قدورة
08-06-2010, 12:16 AM
تحية للجميع ،،،،
في يوم 5/9/2009م ، قمت بمراسلة الاستاذ خالد الحاج طالباً منه
الأذن بنشر توثيقات موقع سودانيات بشأن قضايا التعذيب بالسودان ،
ضمن ملف اقوم بإعداده .. لأنني مهموم بهذه القضية ،
وأعمل عليها في مجال الصحافة الورقية ، وأقوم (بتجميع ) المنشور حولها.
سمح لي الاستاذ خالد الحاج مشكوراً بنشر التوثيقات المشار إليها ،
مع شرط وحيد وهو الإشارة لموقع سودانيات كمصدر للتوثيقات.
بدأت في نشر المواد التي قمت (بتجميعها) وهمي الأول أن لاتظل هذه القضايا طي النسيان.
كانت الحلقة الأولي من ملف التعذيب الذي (أعددته) عبارة عن مقدمة للملف ،
ضمنها مفاكرة حول سبل الإنتصاف لضحايا التعذيب،
وعن حظر التعذيب في القانون الدولي ،
وعن عدم نسيان هذه الجريمة أو سقوطها بالتقادم.
الحلقتين الثانية والثالثة كانتا منقولتين من موقع سودانيات،
وهما شهادات وإفادات حول قضايا ووقائع تعذيب:
( الشهيد الأستاذ عبد المنعم سلمان ، العميد محمد أحمد الريح،
الأستاذ عبدالرحمن الزين محمد علي، الأستاذ علي العوض )،
وأوردت في نهايتهما إشارة بارزة إلي موقع سودانيات كمصدر للإفادات
- حسب الإتفاق الذي تم بيني وبين الاستاذ خالد الحاج -
و ذلك في العدد رقم (2210) الصادر في يوم الخميس 29 ابريل 2010م .
في نسختي (الميدان) الورقية و الإلكترونية.
وإخترت التنويه في هذا العدد بالذات لأنه نهاية الحلقات المنقولة
من موقع سودانيات، وما بعده من مواد توثيقية ليس له علاقة بموقع سودانيات.
ما عدا هذه الثلاث حلقات لم يتم نقل أو اقتباس أي مادة من موقع سودانيات.
تواصل ملف التعذيب دون إنقطاع إلي أن بلغ الآن 10 حلقات تم نشرها ،
والعديد من الحلقات لم يتم نشرها بعد، وسيتواصل الملف .
ما تجدر الإشارة إليه ، والتشديد عليه ،هنا إن ما قمت بنقله من موقع
سودانيات (بعد الإستئذان، والإشارة للمصدر)هو حلقتين
من مجمل 10 حلقات من حلقات الملف التي تم نشرها إلي الآن،
والملف متواصل.
أنشر هذا التوضيح لانني تفاجأت عندما قرأت ما نشره الاستاذ خالد
الحاج هنا في الموقع حول هذا الموضوع ،والطعن الموجع ،بل
و(المجافي للحقيقة) في مصداقيتي ومصداقية الميدان ،
وبقراءتي للبوست الذي كتبه الاستاذ خالد وجدت أن الأستاذ
خالد أورد في البوست الكثير من الإساءات (لشخصي)
و(لصحيفتي) و(لحزبي) ولاصدقاء واساتذة اعزاء أجلهم كثيراً.
هذا علاوة علي اتهامه الصريح لي ب(سرقة) جهده
وفي أكثر من مداخلة بالبوست المذكور.
ماجعلني في حيرة من أمري ، وفي عجز تام عن فهم نوايا الاستاذ خالد ،
أن البوست ( الذي نشر فيه الاستاذ خالد إتهاماته ) كان بتاريخ 27 / 5/2010م،
بينما كان تنويهي وإشارتي الي موقع سودانيات كمصدر
للافادات بتاريخ 29 /4 / 2010م ، أي قبل 29 يوماً بالتمام والكمال
من اتهامات خالد وتجريحاته وطعنه في مصداقيتي!!
وهذا ما استعصي علي تفسيره إلا بأحسن الظن وهو ان الاستاذ قليل الإطلاع!
