haneena
07-03-2006, 04:41 AM
حادثت قريبتي أمس سائلة عن الحال و الأحوال
و سألت بالأخص عن صديقي الصغير..إبنها ذي الأربعة أعوام
كيف عامل.....؟
أخبرتني إنهم كانوا في زيارة الطبيب قبلها بيوم..حيث مواعيد التطعيم قبل المدرسي preschool shots
أخذ الصغير أربعة حقن بالعضل متوالية...
الأولي..........
الثانية........
الثالثة......
الرابعة...
سكوت مطبق لم يصدر منه أي بكاء أو حتي صوت مكتوم
و أكلها في حنانه..كما وصفت أمه.
عندما حان ميعاد أخذ الدم و أنغرزت الإبرة داخل وريده....مد يده الصغيرة في إستسلام و لم تهن عليه نفسه
أغرورقت عينا المسكين بالدموع في صمت..........
لم يبك...و لم يشتكِ...و لم ينُحْ.
رغم الألم الذي عاناه لم يرد أن يفعلها..
أن يبكي...
من أعلَمَك منذ الآن يا حبيبي الصغير إن البكاء ليس للرجال؟
و من علمك في سنك الغضة هذه أن تحبس دموعك مع هذا الألم الرهيب؟
وددت لو كنت هناك أمسح الدموع عن عينيه الصغيرتين و أقبلهما
و أمسح علي ذراعيه مكان الحقن المتتالية علّي أزيل بعض ألم ما زال عالقآ
و ألثم يديه الصغيرتين اللتين أعطيتا الدم في إباءٍ و شمم
من قال إن الدموع ليست للرجال يا ابن شيخ العرب؟
أهي الجينات التي تجري في عروقك و ليس لك فيها ذنب؟
_حبيبي الصغير...أعرفه من عمر يومين....لا تمر علي سنة و إلا يقتلني الشوق لرؤيته و أخته
طفل باسم ضاحك...A happy and a cuddly baby
في زيارتي قبل عدة أشهر لهم..صباحآ
كان يستعد للذهاب إلي روضته_نصف نائم و نصف مستيقظ
ودعته و قلبي منكسر...Iam going home... أنا مسافرة اليوم..
طوقني بذراعيه الصغيرين...أو قل أحاط أعلي رجلي..و هو أقصي ما يصل إليه طوله..
give me a big hug.. إعطني حضنآ
ترقرقت دموعي و أنا ألثم جبينه و خديه الصغيرين..و إحتضنته مودعة
إنفلت بعد ذلك حاملآ شنطة غدائه و ذهب متثاقلآ للسيارة
يا حبيبي..من قال إن الدموع ليست للرجال؟؟
أذكره أحيانآ يلعب ويرص عرباته الكثيرة في صف طويل متعرج من أول البيت لآخره...
و أحيانآ مفاخرآ عند أي سؤال...Iam a boy...أنا ولد
ثم يشير لأخته مكاويآ,,She is a girl
أغتاظ و أقول مخاطبة أمه...منو العلَّم الولد دة حكاية إنه يتفاخر بإنه ولد دي من هسع؟
حتي في بلاد الأمريكان؟!!!
ترد والدته...مافي زول علمه...براهو طالع كدة
مرة أخري ...أهي الجينات السودانية؟
دعوة إلي البكاء
يا صغيري..
تعلم أن تبكي و تذرف الدموع
إغسل قلبك الصغير قبل أن تتراكم عليه الأدران
إن لم تبكِ الآن فمتي سيكون؟
من علمَّك إن الدموع ليست للرجال؟
و سألت بالأخص عن صديقي الصغير..إبنها ذي الأربعة أعوام
كيف عامل.....؟
أخبرتني إنهم كانوا في زيارة الطبيب قبلها بيوم..حيث مواعيد التطعيم قبل المدرسي preschool shots
أخذ الصغير أربعة حقن بالعضل متوالية...
الأولي..........
الثانية........
الثالثة......
الرابعة...
سكوت مطبق لم يصدر منه أي بكاء أو حتي صوت مكتوم
و أكلها في حنانه..كما وصفت أمه.
عندما حان ميعاد أخذ الدم و أنغرزت الإبرة داخل وريده....مد يده الصغيرة في إستسلام و لم تهن عليه نفسه
أغرورقت عينا المسكين بالدموع في صمت..........
لم يبك...و لم يشتكِ...و لم ينُحْ.
رغم الألم الذي عاناه لم يرد أن يفعلها..
أن يبكي...
من أعلَمَك منذ الآن يا حبيبي الصغير إن البكاء ليس للرجال؟
و من علمك في سنك الغضة هذه أن تحبس دموعك مع هذا الألم الرهيب؟
وددت لو كنت هناك أمسح الدموع عن عينيه الصغيرتين و أقبلهما
و أمسح علي ذراعيه مكان الحقن المتتالية علّي أزيل بعض ألم ما زال عالقآ
و ألثم يديه الصغيرتين اللتين أعطيتا الدم في إباءٍ و شمم
من قال إن الدموع ليست للرجال يا ابن شيخ العرب؟
أهي الجينات التي تجري في عروقك و ليس لك فيها ذنب؟
_حبيبي الصغير...أعرفه من عمر يومين....لا تمر علي سنة و إلا يقتلني الشوق لرؤيته و أخته
طفل باسم ضاحك...A happy and a cuddly baby
في زيارتي قبل عدة أشهر لهم..صباحآ
كان يستعد للذهاب إلي روضته_نصف نائم و نصف مستيقظ
ودعته و قلبي منكسر...Iam going home... أنا مسافرة اليوم..
طوقني بذراعيه الصغيرين...أو قل أحاط أعلي رجلي..و هو أقصي ما يصل إليه طوله..
give me a big hug.. إعطني حضنآ
ترقرقت دموعي و أنا ألثم جبينه و خديه الصغيرين..و إحتضنته مودعة
إنفلت بعد ذلك حاملآ شنطة غدائه و ذهب متثاقلآ للسيارة
يا حبيبي..من قال إن الدموع ليست للرجال؟؟
أذكره أحيانآ يلعب ويرص عرباته الكثيرة في صف طويل متعرج من أول البيت لآخره...
و أحيانآ مفاخرآ عند أي سؤال...Iam a boy...أنا ولد
ثم يشير لأخته مكاويآ,,She is a girl
أغتاظ و أقول مخاطبة أمه...منو العلَّم الولد دة حكاية إنه يتفاخر بإنه ولد دي من هسع؟
حتي في بلاد الأمريكان؟!!!
ترد والدته...مافي زول علمه...براهو طالع كدة
مرة أخري ...أهي الجينات السودانية؟
دعوة إلي البكاء
يا صغيري..
تعلم أن تبكي و تذرف الدموع
إغسل قلبك الصغير قبل أن تتراكم عليه الأدران
إن لم تبكِ الآن فمتي سيكون؟
من علمَّك إن الدموع ليست للرجال؟