Sultan
14-01-2006, 05:48 PM
رأي الحزب الشيوعي السوداني في أحداث القاهرة المأساوية
نترحم بكل الأسى وعميق الأسف على اخواتنا واخواننا وأطفالنا الذين استشهدوا في أحداث القاهرة المشؤومة والذين بلغ عددهم حتى عشية الأحد الاول من يناير 2006، 76 فرداً منهم عشرون قتلوا نتيجة للضرب الوحشي والهمجي من قبل السلطات المصرية وتوفى 56 منهم متأثرين بجراحهم في ( مشرحة تلال زينهم) في أطراف القاهرة الجنوبية، والمعلومات تفيد ان عشرات الجرحى حالتهم خطيرة.
لقد عبر الشعب المصري وقوى المعارضة المصرية عن بشاعة المجزرة بالسخط والاحتجاج الواسع وطالبت باستقالة وزير الداخلية من منصبه، وصرح مندوب المفوضية السامية للاجئين بالأمم المتحدة المقيم في القاهرة بان ليس هناك ما يبرر العنف الذي أقدمت عليه أجهزة الامن المصرية ضد السودانيين المعتصمين.
الحكومة السودانية تتحمل المسؤولية التامة والأساسية عن كل ما حدث فالمعلومات تشير إلى ان جهاز الامن السوداني في السفارة كان يرصد تطور الأحداث يومياً ويتابع ويلاحق قادة الاعتصام.
ولا يبرر ذلك الخطأ في التعامل مع مشكلة المعتصمين منذ البداية الحجة القائلة بأن توقيع اتفاقية السلام قد رفعت صفة ومبررات اللجوء لهؤلاء المواطنين، وكذلك مخصصات اللاجئ وحقه في العيش الكريم... وهو تبرير لا تسنده حجه ولا يدعمه منطق، لان معظم بنود اتفاقية السلام لم تنفذ حتى الان.. ولم تؤمن الحكومة السودانية ابسط ما نصت عليه الاتفاقية عن حق اللاجئين في الاستقرار وتوفير الخدمات وحق العمل لتصبح العودة طواعية وعن اقتناع تام.. عكس ذلك تماماً فلا زال عشرات الالاف من المواطنين من جنوب السودان ودارفور الكبرى متواجدين في معسكرات حتى داخل السودان لم تتوفر فيها ابسط سبل الاستقرار ليعودوا إلى ديارهم .. ولا زالت هذه المعسكرات أشبه بحظائر الماشية.
ما كان للسلطات المصرية مهما كانت المبررات ان تتعامل مع المعتصمين بمثل هذه القسوة والوحشية تجاه مواطنين سودانيين عزل من السلاح بينهم أطفال وشيوخ ونساء وهو مسلك ندينه ونشجبه لأنه لا يحترم ابسط العلاقات بين الشعبين ويدوس على حقوق الإنسان التي كفلتها قوانين اللجوء السياسي وحرمت بصورة قاطعة اي توجيه لإساءة أو إهانة له.
اننا نطالب الحكومة السودانية بـ:-
1. التحقيق في المأساة التي حدثت لاتخاذ الإجراءات اللازمة ضد مرتكبيها.
2. الاعتراف بالأخطاء التي ارتكبتها وأدت إلى الأحداث الدامية.
3. تعويض الذين اضيروا في الأحداث وعلى رأسهم اسر الضحايا.
4. الكشف عن الأماكن التي نقل اليها الأحياء لضمان متابعة أحوالهم الراهنة وما يحيط بمستقبلهم.
5. العناية التامة بالجرحى وتوفير كل سبل العلاج والراحة لهم.
6. تهيئة الوضع المناسب للذين لازالوا في القاهرة حتى يتم البت في وضعهم بما في ذلك احترام رغبتهم في عدم العودة إلى السودان أو اختيار اى بلد يقبل لجوءهم.
7. تهيئة الأماكن اللائقة بحياة واستقرار من يفضلون العودة للسودان وعلى رأسها توفير السكن وفرص العمل.
8. الإسراع بتكوين مفوضية النازحين واللاجئين لتباشر مسئولياتها تجاه رعايتهم وتوفير وسائط نقلهم إلى مناطقهم بعد توفير الحد الأدنى لمعيشتهم واستقرارهم.
اننا نناشد جماهير الشعب السوداني وعلى رأسه كافة قواه المعارضة الاحتجاج بكل السبل والوسائل المشروعة ومن بينها تسيير المواكب ورفع مذكرات الاحتجاج، وان تلعب دوراً قائداً ومنظماً لسخط الجماهير حتى تتم استجابة للمطالب العادلة ويستقر إخواننا الذين اعتصموا بما يتناسب وكرامة الإنسان وحقه في الحياة.
