المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سِيْدِى بِى سِيْدُوْ!


الجيلى أحمد
16-03-2006, 10:47 PM
بقلم/ كمال الجزولى

"لئن نطرح سؤالاً واحداً صحيحاً خيرٌ من أن نعرف كلَّ الاجابات"!

ـ جيمس ثيربر ـ

قد لا يحتاج المرء ، أصلاً ، إلى بذل أىِّ قدر يذكر من الجهد لتحشيد البيِّنة على ما ظلت تعانيه (المؤسَّسة الانقاذيَّة) ، طوال سنواتها الماضية ، من بؤس فى إدراك العنصر الجوهرى للبعد الخارجى فى الأزمة السودانيَّة الداخليَّة. فمثل هذه البيِّنة ظلت مبذولة على الدوام ، وبأريحيَّة تامَّة تيسِّر للرائح والغادى التقاطها ، فى قارعة طريق السياسة العام ، منذ تأييدها انتهاك صدَّام حسين (لسيادة) الكويت ، مروراً (بتورُّطها) فى محاولة اغتيال حسنى مبارك ، وليس انتهاءً (بغرقها) الفادح فى (شِبر ماء) أزمة دارفور التى لم تكتف بإشعال فتيل الأزمة فى العلاقات مع تشاد ، فحسب ، بل ها هى (تسحب) معها أرجل النظام إلى أزمة أكبر مع القارة بأسرها!

عنوان هذه الأزمة هو: النزوع (الانقاذى) المزمن لإحلال (الوهم illusion) محل (الواقع reality) ، بما يطوِّح بغالب خيارات النخبة الحاكمة فى سباسب لا إعلام لها من (الألاعيب الصغيرة) ، بتعبير صديقنا عادل الباز ، و(الساذجة) بالاحرى ، بدلاً من التماس شئ من نفاذ البصيرة ، ولو بأقلِّ القليل من إعمال النظر كما ينبغى ، فى حقائق الجغرافيا السياسيَّة المتداخلة ، من حولنا ، مع متغيرات الاستراتيجيات الدوليَّة التى ما انفكُّـت تمور وتصطرع على أسس وكيفيَّات جديدة متجدِّدة ، منذ الأحداث الدراماتيكيَّة الكبرى لانهيار جدار برلين وزوال الاتحاد السوفيتى والمعسكر الاشتراكى ، والتى تزامن وقوعها ، لسوء حظ (الانقاذ) نفسها ، مع أول بروزها فى الساحات الثلاث ، الوطنيَّة والاقليميَّة والدوليَّة ، فى خواتيم ثمانينات القرن المنصرم ومطالع تسعيناته.

