مشاهدة النسخة كاملة : شتاءآت الليالي المربكة..!!
الرشيد اسماعيل محمود
05-06-2010, 12:37 PM
و..
حيّ علي الفلاح..
صوتُ آذان الفجر يلامس أذنيك الآن والبردُ قارس..
فتُلقي نظرة علي زوجتك المستلقية بقربك..
وتعودُ بالذاكرة قليلاً للوراء..ذات شتاءٍ صاخب..
حينما كنتَ تأتي (فطين) زوجة ( فكي آدم) إمام مسجد الحِلّة..
كانت علاقة غير مكتشفة إلا أنها آثمة..
وكنت تنتهز خروج زوجها ليؤمّ الناس بصلاة الفجر..
فتأتي أنت حاملاً سروالك في يدك من مسافة بعيدة..
تقضي وطراً منها وتمضي قبل وصول زوجها ..
وتتذكر.. عندما أتيتها ذلك اليوم حاملاً سروالك بيدك كما كنت تفعل دائما..
لتكتشف أنّ الملاريا قد قد تواطئت ضدك، ومنعت فكي آدم من الخروج للصلاة..
وتتصرف أنت بذكاء :
(والله يافكي آدم.. الليلة الناس وزّعو سراويل في الجامع وانت ماجيت، أها أنا جبتَ ليك سروالك ..)
وتلقي السروال عليه ثم تمضي سريعا..
ثم..
وحينما تصل لهذه النقطة تتذكر حديث ( الزّاني يُزني به ولو..)
تلقي نظرة علي زوجتك النائمة..تنتابك الهواجس..
للمرّة الأولي تنتبه لتضاريس الجسد وهضابه..تقفز لذهنك حصّة الجغرافيا وخطوط الكنتور وصفات السافنا الغنيّة ومناخ البحر الأبيض المتوسط الذي يليق بها تماما..
فترتعش أنت حينها..
تصيبك الهواجس والظنون..وأنت الذي لم تفوتك صلاةُ الفجر في المسجد منذ زواجك بها..
فتتكاسل عن النهوض..
تخشي أن تكون صلاة الفجر نيفاشا فجائعية لقسمة هذه الثروات التي بجانبك ..
وعلي مرمي رغبة منك الآن..
تمتنع بعدها عن الذهاب للمسجد لصلاة الفجر..
معللا ذلك بأنّ الله غفور رحيم..
تتذكر يوم القيامة فتهمس (للزمن داك يحلّها ألف حلاّل)
تقرِّر أنك لن تصلي الفجر في المسجد بعد اليوم..
فمن يدري..فـ حوّا والدة..!!
وتتذكر حديث صلاة الجماعة وفرق الـ 27 درجة..
فتهمس لنفسك (مافارقة كتير..الفرق دة بتجيبو الصّدقات)
ثم تسحب علي نفسك الغطاء..وعليها..
فشرفك الآن في مأمن من ألسنة الناس..
ومن حاملي السراويل..!!
حافظ اسماعيل احمد
05-06-2010, 03:07 PM
وانت عائدا من يومٍ شاق منفصل وجهك عن وجهك
تقتات علي بقايا كوب ماء لضيفٍ غادر علي عجل
ثم تتوسد اقرب سرير يتوسط فضاء المنزل
تاركا وجبة العشاء ليتغذي منها اخيك الصغير
وثم تسبح في عالم من الاحلام الرحمانية
وتُزف عريسا وتختزل مراسم الزفاف
بمرحلة السُبات العميق ثم
تاتي ويتمايل علي صدرها شجر البرتقال
لتشاركك اللحاف الذي يضيق بجسدك المتعب
وعلي حين غرة ترغب في عصير البرتقال
ثم تفقز لتناوِلها فتفشل وتقفز مرة اخري وتفشل
حتي تقوم هي باعتصارك من حيث لا تدري
ثم يتهادي الي اذنيك همس بعيد واهات
اح اح اح
حي الصلاح اح حي علي الفلاح احح
وانت ترهف مزيدا من السمع وتبدا
بتقلب المزاج وتروح مرة اخري في هفوة
من غفوات النوم وتكرر تناول عصير
البرتقال ويصل الي سكون مسامعك
ان الصلاة خير من النوم وتكتشف
ان عليك استبدال سروالك بآخر طاهر
وتشكرها علي حسن صنعيها
وتتختم ليلتك بالقنوت والي نهارٍ مشمس
لك تحياتي يارفيق
نبراس السيد الدمرداش
05-06-2010, 06:24 PM
ازيكم يا مجنون منك ليهو
رشيدنا
وما بين الفجر و الفجر
انى له بغطاء
حتى يكون شرفه في مأمن
ثم انو
التسوي كريت في القرض
الافتتاح الجمعه
حافظ
ان الله لطيف رحيم بعباده
لا يحرم الانسان كل شيء
فإن فقد وجبة العشاء
فإنه استعاض عنها بعصير برتقال
احسبه اروى ظمأه و سد رمقه
هنيئا لهما
ذلك الغطاء
و ذاك العصير
أميرى
05-06-2010, 07:05 PM
وصديقي أيمن يرسله والده لي ناس التومة
ليبلغهم خبر وفاة قريب لهم والدنيا ليل يا صاحبي
ليل شديد...
يمضي بلهفة فبنت التومة نار الله الموقدة
والتومة تخرج مسرعة هي وزوجها و...
(ايمن خليك مع الوليدات ديل لغاية مانشيل الفاتحة ونجي)
الآن الذئب يحرس الغنم ...
والذئب آمن تماما يا صاحبي
يمضي إلي حيث هي نائمة تتقلب يقاسمها الفراش والجسد
يا ايمن معقول ما صحت ولا حست بيك؟ اسائله مندهشا
يبلع ريقه ويقول: والله ظنيتها حاسة بس عاملة نايمة
يقضي وطره وعند الأذان الأول من الفجر يمسك شهوته عليه
من حينها كلما قابلته أردد كلمات العاقب محمد الحسن تلك:
يا نسيم أرجوك روح لها و حييها
بالغرام البي و الشجون أحكيها
****
إن تصادف و كانت نايمة لا تصحيها
كون كتوب من عفة و بي حنان غطيها
بس لي ياخ ما التزم بي وصية العاقب؟
لو كنت محلو شن بتساوي!!:D
أنا غايتو كنت ;)
ــــــ
يا رشيد أما آن لشتاءات الليالي المربكة أن تترجل
عصمت العالم
05-06-2010, 07:19 PM
العزيز الرشيد
هذه مرادفات للرؤى فى تشابك زمن مستغرق..
فى استركاب ياخذ من جنون اللحظه استشعارا لمدد
فى غياب محكوم بعدم الايفاء....لتخرج فى تشكيل
المسخ كل جينات ذلك التراكم..ليبدا عرض مسرح
الامعقول على خشبات مدارات الايام....
تناقض الربط بينن اذان الفجر فى استشعار اليقظه...
وبين مدرجات نمط مسالك الحياه فى الاخذ والعطاء..
بموجب ربط الرغبات واختصار فلسفى الخلق والانجاب..
وشبق الممارسات فىى شرخ واضح التزام الايمان..
وسلوك زوجة الفكى فى ارواء احتياجها الجنسى وهى
تسرق المتعه وزوجها فى رحاب الحضره الالهيه..
الرشيد
وكانك تشعل نيران المجوس لترقص عليها كل القيم
السماويه وهى تحرق بامرالنيروس...
والنار تطهير للكفر وللفسق.وللشرك...
العزيز
الرشيد
تقديرى لك..
لك هذا انسلاخ جارف فى الترتيب والتكييف..
بين الحقيقه والخيال...والرغبه والايفاء..
وبين مسلك الحياه فى عفة سريانها العفوى..
دون ولوج الى اختراق يمس طهر جوهرها...
ويغتصب براءة الاحياء فيها..
لك المحبه
Dr. Mohammed Hassan
05-06-2010, 07:31 PM
احيانا
يربك التعليق لذة الاستمتاع بالنص
حينما يكون النص كثير القاطعات
فتثرثر استممتاعك بصمت
سلمت الاقلام
محمد عبد الرحمن
05-06-2010, 08:13 PM
للمرة الاولي تنتبه لتضاريس الجسد وهضابه..تقفز الي ذهنك
حصة الجغرافيا وخطوط الكنتور وصفات السافنا الغنية و..
مناخ البحر الابيض المتوسط الذي يليق بها تماما.. فترتعش انت حينها..
تصيبك الهواجس والظنون..وانت الذي لم تفوتك صلاة الفجر في المسجد
منذ زواجك بها.. فتتكاسل عن النهوض..
تخشي ان تكون صلاة الفجر( نيفاشا) فجائعية لقسمة هذه الثروات التي بجانبك
..!!
