني
الا دا اسلام امريكا..

خالد الحاج
10-01-2006, 01:19 AM
كل سنة وإنتي طيبة يا دوك
ربنا يحقق أمنياتك..

دعيني أختلف معك هنا..
قرأت المقالة وأعدت القراءة
هذا شخص لم يذهب للعراق من أجل المال..
والديه نالوا درجات علمية كبيرة
هو نفسه نال قسط وافر من الدراسة يكفي لكي ينال وظيفة محترمة
وقد إقترح عليه والده العمل في البنك الدولي وهؤلاء "البنك الدولي" يعطون مرتبات جيدة.

بعض من ذهبوا للعراق يؤمنون انهم يفعلون الصواب وأنهم يعيدون الأمن لدولة مزقها صدام وحكومته.
وشخصيآ لا يسعدني الإستعمار الأمريكي لدولة العراق ولكن هذه الفئة الغير باغية كم إغتالت من أبرياء؟؟
يموت عشرة عراقيين في تفجير إنتحاري مقابل أمريكي واحد؟؟؟
اللهم لا تجعلني من هذه الفئة المصنفة غير باغية ولا تجعل موت مسلم علي يدي.

bayan
10-01-2006, 01:36 AM
ودعني اختلف معك..

لم يلفت نظري المقال الا لأن الوالد حاول ان يظهر انه لا توجد مشكلة لو واليت النصارى وقتلت المسلمين..

كل ما قاله الوالد من البنك الدولي وخلافه .. حتى يذهب فكرة التكسب والارتزاق
لقد عشت في امريكا فترة من الزمن...
هناك حملة دكتوراه يعملون في في وظائف يدوية ويعانون من الفقر والعيش في الجيتو..

فكون الاسرة متعلمة لا ينفي ابدا الحاجة للمال..
وبالنسبة له ايضا ان يجد وظيفة ممتازة صعب جدا كونه مولود في السودان مسلم واسود.
فهذه الشهادات لا تصلح لتوفير حياة كريمة هناك..
اعرف ابنة رجل عظيم في السودان ذهبت الى قطر للعمل كمترجمة هي وزوجها
وحزفي نفسي كثيرا وتذكرت تلك الاركان التى كان يهزها زوجها المتحدث المفوه.. انتهى به الامر مواليا للجيش العدو
سبحان الله

هناك يا اخي نصوص قرانية غير مختلف فيها تحذر من موالاة غير المسلمين ضد المسلمين..
وهذا ما فعله هذا الرجل..
صدام ذهب فلماذا بقي الاستعمار؟
الاسلام لا يتجزأ..
وهذه المقالة روجت لما تحاول الحكومة الامريكية ترويجه. ان الاسلام لا يمانع في ان ينضم المسلمين الى الجيش الامريكي.
وكون أن الاب يقول انه ولده مسلم ملتزم وذهب مع الامريكان. هذا ما تريده الدعاية الامريكية..

لم يلفت نظري كما اسلفت الى لانه يتماشي مع الدعاية الامريكية..

د.سيد عبدالقادر قنات
10-01-2006, 11:35 AM
لكل ظالم نهاية ، ولكن د.بيان وأستاذ خالد
صدام حسين ظلم شعبه وقهره ، ولكن كل الدول الأسلامية ما عدا سوريا دعمته وساندته ضد أيران
ولكن ما يحصل اليوم من القوات الأمريكية للعراقيين ، أين موقعه من الحرية والديمقراطية ؟
الكيل بمكيالين حسب ترمومتر المصالح وليس من ناحية أنسانية بحته
ما يحصل كل يوم في أسرائيل ضد الفلسطينيين ما علاقته بالأنسانية ، وأمريكا هي راعية أسرائيل ؟
وبالأمس أفغانستان وشفا السودان ، لماذا ؟

ويقول والده أنه مسلم ملتزم !! عجبي !! ماذا قدم لنصرة الأسلام والمسلمين ؟ قتلهم ؟ ( ولا تقتلوا النفس التي حرم الله قتلها ألا بالحق) أين الحق في حالة العراق ؟ ( ومن قتل نفسا كأنما قتل الناس جميعا)
والده يقول أنه يؤمن بأن الأسلام بسيط تؤمن بالله وتعمل حاجات كويسة ، الكويس شنو في قتل المسلمين بالعراق وملجأ العامرية أمس وصبرا وشاتيلا وحصار بيروت و تسميم عرفات

نعم صدام ظالم ، والأمريكان أسوأ منه
وفوق ذلك ماذا قدم قبل موته لوطنه السودان ؟
وفي أي ميدان مات ؟؟
ومع ذلك يظل الود لأختلاف وجهات النظر

bayan
10-01-2006, 03:14 PM
ربنا يرحم المرحوم..

ولكن

احزن لموته المأساوي الفضائحي كونه يموت في معسكر اعداء الا سلام..
لقد شرع الاسلام طريقة تعامل المسلم مع غير المسلمين وحدد لها
اسسها ونظمها...
من مات مواليا للكفار وغير المسلمين يحسب خارجا عن الملة..

لقوله تعالي

"أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ"
وقوله تعالي

"لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ "
سورة المجادلةالاية 22




والذي يجدر قوله ان الاسلام قدم اسس لمعاملة غير المسلم غير المحارب..
لقوله تعالي

"لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ "

ولغير المسلم المحارب يمنعنا الله من موالاتهم تماما

"إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ "

ومن هنا نجد أن ان ما قاله الوالد عن ان ابنه مسلم متجرد لا يمت الى الصحة
بنص الاية..
فقد مات ولده مع فئة اهل الكفر التي تقاتل المسلمين و بئس الموت
ونجانا الله واياكم من فتنة الحياة والممات..
رغم اني لا اكتب كثيرا الا أنني سأمدد اقامتي هنا,,
ميري كريسماس يا كوستا..