لكن هذه البيِّنة ، مع كلِّ وفرتها الوافرة ، لم يحدث أن تجلت بمثل هذه الفداحة البادية الآن ، وسط هذا (المهرجان) المنصوب للحرائق الوطنيَّة من اقصى البلاد إلى أقصاها ، دَعْ المكابرة والمغالطة ، ضغثاً على إبالة ، فى شأن تحمُّل تبعاتها والمسئوليَّة عنها ، مِمَّا أضحى طابعاً يسِمُ ، بثبات مدهش ، أداء هذه النخبة كلما حزب الأمر وتمخض قصر نظرها عن كارثة وطنيَّة ماثلة أو محدقة. أقرب مثال على ذلك كونها ، وبعد أن فرغت نهائيَّاً من تقعيد بلادنا جيِّداً فى عين عاصفة التدخلات الاجنبيَّة ، بتغليبها ، هى وليس سواها ، التعويل على (الألاعيب الصغيرة الساذجة) فى جبهة السياسة الخارجيَّة ، بدلاً من الالتفات ، بجديَّة وواقعيَّة ، إلى أهميَّة وضرورة ترميم شروخات الجبهة الداخليَّة ، تنقلب الآن لتحمِّل مُجمل الحركة السياسيَّة الوطنيَّة تبعات ذلك والمسئوليَّة عنه! وليتها فعلت هذا بالاقدام على توسيع قاعدة الحكم ، والمشاركة فى اتخاذ القرار ، وإجراء الاصلاحات السياسيَّة والدستوريَّة والقانونيَّة المطلوبة فى جبهة الحقوق والحريات والمساءلة والشفافيَّة والعدالة الانتقاليَّة وكلِّ ما يستحيل (نعم يستحيل) بدونه إنجاز أدنى فلاح فى تطبيق اتفاقية السلام الشامل والدستور الانتقالى .. ولكن هيهات! فقد عمدت ، بدلاً من ذلك ، إلى ابتزاز الجميع بكفكفة أطراف المسألة برمتها إلى صيغة سؤال يتيم بائس وممعن فى الخطأ ، قذفت به ، من ثمَّ ، فى وجوه الجميع: هل تفبلون التدخل الأجنبى أم لا؟! وإن جاز لنا أن نستطرد هنا فإن (البؤس) قد حاق بالآخرين أيضاً ، للأسف ، حين قبلوا ، وبسلاسة منقطعة النظير ، أن يُستغفلوا بمثل هذه (الشطارة) ، دون أن يجرؤوا على استبدال سؤال (الشارع) بسؤال (السلطة) ، حتى من تحت قبَّة البرلمان (الافتراضى) الذى يُعتبر ، وإلى حين إشعار آخر ، المنبر الوحيد المرموق الذى يجدر طرحه فيه: كيف نتفادى التدخل الأجنبى؟!

الشاهد أن الحكومة ما أن تلقت الاجابة المتوقعة ، والتى تناسبها (الآن) تماماً ، والتى لا أرضاً ستقطع ، بالمناسبة ، ولا ظهراً ستبقى ، حتى انطلقت ، لا تلوى على شئ ، تواصل التحضير للقمَّة العربيَّة القادمة ، مؤمَّلة أن تحقق فيها من النجاح ما لم تصادف فى القمَّة الأفريقيَّة الفائتة ، دون أن تسأل نفسها: كم من رؤساء عرب أفريقيا (تفضَّلوا) وشرَّفونا بحضور قمَّتها؟! فلكأنها لم تدرك ، بعد ، أن مواقف هؤلاء وأولئك ليست مِمَّا يمكن أن يُتوسَّل إليه (باليخوت) و(القصور) و(الكرم الحاتمىِّ) أو ، للدِّقة ، (بالمال المُهدَر) على حساب ميزانيات القوت والصحة والتعليم!

ما ينبغى أن يُقال (للانقاذ) بالصوت العالى ، بدلاً من الزعيق والمزايدة وممارسة شتى أصناف الهروب إلى الامام ، هو:

(1) أن السودان ليس مُهدَّداً ، فحسب ، بخطر التدخل الاجنبى ، بل لقد انحشر ، بالفعل ، فى قلب هذا الخطر!

(2) أن هذا الواقع المُزرى لم يحدث الآن فجأة أو بالصدفة ، وإنما ظل يحدث من زمن طويل ، بسبب قصر النظر (الانقاذى) الذى فضل الحلول (الخارجبَّة) على (الداخليَّة) ، ربما (توهُّماً) من عند نفسه بأن تؤمِّن له (التحالفات الأجنبيَّة) قبضة أقوى على البلاد والعباد ، فرتب لأن يعود الحذاء العسكرى الأجنبى ليطأ تراب الوطن مجدَّداً ، وذلك باتفاقيَّة سويسرا لجبال النوبا ، واتفاقيَّة السلام الشامل نفسها التى مهَّدت طريق القوات (الدوليَّة) إلى الجنوب والنيل الازرق والشرق .. بل والخرطوم ، وربما ليس انتهاء بجحافل جيوش (الدول الأفريقيَّة) فى دارفور!

