على ماجداب
26-01-2010, 07:48 PM
إن كان ما بيننا بالفعل حساس لحالة الأحرف فذلك أدعى بأن نفترق .. كان ذلك وكانت الفاقه أيضا تعلمهن على مهل .. والرفاه مجرد صور محمومه من تخاريف مهتبل العمر ..
الكائن المعلق يذكرها بهوايتها القديمه .. تقطيع الحواف الناتئه والبارزه عن الشكل الأملس .. بل هو شغف
ذات شغف تحكى انها إختارت مسماها لهذا اليوم برفق واتجهت صوب ملمات جدد ..بشغف أيضا أقل قليلا من نصف الشغف الأول .. ذات الصباح أرادوها جيدة المسام .. لتستولى على ما تبقى من الوسامه ..لعلها قبل ذلك صدئت بفعل الأكسده .. ولا ترى من الطريق الآن إلا الذى لا رجوع عنه ..وذلك هو يقينها المرحلى ..اليقين عينه .. عندما أختارت التلقى المباشر والمباشر جدا ..
سجاره خدرا شراب ياسيد ..أو هكذا قالت بت اللذين
- تفتحى خشمك تقولى أيدلوجيا وماعارف شنو ..المثقف القاعد جنبك دا ببلعك ليها ..
لاذت بما هو مريح ..وأستكانت معلبه بنصف التفاته .. نحو....
- منو القال ليك يختى كان دايرا
- ..............................
- برى جابتو بى إيدا وشديدا
وإيدا وشديدا دا شنو كمان .. لاذت معلبه .. ولكن نصف الإلتفاته كانت الى الجهه (ب)
- على بالطلاق البص دا ما يتحرك شبر كان ما حاج الطاهر ركب
اللا مبالاه هى الجهه (ج) الجهه الاكثر إنسجاما مع لون الفكره المتدليه ببله ..
- إتجاوطنا زييييييييييييين
ياخى دا أقبح وطن مر على من الصباح
غرف داخليه للمشهد (د) مشهد منقطع النظير
-سيجاره خدرا شراب لو سمحت ..وبى الباقى كبريته مع العدم شكلت ..أيوه ..أيوه .
الى روح أكثر حنكه الجهه (أ) تاااااانى
- يربط ميتينك ذاتو..
- يأخى إنت ممل بشكل
- حددى الشكل لو سمحتى
- سخيف
- وقلتى هسى حتعملى شنو ؟
- فى شنو ؟
- فى السوسته الإتحلجت دى
- عوير ..متخلف ..
ياخى دا أعور وطن مر على من الصباح
الجهه غير معلومه على الأقل حتى الآن
- لو سمحت بيره بى كحول ..أيوه الحرام دى ..وجبنه بى ألف .. معليش مستعجله
اليقين يتحرك نحو أليق إنحراف له ..
المشهد (ب) مافى جديد ..تعال راجع
تصرفات سويه فى زمن غير سوى .. تعال نعشعش هنا ..
مافى غير جنب المثقف اللزج دا
مشهد غير متجدد ..لم يقطعه حدث مفاجئ .. حتى اللستك نام بهدوء وكان يمكنه غير ذلك .. المشهد مصر على الرتابه ..
ثقالة الزول دا أرحم من الصنه دى
- لو قرصتك هنا ..حتعملى شنو ؟
- وإنت تتجرأ ؟
- ماهو أنا بسأل فيك عشان أعرف إذا كان حأتجرأ ولا ما حاأتزفت
- انا كنت حاسه من الأول إنك منحط ..
