المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في بضع كلمات ...((روايات مخبأه ))


Mema
22-05-2010, 10:29 PM
(1)

معــــــــــــــــادلة الصبر و النســـــــــيان



تمادى في غيابة
وتفانت في الانتظار
ادخله غيابة في النسيان
واذاقها انتظارها مرارة الصبر
ويوم التقيا في احد المحطات المزدحمة
اختنقت عباراتها
واعتقلها الصمت
تعلقت عيناها بنظرتة الخاوية
التي مرت بوجهها دون ان تتبدل
وأيقنت انه سيكمل بقية عمرة في النسيان
وستتوق هى للمزيد من الصبر

Mema
22-05-2010, 10:32 PM
2)

الفــــــــــراشة و اللــــــــــــهب

كانت الفراشة ....
وكان شعلة من لهب..
أسرته براعة جمالها
وعبقرية ألوانها
وأبهرها توهجه
أغراها لتقترب....
دنت منة..
فازداد جمالها
ازداد توهجه

فاحــــــــــترقــــــت!!

Mema
22-05-2010, 10:34 PM
(3)

قــــــــــــــــــــــــــــدر



اعتاد ان يستيقظ على وقع انفاسها
وان يفتح عينية على صوره وجهها الطفولى الجميل ..
اعتقد انه لن يستقظ ابدا عندما رحلت
وامتزجت خيبتة مع حزنة واشفاقة
عندما فتح عينية ووجد الشمس مشرقة
ولا أثر للوجة الطفولى الجميل

Mema
22-05-2010, 10:36 PM
(4)

الســـــــــطر الاخــــــــــــير



قررت دون سابق انذار كتابة صفحة الختام
لرواية عشق مجنون دام سنوات من الحلم
والشوق والمحبة
سألها ملتاعا عن الاسباب ..
قالت
هكذا هو الحب .. قصة مشوقة .. نهايتها مأساوية
وأُفضَل
مأساة الفراق
على مأساة الضجر..!!!

وهاد ابراهيم محمد
22-05-2010, 11:23 PM
ميما التي أحب جداً...


فلتأذني لي بصلاة في محرابك المملوء بالهيبة..
فأنتِ يا آنستي الرقيقة تجيدين ترتيل المشاعر...
تجيدين إيقاد العواطف..
تجيدين عزف نوتات الإثارة بحروفك الشفافة..
وتجيدين إحكام أطواق عشقك عليّ.
ولا أعترض.


باركك الله يا قديسة.

أميرى
23-05-2010, 08:45 AM
الضوء الخافت يملأ فسحات الصالة
أشعلت الشمعة الحمراء بفرح
فاليوم عيد زواجهما الأول
احتضنها برقة وأهداها وردة حمراء
و
(سجم خشمك كان بتهاديني وردة والناس تهادي نسوانهم
الدهب والعربات والبيوت ياعايق يا ضايع)
عند العام التالي أهداها..
ضرة

ـــــ
ميما تمام يا عوض دكام

آيات
23-05-2010, 09:09 AM
ميما أسعد بوجودك دائماً

صعدت الحافلة على عجل .. تحمله داخلها
تعثرت حتى صعدت خلف السائق مباشرة
كي ترى وجهها على المرآة
وهي أمامه
وبلامبالاة متعمتدة ساوت خصلتيها بعناية

تخيلت وضعها أمامه ..إصطنعت شكل مناسب جداً أرضاها
هل ياترى سأعجبه بهذا الشكل
إستدبرت قليلاً .. رفعت رأسها .. لتجده يرفع رأسه بين الصفوف محاولاً رؤيتها

ناصر يوسف
23-05-2010, 09:40 AM
ولماذا يكون العشق مؤلماً دوماً ؟؟

لماذا لا يلتقي العشاق عند إنتهاء الطريق لينصهرا إثنان في واحد ؟؟

لماذا الألم دوماً يغلفنا ويوجع دواخلنا الشفيفة ؟؟


ميما

أري حروفك اليوم تؤلمني كثيراً

فلتفتحي شرفات الفرح إذن

لكي يراكي هوَ تُجددين له الحياة وعندها سيكون هو المجددُ لدماءكَ ولروحك

فتُهديان للبشرية أطفالاً بحجم الفرح الغائب

يتلون للناس قصائدَ من ترانيم الحياة

دمتي أُخيتي ودام يراعُكِ الذي أُحبُ وأحترم

شكراً أنيقاً مُهذباً لك

أمير الأمين
23-05-2010, 11:15 AM
(1)