هو صاحبك وكت عندو الثروات دي كلها
مالو مارق بره بيفتش السُلطة ولا السَلطة
ثم أن حكيمي صاحب المنظار ثلاثي الأبعاد
حكي:
لا تقترن بأنثى صاخبة الأنوثة
ستهريك بها
أفضل لك تلك التي تتذبذب أنوثة كما مخطط رسم القلب
تارة تعجبك و تشتهيها وترتارة تشيح بوجهك عن أنوثتها
ثم أنه في رواية أخرى:
داهمت فكي آدم نوبة إسهال حاد
قطع صلاته وأمسك أطراف جلابيته
ولبس الحذاء خلف خلاف
وتوش إقتحم الباب المصنوع من صاج البراميل
نهضت فطين مذعورة عن أحضانه
ده منو
أحممم أحححم بالحاء المفخمة
ده انا
صاحبنا كان يسترق السمع و هو يلملم حاجياته
وكأنما فاكينو بي نبلة قد الصريف
سمراء
05-06-2010, 10:45 PM
و,,
وتتذكر.. عندما أتيتها ذلك اليوم حاملا سروالك بيدك
ومن حاملي السراويل..!!
النصيحه انا بوست السراويل ده ماكنت متشجعه ادخلو ! بس لسببين جيت استفسر
الاول : ليه اساسا وكت مالابسو متعب روحو شايلو فى يدو ؟ :D
التانى : فطين دى حركته جبانه والله :( هسع بعدين تقول لى ربنا شنو لمن يسأله كنتى بتسوى شنو لمن راجلك يمشى الجامع ؟looool
استغفر الله لى ولكم ...ولى فطين وسيد البتاااع
نبراس السيد الدمرداش
05-06-2010, 10:57 PM
النصيحه انا بوست السراويل ده ماكنت متشجعه ادخلو ! بس لسببين جيت استفسر
الاول : ليه اساسا وكت مالابسو متعب روحو شايلو فى يدو ؟ :D
التانى : فطين دى حركته جبانه والله :( هسع بعدين تقول لى ربنا شنو لمن يسأله كنتى بتسوى شنو لمن راجلك يمشى الجامع ؟looool
استغفر الله لى ولكم ...ولى فطين وسيد البتاااع
ما حتقول ليهو شيء
لانو العارف لا يُعرف
ثم انو
فكي آدم يعاني شيء من عله
اقعدته فلم يعد يقوى على شيء سوى الوضؤ و الصلاة
و فطين تلك اليانعه التي تشبه الصيده الجافله
لها من الاحتياجات ما لا يلبيه وضؤ او صلاة
محمد مصطفي
05-06-2010, 11:25 PM
ما حتقول ليهو شيء
لانو العارف لا يُعرف
ثم انو
فكي آدم يعاني شيء من عله
اقعدته فلم يعد يقوى على شيء سوى الوضؤ و الصلاة
و فطين تلك اليانعه التي تشبه الصيده الجافله
لها من الاحتياجات ما لا يلبيه وضؤ او صلاة
وفطين في بيوتات كثيرة
من اتعب فارسها الزمن والهموم والعلل
فاصبح فارس لا يستطيع امتطاء الفرسة
وفطين موجودة في البيوتات الجميلة والمزينة احياناً
تلك التي انشغل عنها بجمع المال والدنيا من دول المهجر
فصارت ان داعبها الحنين وتاججت نيرانها
كان العشيق هو رجل المطافي ومحتويها
وكانت دوماً بيوت آمنة عرفت حق الله والمجتمع وصانت عفافها
أن اصابت فارسها العلل
وداعبها الحنين فانفاسه تداوي ما فيها وذكر الله
وأن غاب ليزودهم بزاد الدنيا شئ من الرفاهية
ودعته وأحكمت اغلاق اشيائها واعطته المفاتيح والشفرات
حتي يعود لينفض منه غبار الليالي ومسح آثار الصداء
تلكم دامت في حفظ الله وعونه
تحياتي
نبراس السيد الدمرداش
05-06-2010, 11:46 PM
وفطين في بيوتات كثيرة
من اتعب فارسها الزمن والهموم والعلل
فاصبح فارس لا يستطيع امتطاء الفرسة
وفطين موجودة في البيوتات الجميلة والمزينة احياناً
تلك التي انشغل عنها بجمع المال والدنيا من دول المهجر
فصارت ان داعبها الحنين وتاججت نيرانها
كان العشيق هو رجل المطافي ومحتويها
وكانت دوماً بيوت آمنة عرفت حق الله والمجتمع وصانت عفافها
أن اصابت فارسها العلل
وداعبها الحنين فانفاسه تداوي ما فيها وذكر الله
وأن غاب ليزودهم بزاد الدنيا شئ من الرفاهية
ودعته وأحكمت اغلاق اشيائها واعطته المفاتيح والشفرات
حتي يعود لينفض منه غبار الليالي ومسح آثار الصداء
تلكم دامت في حفظ الله وعونه
تحياتي
و هي دوما بيوت آمنه
تضحي تتنازل تعيش على شيء من امل و بعض ذكرى
ولكن فطين فكي آدم
غير
فهي لا تبحث عن مال او جاه
والا لتزوجت بغيره من ذوي المال
انها تبحث عن شيء
تستمع لحكاياه من جاراتها
او شقيقاتها ذات ونسه حريميه
وهن يتفاخرن و يباهين بلياليهن
وهي ما خبرت ذلك الا ايامها الاولى
فيعاودها الحنين و تغلبها الشهوه
و فكي آدم نفسه يتحمل بعض الوزر هنا
فساعة لربك و ساعة لقلبك
ولكنه آثر التخفي وراء حجاب الامامه
وهجرها وهي كما اسلفت يانعة فاتنه
محمد مصطفي
06-06-2010, 12:09 AM
و هي دوما بيوت آمنه
تضحي تتنازل تعيش على شيء من امل و بعض ذكرى
ولكن فطين فكي آدم
غير
فهي لا تبحث عن مال او جاه
والا لتزوجت بغيره من ذوي المال
انها تبحث عن شيء
تستمع لحكاياه من جاراتها
او شقيقاتها ذات ونسه حريميه
وهن يتفاخرن و يباهين بلياليهن
وهي ما خبرت ذلك الا ايامها الاولى
فيعاودها الحنين و تغلبها الشهوه
و فكي آدم نفسه يتحمل بعض الوزر هنا
فساعة لربك و ساعة لقلبك
ولكنه آثر التخفي وراء حجاب الامامه
وهجرها وهي كما اسلفت يانعة فاتنه
فطين في مثلها ان ارتضت لنفسها الحياة الطيبة
لوجدتها بالصبر علي فكر آدم
او حتي الطلاق منه والارتباط بغيره شرعاً
يروي ظمأها ويرضي شهوتها ((الطالقاها لي خلق الله من الدغش ))
لكن يبقي السبب الحقيقي لحالتها فكي آدم نفسه
فالمراءة أن وضعت لها الدنيا بكفة ورجل وخبزتين بكفة
لاختارت الرجل وأطعمته الخبزتين ليتغذي ويغذيها .......
وفكي آدم لما قلت فيهو المروة وأصبح دليله منفس لفضلاته
كان احق به ان يخيرها بين العيش من أجل الاكل والشرب والاستماع لحكاويه والتلاوة
وبين الافتراق بمرتبة الشرف والعفة
ويبقي ماء وجهه محفوظ
(( صعيدي دخل بيتو لقي مرتو معاها رجل غريب
قال ليها الليل جبتي راجل بكرة تشربي سجائر ))
((وآخر فشل في ليلة الدخلة
في نص الليل طرق احدهم باب غرفتهم في الشقة
فاستيقظت زوجته منزعجة لانها اصلن نامت غضبانة
قالت لزوجها : ما تقوم تفتح ولا برضو ما تعرفش ))
نبراس السيد الدمرداش
06-06-2010, 12:25 AM
اذا اتفقنا على ان لآدم اليد الطولى لمافيه فطين
سؤال
هل يستطيع آدم ان يعترف بكل شجاعه و نكران ذات
عن عجزه او عدم مقدرته على اداء واجباته الزوجيه ؟؟؟؟
تحديدا في مجتمعاتنا الافروعربيه و العربيه
وهل تستطيع فطين المطالبه بتطليقها منه او تجرؤ على الشكوى ؟؟؟؟
محمد مصطفي
06-06-2010, 12:43 AM
اذا اتفقنا على ان لآدم اليد الطولى لمافيه فطين
سؤال
هل يستطيع آدم ان يعترف بكل شجاعه و نكران ذات
عن عجزه او عدم مقدرته على اداء واجباته الزوجيه ؟؟؟؟
تحديدا في مجتمعاتنا الافروعربيه و العربيه
وهل تستطيع فطين المطالبه بتطليقها منه او تجرؤ على الشكوى ؟؟؟؟
آدمنا لا يفضل الموت علي الاعتراف بمثل هذا الامر
لكنه قد يستطيع الابتعاد اذا وجد وعود تضمن له عدم تفشي الامر
فطين في مي هذه الاشياء لا بتعرف مجتمع ولا دين
ممكن تتحمل حياة الفقر والشقاء والبؤس
لكنها لا تتحمل العيش ورغبتها لا تحقق
وسلاحها قوي جداً لطلب الطلاق وموقفها اقوي
نبراس السيد الدمرداش
06-06-2010, 01:33 AM
آدمنا لا يفضل الموت علي الاعتراف بمثل هذا الامر
لكنه قد يستطيع الابتعاد اذا وجد وعود تضمن له عدم تفشي الامر
فطين في مي هذه الاشياء لا بتعرف مجتمع ولا دين
ممكن تتحمل حياة الفقر والشقاء والبؤس
لكنها لا تتحمل العيش ورغبتها لا تحقق
وسلاحها قوي جداً لطلب الطلاق وموقفها اقوي
ولانه يعرف ان لاضمان لسره
فيفضل الاحتفاظ بها مع بعض التنازلات
و قد ينجب اطفالا و هو عاجز
اما فطين فاصدقك القول
قد لاتستطيع صبرا
ولكنها ايضا لا تجرؤ فتتهم بالفجر و القهاره(عينا بيضا)
الرشيد اسماعيل محمود
06-06-2010, 08:15 AM
لا حولااااااا..