(3) أن هذه الجيوش ، أفريقيَّة كانت أم آسيويَّة أم أوربيَّة أم أمريكيَّة ، جميعها فى انتهاك (السـيادة) ، بالمفهوم التقليدى ، سواء! فعناصرها ، فى النهاية ، إن كان لا بُدَّ من فتح سيرة (السيادة) عن آخِرها ، ليسوا من الفور أو الزغاوة أو الدينكا ، ولا حتى من الجعليين أو الشايقيَّة أو البجا! ويدهشنى ، بل يحيِّرنى كثيراً ، كيف فات على (الهارجين بالوطنيَّة) فى الشوارع والصحف إدراك مسألة (وطنيَّة) واضحة كهذه! أم تراهم يدركونها ولكنهم يزايدون؟!

(4) أن طاحونة المصالح الاستراتيجيَّة الدوليَّة تدور .. تدور ، ولا تكفُّ عن الدوران. وواهم ، بل ساذج من يظن بها خيراً ، أو بمن يقفون وراءها مثقال ذرة من الطاقة (الاخلاقيَّة) على حفظ (جميل) يسديه إليهم كائن من كان! ولذا فإن من يفكك جبهته الداخليَّة طمعاً فى (دعم) أجنبى ، إنما (يقامر) بفتح بوَّابات بلاده على مصاريعها لأضراس هذه الطاحونة كى تعمل (طحناً) فى مقدَّرات الشعب والوطن. وتأسيساً على هذه الحقيقة الساطعة ، والتى تعضدها الشواهد الاقليميَّة بأكثر من وجه ، فإن أصوب وأقوى وأأمن ما يمكن عمله ، ليس المظاهرات والمواكب أو الشعارات والخطب الرنانة ، بل ببساطة .. توحيد الجبهة الداخليَّة. لكن هذا الهدف ، بدوره ، مِمَّا يستحيل الوصول إليه ، كما نوَّهنا ونوَّه الحادبون كثيراً ، إلا بمراعاة أشراط محدَّدة لطالما بُحت الحناجر وأهرقت الأحبار فى تصنيفها والتنبيه إلى ضرورتها الحاسمة.

بدون وضع هذه الحقائق فى الاعتبار فسنظل ندور فى حلقة شيطانيَّة مفرغة ، نتصايح مطالبين ، والوطن يصرخ تحت حدِّ السكين ، بأننا (نفضل) ذبحه بأيدى (الاخوة) الأفارقة ، أو نستنجد ، فى الساعة الخامسة والعشرين ، بنخوة (الاشقاء) العرب ، متغافلين ، فى الحالين ، عن الحكمة الشعبيَّة القائلة: إن (سيدى بى سيدو)!

على الانقاذيين أن يدركوا أن دونهم فرصة قلما يجود التاريخ بمثلها. فليعكفوا الآن ، الآن .. وليس غداً ، على توحيد الوطن باصطفاف جديد يضمنون لهم موقعاً فيه ، وإلا أمست السلطة جمرة فى أكفهم! وليدعوا الركض وراء السراب تعويلاً على حوائط (خارجيَّة) مائلة (يعربنونها) بتخوين الآخرين فى وطنيَّتهم! وليعلموا ، يرحمهم الله ، أن (اليخوت) و(القصور) وسائر (الصرف البذخى) ، تقطيعاً من لحم الفقراء ، على قمة (أفريقيَّة) مضت وأخرى (عربيَّة) آتية ، لن يجلب لبلادنا عُشر معشار (سلعة تام زينو) المُحرَّمة ، كما فى المثل الشائع!

***

16 مارس 2006
http://www.midan.net/

د.سيد عبدالقادر قنات
17-03-2006, 02:43 PM
أستاذ الجيلي لك التحايا وأنت تقول خاتما ::

على الانقاذيين أن يدركوا أن دونهم فرصة قلما يجود التاريخ بمثلها.
فليعكفوا الآن ، الآن .. وليس غداً ،
على توحيد الوطن باصطفاف جديد يضمنون لهم موقعاً فيه ،
وإلا أمست السلطة جمرة فى أكفهم!
وليدعوا الركض وراء السراب
تعويلاً على حوائط (خارجيَّة) مائلة (يعربنونها)
بتخوين الآخرين فى وطنيَّتهم! وليعلموا ،
يرحمهم الله ، أن (اليخوت) و(القصور) وسائر (الصرف البذخى) ،
تقطيعاً من لحم الفقراء ،
على قمة (أفريقيَّة) مضت وأخرى (عربيَّة) آتية ،
لن يجلب لبلادنا عُشر معشار (سلعة تام زينو) المُحرَّمة ، كما فى المثل الشائع!

