Abdullahi Gaafar
05-06-2010, 10:18 AM
العزيز عصمت ..هي استجابة لدعوتك..لعلها تجدي
عكود ..ادري انك ادري بسر حرفي ...فاعني بالقراءة والصمت...
باريس
رحلت وانت حزن في وفي كل الاشياء.....الزمان والمكان.....تكورت داخلي كرة من خوف حارق...باريس مدينة حرمني جبل الخوف الرابض داخلي من الرقص في حضرتها...كل الشوارع والاماكن سلبتها انا متعة اللقاء بالغريب والضحك في وجه القادمين اليها...كيف انت الان ؟؟ يامن كتبتني اللحظة علي كل الدفاتر حرفا لا يقرأ ابدا الا في حضرة البكاء وقوفا...سيطرة العقل تدفع الارقام السالبة الي قلبي دفعا.....كيف انت الان...الهروب منك واليك....ذاكرتي تفرض علي البقاء مبتلا بدمعك...يالله ...هنا تحتشدين في سحابة اخاف هطولها الان.....هو شئء اكبر من الحب ...شئء لا ادريه...كأنه اصل الاشياء....شئء ...لا ادري!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هذا ماكنت اخشاه...الجلوس امامك في لحظة كتلك!!!!!...هربت طويلا.. هربت مني والي لانك في كل هذا الحزن ......وكذبت ايضا....نعم كذبت لتفادي لقائك..هل تصدقين..نعم كذبت خوف الجلوس امامك ....يالله كيف تحولت بقلبي دون ان ادري الي حمامة جونثان.........انه الخوف..الخوف....الخوف... من ماذا؟؟؟ لا ادري ربما هو الخوف من المجهول . او ربما الخوف من اللا شئء الهلام ....
بكل خوفي جلست...تمنيت الرحيل من ارهاق تلك اللحظة...ربما هو خوفي من ان ينفد نبع الضحك والحرف المترع بقوة الدفع النابعة من خوف وحزن الاخر ....التعود علي التوكأ علي قلب وكتف الاخر من البداية وحتي النهاية..اعرف انه خطأ لا يغفره القدر ابدأ ..لكنها الحقيقة..هروبنا الدائم نحونا في لحظات الضعف والحزن والبكاء....انتقال الغيوم بذات الكثافة من سمائك لسمائي هو سر تعرفه لحظات اللقاء..اي كان نوعها
في تلك اللحظة ...كنا كشجرتي حراز .....حين تلبدت سماءنا بالغيوم الكثيفة...كلانا كان يدري بأن هطول امطار في لحظة كتلك ...ستقسط عنا ورقتي التوت..لتبدو سوءات الجرح والذعر والخوف ظاهرة لاعين الزمان والمكان...........هو ذات الحال منذ التقينا ...تعودنا الهروب الينا في لحظات الخوف...او الحزن...عدوي المطر كالعادة سريعة الانتقال بيني وبينك...كان هطولا لحظيا وسريعا ....الا انه كان عميقا وقاسيا جدا...لحظتها شكل البرق والقمر غيابا كاملا ....لا برق حتي في لحظات الهطول العظمي....كانت اللحظة عمياء... وحاجتنا الي الضوء كانت اقصي ماتكون ...لا ادري ..اظنه الخوف الممزوج بالذعر من شئء عجزنا عن فهم كنهه....
الان ابحث ملء اعماقي
عن النهر الذي يهب الحياة مذاق قوتها وصوتي
أين انت؟
الان ترتجف المساحات التي اعتادت هطولك
في زمان القحط
كي تحيا بنبضي
اين انت؟
الدمع يسلمني لخوفي حين خوفك يستبيح مقاعد الفرح القديم
فأين انت؟
تعال من خوفي الي لعلني القي بخوفي عند شطك
كي اعود لداخلي ضحكا سويا
أين انت؟
............................
الغيم مابيني وبينك لا مناص من البكاء ولا هروب الان منك
فانت خطوي منذ جئتك...ضحكتي ..
معني انتشارك في دمي ضد انحداري نحو خوفي
...............................
