المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إلى أينَ ترحلُ في عتمةِ الدمعِ؟


غيداء
15-02-2006, 11:59 AM
إلى أينَ ترحلُ في عتمةِ الدمعِ؟

(1)

ياراقصا
بالهمس امنحك الجنون
أُرتلُ ما تيسِّرَ..‏

من نهار القلبِ،‏
من نداءِ الموجِ،‏
من توحيد غيم

من

قال
ان
الصمت
يجدى

يومَ

تزدحم

القصائدُ

فوق

قلب

(2)

ا لريح

ترقص
في شرايين الجهات الأربعِ‏
والسحاب الهارب
يتهادي علي خيل الجنون
كا فاتحين

يصوغُ

في
أسطورةِ
التكوينِ‏
فجرا
من تسابيح المسافاتِ
تركض به
عينيك
تشهق
منَ
ضوءه

مهرة
على مرمى مرايا الموجِ
تركض
خلف رؤاة الشجر
ترتل
ليس للصامتين غير اشتهاء الصهيل‏
وليس للأرض سوى انتظار الهطول

(3)
مد
الاصابع
واسدل
رؤيا السماء عليها‏


آيات القلبِ
تشق
وهي
تبحث
ُ عن
إلهِ
الشّعرِ‏
يرفل
فوق
اسوار
المدائن

مشاكساً
نبضَ
الشرايينِ
الجموحة
ألفَ
عام
و

النَّهر
ُ يرحلُ
في
عروقِ
الأصدقاءِ،‏
يوزّعُ
الخبز
َ النبي

(4)

في
قلبِ
الصبيَّةِ،‏
مدارات سحيقة
وخيط رهيف يشد
غارقاً
في
العتمة

أرهقَهُ
السؤالْ:‏

هل
تأتي
النوارسُ
من
ثقوبِ
الجرحِ‏ ؟؟

(5)

لا
تنحني
للدندنة

مطرُ
التوله
ِ حين
يرقصُ
بين
كفيك
يحتمل السؤال
اجابتي
مدَّا
كفّيَ
سطوةَ
للريح
حتّى
أقايضَ
عمري‏
بإشعاعِ

عينيكَ‏
وارحل
نحْوَ
أجنحةٍ
لها
في
الطورِ.
.. نورْ



واصوغُ
من
أسطورةِ
التكوينِ‏
بعض

ملامحي
ياأيّها
الممدود
من
طين
البداية
‏ من
، نارها
‏ من
عاصفاتِ
الريحِ
من
وهج
النجوم
‏ بغابةٍ
من
ضوئها‏
تاتي
كوردة الوضوحِ تارةً،‏

وتارةً كالأغنياتِ المبهمة،‏
قد
التقيك
على
طقوسِ
السنديانْ‏
اسطر
سورةً‏
وجهِكَ

ليحيا
اخضرارُكِ‏
في
دمي
بك اتحول- من غير موتِ -

بشارة

كما
البرقُ
بشارة
المطرْ


(6)

يركض الماءُ‏
يحملني الماءُ‏
تتساقط فوقي‏
أغنيةً
فتضئ
النارُ
من
خفقاتِ
اصابعي
تهرب
ْ لغتي
ِ‏ فوق
السحاب
شهقة شهقة
ليت
لحزنكِ‏
‏ نافذةٌ
موصدهْ.....!

(7)

والمدنية غائبة
انتظرات علي سورها
دخل النهر قبلي
انتظرات علي بابها
دخل العطر قبلي
دخلت
كانت تفك ضفائرها
للفضاءِ‏
الأخيرْ

من
قال
إني
ما
انكسرتُ‏
من

قال
اني
ما حككتُ
القلب
ثم
من
وهج
التراتيلِ
اشتعلت
أحتاجُ
لونكِ
كي
أضيءَ


أحتاج
البكاء
َ لأستريح
على
ضفاف
الدمعِ‏
شمسَ

احتاجك لهبك فاخترقني
كي أمدَّ بنفسجَ القبلاتِ فوق معابرِ الأشياءْ‏
واغوص حتي الماء
عاصفةٌ في خطوهاا زَهْرٌ‏
في قلبها نهر

فراشةً بيضاءَ‏
على ضياءِ
عصافيري الخجولةُ من معانقةِ الندى
تطير فوقكِ‏
دون بوصلةِ انتظارِ
تنسابُ إلى روحِك
نشيج حنينها صمتٍ‏
مثل شفّافٌ رؤيا‏
غير أنّ الحزنَ في كفّيها يَنبوع حكايا
بِمِسك الخلايا‏
صمت


