مشاهدة النسخة كاملة : الي بلة محمد الفاضل, عصمت العالم, نصار الحاج , عكود وآخرين....في حزن أمدرمان
Abdullahi Gaafar
05-02-2012, 06:53 PM
في حزن أمدرمان (1)
امدرمان في السادسة صباحا
......
يرتادني خوفي عليك
فأعتلي قلبي
لانظر
كيف يبدو وجهك المحزون ّ
ياامدرمان من طول الارق
وأعود من قلبي تجاهك
علّني أعلولأمسح
عن جبينك
بعض حبات العرق
...........
عبد الله جعفر
Abdullahi Gaafar
05-02-2012, 07:03 PM
في حزن أمدرمان
(2)
أمدرمان في الفجر التالي
آت من الحزن الذي ملأ المداخل ثم فاض عليك
يا امدرمان من ألم وانت بلا دليل
في الفجر قال العارفون به
الدفاتر تستريح الان
من صخب الحروف السمر واللغة الصهيل
أواه هذي بردة صلت عليها الصبح
سيدة الضريح الحرف نافلةً
وغابت في الرحيل
حزني وحزنك يامنازل
من رحيل يصطفيك ويستحيل
(اواه ياامدرمان من وجع الرحيل)
......................
عبد الله جعفر
عكــود
05-02-2012, 07:11 PM
سلام ياااا عبدالله . .
إنتظرت قراءة حرفك النازف كثيراً . .
فالأحزان أنبل من أن تُدارى،
وزفراتها أكبر من سِعة الضلوع.
عصمت العالم
06-02-2012, 04:40 PM
الشاعر المرهف دكتور عبد الله جعفر..
يا فيض نزف احزانك...وهى تنداح مرسلة وحيح النوح..على افق صباح امدرمان..
وهى تضم رفات تلك الاشراقه الوهج..تضمها الى احضان اديمها وتسـأثر فى ضنين.وحزن جريح مريع..وهى تبكى بصمت الدموع..وتعرف معنى الفراق وقسوة هجر الحنين..
الحزن عليها هنا وفاء بكاء تتقطر دموعه لتسقى بفيض دافق كل مسارات الزمن المتلاف..وتعلق على استار افق المجهول كل اتساع لصدىء الذكريات..وتواصل رنين جرس الاحزان وهو يطرق كل الاسماع يحكى فى وجع مصلوب..كل بكاء الرعش فى حزن مفضوح...لا تستره غلاله ولا يغطيه دثار...
حزنا مثل جنون رماد راحل يتحلق عبر الاجواء ويطوف ارجاء الكون ويحط الرحل على كل زمان ومكان..
حزن ملتاع وباكى ومفضوح...
عبد الله جعفر.
ما ابلغ فيوض حزنك يا صديقى....
Abdullahi Gaafar
06-02-2012, 06:59 PM
في حزن أمدرمان
(3)
أمدرمان (دمع المسافة بين بون وكولون)
آت اليك من انتماء الروح للغيم
الذي شهد انطفاء الومض في وقت السحر
بيني وبينك حرقة الاتي من الايام
يا امدرمان والخوف المصاحب للسفر
بيني وبينك والقدر
بنت كماء النيل
كانت حين تضحك
ترتدي امدرمان زينتها
وتخرج للشوارع كي يراقصها القمر
مدن من اللغة البنفسج والحروف النضر
والفرح المشاغب والشجر
بنت قمر
كانت هناك
وكانت الدنيا توزعها علي الاحباب والاصحاب
شيئا من بريق الدهشة الكبري
وشيئا من مطر
كيف احتمالك ياشوارع للخبر
عنها ستسألك
النسيمات التي وهبتك ياامدرمان
رقصة صوتها النيلي في ليل السمر
عنها ستسألك
الحكايا السمر والاعياد والعشاق
والسمار واللغة الانيقة والمطر
ماذا تبقي بعد يامدرمان
غير الصمت واللغة الكئيبة والسهر
( اواه يامدرمان من طول السهر)
.........
