المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احذروا أخطاء الأطباء - قصص ومقالات لها علاقة ببعض الأخطاء الطبية


جمال تاج السر
04-04-2006, 10:43 AM
(1)
في مقال لهيئة الإذاعة البريطانية " القسم العربي " بي بي سي أن لاين .
تشير مجلة بريطانية مختصة بالشؤون الطبية إلى أن عددا قد يصل إلى ثلاثين ألف شخص يتوفون سنويا في بريطانيا بسبب أخطاء طبية .
ودعت المجلة إلى إعادة النظر في إجراءات السلامة الطبية وإلى مزيد من التدريب للأطباء للتقليل من أخطاء الأطباء والوصول بها إلى حد أخطاء الطيارين أو عمال المحطات النووية.
وأوضح محرر المجلة ريتشارد سميث في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية أن عدد المتضررين سيرتفع إذا ما أضيف إليه من يعانون من عواقب وخيمة من جراء تلك الأخطاء دون أن تصل بهم إلى حد الوفاة، موضحا أن تلك النسبة قدرت مقارنة بالنسب الأمريكي التي تصل إلى حد مائة ألف شخص هناك يتوفون نتيجة أخطاء يمكن تجاوزها
وقد أدت هذه الأرقام -حسب تصريحاته- إلى ذعر في الولايات المتحدة وذلك أنه يفوق مجموع عدد من يتوفى أو يصاب نتيجة حوادث السيارات والطائرات و الانتحار أو التسمم أو الغرق أو السقوط من الأماكن الشاهقة، ونبه الدكتور سميث إلى عدم إلقاء اللوم بشكل تلقائي على الأطباء وحدهم موضحا أن الأخطاء ليست دائما بسببهم بل إنها قد تحدث بسبب الطاقم الطبي المساعد للطبيب في المستشفيات والعيادات داعيا إلى إعادة النظر في النظام برمته.
وتدعو المقترحات المقدمة إلى تحسين التدريب في مجالات كصور الأشعة وتطوير آليات جديدة لتخفيف عبء اتخاذ القرارات عن الأطباء وحدهم
وتدعو مقالات طرحت في المجلة إلى أهمية إحداث تغيير في السلوك وثقافة العمل داخل العاملين في القطاع الطبي بحيث يركز النظام الجديد على الإقرار بالأخطاء بشكل طوعي دون خوف من توجيه توبيخ عليها

نواصل...

جمال تاج السر
04-04-2006, 10:50 AM
ثمانية وتسعون ألف حالة وفاة سنوياً بسبب الأخطاء الطبية في أمريكا

(2)
من موقع أخبار محيط
جنيف - ا.ف.ب : أعلنت وزيرة الصحة الأميركية دونا شلالا أن حوالي 98 ألف شخص يتوفون سنوياً في الولايات المتحدة نتيجة الأخطاء الطبية التي تعتبر ثامن سبب للوفيات فيها. وقالت شلالا خلال ندوة منعقدة في جنيف في إطار الجمعية الصحية العالمية، أعلى هيئة في منظمة الصحة العالمية، أن "صانعي السيارات لا يسمحون بهذه النسبة من الأخطاء الطبية التي نرتكبها". وأضافت "يجب أن تشكل هذه القضية وسيلة لتحسين مستوى العناية الصحية عموما" موضحة ان الولايات المتحدة بدأت بتطبيق خطة هدفها تحسين العناية الصحية لتقلل الأخطاء الطبية التي يمكن أن تشمل حالات لمرضى أعطوا أدوية غير مواتية. ويفيد تقرير لمعهد الطب أن اقل التقديرات الخاصة بالأخطاء الطبية تفوق معدلات الوفيات السنوية بسرطان الثدي أو الإيدز في الولايات المتحدة. وقال مدير الوكالة الأميركية للأبحاث وتحسين الرعاية الصحية جون ايزنبرج انه "بالرغم من أن الولايات المتحدة تقدم افضل عناية صحية في العالم، فان مستوى الأخطاء الطبية فيها مرتفع بصورة غير مقبولة بتاتا". وقالت شلالا أن بلادها مستعدة للتعاون عبر منظمة الصحة العالمية مع الدول الأخرى الراغبة في تقليل الأخطاء الطبية

جمال تاج السر
04-04-2006, 10:55 AM
وامصيبتاه ... هذا ما يحدث في غرفة العمليات

(3)
مقال من منتدى الساحات
قرأت في جريدة عكاظ خبرا أوقف الدم في عروقي ، فقد ذكر كاتب أحد الأعمدة في تلك الجريدة ما يقشعر له الأبدان حيث أشار نقلا عن إحدى الطبيبات الملتزمات وصفا لما يحدث في غرف العمليات من اطلاع على عورات الناس و تهكم على ما يرون و ذكر أن هذا لا يقتصر على الأطباء فقط بل يتعداه حتى يقوم بذلك الممرضين و الممرضات بل وحتى بعض العمال – على حد قول الكاتب – و أضاف أن الأمر قد يتطور إلى لمس بعض أجزاء الجسم . كما أنني اطلعت اليوم على مقال آخر في جريدة المدينة ، ذكر فيه الكاتب والذي يبدو أنه طبيب بعض المبالغات في التعقيم و ضرورة أن يرتدي المريض روبا لا يكاد يستر العورة المغلظة ، و أنتقد الكاتب – و هو كما أشرت طبيب – تلك الإجراءات في شرح تفصيلي يندى له الجبين . إنني هنا أناشد جميع المسئولين من ولاة الأمر و كذلك أناشد وزير الصحة أن يشكل لجنة من أطباء و رجال دين على أن يكونوا محايدين لبحث الأمر والتأكد منه و وضع أساليب محترمة تراعي أدميتنا و تعدل من بعض الإجراءات غير الضرورية ، و الضرب بيد من حديد على كل من يتلاعب بأعراض المسلمين و المسلمات . أصدقائي الكرام أرجو من كل من يستطيع أن يساهم في إثراء هذا الموضوع أن يبادر بذلك و له من الله الأجر و الثواب ، كذلك من يستطيع أن يؤيد إجراء عمل حازم لوقف تلك الممارسات فقد يكون ذلك المريض الخاضع للعملية أنا أو أنت أو أمهاتنا أو أخواتنا أو زوجاتنا ،،،،،، ألا هل بلغت اللهم فاشهد .

