المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : .....................


زينب
06-06-2010, 08:06 PM
عدلتا من وضعية الثوب بالاتجاه المعاكس لما يرتدى عادة
وهن يبدين ابتسامة لجبين الشمس المائل للغروب
وتبادلتا بعض جمل بلهجة قبيلة لإحدى قبائل الجنوب
الثوب ذو اللون الصارخ يبدي جمال الاسمرار
الذي كساه الغروب سمة اللهب
الثوب يكشف ثلثا ما يغطي
ساقان نحيفتان
لكنهما من النظافة والبريق يدهشك
انحتا لحمل ( بقجة ) أجهل مكنونها
رفعت بصري ليصطدم بذاك السياج ذو السلك الشائك
زعمو ان أحد المستثمرين اشترى تلك البقعة
لينشأ عليها حدائق أرستقراطية
تباَ ..... أرستقراطية تجاور قاع المجتمع!!!!
كأن الضد يظهر حسنه الضد
تجاهلت عمدا تلك الضغطة الخفيفة من الجالس يساري
بعد ان تجاهلت ارتياح فخذه قبلاَ
البيوت خلف السور عبارة عن غرفة ....إن جاز التعبير عنها ....
تحيط بها أسوار من شوالات الخيش
وتحيط بها ابتسامة القادمين من رهق كسب العيش المضني
حول المدن النائمة في الترف ...

زينب
06-06-2010, 08:20 PM
تحركت الحافلة وبها تساؤلاتٍ
كيف يحيا الفرد في تلك الــــ(جحور) إن صح تعبيري !!!!
بغرفتي أحسن بالضيق والازدحام حال (مقيل ) شخص بغرفتي ...
فكيف بمن يتشاركون الغرفة الواحدة طوال العمر
أو إن شئت قل ما أرادوا من سنين الترافق بها
تلك الغرف البيوت تلي البقة المسورة
خاصة المستثمر الذي اسمع عنه الخرافات والخزعبل
ولأنني تجاهلته عمدا استمر في ترك يده تستريح على (صفحتي) ...
أو بخاصرتي ....أكثر تهذيبا
لحسن حظه انني لست بمزاج للشجار
فقد صممت على شئ ان لم ينزل قبل محطتي
وعزمت على عدم أن يشعر بضيقي
عبور ... مستشفى
تعالت أصوات كمساري الحافلة معلنة وصولنا مستشفى سوبا الجامعي
وفي غضون نزول الحافلة من على الطريق
أتتنى ضغطة الوداع
بل لعلها الشكرمنه
ونزل مارا محازيا عدسة عيني
ولكن لم ألتقط أشعته على عيني
فلم يشكل شيئا يستدعي رؤيته
فقد مارس علىّ بهيميته بلا خزي
ومارست عليه مكر الانثى
كنت أتمنى ان انزل قبله وأسأله :
إن قضى حاجته ,أم يريد العودة أخرى حتى ....
كنت أريد سؤاله عن مدى سروره قبل نزولي
وأنقذته العناية الالهية مني
عاودت الحافلة المسير
وتدنت أصوات بعض الاغاني الهابطة كما يقولون من mb3
على كاروهات ...أو كما كانوا يسمونها (تاكسي الغرام)
جميلة مكسوة بالسجاد والموكيت النظيف
ومكتوب عليها طرائف الجمل
تمنيت لو أخوض يوما تجربة التنقل به....

زينب
06-06-2010, 08:32 PM
أرحت عيناي برهة ...
فلم ترتاحا
تجولتا بداخلي ذات ترحال بشارع 15 العريق
الذي يبدأ بالرائحة التي تشكم الانوف والبطون العائدة جوعا إلى الديار .....
جدتنا التي تعاد الطبيب حين عبور تلك المنطقة تغلق أنفها
(بري يا يمى إن شاء الله في بطن العدو)
وعندما نسألها لماذا؟
(أي زول ماش بي جاي نفيستو فيها )
ربما كنت ممن لا تغريهم الرائحة تلك
ليس لكونى نباتية بعض الشئ
ولكني لا أحب الاكل خارج البيت عادة
حين تتجول بالـ15 لا ترى الغرف التي رأيت
وإنما تدير رأسك البيوت ذات الطراز القديم الراقي
أو كما يقال السرايات
تعجبني أكثر من الطراز العصري
ما يعلق بقلبي داعش الحدائق المموسقة المنسقة
والبلكونات الدائيرية ولا أدري لماذا الدائرية بالذات
الشارع المذكور يبتدأ بالمطاعم الراقيات
وتسير بين المحلات التي بها الحذاء يوضع على أرقى الاماكن
بينما يفترش الارض بعد الاكل ذات شارع
وينتهى بنهاية دنيا آخرين
تأكل وتتجول وتتبضع
وتمرق تتلو ...إن تذكرت الفاتحة ....على من سبقوك
ولا يهز هذا من البدن الاّ القليل
الرابط العجيب بين الـ15 وقاع المدينة
القشعريرة في بدني

