المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رِحلَةُ "وَد الرّضي" الأخيْرَةُ. .. (قصيدة)


جمال محمدإبراهيم
07-06-2010, 11:34 PM
رِحلَةُ "وَد الرّضي" الأخيْرَةُ. .

وَدّعْ قَصيْدَكَ يا "رَضيَّ" فمَا فؤادكَ كَـاتِـبُه
إذْ لَا سَفائنُ تنتظِــرْكَ وَلَا قِطــارَ تُخـَـاطِـبُه
غَـــزَواتُ عِشـْــقٍ مُــدنَفاً قَـــدْ خُضْتـــَها
فالقلـبُ سيــفٌ عاشِقٌ، سِرْبُ اليَمَـامِ كتائـبُه
سَـرِّح جُيوشَـــكَ في الفـَـلاةِ فـلَا جِهَــــــادَ
وَلا اجْتهـادَ وَلا عَـــدوّاً مَـاثلاً فتُحَــارِبــُه
أيُّ الغَــوَاني الفـاتِنـاتِ صَـدَحـنَ باسْمِـكِ
في قِطـارٍ مااصْطفتكَ حِسَــانُهُ وَكَـوَاعِبُه ؟
فشـَدا فــؤادُكَ في المَـــدَى : "لَا تحرِمَنّي"
شـاعِرٌ غـنّى لهُــنّ وَلـنْ تخيـْبَ مَـوَاهِــبُه
سَـكنَ الدُّجَــــى فـِي "كَــوّةِ" الشُّعـــَـــرَاءِ
غـــادرَ نَجمُــــهُ وَسمَــــاؤهُ وَكَـــــَواكِــبُه
يــا أيُّهـَـا المُلتـاعَ وَفـّر دمْعَـــكَ المَسْكُــوْبَ
فـي بَلـدٍ جَفـَاكَ وَمَا اصطفَتْــكَ مَضَـــارِبُه
بَلتْ ثيـابَـكَ مَـا ذرَفـتُ على فِــرَاقِ صبيـــةٍ
لَـو انّهـَا عَتبَـتْ عليـْكَ فمَـنْ ترَاكَ مُعـَـاتـِبُه؟
يا حَارِسَ "الجَبليْنِ" حَلّتْ بالمَغيْـبِ حَبيْبتي
فاسْتبْطِيءَ الّـليْـلَ البَهيمَ لكَي تَطـوْلَ مَغَــارِبُه
ذهبيّةَ الأبدانِ أتئدِي ليَنـدلِقَ القصْيـدُ جَــدائلاً
مِـن خُصْلتيـكِ مُتـــونُهُ والقافيــَـاتُ ذوائـبُه
سُفُـنُ الجَنوْبِ تـرَاقصَتْ أعطافُها في "الرّنكِ"
رَقْـصَ الحَـاسِــداتِ لِمَـنْ جَفَـتـهُ حَبـَـائِـبُه
والمَوجُ مَـوْجُ العازلينَ مُتيّــمٌ ولِـعٌ بهـَـا
ضَجّــتْ سَــــوَاكنـُهُ وَصَفّــقَ صَــــاخِـبُه
سَتــؤوْبُ بَعدَ رِحلتِــكَ الطّويـلـــةِ مُثخَنــاً
قــدْ حَـاصَرَتْـــكَ مِــنَ البــَــلاءِ نـوائـِـبُه
لوْ غَـادرَ الشّـعراءُ ، هَـلْ فـي النّيـــلِ مِــنْ
مُترَدّمٍ تهفـُـو إلى زَمَـنِ الــرَّحيْلِ قـــوَارِبُه ؟
ستُودّعَ "الرَّجـافَ" مَحزوْناً فَـلا خِـــدْنٌ
يُكَفـكِــفَ دَمْعَتيـكَ وَلَا رَفيـْـــقَ تُــــلاعِـبُه
لا "سُنة الإسـلامِ" تسمَع ردّهـَا مِـنْ راحِلٍ
أوْ قـادِمٍ تهْـفُـو إلى أمَـلِ اللِقـــاءِ ركَائــبُه
لـوْ غـادَرَ الشُّعـَــراءُ مِــن "جَـلَهـَــــاك" . .
هلْ ستعـوْد للنَهْــرِ العتيـْــقِ صَـــوَاحِـبُه ؟
هُـنَّ البــوَاكِي الثاكِـلاتُ الرّاحِلاتُ نزَحْنَ
عَــنْ وَطَـــنٍ سَمـَـــاويٍّ تمَــزّقَ جَــانـِبُه
واحسْـرَتا يَا شـــاعِرَ السَّـــفَرِ الطّـــويْـلِ
غِناؤكُم ذهَبَـتْ قصَائـدُهُ سُــدَىً وَحَقائـِبُه . .