جمال تاج السر
04-04-2006, 10:58 AM
(4)
رد علي مقال من منتدى الساحات
حكت طبيبة جراحة استشارية متدينة عن مشكلة تؤرقها وتتمنى أن يوضع لها حل .. وقد طلبت مني الكتابة حول هذا الأمر الهام جداً . ألا وهو مشكلة تكشف المرضى في غرف العمليات الجراحية ، وقالت صديقتي أنها من خلال عملها لسنوات طويلة كانت تتألم دائما من الوضع الحاصل داخل غرف العمليات ، حيث إن المريض أو المريضة خاصة بعد سريان مفعول العقار المخدر الذي يعطى لهم قبل إجراء العمليات يقوم المسؤولون عن تعقيم المريض بكشفه بالكامل أحيانا وبطريقة غير لائقة لتعقيمه وتشبيك الأجهزة اللازمة له ، حيث يقومون بكشف صدر المريض أو المريضة لتوصيل تلك الأجهزة ثم لايحرص أكثرهم على إعادة التغطية ، ومن المعروف أن النظام في غرف العمليات يمنع المريض من ارتداء أي ملابس داخلية تحت روب العمليات إلا نادرا .
وقالت أيضا إن الكثير من الأطباء لايهتمون بهذا الأمر ولايحرصون على تغطية المريض إلا من رحم ربي .
وهناك أيضا بعض ضعفاء النفوس من الممرضين أو الموجودين في غرف العلمليات لا يتورعون عن الفرجة والحملقة وتبادل التعليقات على هذا الجزء من الجسم أو ذاك .. وأضافت أنها في كل مرة تجري فيها عملية تحاول تغطية المرضى بقدر الإمكان ولا تسمح بحدوث المهازل أمامها . وأقسمت أنها في إحدى العمليات التي كانت تحضرها في أحد المستشفيات الخاصة شاهدت بنفسها طبيب التخدير وهو ينادي صديقة ويخبره عن وجود مريضة رائعة الجمال على طاولة العمليات ورفع له قناع الأكسجين عن وجهها بعد تخديرها لكي يتأمل جمالها !! ثم ما حدث أثناء إجراء العملية من تكشف لتلك الفتاة فهو .....
وهناك أمر آخر أهم هو أن بعض الأطباء حينما ينتهون من عملياتهم فانهم يمرون على بقية غرف العمليات الأخرى للدردشة مع أصدقائهم الأطباء أو التعرف على سير العمليات التي يجرونها بغض النظر عن حرمة المريض الموجود في تلك الغرفة وسواء كان المريض مستور العورة أو مكشوفها ، وحتى طلبة الطب والممرضون وعمال النظافة يدخلون من غرفة لأخرى أثناء إجراء العمليات الجراحية دون تحفظ .
وأضافت الطبيبة أن هذا إن كان يحدث في المستشفيات الحكومية بنسبة خمسين بالمائة فهو يحدث في المستشفيات الخاصة بنسبة مائة بالمائة .....

جمال تاج السر
04-04-2006, 11:05 AM
الصمت أبلغ من الكلام

(5)
جريدة الإتحاد – العدد 9060
قال الكاتب: (ذات مرة كنت عند احدى جمعياتنا الخيرية وجدت طفلا جميلا ووجهه البريء ينبىء عن ألم يفوق ان تحمله سنواته الخمس مع والده الذي روى لي كيف فقد طفله القدرة على التحكم في اخراج فضلات جسمه والحركة في رجله اليمنى اثر خطأ طبي فادح، وعندما علم مدير المستشفى المعني انني بصدد الكتابة عن الحالة طلب مني وفي ساعة متأخرة عدم الاشارة الى اسم مستشفاه الحكومي مقابل وعد باجراء تحقيق مباشر في اليوم التالي والاتصال لنشر نتائجه، وها هما عامان يمضيان دون ان اسمع من المدير الهمام اية كلمة عن الامر•
وفي مستشفاه ايضا ادخل الاطباء الرعب في قلب احدهم عندما شخصوا حالته على انها اصابة بالسرطان، فما كان من الرجل الا ان استقل اول طائرة وتوجه للخارج ليكتشف ان علته بسيطة لا تقارن بالرعب الذي عاشه حتى يطمئن لنتائج التحاليل، والمسؤول راض عما يدور فهو يتدثر بالحكمة الذهبية بأن الصمت ابلغ من الكلام، فيما تغير في مستشفى آخر ثلاثة مدراء خلال فترة قصيرة لانهم لا يشاركون الاول قناعته في الحكمة التي يؤمن بها، والتي تدفعه لاحراق مساعديه لأنهم دوما في الواجهة أمام ما يظهر من اخطاء•
احدهم ظل يحدثنا عن تقرير نشرته الصحف عن نسبة الاخطاء التي تحصل في المستشفيات الاميركية والبريطانية والفرنسية واعداد من يموتون جرائها والتي لا تقارن بالنسبة المحلية، تفكرت في امر المبرر الذي لا يندرج الا تحت بند العذر الأقبح من الذنب•
الكمال لله وحده، وما افسده الدهر لا يصلحه النطاسي وان كان فلتة زمانه، هذه تفسيرات يمنى بها اقارب المتضررين من الاخطاء الطبية ولكنها لا تعني ان يغض الطرف عما يجري في بعض المنشآت الطبية الحكومية او الخاصة والتي لا تتوازن اطلاقا مع المستوى الرفيع للصروح الطبية التي ظهرت في الدولة وتعكس مستوى ما توليه من اهتمام ورعاية للانسان الذي هو اغلى الثروات كما تراه قيادتنا الرشيدة، ولن يتصدى للأمر الا وجود جهة مهمتها النظر في مثل تلك التجاوزات حتى ذلك الوقت ندعو الله ان ينعم على الجميع بالصحة•

جمال تاج السر
04-04-2006, 11:10 AM
المسلسل الدامي يتوالى فصولاً!!
حقنة بنج تقتل الطفل سعود

(6)
جريدة الإتحاد – العدد 9072
ملف محمد عبده حسين الذي قضى نحبه بسبب خطأ طبي فتح الجروح الملوثة للخدمات الطبية في القطاعين العام والخاص والتي يدفع ثمنها الأبرياء• هرب المواطنون من الاهمال وعدم الرعاية في القطاع العام الى القطاع الخاص ليتلقفهم القطاع الطبي الخاص وتجار المرض وأنصاف الأطباء ليقبضوا على أرواحهم ويقبضوا أيضا الثمن حتى ولو كان في المشرحة، المسلسل الدامي يتوالى فصولاً•• واليوم يدفع طفل بريء حياته ثمناً لخطأ طبي في أحد المستشفيات الخاصة في دبي•
أدخل المواطن محمد سالم بالعبد الكتبي طفله الرضيع سعود والبالغ من العمر شهرين مستشفى خاصاً في دبي لاجراء عملية الفتق بناء على مشورة احدى طبيبات المستشفى واستجاب الأب بعاطفة الأبوة وأدخل فلذة كبده المستشفى لاجراء العملية الجراحية بعد تنزيلات من المستشفى على سعر العملية الجراحية والتي قررها المستشفى بخمسة آلاف درهم باستثناء المبيت والأدوية والملحقات الأخرى•
ويروي الأب المفجوع مأساته لــ الاتحاد بعد عشر دقائق من ادخال الطفل غرفة العمليات•• خرج علينا أحد الأطباء ليقول: ان فرصة بقاء الطفل على قيد الحياة لا تتجاوز 1% ولم نكن نعلم أن سعوداً قد فارق الحياة بسبب خطأ من طبيب التخدير الذي يدعي الخبرة الطويلة والذي أعطاه حقنة تخدير عام لم يتحملها الطفل وفاضت روحه الى بارئها، والأغرب من هذا ان الكتبي قد ذاق المرارة ولوعة الألم في نفس المستشفى حيث أجرى عملية جراحية عاجلة لزوجته الحامل وأخرجوا له طفله الوليد اربا ــ اربا ورفض المستشفى تسليمه الطفل رغم انه دفع 21 ألف درهم أتعاب العملية الجراحية!!
وعلمت الاتحاد ان الأب قد تقدم ببلاغ ضد المستشفى وان سعادة اللواء ضاحي خلفان تميم أمر بتشكيل لجنة للتحقيق في حين اعرب الدكتور أحمد الهاشمي مدير منطقة دبي الطبية والدكتور ابراهيم القاضي مدير ادارة مزاولة المهن الطبية بالصحة عن الاستعداد للتحقيق في الموضوع اذا تقدم والد الطفل بطلب بذلك الاتحاد حاولت الوقوف على رأي مدير المستشفى واتصلت به هاتفياً في فرنسا حيث يشارك في مؤتمر طبي وقال انه لا يملك المعلومات عن الحادث!•

