المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : متعة ؛ بعد رشـــــــــــــــــفة!!


حسين يوسف مكى
24-05-2010, 03:41 PM
هى .. القوافى التى اصطفت
على بحار الهوى..
فتجردت من مايعيب لحظات التلذذ تلك
لذا كانت المساءات كعادتها تغازل فى انحناء
قناديل تلك اللحيظات..
فلا خفت ضوء القمر.. ولا الناموس..
تسامر الاحبة.. فكانت كل الموشحات..
طبتِ دوما,,

حسين يوسف مكى
24-05-2010, 03:43 PM
انها .. طوارق الحدثان التى تاتى بخير الانباء..
لذا .. كانت سبأ وصولجانها .. تحت امرة تلك المهيبة..
قطعا .. سالتى عنى تلك القصاصات..
سلى عنى ثانية .. المدارات الانيقة.. تجدينى فى
صلوات المحبين .. وعند اول شهقة من تنهيدة طفل استراح
على تلك المراقى الحوالم..
فانا اتوجس البعد ثانية.. لذا ستجئ قوافل البوح .. باثقالها
وفى تلك البراح يطيب المقيل..
كونى .. .. انا مازلت موفور همس التداع,,,

حسين يوسف مكى
24-05-2010, 03:44 PM
تترادف المعانى.. فتكوًن ارخبيلا لسماحتك..
عبر همس الاشياء.. يكون البوح ابديا..
وزلال الحرف لا ينضب معينه... فتتعتق روائح الكلم..
وتتاّلف مشاهد الامس تحت بقعة ضوء من سناء وصلك
لذا ستبقى ديمومة الفرح عبر اللامكان .. غير رهان..
فتكتسى كل الملامح بمسحة فرايحية .. ويبقى الوعد .. ليضمد
كل الجراحات..
غدا .. ان لم يحدث شرخ فى ذاكرة الوجد سيغنى لذاك الزمان
بعضى .. انها .. عبارة لقسم الولاء دون ضجيج مخبوء الصوت..
شكرا لتلك الوصلات المزهوة بلون صباحاتك..

زول الله
24-05-2010, 04:57 PM
تترادف المعانى.. فتكوًن ارخبيلا لسماحتك..
عبر همس الاشياء.. يكون البوح ابديا..
وزلال الحرف لا ينضب معينه... فتتعتق روائح الكلم..
وتتاّلف مشاهد الامس تحت بقعة ضوء من سناء وصلك
لذا ستبقى ديمومة الفرح عبر اللامكان .. غير رهان..
فتكتسى كل الملامح بمسحة فرايحية .. ويبقى الوعد .. ليضمد
كل الجراحات..
غدا .. ان لم يحدث شرخ فى ذاكرة الوجد سيغنى لذاك الزمان
بعضى .. انها .. عبارة لقسم الولاء دون ضجيج مخبوء الصوت..
شكرا لتلك الوصلات المزهوة بلون صباحاتك..

هي رشفة
تسبيحة
توالى بعدها النبض رقيقاً حانياً
ثم غابا عن الوجود
أفاق أحدهم وملأ بإسم رفيقه الآفاق
ولازال في قعر جب الشوق يحيا وينتظر القوافل
حسين لستُ مثلك في تطويع القوافي
لكنها تراجيديا الرشفة الأولى وإحساس المتعة السرمدية فأمتعنا











اقول قولي هذا واستغفر الله لي ...............

حسين يوسف مكى
24-05-2010, 10:12 PM
هي رشفة
تسبيحة
توالى بعدها النبض رقيقاً حانياً
ثم غابا عن الوجود
أفاق أحدهم وملأ بإسم رفيقه الآفاق
ولازال في قعر جب الشوق يحيا وينتظر القوافل
حسين لستُ مثلك في تطويع القوافي
لكنها تراجيديا الرشفة الأولى وإحساس المتعة السرمدية فأمتعنا











اقول قولي هذا واستغفر الله لي ...............






زول الله يا مواعيدنا القرايب!!

غدا سيغنى النهر للعصافير الصغيرة
وتؤوب قوافل الشوق فتهنا قلوب المحبين
وتبقى المرابض بلون لا يقبل الوجوم حال
النظر اليه.
هنا وهناك تحلو المشاوير فيكون السعد
على رواحل الكلمة واللحن الربيعى.
مكانك بين الحنايا فمازال صمت الليل
يهيّج اشجان القابضين على جمر التاخى.
شكرا بحجم محبتك للناس..

حسين يوسف مكى
25-05-2010, 03:04 PM
اجل.. انها محطات الزمن الجميل..تخبئ فى ذاكرتها
وعود اللحظات القادمات.. وعلى شرفات تلك الملامح
سيخضر حراز الهمس فى موسم زخات المطر.. وتجافى
الاحزان مضاجع التوله عند افتراق المحبين..
تاتى تلك اللحيظات وفى معيتها الوعد الهتون..
لذا .. ستنقشع ضبابية الهجر غير المعلن.. وتصحو على قيثارة
الفرح الاحلام التى طوقتها اجفان الغياب..

يارائعة .. وروعتك مجدولة بى لحن القوافى..
شلتى من نيلنا السماحة..وزى وداعتك تانى مافى
جيتنا من حلو المدى حازمة للفرح الخرافى ..
بنت انجم فى سمانا .. شان ترحل الاحزان تجافى..

ود .. بصدق,,,

elle
27-05-2010, 07:35 AM
(غدا .. ان لم يحدث شرخ فى ذاكرة الوجد سيغنى لذاك الزمان )



ومن يضمن لي الغد؟

ذلك المنطوي على تفاصيل الغدر والقدر.




مودتي