المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل البغاء ضرورة أجتماعية في السودان ؟؟؟


د.سيد عبدالقادر قنات
21-11-2006, 08:02 PM
المتتبع اليوم لمجمل الصورة الأخلاقية في السودان

يدرك دون أدني شك المستنقع الآسن والذي وصلت أليه

أخلاق الشعب السوداني ، ألا من رحم ربي .

طاعون العصر وصلت نسبته لدرجة يمكن ان نقول أنها كارثة


عدد اللقطاء في أزدياد مضطرد لدرجة عدم وجود شواغر في دور اللقطاء

تفشي الرذيلة والدعارة السرية والأمراض المصاحبة لها

الزواج خارج المتعارف عليه شرعا صار حديث المجتمع

الصرف ببذخ ملفت للنظر من أناس كانو بالأمس شبه شحادين

الزواج الجماعي وما خلفه من مآسي أسرية وأقتصادية وأجتماعية

ثورة التعليم العالي ومصاريف الدراسة وكيفية أيجادها من أسر أصلا معدمة

الثورة الصحية وطرق العلاج المميز خمس نجوم ، والشعب يموت من المرض


الجهل

الفقر

المرض

النزوح

الحروب

ترييف المدن

وكشات ستات الشاي علما بأن مهنتهن ليأكلن حلالا

الشيكات الطايرة والمئات داخل السجون بنات وأولاد

الأغتراب والهجر والطششان وترك الزوجة للمجهول وعيالها

وحتي العمرة والحج صار بالتزوير !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

و95% من الشعب السوداني تحت خط الفقر

والسودان الدولةالأولي في الفساد في العالم العربي

أختلاسات وتزوير وغش ومحسوبية

وأنفراط عقد الأمن حتي في العاصمة

ومرتب لا يفي لأحتياجات 3 أيام للأسرة


وآخرون ::مصنع مصنعين وناس بألأيجار ما لاقين جحر



أخوتي وأخواتي أهل بيتنا ، بيت سودانيات ،

هذا الموضوع طرحه المرحوم بروفسير التجاني الماحي

في محاضرة بقاعة الأمتحانات بجامعة الخرطوم

عندما كان السودان له شنة ورنة

وعندما كان المواطن السوداني عينو حمرة وشرارة

وعندما كانت العفة والنزاهة والصدق والشرف والأمانة

هي عنوان للسوداني في قبايل ألله الأربعة

ومع كل ذلك

أرجو أن تسمحوا لي بطرح هذا السؤال اليوم

علنا نصل ألي نتيجة مقنعة

عبر حوار هادي وأقناع وأقتناع

وأتمني أن تكون المشاركة فاعلة من الجميع


يديكم العافية

معتصم الطاهر
21-11-2006, 08:49 PM
هل البقاء في السودان ضرورة ؟؟؟

وهل فى الأرض منفى ؟

د.سيد عبدالقادر قنات
21-11-2006, 09:05 PM
يقول الباشمهندس معتصم الطاهر :::


هل البقاء في السودان ضرورة ؟؟؟



وهل فى الأرض منفى ؟


نقول :::::::


ونرد علي تساؤلك الثاني،

هل في الأرض منفي ؟؟


حسب علمنا فأن أرض ألله واسعة لا تحدها حدود

وعلي الأنسان أن يسعي ألي حيث يمكن له أن يجد نفسه ،

ولهذا فكم عدد المغتربين اليوم ، ليس خارج الوطن فحسب ؟؟


ولكن حتي داخل الوطن كم هم ؟؟


أما ::

هل البقاء داخل السودان ضرورة ؟؟؟

نحن سألنا سؤال واضح وصريح

وهنالك فرق كبير بين الغين والقاف

ونرد علي سؤالك بالقاف ::

الوطن يبني بسواعد بنوه وهم داخل حدوده

أو من ياتون بالخبرة والعلم والكفاءة من الخارج

والسؤال الأصلي مازال قائما يحتاج لأجابة ،

هل البغاء ضرورة أجتماعية في السودان ؟؟؟؟؟؟؟

يديكم العافية

Hassan Farah
22-11-2006, 06:52 AM
تقرير أممي: معدلات مرتفعة للإصابة بالإيدز بالسودان وإيران

الأمم المتحدة تقول إن السودان أكثر الدول العربية إصابة بالإيدز
(أرشيف-رويترز)
أفاد برنامج الأمم المتحدة حول الإيدز نشر اليوم في تقرير أن نحو 36 ألف شخص (من 20 إلى 60 ألفا) قضوا بسبب ذلك المرض السنة الماضية بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ولفت التقرير إلى صعوبة إجراء تقييم محدد في هذه المنطقة بسبب مراقبة "غير ملائمة" بالعديد من الدول.

لكن تحسين جمع المعلومات ببعض الدول (الجزائر وليبيا وإيران والمغرب) يظهر وجود "وباء محصور" بكل المنطقة، في حين أن وجود "وباء معمم" لا يزال قائما بالسودان.

وحسب التقرير الأممي، تشهد هذه الدولة أعلى انتشار للإيدز بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بيد أن معدلات الإصابة المرتفعة بهذا المرض في صفوف مدمني المخدرات عبر الحقن في إيران "تثير قلقا خاصا".

كما لفت إلى أن ما يقارب مدمن مخدرات عبر الحقن، من أصل أربعة، شاركوا في دراسة أجريت بالآونة الأخيرة في طهران تبين أنه مصاب بالإيدز.

وبالإضافة إلى ذلك فإن التقرير أشار إلى "معدل كبير" بصفوف الشبان الإيرانيين بينهم مدمنو المخدرات، يقيمون علاقات جنسية وغالبيتهم بدون وقاية.

ويقدر برنامج الأمم المتحدة أن أربعة آلاف شخص فقط كانوا يتلقون العلاج بمضادات المرض نهاية 2005 بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فيما قد يكون هناك 75 ألف شخص بحاجة لمثل هذا العلاج.
المصدر: رويترز







*

v

حاتم يوسف
22-11-2006, 08:20 AM
د/ سيد ومعتصم وفرح .... سلامات

عن البقاء في السودان ... أو عن الهجرة خارج السودان ..... مرعوب تماماً من مجرد التفكير في هذا الأمر .... وكلما أشوف في التلفزيون / زينب بدوي ... أحس بألم شديد وخوف من الهجرة والأستقرار خارج السودان ... واللي لازم يكون في دولة غربية ... لأنها(الدول الغربية ) الي حد ما تتيح للأنسان شئ من الحياة ... مقارنة مع الدول الأخري مع وجود كثير جداً من المساوئ ...... المهم .... سبب خوفي هو الإحساس بضياع هوية الأنسان تماماً ... وبالذات في الجيل التاني من الأسرة ... والمشكلة في السودانيين .... كلهم (( مصطفي سعيد )) في دواخلهم ... سنين عديدة وطويلة من الهجرة و الإستقرار في الخارج ... وفي نهاية العمر الحنين والعودة الي الجذور ... لكن في معظم الأحيان هنالك ثمن غالي جداً .... ويظهر بوضوح في الجيل الثاني والثالث ...


وسلامات

حاتم يوسف
22-11-2006, 08:23 AM
د/ سيد ومعتصم وفرح ..... تاني سلامات

عن ضرورة البغاء إجتماعياً في السودان .... نعامة أنا ......لغاية ما نشوف (الشوت) علي أي إتجاه ..... ببساطه ... لأنه موضوع حساس ومخيف ... بس برضه في الإنتظار


سلامات

بابكر مخير
22-11-2006, 09:53 AM
العزيز الدكتور
لكل الظواهر الإجتماعية مدارس عديدة، تتفق وتختلف حسب تفسير منظري تلك المدارس في الأمر المعني
بعض المدارس ترى في البغاء المقنن او نسميه القانوني أنه حفاظ على البشر من الأمراض المرتبطة بالجنس؛ يعني: التصديق للبعض بإحتراف مهنة البغاء بعد التصديق الطبي (وأنتم أهل العلم) كما أن البغاء المقنن ثبت أنه يخفف أو يقلل من حوادث الإعتداء الجنسي وجرائم الإغتصاب والبعض يرى فيه مصدر كسب لبعض البشر الذين قفلت أمامهم مصادر أخرى.
بعض المدارس ترى أنه ظاهرة إجتماعية تتعارض والمنظومة الإجتماعية المتعارفة (الأسرة المكونة من أب وأم وأبناء) والبعض يرى أنه يخالف تعاليم الأديان السمائية
إن البغاء أمر واقع، كما لا ننسى (البغاء أقدم مهنة في التأريخ)
وللإجابة على تسألك، فلنسأل أنفسنا: هل السودان خارج هذا الكون بواقعه وتكويناته الإجتماعية والإقتصادية والحياتية السالبة منها والحسنة

معتصم الطاهر
22-11-2006, 11:08 AM
د. سيّد

تحياتى

سؤالى هو اجابة

لأن البعض ربما لا ولن يستطيع أن يعيش دون ( البغاء)

فيستحيل عليه البقاء ..

haneena
22-11-2006, 12:49 PM
هل البغاء ضرورة أجتماعية في السودان ؟؟؟
لمن بالضبط تقصد؟

خالد الحاج
22-11-2006, 01:12 PM
سلامات يا دكتور سيد

السؤال طرح قبل أعوام ولم يعجب ردي حينها البعض ولن يعجبهم الآن.
كانت هناك مناطق معروفة وتحكمها قوانين أيضا معروفة
(سبعة بيوت أمدرمان)
(مشعال وكترينا والعشش الخرطوم)
(سعد قشرة الخرطوم بحري)

كانت تستوعب الشرور وتبعده عن الأحياء.
كانت قبيحة دون شك ولكنها ليست بقبح الشرور التي إنتشرت دون تمييز
هذه أشياء غريزية في الإنسان وتحجيمها محال وقد فشلت (الدولة) في تحجيمها
بكل الوسائل التي تملكها بدءا من الدين وانتهاءا بالبطش. (ولا يستقيم الظل .....)
جاءت كل المحاولات بنتائج سلبية وقيل نوع من الرفض!!

كانت هناك الأنادي حول الأحياء.. ولهذه تأريخ راسخ في التراث السوداني..

كل هذا ذهب مع (التوجه الحضاري) وذهبت مع الأخير الحضارة نفسها.


##إلي حنينة:
في هولندا وألمانيا يوجد (بائعي هوي) من الرجال...والأمر ليس حكرا علي النساء..

bayan
22-11-2006, 01:47 PM
العزيز اخونا سيد

اذكر في مذكرات المجذوب التي كتبها ابو سن
ونشر بعض الرسائل الخاصة
التى تعرضت لطرد الحبشيات من الخرطوم وابعادهن..
يظن البعض ان ما يحدث الان في الخرطوم نتيجة لان البغاء قد اوقف ولم يصر كما كان
حيث يجد الصبية والرجال اماكن معدة لذلك فيكفوا شرهم عن بنات الناس..
في راي المتواضع ان المسألة لها تفسير آخر
فما يحدث الان في السودان
هو ثورة جنسية وصلت متاخرة الى السودان اكثر من ثلاثين عاما
حيث ما يحدث الان ليس كما يدعي البعض انه بغاء..او دعارة..
فقط هو حب فقد عزريته...
لا مقابل مادي له...
اي انه لا يمت الى البغاء والدعارة بصلة...
فقط الحب صار يرادفه الجنس...
يعني اذا فتحت بيوت للدعارة هذا لن ينقذ ما ما يسمونهم بنات الناس..
لان بنات الناس صرن اكثر تحررا...

