المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلمة الإنقاذ الأخيرة ( عَـلـَيّ وعَـلـَى أعـدائى ياربْ )


عبدالماجد موسى
12-03-2006, 09:13 PM
كلمة الإنقاذ الأخيرة ( عَـلـَيّ وعَـلـَى أعدائى ياربْ ) !

يبدو أن حالات الهذيان والجَـرَبْ ودبلوماسية ( الحَـليفة ) التى تتمتع بها الإنقاذ وتعيشها قد أصبحت داءً عـضالاً لا فكاك منه ولا بَـرَاءْ ، وإلا فما معـنى أن تـطل المؤسـسة العـسكرية ومن خلفها تجار الحروب وسـماسـرته رؤوسها السّـُـمـيّة متجاوزة وزارة الخارجية ودبلوماسـييها المخضرمين وناطقها الأخرس للإدلاء بتصريح أو تصريحات كلما مر هذا البلد المغلوب على أمره بأزمة قلبية إقليمية أو دولية ليخرج علينا رئيس الجمهورية مقسماً ومتوعداً بغلظة عدم تسليم أي شخص حتى وإن ثبت تورطه فى جرائم دارفور إلى المحكمة الدولية ، وتارة عبدالرحيم محمد حسين وزير الدفاع الحالى والداخلية سابقاً بالقـَسَمْ المغلظ نفسه مهدداً ومتوعداً بالويل والثبور والزلزلة لكل من تسول له نفسه أو يتجرأ ليطأ أرض دارفور الطاهرة الشريفة العفيفة التى تعيش فى نعيم ما بعده نعيم ( وهذا بفضل الإنقاذ طبعاً ) وتعلن أنها سـتـنـسحـب من الإتحاد الأفريقى وتطرد جنوده المفسدون فى الأرض والسماء الذين دنـّـسـوا مقدسات دارفور بـنشرهم الايدز فى ربوعها ولوثوا أجوائها النقية بنشر الفساد وتجارة المخدرات والقمار فى المجتمع كله !
وتتوالى التصريحات من بقية أقطاب المنظومة السياسية للإنقاذ وتأليب الشعب وحشده وتعبئته للجهاد ضد ( الخواجات ) الكفرة أصحاب العيون الخضر والقبعات الزرق ، وفى غفلةٍ من عين الشعب تهرول إلى أوروبا المسيحية الكافرة لتستنجد بها من الطوق والصلف الأمريكى ، وأن قوات الأمم المتحدة هدفها الأساسى هو نشر المسيحية بين حملة القران فى دارفور ونارها الموقده وتستمر فى العزف على هذه الأوتار الحساسة ولكنها تنسى أن الجوع كافر وإبن حرام ( كمان ) وأن التشرد والإقامة فى معسكرات النازحين وإنتظار المؤن الغربية طعنة نازفة من الصعب تجاهلها أو نسيانها .
ويظل المواطن المسكين بين الشد والجذب ، وبين الإنتماء للوطن أو الإنتماء للإنقاذ أو لإنقاذ الإنتماء من الإنقاذ والإنقاذيين .
أما أصحاب القبعات الزرق فموجودون أو متواجدون فى جبال النوبة وقيل فى الجنوب أيضاً ، ولا أدرى ما الفرق بالسماح لهم بالتواجد فى هاتين المنطقتين والرفض المغلظ للمنطقة الثالثة ( ربما يكون السبب أن فى المنطقة الأولى والثانية أنهم يلبسون قبعات سحرية فلا يراهم الناس وتـُحرج الحكومة ) وفى دارفور يختلف الأمر تماماً وإنهم سيجوسون خلال الديار ويلتقون بأهلها ويعرفون الحقيقة من مصادرها ويظهر ما خـَفِي أو أسْـتخفى بعد أن يشعر الناس بالأمان ، ولا سيما أن الدماء التى أريقت لم تجف بعد كما حدث فى الجنوب .