معــــــــــــــــادلة الصبر و النســـــــــيان
وأيقنت انه سيكمل بقية عمرة في النسيان

ميما يا صديقة
لربما هى خشية رهبة حضور
او هى وجع تمسك باهداب الامل البعيد
الذى لا ُيرى ..الا من خلف جرف نسيان..!!
ظالمة تلك العيون التى لا ترتوى إلا..بمداد المشاهدة
او تسكع تمنى..!!
و جاحدة هى الاحلام التى ..لا تفتح نفاج امل...!!

مودتى

أميرى
23-05-2010, 05:48 PM
في الدقيقة الأولي
تثاءب قليلا
وفي الثانية
اسند رأسه للخلف
فهربت الدقيقة الثالثة
خوفا من خطورة أحلامه

Mema
23-05-2010, 06:23 PM
ميما التي أحب جداً...


فلتأذني لي بصلاة في محرابك المملوء بالهيبة..
فأنتِ يا آنستي الرقيقة تجيدين ترتيل المشاعر...
تجيدين إيقاد العواطف..
تجيدين عزف نوتات الإثارة بحروفك الشفافة..
وتجيدين إحكام أطواق عشقك عليّ.
ولا أعترض.


باركك الله يا قديسة.




وهــــــــــــــــــــاد...


وكفى ..


ولمن لا يعرفها ,,, فليتخذ سبيله
في بحار سحرها الا متناهي
وليتذوق نكهة الموج
والغيم المثقل بالمطر
وليصغي لبوح العطر
اغنيات زهرة برية
تغري الصباحات بندى تفتحها
وجمالها الفريد

الغالية وهاد

ما أسعدني بدفق عطر ابجديتك
المتفردة هاهنا

محبتي

Mema
23-05-2010, 06:34 PM
أميري
أمير الحكي
و المغزى العميق
رجاء .. واصل تدفقك
الانيق

(5)

لـــــــــــــوعه


كانا يعبران سويا
جسر الظلمة الى وضح النهار
يدثران بردالليالي الشتويه الكئيبة
بوهج الحنين
ويسدان رمق وحشة الغربة
بمد جذور الانتماء لبعضهما البعض
وفي ذات خريف باك
اغرته الطيور المهاجره بامتهان السفر
فلم تقوى وحدها على مجابهه الشتاء...!!

Mema
23-05-2010, 06:48 PM
الغالية ايات

ما أسعدني بحضورك
واضافتك الجميلة
سأنتظرك شوقا
وطمعا في المزيد
فليتك تأتين

ودي



قاطع طريق ,,!!

كانت تركض عبر الشارع
بشرائطها الحمراء الجديده
وحقيبتها المدرسيه ذات الالوان الصاخبة
وقد سمعت جرس الصف من مكانها على الرصيف
فأسرعت خوفا من ان توبخها المعلمة ,,
لكن سائق لم ينفض بقايا النوم من عينية
قطع طريقها
وسرق روحها
فأعفاها عن الصف ..!!

Mema
23-05-2010, 06:51 PM
العزيز ناصر يوسف

لأجل الفرح الذي تسلل الى
المكان مع شروقك المحبب فيه

اهديك


مجرد ابتسامه ..!!



تقابلا صدفة ,,على الطريق
كانت حرارة الجو تجبر الجميع على التقطيب
لكنه ابتسم لها ,, ودون جهد بادلته الابتسام
ومنذ ذلك الحين اصبحت تحث عنه كلما
اشتاقت للابتسام

سمراء
23-05-2010, 07:00 PM
ميما
لم تبارحنى دهشتى حتى الان منذ اول حرف لك
وماذلت انتظر مواسم الدهشة مع حرفك العميق ليكسر رتابة ايامى
فزيدينا الق , نزداد توهج