عبد الله جعفر
حسين عبدالجليل
07-02-2012, 10:02 PM
أستاذنا و شاعرنا عبد الله جعفر :
كعادتي مع نصوصك - إستمتعت جدا بقصيدتك هذي .
المدن العريقة دوما ماتناجي شعرائها البررة (أضيفت كلمة "البررة" هنا , لاستثناء شاعر "أمدرمان تحتضر")
وتبوح لهم بهمومها .
تبحث عندهم عن الطمانينة , و عمن يذكرها بأن الفجر آتِ لامحالة .
فإنكسارة كرري سيعقبها فتح الخرطوم .
و طائر الفينيق سينبثق من نار الهزائم .
يعجبني وله بنو أمدرمان بمدينتهم .
لو لم أكن من ناوا/الديوم لوددت أن أكون من أمدرمان .
Abdullahi Gaafar
11-02-2012, 05:26 PM
في حزن أمدرمان
(4)
(امدرمان في لحظة الانحناء الاخير)
الدمع امطار يعاندها الهطول
الصمت واللغة التي ضلت مخارج حرفها سبل الخروج
قضية ضد الرحيل بلا وداع أو دموع ولا ملاذ سوي العبور الي البكاء
او السقوط من الوقوف الي البعيد
تعبي مياه النيل كانت من رحيل لغياب ليس يعقبه اياب
لم يحن وقت البكاء الصعب
لا هطلت دموع الغيم لا ارتاحت عيون الناس من تعب انتظار الدمع
وامدرمان تفترش البقية من ذهول الواقفين
لعلها تخفي قبيل الصبح حرقتها وتحلم من جديد
هي لحظة للحزن أو شئء كمحرقة الوداع
او الانحناء الصعب بين الارض والتعب الموزع في عيون الناس
لم يكن الصباح سوي انطفاء النور في فجر بلا اشراق
كان الوقت يرسم اخر الخطوات
والاضواء ترحل للبعيد بلا وداع أو نشيد
......
عبد الله جعفر
نصار الحاج
11-02-2012, 08:55 PM
"بنت كماء النيل
كانت حين تضحك
ترتدي امدرمان زينتها
وتخرج للشوارع كي يراقصها القمر"
يا عبدالله
ها قد رتلت عنَّا ما يليق بالـ إشراق من وهج ومن حزن ومن ألم
ومن لغةٍ تغوصُ أبعد من جراح الفراق المُر
وأم درمان ثكلي تود لو تصوغ ميلادها من جديد
كي تعيد إلى دروبها إشراق ..
رسالة الى بلة فى غيابه
يا بلة ياخ الكتاب شكى وبكى اها ارسله لنصًار ولا ترسل لى العنوان؟؟
تحية لصاحب البوست والضيوف
عصمت العالم
12-02-2012, 10:34 AM
الشاعر الملهم دكتور عبد الله جعفر...
كل لحظة تعيدنى شرائح رسم كلماتك الى رعش ذلك الاختراق الذى يعلق كل نبض الخفقات على استار ذلك التمنى العصى الذى لا يطال ..ولا ينال..
وتاتى فى ذرى الاحلام مشاهد تحليق الراحله الوهج اشراق ضرار...لتعيد البعث الروحى فى خبايا تخنصر كل الاشياء ...وتنفخ فيها الانفاس ..ليعود كل ذلك الابتراد ينبض.ويستوى ..ويتناثر..مثل قطرات ذلك الندى ..حين تغشى حبب قطراته كل تلك الوجوه المفعمه لذات الصباح الاصباح....
والراحله اشراق ضرار هى سبج ذلك الاصباح...الذى تعلق على افق ممتد ..لن يختفى..ولن يغيب..ولن تنقشع غمامات تكدسه عن عيون الدنيا...ابدا..ابدا...
دكتور عبد الله جعفر...