غيداء

alwajeeh
15-02-2006, 12:21 PM
غيداء ابو صالح



احتاجك لهبك فاخترقني
كي أمدَّ بنفسجَ القبلاتِ فوق معابرِ الأشياءْ‏
واغوص حتي الماء
عاصفةٌ في خطوهاا زَهْرٌ‏
في قلبها نهر

فراشةً بيضاءَ‏
على ضياءِ
عصافيري الخجولةُ من معانقةِ الندى
تطير فوقكِ‏
دون بوصلةِ انتظارِ
تنسابُ إلى روحِك
نشيج حنينها صمتٍ‏
مثل شفّافٌ رؤيا‏
غير أنّ الحزنَ في كفّيها يَنبوع حكايا
بِمِسك الخلايا‏
صمت


شكرا لك ...كل ما استطيع ان اقوله لك ....فقد كانت كلمتك تعبر عن دواخلي ...شكرا لك

ود الزين

عصمت العالم
15-02-2006, 09:25 PM
[size=5]العزيز غيداء...


انت تربكيننى..وتكسرين بهذا التتشكل الفريد..كل استار الحواجز...وتعبرين كل الاسوار وتدكين كل الحصون..وانت تنثرين كل تلك المشاهد والرؤى فى تلاحق وتسابق وتواتر وتوزيع فريد..فلا استطيع ان ان اعبر فكل المعابير تتدفق وتمتلىء بابداع الحروف وقوام التشكيل وتعدد وصف المفردات..وتوزيع كل الالوان فى انسجام الاختلاط..لتعطى اللوحة كل الرونق الجذاب..وتتيح للفكر واللخيال امتطاء كل ذلك الزمن الاستغراء ..وتبح معايير العبور لانتقال الرحل الرحيل...
انت قد الجمتى قدراتى فى ان تشيد وتستبين وتخترق .بكل هذا الكم التسلسل والابداع والاتساق..

وكانى اركض فى خبل الجنون اتحلق واتعلق واتشابا فى طراد الطراد..وانا اسرع مثل تسابيح الصباح .وعيناى تشهق اصطفاق الموج عند الارتطام...انا فى تلك اللحظه مشوش الفكره الاقتناع...وخبب الهروله يجتاحنى..وفى مضيق الانزلاق اسمع وقع حوافر الخيل وهى تركض من مدار القلب على مضمار تمدد ذلك الاشتياق الدمع..فاتمنى الرحيل على غمامات السحاب كى ابلغ اسوار تلك المدينه..وتمنعنى اسوار الجدران من الاختراق فالابواب موصدة.ورفعت ارصفة العبور..وحال الخندق العميق من ان تعبر تلك الخيول فالهوة اتساع مترامى....حيز من تباعد وفراق...
لتظل هياكل الرؤيا فى رحم الاحساس قوائم ....لن تهزم..ولن تنكسر...فالزمن ضنين فى علاج نزف الجراح ..او بقايا صديد مترسب ..لا زال يخلف اذى محاق....فالرعشة هى اصابة .تتوجب العلاج...لكنها تبقى فىدياجيرعمق الهاجس مثخنة بوخز الجراح..ليبقى مسيل الدمعه هو الحزن السائل ينسكب ليشكو بقهر الدموع ما يخلفه عمق الجراح..ما اقسى حالات ذلك الانكسار حين تختلط وترتبك فى الاعماق تفاصيل الصوره وهى تتداعا وتسقط وتتبعثر قطعا متناثره..ليبقى محجل اللحون..تلك الصبابه الحزن,,فى ارجاء منهك لتفاصيل الرؤيا ..ليتنزل الضباب وغمام الستر ليغشى الملامح ويغير جزئية المشهد لكن يبقى التراكم عمق الذات هو ذلك النواح الدمع....


العزيزه غيداء..

ليت الدمع وحده يستطيع ان يغسل تراكم جبال الاحزان....فالشجون وليلها اكبر من كل غسيل وازاله ونسيان..لتجتمع كل المشاهد فى ليل افق الذكرى وتتركب تشكيل من لوحه..ستبقى بكل ما فيها ومن فيها..