كونى طيبة يادكتورة

Mema
23-05-2010, 07:03 PM
العزيز أمير الأمين

ما أبهى ذلك الضوء الصافي
الذي ما أن نلقى به
حتى تتفتح الالوان من حولنا في كل مكان
بالتفاؤل والامل
نبصر جمال العالم والاشياء

ولو اننا نمتلك القدرة على اشعال هذا الضوء الساحر
او نضمن وجود من يشعله لنا بقربنا
لما وجدت المعاناة ولا دامت الاحزان



لك التحية وكل الود والتقدير
فلكم أسعدني حضورك


هيام

كانت تسير شارده
في ذالك الشارع الضيق المظلم
وحدها في ساعة متأخرة من الليل
عندما ,,برق في خاطرها ,, فخفق قلبها ,,
فأضاء الحي بأكمله

Mema
23-05-2010, 07:10 PM
الغالية سمراء

وما قيمة الحرف ان لم
يثقل موازينه بجمال القراءة
وما أجمل أن تقرأيني يا صديقة


لك التحايا مضاعفة
بحجم مودتي وتقديري


حبة ضوء ..!!


وجدته على قارعة الحزن
ينازع بريقه اشباح الظلام
زرعته في قلبها,,
فأزهر في أعماقها فجر جديد..!!

الرشيد اسماعيل محمود
23-05-2010, 09:16 PM
أميري
أمير الحكي
و المغزى العميق
رجاء .. واصل تدفقك
الانيق

(5)

لـــــــــــــوعه


كانا يعبران سويا
جسر الظلمة الى وضح النهار
يدثران بردالليالي الشتويه الكئيبة
بوهج الحنين
ويسدان رمق وحشة الغربة
بمد جذور الانتماء لبعضهما البعض
وفي ذات خريف باك
اغرته الطيور المهاجره بامتهان السفر
فلم تقوى وحدها على مجابهه الشتاء...!!
هنا حكي بصيغة منتهي الألق والجمال..
ميما..
حكايات الحنين هذي تفضح صمودي..
فأنهار علي اقرب بنبر يحتمل هشاشتي آنذاك..
والحنين يأخذني بعيدا بعيدا حيث الأماكن التي لا لون لها
خلا انها تقتلني بفعل تضاد الذاكرة..
الذاكرة المصنوعة من الياف الليالي المرهقة
ورقائق التغرب والوحشة.
ميما..
هنا وطن يليق.

Mema
25-05-2010, 10:42 PM
الرشيد اسماعيل

لانك تجيد
رسم المشاهد التي
لا مكان لها ولا زمان
انما حيز واحد
بحجم الوعي وبعمق النكران
اطلق فراشات حرفك
لترسم ربيعها من
حمى الذاكرة
وشظايا الاحزان


لك التحية وكل الود والتقدير

Mema
25-05-2010, 10:44 PM
صافحته مودعة..

نسيت ان تستعيد كفها من بين اصابعه..

ومن يومها

عجزت عن الكتابه..!!

أميرى
26-05-2010, 07:51 AM
صافحته مودعة..

نسيت ان تستعيد كفها من بين اصابعه..

ومن يومها

عجزت عن الكتابه..!!


التقته في نظرة عابرة

ومن يومها

ما عاد ضوء الشمس يعنيها في شئ

ـــــــ
ملاها نور آآبنية

Mema
28-05-2010, 09:09 PM
أميري

أحيانا نجهل من أين يمكن
أن يشرق فجرنا
فالشمس ليست دائما هي الشمس
وكم من هائم في وضح النهار
يشكو ظلمات القلب والروح

جميل أن تعثر على شمسك
والأجمل أن تبقى في سماءك
داوما دون أن تبلى أو تذوب

مودتي

Mema
28-05-2010, 09:17 PM
سيامية

جاءا إلى العالم
ملتحمين
عاشا كجسد واحد يحمل روحين..!!
أرادا فراق
فانتهيا في قبرين منفصلين..!!