سكرتارية اللجنة المركزية
الحزب الشيوعي السوداني
2 يناير 2006
http://www.midan.net/nm/private/news/r_2_1_06.htm
========
نترحم بكل الأسى وعميق الأسف على اخواتنا واخواننا وأطفالنا الذين استشهدوا في أحداث القاهرة المشؤومة والذين بلغ عددهم حتى عشية الأحد الاول من يناير 2006، 76 فرداً منهم عشرون قتلوا نتيجة للضرب الوحشي والهمجي من قبل السلطات المصرية وتوفى 56 منهم متأثرين بجراحهم في ( مشرحة تلال زينهم) في أطراف القاهرة الجنوبية، والمعلومات تفيد ان عشرات الجرحى حالتهم خطيرة.
لقد عبر الشعب المصري وقوى المعارضة المصرية عن بشاعة المجزرة بالسخط والاحتجاج الواسع وطالبت باستقالة وزير الداخلية من منصبه، وصرح مندوب المفوضية السامية للاجئين بالأمم المتحدة المقيم في القاهرة بان ليس هناك ما يبرر العنف الذي أقدمت عليه أجهزة الامن المصرية ضد السودانيين المعتصمين.
الحكومة السودانية تتحمل المسؤولية التامة والأساسية عن كل ما حدث فالمعلومات تشير إلى ان جهاز الامن السوداني في السفارة كان يرصد تطور الأحداث يومياً ويتابع ويلاحق قادة الاعتصام.
ولا يبرر ذلك الخطأ في التعامل مع مشكلة المعتصمين منذ البداية الحجة القائلة بأن توقيع اتفاقية السلام قد رفعت صفة ومبررات اللجوء لهؤلاء المواطنين، وكذلك مخصصات اللاجئ وحقه في العيش الكريم... وهو تبرير لا تسنده حجه ولا يدعمه منطق، لان معظم بنود اتفاقية السلام لم تنفذ حتى الان.. ولم تؤمن الحكومة السودانية ابسط ما نصت عليه الاتفاقية عن حق اللاجئين في الاستقرار وتوفير الخدمات وحق العمل لتصبح العودة طواعية وعن اقتناع تام.. عكس ذلك تماماً فلا زال عشرات الالاف من المواطنين من جنوب السودان ودارفور الكبرى متواجدين في معسكرات حتى داخل السودان لم تتوفر فيها ابسط سبل الاستقرار ليعودوا إلى ديارهم .. ولا زالت هذه المعسكرات أشبه بحظائر الماشية.
ما كان للسلطات المصرية مهما كانت المبررات ان تتعامل مع المعتصمين بمثل هذه القسوة والوحشية تجاه مواطنين سودانيين عزل من السلاح بينهم أطفال وشيوخ ونساء وهو مسلك ندينه ونشجبه لأنه لا يحترم ابسط العلاقات بين الشعبين ويدوس على حقوق الإنسان التي كفلتها قوانين اللجوء السياسي وحرمت بصورة قاطعة اي توجيه لإساءة أو إهانة له.
اننا نطالب الحكومة السودانية بـ:-
1. التحقيق في المأساة التي حدثت لاتخاذ الإجراءات اللازمة ضد مرتكبيها.
2. الاعتراف بالأخطاء التي ارتكبتها وأدت إلى الأحداث الدامية.
3. تعويض الذين اضيروا في الأحداث وعلى رأسهم اسر الضحايا.
4. الكشف عن الأماكن التي نقل اليها الأحياء لضمان متابعة أحوالهم الراهنة وما يحيط بمستقبلهم.
5. العناية التامة بالجرحى وتوفير كل سبل العلاج والراحة لهم.
6. تهيئة الوضع المناسب للذين لازالوا في القاهرة حتى يتم البت في وضعهم بما في ذلك احترام رغبتهم في عدم العودة إلى السودان أو اختيار اى بلد يقبل لجوءهم.
7. تهيئة الأماكن اللائقة بحياة واستقرار من يفضلون العودة للسودان وعلى رأسها توفير السكن وفرص العمل.
8. الإسراع بتكوين مفوضية النازحين واللاجئين لتباشر مسئولياتها تجاه رعايتهم وتوفير وسائط نقلهم إلى مناطقهم بعد توفير الحد الأدنى لمعيشتهم واستقرارهم.
اننا نناشد جماهير الشعب السوداني وعلى رأسه كافة قواه المعارضة الاحتجاج بكل السبل والوسائل المشروعة ومن بينها تسيير المواكب ورفع مذكرات الاحتجاج، وان تلعب دوراً قائداً ومنظماً لسخط الجماهير حتى تتم استجابة للمطالب العادلة ويستقر إخواننا الذين اعتصموا بما يتناسب وكرامة الإنسان وحقه في الحياة.
سكرتارية اللجنة المركزية
الحزب الشيوعي السوداني
2 يناير 2006
http://www.midan.net/nm/private/news/r_2_1_06.htm
========