الأسكلا / الخرطوم- يونيو2010

عصمت العالم
08-06-2010, 09:21 AM
السفير الشاعر الفنان الصديق جمال محمدابراهيم.....

رونق تلك الحروف الانيقه..يستدعى تفاصيل تلك الرحله
من الاسكلا..الى الرجاف...
من الاسكلا وحلا...
قام من البلد ولا...
دمعى للثياب بله...

جبل اولى حبيبى غشا...
قيل فى القطينه عشا.


التى هى تماثل فى تفصيل وصفها تضاريس جغرافيه على واقع
شعرى بديع فى بلاغة مفرطه فى مصاحبة لصيقةوحاذقه..
فى رفقة رعش احساس فياض ومتدفق ومنسكب...
يحكى بحميمة الربط بين احشاء الوطن وكانها يرسل تلك الاشلره
التى سبقت المستقبل لتعطى قوة الربط بين اجزاء السودان الحبيب
برحلة على مركب تجاريه هى وسيلة للنقل وقتهاوان مابين الشمال والجنوب..
علاقة ذلك الرحم التى لن تنفصل..وهو تاكيد قاطع لا جدال فيه...
ونحن قادمون على لحظات حاسمه فى ان يكون السودان اولا يكون...
العلها رحلة ود الرضى الاخيره.كما اشرت بذكاء متقد.ونافذ ..ايها السفير..؟؟؟
ام ركاب الوطن سيشرف الرجاف...ويلتحم به..


كب يا دمعى لا تكون جاف..
اليوم شرف الرجاف...
......................

سعادة السفير....

الايادى على القلوب..والامل والعشم فى الخالق العظيم..
نساله ان يجمع وان لا يفرق..وان يوحد القلوب والمواقف..
وان يجلى عقول الحكام كى يعملوا بوعى وصدق واخلاص
وان ينفذوا برامج التنميه والاصلاح الاقتصادى والتنميه البشريه
وان يرتقوا بامال واوضاع المواطنين وان يحققوا العدل وسيادة القانون..
وان يحافظوا على الوطن موحدا ومتحدا..
ولعل اشارات ود الرضى منذ اطلقت اعطت ملامحا عميقة المعانى والمعارف ..

الصديق السفير..
لك المحبه وانت توقد القناديل على زوايا تلك الدروب المقفره...
لتعطى الاشاره ورنين التذكير...
ورحم الله ود الرضى..
كثافة من المحبه

جمال محمدإبراهيم
08-06-2010, 10:35 PM
لك الله ايها الصديق ..
ما التفت معلقا أحد غيرك فكنت السباق ..
أحسب الاصدقاء أني أهزج والدنيا غيومها على السودان ومصيره المعلق بين انفصال ووحدة ...؟

لقد غنى ود الرضي لحبيبة غادرت من "الاسكلا" وهو الميناء النهري قبالة حدائق مايو الحالية
راحلة الى جنوب البلاد ....

انا الآن أراها رحلة بلا عودة ..
واحسرتي على شاعر غنى متيما بحبيبة حسبها ستعود ...