خلاصة القول ....
للميدان تاريخ ناصع من الصدق والشفافية وهذا معلوم للجميع.
وللميدان تاريخ (يعجب) من الدفاع الشرس وغير المتهاون عن حقوق الناس ،
فكيف لها أن (تسرق) حق الاستاذ خالد الحاج وجهد توثيقه؟
وكم كانت كلمات (السرقة والسارقين والسارق) التي أسرف الاستاذ خالد
في استخدامها في البوست المذكور موجعة بما لايقاس.
وفيما بلغني وأصابني (في شخصي ومصداقيتي المهنية) من طعن ،
واتهامات واساءات وهمز ولمز الأستاذ خالد الحاج ليس لي ما اقوله
سوي أن : ( المسامح كريم).
وأتمني ان يبتدر الاستاذ خالد الحاج اعتذاراً شافياً وشفافاً يستحقه تاريخ الميدان الناصع.
هذا ، وقد أوضحت لمن يريد مني إيضاحاً ، ولمن شكك في شفافية الميدان ومصداقيتي المهنية..
وليس لي ما اقوله لجماعة انصر أخاك!
اؤلئك الذين قبل ان يسمعوا مني، او يسعوا إلي الحقيقة، راحو يكيلون الشتائم يساراً.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في شأن الملكية الفكرية (والاسبقية) في ابتكار تجميع ونشر إفادات
ضحايا التعذيب ، أقول ان هنالك العديد من الكتب المنشورة في
هذا المجال منها علي سبيل المثال، (بيوت سيئة السمعة نشر عام 2000)
، (نحو مشروع وطني لمناهضة التعذيب ،نشر 2008
بواسطة الحزب الشيوعي ومنع الأمن توزيعه بالسودان) ،
بالإضافة إلي منشورات عالمية قيمة من بينها كتيب ( دموع اليتامي)
الذي نشرته أمنستي انترناشيونال في التسعينيات.
هذا وللجميع تحياتي وتقديري الأكيد ،،
وآمل أن أجد سعة من الوقت لمتابعة البوستعبدالقادر محمد، الخرطوم ، 7يونيو 2010م
في يوم 5/9/2009م ، قمت بمراسلة الاستاذ خالد الحاج طالباً منه
الأذن بنشر توثيقات موقع سودانيات بشأن قضايا التعذيب بالسودان ،
ضمن ملف اقوم بإعداده .. لأنني مهموم بهذه القضية ،
وأعمل عليها في مجال الصحافة الورقية ، وأقوم (بتجميع ) المنشور حولها.
سمح لي الاستاذ خالد الحاج مشكوراً بنشر التوثيقات المشار إليها ،
مع شرط وحيد وهو الإشارة لموقع سودانيات كمصدر للتوثيقات.
بدأت في نشر المواد التي قمت (بتجميعها) وهمي الأول أن لاتظل هذه القضايا طي النسيان.
كانت الحلقة الأولي من ملف التعذيب الذي (أعددته) عبارة عن مقدمة للملف ،
ضمنها مفاكرة حول سبل الإنتصاف لضحايا التعذيب،
وعن حظر التعذيب في القانون الدولي ،
وعن عدم نسيان هذه الجريمة أو سقوطها بالتقادم.
الحلقتين الثانية والثالثة كانتا منقولتين من موقع سودانيات،
وهما شهادات وإفادات حول قضايا ووقائع تعذيب:
( الشهيد الأستاذ عبد المنعم سلمان ، العميد محمد أحمد الريح،
الأستاذ عبدالرحمن الزين محمد علي، الأستاذ علي العوض )،
وأوردت في نهايتهما إشارة بارزة إلي موقع سودانيات كمصدر للإفادات
- حسب الإتفاق الذي تم بيني وبين الاستاذ خالد الحاج -
و ذلك في العدد رقم (2210) الصادر في يوم الخميس 29 ابريل 2010م .
في نسختي (الميدان) الورقية و الإلكترونية.
وإخترت التنويه في هذا العدد بالذات لأنه نهاية الحلقات المنقولة
من موقع سودانيات، وما بعده من مواد توثيقية ليس له علاقة بموقع سودانيات.