العزيزه غيداء..
لك المنى والجمال..ربما اكون قد سرحت فى زمن اشجانى..فاذيت جمال الصوره التى رسمتيها بابداعك الفذ...
وتشكيلك التفرد والجمال..غوص فى اعماق نازفه يخرج دررا من لؤلؤ وعقيق..,زوانا ادلق اخر قنديل وذبابة الشمع فيه يحترق ويتراقص الضىء..فيه قيد الرؤيا يتصارع.على حزن الدمع الراحل بلا ميعاد..هل سيظل النهر يرسل خرير الماء..كما كانت قبل الميعاد

الجيلى أحمد
18-02-2006, 09:17 PM
فى الأول

هذا لم يكتب ليذهب للصفحه الثانيه بسهوله

لم نعلق بعد
فقط نفتر الثغر
لنقول شيئآ ما
لكنا ندهش

فنعاود القراءه

غيداء
19-02-2006, 08:46 PM
غيداء ابو صالح



شكرا لك ...كل ما استطيع ان اقوله لك ....فقد كانت كلمتك تعبر عن دواخلي ...شكرا لك

ود الزين

ود الزين
" حرض ومضاتك
في جوف سلالتها
حتي يتأكد كل ضريح
من
صرخته
وتمر زوايا الضوء علي عتبات"
سعيدة ان وجدت كلماتي منفذ الي دواخلك وعبرت عنك
لك الخير كله اخي

غيداء

غيداء
22-02-2006, 10:11 AM
العزيز غيداء...



وكانى اركض فى خبل الجنون اتحلق واتعلق واتشابا فى طراد الطراد..وانا اسرع مثل تسابيح الصباح .وعيناى تشهق اصطفاق الموج عند الارتطام...انا فى تلك اللحظه مشوش الفكره الاقتناع...وخبب الهروله يجتاحنى..وفى مضيق الانزلاق اسمع وقع حوافر الخيل وهى تركض من مدار القلب على مضمار تمدد ذلك الاشتياق الدمع..فاتمنى الرحيل على غمامات السحاب كى ابلغ اسوار تلك المدينه..وتمنعنى اسوار الجدران من الاختراق فالابواب موصدة.ورفعت ارصفة العبور..وحال الخندق العميق من ان تعبر تلك الخيول فالهوة اتساع مترامى....حيز من تباعد وفراق...
لتظل هياكل الرؤيا فى رحم الاحساس قوائم ....لن تهزم..ولن تنكسر...فالزمن ضنين فى علاج نزف الجراح ..او بقايا صديد مترسب ..لا زال يخلف اذى محاق....فالرعشة هى اصابة .تتوجب العلاج...لكنها تبقى فىدياجيرعمق الهاجس مثخنة بوخز الجراح..ليبقى مسيل الدمعه هو الحزن السائل ينسكب ليشكو بقهر الدموع ما يخلفه عمق الجراح..ما اقسى حالات ذلك الانكسار حين تختلط وترتبك فى الاعماق تفاصيل الصوره وهى تتداعا وتسقط وتتبعثر قطعا متناثره..ليبقى محجل اللحون..تلك الصبابه الحزن,,فى ارجاء منهك لتفاصيل الرؤيا ..ليتنزل الضباب وغمام الستر ليغشى الملامح ويغير جزئية المشهد لكن يبقى التراكم عمق الذات هو ذلك النواح الدمع....


العزيزه غيداء..

ليت الدمع وحده يستطيع ان يغسل تراكم جبال الاحزان....فالشجون وليلها اكبر من كل غسيل وازاله ونسيان..لتجتمع كل المشاهد فى ليل افق الذكرى وتتركب تشكيل من لوحه..ستبقى بكل ما فيها ومن فيها..

العزيزه غيداء..
لك المنى والجمال..ربما اكون قد سرحت فى زمن اشجانى..فاذيت جمال الصوره التى رسمتيها بابداعك الفذ...
وتشكيلك التفرد والجمال..غوص فى اعماق نازفه يخرج دررا من لؤلؤ وعقيق..,زوانا ادلق اخر قنديل وذبابة الشمع فيه يحترق ويتراقص الضىء..فيه قيد الرؤيا يتصارع.على حزن الدمع الراحل بلا ميعاد..هل سيظل النهر يرسل خرير الماء..كما كانت قبل الميعاد