يوما ناقشنا فكرة الزواج في الفصل وسالت الطلاب هل ياثر عليهم
اذا عرفوا ان من يودون الارتباط بها كان لديها علاقة كاملة مع شخص آخر
تشنج الطلاب العرب..وقالوا هذه عاهرة ولا تصلح ان تكون زوجة
بينما رد شاب ماليزي قائلا: اذا انا لم اكن على بن اب طالب فلا اتوقع ان اتزوج فاطمة بنت الرسول ص
بينما صاح طالب يماني باللغة العربية
يا دكتورة هذا ديوث...
فانا اقولها لكم
لماذا تريدون ان يكون هناك بغاء حتى تفرغون فيه احتياجاتكم
وتريدون ان تتزوجوا نساء عفيفات..
عفوا تعف نساؤكم..

د.سيد عبدالقادر قنات
22-11-2006, 01:52 PM
الأخ حسن فرح:::

من ناحية مرض نقص المناعة المكتسبة /

طاعون العصر / الأيدز، في السودان ،

فأن الصورة لجد مخيفة ونقول بالواضح أن

جبل الجليد تسعة أعشاره تحت الماء

وما يظهر هو عشر واحد فقط

ولللأسف هذا هو الحال في السودان ،

أنتشر المرض كالسوس ينخر في جسد المجتمع

وكل ما يقال عن نسب الأصابة فأنها لا تدل علي واقع الحال،

نعم 97% من الأصابة تأتي عن طريق الممارسة الجنسية

والباقي نقل دم وملازم طبية غير معقمة وحقن للمدمنين

الحقيقة ::

السودان هو الدولة الأولي في العالم العربي من ناحية عدد مرضي الأيدز

وكل هؤلاء تم أكتشافهم عن طريق :::

فحص الدم للتبرع

أو فحص الدم بغرض تأشيرة السفر للملكة السعودية

أو فحص الدم روتينيا لمرض آخر

ولا يوجد فحص منتظم وعشوائ للمواطنين

نقول ::

مستشفي تبرع له 100مواطن

ونتيجة الفحص وجدوا أن 20 مصاب بالأيدز !!!!! هل تصدقوا ؟؟

والأدهي والأمر لا يمكن أخطارهم

أليس هذا دعوة لنشر المرض بين المواطنين

كل مريض موجب ، يوجد معه حوالي100 ألي 150 مصابين غير مكتشفين

وهذا هو حجم المأساة

د.سيد عبدالقادر قنات
22-11-2006, 01:55 PM
الأخ حاتم يوسف

حاشاك أن تكون نعامة

ومع ذلك الرأي هو لك أنت وحدك

ففساد الرأي أن تترددا


يديكم العافية

د.سيد عبدالقادر قنات
22-11-2006, 02:01 PM
يقول الباشمهندس معتصم :::

لأن البعض ربما لا ولن يستطيع أن يعيش دون ( البغاء)


هل هذا بسبب فطرة البشر

ونزعته لأفراغ شحنته الغريزية في لحظة ما ؟؟

وأن لم يجدها في غياب الوازع أي كان

ماذا يفعل ؟؟

د.سيد عبدالقادر قنات
22-11-2006, 02:15 PM
أستاذنا العزيز بابكر مخير

نعم الموضوع شائك ومتشابك

بين الفطرة والغريزة والدين

بين المجتمع وسلوكياته

بين العادات والتقاليد والقيم

ومن كل ذلك

لكل فرد ومجتمع نظرته لهذا الموضوع

والسودان لا يمكن أن يكون جزيرة فاضلة معزولة عن العالم

ولماذا تكون الممارسة رذيلة ؟؟

أين السرقة ؟؟

أين الغش ؟؟

أين الكذب ؟؟

أين النفاق ؟؟

أين خيانة الأمانة ؟؟

لماذا نتحدث عن ممارسة الجنس هكذا

ولا نطرق ما سواه من ممارسات

كلها تخالف الشرع والقيم والسلوك ؟؟

نعم كانت هنالك بيوت مقننة للدعارة

ومرخص لها

ولديها سجل طبي وكشف من الأمراض المنقولة جنسيا

قبل الأيدز

وأنها فعلا تحفظ البنات ألا من أبت

ولكن اليوم الصورة مرعبة ومخيفة

دعارة سرية وبيوت وسط الأحياء

بل تمارس داخل بعض المكاتب والعربات

والرواكيب وكل ما يمكن أن يكون ضرا في تلك اللحظة

حتي وقت قريب كان هنالك أورنيك يسمي ::

أورنيك الكشف علي العاهرات

والواحدة تجي ويكشفوا عليها

ولو عيانة يكلموها توقف الشغلانة شوية

لحدي ما تبقي كويسة

وفعلا الواحدة بتقيف عشان ما تنشر أي مرض للزباين

ويطفشوا منها

وبعدين المرض هو السيلان في ذلك الوقت


ونواصل

طارق الحسن محمد
22-11-2006, 03:45 PM
الموضوع دسم وغنى
لانه معقد جدا
ولكن نحتاج ان نقتله
شرحا وتعليقا وبحثا ومن الاتجاهات
والمدارس الفكرية والاجتماعية
والناحية الطبية او الصحية
لان حسب ما اسمع ان الحال بطال
فى السودان
وهل يمكن ان يكون هذا حل !
اعنى عودة بيوت البغاء
متابع وقد اتداخل
وتحية لدكتو ر قنات على هذا
البوست

طارق الحسن محمد
22-11-2006, 04:04 PM
سلامات يا دكتور سيد

السؤال طرح قبل أعوام ولم يعجب ردي حينها البعض ولن يعجبهم الآن.
كانت هناك مناطق معروفة وتحكمها قوانين أيضا معروفة
(سبعة بيوت أمدرمان)
(مشعال وكترينا والعشش الخرطوم)
(سعد قشرة الخرطوم بحري)

كانت تستوعب الشرور وتبعده عن الأحياء.
كانت قبيحة دون شك ولكنها ليست بقبح الشرور التي إنتشرت دون تمييز
هذه أشياء غريزية في الإنسان وتحجيمها محال وقد فشلت (الدولة) في تحجيمها
بكل الوسائل التي تملكها بدءا من الدين وانتهاءا بالبطش. (ولا يستقيم الظل .....)
جاءت كل المحاولات بنتائج سلبية وقيل نوع من الرفض!!

كانت هناك الأنادي حول الأحياء.. ولهذه تأريخ راسخ في التراث السوداني..

كل هذا ذهب مع (التوجه الحضاري) وذهبت مع الأخير الحضارة نفسها.


##إلي حنينة:
في هولندا وألمانيا يوجد (بائعي هوي) من الرجال...والأمر ليس حكرا علي النساء..
مشعال يابن عمى تقصد كوريا ! ! !
حــــــــــــــــــــلتــــــــــــــــــــــنا ! !؟ ! :eek:
والخرطوم تلاتة شمال حديقة القرشى
والحلة الجديدة غرب ميدان الليق ( المولد)

وبعض البيوت المتفرقة
شمال حديقة القرشى وايضا
جنوب سينما النيلين
والعمارات شارع 51
والجريف غرب
الشيطة والخرطوم غرب ( ابو صليب)
وحسب علمى كانت اكبر مستعمرة لهولا
على مستوى السودان كانت فى الحصاحيصا
حى يسمى الامتداد ويقال انه كان يشمل على
اكثر من ثلاثمائة منزل واكثر
جبت سيرة الحصاحيصا ونسيت عثمان حمد عثمان
الله يستر
ولا هويصحح معلومة الحصاحيصا دى
لانى غير متاكد

علاء الدين وديدي
22-11-2006, 04:51 PM
يقول الباشمهندس معتصم :::

لأن البعض ربما لا ولن يستطيع أن يعيش دون ( البغاء)


هل هذا بسبب فطرة البشر

ونزعته لأفراغ شحنته الغريزية في لحظة ما ؟؟

وأن لم يجدها في غياب الوازع أي كان

ماذا يفعل ؟؟

قال سعد بن عبادة لو رأيت رجلاً مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح
فبلغ ذلك رسول الله فقال: { أتعجبون من غيرة سعد!
والله لأنا أغير منه والله أغير مني ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش
ما ظهر منها وما بطن } [أخرجه البخاري ومسلم]
الزنا قلة الدين
وذهاب الورع
وفساد المروءة
وقلة الغيرة
ووأد الفضيلة
يقتل الحياء
ويلبس وجه صاحبه رقعة من الصفاقة والوقاحة
ظلمة القلب وطمس نوره
ألزاني َمِن أجل شهوة لا تتجاوز لذتها ....
باع إيمانه
وباع عقله
وأغضب الله تعالى فوق عرشه

رأفت ميلاد
22-11-2006, 08:53 PM
د.سيد عبدالقادر قنات



تحياتى

الفرق كبيرآ الآن بين زمن المحاضرة والواقع الآن

وإعتماد البغاء الآن لن يحارب الدعارة السـرية كما ناقش خالد . الزمن ليس الزمن . والذين فى الخفاء سـيظلون فى الخفاء لأنهم من داخل المجتمع ويهتمون بإطار ( السـترة )

تعريف البغاء هو مارسـة الجنس بمقابل مادى وما دونه يعرف بالإنحلال . والإنحلال بدون شـك سـلوكيات خاصة وفسـاد أخلاقى داخل المنزل . أضاف إليها عالم النت والفضائيات كثيرآ من الإباحية .

أما البغاء المعنى (وأعتقد إنه موضوع البوسـت) أيضآ أجده نوعين

النوع الأول إحترافى ويكن لمحترفاته ومحترفينه فتح البيوت بدون واعز ضمير . وأجد ذلك حلآ سـخيف و بشـع وأنا أتذكر حى الشهداء قبل وبعد .

أما النوع الثانى ليسـوا هواة ولكن تحت وطأة الفقر المدقع . وهم الآن الغالبية السـاحقة . وكا ذكرت أنت 95% من الشـعب السـودانى تحت خط الفقر وأعتقد هنا محاربة الفقر هل الحل ولا غيره .
من تمارس البغاء لإطعام أطفالها وعلاجهم هى فقط إنسـان مجروح . وأعتقد لن يتوانوا عن الإنتهاء إذا توفر البديل الذى يحفظ الكرامة . وأعتقد المرأة التى تبيع جسـدها بالحوجة تكون أكثر تقذذآ منا .

تحياتى

معتصم الطاهر
22-11-2006, 09:21 PM
لمن بالضبط تقصد؟

تعرفين يا حنينة

أن كثير من الطالبات والنساء يأخذون مبالغ مقابل ما يسمى بالحب

هو اذن بغاء ..

لا تسمعوا ما تقول الحكومة واعلامها و ببغاواتها ...

ما يحدث هو بغاء ... يبحثون عن تسمية توجهها حضاري ..

ولن يغلبوا فى المفردات

الممارس ( رجل وامرأة)

الدافعون رجل وامرأة

المستفيدون كذلك ...

كيف تأتى بنت بهاتف قيمته مليون جنية ومرتبها مائة الف

ألا يمارس رب هذه الاسرة القوادة ؟

إسماعيل حميم
22-11-2006, 10:07 PM
يا دكتورنا تحياتي

لك التحية علي الطرح المباشر رغماً عن سخونة وتشعب هذا الموضوع !!!

حا أبقي قريب وبجي راجع....

تصحيح صغير لمجرد أمانة المعلومة:

تم إغلاق بيوت الدعارة في الخرطوم في السبعينيات أبان فترة حكم الرئيس النميري بقرار من السيد محافظ الخرطوم آن ذاك سعادة السفير سابقاً السيد / مهدي مصطفي الهادي.

إسماعيل حميم

عصمت العالم
22-11-2006, 11:32 PM
استاذنا العزيز دكتور سيد قنات

هو موضوع خطير..وصاخب...