فتحي مسعد حنفي
06-06-2010, 08:33 PM
هذا قلم يستحق القراءة والمتابعة...اسلوب سلس يجذك لمتابعة مشوار الكاتب حتي نهاية الرحلة..
كم تمنيت أن أتعرف أكثر علي الكاتب أو الكاتبة..فبرغم اسم زينب الا ان احساس يتملكني ان الكاتب رجل..وهذا في حد ذاته دليل علي حرفية الكاتب..

زينب
06-06-2010, 08:43 PM
الفرامل الفجائية عادة ما تفزعني
فتحت عيناي قهرا لأرى جيش الركشات
ذاك الغزو الفريد المريح
الجالب للخمول والكسل
...صوت انطلاق الأغاني المرتفعة تجعلني اعتقد أنه
ربما استعيض بركشة ذات حفلة عرس أو حنة عريس
وحين يدير مقود الحافلة نحو الغرب ثم الجنوب بسرعة
تقابلني العمارة المنشقة وأيضا على كنف المقابر
ومن المضحك أنه كتب عليها (كافتريا .......)
كيف يجلس الفرد يضرب البوش ضربا مبرحا
وهو يجاور قبر جار او اخ او صديق
أشمأزت نفسي من سخف كافتريا بالمقابر
كدت أن أفضي ما بجوفي
لولا ان كسى لون البرتقال عيناي
انعكاس اللون من الفلل او المجمع السكني ذو أفراد الأمن والسلامة
الخالي تقريبا من الساكنين
سمعت ان ابنا لأحد الاسرى توفاه الله
رفضت الام دفنه بالمقابر المجاورة لها
فكيف تفتح نافذة غرفتها على قبر ابنها الشاب الغض!!!!
تضاد يبدي بعضه وضوح بعض

زينب
06-06-2010, 08:45 PM
هذا قلم يستحق القراءة والمتابعة...اسلوب سلس يجذك لمتابعة مشوار الكاتب حتي نهاية الرحلة..
كم تمنيت أن أتعرف أكثر علي الكاتب أو الكاتبة..فبرغم اسم زينب الا ان احساس يتملكني ان الكاتب رجل..وهذا في حد ذاته دليل علي حرفية الكاتب..

فتحي مساك خير:
أسعدنى تواجدك معي في هضرباتي حين ارتحال
أحب جدا تلك اللحظات التي أُمنح فيها أحقية التفكير
زينب أنثى
وبعض أحرف تجمعت شكلتني
فيا سيدي ...سلاما سلاما

زينب
06-06-2010, 08:52 PM
أعدت لملمة بعضي
قليل ويصيح الكمساري باسم المحطة التي أريد
أسمها يوحى بشئ من الصوفية
وربما بعض الاسفاف
ولكـ أن تأخذ المعنى الذي تريد منهما
عادة ما ينظر للذي يزل بتلك المحطة نظرة الارستقراطية
ولست أدري لذلك سببا
نظرات تلاحقني حال ما اكن هناك
بالطبع ليس لجمالي دخل
ولا لنحافتي دور يذكر
أحنى هامتي حتى يتسنى لي المرور بلا تعثر تخبطا من النظرات
أو تلعثما من التعاليق
ببقى صريح معاكا
بقول ليك بأمانة
عمليتك ما ظريفة
وحركتك جبانة

بإيقاع الحقيبة كانت اخر ما سمعته من ركشة أغلقت الباب دون باقيها
تاركة خلفي هموم يوم مضني
ورهق بحث عن الذات بين طيات الحياة

زينب
06-06-2010, 08:57 PM
ما نسيت ذكره ...
أن لحظات ارتحالي بالمواصلات العامة هي اجمل لحظات الاسترخاء
حيث اترك مهمة وصولي لشخص لا يدرك اين اود الرحيل
ومع ذلك يوصلني ولا يضل الطريق
ويكن حاتمي الكرم ليريح عقلي من متابعة الطريق
ويملك ذمام الامور عني