لا أدرى لماذا لا يكون هناك ناطق ( غير أخرس ) بإسم وزارة الخارجية كما فى كل الدول المتطورة منها وغير المتطورة يتلقى أوامره أو تعليماته من الوزارة مباشرة أو على الأقل التنسيق مع بقية المؤسسات قبل أن يقفز علينا أحدهم مصرحاً أو متوعداً بما لا يحمد عقباه ، فالمنطق يقول ذلك لأن الدبلوماسيين هم أدرى الناس بمنطق الحديث وحديث المنطق أو هكذا يجب أن يكونوا ولكن الأمر مع الإنقاذ يختلف تماماً ففى إعتقادى أنهم لا يدرون حتى كيف تعمل أو تتعامل الأمم المتحدة وبقية المنظمات الدولية فى مثل هذه الإشكالات العويصة وإلا كيف تعتقد الإنقاذ أن فترة الستة أشهر لدخول أو إدخال قوات من الأمم المتحدة نصراً دبلوماسياً ساحقاً لها وإنتصاراً للشعب بكل طوائفه وإتجاهاته السياسية والدينية فى مواجهة التحديات والإستكبار العالمى بقيادة أمريكا وأذيالها ، منطق غـريب أن تعتبر الحكومة أن أي إحتكاك لها مع العالم الخارجى يـصـنـف على النصر أو الهزيمة وليس هناك تعادُل أو ضربات جزاء ترجيحية موجعة !
أتساءل كثيراً عن الدبلوماسية السودانية فى عهد الإنقاذ وأين هي من التروي ودراسة القرارات التى صدرت أو سـتصدر من المنظمة الدولية ، وكيف يتم التشاور فيها مع الأطراف الأخرى عندما تواجه البلاد أزمة من الأزمات المتتالية للخروج بقرارت صائبة تدل على الوعى والنضج السياسى .
أما سياسة الصياح والنطح والتعامل بالغـطرسة وردود الفعل لا تجدى نفعاً للدولة ، ولنا فى ( صدام والقذافى ) عـبرة سـيئة ، فالأمم المتحدة تطهو هؤلاء وأمثالهم على نار ٍ هادئة ٍ حتى يسـتووا تماماً وبعدها تكون الخيارات محدودة جداً لمن أراد أن يتذكر أو أراد فرارا ، ( ومنطق القوة لا يعنى شيئاً إذا إصطدم بقوة المنطق ) .
أعـتقد أن حكومة الإنقاذ هى العقبة الكؤود أمام الحل السياسى الشامل فى السودان وهي وحدها من يتحمل تبعات ذلك ، وربما فى القريب العاجل أيضاً سَـتـُجْـبَر على السماح للقوات الأممية بالتواجد فى شرق البلاد وبذا تكون الإنقاذ قد قالت كلمتها الأخيرة :
عَـلـَيّ وعَلـَى أعدائى يارب .

الجيلى أحمد
12-03-2006, 09:34 PM
مساء الخير عبد الماجد

ساأعود إليك بغصص لاتنزلها من حلقنا محيطات الأرض لو شربناها..وتبكى كامل الوطن..
فقط إليك هذا ,وقد أوردناه فى بوست يتعلق بنفس الشأن نقلآ عن (رويترز):

من جهة اخري طرد وزير الدفاع السوداني رجال الاعلام الاجانب من مؤتمر صحافي امس وشبههم بالارهابيين قائلا انهم بالغوا بشأن الصراع في دارفور.
وكثفت حكومة السودان حملة اعلامية ضد الاجانب والامم المتحدة قبل قرار محتمل للاتحاد الافريقي بتحويل قواته في منطقة دارفور الي مهمة حفظ سلام للامم المتحدة. وتعارض الخرطوم بشدة نشر قوات للامم المتحدة في غرب دارفور حيث يواجه 7000 من قوات الاتحاد الافريقي مصاعب تتعلق بالتمويل والنقل والامداد في حماية المدنيين من هجمات الميليشيات والمتمردين. وقال وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين اي مراسل اجنبي من اي وكالة اجنبية اخرجوا.. نحن لا نريدكم هنا .
واضطر صحافيو صحيفة الاهرام المصرية وتلفزيون الجزيرة وكذلك صحافيون سودانيون يمثلون وكالات انباء اجنبية لمغادرة القاعة. وكانوا جميعهم قد تلقوا دعوات لحضور المؤتمر الصحافي. وامر وزير الدفاع السوداني ايضا باخراج جميع اطقم قنوات التلفزيون ورفض السماح للصحافيين باستخدام اجهزة التسجيل. وشبه حسين الصحافيين الاجانب بالارهابيين وقال وسائل الاعلام العالمية صعدت المشكلة... لانها ارسلت معلومات غير صحيحة .