ولنحاول ان نرجع عقارب الزمن للوراء.... ولنبدا بالحروب ..ومعاملة المهزوم..والاستباحه ..ومن ضمن بنودها اغتصاب النساء..الذين وقعت على بلادهم الهزيمه وخسران الحرب.بالاضافه للبيع عبيدا وسرايا فى سوق النخاسه...
من وضع قوانين الحرب تلك...؟؟؟
فى فجر التاريخ عندما كان يذهب الرومان للحروب..كانوا يلبسون النساء نوعا من الاحزمه الى تعيق الاتصال الجنسى .وهى مصممه لتتيح نفق لخروج الماء والقائط.وهى مقفله بقفل يحتفظ الرجل به...لماذا؟؟؟ ظن الخطيئه هذه...؟؟
وفى تفاسير الاغواء ما لا اريد ان اخوض فيه مراعاة ..لحرمات.قد لا تسمح..بان افسر او ان اقول....!!!؟؟؟؟؟
لنصل معا..الى ان جسد المراه هو هدف..وغايه ومبتغى ومنال..واشتياق وحرمان..واحتياج...ورغبة مستعره..
لذا نجد ان الاغتصاب فى اغواء الفتنه جائز..
ولعل للذين عاشوا فى العالم الغربى.يلاحظون ان هنالك برودا جنسيا متفشيا..هل هو نتاج لسهولة الحصول على الجنس ام نتاج الطقس ..ام نتاج للتاقلم على حالات العرى والتبرج وخلافه...!! وكسر حدة الاغراء الانثوثى
وفيهمو عيب الحريات التى تتيح مارسة الشذوذ الجنسى للنساء والرجال

التجاره بالجسد..اى الجنس هى اقدم تجارة عرفت.. عبر التاريخ....ولعل التصنيف الاجتماعى فى تسلسله وهو من صنع البشر فيه دلالات الايحاء..
هذه مجمل القول عموما..
اذن دعونا نطرق مواقع اقرب واكبر..ولها صدى وتبيان..
العالم العربى..فى كبت وتوقوقع...واستعلاء وحرمان حتى من ادق احتياجات الحياه..طبقه هى الاقوى.يتاح لها كل شىء...ويحرم الاخرون حتى من قوت يومهم...العقاب رجما وذبحا وقصاصا حين تسمح تعليمات الملك بان الامراء يباح لهم ما يشاؤون...بلا حساب...

لنتفق ان الفصل العنصرى متواجد.فى كل النصوص..لان بعد التفاسير تشير الى..وما ملكت يمينكم..هو مطلق التصرف بلا حساب...؟؟؟ وهذا تساؤل..مطروح..
قبل مايو.كان كل شىء يتم بالفة التعود وتصاريف التاقلم مع الواقع وروتين الحياه..من زمن ضارب فى القدم...فى كل القرى والبوادى والمدن..غنوا هن وتغنوا بهن..وعطروا فضاءات الحياه..وكان ايقاع التعود غاية فى الاتزان وقتها كان نظام التربيه فى حدود القريه والحى والمدينه.لا يتطلع الى اكثر.محكوم بنظام تعارف دقيق..لم يكن اى فتى يرفع نظره ليرى شكل الفتاه.ولم تكن الفتى تتيح لنظرها فرصة ان يملىء بصره من تقاطيع الفتى.كانت الانظار توجه الى اديم الارض... كانت الخرطوم تعج بالانديه والصالات.غوردون ميزك هولزسانت جيمس كوباكوبانا,وكريزى هورص..والواحه..وتلك المواخير الامسيات فى الامتداد..ونمره 2 ..وكترينا..الشارع.وابو صليب...والاحباش فى مواقعهم..وسبع بيوت وادم سفير..وحامد العربى والتوم بشير.زوعزيزه عوض.وعبد الله رمز العيون
وصحى مهدى مصطفى الهادى..والغريب فى الامر ان له جذور كانت جزءا من تلك المواخير... رجالا ونساءا..ضليعون.اتت صحوة ماء فامر..بالازاله.وهدم كل شىء.زفدخلت تلك الفئات للمدينه واحيائها..ونقلت البضاعه الى اسواق اغواء جديده..

وحين اتى المساء.وحلت جيوش الظلام..وهى تعلن عن مشروعها الحضارى..اتت بكل الغل والحقد وهمجية التطبيق....الغاشم القاسى المستبد..والجمت الافكار والرغبات...وشغلت الشباب فى حرب ضروس نتج عنها الشذوذ الجنسى الرهيب..ومرض الايدز..وسقطط المشروع الحضارى الافك..لتسطوطن امراض فتاكه المجتمع..لياتى السقوط من حالق..والافراط الاخلاقى يستشرى...ويمتد.ليصبح وباء الحوجه والعوز
انا فى بريطانيا..الان نحن نحافظ على سلوكيات وتصرفات ابنائنا وبناتنا.بقبضة من حديد..و لمسة من حرير..تزواج الابوه والامومه والصداقه..واثمرت عن كل الوعى والتبصير..فى رباط اجتماعى فريد وواعد.بكل بساطه. بمنتهى الوعى

استاذنا دكتور سيد...

الفقر هو الضياع..والفساد هو السبيل..والحوجه ام الاقتراع..سقطت كل مبادىء الشرف.وتنككر الانسان لواقع التزام وايفاء..ونتج عن ذلك الواقع الرهيب..
سمعنا عن العلاقات بين الفتيات والاتراك.والسريون..والافغان..والشوام..والصينيون.فى اتجار مفتوح..ومكشوف من اجل لقمة العيش..
والسبب فى كل ذلك ذلك الحاقد النميرى .الذى وطن لكل ذلك
وهو متوقع اذا الدوله تخلت عن الايفاء بالتزامها كدوله تقدم اهم الخدمات للمواطن..
وهؤلاء الساقطون .يتبجحون ويحاولون التبرير...
نسال عن العلاج.وهو يكمن فى تسهيل الزواج للشباب وكفالة الدوله من سن البلوغ.والتمهيد للحياه ان تمشى تحزرا لاحتياج عاطفى جنسى نتج عنه زواج عرفى ونتج عنه زواج الدم ونتج عنه كل هذا الانهيار..لو الدوله قدمت الرعايه الاجتماعيه التى تكفل كان يمكن ان يتم الاختيار وتسهل الامور..تحسبا وعلاجا ناجعا
عميق الاعزاز

صلاح الحاج
23-11-2006, 07:33 AM
دكتور سيد قنات

تحياتي



البغاء أو الدعارة مهنة ممارسة الجنس بمقابل مادي

البعض يسميه تجارة .. وهذا خطأ في تقديري من

حيث إن التجارة تبادل المنفعة بعوض اختيارا وليس

اضطرارا

وتمارسه المرأة نتيجة للضغوط المختلفة والظروف

القاهرة التي تدفعها إليها العلل الاقتصادية وترغمها

عليها الأمراض الاجتماعية والذي ذكرت بعضا منها

يا دكتور.

وبما انه يحط من قدر المرأة في مجتمعنا ولا تمارسه

إلا قسرا ... فإنها غالبا ما تكون ضحية ... والأحرى

بنا مد يد العون ومعالجة الأسباب التي دفعت لذلك .


كما لا اعتقد أن فينا من يرضى لأي أنثى من محارمه

أو حتى من معارفه...بهذه الممارسة .

إذن من هذه الناحية فليس ثمة مبرر أو ما يدفع للاعتقاد

بأنه ضرورة اجتماعية ...

ويبقى السؤال الاساسى يدور فقط حول مزايا للسماح

والترخيص بممارسة البغاء وتنظيمه ....كواقع نعيشه

ومصيبة قائمة...... لمحاولة احتواء الامراض.. والاثار

السلبية التى تترتب عليه وفي هذا نظر ....

ارحو ان اتمكن من العودة اليه بالتفصيل ..

ولكم وللمتداخلين فائق التقدير ..

تحياتى

صلاح

mamkouna
23-11-2006, 08:34 AM
البغاء أو الدعارة مهنة ممارسة الجنس بمقابل مادي
في هولندا وألمانيا يوجد (بائعي هوي) من الرجال...والأمر ليس حكرا علي النساء

و في السودان أيضاً بائعي هوى من الرجال..
و إلا ماذا تُسمى علاقة طلاب الجامعات مع سيدات متزوجات أكبر من أمهاتهم..مقابل مصاريف الجامعة و حق الفُسحة و السجاير؟؟!!!!

رأفت ميلاد
23-11-2006, 09:05 AM
و في السودان أيضاً بائعي هوى من الرجال..
و إلا ماذا تُسمى علاقة طلاب الجامعات مع سيدات أكبر من أمهاتهم..مقابل مصاريف الجامعة و حق الفُسحة و السجاير؟؟!!!!


نعم يا ممكونة هذه دعارة وأتفه أنواعها حتى لو تزوجوا منهن

للأسف متفشـية لدينا هنا بين السـوانيين بالزواج من العجائز مقابل الإقامة

أنا أرثو لهم

تحياتى

صلاح الحاج
23-11-2006, 09:20 AM
و في السودان أيضاً بائعي هوى من الرجال..
و إلا ماذا تُسمى علاقة طلاب الجامعات مع سيدات أكبر من أمهاتهم..مقابل مصاريف الجامعة و حق الفُسحة و السجاير؟؟!!!!





للتوضيح :




الاخت ممكونة


بعد ا لتحية


اكيد التعريف بمفهومه العام ينطبق عليهم ...

ولكن ... في ظنى

ان الحديث هنا يدور حول التفرغ التام... وامتهان

الممارسة ... وماينتج عن ذلك من تأثيرات سالبة .

شكرا لكم ولصبركم

بسمله
23-11-2006, 09:33 AM
العزيز اخونا سيد

اذكر في مذكرات المجذوب التي كتبها ابو سن
ونشر بعض الرسائل الخاصة
التى تعرضت لطرد الحبشيات من الخرطوم وابعادهن..
يظن البعض ان ما يحدث الان في الخرطوم نتيجة لان البغاء قد اوقف ولم يصر كما كان
حيث يجد الصبية والرجال اماكن معدة لذلك فيكفوا شرهم عن بنات الناس..
في راي المتواضع ان المسألة لها تفسير آخر
فما يحدث الان في السودان
هو ثورة جنسية وصلت متاخرة الى السودان اكثر من ثلاثين عاما
حيث ما يحدث الان ليس كما يدعي البعض انه بغاء..او دعارة..
فقط هو حب فقد عزريته...
لا مقابل مادي له...
اي انه لا يمت الى البغاء والدعارة بصلة...
فقط الحب صار يرادفه الجنس...
يعني اذا فتحت بيوت للدعارة هذا لن ينقذ ما ما يسمونهم بنات الناس..
لان بنات الناس صرن اكثر تحررا...

يوما ناقشنا فكرة الزواج في الفصل وسالت الطلاب هل ياثر عليهم
اذا عرفوا ان من يودون الارتباط بها كان لديها علاقة كاملة مع شخص آخر
تشنج الطلاب العرب..وقالوا هذه عاهرة ولا تصلح ان تكون زوجة
بينما رد شاب ماليزي قائلا: اذا انا لم اكن على بن اب طالب فلا اتوقع ان اتزوج فاطمة بنت الرسول ص
بينما صاح طالب يماني باللغة العربية
يا دكتورة هذا ديوث...
فانا اقولها لكم
لماذا تريدون ان يكون هناك بغاء حتى تفرغون فيه احتياجاتكم
وتريدون ان تتزوجوا نساء عفيفات..
عفوا تعف نساؤكم..