جمال تاج السر
05-04-2006, 09:42 AM
عملية لطبيب زائر تصيب طفلاً بنزيف دماغي!
المستشفى الخاص يطالب والد الطفل بدفع 92 ألف درهم؟!

(6)
جريدة الإتحاد – العدد 9081
يتواصل مسلسل الأخطاء الطبية بالامارات وتنكشف يوما بعد يوم أخطاء الأطباء في تشخيص واجراء العمليات وأحدثها قصة اليوم حيث تسببت عملية جراحية لأحد الأطفال المواطنين في نزيف استمر ثلاثة أيام دون اكتشافه لتكون رحمة القدر ولطفه منجاة له من الموت•
المواطن عادل ابراهيم محمد ابراهيم والد الطفل ابراهيم يتحدث لــ الاتحاد عن القضية المأساوية لطفله مع أحد المستشفيات الخاصة بالشارقة التي يتهمها بالاهمال والتسبب في حدوث النزيف لطفله وتعريضه لخطر الموت وتعريض والديه لحالة نفسية عصبية بسبب هذه الحادثة مطالباً المستشفى بتعويضه وحفظ حقه في الوقت الذي يرفض المستشفى الأمر وتطالب ادارة المستشفى الجهة التي تحملت علاج الطفل بتسديد مبلغ 92 ألف درهم أجرة العملية والاقامة بالمستشفى•
وعن قصة ابنه يقول عادل: ولد طفلي في السادس من ابريل عام 1994 باحد المستشفيات الحكومية وهو في الشهر السابع وبقي في (الحضانة الطبية) لمدة شهر ونصف الشهر حتى اكتمال صحته ونموه وتسلمناه وعدنا به للبيت لنكتشف بعد فترة وجود ماء برأس الطفل وضغط في أعلى رأسه أدخل على أثره مستشفى الجزيرة عام 1995 حيث أجريت له عمية تركيب أنبوب استمر ثلاثة أسابيع موصلا بين الرأس والجسم وبعد فترة مع نهاية عام 1995 عادت للطفل آلامه فأدخلته مستشفى راشد في دبي، حيث أعادوا تركيب الأنبوب له مرة أخرى استمر معه حتى العام 1999 ومع متابعتي لحالته قرأت اعلانا صحافيا لمستشفى خاص بالشارقة عن قدوم بروفيسور من الخارج يدعى (توريل) متخصص في مرض ابني وسارعت بالطفل اليه، وطلب مني اجراء أشعة مغناطيسية أكد لي بعدها استمرار وجود الضغط الكبير في رأس الطفل وأن علاجه يتطلب اجراء عملية فوافقت عليها حيث تم اجراؤها في الخامس من فبراير العام 1999 بعد أن أجريت لابني أشعة ستي سكان وبعد اجراء العملية طمنني الطبيب قائلا: الولد بخير والحمد لله• ولكن ابني لم يفق من غيبوبته بعد العملية حتى اليوم الثالث لها وبعد الكشف عليه من أكثر من طبيب تقرر اجراء الأشعة السابقة له مرة أخرى لاكتشاف المأساة الكبرى لابني واصابته بنزيف داخلي فطلبوا تحويله لمستشفى حكومي بعد سفر الطبيب المعالج بعد اجراء العملية مباشرة ولا يوجد متخصص يتابع الحالة التي وصل اليها طفلي بعد العملية ليتم نقله الى مستشفى راشد الذي تعجب أطباؤه من عدم اكتشاف النزيف الذي حدث لطفلي بعد العملية مباشرة وأن وصوله مستشفى راشد بات متأخراً وفي مرحلة خطرة على حياته وليس أمامهم سوى اجراء عملية عاجلة له لوقف النزيف وان نسبة نجاحها لا تتعدى الواحد بالمئة فوافقت عليها موكلا أمري إلى الله ونجحت العملية والحمد لله وبقى ابني أسير غرفة العناية المركزة لمدة أربعة أسابيع وأنا جالس معه طوال هذه الفترة انتظر فرج المولى وشفاءه من هذه المشكلة الجديدة على حالته قبل عملية الطبيب الخبير الزائر حتى تماثل للشفاء بعد تأثره بعدم القدرة على المشي والتي تم علاجها بمستشفى راشد•
وبعد أن مرت هذه الأزمة الثقيلة علينا ذهبت للمستشفى الخاص بالشارقة مطالبا تعويضنا عما حصل لابننا لأجد تأكيدا من رئيس المستشفى بخطئهم بسفر الطبيب الزائر قبل ان يطمئن على حالة ابني وأحالني الى العلاقات العامة بالمستشفى التي لم تستجب لمطالبي بالغاء الفاتورة السابقة وتعويضنا عما حصل للطفل• متسائلا هل أرواح أبنائنا رخيصة لديهم الى هذه الدرجة وهل تستجيب ادارة المستشفى لطلبي هذا وفقا لما يقره القانون أم أن الأمور لا تستوى الا بالمحاكم؟؟

د.سيد عبدالقادر قنات
05-04-2006, 06:30 PM
[B]الأخ جمال
هذا موضوع قمنا بنشره في جريدة الأيام قبل فترة ، فهلا سمحتم لنا بالمشاركة به أثراءا للنقاش

