أبومناهل
28-02-2006, 05:26 PM
عبد الرحيم عندما سمع بأن طائرة حربية للجيش السوداني تم إسقاطها في دارفور وأن الطيار قائد الطائر نقيب شاب وقد قتل على الفور . . بدأ عبد الرحيم على طول يفكر بطريقة الإنقاذيين الشهيرة نقيب طيار وشاب معناه الولد ده كان قبل ما يموت ( مقدده ) وأكيد متزوج واحد ( نجفة ) وأكيد الواحدة دي لازالت في عمر الزهور . . وأكيد أكيد ح نتقابل .
على الفور طلب عبد الرحيم معلومات عن الطيار القتيل وأسرته . . . وسارعت أجهزة الإستخبارات بمده بالمعلومات وكانت كما توقع سعادته تماماً . . الطيار إسمه معاوية . . وزوجته تدعى ( أم أفنان ) وهم ساكنين ( مدينة النيل ) . . و. . . خلاص كفاية دي معلومات كافية جداً . . خلاص جهزوا موكب عشان نمشي نعزيهم بسرعة ( قبل ما يسبقنا أي مسؤول ) . . وفعلاً إنطلق ووجد الصيوان مقاماً للعزاء . . وشال معاهم الفاتحة . . وقال ليهم عايز أقابل زوجة ( الشهيد ) . . بس ياسعادتك . . ولا بس ولا حاجة . . لازم أقابلها ( وأشوفها ) . . وأطمئنها على مستقبل ( أفنان ) دي ح تكون زي بنتي بالضبط . . وما ح أخليهم محتاجين لأي حاجة . . و . . و . . . ولازم نخلف الشهداء ( في سرايرهم )
غادر عبد الرحيم بعد أن حجز كأول واحد وسبق الجميع ومافي أي مجال للمنافسة ( قضي الأمر ) .
صار عبد الرحيم يعد الأيام عسي تنتهي فترة الحداد ( لأم أفنان ) عشان يقدر يوفي بوعده . . . وتمضي الأيام بطيئة . . وعبد الرحيم صابر . . وفجأه ( البقية طوالي ما في إنتظار ما تخافوا ) . .
وفجأه يأتي تلفون لأسره المرحوم وكان المتصل النقيب طيار معاوية وهو في أتم الصحة والعافية . . وأنه لم يمت وأن عندما سقطت طائرته كان فاقداً للوعي وأتت قوات حركة تحرير السودان وأنقذه الفريق الطبي التابع لها . . وعندما تعافي أعطوه التلفون ليتصل بأهله ويطمئنهم . . و . . ويحرق قلب عبد الرحيم . .
على الفور طلب عبد الرحيم معلومات عن الطيار القتيل وأسرته . . . وسارعت أجهزة الإستخبارات بمده بالمعلومات وكانت كما توقع سعادته تماماً . . الطيار إسمه معاوية . . وزوجته تدعى ( أم أفنان ) وهم ساكنين ( مدينة النيل ) . . و. . . خلاص كفاية دي معلومات كافية جداً . . خلاص جهزوا موكب عشان نمشي نعزيهم بسرعة ( قبل ما يسبقنا أي مسؤول ) . . وفعلاً إنطلق ووجد الصيوان مقاماً للعزاء . . وشال معاهم الفاتحة . . وقال ليهم عايز أقابل زوجة ( الشهيد ) . . بس ياسعادتك . . ولا بس ولا حاجة . . لازم أقابلها ( وأشوفها ) . . وأطمئنها على مستقبل ( أفنان ) دي ح تكون زي بنتي بالضبط . . وما ح أخليهم محتاجين لأي حاجة . . و . . و . . . ولازم نخلف الشهداء ( في سرايرهم )
غادر عبد الرحيم بعد أن حجز كأول واحد وسبق الجميع ومافي أي مجال للمنافسة ( قضي الأمر ) .
صار عبد الرحيم يعد الأيام عسي تنتهي فترة الحداد ( لأم أفنان ) عشان يقدر يوفي بوعده . . . وتمضي الأيام بطيئة . . وعبد الرحيم صابر . . وفجأه ( البقية طوالي ما في إنتظار ما تخافوا ) . .
وفجأه يأتي تلفون لأسره المرحوم وكان المتصل النقيب طيار معاوية وهو في أتم الصحة والعافية . . وأنه لم يمت وأن عندما سقطت طائرته كان فاقداً للوعي وأتت قوات حركة تحرير السودان وأنقذه الفريق الطبي التابع لها . . وعندما تعافي أعطوه التلفون ليتصل بأهله ويطمئنهم . . و . . ويحرق قلب عبد الرحيم . .