معتصم الطاهر
27-01-2006, 08:28 AM
حكاوى بت عادية (1) عفوا حبيبى ، لكن الجيلانى أفضل..
هذا الرجل أحب فيه وقاره وهو بعض ما جذبنى اليه فى البداية ..
يأسرنى حد التعلق .. والتعلق هنا ليس الذى درجة من الحب فذاك قد تجاوزته،
بل أود لو( أتشعلق فى رقبتو)، وأشم العرق المنحدر من أسفل (فرقات) الشعرات البيض .. فعندما تنزل قطرة منه تجدنى أتابعها وتجرنى معها الى أسفل ، انحدر معها حتى تستقر أسفل العنق لأجد نفسى لحظتها على طرف المقعد، وعندما يتلطف - كما يفعل دائما - و يمسحها بمنديله، الذى دائما ما يتناسق مع لون القميص أو الكرافته - يمسحها عند منتصف العنق أو بداية مفرق الشعر عند القطعية ،فى اللحظة ديك أخُت نفسى وتنتهى البشتنة و أنعدل . غايتو ربّك يعدِل الحال.
نعم اشتهى أن أتشعلق كفتاة صغيرة بخبث بريء أكسر كبرياء صدرى فى بذلته كاملة الأناقة .. أود لو أمرمغ صدرى وأهرس هذا الذى يحجب قلبى من الصراخ فى أكبر ميدان " .. أحبه ، أريده" ..أهرسه فى صدره العريض ولا تهمنى مضايقة الدبوس الذهبى على طرف الياقة.
آه لو كان لحلمتي هذا الصدر مجسات تقيس هذا النبل الغياظ.. ولكنهما تنتصبان بشهوة محببة تستدعى الحياء من كل فج عميق.. ويعطى مؤشرهما قراءة لنبضى .. تك تك تجاوزت السرعة القصوى .. عفوا .. المساحة القصوى. (إن شاء الله تطرشقن.)
أزعل من الرجل عندما يكتشف أنى فى حالة إثارة ، وبرضو يتملكنى فرح غريزى و تتنطط داخلى فتاة ( يا دوب نهيداتا قامن).. مع أنى على أعتاب تخرج ولا أعرف الى أين أخرج بدونك.، و لا من أين تأتينى هذه الطفولة المتأخرة
أتعلق على عنقك محيطة به ذراعى ، كل ذلك و أنا حافية أضع قدماى الصغيرتين على حذائه الإيطالى ذى العنق الطويل .. حتى أتشابى وأضع رأسى على كتفه وأنفى فى ذاك المفرق.
يمد يده اليمنى وبنبل تحيطنى بها .. أما اليسرى فيرفع بها رأسى ويزيح خصلة من على عينى ، وهو يقبل فوق العين اليسرى وشفته السفلى تمس طرف شعيرات حاجبى الكثيف ، أكاد أقسم ( بتربة أبى) أنى أحسست طرف لسانه لحظتها. أم أنها مجرد أمانى ..!
ياااه أيها الرجل البئر، الجبل ،القعر ،السحابة .
( أنا زعلانة منّك .. بالجد زعلانة عديل كدة ) هذه إحاطة حنان أم عشق ..؟ تقتلنى هذه الحركات ( النص كُم) كالجملة الناقصة أو الرمزية وفى هذه الأمور ، أنا جاهلة تماما، أحب القصائد المباشرة .
حقيقة كلاهما أحتاجه ..
كما أحتاجك ..
(فما تشحتف روحى ، مش كفاية البىْ ! )
هذا حلم يقظتى كلما وقف أمامى .. للتحية .. قدوما أو رواحا .. ليتنى أفعلها مرة أو يفعلها هو ..
و هاهو الآن يجلس فى هذه الكافتريا المنعزلة، دائما ما يختار أماكن أسميها ( عييييك)، ويسميها ( ركننا الهادى)
يشرب القهوة التركية وانا أتذوق عصير المانجو الطازج بطعم رجولته..
هكذا دائما ..يشرب القهوة وأنا أتناول المانجو بطعم ريقه .. هكذا أتخيله بطعم المانجو له كثافة نوعية وبطعم المانجو ونكهة القهوة .. ذاك ريقه ..
كنا نسمع النور الجيلانى يغنى ( عز الليل ..) كنت أسمعها بطرب فائق وأردد (ياهاجر..) واجرجرها مع الجيلانى .. وأنا أناظره وأكاويه بها وهو بنصف ابتسامة مدركة ..
كنت أحرك رأسى وأصابعى بنقر مموسق تتابع الايقاع .. رغم أنى أحيانا ( شتراء).