بسم الله الرحمن الرحيم
الطبيب بين ممارسة المهنة والمسئولية القانونية
د. سيد عبد القادر قنات [email protected]
بدعوة كريمة من السيد/ نقيب أطباء السودان غير المنتخب ، بروفيسور.عبد العظيم كبلو وبحضور عدد مقدر من الأطباء شمل معظم التخصصات والنواب والعموميون وأطباء الامتياز والإخوة القانونيين وقادة مجلس الصحافة والمطبوعات ولفيف من الصحفيين لمناقشة الموضوع أعلاه .
مقدمة :-
المريض السوداني ليس له خيار في اختيار مكان العلاج ، بل صار عليه أن يتجه نحو مؤسسات الدولة العلاجية لتلقي مثل تلك الخدمة ، واضعين في الاعتبار أن الدولة ممثلة في وزارة الصحة قد رفعت يدها نهائياً عن ما يسمى بمجانية العلاج ، بما في ذلك قرار السيد/ رئيس الجمهورية بمجانية علاج الطوارئ ، ومع ذلك والمريض وهو حالة طارئة يدفع ما بين الملف ورسوم الدخول والمعمل والادوية وبعض العمليات وإن كانت طارئة ، وحتي مقدمي الخدمة ، الأطباء وأسرهم يدفعون بينما تنعم طبقة أخرى بمجانية العلاج وحتى خارج السودان للفحوصات والنقاهة والترويح علي حساب محمد أحمد المسكين .
وزارة الصحة الاتحادية من أوجب واجباتها تقديم الخدمات الطبية بجميع أشكالها وقاية ونصحاً وارشاداً وعلاجاً بما في ذلك التنويم بالمستشفيات والعمليات في جميع اصقاع السودان زماناً ومكاناً وهذا ما كان عليه الحال الي وقت قريب جداً ،بما فى ذلك المستشار الطبى ببعض سفاراتنا بالخارج ، ولكن تبدل الحال بعد انقلاب الثلاثين من يونيو ، وصار المواطن يدفع حتى للعلاج وهو حالة طارئة ، بل يبيع المروحة والثلاجة والعنقريب بل ومعزة اللبن للعلاج ، وربما تتعالج الحرة من ثديها ، وهذا بفضل سياسة الإنقاذ والقائمين علي أمر العلاج في السودان ، والمحزن أنهم أطباء درسوا في مدارس الحكومة مجاناً ، بل وكانت تصرف لهم البيرسري وابتعثهم الشعب علي حسابه مقتطعاً تلك الأموال من فم جائع وكسوة عريان وطفل رضيع وجاهل وأمي وشحاذ ، ودفعها عن طيب خاطر لمن يتقلدون المناصب العليا اليوم ، لنيل الدرجات العليا بلأمس، ولكنهم تنكروا للوطن والمواطنين بإصدارهم قرارات لا نعلم من أين أتوا بها ، وهنا يحق لنا أن نسأل أطباءنا قادة العمل الطبي من أين اتوا كما سال الطيب صالح ؟ بل ونقول هل هم أطباء بلا حدود ؟ أو هل هم فوق المساءلة والقانون ، لأنهم من أهل الولاء ؟.
المجلس الطبي مناط به حماية المريض وهذه من البديهيات ، ولكن كيف تتم الحماية ؟ هل عندما يشتكي المريض أو أهله ؟ وهل الحماية تشمل الوقاية ؟ ، وتأهيل الأطباء ، وتأهيل المستشفيات ، وتأهيل الكوادر الطبية المساعدة ، وتأهيل المعدات والآلات الطبية ، وفوق ذلك العمل علي ايجاد المناخ الصالح للممارسة الطبية حسب المتعارف عليه كماً ونوعاً ؟ ولكن أن يقبع المجلس الطبي خلف المكاتب لتلقي التقارير والتي دائماً تشير الي أن كل شئ تمام فهذا ما لا يقبل عقلاً ومنطقاً وعرفاً ، فمثلاً هل توجد مستشفي تعليمي بحق وحقيقة في السودان اليوم ؟ أليست هذه هي مسئولية المجلس الطبي ؟ كليات الطب العامة والخاصة صارت في كل مدينة وقرية علي امتداد الوطن ، ولكن ما هي الكلية والتي تمتلك مستشفي تعليمي خاص بها من أجل الطلبة ونهل العلم ؟ أليست هذه هي مسئولية المجلس الطبي ؟ ولنا أن نسأل بكل صراحة هل المجلس الطبي يتم تعيينه ام يأتي أعضاءه وفق انتخابات حرة نزيهة ؟ ولكن التعيين هو الإجابة ولهذا فقطعاً فإن المجلس ربما لا يناطح من قاموا بتعيينه وهم أولو نعمته فبنفس الطريقة التي أتوا بها ربما ذهبوا ولن يجدوا أحداً في صيوان العزاء . وإلي ذلك الحين والذي يأتي فيه المجلس الطبي عن طريق ديمقراطي نتمنى أن يعمل المجلس الحالي علي وقاية الشعب السوداني قبل أن يداهمه المرض وتوفير جميع معينات الوقاية ، فدرهم وقاية خيرٌ من قنطار علاج وليس ببعيد شبح أنفلونزا الطيور ، وكردفان جرحها ينزف من حمى الضنك (وإن كان الشعب السوداني يعيش ضنكاً منذ 30يونيو1989م) ، واليوم الأخبار تتحدث عن كسلا والحمى النزفية ، والشعب لا يعرف هل هي حمى صفراء أم حمى نزفيه ولم نسمع رأي القائمين علي حماية المرضى ، وهل هذه الحماية بعد الموت أو العاهة أو عند تقديم الشكوى في المجلس الطبي ؟ وبالأمس حملت الأخبار ماذا دار عن محاليل كور والبيض الفاسد والفراخ الفاسد وبوتاس البرومايد والأغذية المحورة جينياً والماء الغير صالح للشرب والسكن الغير صحي ، أليس كل ذلك يصب في الوقاية والحماية ؟ وفوق ذلك نتكلم فى الممنوع لماذا تبديل الكراسى؟ وهل عجزت حواء السودانية عن ولادة من له المقدرة والكفاءة لقيادة سفينة المجلس الطبى من بين الأطباء الشباب ؟ وهم كثر ولكن ولاؤهم للمهنة والمريض والوطن، ولهذا فقد تم حذفهم ، ومع ذلك فهم ضمير المهنة وسراجها ، وسيظل الضمير حى والسراج شعلة لن تنطفى.
]