- ووضيع ومتحرش وذئب ومريض .. يختى الأوصاف دى ما تخليها للصحافه بعدين هم قطع شك ما حيقصروا ..هم لاقين
- وانت حتستفيد شنو ؟
- عاجبانى الفكره من ناحيه ..ومن ناحيه تانيه شوفى الألقاب الكتيره دى ..حدى لاقى.. فى بلد يموت من العفاف صعاليكها
الكائن المعلق يذكرها بهوايتها القديمه .. تقطيع الحواف الناتئه والبارزه عن الشكل الأملس .. بل هو شغف
وأضاف لقبا جديدا .. لقبا أخيرا
ياخى دا أعنف وطن مر على من الصباح
الكائن المعلق يذكرها بهوايتها القديمه .. تقطيع الحواف الناتئه والبارزه عن الشكل الأملس .. بل هو شغف
ذات شغف تحكى انها إختارت مسماها لهذا اليوم برفق واتجهت صوب ملمات جدد ..بشغف أيضا أقل قليلا من نصف الشغف الأول .. ذات الصباح أرادوها جيدة المسام .. لتستولى على ما تبقى من الوسامه ..لعلها قبل ذلك صدئت بفعل الأكسده .. ولا ترى من الطريق الآن إلا الذى لا رجوع عنه ..وذلك هو يقينها المرحلى ..اليقين عينه .. عندما أختارت التلقى المباشر والمباشر جدا ..
سجاره خدرا شراب ياسيد ..أو هكذا قالت بت اللذين
- تفتحى خشمك تقولى أيدلوجيا وماعارف شنو ..المثقف القاعد جنبك دا ببلعك ليها ..
لاذت بما هو مريح ..وأستكانت معلبه بنصف التفاته .. نحو....
- منو القال ليك يختى كان دايرا
- ..............................
- برى جابتو بى إيدا وشديدا
وإيدا وشديدا دا شنو كمان .. لاذت معلبه .. ولكن نصف الإلتفاته كانت الى الجهه (ب)
- على بالطلاق البص دا ما يتحرك شبر كان ما حاج الطاهر ركب
اللا مبالاه هى الجهه (ج) الجهه الاكثر إنسجاما مع لون الفكره المتدليه ببله ..
- إتجاوطنا زييييييييييييين
ياخى دا أقبح وطن مر على من الصباح
غرف داخليه للمشهد (د) مشهد منقطع النظير
-سيجاره خدرا شراب لو سمحت ..وبى الباقى كبريته مع العدم شكلت ..أيوه ..أيوه .
الى روح أكثر حنكه الجهه (أ) تاااااانى
- يربط ميتينك ذاتو..
- يأخى إنت ممل بشكل
- حددى الشكل لو سمحتى
- سخيف
- وقلتى هسى حتعملى شنو ؟
- فى شنو ؟
- فى السوسته الإتحلجت دى
- عوير ..متخلف ..
ياخى دا أعور وطن مر على من الصباح
الجهه غير معلومه على الأقل حتى الآن
- لو سمحت بيره بى كحول ..أيوه الحرام دى ..وجبنه بى ألف .. معليش مستعجله
اليقين يتحرك نحو أليق إنحراف له ..
المشهد (ب) مافى جديد ..تعال راجع
تصرفات سويه فى زمن غير سوى .. تعال نعشعش هنا ..
مافى غير جنب المثقف اللزج دا
مشهد غير متجدد ..لم يقطعه حدث مفاجئ .. حتى اللستك نام بهدوء وكان يمكنه غير ذلك .. المشهد مصر على الرتابه ..
ثقالة الزول دا أرحم من الصنه دى
- لو قرصتك هنا ..حتعملى شنو ؟
- وإنت تتجرأ ؟
- ماهو أنا بسأل فيك عشان أعرف إذا كان حأتجرأ ولا ما حاأتزفت
- انا كنت حاسه من الأول إنك منحط ..
- ووضيع ومتحرش وذئب ومريض .. يختى الأوصاف دى ما تخليها للصحافه بعدين هم قطع شك ما حيقصروا ..هم لاقين
- وانت حتستفيد شنو ؟
- عاجبانى الفكره من ناحيه ..ومن ناحيه تانيه شوفى الألقاب الكتيره دى ..حدى لاقى.. فى بلد يموت من العفاف صعاليكها
الكائن المعلق يذكرها بهوايتها القديمه .. تقطيع الحواف الناتئه والبارزه عن الشكل الأملس .. بل هو شغف
وأضاف لقبا جديدا .. لقبا أخيرا
ياخى دا أعنف وطن مر على من الصباح