ولا عزاء للشعراء أيها الصديق ..

مبر محمود
08-06-2010, 10:52 PM
السلام والمحبة يا أستاذ جمال، لك ولود الرضي " قدس الله سحره"

قصيدة غاية في الروعة والجمال
فبقدر ما تمنحنا من حنين
فهي أيضاً تمنحنا شجناً وحسرة إذا نظرنا اليها بمنظار حالنا اليوم

تحياتي وأسلم دائماً

بابكر مخير
09-06-2010, 06:10 AM
الحبيب الشاعر الفذ
بين النقد والنقض بحر لا تشقه حتى عصآ موسى
وأنا هنا أقف محتار في الجانب الآخر من هذا البحر الحزين..
نحن أحفاده وأبنائه
لم نصون العهد لشاعرنا
مش الياهم ناس عمر وعلي المسكوا يد جون
مهللين فرحين بإنجاز أجعص مافيا ولا سي آي آ ما تعرف تخطط ليهو وتنفذه
مالنا بنبكي على فعلتنا
الم ينجح هؤلاء في إستقطاع سنين قادمات من كراسة السودان "الكان" واحد..

الحبيب
شعرك هو الشعور الصادق
المحبوب لي دوما سماعه وقرايتهو، التلذذ والتمتع بيهو
متساوي تب مع شوفتك
لكن يابا؛
الفاس وقع في الرأس
وكتر البتابيت:(

معتصم الطاهر
09-06-2010, 10:09 PM
استاذنا ..

تأنيتا بالوجع كما تأنيبنا بالجمال

ليت شاعر جنوبى الأصل و شمالى الهوى سزدانى العشق .. يبدأ مسدارا من نمولى حتى قهوة ام الحسن ..

ليته ..

مي هاشم
09-06-2010, 10:12 PM
هذه حقاً قصيدة..
وهذا هو الشعر..



مودتي المقيمة وكثير شوق للقاء

جمال محمدإبراهيم
09-06-2010, 11:24 PM
الأصدقاء الأعزاء ..

هذا شجن ود الرضي القديم .....



من الاسكلا
محمد ود الرضي


من الاسكلا وحلا
قام من البلد ولى
دمعي للثياب بلا
بي داهي العذاب حلا
وبي تذكارو بتسلى
عقلي الذاب واختلا
وين بدر التمام هلا

صفر ودع البابور
راكبين قمرة اتنين دور
البابور مرّ بالمجرور
شال ظبيا سكونو خدور

جبل اوليا حبيبي غشا
وحصل للقطينة عشا
يا قلبي الطفش وفشا
الماء ليتو ينكشفا


حل زي الصقر خوا
بالبدر الدويــم ضوا
عاد لا حول لا قوا
حبيبي الليلة في الكوه

صباح الخير على ام نفلين
أحيي البيها محتفلين
سيد الحسن رب اللين
شرّف كوستي والجبلين

هنيئا حان وكت زهاك
الرنك احتفل ببهــاك
وين الليلة يالنشهاك
يا ريت كنت في جلهاك

بقدومك كدوك أصبح
سوقو من الكساد أربح
انا من نوحي صرت أبح
كأني في مبرك المذبح

من دا الهم ما بنجا
تركاكا حلت العنجا
يا خالق الخلوق تنجا
حبيبي الليلة في تونجا

صب دمعي لا تكون جاف
ويا قلبي ليه بقيت رجاف
البـدر الخفي الانجـاف
اليــوم شـرف الرجـاف