لعل فى تجسيد حزن امدرمان ربط لكل ذلك الاعصار الجموح الذى امتلآ برياح ذلك الحزن العصى العتى...المتسربل بكل لواعج الاسى ونواح الالتياع...وحالات كل ذلك التمزق الذىاصاب ..واناب..واوجع..واشجى..وابكى..وبعثر...ولا يزال طنين زمزمته يشغل ويشعل كل خواطر وصدور كل الناس الذين عرفوها وتعاملوا معها
لا املك فى لحظتى هذه الا قدرة مقدرة الاستعاده لصور..ومواقف..وخواطر..ورؤى..ومعانى..وقيم..وعطاء ادبى وفنى...نافذ...اعيد كل الصور..واتحسس مفاصل كل ذلك الربط الدقيق الرقيق .بين حروفها العسجد..وبين ذرى تفاصيل شخصيتها الاسره...التى تسرى بسطوتها الانيقه وهى تتخلل ..وتمتلك..وتمنح ..وتعطى كل احساس ذلك الامان الملهم..
وانت عرفتها منذ جامعة الخرطوم..ووقتها كانت جدلات خصلات الشعر تنسدل فى غنج فى عمر ذلك الربيع الوريف الذى فاحت عطورشذاه المعتق فاسكرت خبايا الاشياء واطراف الكون واشعلت لهيب حرائق فورة الشباب وقوة ذلك العطاء الابداعى الثر...
حبيبنا عبد الله...
وانت مبدع الحروف ..ومجرى عطايا سحر وصف الكلمات...اعلم ان انين الحروف يغلف الرعش والاحساس بدثار ذلك الالتياع الصب..وحنينها لزمن الصفاء .ورفقة المرافقه.وزهو المدى..وربط القناعه والاقتناع..وجدلة ذلك الحرير الذى يربط كل مشاعر الناس ويجبرها على ارتقاء كل ذلك التعامل فى دروب مساراته ..دائما يبلور تلك الفكره عن مقدرات شخصية الراحله اشراق ضرار..فى نسق ونهج يلزم.ويحدد..ويكشف عن معانى كل ذلك الارتقاء...
امدرمان ستبقى على سرادق حزنها الابدى على الراحله اشراق..وستقيم على تلال كل ذلك الاسى المتراكم...وستفتح عيناها على صباحات اشراقها الوضى .وستظل الراحله اشراق مثل وهج تلك الشمس التى تغرب لتعود اكثرا اشراقا..واوفر ضوءا..فى تلآلآ يكشف ويوضح...ويشرق..
نسال لها الرحمه بقدرما قدمت للخلق من جمال احى..واشعل..وازهر..
Abdullahi Gaafar
14-02-2012, 08:33 PM
الاخ حسن عبد الجليل
كعادتك بهي الحرف
لست ابنا لها ولكني عاشق لها كغيري من جامعي حكايا الارض (ومطاليقها)......انها ياصديقي ام درمان الحافظة لخطوات عاشقيها حتي في لحظات الحزن...يكتبها الناس كيف شاءوا .....غناءا فرحا حزنا ..فتحفظ غناءهم دون غضب....كتبها الواثق حزنا غاضبا.....فحفظته كما حفظه قراء الحزن والمغرمون به....ولم يكن الابن العاق....ياصديقي هي الان حكايا التوزع بين الذاكرة والحزن النابع من فقدان الضحك الانيق علي امتداد المسافة بين الصرخة الميلاد والرحيل الاخير الي الضياء.....او هكذا نكتبها الان حزنا بالغ الصعوبة علي دفاتر لا تقرأ الا بضغف كامل
تحياتي وشكرا علي جميل العبور
عبد الله جعفر
Abdullahi Gaafar
17-02-2012, 04:31 PM
الصديق العزبز جدا
عصمت العالم
مدخل
تمضي فنمضي للدفاتر والحروف
حزم من الضوء المقاوم للكسوف
برق من ايماض التوتر والسيوف
مازال وجهك والضريح سحابتان من الصفاء
تمضي فيمضي المنشدون من الحروف الي البكاء
هكذا يا صديقي كتبت امدرمان حزنها علي جدران ذلك الصباح حين حال بينها وبين مذاق الشروق ملوحة ما ظنته لحظتها رحيلا لحظيا....انه الحزن الذي حال بينها وبين البكاء حين كان البكاء فرض عين ... غسلت امدرمان يدها اليمني من تعب الاحتضان الاخير و لاذت بالصمت ... وما بين ارضها وسما ئها جحافل من بهاء الغياب ....كان فجرا قليل الحيلة في مقام قدري التوقيع. .....تحولت امدرمان الي مريود الطيب صالح ..حين احستها كشئء عزيز مستحيل (فجيعة مثل الفرح)..كما وصف صاحب الموسم الحزن بذات اللغة الدهشة ومريود يحكي عن مريمه حكاية الرحيل الاخير ...وكما مريود كانت امدرمان قد مشت فشقت عليها طرق العودة كلها.....مدينة هربت شوارعها منها فضلت خطوتها سبل الخروج ... فبقيت في حضرة الموت دهرا دون دمع يقيها شر الانهيار جفافا......هو يا صديقي كما قال عالم ...هو حزن يصهر القلوب....