[size=4]استاذي العزيز عصمت العالم
نتوغل احيانافي مصاحبة انشاق الرمل
ل نحلق في مكانا وحده
للفجر مضطربا يضئ
جهة قد نسميها المستحيل
لكنها طلل آخر
ونهار يركض
وعلي الاورق يفاجينئ
طلل آخر
لا ارض له
واخاديد ذات مدرك شمس
وبقايا وشوشة
فتتدفق عاصفة الكلمات

استاذنا العزيز

انت من ينثر الكلام عطر
ف يربك الكون
واضعا اقواسا علي اقواس
نشيد ل الغيم
وتراتيل ل الدندنه

دمت جميلا

غيداء

غيداء
25-02-2006, 07:02 PM
الجيلي
النَّهر يرحل
ُ في
عروقِ الأصدقاءِ
يوزّعُ الخبز
َ النبي

الجيلي يا
يا إباءَ السماءِ‏
عليكِ سلام المطر

غيداء

عصمت العالم
25-02-2006, 10:34 PM
العزيزه الغاليه غيداء....

هكذا يشتعل فى دواخلى انتعاش السحر وانا اقرا تعليقك على ماتداخلت به معك.فتستدعينى ان احلق باجنحة بلا ريش ارتفع فى سماوات غموض الرؤيا..واهبط على مدى تاخذنى فيه اسطر كلماتك الى مواقع مترفه اسقط فيها متعمدا بكل ثقلى اريد ان ارتشف من تلك الينابيع الجمال...

ونتوغل احيانا فى مدى عمق الشرخ ونحن نبصر بلاعينان.حيث يتوارى قبس شعاع ما.يتسلل فى غربة الانتماء.فى جزع المفزوع...ترى ماذا يريد من تسكع الكشف ..مع ثقب العتمه واستار حجب الظلام..؟..
ترى ليرى فى تسلله اشباح الظلام..وهى دمى من جمود تشكيل يتراى.. وهى تخنق الاسحار فى ليل الظلام.!! وتتداخل معايير الاختراق فى عجز الرؤيه من ان تكتشف مدارات الضياء...ويحين موعد التحليق .قد ازف الوقت..ومدرج الانطلاق ملىء بالرياح..وسراب دمعات العيون..كلها زرفت من اجل ميقات الرحيل...ترى من اين موقع يبدا ايقاع الغناء على فجر اصطباح..مكفهر...ومتشح برقع كل الشجون... ترى من اين موقع تلج مدارات الشموس..ومن اىفجاج ياتى شروق الانسان...

خلاسية كل تلك الصور التشكيل..فقد اختلط شفق المغيب واحمرار خدوده...بحزن المساء الكثيف...وغفت حمامات المنى على نزف ذاك الجراح....وتشكلت الملامح لتلك النورية الرؤيه من كل المساحيق ...فتعفرت بغبارالاحزان تقاسيم المحيا...وتلك الزركشه التى اعتلت كلما ارتدت من ملابس حتى ذلك الحذاء البوت..


وغنى المساء الانكسار..وهو يجرع كاس الاسقاط.المريع.عندما فارقه ضى النهار..وغاب فى اخدود ظلامه المنتشر..الصارخ..فبقى الليل الحزين منكسرا مثل تلك القوارير التى باتت صرعى من خدرذاك النبيذ.وتقاطيعها مبسمها يعتليها اللون الاحمر..ليبقى على حافتها كالروج الذى افسدته ..تلك السيجاره التى دخنتها تلك الشفاه..فتبعثرت كرزات احمراره على كل زاوية وركن من مساحة الامتداد الاكتناز...فبدا التهدل يطغى على رجع السنين....
وترتخى الاسماع على ايقاع ركض من غياب...لعلها هى هرولة زمن الاشتياق...
لقد رحل النهار..وبقى المساء....ذكرى على اطلالة الحس الجريح..بما جرى..هل ياترى ستصل كل تلك المراكب الى شواطى الضفاف.برغم ارتفاع الموج..واعتلاء الرياح ارتفاع تلك الزمجره..وذاك الهدير..

ارعدىيا زمانات الهجر المقيت.. واجعلى كل السماء.تهطل....كل الدموع..ازرفى...فالحزن ابلغ من ان يكون...منسيا

على خطى الارتحال..البعيد...
فى سراديب المدى
العزيزه غيداء..

لعلى تماديت فى زمن التحليق.واتت خطرفة ..انعدام الوزن...فارتج الحديث...لكنها بعض من رؤى التبيان..