رمقنى تلك النظرة التى تنهر رعونتى .. ثم أردف ،
قائلا :" أفضلها عند الكابلى فهو يغنيها هادئة حنينة"
قلت له :" بل هى أفضل عند الجيلانى فهو يعطى كل كلمة معناها" ..
الجيلانى فى عز الليل يصعد بى الى عالم آخر..
يأرجحى اللحن.. ويطوطح كيانى ..
يأتى الغناء كزخات المطر ، كل مفردة مع ريحها .. لتكون فى النهاية سقيا .. وأنا ريقى ناشف ضُمّة.
و حتى أؤكد قولى رحت أردد مع النور الجيلانى ( براك عارف وبى أدرى .. سنين راحـــــت .......)
قال لى : تحتاجين فهماً أعمق للحياة ، إنه نداء شبابك ، لو تجلسين لاستماع (موزارت) أو( باخ) لليالى لأدركت معنى الموسيقى الهادئة .. عليك أن تتحلى بالصبر .. ( أكتر من كدة !.. قلت فى نفسى)
قلت له : ألا يكفينى وقارك .. فهو يثير أعصابى ويثيرنى ..
ثم مددت رجلى تحت الطاولة لألمس حذاءه ، أحياناً يكفينى أن ألمس حذاءه لأشعر أنى قربه تماما، أو أجلس بجانبه على كنبة فأشعر بأنى أجلس على حضنه . أكره كراسى سيارته المنفصلة وبيننا تلك الاكسسوارت المستحدثة ..
قال بوقار متماسك ( تعادل هذه عندى غضب رقيق) : "عليك أن تفهمى كيف تستمعين الى موسيقى وفنانين ملتزمين لحنا وأداءا وكلمات .."
قلت له : أنا أحبهم، لكنك لا تريد أن تعترف بأن الجيلانى يمكن أن يكون أفضل ولو مرة واحدة من الكابلى. إنه كبرياء المثقف، يقرأ صفحة الرياضة والصفحة الأخيرة فى البيت والسياسة والثقافة أمام الجميع..
إنه كبرياؤك وأنانيتك فى أن تقول لى أحبك ..
يغضبنى ويغيظنى حد الطرشقة .. ولكننى أحبه هكذا،
زيى وزى أى بنت عادية ..
بتصرف من حكاوى شفهية ..
هذا الرجل أحب فيه وقاره وهو بعض ما جذبنى اليه فى البداية ..
يأسرنى حد التعلق .. والتعلق هنا ليس الذى درجة من الحب فذاك قد تجاوزته،
بل أود لو( أتشعلق فى رقبتو)، وأشم العرق المنحدر من أسفل (فرقات) الشعرات البيض .. فعندما تنزل قطرة منه تجدنى أتابعها وتجرنى معها الى أسفل ، انحدر معها حتى تستقر أسفل العنق لأجد نفسى لحظتها على طرف المقعد، وعندما يتلطف - كما يفعل دائما - و يمسحها بمنديله، الذى دائما ما يتناسق مع لون القميص أو الكرافته - يمسحها عند منتصف العنق أو بداية مفرق الشعر عند القطعية ،فى اللحظة ديك أخُت نفسى وتنتهى البشتنة و أنعدل . غايتو ربّك يعدِل الحال.
نعم اشتهى أن أتشعلق كفتاة صغيرة بخبث بريء أكسر كبرياء صدرى فى بذلته كاملة الأناقة .. أود لو أمرمغ صدرى وأهرس هذا الذى يحجب قلبى من الصراخ فى أكبر ميدان " .. أحبه ، أريده" ..أهرسه فى صدره العريض ولا تهمنى مضايقة الدبوس الذهبى على طرف الياقة.
آه لو كان لحلمتي هذا الصدر مجسات تقيس هذا النبل الغياظ.. ولكنهما تنتصبان بشهوة محببة تستدعى الحياء من كل فج عميق.. ويعطى مؤشرهما قراءة لنبضى .. تك تك تجاوزت السرعة القصوى .. عفوا .. المساحة القصوى. (إن شاء الله تطرشقن.)
أزعل من الرجل عندما يكتشف أنى فى حالة إثارة ، وبرضو يتملكنى فرح غريزى و تتنطط داخلى فتاة ( يا دوب نهيداتا قامن).. مع أنى على أعتاب تخرج ولا أعرف الى أين أخرج بدونك.، و لا من أين تأتينى هذه الطفولة المتأخرة
أتعلق على عنقك محيطة به ذراعى ، كل ذلك و أنا حافية أضع قدماى الصغيرتين على حذائه الإيطالى ذى العنق الطويل .. حتى أتشابى وأضع رأسى على كتفه وأنفى فى ذاك المفرق.
