عماد الماحي
17-02-2012, 05:40 PM
عاين دا كاتب شنو ..!!
عماد الماحي:D
**
دور العباد في محاربة الفساد ..!!
لازم نربط الفاسدين بالمجتمع حتى لا يصبح الفساد الحكومي وصمة عار تمنعه من ممارسة حياتو السياسية
بقترح إنو الدولة تعمل معهد الأبحاث الفاسدولوجية
في إطار الجهود الرامية لمحاربةالكائن الخرافي ( الفساد ) الذي نسمع به في أجهزة الإعلام الرسمية و الشعبية ، المسموعة و المكتوبة و المرئية والمشمومة برضو و نسمع به في أفواه الحكام و المسؤلين و المظلومين و لكننا و بأمانة ( لم نره ) شوف عين عديل كدا ... ما حصل لقيت لي زول قال شاف لي زول فاسد .. إنتو حصل ليكم (عدم الشرف ) دا ؟ طيب ..كيف نحارب عدو خفي أو كيف نحارب (كائن) وهو غير كائن ( كونو إنو ماشايفنو) ..إحتمال – و الله أعلم – يكون من الكائنات الطفيلية الانتهازية التي لا ترى بالعين المجردة فعين الحزب عن كل عيب كليلة .... يعني بالعربي كدي أنا بقترح إنو الدولة تعمل معهد الأبحاث الفاسدولوجية لفحص جرثومة الفساد مختبريا و ممكن نستفيد من خبرات دول عديدة شريكة في المجال و تعاني من ويلاته بس أنا بقول كدي لأني زي ما وربتكم ماشفت لي زول فاسد قبل كدا بسمع و الله كتير بالفساد لكن مالاقنا الزول الفاسد .. لأننا بالفحص نتوصل لأصل المرض و يمكننا علاجه إذا كان الدواء المستخدم غير فاسد برضو لأن محاربة الفاسد بالفاسد لا تحل للفساد قضية ..
بعضنا اقترح – و أنا منهم – نكوّن اللجنة العليا المنبثقة من آلية محاربة الفساد للتسجيل الطوعي لفحص الفساد في الدولة – و أحب من المنطلق دا أرسل رسالة للشاعرين بأعراض الفساد بتقدموا لمراكزنا المنتشرة في العاصمة و الولايات للفحص و أضيف لتخفيف عليهم الفحص مجاناً – بقولا عديل الفحص مجاناً عشان ما يستغلها ضعاف النفوس ليفسدوا هذا المشروع – الفحوصات الفي دم الفاسدين من المسعولين حتخليهم في حال ظهور أعراض الفساد أنهم يختشوا على دمهم شوية لمن المجتمع يعرفهم على حقيقتهم ..
للأسف اللجنة المعنية بالفحوصات المخبرية كشفت مدى الفساد في لجنة كشف الفساد .. و التلاعب الحصل دا نحن كونا لجنة لمتابعته .. سميناها ( اللجنة العليا لمحاربة فساد،فساد لجنة محاربة الفساد) .. و الآن لو ماحصل فساد حنحل الموضوع حل جزري مؤقت ..
فصايل الدم ظهرت لدى البعض الفاسد بمسميات علمية جديدة – أووب سرقك أوو قلعك - أووو ختفك – أوو لبعك – أي بي فسدك – أوو سجمك – أوو رفدك – أووب عليكم ) و غيرها من أصحاب الدم الثقيل ..
طيب نفترض جزافاً إنو اكتشفنا المرض وحصل فساد في صرف العلاج ليهم دا بعض ضعاف الفسدين الماعندهم حق العلاج طبعاً في بطاقات شماتة للعلاج بسعر مضعّف ، طبعاً العلاج متوفر في السجون و غيرها و في تكاليف علاج غالية و حالات حرجة بالداخل ،إذا اتضح إنو أوراق العلاج فااسدة دون غش ممكن البلد تساهم في علاجهم بالخارج أما إذا اتضحت للجنة إنو في فساد يعني الزول ما فاسد و بدعي الفساد فهنا بخش في طائلة القانون لانتحاله شخصية فاسد حكومي بغرض السفر و صرف أموال الدولة سااااي..
الفساد في دول العالم الفاسد كتيرة و مشاكلها أكبر من أن تحل في يوم و ليلة.