سلام اليك يا دكتوره
اتفق معك تماما الحاجات دى كلها حصلت لانو فعلا الحياء بقى ما موجود تعرفى يا دكتوره و الله العظيم اخلف ليكى صادقه انى و لى وقت قريب جدا ما كنت بفتكر انو السودانيه ممكن تضيع روحا بالبساطه دى و طبعا انا زوله متخلفه زى ما بيقولو ما بعرف تفسير للحب غير الحب البعيد تماما عن رغبه النفس و ابتذال الجسد
لحدى ما سكنت لى فى داخليه من الداخليات الخاصه فى الخرطوم و لامن اتصاحبت على بت كدا قعدت تونسنى عن فلانه و فرتكانه و بيعملو شنو و مع اولاد ناس منو و كلام عجيب كدا لاحظى انا زوله قضيت عمرى كلو بره السودان و قريت الجامعه فى بلد متحرر للغايه يعنى
المهم انا كنت بقول ليها يمكن محتاجه و انا بقول فى العباره دى و اصلا ما مقتنعه الحاجه ما بتخلى الزول يكون رخيص المهم انو فلانه دى من الناس الى حتى فى الاجازه ما كانت بتمشى لى اهلا جات يوم تسالنى عن اذا كانت 10 الف درهم بتكفيها عشان تعمل تاتو لى عيونا و توصل شعر فى دبى و قالت لى ما تحسبى تكلفه الطياره او الفندق دا كلو مدفوع لاحظى هى قالت انها طالبه يعنى و اهلا عايشين قبلوم فى السودان دا

المهم انا ما ختيت برضو الظن الكعب و قلت يا زوله يمكن عندا اهل بره بيرسلو ليها لكن طبعا فى مره من المرات اتشاكلت مع واحده برضو كانت ساكنه معاها فى الاوضه و فتوهو كلو
تعرفى انا اسفه و الله انى بتكلم فى الحاجات دى لكن دا الحاصل بتلقى يا دكتوره واحده عاوزه تعيش و ما عندا حاجه تخسرا ما اصلو البت بتخسر مره واحده بس يعنى المهم انو بعد داك عرفت انو اصلا هى كانت غلطت مع الولد الى كان خاطبا و بعدين قذف بها بعيدا كأحدى الساقطات و من هنا كانت المأساه و انا اتذكر لحدى هسه انى كنت جدا متعاطفه معاها و خاصه لامن قعدت تبكى و قالت لى انها كانت بتحبو و اتذكر انو اتناقشنا فى انو الحب لا يبرر الانحراف .. و الانحراف فى المجتمع الشرقى عندو معنى واحد فقط .. ما اكتر لكن صحه لى قولك اعلاه
فى كميه من البنات كانو شايفين انو الحب لا ينفصل عن الرغبه بأى حال و انو اذا الواحده ما عملت كذا مع حبيبا كيف حا يعرف انها بتحبو ؟ ياخى اتخيلى المأساه عليك الله البنات ديل كلهم فى السودان و التفكير العجيب دا فى السودان !
قلت ليهم بس الواحد لامن يطلب كدا معناها اصلا ما بيحب البت عاوز يستغلا بس و لامن يجى يتزوج ما حا يتزوجا لانو فى النهايه ما حا يفهم انها عملت كدا عشان بتحبو

و الله يا دكتوره الوضع مؤسف جدا و اكتر من مؤسف
و خلاص

كمال علي الزين
23-11-2006, 10:05 AM
د. سيد ...

البغاء ليس ضرورة إجتماعية على الأقل في السودان ..

لأن أغلب من يمارسن البغاء في السودان ..

من النساء لا يمارسنه من الأجل الجنس ..

....

ربما هو ضرورة إقتصادية ..


؟؟؟؟؟؟

bayan
23-11-2006, 01:16 PM
الابنة العزيزة

سلامات
سعدت جدا بحديثك من القلب اولا لانكم من هذا الجيل..فانتم جيل مختلف عنا تماما
لقد درسنا الجامعة حيث العلاقات العاطفية دائما علاقات بريئة تفضي الى الزواج في الغالب
ولو ما افضت لا قزازة اتكسرت لا سمن ادفق...
دا جيلنا نحنا الاتخرج في سنوات الثمانين
ولكن ما اراه اليوم يحزنني جدا.
لا تزمتا فقط لان النساء تحررن والرجال مازالوا يلبسون جلباب اجدادهم
ولذلك يتكسر القلب وتنحرف المرأة بأن تبيع نفسها للرجال..
الى أن تكتشف المرأة ان التحرر في العقل من الخرافات والخزعبلات ويحرسه سياج من العفة والاخلاق العالية
وليس تحررا اخلاقيا.. ستاعاني المرأة كثيرا وستبكي كثيرا وستحزن كثيرا.. وستخسر كثيرا..
على جيلكم ان يستثمر الحرية المدفوعة الثمن الذي دفعنه رائدات النهضة..
دائما جيلكم بيذكرني بالزنوج الامركيان
الذين بعد سنوات من النضال والدم والكفاح صارت الاجيال الجديدة تعيش في السجون
او تحت التراب نتيجة موت مبكر ومافي داعي ليه...

وخليك انت كدا يا بسملة حساسة وذكية وعندك سياجك الاخلاقي...
ولك الشكر واتمنى ان تكتبي اكثر عن قضايا جيلكم,,,

د.سيد عبدالقادر قنات
23-11-2006, 03:48 PM
الأخ طارق

الموضوع فعلا يحتاج لدراسة من

جميع المختصين ، ما بين أهل علم الأجتماع ،

وعلماء التربية والنفس ، وعلماء الدين ،

وعلماء الأسرة ، وأهل الأقتصاد والفلسفة ،

وكل من له تداخل بهذا الموضوع

وعلي قمتهم أولي الأمر،

ونحن علينا أن نعترف بأن الحال مش بطال وبس ،

ولكن علينا أن نعلم أن أخلاقنا وصلت ألي مستنقع آسن

أزكمت أنوفنا روائحه الكريهة ،

وعليه ::

كيف الخروج من هذا المستنقع ؟؟

التشخيص العلمي أولا للعلة والمرض

ومن ثم أعطاء الدواء الناجع .

ألأنادي :

معروفة علي مر العصور في كل القري والبوادي

وتمارس فيها جميع الرذائل أو الهوايات

من شرب المريسة والعرقي و البنقو ولعب القمار

ونهاية المطاف أشباع الغريزة الجنسية

مع ست الأنداية أو خلافو ، وما أكثرهن ،

والحكاية دي ما مدسوسة أبدا ،

بل يقولو ليك دي سرية فلان( يعني خادمو)

وكمان الشباب يتكلمو بيها :: أنا الليلة مشيت لي خادمنا وعملت معاها قلة السفاهة

ومع كل ذلك ::

كانت ألأسرة السودانية قمة في العفاف

ولا ينظر الولد لبنت الجيران نظرة جنسية أو حيوانية


بل حتي في الجامعات كانت علاقة الولد مع البنت

علاقة خوة حقة دون أن يدخل فيها شك أو أعتقاد

بأن وراءها طمع لعلاقة غير سوية

وهكذا كنا ألي وقت قريب

حين جاء دهاقنة السياسة

وتجار الدين

والذين أفتوا بأن أدخلو نص :: الشروع في الزنا

وقاموا بقفل تلك البيوت بجرة قلم

ومادروا العواقب علي الأسرة السودانية

ولا علي الأخلاق المتعارف عليها

والتي وصلناها اليوم بفضلهم


يديك العافية

د.سيد عبدالقادر قنات
23-11-2006, 03:58 PM
الأخ وديدي ::


سأل الصحابة سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم ،،


هل يسرق المسلم ؟؟

أجاب :: قد يسرق


هل يزني المسلم ؟؟

أجاب قد يزني

هل يكذب المسلم ؟؟

أجاب :: المسلم لايكذب


ثم نأتي للحدود وهي قطعية الورود والدلالة //

حد السرقة :: قطع اليد مع النصاب

حد الخمر :: الجلد

حد الزنا :: الجلد لغير المحصن

الرجم للمحصن

ثم نأتي لسؤال سيدنا عمر لأبنته ، وما معناهو

كم تستطيع أن تظل المرأة دون زوجها وهو في الميدام للحرب ؟؟

كما أذكر قالت أربعة شهور

وعليه فأن حد السرقة مع النصاب هو قطع اليد


وحد الزنا لغير المتزوجة هو الجلد

ولنا أن نسأل أهل الفقه والعلم والدين

وحسب العقوبة ،

ألا يعتبر الزنا لغير المحصنة أقل ذنبا من السرقة



ولنا عودة

د.سيد عبدالقادر قنات
23-11-2006, 04:15 PM
أستاذ رأفت

تحياتي وكيف أخبار أبننا في سويسرا


نعم رأفت

الفرق بين اليوم وزمان فرق كبير جدا

كان الوضع في السودان من جميع النواحي

وكل ما يخطر علي بالك تمام التمام وعال العال

وجنيهنا كان يساوي 3.3دولار، وأكثر من جنيه أسترليني

يعني أقتصاد جيد جدا جدا

وعليه أخلاق لا تشوبها شائبة

وتوظيف وعمل ووفرة

وكل الشعب مرتاح 24 قيراط

ومع ذلك فأن المرحوم بروفسير التجاني الماحي

قد وصل ألي قناعة في ذلك الزمن بأن البغاء (الدعارة المقننة)

ضرورة أجتماعية،

واليوم،

وكمنا ذكرنا فأكثر من95% من الشعب السوداني تحت خط الفقر

والغلاء فاحش

والبطالة حدث ولا حرج

والرشوة والمحسوبية والفساد في جميع مناحي الحياة

صار السمة الغالبة

والمواطن صار يدفع لكل شئ حتي وهو حالة طارئة في المستشفي


ولهذا أنفرط عقد الأخلاق

ووصلنا كما قلت سلفا ألي مستنقع آسن أزكمت روائحه أنوفنا

فهل خير لنا أن نحدد وجهة هذا المستنقع ونحوشه علي أضيق نطاق

ونكون قادرين علي ظبطه ؟؟

أم نترك الحبل علي القارب وأينما رست السفينة أو ربما غطست في لجي ذلك المستنقع

وعندها سنلعق جراحات الندم ، فهل ينفع لحظتها التباكي ؟؟


سنعود بأذن ألله

د.سيد عبدالقادر قنات
23-11-2006, 04:35 PM
الصديق الباشمهنس

أن أمثلة التدهور الأخلاقي والتي نسمع بها يوميا

والتي نعيش بعضها بحكم المهنة

ليشيب من هولها الولدان

ولا يمكن أحصائها وعدها ،

ولكن نقول بعضها حتي يلم الأخوة المتداخلون بما

وصلت أليه أخلاقنا اليوم في ظل النفرات

ما بين الدولة الرسالية

والدولة الحضارية

وهي لله لا للسلطة ولا للجاه

من لايملك قوته لا يملك قراره

وأمس بشرنا بالنفرة الزراعية

لسودان يبقي أو لايبقي

سودان كان يعرف بأنه سلة غذاء العالم

ولكن اليوم نتسول حتي الأخلاق

دعكم من الغذاء

أولا المحجبات ::

كانت محجبة وتأتي لتذاكر مع بنتهم

ولكن لسبب أو لآخر أكتشفت الأسرة

أن البنت المحجبة ولد ولد ولد

ومافي داعي للباقي

ثانيا ::

هو متزوج مرتين ، وقاعدات في حوش واحد

وكل يوم يطلع يديهن المصاريف سوا (مبلغ بسيط)

ويرجع ويلقي الأكل تمام التمام

مرة من المرات أتفقن يعملن الأكل علي قدر القروش البديهن ليها


ورجع ولقاهو أي كلام،

قال ليهن يا نسوان دا أكل معرص

ثالثا وفوبيا الأيدز :

بت خطبوها ،

أخوانا قالو للخطيب لازم تعمل فحص للأيدز

والخطيب فحص وطلع كويس مافي حاجة

الخطيب قال ليهم لازم كمان أختكم تفحص

والنتيجة كانت موجبة ..