الان اعرف انني الحزن الذي يحتاج دمعك
قوتي اني اخذت من التوغل فيك طعم هويتي
كيف العبور اليك من ضعفي وانت الان خوفي
آه...هو شئء لا ادريه....وباريس تسخر من حزني وخوفي ..... فكيف انت
نعم هو الخوف...عجز الحروف والصمت..... هروب مني والي ايضا
وتبقي باريس دون ختام...كما هو الخوف دون ختام
كوبنهاجن
افتقدك بشدة خوفي عليك......كبر خوفي عليك حتي افقدني ملامحي ومقدرتي علي الغناء.......احساس غامر بالضعف والحوجة الملحة الي الهطول...بكي الليل والسماء وبكت الشوارع ايضا او هكذا تخيلت الحال في لحظات الارتماء علي تيار المطر الجارف...ذاكرتي مملوءة بك وبالغيوم...وكلاكما قضيتي التي اكاد اخسرها امام قضاة الحزن و القدر...تهرب الحروف والضحكات وبقايا الضوء....نداء الدفاتر وصهيل الورق والقلب لا يجيب..العمق لا يجيب..العقل لا يجيب...لحظة استطاع القلب السيطرة علي العقل تماما ...فكان الانهيار عظيما وقاسيا...فكان البكاء مطرا جليدي الهطول...
ازيك وكيف اصبحت
من ليلا ملان بالخوف
لا كملت دموع قلبك
علي الوجع السكن جوة البنية الراحلة فيك
منذ الازل ضحكة
وعمر مكتوب
علي صحف القدر غيمة فرح ممدودة
من دمع البداية
وللفضل جواك من باقي المواسم الجاية
لو باقي العمر يسمح
كأنك شلت في جواك
نواة وجع الخطي التفتح منابع دمعة الحال
البهد حيل الفرح لو جاك
يظل حالك كما حالك
يظل حالك كما حال البنية الحالا من حالك
من الحزن الصبح منك غبينة
وفيك ملازمة الجرح والخوف
وكيف اصبحت
من ليلا ملان بالخوف
علي البت الرمت دمعاتا في حضنك
اكان تقدر تشيل منك زوادة السفرة
لي وجع الصبر والجاي من تعب النهار والليل
لو تقدر علي ضهر الضحك ترتاح
لا اهاب الحزن لانه الصديق الملازم ولكني اخشي الخوف فما تعودته انا او انت
ازيك وكيف عامل مع الدنيا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الخرطوم
لا سبيل اليك ولا سبيل لاخبارك ولا سبيل حتي للحديث......كل الدنيا ضد لحظة يتكأ عليها القلب ....لحظة تذهب عن الروح بعض من الخوف الضارب باعماقها صباح مساء... ايتها الخرطوم .....حنيني اليك....
وللخرطوم بقية من ختام
عبد الله جعفر
عكود ..ادري انك ادري بسر حرفي ...فاعني بالقراءة والصمت...
باريس
رحلت وانت حزن في وفي كل الاشياء.....الزمان والمكان.....تكورت داخلي كرة من خوف حارق...باريس مدينة حرمني جبل الخوف الرابض داخلي من الرقص في حضرتها...كل الشوارع والاماكن سلبتها انا متعة اللقاء بالغريب والضحك في وجه القادمين اليها...كيف انت الان ؟؟ يامن كتبتني اللحظة علي كل الدفاتر حرفا لا يقرأ ابدا الا في حضرة البكاء وقوفا...سيطرة العقل تدفع الارقام السالبة الي قلبي دفعا.....كيف انت الان...الهروب منك واليك....ذاكرتي تفرض علي البقاء مبتلا بدمعك...يالله ...هنا تحتشدين في سحابة اخاف هطولها الان.....هو شئء اكبر من الحب ...شئء لا ادريه...كأنه اصل الاشياء....شئء ...لا ادري!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هذا ماكنت اخشاه...الجلوس امامك في لحظة كتلك!!!!!...هربت طويلا.. هربت مني والي لانك في كل هذا الحزن ......وكذبت ايضا....نعم كذبت لتفادي لقائك..هل تصدقين..نعم كذبت خوف الجلوس امامك ....يالله كيف تحولت بقلبي دون ان ادري الي حمامة جونثان.........انه الخوف..الخوف....الخوف... من ماذا؟؟؟ لا ادري ربما هو الخوف من المجهول . او ربما الخوف من اللا شئء الهلام ....
