مشاهدة النسخة كاملة : أغنية لشيء قديم - قصيدة
فضيلي جماع
14-04-2006, 11:25 PM
فضيلي جماع :
أُُغْنِيةٌ لِشَيءٍ قدِيم !
(قصيدة)
** ** **
فوق زندي وشمُكِ السمْحُ النبيلْ
وبقلبي ضجّةُ الغاباتِ ..
تسْكابُ الينابيعِ..
وأصداءُ الفصولْ !
غرسوني في حواشيكِ فأينعْتُ
سقوني من رذاذِ المطرِ الناعمِ..
في الليْلِ..تفتّحْتُ !
هنا يكبر حجمُ القمرِِ الناعسِ ..
تحبُو الشمسُ بين السحبِ الحُبلََى
كما الطفلِ..
هنا يصبحُ طعمُ العشق..
في ذاكرتي كالبرتقالْ!
ويكونُ الفرحُ الطافرُ
من وجه حبيبي..
ليناً رطباً كما الماءِ الزلالْ !
أينع الصخر وذابْ
والصبايا في سكونِ الليلِ
نقّرنَ الدرابكْ!
والهوى ينقل خطواً مرمرياًً
أخضرَ الإيقاع من بابٍ لبابْ !
طلع البدرُ وغابْ
وجلسنا – أنا والنجمُ وعيناكِ..
شكوْنا جمرةَ العشق
وآهاتِ الهوى المرِّ..
وتحنانَ الشبابْ :
يا غزالاً في البريّهْ
يا نجيماً سهر الليل وغنّى ..
للأماسي القزحيهْ!
حلمي يعبر بين الرمل والعشب
تدثرت به ..صرت سحابهْ
تارة أسكبُ ذوبَ النفسٍ
أحياناً تخيبُ الكلمات الصفر..
ترتدُّ إلى الصدرِ – كما السهم – الكتابهْ!
كردفانُ انبجستْ شعراً
بكى الليلُ على صدرِِ ربابهْ
هجع البدرُ على جُنحِِ سحابهْ !
نسي الكونُ التباريحَ
وأُنسيت الكآبهْ
في الصباح اندلق الحسنُ
مشى الجدولُ مختالاً من الربوةِ ..
مرّت نسمةٌ فوْق جبيني فبكيتْ
فرحاً ، شوْقاً .. بكيتْ !
سألتني نجمةٌ عابرةٌ معنى الصبابهْ :
أيّها النجم المسافرْ
خذْ قصيدي وعذابي
وأناشيدَ الكآبهْ
للذين انتظروا
زورق أحلامٍٍ على الشاطئ
لا الزورقُ يرسو ..
لا ..ولا الحلمُ الخريفيُّ تبدّى
في ظلام الليل حوريّة عشقٍ وخرافهْ !
من ترى يمنحُني إذنَ مرورٍٍ
وجوازاً بالسفرْ
من سراديبِ الأسى ..
هوْناً إلى قلب الحبيب ؟
خرج السهم من القوس
كفاني يا جراحاً فتئت تقطر دمْ
ذكريات الحبّ يا أقسى ألمْ
هدّئي روْعكِ ..آهٍ ..
إنّ في طيّاتِ أعماقي
ينابيعَ نغم !
فضيلي جماع
منعم ابراهيم
14-04-2006, 11:47 PM
-- ------------------------------------------------------------------------------
فضيلي جماع :
أُُغْنِيةٌ لِشَيءٍ قدِيم !
(قصيدة)
** ** **
فوق زندي وشمُكِ السمْحُ النبيلْ
وبقلبي ضجّةُ الغاباتِ ..
تسْكابُ الينابيعِ..
وأصداءُ الفصولْ !
غرسوني في حواشيكِ فأينعْتُ
سقوني من رذاذِ المطرِ الناعمِ..
في الليْلِ..تفتّحْتُ !
هنا يكبر حجمُ القمرِِ الناعسِ ..
تحبُو الشمسُ بين السحبِ الحُبلََى
كما الطفلِ..
هنا يصبحُ طعمُ العشق..
في ذاكرتي كالبرتقالْ!
ويكونُ الفرحُ الطافرُ
من وجه حبيبي..
ليناً رطباً كما الماءِ الزلالْ !
أينع الصخر وذابْ
والصبايا في سكونِ الليلِ
نقّرنَ الدرابكْ!