و لازم نربط الفاسدين بالمجتمع حتى لا يصبح الفساد الحكومي وصمة عار تمنعه من ممارسة حياتو السياسية و حرمانه من فساده ليظهر بـ ( نيو لوك) هو في غنى عنو ..
المؤتمر العالمي للدول الفاسدة في برنامجه لمحاربة الدول الفاسدة المنعقد( بإفساد إنسان) طلع برؤية واضحة أننا كشعوب لابد أن نعترف بوجود فساد في دولنا و دي و لله الحمد نحن دولتنا محترفة بيها و بل بتشجع العندو معلومة يتقدم بيها مباشرة دون خوف ..
و كما ركز إنو في افراد و أحزاب عندهم مقدرة على الانحراف لكن ما لاقين البوجهم - من مسعولين فاسدين و موظفين مرتشين – زي ديل و الله بضيعوا ساي لو ما مسكوا ليهم في سكة فاسدة لأنهم تظل رغبتهم في الفساد ما زالت معهم بعكس الفاسدين الذين فسدوا بما فيه الكفاية ليفكروا في التوبة النصوحة ( شفتو المشكلة وين؟)
زي ديل لازم نرسلهم للخارج عشان يستفيدوا من مهاراتهم دي في دول فاسدة أصلاً مثل إسرائيل و أمريكا و غيرها ..عشان يستفيدا من زمنهم .. وزي ما بقول المثل ( عدو عاقل خير من صديق فاسد) .
المؤتمر في ختام توصياته الموصومة بالفساد أصلاً – ركز على أن الشعوب لابد أن تتعامل مع الفساد بشفافية عالية و الإعتراف بوجوده في كل مجتمع و عمل مراكز لتسجيل الفاسدين و مثلاً في بعض الدول الفقيرة كانت نسبة الفاسدين ثلاثة أضعاف العاملين بغيرها .. فهنا يوصي المؤتمرين تشجيع كل الشعب على الفساد حتى لا تحدث فتنة لأن الفساد متقدم بنسبة تلاتة صفر و الزمن خلص .. يعني المشكلة إنو كل تلاتة فاسدين عليهم تعليم مواطن واحد لاغير – على الرغم من عدد الفاسدين بسيط (تلاتة قصاد واحد) لكن عليهم العمل بجهد و فساد عال حتى يلحقوا البقية ببقية ركب الفساد ..بقليل من التدريب و الأساليب الملتوية و المحسوبية و الفساد المالي ..
قبل الشتات :
كلمة فسد اصلها تخثر اللبن إذا تغير طعمه و صار مراً فهو فاسد أو خاسر .. الغريبة نحنا البيضاء ما شفناها اصلاً لكن قلنا الرووب – يعني الفساااد)
وقبل السلام : يا فاسد عن العين إنت مفسود في عيني الإتنين..
**
نكتة قديمة لنج
في دولة ما هنا ولا موجودة أصلاً ولا في الخريطة مرسومة .. واحد ماشي الدكان من المفسود عليهم و الدكان بتعامل بالرطل مش زينا هنا بالكيلو ( أها لقيتني كيف؟ ) أها الراجل قال لباع الدكان أدينا طحنية بالفكة دي ( بدقس أنا أقول درهم ولا استرليني ) صاحب الدكان وزن الطحنية و شال ورقو جريدة يكب فيها الطحنية و صادف الجريدة فيها صورة مسعول فاسد .. قام المشتري قعد يكورك لا لا ما تكبها هنا .. بلحسا بلحسا الزول دا ..!!
عمدة بن فطوم
**
كل الثورات ساهلة و قريبة في العالم العربي ، إلا في السودان و خصوصاً الثورة الحارة مية مواصلاتة زحمة و صحفنها كتيرين ..
عمدة
**
دوبيت زي الدوبيت :
جارت بنا الأيام عن الجميل كفتنا
و حقر بينا اليانكي زي ما يريد كفتنا
كان ختينا اليقين كان الفي البلد كفتنا
كان طاب لينا المقام و رجّحت كفتنا
الدرويش
**
أمثال جاتنا كرت :
صاحب حزبين كضاب
حزباً ما حزبك جر في الشوك
اليدو في المعارضة ما زي اليدو في الحكومة
مد معارضتك قدر إضنيك
الحزب البجيك منو الريح أممو و استريح
**
-تابعونا في صحيفة التيار كل جمعة – ملف ( اعملوا حيطة) أنا و علي الدويد
و بنحاول نرفع الملف كصورة عشان تكتمل الرؤية مع التصميم دا من عدد اليوم الجمعة
عماد الماحي:D
**
دور العباد في محاربة الفساد ..!!
