المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حلاوة ضرب النساء!


abdu abubakr abdalla
15-12-2010, 03:17 AM
الما عجبني في سودانيي هذا الزمان أنهم إنقطعوا عن موريثهم الثقافي وقاعدتهم الإجتماعية الراسخة التي تؤمن بضرب النساء فى الضراء والرجال فى السراء؟. أكاد أجزم أن المتباكين والصارخين واولئك الجافلون من هول ما رأوه في (مناظر) الفيديو المعروض على الملآ, سودانيون من زمن ( عجبا). فما بالهم إذا كشف لهم عن بعض الحجب في وطنهم الذي هم عنه ذاهلون!!. وحتى لا تركنونى فى مربع ضيق فللأوضح بعض المصطلحات: الموروث الثقافي:إذا كان فعلا يمارس لمدد ولزمن متطاول ةترسخ هذا الفعل في أذهان الناس حتى صارت عادة غير منكورة فهو موروث ثقافي!.القاعدة الإجتماعية: للمجتمع هى مجموع من سواد الناس الذين لا يركن إليهم ولا يبالى بهم في وقت إتخاذ قرار أو حين تنفيذه حتى لو كان يؤثر في حياتهم أو حرياتهم.ولكن مما لا شك فيه أن أكثرنا موغل بإيمان أنه( ليس من رأى كمن سمع)فأحدث الشريط المصور كل هذا التأثير الفظيع في وجدان هذا الشعب القاعد!!.ألا يعرف ذوي الرأي والمعرفة والعلم والثقافة والقانون والتشريع ممن ينتمون إلى هذا البلد هناك تشريعات وقوانين نافذة تجلد المرأة والرجل على السواء؟. وأن هذه القوانين ليست جديدة ولا سرية وأنها تطبق ليل نهار يوميا واسبوعيا وسنة تلو السنة ومنذ 92 إلى الآن؟. أفكنتم تظنونها زينة الكتب أوالكل مستثنى إلا الحمار!. واعلموا أيها الشعب القاعد! ما تظنونه قانونا شرعيا مرض به رب العالمين ما هو إلا (تعذير)والحكم التعذيري هو ما لا نص شرعي له بل تقدير من المشرع يظن به يوافق حكمه بما يقتضي وحال الناس !!.فماذا تظنون حالكم يظن بكم المشرع والحاكم!!؟. (ويحك يا سجاروالله ما أنا بمنزل الضرب عقوبة لبني قومي وإنا لنعف من ضرب عبيدنا,فإرجع لطليحة فإن أبى فإنا باقون في دين أباءنا!!). فأما أنتم فدين أباءكم الجلد؟؟!!!. كل ضرب وأنتم بولولة.!!!!

abdu abubakr abdalla
15-12-2010, 04:08 AM
كنا فتية بسنون الزمان صغارا ولحب الإستطلاع أنصارا,ساقنا الزمن لمصر دراسة وكان الزمان بداية عصر (عمر البشير). وسكنا بإحدى أحياء مصر القديمة,الباطلية(الباطنية)حيث كل المباني إما قديمة جدا إما أثرية تتبع لكل عصر مملوكي, كالمباني حتى الناس قدماء لا فى الأعمار بل فى الافكار ومرجعيات أصول فكرهم!. وأكثر ما يلفت المرء نظره أن النساء بجلابيبهن السود ونظراتهن الحداد,ومشاغاباتهن اللطيفة وغير اللطيفة,يخرج شخير من خياشمهن كشخير النائم المزعج, وهنالك تتبين أن مشاجرة كلامية قد نشبت وتسمع لاز مة لا تفارق ألسنتهن الحداد(ليه كدا يا عمر!)(لآ يا عمر!)(حرام يا عمر!). كنا نتسائل من هذا الذي يسمى عمر قليل المروءة الذى يشعل كل هذه الفتن بين النساء؟ فلما تبين لنا أدركنا ما هو إلا إبن خطاب,كانت أئمة وخطباء الشيعة تشنعه وتبشعه في أذهان وذاكرة الشعب فذهبت الشيعة ومذهبهم وبقيت بعض أثرهم إلى حين؟!,فكيف بعمر السودان حين يذهب او يذهب به قسرا إلى حيث ينتمى مزبلة التاريخ!!.