اسامة عبدالماجد
09-07-2011, 12:49 AM
(وقسموك ولم توافق ...
قسموك ولم توافق
وانتزعتك من بنادقهم...
بأن أعلنت وقتي... حيث ينطفئون
صوتي حيث... ينهدمون
بيتي... حيث ينهدمون).
كان وطناً .. كان شعباً .. كان قيماً .. كان منيع التاريخ إسمه السودان ..
في وقت يتجه فيه العالم نحو الوحدة والتوحد وبناء الكتل السياسية والاقتصادية والإجتماعية لمواجهة معضلات الواقع العالمي الجديد.
يدفعنا الإسلامويون نحو هاوية التمزق والتفتت وينظرون لهذا الوطن من زاوية مصالحهم الخاصة.
( أنا لا أنظر من ثقب الباب
إلى وطني
لكني أنظر
من قلب مثقوب
لأميز بين الحب الغالب.
والحب المغلوب)
خلال عقدين ونيف من السنوات ذاق فيها شعب السودان الصابر الويلات وشرور الحروب وأوهام السلام وضنك العيش وتردي الأخلاق وانفلات منظمومة القيم الإجتماعية وطحن محمد احمد المنكوب تحت عجلات الغلاء الفاحش.
وها نحن نصبح غداً على وطن مقطوع الأوصال يرقص فيه أصحاب المنافع طرباً ويتشدق الجاهلون بنعيم الإنفصال.
وللجريمة شركاء محليون وأجانب من ابوجا وإلى نيفاشا مشكلين أكثر صفحات التاريخ السوداني سواداً.
غداً تصبح الشمس على سودان مبتور يتساءل إنسانه من يتحمل مسئولية هذا:
-المؤتمر الوطني منفرداً.
- المؤتمر الوطني وشريكه الحركة الشعبية (وجهان لعملة واحدة).
- الأحزاب السياسية الاخرى.
- المثقفين والكتاب.
وهنا نتساءل ما هي أدوارنا لمناهضة هذه الجريمة المنظمة وماهو دور الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني وأفراد؟.
فلنكن صادقين مع أنفسنا ماذا فعلنا لوقف هذه الاتفاقية الكارثة.
(وبتذكرسؤالك لي
متين تضحك سما
الخرتوم حبيبتنا
ومتين تصفى..
ومتين جرح البلد يشفى..)
ماذا أعددنا لمرحة ما بعد الإنفصال؟
وكيف نجعل الوحدة هدفاً محورياً لنضالات شعبنا؟.
الآن وقد اصبح هذا التمزيق المفتعل واقعاً لا محال ، علينا أن نحاول جاهدين حفر كوة بإتجاه مستقبل مزهر رغم السواد الذي أحال الوطن الكتلة من الحزن الدامي.. وسودان موحد تنصهر فيه كل المفاهيم الإثنية حتى نحافظ على ما تبقى منه.
قسموك ولم توافق
وانتزعتك من بنادقهم...
بأن أعلنت وقتي... حيث ينطفئون
صوتي حيث... ينهدمون
بيتي... حيث ينهدمون).
كان وطناً .. كان شعباً .. كان قيماً .. كان منيع التاريخ إسمه السودان ..
في وقت يتجه فيه العالم نحو الوحدة والتوحد وبناء الكتل السياسية والاقتصادية والإجتماعية لمواجهة معضلات الواقع العالمي الجديد.
يدفعنا الإسلامويون نحو هاوية التمزق والتفتت وينظرون لهذا الوطن من زاوية مصالحهم الخاصة.
( أنا لا أنظر من ثقب الباب
إلى وطني
لكني أنظر
من قلب مثقوب
لأميز بين الحب الغالب.
والحب المغلوب)
خلال عقدين ونيف من السنوات ذاق فيها شعب السودان الصابر الويلات وشرور الحروب وأوهام السلام وضنك العيش وتردي الأخلاق وانفلات منظمومة القيم الإجتماعية وطحن محمد احمد المنكوب تحت عجلات الغلاء الفاحش.
وها نحن نصبح غداً على وطن مقطوع الأوصال يرقص فيه أصحاب المنافع طرباً ويتشدق الجاهلون بنعيم الإنفصال.
وللجريمة شركاء محليون وأجانب من ابوجا وإلى نيفاشا مشكلين أكثر صفحات التاريخ السوداني سواداً.
غداً تصبح الشمس على سودان مبتور يتساءل إنسانه من يتحمل مسئولية هذا:
-المؤتمر الوطني منفرداً.
- المؤتمر الوطني وشريكه الحركة الشعبية (وجهان لعملة واحدة).
- الأحزاب السياسية الاخرى.
- المثقفين والكتاب.
وهنا نتساءل ما هي أدوارنا لمناهضة هذه الجريمة المنظمة وماهو دور الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني وأفراد؟.
فلنكن صادقين مع أنفسنا ماذا فعلنا لوقف هذه الاتفاقية الكارثة.
(وبتذكرسؤالك لي
متين تضحك سما
الخرتوم حبيبتنا
ومتين تصفى..
ومتين جرح البلد يشفى..)
ماذا أعددنا لمرحة ما بعد الإنفصال؟
وكيف نجعل الوحدة هدفاً محورياً لنضالات شعبنا؟.
الآن وقد اصبح هذا التمزيق المفتعل واقعاً لا محال ، علينا أن نحاول جاهدين حفر كوة بإتجاه مستقبل مزهر رغم السواد الذي أحال الوطن الكتلة من الحزن الدامي.. وسودان موحد تنصهر فيه كل المفاهيم الإثنية حتى نحافظ على ما تبقى منه.