3ashig Alneel
14-02-2006, 03:28 PM
إنه نسيم الفجر الرحيم
يراقص عناصر المتعة باللحظة
الخاصة التي نعانقها في وضح اللقاء
بكل تبرج متاح للفرح النادر
ويداعب في ذات الآن خصلات تمردت
من تحت غطاء شعرك، ذلك القصيدة الملحمة !
كانت الشمس مخاضاً ليوم ربيعي الملامح جميل القسمات،
تصارع خدر الثواني
المترنحة لتخرج في ذلك اليوم الكسول
دافئة كلقيانا
تعبت الشفاه من فرط تكرار الابتسام والقهقهة،
وغنّى معنا الليل بطوله
إنشاد النشوة وكورال الحبور
كنت في قلب اللوحة تلك ، مرآة صقيلة يقف أمامها
القمر بكل تجلياته ،
وصدىً لصوت الأحلام الجريئة
التي لم تتورع في تمني المستحيل
جميلة كنتِ بكل أبعاد الملامح حتى بعدها
السادس، لو عُرف للجمال حاسة سادسة
ودنياي بك جعلتني أبدو جميلاً
على غير ما أرى نفسي
كانت المسام رئات تتشرب عطر القرب
من أعتاب الجنان .. أنه جذب صوفي ينتاب
الوجدان حينما يتخطى حد المرونة المتاح.
ذلك اليوم البعيد ، أقررناه يوماً متفرداً في العمر
نحج إليه مكاناً وزماناً
كلما عنّ للنفس حنين للجنة أو التحليق
فاتفقنا حينها
أن يكون يوم ملتقانا في شاطئ
المتوسط الرحيب في تلك الليلة الصيفية الحالمة
إتفقنا أن يكون عيداً ... فهو أول يوم في عمر
العسل أو- تواطئاً مع المصطلح- لنقل، شهر العسل
.
.
لذا غاليتي
لن أهديك ورداً في عيد الحب هذا
فجل أيامنا لا تقل عنه روعة
وسأبقى حضوراً يرتجي مقدم ذلك اليوم الجميل من شهر تموز
يراقص عناصر المتعة باللحظة
الخاصة التي نعانقها في وضح اللقاء
بكل تبرج متاح للفرح النادر
ويداعب في ذات الآن خصلات تمردت
من تحت غطاء شعرك، ذلك القصيدة الملحمة !
كانت الشمس مخاضاً ليوم ربيعي الملامح جميل القسمات،
تصارع خدر الثواني
المترنحة لتخرج في ذلك اليوم الكسول
دافئة كلقيانا
تعبت الشفاه من فرط تكرار الابتسام والقهقهة،
وغنّى معنا الليل بطوله
إنشاد النشوة وكورال الحبور
كنت في قلب اللوحة تلك ، مرآة صقيلة يقف أمامها
القمر بكل تجلياته ،
وصدىً لصوت الأحلام الجريئة
التي لم تتورع في تمني المستحيل
جميلة كنتِ بكل أبعاد الملامح حتى بعدها
السادس، لو عُرف للجمال حاسة سادسة
ودنياي بك جعلتني أبدو جميلاً
على غير ما أرى نفسي
كانت المسام رئات تتشرب عطر القرب
من أعتاب الجنان .. أنه جذب صوفي ينتاب
الوجدان حينما يتخطى حد المرونة المتاح.
ذلك اليوم البعيد ، أقررناه يوماً متفرداً في العمر
نحج إليه مكاناً وزماناً
كلما عنّ للنفس حنين للجنة أو التحليق
فاتفقنا حينها
أن يكون يوم ملتقانا في شاطئ
المتوسط الرحيب في تلك الليلة الصيفية الحالمة
إتفقنا أن يكون عيداً ... فهو أول يوم في عمر
العسل أو- تواطئاً مع المصطلح- لنقل، شهر العسل
.
.
لذا غاليتي
لن أهديك ورداً في عيد الحب هذا
فجل أيامنا لا تقل عنه روعة
وسأبقى حضوراً يرتجي مقدم ذلك اليوم الجميل من شهر تموز