نبراس وكلكلاوي ..
هو انتو القال ليكم منو فكي ادم ده فقد المروة...:D
انت بتأولو سااااي..:D
انا لله.
بس حلوة الون تو بيناتكم..
وجاييكم ..
شكرا لرعايتكم البوست في غيابي.
الرشيد اسماعيل محمود
06-06-2010, 08:26 AM
وانت ترهف مزيدا من السمع وتبدا
بتقلب المزاج وتروح مرة اخري في هفوة
من غفوات النوم وتكرر تناول عصير
البرتقال ويصل الي سكون مسامعك
ان الصلاة خير من النوم وتكتشف
ان عليك استبدال سروالك بآخر طاهر
وتشكرها علي حسن صنعيها
وتتختم ليلتك بالقنوت والي نهارٍ مشمس
لك تحياتي يارفيق
و..
الحياة احيانا مربكة..
تماما كشتاءات لياليها الغريبة..
والبرتقال ليس هو البرتكان فيما يبدو..
والرمزية الاولي..
ان الرجل المتزوج كان لعوبا..
زيرا للنساء..يغازل تلك ويغتنم غياب زوج تلك فيأتيها في المنزل
و..وهكذا حيث لا تكتمل دورة الشبق والرغبة الآثمة..
يخرج الي عمله المعتاد
تاركا زوجته وطفله الذي بدأ في تعلم الكلام..
وحين عودته من العمل..
يقابله طفله البريء..
وبعبارات غير متماسكة تماما يشير للوالد:
بابا..قبيل زول كبير قدرك وماما( هشو) خشو جوا الاوضة..
يفقد الرجل تماسك اعصابه..
ينادي زوجته..ثم..إنتي طلقانة..
وتمر الايام والسنين..
يلتقيان..الرجل وطليقته..
تبادره قائلة:
عليك الله بس توريني سبب طلاقي..
فيحكي لها الحكاية التي سمعها من طفله الصغير..
فتسقط الطليقة مغشيا عليها..
والحكاية ان ذاك الرجل الغريب الذي دخل معها غرفة النوم
كان عامل السباكة..
حيث ان مواسير الماء النازلة من اعلي قد اصابها
العطب تماما بموازاة غرفة النوم..
واصبح الماء يتسرب بطيئا الي داخل الغرفة..
ونسي في لحظة ظنونه وشكوكه العديدة انه هو من اتصل
بوحدة الصيانة طالبا منهم سباكا يصلح المأسورة..
حيث مر اسبوع كامل منذ اتصاله ولم يأتي عامل السباكة..
فتأمَل هنا..
يسوء ظنك احيانا فتلقيه علي حدث ما لا علاقة له بسوء
ماتفعل..
ولات حين ينفع الندم..
شكرا حافظ وخليك قريب.
الرشيد اسماعيل محمود
06-06-2010, 08:43 AM
ازيكم يا مجنون منك ليهو
رشيدنا
وما بين الفجر و الفجر
انى له بغطاء
حتى يكون شرفه في مأمن
ثم انو
التسوي كريت في القرض
الافتتاح الجمعه
حافظ
ان الله لطيف رحيم بعباده
لا يحرم الانسان كل شيء
فإن فقد وجبة العشاء
فإنه استعاض عنها بعصير برتقال
احسبه اروى ظمأه و سد رمقه
هنيئا لهما
ذلك الغطاء
و ذاك العصير
هو ذلك يانبراس..
ومابين الفجر والاخر مساحة تستوعب كل السوءات
مما تحتمل الظنون وسوءها..
و..
جميلة جدن الون تو المسائية مع القادم الجميل كلكلاوي..
نقاش راقي للحد البعيد..اسس لزاوية رؤية اخري للنص
كنت اتمني ان يمتد اليها..
وهاقد حدث..
شكرا نبراس..
شكرا محمد مصطفي علي الاضاءات المشرقة.
ياكلكلاوي بجيك بهناك في بيتك الفتحتو داك...
واكيد حأمر علي نقاشكم المسائي هنا انت ونبراس..
هنيئا لهما
ذلك الغطاء
و ذاك العصير
وهنيئا لنا بالتمني..
الرشيد اسماعيل محمود
06-06-2010, 09:01 AM
وصديقي أيمن يرسله والده لي ناس التومة
ليبلغهم خبر وفاة قريب لهم والدنيا ليل يا صاحبي
ليل شديد...
يمضي بلهفة فبنت التومة نار الله الموقدة
والتومة تخرج مسرعة هي وزوجها و...
(ايمن خليك مع الوليدات ديل لغاية مانشيل الفاتحة ونجي)
الآن الذئب يحرس الغنم ...
والذئب آمن تماما يا صاحبي
يمضي إلي حيث هي نائمة تتقلب يقاسمها الفراش والجسد
يا ايمن معقول ما صحت ولا حست بيك؟ اسائله مندهشا
يبلع ريقه ويقول: والله ظنيتها حاسة بس عاملة نايمة
يقضي وطره وعند الأذان الأول من الفجر يمسك شهوته عليه
وصية العاقب تلك كانت في مقام الحبيبة..
ومابين الحبيبة والشتات مسافة يحلو فيها (جر الشارع)
والليالي ليست كلها مطمئنة وآمنة ياصاحبي..
نعم..ليست كذلك..
والمرأة الشابة التي تجاوركم في الحي..
زوجها في العمل..هو دوما هكذا..يخرج بعد صلاة الفجر مباشرة
ولا يعود اليها الا بعد صلاة العشاء..منهكا بلا روح..
فحياتها ليست فارغة..بل مليئة بالفراغ..
تقابلك في الشارع ..
تطلب منك ان تبدل لها لمبة النور لأنو اللمبة (حرقت)
والشمس في رابعة النهار..
تتوجس انت قليلا..
فنور ضميرك لم (يحرق بعد)
تذهب معها..علي مضض..
تكتشف ان (اللمبة) بداخل غرفة النوم..
تزداد توجسا..تقرر ان تتراجع..
وتعدل من رأيك ثانية..
فظنك مازال يعشق البياض..
تدخل معها الي الغرفة..تبدأ انت في البحث عن( اللمبة المحروقة)
وتشرع هي في الغواية..
فتسرع انت في الخروج..
ويلاحقك صوتها من داخل غرفة النوم..
امشي يا...(كيسك الفاضي ده)..
وتخرج انت الآن..
وظنك الذي كان يعشق البياض قد بدأ في التقزح بألوان عدة..
تخرج انت الآن..
ولم تنس ان تأخذ معك ( كيسك الفاضي..)
لتملأه انت وحدك بالسكينة والرضا عنك..
يقابلك زوجها يوم الجمعة..يداعبك كالعادة
إنت لسع ما عرست..
عليك الله المانعك من العرس شنو...؟؟
تبتسم بخبث وتهمس لنفسك..
المانعني إنو انا (كيسي فاضي..!!)
وتمضيان..
كل في اتجاه..
لو كنت محلو شن بتساوي
أنا غايتو كنت ;)
وانا كما كنت..:D
يا رشيد أما آن لشتاءات الليالي المربكة أن تترجل
بل ربما آن لنا ان نترجل عنها..فهي (غتيتة) شديد..
زي بت التومة ديك.:D
أمير الأمين
06-06-2010, 09:19 AM
و,,
حيَ علي الفلاح..
صوت آذان الفجر يلامس اذنيك الآن والبرد قارس..
فتلقي نظرة علي زوجتك المستلقية بقربك..
وتعود بالذاكرة قليلا الي الوراء..ذات شتاء صاخب..
حينما كنت تأتي (فطين) زوجة( فكي آدم) إمام مسجد الحلة..
كانت علاقة غير مكتشفة إلا انها آثمة..
وكنت تنتهز خروج زوجها ليؤم الناس بصلاة الفجر
فتأتي انت حاملا سروالك في يدك من مسافة بعيدة..
تقضي وطرا منها وتمضي قبل وصول زوجها ..
وتتذكر.. عندما أتيتها ذلك اليوم حاملا سروالك بيدك
كما كنت تفعل دائما.. لتكتشف أن الملاريا قد قد تواطئت ضدك
و منعت فكي آدم من الخروج للصلاة..
وتتصرف انت بذكاء :
(والله يافكي آدم.. الليلة الناس وزعو سراويل في الجامع وانت ماجيت
اها انا جبت ليك سروالك ..)