رابعا ::

كثرة الأجهاضات اليوم حدث عنها ولا حرج

عدد الأطفال اللقطاء يفوق الميئات سنويا للمسجلين فقط


قصة العدل وخلافه كثيرة لدرجة تفوق الخيال( وهي خياطة وتصليح الطهارة الفرعونية للبنت بعد ما تشبع لعب)

والنكته المشهورة واحدة من الدايات قالت للبت : أحسن أعمل ليك سوستة ، بدل كل مرة جاية للعدل

وهذه قطرة في محيط أخي الباشمهنس

وصلت أخلاقنا ألي منعطف الأنهيار

من هو السبب ؟؟


كيف العلاج ؟؟

د.سيد عبدالقادر قنات
23-11-2006, 04:47 PM
أستاذ حميم


لك التحية

أنه موضوع فعلا لجد ساخن ومخيف من الناحية التانية

ومع ذلك فأن موضوعية النقاش دون تعصب


قد تقودنا ألي رؤية منطقية لواقع معاش اليوم

تقع مسئوليته كلها جملة وتفصيلا علي دولة قادتها

همهم كرسي السلطة والهيمنة

دولة همها الأول والأخير

الجباية من أفواه جائعة وبطون خاوية وأجساد ناحلة

وعقول جاهلة وهياكل مريضة

نعم نحن نعيش المأساة بكل فصولها

في مسرح واقعه هو أخلاق الشعب السوداني

وما وصلت أليه الحال

ايدز أنتشر كانار في الهشيم في فئة عمرية منتجة ( بين15 ألي 45 سنة)

أما الأحصاء فنحن الدولة الأولي في العالم العربي وشمال أفريقيا

وغدا مع الوافدين والعايدين والقوات الدولية ، فألله وحده يعلم

السيلان ، الزهري ،، الأجهاض ،، اللقطاء

والآن تري أطفالا كل ملامحهم تدل علي أن الأب صيني

وغدا نيجري وزائئري ورواندي وغاني و كمان دول أسلامية في الصف

ونصبح فعلا دولة أطفالها يمثلون الأمم المتحدة

وسنعود بأذن ألله

د.سيد عبدالقادر قنات
23-11-2006, 05:03 PM
الحبيب عصمت العالم


كانت بالأمس تجارة الجنس محصورة في كل مدن وقري السودان

في أحياء محددة ومعروفة ومقننة

ومع معرفة الشارع بها ،

ألا أن الأخلاق كانت مضرب المثل للسوداني بنتا كان أو رجلا

داخل وخارج أرض الوطن

وكما قالت دكتورة بيان،

فأن العلاقات في الجامعات بين البنات والأولاد

كانت قمة في الأخلاق السودانية الأصيلة

ونظرة الولد للبنت ، كأنها شقيقته

ولكن ، اليوم

قاع الهاوية

ومستنقع الأخلاق وصلناه عنوة وأقتدارا بفضل

قادتنا وولاة أمرنا وربان السفينة

وأوصلونا ألي وحل آسن لا ندري كيف الفكاك والخلاص منه

صارت تجارة الجسد مليونية ،

بل والبنات يسافرن ألي الخليج وخلافه بصحبة أزواجهن حسب منطوق القسيمة المؤقتة

ويعود الزوج وقد ترك زوجته ( بعد يوصلا لي مطرحا وياخد أجرتو)،

ما سمعتو بي قصة البت سافرت ألي المملكة ومعها زوجها

وهناك لقت أهلا بي هناك وقالو ليهو جزاك ألله خير

الراجل البت عجبتو وأتعكلت

وأصر علي أنها زوجته شرعا

فعادت معه للسودان وفتحت بلاغ ضد نفسها بالتزوير

فبنت بعلم أهلها تعمل كده

مش ممكن تعمل حاجات تانية ، ولا شنو يا الحبيب

مايو هي القشىة التي قصمت ظهر بعير الأخلاق السودانية

قادت للدمار والهلاك والخراب

ونحن اليوم نعيش مأساة حقيقية

ونحتاج للتفاكر بي مهلة وعقل راجح وفكر صائب

كيف المخرج ؟؟

هل ستعود الأخلاق والقيم والمثل كسابق عهدها ؟؟

نرجو الأستزادة بأفكاركم النيرة وحواركم الهادف

د.سيد عبدالقادر قنات
23-11-2006, 05:25 PM
الأخ صلاح الحاج

مهما كانت الدعارة الممارسة اليوم في السودان

فهي تجارة لكسب مادي بطريق مباشر ومقاولة عديل

علي سعر معين لقاء تلك الخدمة

أو بطريقة أخري هي لكسب مادي يدفع في شكل

هدية حسب المردود

أو سفر خارج السودان ،

أو مصاريف دراسة

وكلها تصب في الكسب المادي

وتقول أن المرأة هي الضحية !!

ولكن هل يمكن لك أن تغوص في الأسباب

وتقوم بالتشريح ومن ثم التشخيص الصحيح

وعندها سنصل ألي الوصفة العلاجية


أسرة مكونة من أب وأم و3 أبناء ( أساس وعالي وجامعي)

يسكنون خارج العاصمة

المرتب في حدود 500000 ألف جنيه

الجامعي في مدينة أخري ( بنت أو ولد)

كم تعتقد أنه يحتاج لمصاريف شهرية ويوجد فرق بينالبنت والولد في المصاريف


وبعدين المرتب ذاتو بصرفوهو في مواعيدو

ورسوم الجامعة كم للحد الأدني

والأيجار والأكل والشراب والخبيثة والموية

والسكر والشاي واللبن والموجب والأجتماعيات

والمرض والصحة

بس كدي يا صلاح براك ضربا وورينا

وبعدين المغتربين يمشوا بالسنين ما يرسلوا غير الملاليم للأسرة

والحكاية تجوط

المرة تطفش والبت تبرشت

والوقوع في المستنقع وروائحه الآسنة

خارج النص :: بس أسنحملونا في كلام أكتر من صريح


هم جيران والأزواج شغالين في الدريسة

وكلو يوم يجوا راجعين المغرب

واحد مرتو آخر منجهة :: حنة ودخان ودلكة وشية حاجات تانية

والتاني مرتو :: بس ملاح سخينة وأم شعيفة وعلي العليها كمان غبشة

والمسكينة دي كلو يوم راجلها يقول ليها :: أنت ما بتبغري من فلانة

وكت كتر االكلام قالت ليهو : أت فلانة دي ما عارفا

قال ليها مالا ؟؟

قالت ليهو ما بتبرشت

قال ليها نان أتي أبوك سيدي علي

نعم المرأة ضحية والرجل ضحية

والمجتمع اليوم كله ضحية

والوطن ضحية مركبة

ما هو الحل ؟؟؟؟

د.سيد عبدالقادر قنات
23-11-2006, 05:29 PM
أختنا ممكونة

ألله يديك العافية

وكلامك في الصميم وعين الحقيقة

ولكن نظل نلهث وراء الحل

وهل ستعود أخلاقنا ألي سابق عهدها ؟؟

د.سيد عبدالقادر قنات
23-11-2006, 05:38 PM
بنتنا بسملة

سلامات
وأن شاء الله ما تشوفي شين

وفعلا البنت تخسر مرة واحدة وألي الأبد

عندما تفض بكارتها بأي طريقة كانت ما عدا النكاح الشرعي

والغريب جدا ولا يفهمهو الشعب السوداني

أن البنت الغير مختونة فرعونيا لا يمكن لها أن تمارس الجنس وتلعب

دون أن يكتشف أمرها ، ولكن العامة لا يفهمون ذلك ، بل يقولون أن البنت المطهرة فرعونيا لا تلعب

والعكس صجيح أن البنت المطهرة فرعونيا تلعب ألف مرة وتعمل عدل

وقد لا يكتشفها الزوج ليلة الدخلة

ومع ذلك تبقي الأخلاق في المستنقع الآسن غرقانة

د.سيد عبدالقادر قنات
23-11-2006, 05:43 PM
الأبن كمال

كيفك وكيف الأهل

نحنا تساءلنا عن هل البغاء ضرورة أجتماعية اليوم في السودان ؟؟


ولم نقم بالتفصيل وأسبابه ، هل أقتصادية ؟؟

أو متعة جسدية ؟؟ وهذه نشك فيها في البغاء بغض النظر عن نوعه

أو أي شكل آخر من أنواع الممارسة

وكلها اليوم في السودان تقود ألي الممارسة من أجل المادة

ونعود ونسأل كيف الحل ؟؟

وهل ستعود أخلاقنا كما كانت بالأمس ؟؟

د.سيد عبدالقادر قنات
23-11-2006, 06:02 PM
نعود ونقول للدكتورة حنينة

بغض النظر لمن ، أو من أجل من ؟؟

هل هو ضرورة أجتماعية اليوم في السودان ؟؟

فأن كان المرحوم بروفسير التجاني الماحي

وفي منتصف القرن الماضي قد برهن بما لايدع مجالا للشك ضرورته

فكيف بنا اليوم ولا يوجد أدني وجه للمقارنة بين

أخلاق الشعب السوداني اليوم

وما كانت عليه في ذلك الوقت

فعلي كرم الله وجهه يقول ::

أينما ذهب الفقر قال له الكفر خذني معك

لو كان الفقر رجلا لقتلته


ولكن نقول :: أو تأكل الحرة من ثديها اليوم في السودان

نعم أجبرت الحرة علي ذلك ، وأجبرتها الفئة الباغية

سياسة لم ينزل بها ألله من سلطان

جباية وجباية وجباية

وكشات حتي لستات الشاي ، أولئك النسوة اللآئي أردن أن يأكلن حلالا

ولكن الدولة كشتهن ، فماذا يعملن ؟؟ أنه أسهل طريق

هلا تكرمت دكتورة بالدخول علي موقع أوبرا وينفري

وحلقة الدعارة وكيف أن أوبرا نفسها قد تم أغتصابها

ولماذا تمارس المرأة الدعارة وتجارة الجسد ؟؟

أنها أقدم تجارة علي البسيطة، أليس كذلك ؟؟


وحتي في وسط لندن ألا يوجد شبه حي كامل لهذا التجارة علي عينك ياتاجر

بل تجارة الجنس للنساء والرجال علي قدم المساواة في ذلك الحي

واشنطن هل سمعت بفورتين أستريت

كل مدن العالم بها أ حياء كاملة

وحتي عالمنا العربي والأسلامي هل تخلو مدينة من هذه الأحياء

ونحن في السودان كان الشباب يشدون الرحال ألي دول بعينها

من أجل تلك المتعة واللذة الوقتية

ومع كل ذلك

نحن الآن في ورطة لا يعلم مداها ألا ألله

ألأخلاق تدهورت لدرجة مخيفة جدا

حتي لا يمكن تصيق كل ما يقال

ولكنها الحقبقة المرة

كل ما يقال صاخ مائة المائة

كيف الحل ؟؟

د.سيد عبدالقادر قنات
23-11-2006, 10:04 PM
يا جماعة في حاجة راسخة في البال

زي ما قالت دكتورة بيان


العلاقات بين الأولاد والبنات زمان في الجامعات أو خلافه


كانت قمة الحميمية والأحترام المتبادل والتقدير

وكنا ننظر لزميلتنا علي أنها أخت وشقيقة وعرض وشرف

دار الأتحاد مفتوحة ليل نهار

نقاش ونقاش

وخارج السور::