فتحي مسعد حنفي
09-06-2010, 11:41 PM
حرام عليك..ياخوانا ما قلنا ليكم جيبو لينا كلام علي قدرنا عشان نعرف نجي نرمي لينا كلمة كلمتين يمكن بي شوية حظ يمرو..بس يا جمال ..معليش أقبلا مني بدون سعادتو..أقل تعويض ممكن أقبل بيهو علي الجهجهة الجهجهتني بيها بالكلام الجميل دا الما قادر ولا عندي المفردات الممكن أوصفو بيها مع اني تخيل جلست مع المرحوم ود الرضي في بيت عمنا عتمان الصائغ المريومابي والد الدكتور عبد القادر رحمة الله عليهم جميعا..وكان هذا في خمسينات القرن المنصرم في حلة حمد وأنا مازلت يافعا..وأذكر تواضع هذا الشيخ لأنه كان بالنسبة لي شيخا وقورا حدثني عن والدي وأخبرني بالكثير من ما لم أكن أعلمه عن والدي وأعطاني محاضرة في الشعر وديوان شعره..شكرا ياجمال فقد نظمت لمن يستحق بما يستحق..

جمال محمدإبراهيم
10-06-2010, 01:10 PM
أخي فتحي
ليك وحشة
من عنيت هم من صاغوا وجداننا ، الآيل إلى الانشطار ...

وا أسفااااااي ..

عصمت العالم
10-06-2010, 01:26 PM
السفير الصديق الشاعر الفنان...


ارتد اليك ثانية .فان الوجع فى تاججه
يسكن كل الاحشاء يفترش الضلوع..

وكأننا نقف على تلك الربا...اوعلى ارتفاعات جوبا.
ونستدعى فى مناجاة روح القائد دكتور جون قرنق
الذىكان افق تطلعاته السودان الجديد فى رؤى وحدويه
تمتد لتشمله كله فى نقل المدينه الى الريف وتحقيق تنفيذ
التنميه والاصلاح الاقتصادى..والخيارات الديموقراطيه الرحبه
والتنميه البشريه وكسر الانغلاق..
اقدار الله..
لكن لو كان حيا..
كان لكل مقال مقام..
فى رؤى سودان الغد...!!!؟؟؟
وقطعا سيختلف جوهر الاشياء...!!
لكن هذا هو حظ السودان...

واليوم نبكى على الاطلال..ضياع ذلك الحلم الوردى...
ونحن تتجاذبنا الانواء فى ان نكون ولا نكون...
يا هلعى ...ووجعى..وبكائى عليك يا سودان..
العزيز السفير.....
لتصبح مقولى ود الرضى هى تلك الاشاره...
صعب يا دمعى ما تكون جاف..
يا قلبى البقيت رجاف...

كلنا نرتجف خوفا من المستقبل...
لنا الله ايها الصديق..
وانت تطلق اشارات تبرق وتنطفىء فى ليل الظلام الممتد...
لك المحبه

مهند الخطيب
10-06-2010, 01:37 PM
سعادة السفير ،،،،،،، تحية واكبارا

اراك تلمس في الاوتار ما قرب من القلب،،،

ودالرضي -في رأيي- أذكى شعراء الحقيبة وصاحب الكلمة الأكثر عبقرية

"لعل راء الريم يبقى لام" ياسلام ....

وله من الحكمة فيض منهمر ، واد لايجف ماؤه

"من تعاطى المكروه عمدا غير شك يتعاطى الحرام" وياسلام ...

رحلة من الأسكلا الى الرجاف وليس للوحدة عزاء ربما كان قلبه ادمى محبرته في يوم كهذا ...

لك تحيتي أستاذي جمال وسأعود ......

عمر محمد الأمين
10-06-2010, 06:02 PM
أبكائية على أطلال الوطن الواحد ؟
أم لحن بميلاد جيد من رماد الاحتراق ليرقة طائر العنقاء ( أو الرخ أو الفينيق)ومن عجيب أنه يغلب عليه لون الطمي كما في الأسطورة ؟
(من جاء بوجه هولاكو يجوس بيننا 00؟
من دس هذه السيوف في أحمالنا00؟" )
أغسطس 2005 " من ديوان امرأة البحر 000 أنت " للشاعر

