المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : همتك في دجي الليل


علاءالدين عبدالله الاحمر
30-03-2006, 07:51 AM
الصمت يملأ المكان بضجيج الخوف
وانا ابحث عن الله
والشمس قائظتاً لا تتكلم
نسانا الله
وعيون الحزن تحاصرنا
والشوق غريباً في المنفي
والشوق سخياً في الجوف
والشهوة تقتل اعضاء الشيخ
قد كان يراهق في العشرين
وذاد قليلاً اعوام الخوف
وكاد جرحة عاماً يندمل
وقتاً في صدر الموج
هذا البحر
الانثي
المشتاقة لجسد الحبيب
هذا المنسوج في حنايا الارض
مشتاق الشط
يدندن لحن الغرق الابدي
وليس غريباً أن تشتاق الامس
اليوم الموقوف علي عصب اللحظة
الشبق المبتور
السلطة
وآه من صمت لا يجدي
الشعب تداعي كما وقتي
الطرق المكتظة لا تشكي
ارصفة تسحقها الاشباح
فعلي من الدور
والانثي اقصي ما تطرح
تقصف عليها من زينتها لتغطي سؤتها
وما سؤتها غيرنا والذي سلمته رغبتها في الالتحام
ويبدو قرص الشمس اقصر ما نحس
ونحسب للذمن المتبقي الاعزار
فمن سلم السلطة الي اللحي
واسلم قوتنا الي الدجي
ظلام ايامنا الابدي
يرزح تحت ثقل الانشغال
هذا اليسما بالنضال
قوضته احلامنا
فنام علي الوسائد
واستباح جسد حبيباتنا
هذا الذي استهوته
مغامرة المساء
والتخفي عن عيون الامنجية
التماهي في الهرب
ومزاولة النساء
هذا اعترفنا انه حق
فما اعترف بنا قبل أن نموت
واسمائنا مكتوبة عليه
بكي حين رحنا شهداء
وماتن امهاتنا
من الثكل
وتركنا الحبيبة ارملة الشهيد
سأقول عنك
واقول عنها وعن العامرية
ودمي المستباح
يا سجن الرجولة الزائفة
من يوقدني ..؟
من يخفي ضوء الشمس ...
ويمنع الحلم الكلام ..؟؟؟
من يسبر غور النفس
ويقتل الامل الجميل
يا بلادي في الرحيل
تقتال المعني وتبقي معني الارتحال
يصلب مسيح الشوق في ابد اجترارنا
فقط ينكسر الحنين
وتبقي حبيبتي قمة التواه في صفاء الارخبيل
شوطيء الاسي وقواقع النحيب
مسافة الندي
وتشظي الحب في الحروق
الحروف
الجروف
الدفوف
اعراسنا الموحلة في القدم
وبعض ما كتبنا علي الجدارات تداعت له الجدران
والمواني يا قلبي تقتات التسفار
انها كوشم الرحيل علي قفاي
وقفا العالم النقوش
الشتعاله الموثوق علي جزوع الذاكرة
من يحتدم
ويشهرني
في وجه الظلام
ربما ضئيل ضوئي قد يضيء المكان
وشحيح نبضي قد يسد الريح عن الخيام
فما تقول في قلب جريح
...

معتصم الطاهر
30-03-2006, 01:03 PM
من يحتدم
ويشهرني
في وجه الظلام
ربما ضئيل ضوئي قد يضيء المكان
وشحيح نبضي قد يسد الريح عن الخيام


أقول فى ذات شأن بحملة الضوء

كونوا فداة حرفه ..

علاءالدين عبدالله الاحمر
31-03-2006, 07:29 PM
نكون اقرب من حدود الارض ... الوطن ذاك الفيض .. الحبيبة .. الاصدقاء ... الذين لم نرهم لكنهم يمرون حولنا .. في الاسواق .. او فرندات المحال التجارية انهم داخل الاطار نفسه وحب الوصول الي الحب الذي لا ينتهي انا الآن ادريه وحدي ... واراهم رغم انهم لا يعرفونني لكنهم في نفس المكان الذي امشي فيه .. بعضهم يبحلق في ابنايات بلا شاغل محدد .. وآخرين ينظرون الي ما بين سيقاننا الي نقطة نخفي فيها خصوصيتنا .. ولكننا نكتفي بانظر الي حيث ينظرون .. فقط ننتظر الخلاص كلنا ..، ،،،،،،........!!!!!!!

الوقت منتصف الحب
المكان بين يديها حين تقطر اشتهاء
السنة .. كل عام فيه تقتطف الحنين
الشهر .. سفر اول الموافق للبدايات الرؤمة
اليوم الثالث من بعض ما احسست
حين لا يقفون بين المتاجر
يشترون ابخس ابتسامة
لكنهم يتلاطفون
ومن ثم ميقات الرحيق
تلك المسافة ما نريد
تلك العروش تهاوت تحت ثقل الخواء
فما اردنا غير بعضنا / حبيباتنا / اشواقنا واشراقنا / وكل ما حفظنا للوثن
رد اعتبارك للوثن
من صادر الاحساس منك
عبء الاحجار من رهق الذمن
كلهن وازن وجودك في الرحيل الي المدن
لكنهن يا صاح استبقن مناهل وهجك
الي ذمن العطش
في اعوم الحزن لا ترتعش
حين اتيتهم
كان الرحيل الي المدينة مرتجل
دخلت علي الخليفة
وجدته مجسم الدجل
عيناه ترقب امرأة الوزير
شفتاه منفرجتان عن زيفه المبين
لكنه رجل
له رغبة الغوص في الصندل
والتمرق في الفراش
غير مهم
سألني
من بيمناك ..؟
قلت : حقيقتي
وما بيسراك ..؟
حبيبتي .. اهش ها عن قلبي الاحزان
ولي فيها مواسماً اخري ..
قال خزوه فهو مثل شارة الحريق
استبقوه في درج البيت
غللوه بالحديد
يا سيدي العتيد
هل نصبوك ام نصبت نفسك الاله
تحي من تشاء
وتقتل من تشاء
وتترك لنا الاسي
ومرارة السنين
تترك لنا الحروف مسجونة في الحلوق
وتعرف ان شعبنا انصرف
واطفالنا اصابهم جنون الحياة
يا سيد التتار الجدد
يا من تهب الحياة للأرزقية والدقون الزيف
انا فقط غريب
ومحتار في .. كيف صبر عليك الاله