الحدائق مفتوحة للجميع دون قيد أو شرط ،،

الأحتفالات لكل الناس ، ما بين أعراس وختان وطرب وخلافه ، ورحلات للروابط

كلنا جميعا أخلاقنا كانت سامية مثل كل السودانيين وقتها

لا نفكر في الزميلة ألا وأنها أخت وشقيقة

ولا ننظر لها بغير ذلك

الرقيب هو قيمنا وأخلاقنا وأعرافنا وتقاليدنا

والتي تربينا عليها ورضعناها من ثدي الأسرة السودانية


ولكن اليوم ،

نظام عام ,امن مجتمع ، تفتيش ، سؤال ،

حتي أنت مع مرتك ممكن يسألوك عن القسيمة

ممكن ينطوا عليك ويتلبوا جوه في بيتك ويبشتنوك

كنا نلبس علي كيفنا

ونحوم لأنصاص الليالي

وناكل ونشرب ونساهر

ولكن لا يعترض طريقنا أي شخص


الصورة مقلوبة


الشك هو سيد الموقف

طيب أذا أنا أصلا مشكوك فيني لو أتونست مع البت في الحديقة


وبعدين اللبس والطرحة وقصير وطويل وأنت بتعرفا من وين

زي سؤال نكير ،

طيب أنا ما أسوق البت دي لي بيت

وها الحكاية كده دوب ما جاطت


أها أخير كده ما يحصل اليوم لتجريم المجتمع

أم ما كان من أمر المجتمع في الأيام الخالده

سمعتو بي جكسة في خط سته

والرقص المختلط والأسلو موشن

ومع دا كلو الناس طيبة ومحافظة ومبسوطة

أها الليلة الحكاية دايرة عدل الصورة

haneena
24-11-2006, 01:16 AM
الأخ طارق

وقاموا بقفل تلك البيوت بجرة قلم

ومادروا العواقب علي الأسرة السودانية

ولا علي الأخلاق المتعارف عليها

والتي وصلناها اليوم بفضلهم


يديك العافية
دكتور سيد
سلام

لو في حاجة كويسة عملتها قوانين سبتمبر

هي قفل بيوت الزنا و البارات و التي كانت في الأحياء مثل السرطان
لأن لا أحد يستطيع أن يفعلها عيني عينك كالسابق
إلا كجبان رعديد يتلصص من وراء الحيط ليصل لتفريغ أوساخه
أو يشتري الخمر الرخيص من بائعاته

و الله ما دريت يا دكتور كيف يفكر الناس؟
فحين تقف و تدافع عن الزنا و البغاء كحوجة
تقف ضد أن تنال المرأة مثل الرجل في الميراث لأنه كلام الله!!!!!

و تحريم الزنا و الخمر من كلام الله و فيه فساد و من الكبائر ....أم لا؟؟!!!
وواضح مش مثل الميراث يمكن الجدال فيه بالعقل

مالكم كيف تفكرون

لي عودة

haneena
24-11-2006, 02:03 AM
نعود ونقول للدكتورة حنينة

بغض النظر لمن ، أو من أجل من ؟؟

هل هو ضرورة أجتماعية اليوم في السودان ؟؟

فأن كان المرحوم بروفسير التجاني الماحي

وفي منتصف القرن الماضي قد برهن بما لايدع مجالا للشك ضرورته

صاح مائة المائة

كيف الحل ؟؟
مرة أخرى يا دكتور ما دام تقف و تساند الدعارة(كضرورة إجتماعية)
أسألك سؤال و كما قال أحد الأكارم هنا
يجب أن تفرق بين إنحطاط الأخلاق
و بين الدعارة ك (مهنة)
و لا تنسى أن من يذهب ليتعاطى الدعارة هو منحط أخلاقيآ
و لا عندك رأي تاني؟


أما عن بغض النظر..
فأعتقد إنه هروب من الإجابة على سؤال هام جدآ لا يحتمل غض النظر نهائيآ

أنت و أنا نعلم طبيآ أن الغريزة تأتي من المخ للرجل و المرأة...متساويان بالتمام و الكمال
و التحكم فيها يحتاج لإرادة و تربية و قناعة و أخلاق فاضلة
ناهيك عن إنه رجل و لا إمرأة..مش كدة يا دكتور سيد ؟


و سؤالي..
هل فكرت أن تقوم بيوت دعارة برضو للمرأة؟
لأنه برضو عندها غريزة زيها زيك تمام..

مجتمعنا يبيح للرجل أن يفعل ما يريد و يشجعه (مخالفآ الإسلام و شعائره)
و الصحبة التي حول الرجل تتحكم في سلوكيات كل الشلة
و مجتمعنا يفكر ب(فحولة ) الرجل قبل أن يفكر في أخلاقه..فالرجولة تعني بالعامية الفحولة..هي التسابق في فعل الجنس..ناهيك كيف
و أمثال مثل..
الراجل عيبو جيبو
قال جيبو قال!!!

في مرة ذكرت لي إحدي النساء غاضبة أن إحدي المعارف السابقات عندما دخلت في مشكلة معهم نابذت زوجها بإنه(ما راجل)
و أختنا المتخلفة زعلانة لأنه ..(كيف عرفت إنه ما راجل؟)
و عندما سألتها ماذا تقصد بإستنكارها لأنني لم أفهم مقصدها أولآ
..ذكرت لي كيف عرفت إنه فحل و لا لأ!!!!!
طبعآ صعقت من إجابتها
يا لوضاعة هذه المرأة و مجتمعنا و الشيزوفرينيا الأخلاقية به(راجع بوست عم تنقو)
..و لا تقل لي هذا جديد علينا
هذا هو لب الموضوع و هذا تاريخنا و حاضرنا و مستقبلنا إن لم نتغير

الحاجة التانية عايز تعرف أنا بتكلم عن شنو
إقرأ في قريتنا و القرى المجاورة عن الحديث عيني عينك بلا خجل و لا استحياء و لا حتى أدنى إحترام لمشاعر الزوجات ,
(عندي مواضيع معينة قمت بتصويرها عديييييييل!! :mad: )
بل عن المغامرات السابقة لهؤلاء في دنيا الجنس..بالتلميح أو صراحة
أها الزي ديل تقدر تقول لي ضرورة برضو و لا إنحطاط أخلاقي؟

أنتظر ردك
و سآتي بالتفصيل بعدها

قبل الخروج..
ذكرت بيان حديث هو الفيصل في كلامي
عفوا تعف نساءكم

لي عودة بعد الفاصل

طارق الحسن محمد
24-11-2006, 02:31 AM
البغاء المقدس ..

--------------------------------------------------------------------------------

ذكر هيرودوت في معرض حديثه عن حياة البابليين ما يلي :
.... ينبغي لكل امرأة بابلية ان تجلس في هيكل الزهرة مرة في حياتها وان تضاجع رجلا غريبا .. ومنهن كثيرات يترفعن عن الاختلاط بسائر النساء لكبريائهن الناشيء من ثرائهن .. وهؤلاء يأتين في عربات مقفلة ويجلسن في الهيكل ومن حولهن عدد كبير من الحاشية والخدم .. اما الكثرة الغالبة منهن فيتبعن الطريقة الاتية .. تجلس الكثيرات منهن في الهيكل وعلى رؤوسهن تيجان من الحبال ... تخترق النساء ممرات مستقيمة في كل الاتجاهات ثم يمر فيها الغرباء ليختاروا من النساء من يرتضون .. فاذا جلست امرأة تلك الجلسة كان عليها الا تعود الى منزلها حتى يلقي احد الغرباء قطعة من الفضة في حجرها ويضاجعها خارج المعبد .. وعلى من يلقي بالقطعة الفضية ان يقول ( أضرع الى الالهة ميلتا ان ترعاك ) .. ومهما يكن من صغر القطعة الفضية فان المرأة لا يجوز لها ان ترفضها فهذا الرفض يحرمه القانون لما لها في نظرهم من قداسة .. وتسير المرأة وراء اول رجل يلقيها اليها وليس من حقها ان ترفضه ايا كان .. فاذا ما ضاجعته وتحللت مما عليها من واجب للآلهة عادت الى منزلها ومهما بذل من المال لها بعد ذلك لم يكن في وسعك ان تنالها .. ومن كانت من النساء ذات جمال وتناسب في الاعضاء لا تلبث ان تعود الى منزلها .. اما غير الجميلات او المشوهات فيبقين في الهيكل زمنا طويلا .. وذلك بسبب عجزهن عن الوفاء بما يفرضه عليهن القانون ومنهن من ينتظر ثلاث او اربع سنوات ..................


هذا ما كتبه هيرودوت حول طقس البغاء المقدس في بابل .. ذلك الطقس لم يكن محصورا في بابل فقط .. بل ان التاريخ يخبرنا بان البغاء المقدس كان منتشرا في كافة المناطق السامية حيث كانت البغايا يقمن في حرم المعابد وكان وجودهن ضروري لاقامة الطقوس الدينية التي ترمز الى اتحاد الانسان بالالهة .. فكما في بابل حيث كان يجب على المرأة ان تضاجع رجلا غريبا عنها مرة واحدة في معبد ( اشتار ) وتقديم النقود للالهة .. كذلك كانت تفعل في مدينة بعلبك داخل هيكل عشتار او عشارا .. كانت طقوس البغاء او الزنى المقدس تقام ايضا فوق الجبال العالية وتحت الاشجار الخضراء .. واستمر تقديس الشجرة الخضراء موروثا في ارض كنعان وهي ذاتها ما كان يطلق عليها اسم ( عشيرة ) وهي رمز الخصوبة ..وعشيرة تلك بدورها هي ( عشارا ) في ارض الرافدين .
بل ان بعض الاصدقاء قد اخبرني ان تلك الاشجار لا تزال حتى اليوم تتمتع بحرمة كبيرة قرب المزارات القديمة في لبنان وفلسطين وسوريا حيث يعلقون عليها بعضا من ثياب النساء طلبا للانجاب للمرأة العاقر .
من منظور خاص .. اعتقد ان البغاء المقدس او الزنى .. الجنس .. العرس المقدس .. هو في اساسه محاولة لاشعورية لتمثيل العلاقة بين الانسان والربة .. لذلك كانت دوما الربة شابة جميلة واحيانا مثيرة .
ولم تنقرض تلك الطقوس منذ امد طويل .. بل استمرت فترة طويلة بعد ميلاد المسيح .. تقريبا يعتبر الامبراطور قسطنطين اول من الغاها عام 325 م .