هل قبضنا الريح ؟
أم خانتنا فروج الأصابع ؟
من عجب أن الهولاكيين الجدد يجوسون بيننا وقد غلفوا السيوف بالسولفان فكانت النقائض والمتناقضات : " السلام العادل" وهل كان السلام أصلا غير عادل؟!!! وهو من أسماء الملك المنان، عجبي !.
ولكنه عند هؤلاء النفر في هذه الضفة من النهر هو دعوة لتأصيل الظلم و الحيف الإثني وإلباسه ثوب الدين والعقيدة
وهناك وفي الضفة الأخرى من النهر " دعاة الاستقلال" وهل يستقل الفرد من نفسه وينسلخ من ذاته ويخرج من جلده ؟
أم هو ضلال عن الفكر الاجتماعي القمين بتحقيق العدالة الاجتماعية وتحقيق المواطنة والعدالة للجميع
وهناك في قمة التل القول ب" العدل والمساواة" بحمل السلاح وليس بقوة الحق.
حق المواطن والإنسان وهو عدل ومساواة لا تفرق بين الظالم والمظلوم في الموت والتهجير والنزوح حيث يصبح قصارى طموح الفرد مخيم يظله تقوم عليه منظمات و هيئات ليس لأبناء الوطن فيها سهم .
ثم يجلس الهولاكيون الجدد فوق فوهة البركان المعد لتفتيت و تجزئيه و تشظية فسيفساء هذا الوطن الفريد من أجل ماذا؟
من أجل اقتسام السلطة و الثروة ؟ اقتسام لمن؟ ومن أجل من؟؟ بئيس الطالب و المطلوب إن كان هذا ثمنه وتلك مآلاته.
لاحظ أن لا حديث عن تطوير الثروة و عدالة توزيعها ولكن اقتسامها والقسمة تذهب بالكل ولا تأتي ببديل
العزيز جمال
أهو من غرائب الصدف أن " الغالب بالله" هو لقب أبي عبد الله محمد الثاني عشر آخر ملوك الأندلس المسلمين ومن قالت له أمه عائشة الحرة " "ابك كالنساء ملكاَ مضاعا لم تحافظ عليه مثل الرجال".
أ تتردد على مسامعنا مقولة عائشة الحرة و سنبكي وطنا لم نحافظ عليه مثل بقية الأوطان !!
جيل ود الرضي ومن سبقوه عاشوا الوحدة فعلا وعبروا عنها وجدانا، عاشوا حين قاد أحد ثوراتها دينكاوي وكان فارس كلمتها "رطاني" من صاي في أقصى الشمال!
هل نتعشم أن نسمع من تربادور الوحدة مسدار من نمولي إلى حلفا
وحتى تبلل ثياب صاحب الاسكلا دموع الفرح!!

جمال محمدإبراهيم
10-06-2010, 09:53 PM
أعجبتني مداخلة الصديق عمر الأمين .. إذ أشار إلى مأساة الخروج من الأندلس ، فكأنا يا عصمت تركنا أنفسنا نهبا لعواصف الانشطار ، واستسلمنا ..
أترانا نبكي وطنا لم نحافظ عليه كالرجال ...؟

جمال محمدإبراهيم
12-06-2010, 08:34 PM
الرباطابي
لك التحية وانت تقف عند ود الرضي وعبقريته ...

هذا الصوفي العاشق ، عميقا كان وبحرا بلا شواطيء ..

يرى الوطن بعيون العاشقين ، فطربنا معه زمانا ، لنأسى الآن ...

جمال محمدإبراهيم
15-06-2010, 08:28 AM
كتب الصديق عصمت العالم :

واليوم نبكى على الاطلال..ضياع ذلك الحلم الوردى...
ونحن تتجاذبنا الانواء فى ان نكون ولا نكون...
يا هلعى ...ووجعى..وبكائى عليك يا سودان..

لنبدأ البحث عن مكونات الهوية بصدق وبموضوعية ، وأن نختار إسما لبلدنا ، بعيداً عن إسم "السودان" الذي ينضح بإشارات لونية وعنصرية ، ينبغي تجاوزها ..