والهوى ينقل خطواً مرمرياًً
أخضرَ الإيقاع من بابٍ لبابْ !
طلع البدرُ وغابْ
وجلسنا – أنا والنجمُ وعيناكِ..
شكوْنا جمرةَ العشق
وآهاتِ الهوى المرِّ..
وتحنانَ الشبابْ :
يا غزالاً في البريّهْ
يا نجيماً سهر الليل وغنّى ..
للأماسي القزحيهْ!
حلمي يعبر بين الرمل والعشب
تدثرت به ..صرت سحابهْ
تارة أسكبُ ذوبَ النفسٍ
أحياناً تخيبُ الكلمات الصفر..
ترتدُّ إلى الصدرِ – كما السهم – الكتابهْ!
كردفانُ انبجستْ شعراً
بكى الليلُ على صدرِِ ربابهْ
هجع البدرُ على جُنحِِ سحابهْ !
نسي الكونُ التباريحَ
وأُنسيت الكآبهْ
في الصباح اندلق الحسنُ
مشى الجدولُ مختالاً من الربوةِ ..
مرّت نسمةٌ فوْق جبيني فبكيتْ
فرحاً ، شوْقاً .. بكيتْ !
سألتني نجمةٌ عابرةٌ معنى الصبابهْ :
أيّها النجم المسافرْ
خذْ قصيدي وعذابي
وأناشيدَ الكآبهْ
للذين انتظروا
زورق أحلامٍٍ على الشاطئ
لا الزورقُ يرسو ..
لا ..ولا الحلمُ الخريفيُّ تبدّى
في ظلام الليل حوريّة عشقٍ وخرافهْ !
من ترى يمنحُني إذنَ مرورٍٍ
وجوازاً بالسفرْ
من سراديبِ الأسى ..
هوْناً إلى قلب الحبيب ؟
خرج السهم من القوس
كفاني يا جراحاً فتئت تقطر دمْ
ذكريات الحبّ يا أقسى ألمْ
هدّئي روْعكِ ..آهٍ ..
إنّ في طيّاتِ أعماقي
ينابيعَ نغم !
فضيلي جماع
يا لهذا السحر الفريد
ابعد ما نستطيع
عمله ان نتوحد مع
هذا النص المدهش
فدعنا نبتلع الاشجان
رويدا ..رويدا
بسلام الروح
حتي لا نفيق
مطلقا
لك التحايا ياعظيم
منعم ابراهيم
فضيلي جماع
15-04-2006, 12:00 AM
الرجل النبيل منعم ..شكرا أيها الصديق على الكلمات التي زادت قامتي طولا. أسعدني كثيرا أن نالت القصيدة رضاك.]
abdu abubakr abdalla
15-04-2006, 04:14 AM
لك مثل ما قيل .
ولا أزيد.
الاستاذ منعم . لقد اوفيت وكفيت.
يا لهذا السحر الفريد
ابعد ما نستطيع
عمله ان نتوحد مع
هذا النص المدهش
فدعنا نبتلع الاشجان
رويدا ..رويدا
بسلام الروح
حتي لا نفيق
مطلقا
فضيلي جماع
15-04-2006, 10:04 AM
العزيز عبدو ابوبكر عبدالله .. شكرا على المرور وعلى ترحابك بالنص.
Dr. Mohammed Hassan
15-04-2006, 02:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
خرج القوس من السهم
ادمن السهم الطعان
ادمن الجسد الجراح
ادمن الجرح لغة الدم والموت والاغتصاب
وتوارت بين انياب المنية
وردة الفضيلة
فضيلي ايها الساحر
فضيلي جماع
15-04-2006, 03:16 PM
العزيز د. محمد حسن .. شكرا على الكلمات الأنيقة وسعيد أنا بمرورك البهي.
Mahmoud
15-04-2006, 06:46 PM
[/align]
==========
الله الله الله يا فضيلي....
إنه الشعر ...لا محالة... هكذا يكون النظم وهكذا تكون الموسيقى ...
إذاً ،، فليشهد الخالق والخلق : إني أحبك كثيراً
فضيلي جماع
15-04-2006, 09:57 PM
العزيز محمود..شكرا لك يا أخي على ترحابك بهذا النص ..ومحبتك لي شر ف يطوق عنقي !
mautamad
16-04-2006, 06:08 AM
الاخ المبدع الشاعر فضيلي
سلام
كلما يمر الوقت تتعتق الكلمات وتخرج قوية تسكر كل من تقع عينه عليها
كلما اقرا لك يزداد يقينى ان سحر الشعر باق برغم تكالب المصائب عليه وانحطاط ذوق شعرا ء هذا العصر ومتلقى الشعر
فضيلي جماع :
أُُغْنِيةٌ لِشَيءٍ قدِيم !