لكن هناك اسئلة بعد لم ينجح الكثيرون في معرفة اجوبة مقنعة لها :
ما هو منشأ تلك العادة .. متى بدأت ..وهل يمكن اعتبارها مجرد بقايا من عهد الشيوعية الجنسية !
هل هي ضريبة يتنازل عنها زوج المستقبل للمجتمع المتمثل في المواطن المجهول الذي يضاجع المرأة .. حق الليلة الاولى !
هل منشأها هو خوف الرجل الزوج من ارتكاب سفك الدماء الذي تحرمها الشرائع ( فض البكارة ) !
ام هي مجرد وسيلة لتقديم القربان الافضل للآلهة .. الهة شبقية بالتاكيد .

http://www.el7ad.org/forum/archive.php/o_t__t_2742__%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%BA%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF%D8%B3-...html
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ

هل كان الحجاب لباس الزانية؟

حاتم عبد الهادي

المقالات التي لا تصدر عن المركز لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز




كان منع ارتداء الفتيات المسلمات للحجاب في المدارس الفرنسية و ما أثار من لغط و لا يزال، داخل و خارج فرنسا واحدا من المواضيع التي يمكن أن يهتم بها الإعلام لفترة قصيرة قبل أن يجد حدثا آخر يشغل به الرأي العام. و لكن أن تقوم مجموعة من الخاطفين - وسط كل ما يعانيه العراق من هرج و مرج - بخطف رعايا أجانب للمطالبة بإلغاء التشريع الفرنسي، مثل صدمة حرضتني على معاودة التأمل في استمرار تقديس العديد من المجتمعات و منها مجتمعاتنا الإسلامية للحجاب.
بالطبع، لا يخفى أن للحجاب و البرقع و الخمار و غيرها من أغطية شعر رأس المرأة و وجهها مدلولات اجتماعية و دينية عميقة الجذور. مع ذلك، أشار العديد إلى آثارها السلبية التي تتمثل في النظر إلى المرأة بدونية، و بالشكل الذي يعزز دوما التأكيد على تفوق الرجل في سلم الأولويات الاجتماعية. حيث يعامل جسد المرأة باستخفاف كما لو كان عورة يتوجب سترها خشية من الفضيحة. و تغذي هذه النظرة الاجتماعية الظالمة تصورات دينية و أسطورية ذكورية ألقت بالمسؤولية على الأنثى و حملتها جريرة سقوط بني آدم في الخطيئة.
و ربما يعكس هذا التجريم التاريخي للمرأة التحول و الانقلاب من المجتمعات ذات الثقافة الأمومية المهزومة إلى ما صار يعرف بالبطريركية أو الذكورية الظافرة التي كتبت بالنتيجة تاريخنا منذ ذلك الحين حتى الآن. غير إن النصوص القديمة توفر الفرصة للكشف عن تواريخ أخرى، منسية أو يجري تناسيها على الدوام. و بقدر تعلق الأمر بالحجاب، تفيدنا مقاربة تلك النصوص في الكشف إما عن ماض جرى تناسيه أو تمت إعادة تمثيله من جديد لكي ينسجم مع التصورات الذكورية المشهورة فيما يعرف بالسرديات الكبرى للتاريخ.
ففي رسالة بولس الرسول الأولى لأهل كورنثس الإصحاح 11: ( 14 – 16 ) يقول: " هل يليق بالمرأة أن تصلي إلى الله و هي غير مغطاة.أم ليست الطبيعة نفسها تعلمكم أن الرجل إن كان يرخي شعره فهو عيب له. و أما المرأة إن كانت ترخي شعرها فهو مجد لها لأن الشعر قد أعطي لها عوض برقع ".
يتبين من هذا النص أن غطاء الرأس، و هو "معطى" ثقافي قد أنزل منزلة ما يجري عليه حكم "الطبيعة" و قوانينها. و ذلك لكي يكتسب الحكم بالنقص على المرأة بسبب جنسها بالذات درجة القطع ألثبوتي. فهي مجرد جسد أو "عورة" باصطلاحات الفقه الإسلامي ينبغي التستر عليها مثلما تستر الطبيعة و تحجب بالشعر رأس المرأة (( أي عقلها )) إذا جاز التعبير، مع إن الشعر يفيض عن رأس الرجل مثلما يفيض عن رأس المرأة. و في الحقيقة إن إرخاء المرأة لشعرها و حرمة إرخائه من قبل الرجل كان مجرد تمايز اجتماعي تاريخي للتأكيد على سيادة الرجل و حقه في التحرر مما يجري عليه حكم الطبيعة الذي ينبغي أن يدين و يخضع له رأس المرأة في نفس الوقت. و هذا هو الأساس الذي استندت إليه فكرة أن (( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض )) سورة النساء في القرآن، فلقد جاء في رسالة بولس السابقة 11: ( 6 – 7 ): (( رأس كل رجل هو المسيح. و أما رأس المرأة فهو الرجل )).
إن كون المرأة: جسد بلا رأس و الرجل رأس بلا جسد لهو مما يخدم فكرة التمايز الجنسي الذي يحافظ في النهاية على نمط علاقات الإخضاع و السيطرة على نحو استقطابي. فالمرأة تنتمي بالكامل إلى عالم الجسد – أي الطبيعة، بينما ينتمي الرجل إلى الرأس _ أي الثقافة. و عليه يصبح من المفروغ منه أن تحجب المرأة رأسها و تتبرقع لأن مجد الرجل لا يتم إلا بالتنكر للطبيعة، بينما لا يتم مجد المرأة إلا بالوفاء لها. و بالطبع لا يكون لهذا الوفاء معنى إذا تم من خلال رد الاعتبار للجسد بما هو كجسد، لأن الخلاص من عالم الجسد و ما يحيل إليه من شر و خطيئة – وفقا لهذا السياق - لا يستقيم إلا بكفارة التضحية به من خلال ( ممارسة الزنا المقدس ) و حجب الجسد بالأغطية التي يحددها الشارع أو العرف المتداول ضمن هذه الثقافة الذكورية أو تلك.
و هنالك من النصوص ما يؤكد على ارتباط فكرة التأكيد على الخطيئة بالتكفير عنها من خلال فرض ممارسة الزنا المقدس. حيث شاع في العديد من الثقافات القديمة أن المرأة لا يمكن أن تتزوج و تنشئ أسرة إلا بعد أن تفقد عذريتها في المعبد. بمعنى إن المجتمع يرفض تأهيل المرأة ضمن سياقاته الثقافية المعهودة ما لم تمارس الجنس مرة واحدة على الأقل في تلك المعابد التي لعبت طقوس الخصب فيها وظيفة مهمة من وظائف الحفاظ على التماسك الاجتماعي ذلك الوقت. غير إن المثير في هذا الصدد هو اضطرار من يمارسن الجنس أو الزنا المقدس، في مرحلة لاحقة على الأقل، إلى تغطية الرأس و الوجه معا. و أسهمت أغطية الرأس هذه في تكريسي وظيفة الحجاب لطمس الملامح الفردية، لأن ممارسة المرأة للبغاء المقدس لم تكن آنذاك (( متعة فردية، أو نشاطا شخصيا معزولا ؛ بل طقسا يربط الإنسان المتناهي بالملكوت الأعلى غير المتناهي، عبادة يكرر فيها الفرد على المستوى الأصغر ما قامت به القدرة الخالقة على المستوى الأكبر )) كما يقول فراس السواح في كتابه "لغز عشتار".
لذلك كان حجاب الزانية يؤدي وظيفة مهمة على المستويين الاجتماعي و الديني معا. ففي حكاية يهوذا و كنته ثامار من العبر ما يكفي لنعيد سردها قدر تعلق الأمر بالموضوع. إذ يرد في سفر التكوين الإصحاح الثامن و الثلاثون ما يفيد بأنه قد كان ليهوذا ثلاثة أولاد: عير و أونان و شيلة. و كان عير متزوجا من ثامار. ثم إن الله قد توفى ابن يهوذا البكر، زوج ثامار. فطلبت الأرملة من يهوذا أن يزوجها من أونان، ابنه الأوسط، لكي يقيم منها نسلا يحفظ ذكر أخيه المتوفى حسب الأعراف اليهودية التي كانت متبعة. و لقد فعل يهوذا. لكن أونان صار يستمني على الأرض لكي لا يقيم لأخيه نسلا. فأماته الرب جزاء بما فعل. و عندما طالبت ثامار الأرملة بحقها في أن تتزوج من شيلة، أجابها بالاعتذار خوفا على شيلة، ابنه الأصغر من أن يموت كما مات أخواه. و طلب منها أن تقر في بيت أبيها حتى يكبر شيلة. غير إن هذا الانتظار قد طال أمده. و في أحد الأيام علمت ثامار أن يهوذا سيذهب إلى جز غنمه. (( فخلعت ثياب إرمالها من عليها و تغطت بالخمار و احتجبت به و جلست في مدخل العينين على طريق تمنة، لأنها رأت أن شيلة قد كبر و لم تزوج به. فرآها يهوذا فحسبها بغيا، لأنها كانت مغطية وجهها. فمال إليها إلى الطريق و قال: هلم أدخل عليك، لأنه لم يعلم أنها كنته. فقالت له: ماذا تعطيني حتى تدخل علي ؟ قال: أبعث بجدي معز من الماشية. قالت: أعطني رهنا إلى أن تبعث. قال: ما الرهن الذي أعطيكه ؟ قالت: خاتمك و عقالك و عصاك التي بيدك. فأعطاها و دخل عليها، فحبلت منه. ثم قامت فمضت و نزعت خمارها من عليها و لبست ثياب إرمالها. و بعث يهوذا بجدي ماعز مع صاحبه العدلامي ليسترد الرهن من يد المرأة، فلم يجدها. فسأل أهل المكان عن مقامها قائلا: أين البغي التي كانت عند العينين على الطريق ؟ قالوا: ما كانت هاهنا قط بغي. سفر التكوين (14:38 -21) ))
و بعد أشهر تبين حمل ثامار فجاء من يقول ليهوذا: (( قد بغت ثامار كنتك، و ها هي حامل من البغاء. فقال يهوذا: أخرجوها فتحرق. فبينما هي مخرجة بعثت إلى حميها قائلة: من الرجل الذي هذه الأشياء له أنا حامل. و قالت: أنظر لمن هذا الخاتم و العقال و العصا. فنظر إليها يهوذا و قال: هي أبر مني، لأني لم أزوجها لشيلة أبني )) 24-26
و المدهش إن اتهام ثامار بالزنا لما تبين حملها كاد يودي بها إلى أن تحرق عقابا على زناها غير المشروع. و هذا أمر مختلف من وجهة نظر أناس ذلك الزمان الذين يبجلون طقوس الخصب و خصوصا ما يعرف منها بممارسة الزواج المقدس. بمعنى إن البغاء غير المشروع يستحق العقاب بينما يحضى البغاء المقدس بالرضا الجمعي. من هنا نفهم لماذا قال يهوذا: (( هي أبر مني ))، بعدما أكتشف إن الزنا الذي اقترفته لم يكن من نوع الزنا غير المشروع ؛ بل هو يدخل في باب الزنا المقدس الذي يحضى بالقبول و احترام الجميع.
و يتضح، أيضا، من هذه الحكاية التوراتية المعبرة إن البغي كانت تعرف من خلال ارتدائها للحجاب الذي يمنع الآخرين من التعرف عليها شخصيا. و لولا ذلك ما كان يهوذا ليضاجع كنته التي كمنت له في الطريق بعد أن نزعت عنها ( ثياب الأرملة ) و لبست ( ثياب الزانية ). و يبدو إن حجب الزانية لوجهها و رأسها عموما كان عرفا متبعا لأن صاحب يهوذا سأل أهل المكان عن البغي "ثامار المتنكرة". و سؤاله هذا يفترض بالضرورة أن الآخرين يعلمون كما هو ظاهر من النص بأن من عادة الزانيات أن يحتجبن بحيث لا يمكن التعرف على ملامحهن الشخصية. كما إن من عادة القدامى أن يلبوا نداء الزانية المقدسة من باب أداء الواجب الديني، على الأقل، و هو ما فعله يهوذا. و مثل ما قام به يهوذا عندما لبى نداء الزانية آنذاك مثل ما يقوم به الكثيرون في زمان الناس هذا عندما يتصدقون بالمال و غيره على السائل و المحتاج ممن يعترض سبيلهم.