وتلقي السروال عليه ثم تمضي سريعا..
ثم..
وحينما تصل لهذه النقطة تتذكر حديث( الزاني يزني به ولو..)
تلقي نظرة علي زوجتك النائمة..تنتابك الهواجس..
للمرة الاولي تنتبه لتضاريس الجسد وهضابه..تقفز الي ذهنك
حصة الجغرافيا وخطوط الكنتور وصفات السافنا الغنية و..
مناخ البحر الابيض المتوسط الذي يليق بها تماما.. فترتعش انت حينها..
تصيبك الهواجس والظنون..وانت الذي لم تفوتك صلاة الفجر في المسجد
منذ زواجك بها.. فتتكاسل عن النهوض..
تخشي ان تكون صلاة الفجر( نيفاشا) فجائعية لقسمة هذه الثروات التي بجانبك
وعلي مرمي رغبة منك الآن..
تمتنع بعدها عن الذهاب الي المسجد لصلاة الفجر..معللا ذلك بأن
الله غفور رحيم..تتذكر يوم القيامة فتهمس(للزمن داك يحلها الف حلال)
تقرر انك لن تصلي الفجر في المسجد بعد اليوم..
فمن يدري..فحوا والدة..!!
وتتذكر حديث صلاة الجماعة وفرق ال27 درجة
فتهمس لنفسك (مافارقة كتير..الفرق دة بتجيبو الصدقات)
ثم تسحب علي نفسك الغطاء..وعليها..
فشرفك الان في مأمن من ألسنة الناس..
ومن حاملي السراويل..!!
حكى بسيط وشيق "ولبق التجاويف"
مع سلاسلة فى تناول الاحداث وتعقيداتها
السؤال الاهم ..
ترك صلاة الفجر ..باعذاره المصتنعة ..
فهل يترك باقى حياته ليأمن شر غيره ؟
مودتى
الرشيد اسماعيل محمود
06-06-2010, 11:50 AM
العزيز الرشيد
هذه مرادفات للرؤى فى تشابك زمن مستغرق..
فى استركاب ياخذ من جنون اللحظه استشعارا لمدد
فى غياب محكوم بعدم الايفاء....لتخرج فى تشكيل
المسخ كل جينات ذلك التراكم..ليبدا عرض مسرح
الامعقول على خشبات مدارات الايام....
تناقض الربط بينن اذان الفجر فى استشعار اليقظه...
وبين مدرجات نمط مسالك الحياه فى الاخذ والعطاء..
بموجب ربط الرغبات واختصار فلسفى الخلق والانجاب..
وشبق الممارسات فىى شرخ واضح التزام الايمان..
وسلوك زوجة الفكى فى ارواء احتياجها الجنسى وهى
تسرق المتعه وزوجها فى رحاب الحضره الالهيه..
تقديرى لك..
لك هذا انسلاخ جارف فى الترتيب والتكييف..
بين الحقيقه والخيال...والرغبه والايفاء..
وبين مسلك الحياه فى عفة سريانها العفوى..
دون ولوج الى اختراق يمس طهر جوهرها...
ويغتصب براءة الاحياء فيها..
لك المحبه
الأستاذ عصمت العالم..
وعرض مسرح اللامعقول احيانا يكون الاكثر طلبا ومشاهدة
علي خشبات مدارات ذات الايام..
وانت قد قرأت كل ماكان يدور بذهني حين الخلق والتوحم..
هي تشابكات تتعامد هنا..لتلقي بظلالها هناك..
هل هي فوضي الحواس..ام لعنة العادة..وهشاشة الالتزام.
والتناقض والارتباك يبدو واضحا حينما تتقاطع الرغائب مع
الالتزام وكلاهما فطري هنا..فالرغبة فطرية..والالتزام الديني
فطري هنا حسب الزمان والمكان ورمزية الفجر..
والغلبة تكون لرغبة فقط يدعمها سوء ظن من الهشاشة بمكان.
ثم..
لست ميالا لشروحات النصوص الضاجة بالمفارقة..
الا انني اقول ان..
هذا انسلاخ جارف فى الترتيب والتكييف..
بين الحقيقه والخيال...والرغبه والايفاء..
وبين مسلك الحياه فى عفة سريانها العفوى..
دون ولوج الى اختراق يمس طهر جوهرها...
جميلة هي قراءتك لما بين السطور..هو هذا ما عنيته انا تماما..
تجدني اشد سعادة بمداخلتك هذي..
التي اغنتني عن رهق الاشارة واضافت ابعادا اخري ساهمت
في اغناء النص.
شكرا جزيلا
حافظ اسماعيل احمد
06-06-2010, 11:51 AM
و..
الحياة احيانا مربكة..
تماما كشتاءات لياليها الغريبة..
والبرتقال ليس هو البرتكان فيما يبدو..
والرمزية الاولي..
ان الرجل المتزوج كان لعوبا..
زيرا للنساء..يغازل تلك ويغتنم غياب زوج تلك فيأتيها في المنزل
و..وهكذا حيث لا تكتمل دورة الشبق والرغبة الآثمة..
يخرج الي عمله المعتاد
تاركا زوجته وطفله الذي بدأ في تعلم الكلام..
وحين عودته من العمل..
يقابله طفله البريء..
وبعبارات غير متماسكة تماما يشير للوالد:
بابا..قبيل زول كبير قدرك وماما( هشو) خشو جوا الاوضة..
يفقد الرجل تماسك اعصابه..
ينادي زوجته..ثم..إنتي طلقانة..
وتمر الايام والسنين..
يلتقيان..الرجل وطليقته..
تبادره قائلة:
عليك الله بس توريني سبب طلاقي..
فيحكي لها الحكاية التي سمعها من طفله الصغير..
فتسقط الطليقة مغشيا عليها..
والحكاية ان ذاك الرجل الغريب الذي دخل معها غرفة النوم
كان عامل السباكة..
حيث ان مواسير الماء النازلة من اعلي قد اصابها
العطب تماما بموازاة غرفة النوم..
واصبح الماء يتسرب بطيئا الي داخل الغرفة..
ونسي في لحظة ظنونه وشكوكه العديدة انه هو من اتصل
بوحدة الصيانة طالبا منهم سباكا يصلح المأسورة..
حيث مر اسبوع كامل منذ اتصاله ولم يأتي عامل السباكة..
فتأمَل هنا..
يسوء ظنك احيانا فتلقيه علي حدث ما لا علاقة له بسوء
ماتفعل..
ولات حين ينفع الندم..
شكرا حافظ وخليك قريب.
انا دايما قريب بس ان ما تبعد
المداخلة الاولي كانت خارج نص الشتاءات
استحضر قصة المراة التي يشك فيها زوجها
انها تخونه فقام بعمل كل الاجراءات اللازمة
حتي يضمن صون عرضه فقام بدس عيون
وحبس انفساها وكل مما شانه يكبيل مقدرتها
علي الخيانة
ولما انهم كانو في الخلاء
وذات ليلة بينما كانت مع زوجها
حدثته بانها تنوي الذهاب الي الخلاء
وكانت قد اتفقت مع رجل آخر
قد حفر حفرة منذ الليل ومكث فيها
ينتظر قدومها عند الصباح
وجاءت عند الصباح لتقضي حاجتها
و عندما وصلت الي جوار الحفرة
امرت زوجها ان يقف بعيد لانه لايجوز
ان يقف الي جوارها وهي تقضي حاجتها
ثم نزلت الي الحفرة وعادت الي زوجها
واخذت بيده الي الحفرة
وقالت انظر الي هذا لو كنت ارغب
في خيانك لم يحل بين ذلك حائل
الخيانة مرض متفشي في هذا العصر
المتهري بقبائح اشياء ولكنها واقعنا الذي نعيشه
ولك تحياتي
يلا يا ريس ابحر من جديد
الرشيد اسماعيل محمود
06-06-2010, 12:17 PM
احيانا
يربك التعليق لذة الاستمتاع بالنص
حينما يكون النص كثير القاطعات
فتثرثر استممتاعك بصمت
دكتور محمد..
شكرا كثيرا انك كنت هنا..
مرورا وتوقيعا..
وجودكم هو مايضفي علي شخبتاتنا وهجا
نستنير به.
شكرا سيدي.
سلمت الاقلام
وسلمت انت
الرشيد اسماعيل محمود
06-06-2010, 12:31 PM
هو صاحبك وكت عندو الثروات دي كلها
مالو مارق بره بيفتش السُلطة ولا السَلطة
ثم أن حكيمي صاحب المنظار ثلاثي الأبعاد
حكي:
لا تقترن بأنثى صاخبة الأنوثة
ستهريك بها
أفضل لك تلك التي تتذبذب أنوثة كما مخطط رسم القلب
تارة تعجبك و تشتهيها وترتارة تشيح بوجهك عن أنوثتها
ياااامرق..
والله حكيمك اب منظار ده..
(مازلت تحدثنا عنه حتي ظننت انه سيورث الباسويرد حقك..):D
ثم..
وصاحبنا دوما يمني نفسه بأنثي صاخبة..
وتحقق له ما اراد..