(قصيدة)
** ** **
شكوْنا جمرةَ العشق
وآهاتِ الهوى المرِّ..
وتحنانَ الشبابْ :
!
فضيلي جماع
هذه ثلاثية كل واحد احر من الاخر واصعب
لك الف ود
ومليون باقة ورد
عالم عباس
16-04-2006, 08:04 AM
العزيز فضيلي
كان صديقنا الشاعر بشير الزبال، حين يطربه الشعر، يتحسس نظارته فوق عينيه، ويضيء وجهه، وحين تأخذه النشوة يقفز صارخاً بأعلا صوته، هاتفاً: (ينصر دينك ياخي! )
مر اكثر من عقد حين رأيته آخر مرة، ولقد تذكرته والله و أنا أقرأ
كردفانُ انبجستْ شعراً
بكى الليلُ على صدرِِ ربابهْ
هجع البدرُ على جُنحِِ سحابهْ !
نسي الكونُ التباريحَ
وأُنسيت الكآبهْ
في الصباح اندلق الحسنُ
مشى الجدولُ مختالاً من الربوةِ ..
مرّت نسمةٌ فوْق جبيني فبكيتْ
فرحاً ، شوْقاً .. بكيتْ
ترى كيف حال بشير الزبال وهو يقرأ هذا المقطع؟
أما أنا فأقولك:
ينصر دينك يا فضيلي
Ishrag Dirar
16-04-2006, 09:21 AM
:
هنا يكبر حجمُ القمرِِ الناعسِ ..
تحبُو الشمسُ بين السحبِ الحُبلََى
كما الطفلِ..
هنا يصبحُ طعمُ العشق..
في ذاكرتي كالبرتقالْ!
ويكونُ الفرحُ الطافرُ
من وجه حبيبي..
ليناً رطباً كما الماءِ الزلالْ !
ليتني أكتب مثل هذا الحرف الناري
ليت لي هذا الحرف الباذخ
بل
ليتني كنت هذا الحرف المعشوشب خضرة ونضرة
ناصر يوسف
16-04-2006, 10:12 AM
أيها الشفيف الأديب الأريب الكردفاني القح
أأعطتك سهول البوادي وقيزانها هناك واخضرار الأرض بلباسها الخريفيُ
كل هذا الألق ؟؟؟؟
تالله لن أبرح المكان إلا وبي من الغبطة والفرح كثير جميلٍ من جميل الكلام الحلو من لدنك
لكّ الحب وإنحناءة كبهاء دررك اللطيفات الجميلات البهيات المترفات بحلو الكلام
عكــود
16-04-2006, 10:21 AM
غرسوني في حواشيكِ فأينعْتُ
سقوني من رذاذِ المطرِ الناعمِ..
في الليْلِ..تفتّحْتُ !
هنا يكبر حجمُ القمرِِ الناعسِ ..
تحبُو الشمسُ بين السحبِ الحُبلََى
كما الطفلِ..
أما أنا فأقول:
ينصر دينك يا فضيليأنت وعالم عباس،
عكــود
فضيلي جماع
16-04-2006, 11:25 AM
أخي معتمد..مليون باقة ورد ؟؟ هذا كثير.. وأجمل منه نقا ء وبهاء كلمات التحية التي غمرتني بها . شكرا أيها النبيل.
فضيلي جماع
16-04-2006, 11:48 AM
أمير القافية الطروب عالم عباس ..تذكر أنت جيدا هذه القصيدة ، فهي ليست بجديدة تماما . أذكر أنك كنت تطرب لنفس المقطع الذي اقتبسته في مداخلتك مما أعطاني الإحساس بأنك حقا تملك ذاكرة بها من حاسة الموسيقى والتطريب ما أذهلني.
بشير الزبال...أين هذا الشاعر المسكون برنين القافية يا عالم ؟ أرجوك أن تخبره أنني أسأل عنه سؤال "الضهبان" ! وقد أضحكتني كثيرا باقتباسك صيحته "ينصر دينك يا.......".
