خضر حسين خليل
12-02-2012, 09:13 PM
وأنا لا أعلم يا مجدي أبداك من وين بالضبط ؟ ياخ خليك من أبداك البقولوا فيهو الناس ده شنو آ زول ؟ وتموت كيفن بس ؟ ياخ حتي (نكزتك) الأخيرة لساها معلقة في الفيس بوك تراني قلت أعلقك شوية ـ قلت أخليك معلق كده لامين تعرف حاجة ـ هسي الواحد يعمل شنوا مع النكزة المعلقة دي ؟ يعمل شنو مع رسائلك ونصائحك ودعواتك وأمانيك اللي ما كانت بتنتهي ؟
مجدي أحمدالشيخ
http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/s320x320/426391_10150610463072937_545157936_9075591_1853708 640_n.jpg
من ألطف الناس الذين إلتقيتهم في دريبات الحياة والخيل تجقلب وكثيف الشكر لسودانيزأونلاين كأرض لقائي ومجدي ـ كانت ليلة شتوية من شتاءات مدينة الدمام وأنا أتصفح س.أونلاين وصلتني رسالة علي ماسنجر الموقع ، كان ذلك بمثابة أول خيط غزله مجدي في نسج علاقتي وإياه ، إمتدت علاقتنا بعد ذلك ـ نتناكف حيناً ونتغالط في المفروض والمفروض حيناً آخر غير أن الود الذي بيننا كان يمتد عميقاً .
... من القلائل الذين يعطون للإنسان شعوراً دائماً بالأمان ـ كان صادقاً مع نفسه متماهياً مع صدقه لم أسمع له شكوي أو ضجر أو سخط من شئ كعادة الأصدقاء في المهاتفات والمراسلات ـ كان محباً للناس كل الناس ـ كان حريصاً علي لم شمل الأصدقاء ومعاودتهم كلما غابوا أو كلما أصاب أحدهم نائبة من نوائب الدهر .
إنني لا أجد من المفردات وما يتناسب مع المقام ـ إنني في غاية الحزن والألم لرحيل هذا الرجل الفذ البسيط . تتقافز الذكريات أمامي الآن كشريط طويل ترن كلماته في أذني ـ يأتيني الآن صورته يأتيني صوته بتهذيبه الجم وأدبه العفيف . كان إنساناً نادراً بكل ما تحمله الكلمة من معني . لا يهمه شئ من أمر الدنيا قدر ما كان مهموماً باصدقائه وصديقاته ـ
اليوم أيها الناس إفتقدت البشرية رجلاً وسيماً بهي الطلعة رجل عاش بين الناس في زهد صوفي رجل مضي سريعاً قبل أن يعي الناس ما كان من أمره ـ اليوم إفتقدت بلادنا لطبيب نجيب كان يدعي مجدي أحمد الشيخ ـ اليوم هوي نجم لطالما أضاء لمن حوله الطريق .
في الخالدين مجدي أحمد الشيخ في الخالدين ياصديقي الوسيم النبيل ـ وإني أسأل الله الصبر لمحبيك وأصدقائك وأسرتك الكبيرة والصغيرة فهو عالم بحالنا ومآلنا . اللهم هذا مجدي بين يديك فأشمله برحمتك وعفوك يا أرحم الراحمين ، والعزاء موصول لأسرة سودانيزأونلاين سأئلين الله أن يجعل هذا الرحيل آخر أحزانهم وأحزاننا .
ـــــــــــــــــــ
الصورة منقولة من سودانيزأونلاين دوت كوم
مجدي أحمدالشيخ
http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/s320x320/426391_10150610463072937_545157936_9075591_1853708 640_n.jpg
من ألطف الناس الذين إلتقيتهم في دريبات الحياة والخيل تجقلب وكثيف الشكر لسودانيزأونلاين كأرض لقائي ومجدي ـ كانت ليلة شتوية من شتاءات مدينة الدمام وأنا أتصفح س.أونلاين وصلتني رسالة علي ماسنجر الموقع ، كان ذلك بمثابة أول خيط غزله مجدي في نسج علاقتي وإياه ، إمتدت علاقتنا بعد ذلك ـ نتناكف حيناً ونتغالط في المفروض والمفروض حيناً آخر غير أن الود الذي بيننا كان يمتد عميقاً .
... من القلائل الذين يعطون للإنسان شعوراً دائماً بالأمان ـ كان صادقاً مع نفسه متماهياً مع صدقه لم أسمع له شكوي أو ضجر أو سخط من شئ كعادة الأصدقاء في المهاتفات والمراسلات ـ كان محباً للناس كل الناس ـ كان حريصاً علي لم شمل الأصدقاء ومعاودتهم كلما غابوا أو كلما أصاب أحدهم نائبة من نوائب الدهر .
إنني لا أجد من المفردات وما يتناسب مع المقام ـ إنني في غاية الحزن والألم لرحيل هذا الرجل الفذ البسيط . تتقافز الذكريات أمامي الآن كشريط طويل ترن كلماته في أذني ـ يأتيني الآن صورته يأتيني صوته بتهذيبه الجم وأدبه العفيف . كان إنساناً نادراً بكل ما تحمله الكلمة من معني . لا يهمه شئ من أمر الدنيا قدر ما كان مهموماً باصدقائه وصديقاته ـ
اليوم أيها الناس إفتقدت البشرية رجلاً وسيماً بهي الطلعة رجل عاش بين الناس في زهد صوفي رجل مضي سريعاً قبل أن يعي الناس ما كان من أمره ـ اليوم إفتقدت بلادنا لطبيب نجيب كان يدعي مجدي أحمد الشيخ ـ اليوم هوي نجم لطالما أضاء لمن حوله الطريق .
في الخالدين مجدي أحمد الشيخ في الخالدين ياصديقي الوسيم النبيل ـ وإني أسأل الله الصبر لمحبيك وأصدقائك وأسرتك الكبيرة والصغيرة فهو عالم بحالنا ومآلنا . اللهم هذا مجدي بين يديك فأشمله برحمتك وعفوك يا أرحم الراحمين ، والعزاء موصول لأسرة سودانيزأونلاين سأئلين الله أن يجعل هذا الرحيل آخر أحزانهم وأحزاننا .
ـــــــــــــــــــ
الصورة منقولة من سودانيزأونلاين دوت كوم