ما عدا هذه الثلاث حلقات لم يتم نقل أو اقتباس أي مادة من موقع سودانيات.
تواصل ملف التعذيب دون إنقطاع إلي أن بلغ الآن 10 حلقات تم نشرها ،
والعديد من الحلقات لم يتم نشرها بعد، وسيتواصل الملف .
ما تجدر الإشارة إليه ، والتشديد عليه ،هنا إن ما قمت بنقله من موقع
سودانيات (بعد الإستئذان، والإشارة للمصدر)هو حلقتين
من مجمل 10 حلقات من حلقات الملف التي تم نشرها إلي الآن،
والملف متواصل.
أنشر هذا التوضيح لانني تفاجأت عندما قرأت ما نشره الاستاذ خالد
الحاج هنا في الموقع حول هذا الموضوع ،والطعن الموجع ،بل
و(المجافي للحقيقة) في مصداقيتي ومصداقية الميدان ،
وبقراءتي للبوست الذي كتبه الاستاذ خالد وجدت أن الأستاذ
خالد أورد في البوست الكثير من الإساءات (لشخصي)
و(لصحيفتي) و(لحزبي) ولاصدقاء واساتذة اعزاء أجلهم كثيراً.
هذا علاوة علي اتهامه الصريح لي ب(سرقة) جهده
وفي أكثر من مداخلة بالبوست المذكور.
ماجعلني في حيرة من أمري ، وفي عجز تام عن فهم نوايا الاستاذ خالد ،
أن البوست ( الذي نشر فيه الاستاذ خالد إتهاماته ) كان بتاريخ 27 / 5/2010م،
بينما كان تنويهي وإشارتي الي موقع سودانيات كمصدر
للافادات بتاريخ 29 /4 / 2010م ، أي قبل 29 يوماً بالتمام والكمال
من اتهامات خالد وتجريحاته وطعنه في مصداقيتي!!
وهذا ما استعصي علي تفسيره إلا بأحسن الظن وهو ان الاستاذ قليل الإطلاع!
خلاصة القول ....
للميدان تاريخ ناصع من الصدق والشفافية وهذا معلوم للجميع.
وللميدان تاريخ (يعجب) من الدفاع الشرس وغير المتهاون عن حقوق الناس ،
فكيف لها أن (تسرق) حق الاستاذ خالد الحاج وجهد توثيقه؟
وكم كانت كلمات (السرقة والسارقين والسارق) التي أسرف الاستاذ خالد
في استخدامها في البوست المذكور موجعة بما لايقاس.
وفيما بلغني وأصابني (في شخصي ومصداقيتي المهنية) من طعن ،
واتهامات واساءات وهمز ولمز الأستاذ خالد الحاج ليس لي ما اقوله
سوي أن : ( المسامح كريم).
وأتمني ان يبتدر الاستاذ خالد الحاج اعتذاراً شافياً وشفافاً يستحقه تاريخ الميدان الناصع.
هذا ، وقد أوضحت لمن يريد مني إيضاحاً ، ولمن شكك في شفافية الميدان ومصداقيتي المهنية..
وليس لي ما اقوله لجماعة انصر أخاك!
اؤلئك الذين قبل ان يسمعوا مني، او يسعوا إلي الحقيقة، راحو يكيلون الشتائم يساراً.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في شأن الملكية الفكرية (والاسبقية) في ابتكار تجميع ونشر إفادات
ضحايا التعذيب ، أقول ان هنالك العديد من الكتب المنشورة في
هذا المجال منها علي سبيل المثال، (بيوت سيئة السمعة نشر عام 2000)
، (نحو مشروع وطني لمناهضة التعذيب ،نشر 2008
بواسطة الحزب الشيوعي ومنع الأمن توزيعه بالسودان) ،
بالإضافة إلي منشورات عالمية قيمة من بينها كتيب ( دموع اليتامي)
الذي نشرته أمنستي انترناشيونال في التسعينيات.
هذا وللجميع تحياتي وتقديري الأكيد ،،
وآمل أن أجد سعة من الوقت لمتابعة البوستعبدالقادر محمد، الخرطوم ، 7يونيو 2010م