د.سيد عبدالقادر قنات
05-04-2006, 06:33 PM
نأتي للشق الثاني وهو النقابة ، وإن كانت النقابة الحالية ومن سبقتها لم تأت عن طريق انتخابات حرة ديمقراطية ، بل التعيين هو ديدنها بما في ذلك الحالية ، ونقطة الخلاف الجوهرية أن الانقاذ قد وجدت ضالتها في بروفيسور كبلو والذي يكن له كل الأطباء التقدير والاحترام وقد بدأ بداية جادة في حل مشاكل الأطباء ووضع النقابة في درجة السلم الأولى وينتظره الكثير ولا بد ، بل واجبه أن يقف موقفاً مشهوداً مع زملائه الأطباء وأن يحشر أنفه في كل ما يخصهم وإلا فإن الطريقة التي أتى بها سيذهب بها ، ولنا هنا أن نسأله هل النقابة مسئولة عن حماية الأطباء والمرضى ؟ بمعنى أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً ، وهذا الدور يتطلب تحركاً من النقيب في كل الاتجاهات وبالأخص توفير المناخ الصالح لممارسة المهنة وهذا هو مربط الفرس ، فكليات الطب تفرخ الأطباء والاختصاصيين ولكنهم يشدون الرحال الي حيث يكرم الإنسان المريض وحيث يجد الطبيب نفسه وذاته ويمارس مهنته علي أكمل وجه وسط مناخ لا تنقصه إلا الخبرة وهذه طبيبنا السوداني يحملها ، وقبيلة الأطباء مشهود لأهلها بالكفاءة والخبرة والمقدرة ولكن أين يمارسونها ؟ في مستشفيات يكتب علي بواباتها تعليمية ولكن شتان ما بين الاسم وما بداخلها ، فالطبيب السوداني يعمل في ظروف أقل ما يطلق عليها Jungle Medicine ومع ذلك يعملون في صمت وفي وطنيةٍ وإخلاص من أجل إعادة البسمة لشفاه المرضى ومع ذلك يظلمون حتى من ذوي القربى ، وظلم ذوي القربى أشد مضاضةً من الحسام المهندِ ، فتلك المستشفيات التعليمية تفتقر الي الكثير ومن يتحدثون عن توطين العلاج بالداخل ندعوهم لزيارة تلك المستشفيات للوقوف علي تلك الأجهزة الحديثة والتي دفع فيها الشعب السوداني دم قلبه ،ولكن كيف حال تلك الأجهزة اليوم ولم يمضي علي استعمالها شهور وبعضها أسابيع وبعضها ما زال في الصناديق داخل المخازن وإن صرف عليها الشعب ملايين الدولارات وهنالك علامة استفهام في كيفية استيرادها حسب أولويات الحوجة أم كيف ؟ وكما ذكر الأخ يس حسن بشير بالأمس هل يعقل وجود مستشفي تعليمي وليس به طوارئ للعيون أو ENT ، وهل يعقل وجود مستشفي تعليمي بدون مشرحة وبدون قسم جراحة أطفال أو جراحة تجميل أو استراحة للأطباء أو مكتبة علمية وحتى اسعاف غير موجود ، ومع ذلك فإن قبيلة الأطباء في هذه المستشفيات التعليمية مجازاً يعملون كخلية النحلة ليل نهار وفي صمت وفي ظروف سيئة جداً جداً لإعادة البسمة للمرضى ولكن القائمين علي أمر الخدمات الطبية ليست لهم آذان يسمعون بها ولا عيون ترى ، بل ينظرون من خلف اللاند كروزر المظلل وبالفريون مكندش ويصدرون التوصيات والبيانات بأن كل شئ تمام وانهم قد قاموا بتوطين المعدات لأكثر من 200 مستشفي ، ولا ندري هل هذه المستشفيات في السودان أم في زحل ، ولكن قبل التوطين بالمعدات والآلات نرجو توطين الضمير والوطنية .
أنه لمناط بنقابة أطباء السودان العمل علي تشكيل جسم قانوني يدافع عن الأطباء أثناء ممارسة المهنة عند حدوث ما لا يحمد عقباه doctors defense union وهذه معمول بها في كل بلاد الدنيا إضافة الي العمل علي جذب شركة للتأمين علي الأطباء قبل ممارسة المهنة وهكذا نحفظ لهم حقوقهم وكرامتهم وقيمهم ومثلهم ، كما يتوجب علي النقابة العمل سوياً مع المجلس الطبي والمخدم والتعليم العالي لتوظيف الأطباء في ظروف تعتبر مثالية وفي نفس الوقت العمل علي توفير معينات التدريب المستمر للأطباء لتتم المواكبة مع التطور العالمي للطب ، ولكن يجب أن يتم كل ذلك في شفافية لا تشوبها الريبة والشك لهذه الشركة أو تلك ، بل أن يشرك كل الأطباء في النقاش ومن ثم اتخاذ القرار حسب نظرتهم لمصلحتهم ، فالنقابة اليوم لا تمثلهم لأنهم لم يشركوا في اختيارها ، وإن بدأ لنا أنها تعمل لمصلحتهم ، وهذا لا يعطيها الضوء الأخضر كاملاً ، فما بني علي باطل فهو باطل إلي أن يتم التصحيح عن طريق انتخابات ديمقراطية حرة نزيهة .نأتي لمربط الفرس وهو الشكاوي ضد الأطباء والتي كثرت مؤخراً ، فيعزوها البعض لازدياد معرفة المرضى وأهلهم بحقوقهم ، ويعزوها البعض لممارسات تتم عن جهل دون قصد ، وآخرون يعزونها لاستغلال بعض المرضى وأهلهم للأطباء ، وبعضها يأتي بإيعازٍ من الأطباء نفسهم ضد بعضهم ، وكلما ذكر بعاليه صحيح ، ولكن نقول نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا ، معظم تلك الشكاوي خاص بالجزء الجراحي والتخدير ، فأي مريض تحدث وفاته في غرفة العملية فالمتهم الأول هو التخدير والذي هو برئ براءة الذئب من دم ابن يعقوب ، ولا يستطيع كائن من كان أن يكتب شهادة الوفاة دون تشريح الجثمان لمعرفة السبب المباشر والذي أدى للوفاة والأمثلة كثيرة ، وبدون التشريح يتم دفن السبب المباشر (قبل أيام وبعد تشريح الجثمان اتضح أن سبب الوفاة هو ان المريضة قد تم ضربها وركلها بواسطة ذويها ، مما أدى إلي تهتك داخل القفص الصدري ، وأصر اهلها علي أن الوفاة بسبب العملية ، ولكن التشريح أثبت أنهم كانوا يدسون تلك الحقائق ، وعندها أنقذت رقبة التخدير) .

