صديق رحمة
27-10-2005, 12:19 PM
*·~-.¸¸,.-~*تقديمــة ..
ريحٌ آخر يهب ، يجلب معه هواجساً كانت قد طوتها
ملامح غيابي عنه ، وشتتها خطايّ في الأمكنة التي استطاعت مقاومتي
أن تطأها ، أو أن تستعيد ركن الفرحة فيها بشيٍ من التحايل . . .
أنا أحلم باللقاء مع الأنثي التي تسكن احلامي ، ومن يحلم
بأنثى أحلامه يجب أن يبقى في حالة نضال دائم ، وأيمان راسخ في اليقين متقبلا
كل ما تحمله الحالة من غوغائية الخسارة ، والألم، والفرح، والحب … . . .
أشعلت الشموع، ( ومشيت ليلا في شوارع الصبر
أتابط العزلة ....................
وأمارس رغبتني المحدودة والممدودة في لقياك ،
وتلوت في تلك الصلاة/الرغبة، ذاكرة الأمل حتى نبشت حروف لقائك … )
لكنها
فراسخٌ جديدة أهرول عليها
ولايزال صحراء الفقد يضرب حلقي بعطش الخسارة
هي نفسها ذات الخسارة، وطريق الحلم هو ذاته أيضا …
لا شيء يتغير هنا إلا كل شيء ،
وإلا ذلك الريح الذي يهز تعودي ويحني هامتي ،
ويبعثر تماسكي حين يدك خارطتي ويحرك كثبان الأصطبار
النص .
النسيم الجائي منك ، نكشّ رمال شوقي ( في غيابك )
حاولت أوقف سير خطاهو لكنو فاتح فيني بابك
تاور الضرس الحنين ، وشدّ عصب الماضي نابك
رضرض العضم المعافي ، وعاود الحزن الهدابك
مدد الليل الطويل وجابا أطياف من جنابك
لخبط الرصّة القديمة وساوط الشجن البدابك
هزّ اغصان التلهف حتحت الصفق المشابك
كتح الغابة التلمك ، ودكّ حصن الصبر جابك
دقّ مسمار الانين ، علق الصورة في جدارك
ساقني للدرب البودي ، أطلقني في حلقات مدارك
سابني في اللفة التودر ، شالك أطياف وقام جرابك
شتت الغيث قطرة قطرة وساقا أفواج من سحابك
عمّ بالأفاق ضلامو ، وفي أقاصي الليل سرابك
وريني وين القاك تاني أو أشوف موية سرابك
بيها أتوضى وأصلي ، أتلو آيات ضد يبابك
أجقم جرعات من أماني ، كان ترجع لي دارك
أو ترجع لي صبراً بيهو أوصل لمسارك
وشن نسوي مع الحنان غير معاناتنا في بعادك
اصلي في ريدك غرقتّ ، وياني مُبحِر في عبابك*·~-.¸¸,.-~*
ريحٌ آخر يهب ، يجلب معه هواجساً كانت قد طوتها
ملامح غيابي عنه ، وشتتها خطايّ في الأمكنة التي استطاعت مقاومتي
أن تطأها ، أو أن تستعيد ركن الفرحة فيها بشيٍ من التحايل . . .
أنا أحلم باللقاء مع الأنثي التي تسكن احلامي ، ومن يحلم
بأنثى أحلامه يجب أن يبقى في حالة نضال دائم ، وأيمان راسخ في اليقين متقبلا
كل ما تحمله الحالة من غوغائية الخسارة ، والألم، والفرح، والحب … . . .
أشعلت الشموع، ( ومشيت ليلا في شوارع الصبر
أتابط العزلة ....................
وأمارس رغبتني المحدودة والممدودة في لقياك ،
وتلوت في تلك الصلاة/الرغبة، ذاكرة الأمل حتى نبشت حروف لقائك … )
لكنها
فراسخٌ جديدة أهرول عليها
ولايزال صحراء الفقد يضرب حلقي بعطش الخسارة
هي نفسها ذات الخسارة، وطريق الحلم هو ذاته أيضا …
لا شيء يتغير هنا إلا كل شيء ،
وإلا ذلك الريح الذي يهز تعودي ويحني هامتي ،
ويبعثر تماسكي حين يدك خارطتي ويحرك كثبان الأصطبار
النص .
النسيم الجائي منك ، نكشّ رمال شوقي ( في غيابك )
حاولت أوقف سير خطاهو لكنو فاتح فيني بابك
تاور الضرس الحنين ، وشدّ عصب الماضي نابك
رضرض العضم المعافي ، وعاود الحزن الهدابك
مدد الليل الطويل وجابا أطياف من جنابك
لخبط الرصّة القديمة وساوط الشجن البدابك
هزّ اغصان التلهف حتحت الصفق المشابك
كتح الغابة التلمك ، ودكّ حصن الصبر جابك
دقّ مسمار الانين ، علق الصورة في جدارك
ساقني للدرب البودي ، أطلقني في حلقات مدارك
سابني في اللفة التودر ، شالك أطياف وقام جرابك
شتت الغيث قطرة قطرة وساقا أفواج من سحابك
عمّ بالأفاق ضلامو ، وفي أقاصي الليل سرابك
وريني وين القاك تاني أو أشوف موية سرابك
بيها أتوضى وأصلي ، أتلو آيات ضد يبابك
أجقم جرعات من أماني ، كان ترجع لي دارك
أو ترجع لي صبراً بيهو أوصل لمسارك
وشن نسوي مع الحنان غير معاناتنا في بعادك
اصلي في ريدك غرقتّ ، وياني مُبحِر في عبابك*·~-.¸¸,.-~*