Mema
28-05-2010, 09:20 PM
قتل مشروع


عاندتهم الظروف
فمد أولهم يده ليسرق
ومد الآخر يده ليستجدي
وبسط ثالثهم يده ليقتل تلك الظروف

الرشيد اسماعيل محمود
28-05-2010, 09:57 PM
قتل مشروع


عاندتهم الظروف
فمد أولهم يده ليسرق
ومد الآخر يده ليستجدي
وبسط ثالثهم يده ليقتل تلك الظروف
فقتلته الظروف..!!!
ميما..
مجابهة الظروف ربما خطوة اولي للانتصار عليها..
ومجابهتنا للظروف ياسيدتي دوما هي معادلة فاقدة للاتزان..
ودرويش في مايخص:
إنا نحب الورد،
لكنا نحب القمح أكثرْ
ونحب عطر الورد،
لكن السنابل منه أطهرْ
وتلك كيمياء الغرابة وخطوة اولي للسقوط في براثن الاسف..
هل قلت ما لاينبغي ؟؟؟
ميما ..
أكتبي لنا فلربما نقوي علي المجابهة..
وربما نقوي عليها..تلك الظروف العصية.

Mema
29-05-2010, 08:20 PM
العزيز ..الرشيد

((كثيرا ما يلوم الناس ظروفهم لما هم فيه .. انا لا أؤمن بالظروف .. الناجح
في الحياة يسعى للبحث عن الظروف التي يريدها .. وأن لم يجدها يصنعها بنفسه ))
جورج برناند شو

لقد أثبت الجنس البشري
علي مر الزمان أنه قادر
على تذليل الصعاب لبلوغ المراد
وهو أمر لا يصعب ادراكه
اذا ما نظرنا الى انسان الكهف
وانسان اليوم
مالذي جعله ينتقل من
صنع ادوات الصيد من الحجارة
الى صنع الصواريخ والاقمار الصناعية والحواسيب الدقيقه

أؤمن أننا قادرين على تحقيق
كل ما نتمنى ان نحن فقط
أردنا ذلك بحق وبقوة كافية
لنقل تلك الامنيات من مستوى الاحلام
البعيدة المنال
الى اهداف نزرعها نصب اعيننا
ونسعى بكل ما اوتينا من مقدرة
اليها

وبما اننا قادرين على خلق الظروف الملائمة
فاننا حتما قادرين على قتل تلك المعاكسة لما نشتهي

فقط نحتاج للمزيد من الايمان


تحياتي وتقديري دوما

Mema
29-05-2010, 08:36 PM
رحيل ,,


عندما جاء في إجازة قصيره
و طلب منها الزواج بعد عمر من الانتظار
اخبرته في غبطه ان شيء ما كان يخبرها مؤخرا وفي الحاح
أنها قريبا سترحل ,,,, يهمس لها في كل
ليلة تأوي فيها الى فراشها
ان هذا ليس مكانها المناسب وأن لها سريرا اخر
ينتظرها في جهه اخرى من العالم,,,
قال لها,, هو بيتنا المستقبلي دون شك,,
لكنه ادرك خطأه عندما ,, سبقته ورحلت الى مكان اخر
إثر حادث مروري أليم

أميرى
30-05-2010, 09:51 AM
قالت له
أمنيتي أن تلامس قدماى مكانين معا في وقت واحد
ابتسم لها وقادها إلي الخط الفاصل بين الولايتين
قدم هنا...وقدم هناك
AWALK TO REMEMBER

ـــــــ
فكيف تلامس أقدامنا زمانين معا
في مكان واحد يا ميما؟

Mema
30-05-2010, 05:10 PM
العزيز أميري ..

وما الزمان والمكان
الا ظرفين من ظروف الحياة
نستطيع أن نملكهم انفسنا فنصبح
عبيدا للخرائط والمسافات و لوحات التقويم
والساعات
ونستطيع ايضا ان نمتلكهم
فنملك انفسنا في كل الاماكن وفي كل الازمنه

وفي داخل كل منا جزء
لا يخضع لظروف هذا العالم
وقوانينه
قد يتجلى في لحظة قيمة من لحظات العمر
فتذوب كل الحواجز وتتبدل كل الثوابت
وتصبح تلك اللحظة هي العمر او ما يعدله


يا اميري
اجتمع بمن تحب ..
فتغرد الذكريات
وتتراقص اللحظات
ويشرق ما هو ات
وهكذا تتداخل كل الازمنة
ويصبح الماضي والمستقبل حاضرا
اخضر يسر الناظرين


مودتي وتقديري