د.سيد عبدالقادر قنات
05-04-2006, 06:34 PM
وإذا رجعنا إلي إحصائية عدد الجراحين بمختلف تخصصاتهم في السودان فهم في حدود ألف موزعين كالآتي :-
نساء وتوليد 417 ، جراحة 334 ، جراحة عظام 39 ، طب وجراحة العيون 126 ، أنف وأذن وحنجرة 70 ، تجميل وحروق أقل من 5 ، جراحة قلب أقل من 5 ، وكل هذا العدد يقابله فقط 104 أخصائي تخدير لعدد 334 مستشفي في السودان ! فهل يعقل ذلك ؟ ولمعلومية المواطن ، فأن هذا هو العدد المسجل ، ولكن كم منهم يعمل فى الحكومة والجامعات ؟ ولماذا يهاجر الأطباء ؟ وهل تعلمون أن منظمة الصحة العالمية توصي بأن يكون أخصائي تخدير واحد لكل "2" جراح فكيف العمل بهذا النقص المريع ومستشفياتنا امكانياتها متدنية لأبعد حد عدةً وعتاداً ؟ ومع ذلك we toil the dirty work where others get applause ، وأخصائيي التخدير يتحملون العبء ووزر الامكانيات علماً بأن كفاءتهم ومقدرتهم غير مشكوك فيها إطلاقاً ولهذا وجب علي أولي الأمر والقائمين علي أمر الخدمات الطبية توفير جميع المعينات من أجل سلامة المريض وبغير ذلك والي ذلك الحين فعلي قبيلة التخدير تحمل تلك الصدمات.،علما بأنه لا توجد خدمات اخصائ تخدير خارج العاصمة ألا فى مدنى وجامعة شندى وأخيرا الأبيض .

د.سيد عبدالقادر قنات
05-04-2006, 06:35 PM
إن ممارسة المهنة وما تمليه عليها الناحية القانونية تحتاج الي وقفة ودراسة متأنية حسب الظروف والإمكانيات المتاحة حالياً وهذه تشمل :-
1. وزارة الصحة وهي المخدم الأول للأطباء في القيام بأعبائها علي الوجه الأكمل كماً وكيفاً مع إيجاد مناخ وبيئة مثالية لممارسة المهنة وهذه تشمل (إنشاء مكتب جراحي لدخول المرضى ، إضافة إلي الأبجديات الأخرى من معامل مكتملة وأشعة بمختلف أنواعها وغرف عمليات حديثة ومكتبة لكل مستشفي ، ومعينات التدريب المتواصل ، وكل ما من شأنه أن يساعد في تقدم الطب والتطبيب وصولاً للأمثل هدفنا سلامة المريض) ، أما مشروع توطين العلاج بالداخل كما أسلفنا القول فالهدف جيد ولكن آلية التنفيذ تحتاج الي تضافر جهود كل الأطباء وفق خطة يتواثق عليها الجميع وليس شراء معدات طبية بأثمان مبالغ فيها ولكن كفاءة بعضها مشكوك فيه وربما حتى الحوجة لها ليست ذات اولوية ، ومع ذلك فان الشفافية هي المحك ، وهنا لا بد أن نهمس في أذن وزيرة الصحة الاتحادية اليوم قبل الغد بأنكِ مسئولة أمام الله والشعب وأمام ضميرك وأنسانيتك عن تنفيذ رغبة الشهيد د. جون قرنق في مجانية العلاج ، وهذا يحتاج منك إلي أن تزلزلي وزارة الصحة الاتحادية وهزها حتى يذهب الزبد جفاء ، فالولاء لغير المريض جريمة في حق الوطن ، وعليك تحمل مسئوليتك اليوم وإلا فإن مصيرك سيكون مثل من سبقوك ، بل نريد منك ان تعرفي كل كبيرة وصغيرة عن هذه الوزارة ولا تعوزك الحيلة لذلك ، وأن تتركي الأسفار والافتتاحات ، بل عليك تفقد المستشفيات بمختلف درجاتها عنبراً عنبراً ، وعليك اللجوء لأهل الخبرة والكفاءة والمقدرة فهم كثر وسط قبيلة الأطباء ، أما أهل الولاء فهم أس الداء وهذا يحتاج للبتر اليوم قبل الغد ، وبخصوص نقص الكوادر فإنه يجب العمل علي إكمال التخصص وبالمجان عن طريق المجلس القومي للتخصصات السودانية ، فكيف يعقل أن يدفع الطبيب أكثر من 20 مليون جنيه سوداني للتخصص ومرتبه لا يتعدى 500 الف جنيه ، وآخرون يتخصصون خارج الوطن وعلي حساب الشعب السوداني ، هل يعقل ذلك ؟ وعليك أنصاف الأطباء اليوم قبل الغد ، وزيارات غير مبرمجة للمستشفيات ، وأرجاع مجالس الأدارات ,وألغاء الخدمة الوطنية تحت جميع المسميات ، وينتظرك الكثير والكثير جدا حتى تعود الخدمات الطبية الى ما كانت عليه قبل عهد الولاء والتمكين..
2. المجلس الطبي دون أن يكون تكوينه ديمقراطياً مع حرية الأطباء في اختيار أعضائه ، فلن يرى العافية كاملةً لممارسة سلطاته دون قيد أو شرط من أي جهة سياسية ، فمتي تفقد المؤسسات العلاجية وكليات الطب والمقررات وخلافه .
3. نقابة الأطباء ينطبق عليها ما ينطبق علي المجلس الطبي وان كانت بوادر الإصلاح قد بدأت علي يد بروف . كبلو ، ولكن المطلوب منه كثير جداً حتى يثبت أنه فعلا كفء لهذا التعيين وعندها سيأتي عن طريق ديمقراطي حر نزيه ليكمل المشوار ، ومع ذلك فإن سلحفائية إجراءاتها تضع علامة استفهام .، وهنا لا بد من سؤال من يحمى الطبيب مثلما حدث فى مستشفى النو ؟ الآتفاق مع شوامخ والصندوق القومى يترك علامة استفهام كبيرة جدا ؟ فالأطباء كلهم جسم واحد على أمتداد المليون ميل ، أليس كذلك ؟ ونعتبر الأتفاق لا يفى بطموحات الأطباء ، بل كان يجب النضال من أجل مجانية العلاج للطبيب وأسرته داخل وخارج الوطن ، فهل يعقل أن يدفع مقدم الخدمة لعلاج أسرته ؟