ونقول ::

ومع كل ذلك فحلك هذا يعطيهم فرصة للبقاء لو يتدبرون امر الوطن والمواطن

وألا فأن البتر هو الحل الجذري للعضو السقيم والذي لا يرجي شفاؤه


متي يندمل الجرح ؟؟

في بعض الحالات لا بد من بتر العضو الذي يتسبب في العلة ؟؟


من يستطيع أن يبتره اليوم قبل الغد ؟

حواء السودانية ولود


والحل يكمن في ::


سياج الوحدة الوطنية

ودون أن نلتف خلف هذا السياج

فسيصبح الصبح وتقول أجيال لاحقة

كان هنا وطن أسمه السودان

جاء الآن دور الوطنيين [بأختلاف ألوانهم واحزابهم ومعتقداتهم وثقافاتهم ]

فقط ليقفوا خلف الوطن الواحد الموحد شعبا وارضا

من يمسك الدفة ليقود السفينة لبر الأمان


الأمواج عاتية جدا وتحتاج لحنكة وخبرة ومرونة

وكل من بداخل السفينة له دور في نجاتها وبلوغها القيفة بسلام

وألا فعلي الركاب أغراقه والتخلص منه وفورا

ولو تركوه معهم يفعل علي كيفو

غرقت السفينة بهم جميعا


عليه الألتزام مع الجماعة


يديك العافية

الجيلى أحمد
17-03-2006, 04:50 PM
العزيز دكتور سيد
عاطر التحايا
والتحايا موصوله لكاتب المقال أستاذنا كمال الجزولى:

يادكتور لايوجد حل غير التوحد والمؤتمر الجامع..
وإلا فكما تفضلت ستأتى أجيال تقول كان هنا وطن اسمه السودان..
أيدنا التدخل الأجنبى لما رأيناه من موت وهوان وأغتصاب لأهلنا
فى دارفور وقلنا أن هذا التدخل له أجندته الأخرى حتمآ وكى
ننجى البلاد هذه الويلات على النظام أن يتخلى عن مناوراته
الساذجه ويوحد الوطن ..على كل الوطنيين التوحد على كلمة
واحده ..
نؤكد يادكتور أن النظام يملك بيده جميع الخيوط والحلول لهذه
الأزمه وهاهى سانحته التاريخيه قد أتت ليكفر عن جزء مما
أقترفه فى حق الوطن ..

الوقت يمضى سريعآ وبضعة أشهر تفصلنا عن وقوع (الفاس بالراس)

بأى أعين يقراء النظام السياسه الداخليه والخارجيه????
هذا الأمر ليس بمزحه ولن تجدى التحانيس والإنبراش وغيرها
هذا أمر جاد يتعلق بقرارات وقوات دوليه وليس مناورات فى
السياسه الداخليه..

الطيب بشير
17-03-2006, 10:42 PM
:D لن يجلب لبلادنا عُشر معشار (سلعة تام زينو) المُحرَّمة ، كما فى المثل الشائع!
:D
:D