ويوما ما خرج هو وزوجته الصاخبة الانوثة..
والشباب مبعثرين في (الركن)..
ولما حاذاهم هو وصاخبته تلك..
اذا باحدهم يقول بصوت مسموع:
أأأأأأأأأه...البابور ماعندك لكن..:D
فالتفت اليه الزوج..وبكل السرور اجابه:
شكرا يامعجب..
ثم مضي مع حسنائه مزهوا..
فهذا المعجب يبدو انه قد ارضي غروره..
وثني علي حسن اختياره بصورة غير مباشرة..
ثم..
فهل اختياراتنا للحبيبة والزوجة تستصحب ما سيقوله
عنا الاخرون (اميري نموذجن)..من اننا معلمين وعزَالين
وشفَاتة....؟؟
و..
الحفلة رااااابة يامرق..
والعروس قمر 14 في الحلا..
والشباب في الكراسي الورا ديك..
مبحلقين في العروس السمحة جنس بحلقة..
والونسة تحتوي علي الاتي:
والله لكن لقيتا يا...
عليك الله شوف الشين دا..
غايتو كان ما القسمة والله المرا دي الا تشوفا في مجلة سيدتي
ولا روتانا سينما.:D
والشاشات المنصوبة في ساحة الحفل..
كلما تمر صورة العروس يتصايحو بالمصور..:
بالله ثبت لينا التحلية دي ياعمك..:D
وهكذا عبارات مغس العذابة..
بس الله في..
اما فيما يخص الرواية الاخري لحادثة الفجر..
اقول..كل شيء جائز يامرق..
كل شيء.
الرشيد اسماعيل محمود
06-06-2010, 01:15 PM
النصيحه انا بوست السراويل ده ماكنت متشجعه ادخلو ! بس لسببين جيت استفسر
الاول : ليه اساسا وكت مالابسو متعب روحو شايلو فى يدو ؟ :D
التانى : فطين دى حركته جبانه والله :( هسع بعدين تقول لى ربنا شنو لمن يسأله كنتى بتسوى شنو لمن راجلك يمشى الجامع ؟looool
استغفر الله لى ولكم ...ولى فطين وسيد البتاااع
سمراء المطوفشة..
انتي ليه اهتميتي بحكاية السراويل واتعاميتي عن مدلول الحكاية..؟؟؟
وبعدين ليه بس الحركة بقت جبانة من فطين براها..
ليه ماكانت جبانة من سيد السروال برضو بنفس المقياس..
مقياس الجبن..؟؟
اضافة لتعامينا عن الاسباب الخلت فطين تتجابن للدرجة دي؟؟
وبعدين حكاية انو زوجها فكي ادم امام الجامع.. دا مابينفي انو ليها احتياجات
زيها وزي اي انثي تانية..
واذا اعتمدنا اعتراضك واستياءك علي فداحة ما اتته فطين
بعدم مراعاتها لمكانة زوجها الدينية حال كونه امام الجامع..
برضو بنفس القدر اب سروال دة ليه ما احترم ذات المكانة الدينية..؟؟؟
دايما المرأة فيما يخص هذه الاشياء هي المذنبة..دون بحث المسببات التي
دعتها لذلك..طيب لييييييه.
ثم..
النصيحه انا بوست السراويل ده ماكنت متشجعه ادخلو !
ممكن تقولي لي ليه..؟؟؟
ياسمراء الحكاية ماعندها علاقة بقلة الادب زي ما بيفتكر بابكر عباس دايما..
كان ممكن اكتب عنوان للبوست (الخيانة الزوجية)
او (اذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه) او اي معني له نفس المدلولات..
بس حيبقي الاسلوب روتيني وبيشير لاتجاه واحد بس..اضافة لأني
ماقاعد احب المباشرة في التناول..احتمال.
الحكاية هنا بتأسس لرؤية متعددة الجوانب..
يعني انا ما مهتم بقصة السراويل وايحاءاتا الغرائزية اللي مبنية علي
بنية وعي التناسل..
العكس..انا قاصد اوصل رمزية العلاقات خارج اطار الزوجية
وتقاطعاتها المختلفة..مع الدين..النية وتوهم مشابهة الاخرين لك
في افعالك السيئة..اضافة لمناقشة الحيثيات اللي بتقود لهكذا افعال..
اسبابا ومسببات.
يعني حكاية انو السراويل ما مدياك الدرب عشان تخشي
دي طبعا اصلا ما كانت من اولويات الحكاية ولا رمزية الدلالات.
سمراء..
الموضوع ابعد بكتير من نظرة واهنة ..تلقي علي عجل ويمضي
ملقيها سريعا لأن هنا قلة ادب لا تجوز..
كتيرين هنا انا عارف متحسسين من حكاية السراويل وايحاءات الغرائز
الفي الحكاية..بس والله دي مامسؤوليتي..كلام وكتبتو ممكن يتقبلو اي زول
وممكن لأ.
الفنانين في عصر النهضة ..الكنيسة حاربتهم عشان جسدو صور عارية..
وقالو دي قلة ادب..وحاجات لا اخلاقية..
الفنانين بمنطقهم انو المفروض الناس تهتم بالقيمة الفنية للتجسيد
وليس الغرائزية..وبرضو الكنيسة ما خلتم في حالهم.
عموما ياسمرا..جيتك مابناباها الا غيري زاوية شوفك شوية..:D
الرشيد اسماعيل محمود
06-06-2010, 09:42 PM
ما حتقول ليهو شيء
لانو العارف لا يُعرف
ثم انو
فكي آدم يعاني شيء من عله
اقعدته فلم يعد يقوى على شيء سوى الوضؤ و الصلاة
و فطين تلك اليانعه التي تشبه الصيده الجافله
لها من الاحتياجات ما لا يلبيه وضؤ او صلاة
نبراس سلامات..
والاحتياج هنا يلزمه عقل يدرك كيف يوازن بين هنا وهناك
وقلب يتسع ويتسع ليمنح الآخر بعضا من الرضا وكل الإطمئنان..
فما لا اجده هنا حتي ان لم ابحث عنه هناك..الا انني سأستقبله
حين مجيئه الي او هطوله عليَ..
وما اسهل الغواية حين تبحث هي عنا فتكفينا مشقة البحث عنها..
وما اسهلها حين يعجز اقرب الناس الينا من القاء التفاتة ما صوب ناصية
الاحتياج خاصتنا..
حينها ربما نجد انه من الضروري الاصغاء لصوت الاحتياج..
وغض السمع عن كل ما تغلف بصفير العقل الذي يؤذي الأذن..
او ربما يبدو كذلك..
هي تحتاج إذن..
وهو سادر في وهاد الروح..ولا يدري بأن الموازين قد تختل قليلا..
او كثيرا ..
فويل للأنثي من شياطين الرغبة حين تجتاح..
ولا عزاء للرجل الذي يبعد عن انثاه مسافة تضيف عبئا جديدا علي
هشاشة العلاقة..
نبراس..
الاحتياج الخاص فيما يخص..
لا يمكننا تحمل تكراره ومعايشته مرة تلو الاخري..
وحتي الازهار في مواسمها..تتفتح..تسقط ثم تموت..
اوافقك الرأي والرؤية فيما ذهبتي اليه..
فبعض الاحتياج ليس له معادل او بديل يأخذ مكانه علي الاطلاق..
نسخة واحدة عصية علي التنازل عنها..
وفي لحظة من لحظات الضعف الانساني الفطري ربما..
واقول ربما لا فرق بين ان تأتي من هنا او من هناك..
الرشيد اسماعيل محمود
06-06-2010, 10:25 PM
وفطين في بيوتات كثيرة
من اتعب فارسها الزمن والهموم والعلل
فاصبح فارس لا يستطيع امتطاء الفرسة
وفطين موجودة في البيوتات الجميلة والمزينة احياناً
تلك التي انشغل عنها بجمع المال والدنيا من دول المهجر
فصارت ان داعبها الحنين وتاججت نيرانها
كان العشيق هو رجل المطافي ومحتويها
كلكلاوي سلامات..
و..
فطين ياصاحب موجودة في كل الاماكن..
كل البيوتات..
بمثل وجود فكي ادم وحقيقية نموذج حامل السروال..
فالحياة ياصاحب ليس لها امكانية الاختيار..فلا احد فائض عن حاجتها
ولا احد يشغل حيزا ليس له في صفوفها..
هي كذلك تماما..نحتضنها بكل تناقضاتها وننام علي امل زاهي
وحلم يجود به الليل السخي..
فصارت ان داعبها الحنين وتاججت نيرانها
كان العشيق هو رجل المطافي ومحتويها
وما اكثرهم ..
الكل ينظر الي الاشياء وفق منظاره وزاوية رؤيته واحتياجه
فماتريد ليس مايجب ان يكون..
مايجب ان يكون هو ما اراه انا..
وما اراه انا هو هذا الاحتياج والرغائب التي تؤذي..
ان لم تتوفر هنا ربما ابحث عنها هناك..وان اتتني هنا
فلا بأس اذن ..
وتلك فوضي العلاقة..ومتلازمة الحوجة والالتزام..