(اللهم نسألك لها العفو والمغفرة ونسألك برحمتك التي وسعت كل شئء ان تدخلها الجنة)
عصمت العالم
19-02-2012, 03:15 PM
الشاعر المرهف دكتور عبد الله جعفر...
كم اغرقتنى كلماتك فى لجة ذلك الوجع الانسياب...الذى يسرى...ويجرى ..مثل سريان تدفق النيل العظيم...والذى يماثل تدفق فيوض نزف الاحزان..على تقاسيم وملامح امدرمان..
وها نحن نعاقر كؤوس الحزن المستفيض..نحتسى حتى الثماله .من ذلك الخندريس..المدام...
الذى سيظل يسرى فى خلايا نبضنا ويجعلنا رهناء حبسه المقيم...
وهذه نافذه نتبادل فيها انخاب شجو الشجن..ونغفو ونتوه ونغيب من ذلك الرشح الاسى...
ونعيد ونستعيد شرائح وزوايا واضلاع كل ابعاد الصور...ونستلهم من زاويتة دليلا ..يفتح لنا منفذا للاشراق ليطل ذلك البذوق ويحى فى وجداننا مواسم كل ذلك الفرح..وفى الاجترار راحة الاعاده فى تمهل وبطء وتلكؤ..فى احساس مريح يعيد المشاهد ثانية فى سياق وثاق كل ذلك الربط الذى صنعته ايادى القدر ليكون جزءا من رحلة رفقة فيها يرتد البصر خاسئا وهو حسير عن الادراك العميق..عن حكمة ان عطايا الحياه لابد لها من تتوقف ضمن منظومة الخلق والتكوين ومداراتها وحدودها..وانفلاتها وانغلاقها...
العزيز عبد الله جعفر....
كمية الاحتباس التى تملآ خياشيم الدواخل وتحتل كل مجرات مساراتها ..تئن وترجحن..وتنفلق.وتنغلق..وتزوم ..وتريم..وتتاوه..وتشتكى وتزجر مهر عذاباتها سرارا..وهى تسارق اللحظه..مرارا..وتشتهى ان تفجر كلما تحمله من ثقل اوجاع والتياع...وتستحى..وتكتم كل لواعج ذلك الارتعاش..تخضعه لمقاييس ذلك الميزان..القدر...وترجى..كل شىء..الا ان جذوة ذلك الاشتعال الذى يؤجج اعماق المنى فى رضابها سيظل اتون لهيب نيران احتراقه ياكل الاطراف والاحساس..بحريق ذلك الحزن الرهيب..
معذرة صديقى عبد الله...
لكن نيران حرائق امدرمان فى لهيب حزنها على صباح الاشراق قد سرت السنة نيرانه واصابتنا فى مقتل..ونحن حقيقة ميتون منذ ذاك الصباح المكفهر..الذى افردت جناحاته لحظات الرحيل على متن ركاب الاقدار...
قطعا سيظل مدرار الدمع مثل قطرات حبيبات الندى ومثل حبات المطر وهى تسقط الدمع لتزيد من نزف الجراح...والايام تمضى ولا ندرى ما تلوح به غوادى الايام..فى سريانها...
عبد الله ..العزيز...
وكاننى امتطى صهوة خيول احزانك...وهى تصهل بنوازع الحزن الاليم....