خارج النص: تابعت من على النت احتفا ء منتدى الإمام عبدالرحمن الثقافي بصورة الوطن في شعرك. كنت أبحث عن هاتف الأخ جماع مردس - مسئول الحفل ( وقد أضعته) لأتداخل مع المحتفين من لندن - وأقول في حق شعرك من هيامك بالوطن ما لا يعرفه إلا من خبرك من قريب مثلي. أقرأ كتابة الجميل عصام رجب عن شعرك وسأضيف إليها في نفس الموقع مداخلة أرجو أن تضيف شيئا.
كن بخير دائما كما يقول الولد المسكون بالرواية والفن محسن خالد.
فضيلي جماع
16-04-2006, 12:09 PM
الجميلة والأصيلة إشراق ضرار.. كتبت تقولين :
(ليتني أكتب مثل هذا الحرف الناري
ليت لي هذا الحرف الباذخ
بل
ليتني كنت هذا الحرف المعشوشب خضرة ونضرة .)
في حروف كل مبدع ما يجعل الآخرين يصرخون مرحبين بنقاط الجمال فيه. ثقي تماما أننا نحن الذين نعشق ما تكتبين نصرخ ملء الفم حين يفاجئنا رنين حروفك : (ليتنا نكتب مثل هذا الكلام) !! مثل هذه الأمنيات المتبادلة بيننا دليل عافية. أكتبي لنا نبضك أيتها الرقيقة مثل نسمة خريف بلادي.]
فضيلي جماع
16-04-2006, 12:19 PM
ناصر يوسف أيها النبيل ..شكرا على حلو الكلام . كردفان أعطتني من جميل الشعور وحلو الطرب أكثر من هذا ، لكني ولد به من كسل الحس ما قعد به عن حمل واستيعاب كل هذا الكنز من الجمال. دعنا نرشف من رحيق ما زودنا به المكان عسانا نأتي بجديد.
فضيلي جماع
16-04-2006, 12:22 PM
الأديب حلو العبارة ، خفيف الظل العكود.. وينصر دينك إنت كمان أيها الأصيل.
عبدالله الشقليني
16-04-2006, 05:34 PM
سيدنا في المكان العالي
فُضيلي جمَّاع
من الأعالي يهبط شلال ماء وذكرى :
أراه موعداً دون إرادة مع التوَحُــدْ .
لقد ذبحَتَنا جَفوة المنافي والمهاجر ، فنَصبنا
في ذواكرنا خيمة لأعراس الحنين إلى
الشفق الذي يملأ الأفق ،
إلى القمر زاهٍ بقُربه إلينا ،
إلى الأنجُم وهي تُصيخ السمع
لدقات طُبول القلب .
جراحك فينا أيها الشاعر الفخيم :
مبضَع جرَّاحٍ ، عرِف مكمن آلامنا ثم خاطها
بالطيب والعافية .
يكفي أن يجلس منا من يقرأ كتابك الشعري ثم
يغلق عليه المكان وينتحِب .
نحن في حاجة لمحلول الدمع المالح
ليُنقِّي دواخلنا .
بُورِكت يا سيد الحنايا ،
رقتك كورق الجنان الموعودة
تُزخرف الفاكهة .. من التمني إلى الأفواه .
شكراً لنِصالك الخضراء فينا .
عبدالله الشقليني
16/04/2006 م
فضيلي جماع
16-04-2006, 08:19 PM
الأديب عبدالله الشقليني ..هذا الذي قلت يساوي عندي كنزا من الهدايا ..أعطيتني كثيرا أيها الصديق.
خالد الأيوبي
17-04-2006, 04:05 AM
إنّ في طيّاتِ أعماقي
ينابيعَ نغم !
فضيلي جماع
أي نعــــم ..
ونحن نشــــهد بذلك أســــتاذنا فضــيلي ، و قصـــائدك الديل
و يا لروعـــة الحــروف التي تنبــع من طيات أعماقك ، فهي تطــربنــا
فضيلي جماع
18-04-2006, 05:55 PM
المهندس الأديب / خالد الأيوبي. . رغم أن شهادتك عني يا صديقي مجروحة ، إلا إنني أقبل هذا الإطراء لأني أعلم أنه نابع من صميم قلبك. سلامي لأختي أميرة الأميرات وأصدقائي الصغار. نشتاقكم كثيرا والله.
vBulletin® v3.8.8 Beta 2, Copyright ©2000-2026