4. كليات الطب عليها واجب في ان يكون خريجها بدرجة من الكفاءة تؤهله لتحمل المسئولية علماً بأن بعضها يقبل طلبة لا تتعدى نسبتهم الـــ 60% وأخرى لا تقبل أقل من 90% وفي كلى الحالتين يفترض وجود مستشفي تعليمي خاص بكل كلية طب بدلاً من ايجار المستشفيات الحكومية بطريقة أو اخرى وإن كان الولاء له ضلع في ذلك ، وحتى وجود الكلية في موقعها له تأثير كبير علي تقدم الخدمات الطبية ، ولكن تكدس معظمها في العاصمة قد أدى إلي خلل كبير في التعليم الطبي لافتقار الاستاذ وفصول التدريس والمستشفي المؤهل والمكتبة والمشرحة ومساعدات التعليم وغيرها كثيرٌ ، ولماذا يتم التصديق أصلا دون أكتمال البنية التحتية من مستشفى تعليمى وأساتذة وقاعات ومعامل وخلافه ، ومتى دخل الولاء فى العملية التعليمية. ، أفسدها وأدى ألى تدهورها ، وهذا ما نراه اليوم ، فهل من يصلح الحال للتعليم الطبى ؟
5. ويأتي أخيراً دور الطبيب ونظرته الإنسانية المجردة للمريض وليس كبقرة حلوب ، وأن يعمل علي ممارسة المهنة بكل تجرد ونكران ذات وفي نفس الوقت يعمل علي زيادة مداركه العلمية والعملية وسلامة المريض هي الأساس ، ونقول بالصوت العالي ان الطبيب غير مسئول عن توفير الملازم الطبية بل هذه مسئولية وزارة الصحة ، فكيف يسأل الطبيب عن ما عجزت عنه الدولة من أسرةٍ واسعاف وعقاقير ، فقط وفروا كل الامكانيات وبعد ذلك يمكن أن يسأل الطبيب عن أي تقصير أو إهمال ، وحتى لو حدث ذلك فإنه لا يصب في خانة الجناية .
6. عندما يموت مريض فوق تربيزة العملية أو في العنبر ، فإن الألم يعتصر الكادر الطبي كله لأنهم عجزوا عن تقديم الخدمة للمرحوم ، وكثير من اهلنا يقدرون حق تقدير ما يقوم به الكادر الطبي ، وإلي وقت قريب الكل يعتبر أن الوفاة قضاء وقدراً وهذا هو اليوم (إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر) ، ويذهب الطبيب والكادر الطبي ويعزون ، ويحترمهم ويقدرهم اهل المتوفي ، لأن الوفاة أو عدم العلاج لم تكن متعمده ، وأصلاً لا يتعمد الكادر الطبي ذلك ، أما اليوم فقد كثرت الشكاوي ضد الأطباء لسبب أو لآخر ، ونعتبر انها يجب أن تسير في مسار القضايا المدنية وليس الجنائية ، ولنا أن نسأل هنا والمواطن السوداني يلجأ إلي الطب الشعبي وخلافه وليس ببعيد عن الأذهان الكريمت تش وما صاحبها من مضاعفات بما في ذلك الوفاة ، فهل تدخل المجلس الطبي لحماية المرضى ؟ وأين دور النقابة ؟ وأين دور وزارة الصحة ؟ وأين وأين وأين ؟؟ ومع ذلك فإن قبيلة الأطباء تعمل في صمت وتجرد ووطنية وقسم أبو قراط تحفظه عن ظهر قلب ومصلحة وسلامة المريض هي شغلها الشاغل ، ولكن سبحان مغير الأحوال من حال الي حال ، وإلي أن تنصلح أحوال البلاد والعباد وأن يكون كل شئ في شفافية وتجرد ونكران ذات بما في ذلك الطب والتطبيب نتمنى أن يتحمل إخوتنا اختصاصيي التخدير والانعاش ما يقابلهم من ظلم وجور حتى من ذوي القربى . ، ولكن عليهم توضيح التدخل الجراحى ونوع التخدير والمضاعفات وكل ذلك فى لغة يفهمها المريض ومرافقوه ، أضافة ألى الأصرار على التوقيع على الأقرار بالموافقة لأجراء العملية دون اعضاء ضمان بنجاح العملية أو التخدير كما هو متعارف عليه عالميا ، وأذا لا قدر الله حصلت الوفاة فوق تربيزة العملية على التيم الجراحى أقناع أهل المتوفى بأجراء التشريح وصولا لمعرفة سبب الوفاة ، وألا فان ذلك السبب سيدفن مع المرحوم ، وعندها كتلوا فى التخدير هى الحيطة القصيرة وجرجرة المحاكم هى الخاتمة ، ولهذا لا يسلم أى جثمان ألا بعد التشريح أو كتابة أقرار من أهل المتوفى [انهم مقتنعون بأن الوفاة لم تكن بسبب التخدير ، وهذا يقع على عاتق ذلك التيم ، وأن دعى لتدخل القانون لحظتها لحسم الخلاف قبل الدفن ]
7. الصحافة لها دور مشهود فيما يختص بالممارسة الطبية وإظهار أوجه القصور في المؤسسات العلاجية والتعليمية علي امتداد الوطن وتناول هذا الموضوع بتجرد دون إثارة واللجوء في جميع الأحوال إلي الجهات المختصة مباشرةً لأخذ الحقائق كاملة ، فهي سلطة رابعة مناط بها حماية المواطن وفي نفس الوقت توضيح اوجه القصور مع النقد الهادف لإصلاح الأخطاء وصولاً الي بيئة ومناخ صالح للعمل هادفين الي صحة الانسان فهو العمود الفقري لتنمية الوطن .
خاتمة القول أن الجهات القانونية عليها يقع دور كبير فى شرح تلك الأخطاء وكيفية تقييمها ، وأنها تندرج تحت طائلة المخالفة المدنية وليس الجنائية وعليها عقد دورات للاطباء وتبصيرهم بالقانون مع الشرح المفصل للسوابق وحقوقهم تجاه المخدم وحقوق المرضى تجاه الطبيب ، وعندها فسيعرف الجميع الحقوق والواجبات وستصان المهنة من الشوائب وصولا ألى سلامة المريض وهى الهدف المنشود للطبيب .[/B