فتحي مسعد حنفي
06-06-2010, 09:00 PM
فتحي مساك خير:
أسعدنى تواجدك معي في هضرباتي حين ارتحال
أحب جدا تلك اللحظات التي أُمنح فيها أحقية التفكير
زينب أنثى
وبعض أحرف تجمعت شكلتني
فيا سيدي ...سلاما سلاما



زينب..أنا لم أشك اطلاقا في انك انثي ولكن كان قصدي أن أوضح جانب من جوانب تمكنك من الكتابة فليس كل رجل يستطيع أن يحكي حدث متقمصا دور امرأة وعندما تكتب امرأة وتجعلك في شك عن ماهية حقيقتها فهذا والله قمة التمكن من فن الكتابة لا نلتقيه في زمن أصبح التعليم فيه في قمة البؤس ناهيك عن الابداع ..
واصلي ونحن لما تكتبين متابعين..

زينب
06-06-2010, 09:10 PM
زينب..أنا لم أشك اطلاقا في انك انثي ولكن كان قصدي أن أوضح جانب من جوانب تمكنك من الكتابة فليس كل رجل يستطيع أن يحكي حدث متقمصا دور امرأة وعندما تكتب امرأة وتجعلك في شك عن ماهية حقيقتها فهذا والله قمة التمكن من فن الكتابة لا نلتقيه في زمن أصبح التعليم فيه في قمة البؤس ناهيك عن الابداع ..
واصلي ونحن لما تكتبين متابعين..

ربما انا دون وصفك الرقيق
وربما لي العثرات التي ما دونتها هنا بعد
لكن حتما اسعد بك
واشكر لك التشجيع وحسن الثناء
مرة اخرى سلاما سلاما

حافظ اسماعيل احمد
06-06-2010, 09:23 PM
سلامات العزيزة زينب
بنامج بدون عنون اصبح عنوان البرنامج
لكن انت حققت كلمة بدون عنوان

انت من ركب الرشيد وحافظ حسين في متعة التناول

يابت سوبا سوبا المحطة لدي معاها ذكريات وذلك
الميدان الذي اصبح منتعجا سياحيا
طول المسافة من الخرطوم الي سوبا
كنت استقلها لقرأت الصحف وانت تسترقين
في التأمل
ولك شكري

Dr. Mohammed Hassan
06-06-2010, 09:23 PM
ما نسيت ذكره ...
أن لحظات ارتحالي بالمواصلات العامة هي اجمل لحظات الاسترخاء
حيث اترك مهمة وصولي لشخص لا يدرك اين اود الرحيل
ومع ذلك يوصلني ولا يضل الطريق
ويكن حاتمي الكرم ليريح عقلي من متابعة الطريق
ويملك ذمام الامور عني

وبس

زينب
06-06-2010, 09:27 PM
سلامات العزيزة زينب
بنامج بدون عنون اصبح عنوان البرنامج
لكن انت حققت كلمة بدون عنوان

انت من ركب الرشيد وحافظ حسين في متعة التناول

يابت سوبا سوبا المحطة لدي معاها ذكريات وذلك
الميدان الذي اصبح منتعجا سياحيا
طول المسافة من الخرطوم الي سوبا
كنت استقلها لقرأت الصحف وانت تسترقين
في التأمل
ولك شكري

حتما اتقاصر عن الاقلام التي ذكرى
ولكني اتمنى اللحاق بهم
ذاك الطريق اليوم قصر مرارا بما حوى
لاتدري كيف الجمال حين لفة الجريف
وتغير الهواء تغييرا جذريا
يا سيدي سلاما سلاما

زينب
06-06-2010, 09:29 PM
وبس

وبسسسسسسسسسسسسسس

تخيل !!!!!!

الرشيد اسماعيل محمود
06-06-2010, 11:00 PM
زينب انيقة الكلام..
ياااااه..
من اين تنفتح النوافذ..؟؟؟
ومن اين ندلف الي فضاءات حرفك البسيط..المتعالي بقدر صدقه
وحقيقيته..؟؟؟
قال احدهم (لا اذكر اسمه):
لاتتعب نفسك.. حلق كطائر في اية سماء واسقط فوق الشجرة
او الارض التي تختارها ازرع العالم بجناحيك لأن الزمن يتقدم
لاختطافنا.
وانتي تحلقين عاليا في فضاء الكلام..والامكنة من خلالك تبدو ضاجة
بالالفة..عارية خلا من النقاء..
اقول هذا وفي بالي علاقتي الخاصة بالأمكنة..
فهي تشبه كثيرا ذرات الرمل في قوتها وهشاشتها في آن معا..
زينب..
كتاباتك من البساطة بمكان..الا انها لا تتأتي للجميع
فقط سنتابع هذا القلم اينما داعبت سنته بياض الورق.
تحياتي.

