المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلما أشتقت إليك .. سأقرأ ما كتبته عليك .. أين أنت


غاندي
01-11-2005, 07:23 AM
سبق وأن نشرت هذه الخواطر، وقطعت عهداً علي نفسي ألا أنساها ما حييت .. فهي تعني لي الكثير .. وقد علمتني معني الحياة .. ورحلت بعيداً بعيداً بحيث يصبح من الأستحالة غزو عالمها من جديد في حياتها الأبدية المليئة بالمجهول .. ولكنها تبقي معي دوماً أعيد ما كتبته عنها كلما أججت في داخلي لوعة الحنين .. علني أبثها بعض ما أحس به تجاهها.

أبحث عنك حولي، أتحسس الوجع الذي في داخلي جرحاً عميقاً، أين أنت ... تركتيني وحيداً ..
اشتاق إلي أنفاسك النسمة تملأ رئتي .. نظراتك البريئة تهدهدني وتأخذني إلي عالم آخر .. أترك كل ما هو مني إلا أنت .. يطمئنني همسك في أذني "أحبك ملايين السنين الضوئية" ... لماذا رحلت بهذه السرعة قبل أن أفيق من دهشة اللقيا ... لم أرتو منك بعد ... احتاج لقربك مني ... احتاج لصدرك يدفئني ... البسمة تدغدغ جمهور العاطفة عندي ... فالمشهد أروع مما تتخيلي ...بالأمس أعدته آلاف المرات ... في كل مرة أفيق علي رنة صوتك وأنت تتغنين بأهزوجة للحب لم تكتمل ... قطع عليها وصلها ذلك الفراق الفراغ العظيم ... أين أنت ... جلست قبالتك ... تخيلتك تداعبيني بعينيك فأطرق خجلاً لا أقوي علي الرد ... فتبتسمين وقد ارتسمت ضحكة صامتة ماكرة علي شفتيك .. أسمع تعليقك المحبب " يعجبني فيك الخجل" ثم تتبعيها بغمزة أخري أحاول صدها فأفشل .. أين أنت .. سألت الشوارع المؤدية منك إليك ... سألت المشاوير القصيرة عن حكاوينا الطويلة ... أين أنت ... أتذكر ذلك الصديق الذي لا أعرفه والذي يجبرنا علي خفض الصوت عند مروره بجانبنا ... تريحنا ابتسامته ... أين أنت ... لا أستطيع المواصلة .. فما بداخلي أقوي من أن أقوي علي كتابته .. بالله عليك أين ذهبت ..هل يا تري هاتف الروح يوما سيهدي إليَ .. كلمة أن مساء الخير يا حبي وأحلاما هنيئة .. أين أنت .. يا دفئ ذاكرتي ويا عقلي وتفكيري.. ياسلوة الروح وفردوسي الذي فيه .. عودي إليَ أنشودة الحب الشجية .. بين كفيك شتول العشق ترياقا هدية ... صديقتي لك عمقي حباً أبدياً .. تمنيت لو أنك بجانبي .. تمنيت لو أنك تغادري .. إلي فضاءات حبي إليك .. وتستشرفي مستقبل لا شفوق فيه .. شموسه مضئية طريقك الأمام .. إليك حبي رغم بعدك عني .. لما ذا تركتيني وحيدا.

haneena
01-11-2005, 07:56 AM
العزيز غاندي
تأثرت بها كثيرآ
كلمات نابعة من قلبٍ حزين

بجيك تاني
كل سنة و إنت طيب

عبدالله الشقليني
01-11-2005, 09:39 PM
عزيزنا غاندي

بيننا والحُزن ..قصة حُب .. فارهة ،
ترحل الذاكرة عند الفراق الفاجع .
ويبقى قريب القلب بين قبض القلب وانبساطه .
يُجمل العِشق دنيانا ،
وبدونه نبقى المُحبين اليتامى .

ليت في يدي نفح من ريح المولى ،
وشيكاً على بياض لأكتب لمن أحببت
أن تنهض ، ومن حلل الجنان ،
تأتيك تلثم الفاه الذي جففه الفراق

المجدلية
01-11-2005, 09:52 PM
العزيز غاندي

هكذا هو حالنا عند الحزن
نظل نتجرع مرارة الألم والفراق
ونكابد لوعة الشوق والحنين
لحبيب ارتحل عن دنيانا
ولكن يظل طيفه يزاورنا
نبثه الهوى وحالنا من بعده
ونسأله "ألم يكن للموت جيوب يخبئنا فيها "


شكرا لهذا الحزن النيبل

عبدالله الشقليني
02-11-2005, 06:34 AM
العزيز غاندي

هكذا هو حالنا عند الحزن
نظل نتجرع مرارة الألم والفراق
ونكابد لوعة الشوق والحنين
لحبيب ارتحل عن دنيانا
ولكن يظل طيفه يزاورنا
نبثه الهوى وحالنا من بعده
ونسأله "ألم يكن للموت جيوب يخبئنا فيها "


شكرا لهذا الحزن النيبل

شكراً لسيدة القلم النبيل حنينة .