وهى تعدو فى مضمار الالتياع والحسره والفجعة والاسى...وظلال المساء المدلهم..يسبق ميعاد الاصيل..
عذرى لك ان افضت..فانت رفقة زمن ود لن ينقطع ..ابدا..ابدا..
Dr. Mohammed Hassan
20-02-2012, 08:25 AM
رغما عن انني لست من المدعوين لهذه الاحزان الباذخة
ولكن
هي امدرمان
حالة من الالق المشع وكرنفالات من الايحاء
تنثر زهوها
فنتيه في خيلاء نهر نادم الاحزان
والخذلان في كرري
ونبقى من بذار شجاعة
وحماقة
وروح الكبرياء
هي امدرمان
مبيع الايفاء بالوعد الوطن
مصدر الالهام
حين يرمها الشعرا
تنشد
عزة في الفؤاد
واقفا متاوها
متوجعا
ومتوجها
تلقاء نيل غسل اجسادنا زمن
وتغلغل فينا رحيقا
جذرنا بهذا الوطن
ناصر يوسف
20-02-2012, 08:44 AM
عبد الله جعفر
أيها المسافر في لُجِ الحزن
بقدر ما هربتُ من هذا البوح الإحتفائي الأليم ،،،
بقد ما أوجعني هروبي منه ،،، منك ،، أو بالأحري ،،،
هروبي مني أنا
كم أنت عظيم يا عبد الله
Abdullahi Gaafar
20-02-2012, 12:34 PM
العزيز جدا ابوذر (العمدة عكود)
مابال هذا العام لا عادت نوراسه من الترحال
لا المطر استراح علي الضفاف
ما باله لا القحط يرحل من مقام الارض
لا الايام بارحها الجفاف
هو ماذكرته انت ياصديقي (بين إنحسار الحرف في زمن الكلام، وانهيار اللغة بفعل الصمت فرق كبير)
مساحة ملؤها الحزن الغاضب....حيث تضحي الكتابة كالثمرة المحرمة....نهرب منها خوف السقوط العظيم...يا صديقي انت ادري بالحال ...قحط لا يسمن ولا يغني من حزن...
حزن وفق في اختيارنا فاخترناه ....وهبنا له ما لدينا من جميل الذكريات..ومضينا اليه بكامل الوعي طلبا للحظة استرخاء...كي نستعيد الرغبة في الكتابة.....
ياصديقي:-
.......
الحزن لا يأتي
ولكن نحن من نمضي اليه
بدمعةٍ أو فرحةٍ
سيان
او جرحٍ لتذكارٍ عنيف
هو لحظة الابحار قسراً
حين تكتبنا الدموع
علي الدفاتر
بعض أغنية
ويغرقنا النزف
..............
الود أقصاه ياصديق
عبد الله جعفر
Abdullahi Gaafar
29-02-2012, 06:54 PM
سارة
التحية لك ايضا
عبد الله جعفر
Abdullahi Gaafar
09-04-2012, 08:34 PM
الاخ د. محمد حسن لك الود والشكر وانت تعبر الي امدرمان بانيق الحرف وحلو الحديث
هي باذخة الجمال في كل حالاتها ...يتداولها بنوها ...قصيدة ضد احزانهم بحثا عن غناء يعيد اليهم ثفتهم بافراح ستأتي رغم انف الحزن غدا....
شكري وتقديري
عبد الله جعفر
بله محمد الفاضل
15-04-2012, 08:41 AM
تعرف لا محالة
كم لبثت عندها
كم رتلتها
كم سافرت محمولاً على جناحيها
وكم طوفت بي أرجاء ما عرفتها
وكم
وكم
وكم أبكتني وعجزت عن مجاراتها
لها الرحمة يا صاحب
لها الرحمة
شكراً كثيراً على أنك في الروح تعرف كيف/متى تشقشق بما يجعلها أبداً
بمحيط النقاء
شكراً كثيراً عاجزاً لا يفيك...
محبتي واحترامي
vBulletin® v3.8.8 Beta 2, Copyright ©2000-2026