هيفاء عبدالستار
06-06-2010, 11:58 PM
زينب ..لك العروش تنحني ..

تعرفي يا بت ..

أنا في المواصلات خصبة الخيال ..

أتزوّج وأنجب ..وابني كل يوم بيت شكل ..

وأولد مره طبيعي ومره قيصري ....

أطفالي دائما حلوييييين ..قد أبتسم ..فيرمقني جاري بنظره ..يهيأ له أني (مجنونه)

ومرات ببدا من الخطوبه والتعليمه ورقيص العروس ..ثم فستان الزّفاف ..

و بتتعبني جدا مشاوير السوق للتجهيزات..

والجرتق ..وبخ اللبن ..وهنا بكون جرّييييت الطرحه في وشي ...هههههههه



رايعه واللاي..تسلمي ...

زينب
07-06-2010, 10:21 AM
زينب انيقة الكلام..
ياااااه..
من اين تنفتح النوافذ..؟؟؟
ومن اين ندلف الي فضاءات حرفك البسيط..المتعالي بقدر صدقه
وحقيقيته..؟؟؟
قال احدهم (لا اذكر اسمه):
لاتتعب نفسك.. حلق كطائر في اية سماء واسقط فوق الشجرة
او الارض التي تختارها ازرع العالم بجناحيك لأن الزمن يتقدم
لاختطافنا.
وانتي تحلقين عاليا في فضاء الكلام..والامكنة من خلالك تبدو ضاجة
بالالفة..عارية خلا من النقاء..
اقول هذا وفي بالي علاقتي الخاصة بالأمكنة..
فهي تشبه كثيرا ذرات الرمل في قوتها وهشاشتها في آن معا..
زينب..
كتاباتك من البساطة بمكان..الا انها لا تتأتي للجميع
فقط سنتابع هذا القلم اينما داعبت سنته بياض الورق.
تحياتي.

الامكنة..... الدليل القاطع
الذي يشى بالذكرى داخلي
ويوقد فتيلة الشجن
قلم هذا سكير يرتاد بياض الاوراق بلا ميقات
سلاما سلاما

زينب
07-06-2010, 10:24 AM
زينب ..لك العروش تنحني ..

تعرفي يا بت ..

أنا في المواصلات خصبة الخيال ..

أتزوّج وأنجب ..وابني كل يوم بيت شكل ..

وأولد مره طبيعي ومره قيصري ....

أطفالي دائما حلوييييين ..قد أبتسم ..فيرمقني جاري بنظره ..يهيأ له أني (مجنونه)

ومرات ببدا من الخطوبه والتعليمه ورقيص العروس ..ثم فستان الزّفاف ..

و بتتعبني جدا مشاوير السوق للتجهيزات..

والجرتق ..وبخ اللبن ..وهنا بكون جرّييييت الطرحه في وشي ...هههههههه



رايعه واللاي..تسلمي ...

هيفاء الفضلى:
أتخذ من الترحال جيئة وذهاب لحظات متعة
ورفقة البصر واصطحاب الذكرى
لا أزكر ذات يوم أرهقنى الترحال من وإلى بيتنا مثملما أرهقني ذات سفر
حين كنت اتسكع على ضفاف البحر المالح
كنت اتمنى وشدّ ما تمنيت
شرّة في محطة بيتنا
ودي سلاما سلاما

طارق صديق كانديك
07-06-2010, 10:42 AM
أن تكتب باتجاه القلب .. هو أن تفعل مثل هي الحروف النابضة .. !!