ولك يا غاندي

لم أزل بقرب الدمع أتأمل أن تُشرق شمس الأفراح من بطن المواجع

bayan
03-11-2005, 12:57 AM
العزيز غاندي
أهو الشتاء ام العيد؟
تنبش الذكريات الحزينة. نتلمظها لآخر لحظة ثم نبدأ من جديد.
هكذا الحزن طريقه دائري يذهب يدور دورته ثم يعود.
في عطر في نغمة في رفة جناح فراشة.في عبق مكان في ضحكة من القلب
ولكن هل يموت الحب ابداً؟

فقط يأخذ بعدا آخرا ًحزيناً . حزناُ مختلفاً عن من ماتوا في قلوبنا.
ولكن عندما يذهبون الى الجانب الآخر من الجدار
يكون انتقال حال.
نغضب ونثور لماذا هي من دون الناس ثم هذه اللوعة والحرقة ثم التشظي ثم يمر الزمن ويتحول الى حزن شجي حزن جميل.. لا نريده ان يفارقنا ابدا.
هذا الحزن هو مثل النار التي تجمر قلوبنا وتصقلها وتجعل الانسان شفافاً جميلاً
مثلك
فأنت حقا انساناً جميلا بكل المقاييس..
فلا تاسي ولكن احزن حزنا شجيا..

غاندي
06-11-2005, 09:02 AM
العزيز
الشقليني

جميلة هي مواستك

ولكن أين لي بها ؟؟

وقد تسربت من بين يدي في هدوء له وقع الطبول في جوانحي المهزومة الحزينة.
لم يبق لي غير أحرفٍ منكسة لتعبر عن ذكري باقية حية تتوهج كل عام كقديسة ترشيدني إلي مسارب للضياء .. ومخارج للدخول إلي عالم البقاء عندها .. ثم تلملم أزيال ثوبها الجميل .. لأجد نفسي مفترش الحزن والضياع والفقد من جديد.

شكراً شقليني

غاندي
06-11-2005, 09:05 AM
شكراً

حنينة

شكراً لقلبك الكبير

غاندي
07-11-2005, 06:17 AM
العزيزة
المجدلية

نعم إن للحزن نبل رغما عن مرارته ..
نحزن ولكن لا نستطيع ألا نتذكر .. ففي الذكري بلسم للجراح وإن نكأتها.
وفي الطيف مدعاة للحنين ولتأمل وإن أتشح بالسواد.
ومكان الفرح قصة.
وفي القلب جمرة لا تنطفئ.
وللقدر دوماً أبواباً جانبية مؤدية إلي المجهول.

لك الإحترام
ولها الذكري علي الدوام

غاندي
08-11-2005, 06:51 AM
العزيزة
بيان

ما أجمل أن تجد بجانبك من يحسون حسسك، ما أجمل أن يكون الكون بقلب طفل جميل وعقل حكيم عادل

· عندما لا تستطيع أن تفرق بين طعم الشتاء ونكهة العيد، عندها هنالك فقط ستعرف معني الفقد العزيز.
· عندما تكون الذكريات ممزوجة بطعم آخر تود لو يبقي طويلاً ويصطبغ بلسانك، ولكن في نهايته لذعة حنظلية، حينها ستتدرك فقط الخط الفاصل بين الحلم واليقطة.
· الحزن إرتداد لفعل الحب فينا.. ستظل في حالة ارتباك وإهتزاز مستمر طالما أنك واقع في مجال تردداته، ووقتها فقط ستعلم أنك تسبح في فلكه طالما هو جزء منك وإلي الأبد.
· لا يموت الحب أبداً .. ولكن يعبث بنا القدر ويخرج لسانه، ولا يدري أننا نحن الميتون في غيابه وهو حيٌ فينا .. وحينذاك فقط نكون قد علمنا أن الموت فيه سر الحياة.
شكراً
بيان

مُهيَّد
08-11-2005, 06:52 AM
العزيز غاندي ،،،

أولاً كل سنة وإنت طيب ........

الحُزن عاطفة نبيلة ... إحساس حنين ... لا يدركه إلا من كان مرهف الحس ورقيق المشاعر .... ليس في الأمر دعوة للحُزن .... ولكنها الحقيقة .... الحُزن يأتي فجأة دون دعوة .... يحل دون مقدمات ....... وهو كالموت لا يتخيَّر موعدا ....

