تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : د/محمد عبدالله الريح (حسـاس) يكتب عن الوعي البيئي


الطيب بشير
13-01-2006, 05:50 PM
نقلآ عن الرأي العام

ولماذا الشجرة؟

افي إعلان لهيئة المال العالمي لحماية الطبيعة ومقرها بسويسرا هناك صورة لرجل وتحتها كتب :
هذا الرجل يصلي من أجل المطر والغابات التي تغطي حوض نهر الأمزون.
سميت بالغابات الممطرة نسبة لكثافتها وتشابك أوراقها التي تحتفظ بمياه الأمطار زمناً طويلاً بعد هطول الأمطار وعندما تحركها الرياح تتساقط ذرات المياه منها كأنها أمطار . والمعروف أن ذلك النوع من الغابات يتكون من عدة طبقات بيئياً لمجموعة من الكائنات . حتى أن هناك أنواعاً من الضفادع تبيض في المياه المتجمعة على اوراق تلك الأشجار وتمر صغار الضفادع بكل الأطوار حتى تصل الى الطور المكتمل النمو وهي تعيش في ذلك الماء المحتجز على أوراق الأشجار .
هذه الغابات الممطرة التي كانت جزءاً من ذلك الغطاء النباتي الضخم الذي يغطي حوض نهر الأمزون أخذت تتلاشى نسبة لما تتعرض له من قطع وحرق بفعل النشاط البشرى المتزايد في تلك البقاع وتقدر الكمية التي تقطع كل دقيقة بعدة الاف من الأشجار .
إن النظام البديع الذي أحكمه الله سبحانه وتعالي في تلك الغابات جعلها تستقبل مياه الأمطار ثم تقوم بتبخيرها وإعادتها مرة أخرى الى الغلاف الجوي حيث تتكثف وتعود أمطاراً غزيرة تسقي الأرض وتنبت الزروع والأشجار .. ويمكن أن تتخيل كمية الماء الذي تقوم تلك الأشجار بضخه في الجو إذا علمت أن الشجرة الواحدة يمكن أن تبخر في اليوم ما يعادل 500 جالون من الماء . ولكن إزالة ذلك الغطاء النباتي أدى الى تدني معدل هطول الأمطار بصورة ملحوظة مما جعل سكان تلك المنطقة يعانون من جفاف وشح في الأمطار ولهذا فهم يصلون ويبتهلون الى الله أن ينزل عليهم الغيث بالرغم من أنهم يعيشون في منطقة الغابات الممطرة .
وقد اتضح إن إزالة تلك الأشجار أدت الى فقر التربة لأن الأشجار كانت تحجز مياه الأمطار فلا تتدفق بغزارة الى التربة ولكن الأمطار التي تهطل الآن أصبحت تجرف معها التربة الغنية بصورة تدعو للقلق ، لقد وجد العلماء أن هناك علاقة أكيدة بين خصوبة التربة وبقائها خصبة وبين وجود الأشجار . فكلما قل عدد الأشجار أصبحت التربة أقل تماسكاً وأقل مقاومة للسيول والفيضانات ففي ساحل العاج وفي المناطق التي تغطيها غابات غينيا الغنية فإن التربة تجرف بمعدل 138 طناً في الأماكن التي أزيلت عنها الأشجار . كما ان الأشجار تساعد على إيقاف الفيضانات وحتى ولو حدثت فيضانات فإنها لا تسبب تلك الكوارث والمآسي التي نشهدها هذه الأيام. في العام 1988 لقى 450 شخصاً حتفهم غرقاً في تايلاند وذلك أثناء الفيضانات المدمرة التي اجتاحت منطقة كانت في يوم من الأيام تزخر بغابات كثيفة ولم تشهد أي فيضانات من قبل .
إن الناس يقطعون الغابات للحصول على وقود لاقامة صناعات للأثاث ولفتح طرق ولزيادة الرقعة الزراعية دون أدني اعتبار للمشاكل البيئية التي تنتج عن قطع الأشجار وأصبح لزاماً على الهيئات العالمية اليوم إيجاد البدائل لاحتياجات الناس قبل أن ينجح أي مشروع يدعو الى عدم قطع الأشجار .

أحلى الكلام

دلل على إحتفائك بالذكرى الخمسين للإستقلال. ازرع شجرة في أي يوم من يناير 2006م.

3mk-Tango
15-01-2006, 05:05 PM
تحياتي ا لطيب

كنت قد استمعت للدكتور/ محمد عبدالله الريح ... في برانامج وهو يشرح فكرته الذي طرحة قبل اكثر من 25 سنة عن زرع شجره من قبل كل طالب ... ويا لها من فكره ... لكن من الذي يهتم بمثل هذه الامور يا عزيزي ..

كل المسؤلين في بلادي يعملون من اجل ( التمكين ) لان المسؤل لا يهتم بيوم بكرة او ينظر اي نظرة استرتيجيه
للبلد .. الكل بقضي يومو وبمشي يا الطيب .. وتبقي مثل هذه الافكار النيرة رهن لسان صاحبها واوراقه ..

لك الود
و ليتهم يعلمون