لك عميق الود والتقدير

الجيلى أحمد
25-02-2006, 10:54 PM
.......................
.......................
واصوغُ من أسطورةِ التكوينِ‏
بعض ملامحي,

ياأيّها الممدود
من طين البداية

‏ من نارها,
‏ من عاصفاتِ الريحِ
من وهج
النجوم بغابةٍ,
من ضوئها‏
تاتي
كوردة الوضوحِ تارةً،‏


وتارةً كالأغنياتِ المبهمة،‏




هكذا أتانى هذا النص ..
بالطبع طريقة كتابة النص
والإلقاء يؤثران على محصلة النص للمتلقى
وعليه أتمنى الا اكون قد خرجت كثيرآ عن الطريقه المراد به توصيل
هذا الجمال...

غيداء
لن أغوص فى حال قصيدك
سأكتفى بقراءتى ومعاودتها
.....

هذا النص متناسق الجمال
ومتمرد

رائع ياصديقتى

احب نصوصك وبها معجب

هذا مختلف


نص بداخله نصوص

مهند الجيلي بادي
26-02-2006, 09:20 AM
الغادة الغيداء
والظل الظليل ،،


مكثت هنا طويلا ....

ياراقصا
بالهمس امنحك الجنون
أُرتلُ ما تيسِّرَ..‏

من نهار القلبِ،‏
من نداءِ الموجِ،‏
من توحيد غيم

من قال ان الصمت يجدى
يومَ تزدحم القصائدُ فوق قلب ...


الهمس ... التراتيل .. نهار القلب .. نداء الموج .. توحيد الغيم ..

مشدوه أنا ..
بل مسني هذا الحنين بغيبوبة ..
الرسم اجتاح الخواطر
واندهاش الأرض
ان تأتي بلا ميعاد
وتنبتين بغير بغير ماء
كما الأحلام تحيا بالأمل ..


يستمر الشهق
يأخذ من زمان العشق جُله ..
والهوى
قد صار يمرح
في القلب كله ..


فقط ...

بقي القليل من الليل
لأنتمي فيه لعالم الإنسان
فأنا بالحب ملائكي


الغيداء ،،

دفق جمالك ملأنا حتى المفيض
ودعاشك .. أنعش الخواطر
وظلك .. جميل للمرح
وكنتي الهطول


مرفق :
حبي وتقديري
بـــــادي

غيداء
28-02-2006, 04:50 PM
((حملَ الصباحُ رسالةً‏

لمتيّم أضناهُ وجدٌ واستفاقتْ‏

في رؤى عينيه أطيافُ الهوى‏

فهوى.. يحنُّ إلى مرابعِ حبّهِ‏

قربَ الضفافْ‏

ألفتْ خطاهُ -صغيرةً-‏

أن تستكينَ لموجةٍ تأتي وترحلُ‏

غير عابئة بهِ...‏

عبثاً تناديها النوارسُ للبقاءْ‏))

الاحباب /
استاذ عصمت
الجيلي
مهند

ل طارئ
سأغيب
اعود ل مدخلتكم

لاحقا

كل الود
والتقدير

غيداء

غيداء
05-03-2006, 02:54 PM
استاذنا عصمت العالم
ايها المحلق في سموات الجمال

احلق باجنحة بلا ريش ارتفع فى سماوات غموض الرؤيا..واهبط على مدى تاخذنى فيه اسطر كلماتك الى مواقع مترفه اسقط فيها متعمدا بكل ثقلى اريد ان ارتشف من تلك الينابيع الجمال...


يقول الشاعر محمد بنيس

لودائع المرجان
و
الحمي
لمرثية اللغات
كبر الخلاء بوعده
والميتون
يوسدون كتابهم
لاتقراء
عليك
سهوا من حنين ما
سيملكك الغناء لوحده
يرث الهلاك
جهات
انت ترصدها وترصدها بمنعطف
يداك
وانت استاذي ترصدها (مدارات الشموس - خطى الارتحال..البعيد - رؤى التبيان)
وترصدها بمنعطف
يداك

كل التقدير و الاعزاز


غيداء

غيداء
24-03-2006, 02:41 PM
بين الطلقة الخضراء
و زرقة البحر
اشتاق لِدخول ذاكرة بيضاء‏
اصطف داخل أسواري
اختصر غيمتين
ويوماً يركضُ فوقَ ماءِ‏


