مشاهدة النسخة كاملة : مزامير -- ترانيم الأشياء القديمة
أبوذر بابكر
23-01-2006, 02:30 PM
ها أنا قادم فاعلمى
إعلمى
أن حبك طوّق أفق دمى
كيف شوقك لا يتعرى؟
وشوق المجاذيب فى ليلة الجهر
أرهق صمغ فمى
الياس فتح الرحمن
================================================== =
مزامير
ترنيمة الصمت
قريبا من أمنية
ترتاح على حواف الحزن
يغتابها صمت القصائد
حين يدحرج رأسه
أو رأس ليله المملوء بالهتاف
بأخيلة الوسائد
فوق عباءات الوقت الأخرق
جلست أرتب أحزان الحلم
قلت لها
حدثى وجهك عنك
ثم اسبقينى
صوب مرآيا الغيب
كى نرى سويا
عرى خطايانا مصلوبا
على قارعة الموت
قالت لى
ما عدت أرى رائحة الصمت
لم أغمض عينى
لكن الضوء شحيح
فى أغوار الصبر
لا أشتم الآن
همهمات الضوء
الكامن فى لب الصوت
لكن
أنبأنى حراس الجرح النائم
غير بعيد
فى أطراف الريح
أن الريح ستصحو
تستل مرآياها البكماء
لترانا فينا
أو ربما
لتقايض صمتنا
بأهازيج الطين الرابض
فى خاطر المدينه
..........................
ترنيمة الحريق
تذكرت الآن
أنى نسيت إرتداء حلمى العتيق
فكيف إذن
سأدق على أبواب النار
وكيف سيستقبلنى محار الظن
لأنام قليلا
وأحيا كثيرا
وكل حوافر اليقين
مثبتة على حوائط الماء القديم
إذن
سأستعير من الرياح دمها
أبلل جسد الدرب
وكسوة الحريق
كيلا أغرق فى ظمأى
ثم تذكرت
أنى كنت
نشرت شرايينى
فوق نواح الأشجار
لتنمو فيه
معه
ليشرب من ترابها
حزن الأطيار
تذكرت
أنى قد سرقت وجه النسيان
إذن
فلا حريق بعد الآن
.............................
ترنيمة الغياب
كم يا ترى هى المسافة
بين أنين الورد
ومسمع آلهة المطر؟
كم يا ترى هى المسافة
بين هتاف الدرب
وإصغاء الرب؟
............................
ترنيمة النهر
نحن
كلما مرت دمعة
تحت عرائش التعب
تصطك فينا
مفاصل الأمانى
تؤرقنا سقيا العظام الخائفة
ونحن
كلما نام ظل
توسد قبر جسده
يستيقظ الغمام فينا
ليصعد نوم الظمأ
إلى مراقد النهر
ليهبط خرف الطين
على لهاة الأغانى
نحن
جرح الموج النائم
بين بكاء الماء
وضحك الجمر
............................
ترنيمة الخيبة
هل المساء
إلا جثة خائبة
لنهار خائبٍ؟
نهار
فضّل أن يبيع الشمس
مقابل حفنة نجمات
شربت الشمس حليب عشبها ونامت
نهار
ما علم أن القمر
طفل يبخل بحلوى الضياء
وفتات الأغنيات الذابلة
هل المساء
إلا محض نهار زائفٍ؟
خالد الحاج
23-01-2006, 03:18 PM
ياه ه ه ه يا أبا آمنة كم وحشتني حروفك المترعات بالجمال..
زدنا بالله عليك "وأروي عنا طالما الشوق روي"...
هاشم الشيخ
23-01-2006, 04:30 PM
الماهر ابوذر ...
فقط وددت ان اقول كنت اقيم هنا لبعض الوقت ...فانا اعشق حرفك ايها الاغنية البراح
مع محبتي
دمت
أبوذر بابكر
24-01-2006, 08:15 AM
إزيك يا خالد
وكيف الأحوال كلها
الوحشة ما تغشاك انشاء الله
قول آمين
إشتقنا كمان لأيام الصفاء والبهاء هنا فى سودانيات
وين ما كان رفقاء الندى وحدائق الحروف البهية
وإنا مقيمون كما أقام عسيب
على حسب قول شيخنا الشاعر الضليل
والإبهاج دائما والإسعاد بجى مرفوق مع كلماتك الطاعمة
والمحبة كلها ليك
وفوق ليها الود الغزير
Ishrag Dirar
24-01-2006, 10:55 AM
ترنيمة اخرى .. لغياب آخر ..
قالت له :
"في داخل كل منا شبكة للسكك الحديدة تنتظر وصول قطار العشق ..