د.سيد عبدالقادر قنات
17-03-2006, 10:45 PM
ولكن عزيزي الجيلي ،

دلت التجارب أن سفينة الأنقاذ لا يعرف حتي اليوم

من هو ربانها وموجه دفتها

ولهذا فأن الأمواج العاتية تفعل فعلتها

وعندما يصحو أهل السفينة

يهرولون

هذا ألي الماكينة

وهذا ألي الدفة

وهذا ألي المولد

وذلك ألي الأنارة

وهكذا حالهم


ولكن اليوم الحال ليس كالأمس

البحر في قمة هيجانه

ولا بد من ريس واحد يتفق عليه الجميع

فقد فشل ربان السفينة السابق ومن عاونه وساعده


والآن يوجد مخرج واحد بل هو أشبه بالنفق

وعند نهاية ذلك النفق نري نورا يشع

كتبت تحته لوحه زاهية

يراها من كانت بصيرته مبصرة



الوحدة الوطنية خلف المؤتمر الجامع

وخلف تلك اللوحة والنور

تري السودان كله فرح و خضرة ونما ء وتنمية

وتآلف وترابط وبناء

تري الكنائس وأجراسها

والمساجد ومآذنها


وتري وطن واحد تحت سماء واحدة


تري

السودان


يديكم العافية

الجيلى أحمد
17-03-2006, 11:17 PM
شفتا يالطيب التشفير كيف.. :D
بالمناسبه لو لاحظت تجد أنها صيغه تقرب
للغضب والسخط من مآل الواقع وطريقة تفكير النظام وسذاجته..
ولكن كمال الجزولى صاغها بسخريه مهذبه ومبصره..


تحايا

الجيلى أحمد
17-03-2006, 11:20 PM
سلامات يادكتور

طبعآ نحنا إتلدغنا كفايه من ناس الجبهه
ولن نطلق ثقتتنا فيهم(كامله) بأى حال من الأحوال


نعم يادكتور المؤتمر الوطنى الجامع وفيه كل القوى الوطنيه

ولهذا قلنا أن النظام قد سنحت له فرصته التاريخيه
ليكفر عن جزء من آثامه بالدعوه للمؤتمر الوطنى الجامع
وإزالة القوانين المقيده للحريات وقانون الطوارئ.....
وغيرها من الخطوات الكفيله بإسراع خروج السفينه من دائرة العاصفه
..نقول هذا يادكتور وندرى مدى تشبث النظام بالسلطه لآخر
رمق لهذا يبقى كل الأمل فى توحد المؤسسات السياسيه ومنظمات المجتمع
المدنى وكل القوى الوطنيه لتحقيق الهدف والضغط على النظام
للإستجابه لمطالب الشعب..

الوحدة الوطنية خلف المؤتمر الجامع

وخلف تلك اللوحة والنور

تري السودان كله فرح و خضرة ونما ء وتنمية

وتآلف وترابط وبناء

تري الكنائس وأجراسها

والمساجد ومآذنها


وتري وطن واحد تحت سماء واحدة


تري

السودان
وهذا ليس مجرد حلم بل واقع بالإمكان تحقيقه لو التففنا
حول الوحده الوطنيه (ليس على طريقة الجبهه بالطبع)..

واحة
18-03-2006, 01:09 AM
الاخ العزيز الجيلى

لك دوماً التحية والاحترام لشخصك الغالى

لكل المتداخلين الف تحية .

تكملة لما بداءت وتوافقاً معه انقل لك صدمتى ولم تكن الاولى طبعاً فيما وصل

اليه الحال والوضعية التى لا يمكن ان نطلق عليها سياسة ، لقد تابعنا اليوم لقاء

الترابى بقناة العربية وكم كانت الدهشة لطريقة الحديث التى تفاقمت صورتها

المسرحية الهزلية وكعادتنا نحن نحب ان نرى ابناء هذا البلد دوماً بمظهر السودانى المحترم

الوقور واذا اتفقنا مع شخصه او اختلفنا يحسب على انه يمثل مرحلة ونقاط تحول فى التاريخ

السياسى للبلاد.

هذه نقطة لا تضيف او تاخر ولكنها تصب فى بورة الجميع ادركها .