د.سيد عبدالقادر قنات
05-04-2006, 07:09 PM
أخ جمال
فيما يختص بما يدور في غرف العمليات ،

الحمد لله أنا أمارس هذه الرسالة لأكثر من 30 عاما شاملة

وكأخصائي تخدير حوالي 20عاما

والطبيب السوداني تحكمه تربية سودانية

وقيم ومثل توارثناها جيلا عن جيل

وقسم أبقراط يحفظه الاطبيب السوداني ليس عن ظهر قلب لأداء القسم ،

ولكن قولا وفعلا

وأخلاقيات المهنة لقبيلة الأطباء السودانيين لا تحتاج لدفاع مني

وفي غرف العمليات أو تربيزة الكشف أو العنبر أو خلافه

فأن القيم والمثل والتقاليد والأعراف هي التي تعلو

ولكن ما ذكرته لا ينطبق علي الطبيب السوداني بأي حال من الأحوال

وما ذكرته عن المصيبة وغرف العمليات فلو حدثت فأنها كارثة

تحل بأخلااقيات المهنة ، ولكن ليس في السودان قطعا ودون شك

وعندهم لا يأمن الشقيق شقيقه علي زوجته

وعندهم الكبت والحرمان وممنوع كلو ممنوع

ومع ذلك لو حدثت فأنها أستثناء والأستثناء لا حكم له

وقطعا من يفعلها يكون مريض نفسيا

والمريض يحتاج للعلاج

نسأل الله أن يديم نعمة الصحة والعافية

وأن يبعد عن مجتمعنا مثل هذه المصيبة


يديكم العافية

جمال تاج السر
06-04-2006, 08:36 AM
أخ جمال
فيما يختص بما يدور في غرف العمليات ،

الحمد لله أنا أمارس هذه الرسالة لأكثر من 30 عاما شاملة

وكأخصائي تخدير حوالي 20عاما

والطبيب السوداني تحكمه تربية سودانية

وقيم ومثل توارثناها جيلا عن جيل

وقسم أبقراط يحفظه الاطبيب السوداني ليس عن ظهر قلب لأداء القسم ،

ولكن قولا وفعلا

وأخلاقيات المهنة لقبيلة الأطباء السودانيين لا تحتاج لدفاع مني

وفي غرف العمليات أو تربيزة الكشف أو العنبر أو خلافه

فأن القيم والمثل والتقاليد والأعراف هي التي تعلو

ولكن ما ذكرته لا ينطبق علي الطبيب السوداني بأي حال من الأحوال

وما ذكرته عن المصيبة وغرف العمليات فلو حدثت فأنها كارثة

تحل بأخلااقيات المهنة ، ولكن ليس في السودان قطعا ودون شك

وعندهم لا يأمن الشقيق شقيقه علي زوجته

وعندهم الكبت والحرمان وممنوع كلو ممنوع

ومع ذلك لو حدثت فأنها أستثناء والأستثناء لا حكم له

وقطعا من يفعلها يكون مريض نفسيا

والمريض يحتاج للعلاج

نسأل الله أن يديم نعمة الصحة والعافية

وأن يبعد عن مجتمعنا مثل هذه المصيبة


يديكم العافية

الأخ العزيز / د. سيد
بشكرك كتير علي مداخلتك الثرة
فقد أسعدتني كثيراً والله
أخي العزيز...
اليك بعض المواقف التي مرت بي شخصياً
(1)
في بعض المستشفيات الحكومية وفي أحدي المدن السودانية الكبيرة .. حدث ما كنت أخشاه...
في مرة من المرات قمت بزيارة صديقي (.........) وهو طريح الفراش لأجراء عملية إستصال زائدة دودية ومعي اثنان من أصحابي ... كان الوقت متأخراً بعض الشئ .. والزيارة ممنوعة حينها .. مما أضررنا للأتصال بصديقنا الدكتور (.....) فهو يعمل في المستشفى طبياً ... وحضر إلينا حتى يسمح لنا بالدخول.
وبالطبع دخلنا ووجدنا مريضناً بخير ... وبعدها أصر علينا صحبته إلي ميز الأطباء داخل المستشفي ... فلم نقل شيئاً وذهبنا معه لنرضيه.
عند دخولنا الميز استقبلنا أصدقائه الأطباء بكل حفاوة ... وأحضروا لنا العشاء .. وأثناء تناول الطعام كان أصدقاءه يتآنسوا بما حصل اليوم وما يحصل كل مرة والمواقف التي مرت بهم أثناء اليوم وهي تحمل عبارات (البت العملنا ليها العملية قبيل سمحة خلاص ... والله راقدة في السرير كده أنا أتمنيت يرقدوني جنبها)، واحدهم يتداخل (ياخي أنا نضفت لي بت جرح الليلة والبت بتصرخ وماسكة ليك فيني ... ياسلاااااااام ياخ .. بت جميلة خلاص .. وفضلت اضغط علي الجرح عشان تمسك فيني زيادة)... وتواصلت المواقف والقصص بين كل الأطباء في مائدة العشاء..
حينها لم أستطيع الأكل معهم لقمة واحدة وتظاهرت بالاستعجال وانصرفت علي عجل...
ونواصل...

جمال تاج السر
06-04-2006, 09:33 AM
:o (2)
حضر إلي يوماً ما (د/ ...............) وهو أخصائي نساء وتوليد
يشكو من علة أصابة جهاز الكمبيوتر الخاص بالعيادة...
فقلت له ... أحضر إلي الجهاز يادكتور في المحل حتي أتمكن من معرفة العطل ... ولكنه كان مصراً علي أن أذهب معه إلي العيادة وأعالج الجهاز هنالك ... وأصريت أنا أكثر علي أحضاره هنا .... وقلت له الصيانة في الورشة يادكتور بتكون أسهل من العيادة ... فهنا كل قطع الغيار متوفرة تماماً ويسهل تغيرهاً...
فهمس في أذني وقال (عندي حاجات خاصة في الجهاز وما عاوز زول يشوفها)
فقلت له ثق تماماً يادكتور ... لا أحد يمكنه الاطلاع علي خصوصياتك...
فقال لي (كده أنا أطمنت)
وبالفعل أحضر الجهاز ... وكان الجهاز يحتاج إلي تغير سستم كامل ... وكان قولي له (كل ملفاتك الموجودة في درايف سي حتتمسح يادكتور) ..
فصرخ بصوت عالي (كيف الكلام ده ... أنا ملفاتي كلها في الديسك توب حتتمسح يعني ؟؟!!)
جاوبته بهدؤ وقلت له (مافي مشكلة يادكتور ممكن انقلها ليك عندي وبعد ننزل السستتم نرجعها تاني)
تردد قليلاً و قال لي .. (بس دي ملفات خاصة شوية)
وقلت له .. (أطمئن يادكتور حانقلها بدون ما أفتحها)
وبالفعل نقلت جميع الملفات دون فتحها و هي عبارة عن ملفات فديو حجمها كبيراً جداً (حوالي 9 قيقا بايت)
وبعد صيانة جهازه قمت با اعادتها له..
وحتي يطمئن قلت له ( تاكد أنو ملفاتك تامة يادكتور)..
وبدا في تصفحها وكانت المفاااااااااااااااااااااجاة
مجموعة ضخمة جداً من الأفلام الإباحية ....

لاحظ معي د. سيد
أخصائي نساء وتوليد .. :confused: :confused: :o
جهاز عيادتو الخاصة كلو افلام أباحية :o
دي حالة دي يا ناس :mad: :mad:

د.سيد عبدالقادر قنات
06-04-2006, 11:34 PM
ي أخوي جمال

كما أعتقد ذكرت في مداخلتي أن المجتمع ، أي مجتمع


لا يخلو من الأستثناء



يا جمال أنت وين ؟؟؟

سجلنا زيارة وتركنا مذكرة وتلفنا ولكن كلو ما جاب


يديك العافية

وقطعا الأستثناء لا حكم له

وربما كانت أمثلتك هذه جزء من الحقيقة

ومع ذلك فأن قبيلة الأطباء السودانية

ما زالت علي القيم محافظة

قولا وفعلا

ويذهب الزبد جفاء


وتبقي الأخلاقيات

و الطب رسالة أنسانية قبل أن تكون مهنة

وأذا أنعدمت تلك الرسالة في من يحماها

فهو يصير كاحيوان وأضل سبيلا

وعندما يصير الطبيب حيوان

فالحيوان لا يحاسب علي أفعاله

ومع ذلك بعض الحيوانات لها عقول


ونختم


الأستثناء لا حكم له

وربنا يجازي الكان السبب