يخيفنا ان نأخذ ... ويحزننا ان يغادر دوننا ....!"
قال لها :
" فلنجلس معاً متلاصقين في محطة اللهفة ... حد الانصهار .. فحتى وان غادر القطار .. فسوف نمتطي براق العشق .. ونسري الي السما ...."
قالت له :..
" اي السماوات نرتقي ؟
ففي الاولي عيون الناس
وفي الثانية ظنونهم
في الثالثة شرورهم وذنوبهم
في الرابعة الفروض
وفي الخامسة الشيطان
في السادسة الملائك الاطهار ..
وفي السابعة الرب......!
قال لها ..
" الثامنة حيث لا احد سوانا .."
قال له :
" طائر الغياب يسكن بين جناحيك .. فما ادراني
أنك سوف لن تتركني لوحدتي والليل ...؟"
قال لها
" نوعان من الناس لا يكذبان ابداً
الموتى ... والعاشقون ...."
قالت له :
" بين عشقي لك ..
وانتظاري للحونك في محطات السهر
أنقضت سنوات عمري ....."
أبوذر بابكر
24-01-2006, 03:32 PM
الماهر ابوذر ...
فقط وددت ان اقول كنت اقيم هنا لبعض الوقت ...فانا اعشق حرفك ايها الاغنية البراح
مع محبتي
دمت
العزيز هاشم
أنت يا صديقى مقيم فى عمق مسام المحبة
أبذلها لك زرقاء وبيضاء وخضراء بغير سوء
فحضورك يبهج اللحظة ويزيد إنتشاء المكان
أفرح وأزدهى والله بوجودك يا هاشم
فلك كل مافى الود من عطر
ودم سعيدا وطيبا
أبوذر بابكر
25-01-2006, 05:52 AM
ترنيمة اخرى .. لغياب آخر ..
قالت له :..
" اي السماوات نرتقي ؟
قال لها ..
" الثامنة حيث لا احد سوانا .."
قالت له :
" بين عشقي لك ..
وانتظاري للحونك في محطات السهر
أنقضت سنوات عمري ....."
يبدأ العمر
حين يبدأ العشق
وموعدهما الثامنة "عالياً عالياً"
أحييك يا مأهولةً بسحر الكلام
وصباح القصائد عليك
وعليك المودة
عصمت العالم
26-01-2006, 08:34 PM
الشاعر البحر ابوذر بابكر...
هل ترى ان كل ذلك الغناء الاثر.سيقفر لك زمن الغياب الطويل...تركتنا فى عتمور تلك الصحراء القاحله.نتبع سراب الطل المحال,,اتانا بليل الغفله هوج زمهرير الشتاء فملأ العيون بذرات التراب..وهرى الضلوع بالصقيع الاذى..وقفنا فى صمت حالنا العاجزنبحث عن وهج الحروف..وتوقف بنا القدر والزمن...وامتدت بنا شقاوة الايام....
وها انت تعود بايراق تبدى فى ذرى تلك اللواعج.اطيافا من منى.ورحل من اذابة الحس الندى..وجرس ترنم بالسحر المدام...فانتشينا وتجددت فى خلايا النفس كل تلك الاشراقات وتوهجت بيننا لغة الكلام..وتفتحت منافذ الاحساس الرهف وهى تعيد القراءه.وتستبين مجاهل التبيان...
ما اروعك.وانت تقود كل فيوض الاعتلاج على دحرجة من نغم وغناء واشراق ومنى...
يا لك من مبدع وابداع..
عميق الحب وعظيم التقدير
الجيلى أحمد
26-01-2006, 09:23 PM
الزول مطر
مررت من هنا..
اصر على بقائ
هذه الاحرف صانعة للنشوه
وانت جميل تجل عن الوصف
جمال محمدإبراهيم
27-01-2006, 11:01 AM
يا أباذر المطر ....
" و أتيح لك داؤود مزمارا و حسن ترتل .. "
انس مصطفي
27-01-2006, 04:09 PM
وانا ايضا" معكم هنا اقرأ..
وأترنم..
.......
أبوذر بابكر
28-01-2006, 06:20 AM
هل ترى ان كل ذلك الغناء الاثر.سيقفر لك زمن الغياب الطويل...