وانت موزع بينها..فماذا تختار..؟؟؟
ربما هي تعطيك المفاتيح والشفرات..لترحل مطمئنا آمنا..
الا ان رجال الاطفاء بارعون بما يكفي لفكها (تلك الشفرات)
ثم واعادة تشفيرها من جديد لتستعصي حتي عليك
حين عودة..
وهنا اقول بعضها..لأن البعض الاخر نسخا غير قابلة للفك
حسب نسبية الاشياء.
محمد..
سعدنا بالمرور والاضافة الثرية.
قل لي بربك
كيف تنظم الحرف والاحاسيس على خيوط ذالك القكر النور
فتاتي منظوماتك بهذا البهاء
هل هديتني سبيل تلك النجوم يا صاح
مدهش انت وجميل
زهير ابو سوار
07-06-2010, 06:40 AM
ازيكم يا مجنون منك ليهو
رشيدنا
وما بين الفجر و الفجر
انى له بغطاء
حتى يكون شرفه في مأمن
ثم انو
التسوي كريت في القرض
الافتتاح الجمعه
حافظ
ان الله لطيف رحيم بعباده
لا يحرم الانسان كل شيء
فإن فقد وجبة العشاء
فإنه استعاض عنها بعصير برتقال
احسبه اروى ظمأه و سد رمقه
هنيئا لهما
ذلك الغطاء
و ذاك العصير
يا اختي نبراس مالك وكأنك تمشين علي خطي ماري انطوانيت .. فأني له الأستعاضة بالبرتقالة وهي تفوق صحن الفول في ترفها وإستعلائها ..
الرشيد اسماعيل محمود
07-06-2010, 08:46 AM
حكى بسيط وشيق "ولبق التجاويف"
مع سلاسلة فى تناول الاحداث وتعقيداتها
السؤال الاهم ..
ترك صلاة الفجر ..باعذاره المصتنعة ..
فهل يترك باقى حياته ليأمن شر غيره ؟
مودتى
أمير يديك العافية ياسيدي..
وشكرا علي الإلتفاتة الداعمة..
فيما يخص التساؤل اعلاه..اقول
في لحظة ما ربما لا نري وراء الاشياء
ننغلق علي راهن الثواني فقط..
وذلك يحقق لنا بعض الرضا بأننا قد نجحنا في تحقيق مانتمني
ونشتهي..ونشعر بأننا قد استطعنا القبض علي لحظات الزمن
الهاربة من بندول الساعات ولكن هيهات هيهات..
سيتبدي لنا لاحقا بعد زوال مخدر الامنيات بأننا خسرنا كل شيء..
ومافعلناه فقط كان إعاقة وقتية لدورة الاشياء.
شكرا أمير علي الاطلالة البهية.
سمراء
07-06-2010, 09:05 AM
عموما ياسمرا..جيتك مابناباها الا غيري زاوية شوفك شوية..:D
ديييييييييييييييييششك الرد ده كلو حقى براى فى شان سطورى ديلك :D
شوف يابردقوش صاحبى ....انا وحاتك موضوعك ده هبش فينى حتاات كتيرة جدا ، وبالجد
قريتو من زاويا بالجد كتبته فيها ما اقل من عشرين سطر ....ومسحتهم !!لاسباب تتعلق بخوفى
من عدم الفهم الصاح للموضوع من زاويتى انا تحديدا .عشان كده اختزلته ليك مداخلتى فى كلام
افور بيهو دمك التقيل ده ..
وزاويتى حصرتها ليك فى انو ليه الرجال بستحلو حرماات غيرهم ، ولمن تجى عندهم ببقى الوضع مختلف ..وفوق ده الواحد لمن يغلط طوالى بكب الشك فى اقرب الاقربين ليهو ..يعنى
انا صادفته موقف انو واحد بخون زوجتو ، وبقوم بتعزر باعزار كتيرة ، ولمن مرة زوجتو اعتزرت ليهو بعزر مشابه لى اعزارو البتخارج بيها منها ...طوالى شكى فيها وطلقه !!
يا الرشيد موضوعك ده مليااااااااااااان زوايا ...وكل زاويا اخطر من القبليها خلينى افطر واروق واجيك
رغم انو مزاجى معكر شوية ..
___
طير من خلقتى اسع :o
الرشيد اسماعيل محمود
07-06-2010, 11:07 PM
قل لي بربك
كيف تنظم الحرف والاحاسيس على خيوط ذالك القكر النور
فتاتي منظوماتك بهذا البهاء
هل هديتني سبيل تلك النجوم يا صاح
مدهش انت وجميل
جيجي الجميلة..
والمبدعون تماما كالعلماء في تواضعهم..
وأنتي مبدعة..
ففكي عنك إسار التخفي وانطلقي في فضاء
النَص..مفردة تزين جيد اغنيات الليل.
شكرا علي توقيعك هنا..
والسبيل الي النجوم هو ضوءها الذي يبدو باهتا بيد انه ينير
القلوب..والكتابة لا بد لها من قلب عاشق وقلم مطواع..
واذا لم تكن عاشقا فإنك فاشل في فعل يخص نزيفك حبرا وألما ممض..
وإن لم تكن عاشقا..سيزحمك الفراغ لا محالة..
ستضع اصابعك علي اذنيك..ثم تمضي مترنحا تخيط الدروب..
ممتن أنا لدفقة الحروف هنا..
فذلك مايبقينا علي قيد الاحلام رمزا واشارة..
حتي لا انام فأصحو..لأجد نفسي حجرا منسيا في اقصي تضاعيف العالم.
وهاد ابراهيم محمد
08-06-2010, 12:36 AM
يبدو أني أتيت متأخرة جداً عن هذا الركب
لكنك يا سيدي الرشيد فينا
ما تركت لنا الا الشد على يدك تقديراً
والعض على أسفنا للدرك الأسفل الذي ننزله بطوع إرادتنا
بالخطو السريع... توهم الفوز بحلاوة (غزل البنات) التي لا يتبقى منها
الا بعض لون زهري باللسان.. وأصابع دبقة كما تلك السراويل التي
يصيبها ما يصيبها إذ أصحابها على عجالة من فحشائهم... لا يملكون
وقتاً للتلويح بها في وجه (مفجوعة) فكي آدم..
ويا الرشيد...
يتشاركون الإثم...
تفوز هي بلقب (الشـ....)
ويفوز هو بلقب (راااجل)
ونفوز نحن بلقب (الديوث)
ولا أدري والله من الذي سيقول في الأخير (كش ملك)...!!!
يا الرشيد...
الشتاء محرض قوي للخروج عن عباءة الانسان.
اللهم لا تكلني شتائي القادم الى (بطانيتي)..
اللهم آميييين.
أميرى
08-06-2010, 09:11 AM
اللهم لا تكلني شتائي القادم الى (بطانيتي)..
اللهم آميييين.
اللهم آميييييييين
ناصر يوسف
08-06-2010, 11:58 AM
زماااانك كده كتبت كلام في الممنوع زي شتارتك دي يا الرشيد المسنوح
ولقت ما قلت من نقاش قوي وكان مفيد جداً
وكتبت أمر الخيانة من زاوية عدم مقدرة الزوج علي الفعل الإنساني الحيواني داك مع زوجته
هي علي ما أعتقد قصة عنوانها كان (أرض بور)
عموماً الفتاشين والبحاتين يبحتوا ويفتشوا لينا القصة دي مشت ياتو صفحه ويجيبوها لينا هني ده بسراااااااااااع
اروي حامد عبد الله حامد
09-06-2010, 10:35 AM
رشدي يا ممتع الكلمات
الشهوة عندما لا تجد من يطفئها
ويخمد نار الرغبة
تصبح اول خطوة لضعيفي الايمان
واخطر الشهوات التي تجد من يحركها
ولا يريحها ساكنا
موضوع متشعب
ما من حق المرأة تصل لمتعة وراحة جنسية
حكرا علي الآخر في إطار الحياة الزوجية
تربية
عادات
تقاليد
خجل
وبداية طريق للرزيلة
والضحية منو؟
الرشيد اسماعيل محمود
09-06-2010, 01:32 PM
يبدو أني أتيت متأخرة جداً عن هذا الركب
لكنك يا سيدي الرشيد فينا
ما تركت لنا الا الشد على يدك تقديراً
والعض على أسفنا للدرك الأسفل الذي ننزله بطوع إرادتنا
بالخطو السريع... توهم الفوز بحلاوة (غزل البنات) التي لا يتبقى منها
الا بعض لون زهري باللسان.. وأصابع دبقة كما تلك السراويل التي
يصيبها ما يصيبها إذ أصحابها على عجالة من فحشائهم... لا يملكون
وقتاً للتلويح بها في وجه (مفجوعة) فكي آدم..
ويا الرشيد...
يتشاركون الإثم...
تفوز هي بلقب (الشـ....)
ويفوز هو بلقب (راااجل)
ونفوز نحن بلقب (الديوث)
ولا أدري والله من الذي سيقول في الأخير (كش ملك)...!!!
يبدو أني أتيت متأخرة جداً عن هذا الركب
وربما تعجل هذا الركب كثيرا..