ما اثار حفيظة حتى المذيع المصرى الجنسية مسالة السياسة الداخلية ومايتعلق من امر اسامة بن لاند

وعدم معرفت الترابى بتواجده اصلا، وكيف انه بعد ذاك بكم من الوقت علم حين طلب زيارته لان

كل مهتم بالاسلام يطلب مقابلة الشيخ على حد قوله وحين سال عن استثمارات بن لادن اين ذهبت

افاد بان الحكومة وضعت يدها على هذه الاموال وهو لا يعرف شى ،

هذا جانب من السياسة الداخلية ..... من غير تحليل كتير ..... الكل يقراء

اما السياسة الخارجية ومسالة اغتيال حسنى مبارك باثيوبيا ........... اخخخخخخخخ فضيحة

افاد بانه لم يكن يعلم اى شى وان العناصر المصرية التى رتبت لذاك كانت فى السودان

وان الجميع يعلم من هم وانه عرف فقط من الجهات الامنية حين طلب الرئيس عقد اجتماع

لمعالجة الموضوع وحين سال تحديدا اذا كان الرئيس متفاجاء افاد بالنفى ولكن اقر بعدم معرفة

رئيس الجمهورية بالامر وان الحل للمشكلة هو ترحيل المنفذين الناجين للعملية خارج البلاد

اما السودانين .... كل من شارك فى ذالك ..... ماتوا قتلا ... قتلاً .....

وهو لا يعرف اى شى عن الموضوع واذا وضع امام محكمة وتحت القسم يمكن ان يذكر الاسماء


****
نحن من اتينا بالجيش .... حتكون ظاهرة لو ظهرت مباشرة ويفشل المشروع

بن لادن زيارته لى زيارة ودية ..... لم اشاهده سوى 3 مرات خلال 4 سنوات

كارلوس واكتشاف الفرنسين له .... لم اعلم عنه شى ...الحكومة ولست انا المسؤل

................ اتى بجواز سفر اردنى ...............

من وفر العون الخارجى لعملية اغتيال حسنى مبارك جهاز امن الدولة ولست انا او رئيس اللجمهورية

كل من كان يعلم بامر العملية ..........مات ........قتلا .........

الشارع السودانى عارف .......... لن اقول اكتر من كدا (الترابى )

فضل ايه .........

معقولة وين سرية المعلومات وين قدسيت الالتزام بالقانون وعدم البوح باى معلومة

تهدد مصلحة البلد ...لكن واضح اى مصلحة هى الاقوى.

قال سياسة قال ....

هو احنا اصلا عرفنا يعنى ايه سياسة تطالب بالسياسة الداخلية وهو المفهوم اصلا مافي

معقولة اسرار بهذه الكيفية وان كان العالم يعلم بها لم تاتى بهذه المباشرة ولم تطالب

بالمثول امام لجنة الامم المتحدة او لجنة بريمل لتملكها للعالم بهذه الطريقة ...ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ!!!!!!!!!!!

ورد الحكومة المتمثل فى غازى افاد بانها افتراء ومجرد مكائدة !!!!!!!!!!!

من اراد الاطلاع على المقابلة توجد على موقع العربية نت .

او على حد قول المذيع للحصول على اللقاء كامل الدخول للموقع .... وربنا يستر اى فضيحة

بالنص الكامل ايضا .

أأأأأأأأه يا بلد

هيبة الدولة مافي ......... !!!!!!! موجوعة بشكل :mad:

الجيلى أحمد
18-03-2006, 09:28 AM
عزيزتى واحه
أشكرك بشده على لفت إنتباهى للحوار..
سأبحث عنه فى النت ..
ونعود لاحقآ..


خارج النص:
مشتاقوون
أصبح ظهورك قليلآ..