لازم نربط الفاسدين بالمجتمع حتى لا يصبح الفساد الحكومي وصمة عار تمنعه من ممارسة حياتو السياسية
بقترح إنو الدولة تعمل معهد الأبحاث الفاسدولوجية
في إطار الجهود الرامية لمحاربةالكائن الخرافي ( الفساد ) الذي نسمع به في أجهزة الإعلام الرسمية و الشعبية ، المسموعة و المكتوبة و المرئية والمشمومة برضو و نسمع به في أفواه الحكام و المسؤلين و المظلومين و لكننا و بأمانة ( لم نره ) شوف عين عديل كدا ... ما حصل لقيت لي زول قال شاف لي زول فاسد .. إنتو حصل ليكم (عدم الشرف ) دا ؟ طيب ..كيف نحارب عدو خفي أو كيف نحارب (كائن) وهو غير كائن ( كونو إنو ماشايفنو) ..إحتمال – و الله أعلم – يكون من الكائنات الطفيلية الانتهازية التي لا ترى بالعين المجردة فعين الحزب عن كل عيب كليلة .... يعني بالعربي كدي أنا بقترح إنو الدولة تعمل معهد الأبحاث الفاسدولوجية لفحص جرثومة الفساد مختبريا و ممكن نستفيد من خبرات دول عديدة شريكة في المجال و تعاني من ويلاته بس أنا بقول كدي لأني زي ما وربتكم ماشفت لي زول فاسد قبل كدا بسمع و الله كتير بالفساد لكن مالاقنا الزول الفاسد .. لأننا بالفحص نتوصل لأصل المرض و يمكننا علاجه إذا كان الدواء المستخدم غير فاسد برضو لأن محاربة الفاسد بالفاسد لا تحل للفساد قضية ..
بعضنا اقترح – و أنا منهم – نكوّن اللجنة العليا المنبثقة من آلية محاربة الفساد للتسجيل الطوعي لفحص الفساد في الدولة – و أحب من المنطلق دا أرسل رسالة للشاعرين بأعراض الفساد بتقدموا لمراكزنا المنتشرة في العاصمة و الولايات للفحص و أضيف لتخفيف عليهم الفحص مجاناً – بقولا عديل الفحص مجاناً عشان ما يستغلها ضعاف النفوس ليفسدوا هذا المشروع – الفحوصات الفي دم الفاسدين من المسعولين حتخليهم في حال ظهور أعراض الفساد أنهم يختشوا على دمهم شوية لمن المجتمع يعرفهم على حقيقتهم ..
للأسف اللجنة المعنية بالفحوصات المخبرية كشفت مدى الفساد في لجنة كشف الفساد .. و التلاعب الحصل دا نحن كونا لجنة لمتابعته .. سميناها ( اللجنة العليا لمحاربة فساد،فساد لجنة محاربة الفساد) .. و الآن لو ماحصل فساد حنحل الموضوع حل جزري مؤقت ..
فصايل الدم ظهرت لدى البعض الفاسد بمسميات علمية جديدة – أووب سرقك أوو قلعك - أووو ختفك – أوو لبعك – أي بي فسدك – أوو سجمك – أوو رفدك – أووب عليكم ) و غيرها من أصحاب الدم الثقيل ..
طيب نفترض جزافاً إنو اكتشفنا المرض وحصل فساد في صرف العلاج ليهم دا بعض ضعاف الفسدين الماعندهم حق العلاج طبعاً في بطاقات شماتة للعلاج بسعر مضعّف ، طبعاً العلاج متوفر في السجون و غيرها و في تكاليف علاج غالية و حالات حرجة بالداخل ،إذا اتضح إنو أوراق العلاج فااسدة دون غش ممكن البلد تساهم في علاجهم بالخارج أما إذا اتضحت للجنة إنو في فساد يعني الزول ما فاسد و بدعي الفساد فهنا بخش في طائلة القانون لانتحاله شخصية فاسد حكومي بغرض السفر و صرف أموال الدولة سااااي..
الفساد في دول العالم الفاسد كتيرة و مشاكلها أكبر من أن تحل في يوم و ليلة.
و لازم نربط الفاسدين بالمجتمع حتى لا يصبح الفساد الحكومي وصمة عار تمنعه من ممارسة حياتو السياسية و حرمانه من فساده ليظهر بـ ( نيو لوك) هو في غنى عنو ..