دلفنا معك فارحتينا أنت الأخرى عن عناء متابعة الطريق وقد ملكت زمام الحروف .. !!!:)

شكراً لقلمك الرشيق

تحياتي ومودتي

سمراء
07-06-2010, 10:51 AM
مفتونة انا حد الترف بحرفك الصادق !!
لم تبارح عينى دهشة منذ اول حرف وحتى ارتحالك فوق هدب استراحه اجبارية داخل الحافلة
يااااااااااه يالجمال موسقت كلماتك
مشبعه فى اناقة السرد
وهدوء الخاطر

تابعى وستجدينا اقرب اليك من حرف الـ( ز )

أميرى
07-06-2010, 11:59 AM
رانيا مأمون تناولت مشهدا مماثلا يوما وعلي نفس الدرب
سوبا الخرطوم....وها أنتي تيممين عكس الإتجاه ونفس البوح
السر يا صاحبة أنك ورانيا من أجمل فتيات تلك المدينة

كثير من الصور والأحاسيس هنا يا........صاحبة
وبين كل نقطة ونقطة شوق شديد يا بنية

خالد الصائغ
07-06-2010, 02:37 PM
قدرة إستثنائية علي تصوير الواقع

قلم مورق آخر يزهر في سودانيات

بكل الجمال و الألق

سأتتبع خطوه ... أجزم


مرحبا زينب

زينب
07-06-2010, 07:18 PM
أن تكتب باتجاه القلب .. هو أن تفعل مثل هي الحروف النابضة .. !!

دلفنا معك فارحتينا أنت الأخرى عن عناء متابعة الطريق وقد ملكت زمام الحروف .. !!!:)

شكراً لقلمك الرشيق

تحياتي ومودتي

ذات ألواح ضوئية تتلمذت على حروفك الغوالي
وتدربت على رص الكلمات مثلك
وما أفلحت بعد
ولكنني أتعلم يا صديق
يا كانديك ان التشبه بمن هم مثلك فلاح
سلاما سلاما

زينب
07-06-2010, 07:33 PM
مفتونة انا حد الترف بحرفك الصادق !!
لم تبارح عينى دهشة منذ اول حرف وحتى ارتحالك فوق هدب استراحه اجبارية داخل الحافلة
يااااااااااه يالجمال موسقت كلماتك
مشبعه فى اناقة السرد
وهدوء الخاطر

تابعى وستجدينا اقرب اليك من حرف الـ( ز )

الفضلى سمراء:
يعتقد البعض أو يجزم ان المواصلات رهق
لكننى اؤمن أنها راحة مقتلعة من عرك الحياة
يسرني القرب والسلام
فيا سيدتي
سلاما سلاما

زينب
08-06-2010, 11:30 AM
رانيا مأمون تناولت مشهدا مماثلا يوما وعلي نفس الدرب
سوبا الخرطوم....وها أنتي تيممين عكس الإتجاه ونفس البوح
السر يا صاحبة أنك ورانيا من أجمل فتيات تلك المدينة

كثير من الصور والأحاسيس هنا يا........صاحبة
وبين كل نقطة ونقطة شوق شديد يا بنية

اتعثر بين نقاط الاشواق يا هذا
وتسوقي ودا وسلاما سلاما إليك
متعة الترحال هنا
حيث كنت احن ذات بعاد كما تعلم
شكرا لانك نصحتى بعدم الغياب

زينب
08-06-2010, 11:33 AM
قدرة إستثنائية علي تصوير الواقع

قلم مورق آخر يزهر في سودانيات

بكل الجمال و الألق

سأتتبع خطوه ... أجزم


مرحبا زينب

الفاضل خالد:
شكرا لانك ذكرت الإوراق لا الإثمار

فبداة الدرب مليئة بالعثرات
والكبوات
اكون شاكرة ان قومتم اعوجاج حرف والتعبير

شكرا جميلا لتتبعك خطوي

خالد......سلاما سلاما

اروي حامد عبد الله حامد
08-06-2010, 11:43 AM
مساك بنفسج

جذبني ترحالك بتفاصيله
احب الكتابات التي تطلق عنان خيالاتي
فكنا معك من بداية المحطة الي اواخرها
بكل الحيثيات
في الطريق من والي تحتشد الاحداث
ولها طعمها
الطريق عالم خاص جدا
سردك ممتع يا راقية

لك كل الوُد

زينب
11-06-2010, 06:32 PM
مساك بنفسج

جذبني ترحالك بتفاصيله
احب الكتابات التي تطلق عنان خيالاتي
فكنا معك من بداية المحطة الي اواخرها
بكل الحيثيات
في الطريق من والي تحتشد الاحداث
ولها طعمها
الطريق عالم خاص جدا
سردك ممتع يا راقية

لك كل الوُد
أروى اولا :
اعتذر عن التأخير

سرني انك كنت برفقتي
وسرني جدا ان اجلس هنا اقتات الحروف
لك جل الاحترام