بكل خوفي جلست...تمنيت الرحيل من ارهاق تلك اللحظة...ربما هو خوفي من ان ينفد نبع الضحك والحرف المترع بقوة الدفع النابعة من خوف وحزن الاخر ....التعود علي التوكأ علي قلب وكتف الاخر من البداية وحتي النهاية..اعرف انه خطأ لا يغفره القدر ابدأ ..لكنها الحقيقة..هروبنا الدائم نحونا في لحظات الضعف والحزن والبكاء....انتقال الغيوم بذات الكثافة من سمائك لسمائي هو سر تعرفه لحظات اللقاء..اي كان نوعها
في تلك اللحظة ...كنا كشجرتي حراز .....حين تلبدت سماءنا بالغيوم الكثيفة...كلانا كان يدري بأن هطول امطار في لحظة كتلك ...ستقسط عنا ورقتي التوت..لتبدو سوءات الجرح والذعر والخوف ظاهرة لاعين الزمان والمكان...........هو ذات الحال منذ التقينا ...تعودنا الهروب الينا في لحظات الخوف...او الحزن...عدوي المطر كالعادة سريعة الانتقال بيني وبينك...كان هطولا لحظيا وسريعا ....الا انه كان عميقا وقاسيا جدا...لحظتها شكل البرق والقمر غيابا كاملا ....لا برق حتي في لحظات الهطول العظمي....كانت اللحظة عمياء... وحاجتنا الي الضوء كانت اقصي ماتكون ...لا ادري ..اظنه الخوف الممزوج بالذعر من شئء عجزنا عن فهم كنهه....
الان ابحث ملء اعماقي
عن النهر الذي يهب الحياة مذاق قوتها وصوتي
أين انت؟
الان ترتجف المساحات التي اعتادت هطولك
في زمان القحط
كي تحيا بنبضي
اين انت؟
الدمع يسلمني لخوفي حين خوفك يستبيح مقاعد الفرح القديم
فأين انت؟
تعال من خوفي الي لعلني القي بخوفي عند شطك
كي اعود لداخلي ضحكا سويا
أين انت؟
............................
الغيم مابيني وبينك لا مناص من البكاء ولا هروب الان منك
فانت خطوي منذ جئتك...ضحكتي ..
معني انتشارك في دمي ضد انحداري نحو خوفي
...............................
الان اعرف انني الحزن الذي يحتاج دمعك
قوتي اني اخذت من التوغل فيك طعم هويتي
كيف العبور اليك من ضعفي وانت الان خوفي
آه...هو شئء لا ادريه....وباريس تسخر من حزني وخوفي ..... فكيف انت
نعم هو الخوف...عجز الحروف والصمت..... هروب مني والي ايضا
وتبقي باريس دون ختام...كما هو الخوف دون ختام
كوبنهاجن
افتقدك بشدة خوفي عليك......كبر خوفي عليك حتي افقدني ملامحي ومقدرتي علي الغناء.......احساس غامر بالضعف والحوجة الملحة الي الهطول...بكي الليل والسماء وبكت الشوارع ايضا او هكذا تخيلت الحال في لحظات الارتماء علي تيار المطر الجارف...ذاكرتي مملوءة بك وبالغيوم...وكلاكما قضيتي التي اكاد اخسرها امام قضاة الحزن و القدر...تهرب الحروف والضحكات وبقايا الضوء....نداء الدفاتر وصهيل الورق والقلب لا يجيب..العمق لا يجيب..العقل لا يجيب...لحظة استطاع القلب السيطرة علي العقل تماما ...فكان الانهيار عظيما وقاسيا...فكان البكاء مطرا جليدي الهطول...
ازيك وكيف اصبحت
من ليلا ملان بالخوف
لا كملت دموع قلبك
علي الوجع السكن جوة البنية الراحلة فيك
منذ الازل ضحكة
وعمر مكتوب
علي صحف القدر غيمة فرح ممدودة
من دمع البداية
وللفضل جواك من باقي المواسم الجاية
لو باقي العمر يسمح
كأنك شلت في جواك
نواة وجع الخطي التفتح منابع دمعة الحال
البهد حيل الفرح لو جاك
يظل حالك كما حالك
يظل حالك كما حال البنية الحالا من حالك
من الحزن الصبح منك غبينة
وفيك ملازمة الجرح والخوف
وكيف اصبحت
من ليلا ملان بالخوف
علي البت الرمت دمعاتا في حضنك
اكان تقدر تشيل منك زوادة السفرة
لي وجع الصبر والجاي من تعب النهار والليل
لو تقدر علي ضهر الضحك ترتاح
لا اهاب الحزن لانه الصديق الملازم ولكني اخشي الخوف فما تعودته انا او انت
ازيك وكيف عامل مع الدنيا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الخرطوم
لا سبيل اليك ولا سبيل لاخبارك ولا سبيل حتي للحديث......كل الدنيا ضد لحظة يتكأ عليها القلب ....لحظة تذهب عن الروح بعض من الخوف الضارب باعماقها صباح مساء... ايتها الخرطوم .....حنيني اليك....
وللخرطوم بقية من ختام
عبد الله جعفر