يمد يده اليمنى وبنبل تحيطنى بها .. أما اليسرى فيرفع بها رأسى ويزيح خصلة من على عينى ، وهو يقبل فوق العين اليسرى وشفته السفلى تمس طرف شعيرات حاجبى الكثيف ، أكاد أقسم ( بتربة أبى) أنى أحسست طرف لسانه لحظتها. أم أنها مجرد أمانى ..!
ياااه أيها الرجل البئر، الجبل ،القعر ،السحابة .
( أنا زعلانة منّك .. بالجد زعلانة عديل كدة ) هذه إحاطة حنان أم عشق ..؟ تقتلنى هذه الحركات ( النص كُم) كالجملة الناقصة أو الرمزية وفى هذه الأمور ، أنا جاهلة تماما، أحب القصائد المباشرة .
حقيقة كلاهما أحتاجه ..
كما أحتاجك ..
(فما تشحتف روحى ، مش كفاية البىْ ! )
هذا حلم يقظتى كلما وقف أمامى .. للتحية .. قدوما أو رواحا .. ليتنى أفعلها مرة أو يفعلها هو ..
و هاهو الآن يجلس فى هذه الكافتريا المنعزلة، دائما ما يختار أماكن أسميها ( عييييك)، ويسميها ( ركننا الهادى)
يشرب القهوة التركية وانا أتذوق عصير المانجو الطازج بطعم رجولته..
هكذا دائما ..يشرب القهوة وأنا أتناول المانجو بطعم ريقه .. هكذا أتخيله بطعم المانجو له كثافة نوعية وبطعم المانجو ونكهة القهوة .. ذاك ريقه ..
كنا نسمع النور الجيلانى يغنى ( عز الليل ..) كنت أسمعها بطرب فائق وأردد (ياهاجر..) واجرجرها مع الجيلانى .. وأنا أناظره وأكاويه بها وهو بنصف ابتسامة مدركة ..
كنت أحرك رأسى وأصابعى بنقر مموسق تتابع الايقاع .. رغم أنى أحيانا ( شتراء).
رمقنى تلك النظرة التى تنهر رعونتى .. ثم أردف ،
قائلا :" أفضلها عند الكابلى فهو يغنيها هادئة حنينة"
قلت له :" بل هى أفضل عند الجيلانى فهو يعطى كل كلمة معناها" ..
الجيلانى فى عز الليل يصعد بى الى عالم آخر..
يأرجحى اللحن.. ويطوطح كيانى ..
يأتى الغناء كزخات المطر ، كل مفردة مع ريحها .. لتكون فى النهاية سقيا .. وأنا ريقى ناشف ضُمّة.
و حتى أؤكد قولى رحت أردد مع النور الجيلانى ( براك عارف وبى أدرى .. سنين راحـــــت .......)
قال لى : تحتاجين فهماً أعمق للحياة ، إنه نداء شبابك ، لو تجلسين لاستماع (موزارت) أو( باخ) لليالى لأدركت معنى الموسيقى الهادئة .. عليك أن تتحلى بالصبر .. ( أكتر من كدة !.. قلت فى نفسى)
قلت له : ألا يكفينى وقارك .. فهو يثير أعصابى ويثيرنى ..
ثم مددت رجلى تحت الطاولة لألمس حذاءه ، أحياناً يكفينى أن ألمس حذاءه لأشعر أنى قربه تماما، أو أجلس بجانبه على كنبة فأشعر بأنى أجلس على حضنه . أكره كراسى سيارته المنفصلة وبيننا تلك الاكسسوارت المستحدثة ..
قال بوقار متماسك ( تعادل هذه عندى غضب رقيق) : "عليك أن تفهمى كيف تستمعين الى موسيقى وفنانين ملتزمين لحنا وأداءا وكلمات .."
قلت له : أنا أحبهم، لكنك لا تريد أن تعترف بأن الجيلانى يمكن أن يكون أفضل ولو مرة واحدة من الكابلى. إنه كبرياء المثقف، يقرأ صفحة الرياضة والصفحة الأخيرة فى البيت والسياسة والثقافة أمام الجميع..
إنه كبرياؤك وأنانيتك فى أن تقول لى أحبك ..
يغضبنى ويغيظنى حد الطرشقة .. ولكننى أحبه هكذا،
زيى وزى أى بنت عادية ..
بتصرف من حكاوى شفهية ..