كل الأمانى الطيبه

عكــود
18-03-2006, 11:15 AM
ما اثار حفيظة حتى المذيع المصرى الجنسية مسالة السياسة الداخلية ومايتعلق من امر اسامة بن لاند وعدم معرفت الترابى بتواجده اصلا،
وحين سال عن استثمارات بن لادن اين ذهبت
افاد بان الحكومة وضعت يدها على هذه الاموال وهو لا يعرف شى ،
ومسالة اغتيال حسنى مبارك باثيوبيا ........... اخخخخخخخخ فضيحة
افاد بانه لم يكن يعلم اى شى وان العناصر المصرية التى رتبت لذاك كانت فى السودان
اما السودانين .... كل من شارك فى ذالك ..... ماتوا قتلا ... قتلاً .....
وهو لا يعرف اى شى عن الموضوع واذا وضع امام محكمة وتحت القسم يمكن ان يذكر الاسماء
من وفر العون الخارجى لعملية اغتيال حسنى مبارك جهاز امن الدولة ولست انا او رئيس اللجمهورية
كارلوس واكتشاف الفرنسين له .... لم اعلم عنه شى ...الحكومة ولست انا المسؤل
الجيلي / واحة،

قلتو لي الراجل ده الدكتوراه بتاعتو كانت في شنو؟
:mad: :mad: :mad:

عكـــود

د.سيد عبدالقادر قنات
18-03-2006, 01:06 PM
نقول وللتاريخ

أبنها كان من ضمن من نفذوا محاولة الأغتيال

وعاد لأرض الوطن سليما معافي

ولكنه لم يصل لأمه

وذهب شقيقها الكبير جدا ( الكبير الله)

لأخته وقال ليها ولدك أستشهد

لم تسأله ولم ترد لأن الحقيقة كانت معروفة للجميع

كل من عاد حيا من المحاولة تمت تصفيته


وبعد فترة أصيب ولده في الجنوب فمات

وجاتو أختو وقالت ليهو علي الأشهاد

التسوي كريت في القرض تلقا في جلدا

أما أبنه الآخر فمكث فترة طويلة مستشفيا


يديكم العافية

الجيلى أحمد
19-03-2006, 12:18 AM
ما اثار حفيظة حتى المذيع المصرى الجنسية مسالة السياسة الداخلية ومايتعلق من امر اسامة بن لاند وعدم معرفت الترابى بتواجده اصلا،
وحين سال عن استثمارات بن لادن اين ذهبت
افاد بان الحكومة وضعت يدها على هذه الاموال وهو لا يعرف شى ،

ومسالة اغتيال حسنى مبارك باثيوبيا ........... اخخخخخخخخ فضيحة
افاد بانه لم يكن يعلم اى شى وان العناصر المصرية التى رتبت لذاك كانت فى السودان
كارلوس واكتشاف الفرنسين له .... لم اعلم عنه شى ...الحكومة ولست انا المسؤل




سلامات واحه وعكود

اطلعت على ملخص أوردته العربيه حول اللقاء..
وبحق ليس بى حوجه لمطالعة مجمل تفصيله فالكذب والإلتفاف حول الأشياء
عادة لن يدع لها الشيخ سبيلآ..
كل ماتم التساؤل حوله فى اللقاء كان ركن أساسى فى الدوله الحضاريه
التى كان مهندسها وعرابها الترابى..لايهم أن كان الترابى حاضرآ بذاته
فى كل إجراء أو أى أمر يصدر..
ليس مهمآ أن يمسك الترابى بسياط العنج وأدوات التعذيب فى بيوت الأشباح
حتى ينفق بعضهم كالبهائم وسط نشوة المهووسين وتكبيرهم..
وليس مهمآ أن يحضر بنفسه موت الشباب فى حرب مقدسه ليعلن عنهم (فطائس)
لاحقآ..
ليس مهمآ كم لقاء جمعه ببن لادن وكل الإرهابيين الذين إستباحو أركويت والعمارات وكل السودان ..
ليس مهمآ لقائد المشروع وجوده فى كل التفاصيل..

الترابى لم يجب على الأسئيله بل ذاد عليها المذيد منها..
وتلك لعمرى خصلة سترافقه وتجاوره فى النفق الآخير..

عمومآ ياواحه الترابى لن يفصح أبدآ..
ونحن لسنا له بناظرين

______________
شكرآ عكود على الإقتباسات الذكيه