ربما..
و..
وهاد..
تلك اذن ياسيدتي..الحياة..!!
الحياة حين تبدو في قمة غرائبياتها.. وأوج
تضادها الجارح للروح..
الروح الخفيفة التي لا تصطدم بك حين تعبرك..
فقط تبقي بعض الخطوط المتموجة علي سطح الطمأنينة
ونحن نعبر بالحكاية او تعبرنا كيفما اتفق النفاذ..
يا الرشيد...
الشتاء محرض قوي للخروج عن عباءة الانسان.
اللهم لا تكلني شتائي القادم الى (بطانيتي)..
اللهم آميييين.
وشتاءات الليالي المربكة تعبرنا معا مخلفة كثيرا من الندوب علي وجه الأمنيات..
والقلب يزداد ظلالا..والظلال بدورها تزداد غربة واسف..ثم لا
يتبق لنا سوي ان نقول مع (سان بيرس) :
ضيقة هي المراكب..
ضيق سريرنا..
للبحر وحده سنقول
كم كنا غرباء في اعراس المدينة..
وهاد...
ليس لنا الا ..
إلا ماذا...!!!
نعم ..
لم يتبق لنا الا نزيف الحبر وشهوة الورق..
وحفظ اغنيات الاحياء الفقيرة..لنتغني بها في وحشة الايام..!!
نعم ياسيدتي..
حتي الاغنيات باهظة الاحلام ليست لنا..
ليست لنا..
هي كذلك.
وهاد..الأمنيات تبدو بعيدة جدا بيد انها قريبة ..
تماما كدمعة غير مروضة..وتلك هي ملهاة التجوال داخلها..ذهابا وايابا..
كوني طيبة.
الرشيد اسماعيل محمود
09-06-2010, 01:41 PM
اللهم آميييييييين
ياصاحبي..
إذهب ولا تلتفت وراءك ياصاحب..
اشياء كثيرة يقتلها الماء البارد..
اذهب ولا تلتفت..
موجعة ياصديقي هي لسعات البرد المسائي الجارح..
ثم..
وعطفا علي اعلاه..
آميييييين.
طارق صديق كانديك
09-06-2010, 02:36 PM
أرتالُ من الوصل النبيل وغيره .. !!
كأن كواعبُ مبثوثة في المكان ساعتئذ .. !!
ثم ..
طفقت تجثو ممسكاً بتلابيب الشتاء .. !!
والنهر والطوفان وحبات العرق .. !!
شكرا الرشيد في القراءة لك متعة كبيرة
تحياتي
النور يوسف محمد
09-06-2010, 03:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
صديقى يا رشيد ..
وكالعادة ـ مثل ما قالت وهاد ـ
نأتى فى آخر المراح ..
نبحث عن حرفٍ نستر به فهمنا العارى ..
ونسال عن محطات متمردة تعبر منها به اشتهاءاتنا
وتبتل فيها رعشاتنا الأولى .. خوف الرحيل
ثم لا نجد غير حرفك أخى الرشيد على قوائم المستقبلين ولوائح المودعين
يدعونا الى الغوص فى العميق .. ويجبرنا على إهمال تفاصيل الرحلة ..
لله درك يا جميل ..
قبل المغادرة أهديك هذا المقطع من قصة صديقنا وعضوالمنتدى دكتور محمد الطيب يوسف فى قصته الرائعة ( الرعشة الأولى )
الأرض كانت أنثي تقطر بالخصوبة والشهوة للذي لا يأتي إلا في أحلام مراهقة تحلم بالعبور , متبلة بالبهارات كطبق آسيوي أخلص طباخه في صنعه وكأنه الأخير ,ترتعش بحمي الحرمان ولذة الخيال ,يانعة ومخضرة كثمرة حان قطافها ,تتمني أن تؤكل بليل لتكون صباحيتها ميلاد الأغنيات الأسطورية .
علي حين غرة باغتها المطر ,عاتياً ودافقاً ,هطولاً وكأن السماء قدت من قبل , داعبها عند خاصرة استوائها فتأوهت وأدركت أن للذة صوت , تسرب إلي الهملايا فارتجفت وأدركت أن للذة رجفة ,قبلها عند أطلسها عانقها وغطاها من القطب إلي القطب (قطع رحطها) في الهند ونثر رياحينه وعطوره وأفرغ سحره هناك فارتعشت رعشتها الأولي وربت وأخرجت من كل زوج بهيج
والرابط ايضاً
http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=11073
آمل أن تنال إعجابك فهى كاملة الدسم :)
الرشيد اسماعيل محمود
10-06-2010, 11:07 PM
زماااانك كده كتبت كلام في الممنوع زي شتارتك دي يا الرشيد المسنوح
ولقت ما قلت من نقاش قوي وكان مفيد جداً
وكتبت أمر الخيانة من زاوية عدم مقدرة الزوج علي الفعل الإنساني الحيواني داك مع زوجته
هي علي ما أعتقد قصة عنوانها كان (أرض بور)
عموماً الفتاشين والبحاتين يبحتوا ويفتشوا لينا القصة دي مشت ياتو صفحه ويجيبوها لينا هني ده بسراااااااااااع
حبابك ناصر..
من زمان وانا اقول ليه الزول ده مشخت لي في بوستاتو..؟؟
بس جيتك هنا دي تجبُ ماقبلها..
اوعدك اني افتش للبوست ياناصر..
بس كدي الاول انت اخلص من موضوع الطباخين بتاعك
داك..:D
سلمت ياسيدي.
الرشيد اسماعيل محمود
10-06-2010, 11:19 PM
رشدي يا ممتع الكلمات
الشهوة عندما لا تجد من يطفئها
ويخمد نار الرغبة
تصبح اول خطوة لضعيفي الايمان
واخطر الشهوات التي تجد من يحركها
ولا يريحها ساكنا
موضوع متشعب
ما من حق المرأة تصل لمتعة وراحة جنسية
حكرا علي الآخر في إطار الحياة الزوجية
تربية
عادات
تقاليد
خجل
وبداية طريق للرزيلة
والضحية منو؟
اروي العزيزة..
ونار الشهوة المتقدة ربما تخمد بفعل تدثرها برماد تماسك
النفس الا ان شتاءات الليالي تتاورها عمدا.. ونداءات الجسد
ياصاحبة آن تعلو فإنها لا تصم الاذان فقط بل حتي بصيرة تقف
علي رجل واحدة مرتجفة الاصابع..
فبئر الغريزة علي شفا حركة..وحينها لانسقط في الجب فقط
بل الجب هو الذي يلقي في اعماقنا..
حيث لا سيَارة حينها ولا قميص ليرد لنا بصيرة غلَفتها الرغبة..
فهل ترين سيدتي..!!!
في لحظة ما نحن نتنازل عن كل شيء استجابة لنداءات الليالي
الشاتئة..ننسي حينها الدنيا وتضاريسها..السماء وماتخبيء بين
قزح الوانها وكل ما ملكت أيماننا من احلام ورؤي وخيالات
ممتدة بإمتداد البصيرة..
ننسي كل ذلك سيدتي..فالنداء اقوي..نفعل كل مانشتهي..ونسقط
بعدها في فراغ هائل لا نشعر بكثافته الا بعد لحظات شبقة..
نستر عورتها بإبتسامة جافة وشفاه خارجة للتو من بلل الكلام..والآهات
المسروقة بليل سادر في إغراءه.
شكرا علي انك هنا.
الرشيد اسماعيل محمود
10-06-2010, 11:43 PM
أرتالُ من الوصل النبيل وغيره .. !!
كأن كواعبُ مبثوثة في المكان ساعتئذ .. !!
ثم ..
طفقت تجثو ممسكاً بتلابيب الشتاء .. !!
والنهر والطوفان وحبات العرق .. !!
شكرا الرشيد في القراءة لك متعة كبيرة
تحياتي
كانديك الجميل..
روعة الاطلالة تكفي ياصديق للمضي قدما
تلمسا لمواطن الجمال في دروب النحل...
هي كلمات نرميها علي واهن الاوراق ..
فليست كل الحروف تقال.. فرب كلمات تتقوَلنا في وضح
الفاجعة آن نتخيل اننا قد إختبأنا خلفها..
حتي الكلام احيانا يخون..ويشي بنا لعسس التداعي المر
والمفارقة التي تتجاذبنا من طرفي الحياة للننحاز لاحداهما..
فهذا او الاشجان..
كانديك..
شكرا كثيرا علي التوقيع في دفتر الليالي الشاتئة.
الرشيد اسماعيل محمود
11-06-2010, 11:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
صديقى يا رشيد ..
وكالعادة ـ مثل ما قالت وهاد ـ
نأتى فى آخر المراح ..
نبحث عن حرفٍ نستر به فهمنا العارى ..
ونسال عن محطات متمردة تعبر منها به اشتهاءاتنا
وتبتل فيها رعشاتنا الأولى .. خوف الرحيل
ثم لا نجد غير حرفك أخى الرشيد على قوائم المستقبلين ولوائح المودعين
يدعونا الى الغوص فى العميق .. ويجبرنا على إهمال تفاصيل الرحلة ..