العزيز
حد المحبة
عصمت
وهل ثمة عقاب أشد وأقسى من فراق من تحب
أناس يدثرهم الجمال ويلفهم الصفاء والنقاء هنا
وقد كان قسرا والله يا عصمت، ولم يكن بالقلب حيلة فى ذلك الغياب الذى ما ترك فى النفس سوى حسرة ولوعة
أحييك يا ايها الإنسان الطيب الجميل
وأهديك كل طيب المنى وعطر التحية والمعزة العالية
ومحاولة للتكفير عن قليل من إثم الإبتعاد
آثرت أن أترنم بهذا النص القديم، فعلّ وعسى أن يشفع لى فى حضرة هذا المقام
رغما عما يعترى ترانيمه من وجع ومكابدة، على أمل أن يخرج فينيق الفرح من بين رماد الأسى
ودم سعيدا يا عصمت وطيبا
ولك الود عامرا
أبوذر بابكر
28-01-2006, 06:27 AM
الجيلى العذب
حياك العطر يا صديقى
غماما يمطر مودة ومحبة
أهديك إياها
Cause all I ever have
فوالله يا جيلى
إن الروح تفرح وتشع بهجة، كلما كنت فينا حضورا
فحضورك الحديقة، يشرع مداخل الضوء لترتوى منه أيما وردة تهب الأريجَ بشارةً وتمنح اللونَ مسكنا للنفس
أحييك يا صديقى وبك أزدهى واسعد دائما
أبوذر بابكر
28-01-2006, 06:38 AM
يا أباذر المطر ....
" و أتيح لك داؤود مزمارا و حسن ترتل .. "
قد أتيح لنا أن نسعد بلقياك يا سيد الحضور الأنيق
مزمارا أنغامه تورث الصدق وتعطر مدى اللقيا
أحييك يا أيها الشاعر ، باذخ الألق
ويا ايها الإنسان، نمير المتح والعطاء
ويا ايها السفير إلى سماوات التجلى
فمن لدنك يأتينا نور الجمال عاليا وباهرا
وهكذا ودائما، عودتنا الدبلوماسية، أن تزاوج بين جميع عناصر الجمال
أدبا وفنا وسموا وإبداعا ورقيا بلا حدود
وكلما ترائى إسمك الجميل، يعنّ فى الخاطر إسم شاعرنا الدبلوماسى فارِه الحسن
د. عمر عبد الماجد
والذى أتحفنا من قبل بمجموعة شيقة "أسرار تمبكتو القديمة" تطفر من بين ثناياها عذوبة الشعر وإتساع الرؤى وبهائها
ثم توارى من بعدها ولم يعد يسمعنا صوته الشجى
فليتك يا سيدى أن تبلل ظمأ البحث عنه، وتخبرنا عن حاله واحوال الشعر لديه
وأجدد المودة والإجلال والمعزة كلها لك
وليمنحك الخالق الجميل، السعادة والعافية
والمزيد من الجمال
أبوذر بابكر
28-01-2006, 06:40 AM
وانا ايضا" معكم هنا اقرأ..
وأترنم..
.......
العزيز أنس
آنسنا نارا أضاءت جنبات المدى
فإذا هو أنت بكل حضورك المنير تشع بيننا
فسلام عليك يا ايها الشاعر الفذ
وحياك خالق الجمال ايها الجميل حقا
أبوذر بابكر
04-02-2006, 07:50 AM
شربت الشمس حليب عشبها ونامت
لتصحو فى غد التمنى
تردد ترنيمة الضوء الذى لا يموت
غيداء
04-02-2006, 02:49 PM
ترنيمة الغياب
كم يا ترى هى المسافة
بين أنين الورد
ومسمع آلهة المطر؟
كم يا ترى هى المسافة
بين هتاف الدرب
وإصغاء الرب؟
***
وكم ياتري هي المسافة بين وقعك والمطر
لم يتوقف المطر عن بعث انبياء جدد
ل يضئ جنبات المدى
أبوذر بابكر
شكرا ل ترانيم الأشياء القديمة
غيداء
أبوذر بابكر
05-02-2006, 09:24 AM
وكم ياتري هي المسافة بين وقعك والمطر
لم يتوقف المطر عن بعث انبياء جدد
ل يضئ جنبات المدى
يا غيداء
كلما صهلت غيمة وسط بحار السماء
تفرد أرض اللقاء جدايل نشوتها وتنحاز إلى نداء الملائكة
ومن كل قطرة تتفتح ألف همسة
ثم يترجل الأنبياء من براق إلهى الطعم
يعلنون
إنا أعطيناكم كوثر العشق
فها هو ذا براح النهار
وها هو ذاك مساء المدى
فمدوا عيونكم كيما تبارككم الغيمات
هو ماء مسه العشق
فارتفع
أحييك يا غيداء
ثم أجمع كل ما تجمع من طلٍ وندى فوق وجه الحروف
وعلى خد اللحظة
وأهديه لكِ
vBulletin® v3.8.8 Beta 2, Copyright ©2000-2026