غاندي ..... ذكرياتنا هي الزاد الذي نحمله بدواخلنا لتكون لنا معيناً وشُعاعاً يضيئ لنا الدرب .... مهما كانت مؤلمة وحزينة تبقي بصمة علي أحاسيسنا ...... هي خلفية لم يكن لنا الخيار في أن نقف أمامها .... لم يكن لنا الخيار في أن نري اللوحة من كل الزوايا ..... فقط كانت لدينا الفرشاة والألوان .... نرسم بها خيوط الذكريات ونترك للحياة أمرها ..... ويقيني أنه يأتي زمان نري فيه الإطار والخلفية بعضُ من الخيوط ....

غاندي ،،،

لك الوُد يا غالي ولنا جميعاً من الحُزن لمحة ..... يبقي لنا أن نري عبر الحُزن نافذة للذكري .... عبرها تأتي أمنيات بأن تظل الذكري شعاع يغمر دواخلنا بدفئها الحنين ..........

مودتي وتقديري ،،،


مُهيَّد

غاندي
09-11-2005, 11:13 AM
العزيز الغالي

مُهَيد

أولاً: كل عام وأنت بخير
ثانياً: لك مني العتبي حتي ترضي

كم هو رائع ذلك المهيد

شخصيته لا تختلف عن صورته .. بشوش .. طبيعي .. بسيط .. وراقي .. إبن بلد .. أصيل .. جميل.
لحظات قليلة معه، تشعرك بأن كل المسافات التي كانت تفصله عنك قد تلاشت وقد حلت مكانها حميمية، وإلفة، وربما إحساس بعشرة سنوات عديدة .. مباشر .. قلبه مفتوح عن آخره .. لك العتبي مرة أخري .. ولك مني أسمي آيات الحب والإحترام وبقية العقد الفريد.

ولي عودة لمداخلتك الرقيقة
لك ودي

غاندي
12-11-2005, 01:03 PM
العزيز

مهيد

* وليته لو تخير موعداً لكنت قد أستعديت له .. ولمنحته نفسي عوضاً عنها .. ولكن دائماً يباغتنا ليرسم علي محيانا خطوط الدهشة التي تزيدها عمقاً سني العمر السريعة المتآمرة مع الحزن النبيل.

العزيز مهيد

* لوكنت أمتلك أدوات اللوحة لرسمتها أحلي جنة .. ولأحطتها بعنايتي وألواني الزاهية .. ولجعلت عليها بساتين غناء .. وعصافير مغردة .. تحكي عن قصة الأمتاع في الحب الأزلي .. ولأعطيتها كل زادي لعله يكون لها معين وأطيب الزاد زادها .. ولا زلنا نزدرد الآلام لفراقها.

عزيزي
مهيد

*وللذكري أحياناً حدة كحد السكين، بريقها أخاذ وأنسلالها مؤلم، كنت أريدها أن تبقي مع حقيقةً لا مجرد خيال يأتيك ضوءه من بعيد عبر كوة لا تتسع لمرورك الآن .. وليتها أتسعت.

شكراً .. شكراً

ندى
14-11-2005, 11:55 AM
وكان قضاء أن تمضي
أن أبقى وحدي
لكني باق في عهدي
فهواها قد أضحى قيدي
وبدت سنوات تلاقينا من قصر في عمر هلال
لقليل لوح في الآفاق
كظلال سحاب رحال
كندى الأشجار على الأوراق
يتلاشى عند الإشراق
لكنا رغم تفرقنا
يجمعنا شئ في الأعماق
نتلاقى دوماً في استغراق
في كل حكايا الأبطال
نتلاقى مثل الأشواق
تستبق بليل العشاق
نتلاقى في كل سؤال يبدو بعيون الأطفال
ولئن ذهبت سأكون لها وكما قالت
فبقلبي أبداً ما زالت
ريحاً للغيمة تدفعها حتى تمطر
ماءً للحنطة تسقيها حتى تثمر
ريقاً للوردة ترعاها حتى تزهر
ولئن ذهبت فلقد صارت
عندي جرحاً يوري قدحاً
يفلق صبحاً يبني صرحاً
لأكون بها إيقاعا من كل غناء
لو يصحو ليل الأحزان
- محي الدين الفاتح-

عزيزي غاندي
جميل أن نحب والأجمل أن نظل أوفياء
لك الود وتسلم

غاندي
14-11-2005, 12:22 PM
الإعزاء
التداخلون

أعتذر

لتغيبي ربما لمدة قد تصل شهر ونصف
لكم ودي

سماح
14-11-2005, 01:26 PM
لك التحيه ومااروع الوفاء والذكري والاحساس المرهف يكفي انك مازلت محتفظا بها داخلك

غاندي
24-12-2005, 06:18 AM
جميل أنت يا ندي

لك ودي

معتصم الطاهر
30-03-2006, 07:14 PM
شوفوا لينا الامتحانات

ولا شنو السبب؟