د.سيد عبدالقادر قنات
13-03-2006, 11:10 PM
أستاذ عبد الماجد موسي لك التحية ،

هل تعتقد أنه توجد في السودان دولة موءسسات ؟؟

طبعا كلا وألف كلا


المحصلة :

الربكة في كل شيء

نحن عندنا وزير خارجية

ولكن معهو اتنين

وكمان زيادة مستشار بالجمهورية ما زالت نزعته للخارجية هي الغالبة

الحكومة عندها ناطق رسمي


كل وزارة عندها مكتب اعلامي


ولكن البلمهن سوا شنو

كل زول قايل البلد دي حقتو

وعشان كدي وزارة الخارجية آخر من يعلم

السلطة في يد من ؟؟؟


الحزب ولا الحكومة ؟؟؟

بس شفت الجهجه في مآلات قرار لجنة السلم والأمن بالاتحاد الفريقي ؟

واحد رحب

واحد شكر الدبلوماسية

واحد كون لجنة للدراسة

ولسه بس دي المناظر

بكره في تقليعات جديدة



ثانيا ::الناطق الرسمي بأسم الخارجية السودانية

رجل مهني والعمل بالنسية لهوcareer

أما كفاءته ومقدرته وعلمه فمشهود له بها


وهو يؤدي رسالته تجاه الوطن بتجرد


وتقول عبد الماجد ::
وإلا فما معـنى أن تـطل المؤسـسة العـسكرية
ومن خلفها تجار الحروب وسـماسـرته
رؤوسها السّـُـمـيّة متجاوزة وزارة الخارجية ودبلوماسـييها المخضرمين
وناطقها الأخرس
للإدلاء بتصريح أو تصريحات كلما مر هذا البلد المغلوب على أمره بأزمة

أخ عبد الماجد ::

ذكرت أن هنالك تجاوز للدبلوماسية المخضرمة

ثانيا : وناطقها الأخرس ، أنا فهمت أن واو العطف هذا ليشمل الناطق بأسم الخارجية

ولكن عزيزي عبد الماجد هل هو كذلك أم أنك تقصد المؤسسة العسكرية ؟

علي كل حال الناطق الرسمي بأسم الخارجية السودانية رجل عركته التجارب

وتنقل فيها ، بل رضع من ثدي الخارجية وقوي عوده واستوي واستغلظ

من وطنية لا يأتيها الباطل ولا الشك

ولكن قدره ومصيره

ومن يتتبع تصريحاته يجد بين الحروف والسطور والجمل

أن السودان فوق حدقات العيون

ولا يفوتني أن أدلك لتسأل أهل لندن عنه فقد خبروه وهو بين ظهرانيهم



وأنا لا أدافع عنه

فقلمه يملك ناصية الكلم والأدب والعلم والمعرفة

وأما الأنقاذ ::

فقد أزفة ساعة الحسم

ولن نشمت علي ميلوسيفتش



يديكم العافية

عبدالماجد موسى
14-03-2006, 12:22 AM
الأخ العزيز / قيلى
تشكر يا عزيزى على الإضافة الثرة ، فهاهو الوطن يقطع ويطحن ويباع على مرأى ومسمع منا ولم نستطع حتى البكاء له ، لك الله يا وطنى .
الأخ العزيز / الدكتور سيد عبدالقادر
أتفق معك فى كل ما جاء فى مداخلتك أو تتفق معى ، ولكن دعنى أوضح شيئاً هو أننى عندما ذكرت الناطق الأخرس لوزارة الخارجية لم أكن أعنى شخصاً معيناً بل أعنى أنه لا يوجد ناطق أصلا أوكأن وزارة الخارجية ليس لها ناطق بإسمها فى وجود هؤلاء الذين يصرحون من كل حدبٍ وصوب .

د.سيد عبدالقادر قنات
14-03-2006, 03:31 PM
أستاذ عبد الماجد

طبعا وزارة الخارجية لم يكن لها ناطق رسمي

منذ يونيو 89 ألي أن تولي حقيبتها الدكتور لام أكول

ومع ذلك فعقلية الطاقم القديم ما زالت معششة في عقولهم

الناطق الحالي مشهود له بالكفاءة والمهنية والوطنية

ومع ذلك فهو مغلوب علي أمره

وهكذا حال الانقاذ

لا توجد دولة موءسسات

وكل واحد في وزارتو هو سيدا ( سيدا في لغة أخري تعني الأيدز)

العيب انو ناس الأنقاذ عندهم ألف لسان ولسان

وأي واحد يصرح علي كيفو

والسودان يدفع التمن وطن وشعب

يديكم العافية

عبدالماجد موسى
15-03-2006, 09:52 AM
الأخ العزيز / د.سيد عبدالقادر
هذا هو المؤسف فى الأمر ، وهذا هو سر التخبط والإرتجال والعشوائية التى تعيشها الإنقاذ ولا تدرى من أين تبدأ وكيف ، ولكن كبريائها يمنعها من الأخذ بآراء المهنيين وأصحاب الكفاءات الوطنية الحقة ، وما عمليات التطهير الوظيفى التى مارستها عند قدومها ببعيده .
تحياتى وودى