المؤتمر العالمي للدول الفاسدة في برنامجه لمحاربة الدول الفاسدة المنعقد( بإفساد إنسان) طلع برؤية واضحة أننا كشعوب لابد أن نعترف بوجود فساد في دولنا و دي و لله الحمد نحن دولتنا محترفة بيها و بل بتشجع العندو معلومة يتقدم بيها مباشرة دون خوف ..
و كما ركز إنو في افراد و أحزاب عندهم مقدرة على الانحراف لكن ما لاقين البوجهم - من مسعولين فاسدين و موظفين مرتشين – زي ديل و الله بضيعوا ساي لو ما مسكوا ليهم في سكة فاسدة لأنهم تظل رغبتهم في الفساد ما زالت معهم بعكس الفاسدين الذين فسدوا بما فيه الكفاية ليفكروا في التوبة النصوحة ( شفتو المشكلة وين؟)
زي ديل لازم نرسلهم للخارج عشان يستفيدوا من مهاراتهم دي في دول فاسدة أصلاً مثل إسرائيل و أمريكا و غيرها ..عشان يستفيدا من زمنهم .. وزي ما بقول المثل ( عدو عاقل خير من صديق فاسد) .
المؤتمر في ختام توصياته الموصومة بالفساد أصلاً – ركز على أن الشعوب لابد أن تتعامل مع الفساد بشفافية عالية و الإعتراف بوجوده في كل مجتمع و عمل مراكز لتسجيل الفاسدين و مثلاً في بعض الدول الفقيرة كانت نسبة الفاسدين ثلاثة أضعاف العاملين بغيرها .. فهنا يوصي المؤتمرين تشجيع كل الشعب على الفساد حتى لا تحدث فتنة لأن الفساد متقدم بنسبة تلاتة صفر و الزمن خلص .. يعني المشكلة إنو كل تلاتة فاسدين عليهم تعليم مواطن واحد لاغير – على الرغم من عدد الفاسدين بسيط (تلاتة قصاد واحد) لكن عليهم العمل بجهد و فساد عال حتى يلحقوا البقية ببقية ركب الفساد ..بقليل من التدريب و الأساليب الملتوية و المحسوبية و الفساد المالي ..
قبل الشتات :
كلمة فسد اصلها تخثر اللبن إذا تغير طعمه و صار مراً فهو فاسد أو خاسر .. الغريبة نحنا البيضاء ما شفناها اصلاً لكن قلنا الرووب – يعني الفساااد)
وقبل السلام : يا فاسد عن العين إنت مفسود في عيني الإتنين..
**
نكتة قديمة لنج
في دولة ما هنا ولا موجودة أصلاً ولا في الخريطة مرسومة .. واحد ماشي الدكان من المفسود عليهم و الدكان بتعامل بالرطل مش زينا هنا بالكيلو ( أها لقيتني كيف؟ ) أها الراجل قال لباع الدكان أدينا طحنية بالفكة دي ( بدقس أنا أقول درهم ولا استرليني ) صاحب الدكان وزن الطحنية و شال ورقو جريدة يكب فيها الطحنية و صادف الجريدة فيها صورة مسعول فاسد .. قام المشتري قعد يكورك لا لا ما تكبها هنا .. بلحسا بلحسا الزول دا ..!!
عمدة بن فطوم
**
كل الثورات ساهلة و قريبة في العالم العربي ، إلا في السودان و خصوصاً الثورة الحارة مية مواصلاتة زحمة و صحفنها كتيرين ..
عمدة
**
دوبيت زي الدوبيت :
جارت بنا الأيام عن الجميل كفتنا
و حقر بينا اليانكي زي ما يريد كفتنا
كان ختينا اليقين كان الفي البلد كفتنا
كان طاب لينا المقام و رجّحت كفتنا
الدرويش
**
أمثال جاتنا كرت :
صاحب حزبين كضاب
حزباً ما حزبك جر في الشوك
اليدو في المعارضة ما زي اليدو في الحكومة
مد معارضتك قدر إضنيك
الحزب البجيك منو الريح أممو و استريح
**
-تابعونا في صحيفة التيار كل جمعة – ملف ( اعملوا حيطة) أنا و علي الدويد
و بنحاول نرفع الملف كصورة عشان تكتمل الرؤية مع التصميم دا من عدد اليوم الجمعة