دخل المعابد الزلقة
طائِرُ حلمي
حمل ذاكرتي‏
ارتَعشَت جفونه

راسمُ الجهاتِ
في تأَلُّقِ الرَّحيلْ‏
ونامْ‏ علي يَديَ
شدَ أغاني الوتر المصلوب
لحنا سادس التكوين
قلت
لمستك
تشكّل كما تَشتَهي‏
توضأبالحب
وغتسل بالضوء
علي قارعة ليلي
امنح العصافير شراعا
واعجل ..بارتداءِ السُّكونْ‏

سر في الأعالي‏

فَرَساً من بلور
أرق مِن غلالة
نور

غربةً الإشكالِ
غربة الألوان
غربة الأمكنةْ
تعيد منح الهائمين
غرابةً شرقيةَ الأحلامُ
وفي عيون الأطفال

ما لم ندركه
بعد

الاحباب
الجيلي
مهند
لكما معا
كل التقدير والمحبة

غيداء

بنت النيل
25-03-2006, 10:18 AM
عندما أرهقنى التلحيق فى فضاءاتك...........
قررت الغوص لأسبر أعماق بحر الإبداع هذا

أيضاً لم أستطيع .............................



غيداء الحبيبية

نصوصك .......................


مرهقة

مجنونة

مستفزة

مبدعة

ثائرة

شفيفة

متمردة

رقيقة

متوهجة

حالمة

صادقة


وكثيرا ما تجلمنا حدود اللغة عن التعبير .... فنكتفى بالقراءه ......... وتلاطم عواصفنا


لك كل محبتى

بنت النيل

غيداء
25-03-2006, 08:41 PM
بنت النيل الحبيبة


أنتِ رقصة ما
احترفتُها ذاتَ فرح
شعلة غيم‏
مدهونة بعاج القمر وغمزات النجوم

لك محبه صافية
وعبرك تحياتي لكل الاحباب

غيداء

ندى
26-03-2006, 12:50 AM
ليس للصامتين غير اشتهاء الصهيل‏
وليس للأرض سوى انتظار الهطول


أموت آلاف المرات بين هذا الاشتهاء وذاك الانتظار
وأنا أراه يتوارى في عتمة الدمع
جميلة أنت يا صديقتي
وجميل ما تكتبين
ما أحوجني هذه الأيام لمثل هذا القول
لحرفك خط مباشر للقلب
زيدينا بالله عليك زيدينا
أحبك

منعم ابراهيم
26-03-2006, 10:40 PM
احتاجك لهبك فاخترقني
كي أمدَّ بنفسجَ القبلاتِ فوق معابرِ الأشياءْ‏
واغوص حتي الماء
عاصفةٌ في خطوهاا زَهْرٌ‏
في قلبها نهر

فراشةً بيضاءَ‏
على ضياءِ
عصافيري الخجولةُ من معانقةِ الندى
تطير فوقكِ‏
دون بوصلةِ انتظارِ
تنسابُ إلى روحِك
نشيج حنينها صمتٍ‏
مثل شفّافٌ رؤيا‏
غير أنّ الحزنَ في كفّيها يَنبوع حكايا
بِمِسك الخلايا‏
صمت

-- --------------

الرائعة ..

غيداء..


اي جنون هذا الذي ترمحه هذي الرؤي..

هذا الانجذاب نحو مركز الاشياء...


يسبر كنهها ويضئ خيوط الروح

هذه اللغة التي تفتح ادراكنا الي

طقوس الاشارة !..واحالة الرمز! الي معني

لا يكاد يخفي مدي تورطك في شرك الكتابة..

بتساميها الصوفي ونضجها المعرفي ..

هكذا اذن يبدو نصا مكتملا نحتفي به دوما

وبك ..

أمير الشعراني
14-11-2008, 12:32 PM
لك الرحمة والمغفرة يا غيداء

jezabell
16-11-2008, 08:18 AM
اللهم اغفر لها وارحمها..
اللهم انزلها منزل صدق وادخلها في عبادك الصالحين..
رب اغسلها بالماء والثلج والبرد ونقها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس..
رب اغفر سيئاتها وتجاوز عنها برحمتك يا ارحم الراحمين..
ربنا نسألك ان تنير لها قبرها وتجعله روضة من رياض الجنة وتجعل خير ايامها وهي بين يديك يا غفور يا رحيم..
اللهم اجعلها راضية مرضية برحمتك وشفّع فيها نبيك محمد صلى الله عليه وسلم..