لله درك يا جميل ..
قبل المغادرة أهديك هذا المقطع من قصة صديقنا وعضوالمنتدى دكتور محمد الطيب يوسف فى قصته الرائعة ( الرعشة الأولى )
والرابط ايضاً
http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=11073
آمل أن تنال إعجابك فهى كاملة الدسم :)
الاديب النور
وجودك بالجوار يكفي لتتزاحم الحروف
تماما كفقاعات الكولا حين تنعتق من اسر الغطاء..
نعم ربما اتيت في الهزيع الاخير الا انه بحضورك
يقف الحرف عاريا خجولا بعد ان تسقط عنه كل
الالوان التي يختبيء وراءها..
و..
انك تحتفي بهذي الحروف..؟؟!!!
إذن فهناك مايستحق..وذلك مأمول مانكتب..
فرب إالتفاتة تؤسس ..تبني لتتوج..
فالكتابة هي نزيف متواصل للأحلام..شيء ما يشدنا
نحو الحياة..وهذا يكفي لحد بعيد.
ثم..
مررت من هناك..
ووجدت ان.. الرعشة الاولي بكامل دسامتها ووسامتها ايضا.;)
كل الشكر ياسيدي.
الرشيد اسماعيل محمود
30-12-2010, 09:03 PM
http://sudanyat.org/vb/images/icons/icon1.gif شتاءآت الليالي المُربكة..!!
مُربكة ساي..!!!
الله يكون في العون.
اللهم لاتكلني الشتاء القادم إلي بطانيتي..
أو كما ورد اعلاه..
غايتو ضيعنا مستقبلنا ساي في القراية..:)
ابراهيم عبدالعزيز
31-12-2010, 03:40 AM
الرشيد ياخ انتا زول مبدع وممتع
ومريح في كتابتك ونفسك مميز
وحتي الزول اليقراك اوبقرا ليك
بكون صاح ياصاح
واصل بس ومحل ماتقبل افتح ليك بوست
وارشح لاني بالجد منسجم مع حروفك
ومتكيييييييييييف منك :cool::cool:
نبراس السيد الدمرداش
03-02-2011, 05:24 PM
مساء الخير
رشيدنا رضي الله عنه
و انا اشاهد احداهن و هي تبتاع شيء من طلح و شاف
ضحكت في سري و خطرت على بالي
شتاءات الليالي المربكة
الرشيد اسماعيل محمود
03-02-2011, 05:39 PM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبراس السيد الدمرداش http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://sudanyat.org/vb/showthread.php?p=332924#post332924)
مساء الخير
رشيدنا رضي الله عنه
و انا اشاهد احداهن و هي تبتاع شيء من طلح و شاف
ضحكت في سري و خطرت على بالي
شتاءات الليالي المربكة
قلتي لي ضحكتي في سرك..؟؟
دي بنوديها التجريبي طوّالي..
ثم..
ياخي زمنٌ مرّ وزمنٌ سيمرُّ حتماً..
ونحن مانزال أسري لإرباكِ ليالي الشتاء..
غاية الصّبر..مش..؟؟
والشتاء يا نبراس ربّما برودة القلب المحروم من دفء مشاعر الحبيب..
والشتاء :إنفضاض الأصدقاء عنك..وعن سمر لياليك.
والشتاء :أن تبكي ولا أحد بقربك يقاسمك ملح الدموع..
والشتاءُ إذن:
صقيعٌ يحيط بك من كل الجهات ..
وليس من قبسٍ أو جذوةٍ من نار الصِحاب أو الحبيب.
ياخي..
شكراً علي المعاودة.
فأحيانا حتي الذكري تُعين.
الرشيد اسماعيل محمود
03-02-2011, 05:43 PM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم عبدالعزيز http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://sudanyat.org/vb/showthread.php?p=319210#post319210)
واصل بس ومحل ماتقبل افتح ليك بوست
وارشح
أهو نحن راشحين يا الحبيب..
وانت مترشِّح للغياب..
ياخي سيبك وتعال..
خلينا نرشح من الواقع سوا..
فاقدنك يا ابراهيم..
تحيّاتي.
محمد مصطفي
04-02-2011, 01:12 AM
لجمال هذا البوست كأنني اقرأه لاول مرة
واااااااااااااااصل فيهو يالرشيد وما توقف
لحدي ما انا اعرس :D
وسنشاركك المتعة والجمال لحين ان ينقضي شتاء ليالينا يا جميل
34 سنة متغطي صناعي ... صبر مننا بس بندخل الجنة :p
الرشيد اسماعيل محمود
04-02-2011, 10:56 AM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد مصطفي http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://sudanyat.org/vb/showthread.php?p=333066#post333066)
لجمال هذا البوست كأنني اقرأه لاول مرة
واااااااااااااااصل فيهو يالرشيد وما توقف
لحدي ما انا اعرس :D
وسنشاركك المتعة والجمال لحين ان ينقضي شتاء ليالينا يا جميل
34 سنة متغطي صناعي ... صبر مننا بس بندخل الجنة :p
لحدِّي ما تعرِّس....؟؟؟
ده كان ما سبقناكم..
قلت لي 34سنة..؟؟
أعمارنا تفّاح الحياة..
إنّها 34 قضمة أخذتها الحياة من عمرك..
أنت الآن علي بُعد قضمة واحدة ليكتمل الرّحيق.
غايتو ضيعنا مستقبلنا ساي في القراية..:)
لووووووووووول
أنا يا الرشيد مستغرب في عذابة شعب الاسكيمو (من باب من رأى مصائب الناس هانت عليه مصيبته)
فدحين يا اخوي عذابة الاسكيمو ديل بكونو عايشين كيف ؟!
غايتو أنا لو كنت من ضمن شعب الاسكيمو
بعمل قانون إنه لا يتم قبول الطفل في الروضه إلا بإحضار قسيمة الزواج
ياخ ما ممكن برد طول السنة وليل طول اليوم
الرشيد اسماعيل محمود
25-11-2012, 02:20 PM
[RIGHT]لجمال هذا البوست كأنني اقرأه لاول مرة
واااااااااااااااصل فيهو يالرشيد وما توقف
لحدي ما انا اعرس :D
لحدِّي ما تعرِّس....؟؟؟
ده كان ما سبقناكم..
بالله شوف!! طلّعتني حشاش بدقنو يا مصطفي:D
لكن وجدي دة، أصلو ما بخلي يسبقني، علي اساس الجفلن خلّهن:D
ياخي مبروك هنا برضو يا فردة، تقاسمنا ليالي شتاءات كثيرة، ضحكاً ولهواً وود. الأمنيات الصادقة يا فردة، نحن اللاحقون:D
الرشيد اسماعيل محمود
25-11-2012, 02:24 PM
فدحين يا اخوي عذابة الاسكيمو ديل بكونو عايشين كيف ؟!
غايتو إنت يا وجدي، شتاءاتك العشتها في عمرك دة، لو مشيت الاسكيمو عادي بتجازف معاهم، بحكم الخبرة التراكمية:D
إنت لو كايس للبت الحديقة؛ حاول تمِد قلبك:D:D
الرشيد اسماعيل محمود
25-11-2012, 02:27 PM
ملحوظة لوجدي:
البوست دة انا رفعتو ما عشان الشتا كبس، لكن عشان مداخلة ود مصطفي التنبؤية دي، أها يا وجدي، بقينا انا وانت لاعبين راس، لو بقيت قافل، برضو بجرّك:D:D
يضحك كثيرا من يضحك اخيرا (مثل اسكتلندي)
والخيل الاصيلة تجي في اللفة (مثل بولفي)
والالمان بجوا من وراء (مثل هنغاري)
وان تاتي متاخرا خير من ان تتورط من بدري (مثل بوذي)
واسامة يحن لايام كان شاعر لانو الان ما شاعر بي اي حاجة (مثل سودانياتي)
لو علم الاحاديون ما حصده المثنيون لاكثروا من ايام وحدتهم (مثل فيسبوكاوي)
الزواج عبودية العصر (مثل هندي)
وبناء على كل ماذكر يا الرشيد يا اخوي
ومع الاخذ بالاعتبار حالة بابكر عباس الحمارية
ولتوق نفسي اني اشمت فيك شماتة تشفي غليلي
عليه فاني داع لك بان يزوجك الله ويجعلك ثريا
لكي تنضم لحزب الحماراب برفقة بابكر عباس
انا رجل مغرور بفلسفتي الوجودية ^ـــــ^
هيثم علي الشفيع
10-09-2014, 01:15 PM
باعتبار إنو
ممكن يكون في ناس
زهجت من قصة حاجاتي
البمشي كلللللل فترة أبحتا
من تحت الغبار وخيوط العنكبوت ديك..:075:
الليلة
قلنا نغّير شوية
نبحت ليهم حاجة-بعد تقروها-
حتستمتعوا بيها
بالجد بالجد...
وما تنسوا تدعوا لي:cool:
يحي عثمان عيسي
10-09-2014, 01:34 PM
دعينا ليك وللرشيد ولي كل المبدعين الذين بخلوا علينا
vBulletin® v3.8.8 Beta 2, Copyright ©2000-2026