أما بالنسبة لمن قد يحتج على أن الربط بين حجاب المرأة و طقوس الزنا في العهود القديمة لا ينبغي الاستدلال عليه بالنصوص الواردة في كتب الديانات كالقرآن و الأناجيل و التوراة و غيرها، فنرد بالقول: إن ما كان يعنينا فقط هو الجانب التاريخي في تلك النصوص الدينية التي احتفظت بالعادات و التقاليد و الثقافات التي كانت تتناقلها الشعوب آنذاك. و الغريب في هذا الشأن، هو كثرة النصوص التي تحيل إلى قوة و انتشار عقائد الخصب فيما يسمى بممارسة البغاء المقدس الذي ارتبط في أحد أدواره بالآلهة البابلية عشتروت، حتى إن النبي سليمان كما ورد في التوراة هرع (( وراء عشتروت، إلهة الصيدونيين )) سفر الملوك الأول ( 11: 5 ).
و هذه إشارة واضحة إلى انتشار عقائد الزواج البابلي المقدس في عموم الشرق المتوسط قديما لدرجة أن اليهود الأوائل أنفسهم قد تأثروا بها و خضعوا لها ردحا من الزمن مثلما يوضح النص السالف الذكر. و يمتد انتشار الزنا المقدس في العالم القديم بجذوره إلى المعابد القديمة التي كان البناء الهندسي لبعضها مصمم على أشكال و هيئات توحي بالعضو التناسلي الأنثوي مثلما لاحظ ذلك غير واحد من الآثارييين على معابد ( تل العبيد ) و ( خفاجة ) و ( أوقير ). و إذا كانت طقوس الزواج المقدس قد شاعت في حضارة بابل التي وصلتنا عنها نصوص معتبرة تؤكد شيوعها، فإن هنالك من النصوص ما يؤكد ممارستها على نطاق واسع و في حضارات متباعدة زمانيا و مكانيا. ففي الهند مثلا لم يتم إلغاء البغاء المقدس في المعابد إلا بعد احتلالها من قبل الإنجليز. كما إن في التوراة نفسها إشارات يمكن أن تبوح بالمسكوت عنه عندما تؤكد على ترابط الحجاب الذي يخفي الملامح الشخصية بممارسة البغاء المقدس .
من ذلك، مثلا، يمكن أن نستذكر أيضا ( إشعيا، 47: 1 – 3 ):
(( أيتها العذراء ابنة بابل اجلسي على الأرض بلا كرسي يا ابنة الكلدانيين لأنك لا تعودين تدعين ناعمة و مترفهة. خذي الرحى و اطحني دقيقا. اكشفي نقابك شمري الذيل. اكشفي الساق)). و لا غرابة إذن من أن هذا الترابط بين الاثنين ( الحجاب و الزنى ) مسألة تستدعي التوقف عندها مليا. أما في شمال العراق، فيستدل أيضا من بعض القوانين الآشورية أن حرائر النساء كن يتحجبن. في حين حرمت قوانين أخرى الحجاب على البغايا في آشور.
و يبدو من هذا التحريم الطبقي أن ظاهرة الزواج المقدس كانت تقتصر على الحرائر من النساء المتحجبات. في حين حرم الحجاب و البغاء المقدس على ما دونهن في المنزلة الاجتماعية و الطبقية من إماء و جواري أو سراري و خادمات و بغايا غير مقدسات. و ذلك لحفظ سلسلة التراتب الاجتماعي المعهود في ذلك الزمان.و في هذا الصدد تأتي الآية القرآنية المشهورة (( يا أيها النبي قل لأزواجك و بناتك و نساء المؤمنين يدنين عليهم من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين و كان الله غفورا رحيما_الأحزاب:59)). حيث تكاد المذاهب السنية و الشيعية معا تتفق على اقتصار ما جاء في هذه الآية من كتاب المسلمين على التمييز بين طبقتي حرائر المسلمين و إمائهم. و نخلص من هذه التأملات إلى أن التقديس المعاصر للحجاب في أحد وجوهه إنما هو بقية من بقايا هيبة ممارسة البغاء المقدس التي اندثرت و زالت بسبب عوامل كثيرة لعل من بين أبرزها التحريمات الدينية و الوضعية فيما بعد.
و من هنا يمكن لنا أن نفهم لماذا كان الخليفة عمر بن الخطاب يطارد النساء بالدرة لأنهن يتشبهن بالحرائر و لا يكشفن عن رؤوسهن على عادة الإماء و الجواري التي كان يفرضها المجتمع الطبقي آنذاك. ففي مصنف عبد الرزاق: عن أنس أن عمر بن الخطاب قد ضرب أمة لآل أنس رآها متقنعة قال: اكشفي رأسك لا تشبهين بالحرائر. كما أنه كان ينهى الإماء من أن يلبسن الجلابيب. و يقصد بالجلباب خمار المرأة، ((و هي المقنعة تغطي جبينها و رأسها إذا خرجت لحاجة، بخلاف خروج الإماء اللائي يخرجن مكشوفات الرؤوس و الجباه في قول بن عباس و مجاهد، و قال الحسن: الجلابيب: الملاحف تدنيهن المرأة على وجهها و ذلك أدنى أن يعرفن من الإماء و من أهل الريبة فلا يؤذين _ منتخب التبيان للحلي: 2/203)) كما يقال للإماء في اللغة العربية البغايا. ففي لسان العرب لابن منظور قال: إن البغاء هو الفجور و لا يراد به الشتم، لأنه قيل بان البغي هي الأمة فاجرة أو غير فاجرة. و هذا يستدعي احتمال أن البغاء المقدس كان يحضى بالرعاية الاجتماعية و التقدير لدرجة شاعت معها مناداة الإماء بالبغايا من دون أن يشعر أحد من جراء ذلك بالحرج. و ما دام يقال في العربية للأمة بغي و لا يراد به الذم كما يقول ابن منظور، فإن ذلك معناه – إذا لم يخني الحدس – أن العرب في شبه الجزيرة العربية بالذات قد عرفوا ظاهرة البغاء المقدس و مارسوها ضمن نطاق مراسيم الحج إلى الكعبة مثلما تؤكد شواهد أخر.
و لعل ممارسات البغايا من ذوات الرايات الحمر حول الكعبة نفسها و اللواتي ورد ذكرهن في كتب المسلمين هي من بقايا تلك الممارسات و الأنكحة التي كانت لها علاقة على ما يبدو بظاهرة البغاء المقدس في المعابد القديمة و من بينها الكعبة. و لا ننسى أن تنوع الأنكحة في شبه جزيرة العرب و مكة بالذات – لدرجة كان فيها العرب (( يتسافدون تسافد الحمر )) كما ورد على لسان عمر بن الخطاب،ثاني الخلفاء الراشدين في معرض الاستدلال على وجوب حذف آية الرجم من الرسم القرآني المتداول بين أيدينا - يسمح بافتراض هذا النوع من ممارسة البغاء لأن (( الطابع الديني يكمن في جوهر هذه الممارسة.. لدرجة أن الجدل قد ثار بين المسلمين حول صحة أنساب قبائلهم، ليثار آنئذ موضوع الزواج الجماعي من امرأة بغي))، كما يذهب إلى ذلك فاضل الربيعي في كتابه "شقيقات قريش". ثم هنالك آساف و نائلة اللذان مارسا الزنا المقدس داخل الكعبة بحسب المشهور من المرويات العربية و الإسلامية. فصارا يعبدان فيها . و معنى ذلك أن العرب قد عرفوا الزنا المقدس بالإضافة إلى أشكال الأنكحة المتنوعة التي ورد ذكرها فيما روي عن عائشة حيث قالت: (( إن نكاح الجاهلية كان على أربعة أنحاء: نكاح كمثل الأنكحة في شرعنا، و نكاح كان يقول الزوج إذا طهرت زوجته من الحيض أرسلي إلى فلان فاستبضعي منه و يعتزلها زوجها حتى يتبين حملها منه رغبة في نجابة الولد، و نكاح يجتمع الرهط دون العشرة على إصابتها فإذا حملت ووضعت أرسلت إليهم فلا يستطيع أحد أن يمتنع فيجتمعون عندها فتقول لهم قد ولدت منك يا فلان فتعين من أحبت منهم فتلحق به ولدها البتة. و نكاح يجتمع جماعة فيدخلون على المرأة فلا تمتنع ممن جاءها و هن البغايا – كن يجعلن الرايات على مواضعهن فيغشاها من شاء – فإذا حبلت و وضعت دعوا لها القافة فألحقوا ولدها بالذي يرون منه لا يمتنع من ذلك )).
و من هذا الحديث يتبين و كأن العرب في النكاح الرابع على الأقل كانوا يمارسون نوعا من أنواع الزنا المقدس في مكة لأن صاحبات الرايات الحمر كن عند الكعبة. و الوصف الذي يرد على لسان عائشة من أن المرأة لا تمتنع ممن جاءها مثلما لا يمتنع الرجال عن إستلحاق من تضع بحسب ما يرى القافة، ليدل على سطوة هذه الطقوس على البغي و على من مارسوا معها الجنس لأن الزنا المقدس كان من الأعراف المتبعة بحيث لا يملك أفراد المجتمع غير الخضوع لنواميسه المقررة.
و لقد أخرج الطبراني عن ابن الزبير قال في قوله: (( و اذكروا الله في أيام معدودات )) قال: هن أيام التشريق. و هي أيام عيد عند المسلمين كما هو معروف. و في لسان العرب حديث في أيام التشريق (( أنها أيام أكل و شرب و بعال )) و المباعلة: المباشرة أي النكاح و المجامعة. و إذا علمنا بأن الحرية الجنسية و أشكال النكاح أوسع بكثير مما انتهى إليه الأمر بعد سلسلة التحريمات الإسلامية، ننتهي إلى أن إباحة المباعلة لا تعني مباشرة ما تحت أيدي الرجال من نساء و إماء فقط. كما لا يعرف عن العرب أنهم في أيام التشريق قبل الإسلام كانوا يمتنعون عن مباشرة نسائهم في شبه الجزيرة العربية. لذلك فان المباعلة هنا توحي مثلما تسكت عن إباحة أشكال من الممارسات الجنسية المعهودة و منها البغاء المقدس الذي تشير كثير من الشواهد على أن العرب قد عرفته في المعابد القديمة قبل الإسلام على الأقل.
لكن المثير في مثل هذه الشواهد و غيرها هو احتمال أن حجاب المرأة لتغطية شعر الرأس و الوجه معا قد ارتبط قديما بممارسة الزنا المقدس مثلما رأينا بشكل واضح من حكاية ثامار و يهوذا و غيرها. ثم اندثر هذا النوع من الممارسات الجنسية. غير إن تقديس البشر لتلك الطقوس الجنسية لم يندثر ؛ بل انتقل من الاحتفاء الجماعي بهذه الطقوس الإخصابية التي بادت إلى تقديس جزء كان مرتبطا بممارسة تلك الطقوس ككل ألا و هو الحجاب فقط.




- كاتب عراقي مقيم في عمان
http://www.kwtanweer.com/articles/readarticle.php?articleID=1228
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ

أهلا وسهلا بكم في الجزء الثاني من ( عادات ومعتقدات عند الشعوب القديمه )
*===البغاء الديني المقدس===*
عرفت الشعوب القديمه ( اليونان - وآسيا الصغرى )
عرفت هذا النوع من البغاء
الذي كانت تمارسه بعض النساء
تقرباً للآلهه وإرضاء لها
وكان هذا البغاء على نمطين :
----------------------------------------------------------
النمط الأول
كانت تمارسه المرأة مع رجل غريب عنها
وغالبا ما تكون عذارء
وكان يجري بهدف ارضاء لآلِهة إناث
ولمرة واحدة فى حياتها
وقد روى ( هيردويت ) أن المرأة فى ( بابل )
كان ينبغى عليها ان تجلس مرة واحدة
فى حياتها فى فناء هيكل الالهه ( ميلتا )
وان تضاجع غريبا عنها
وكان النسوة يجلسن فى ممرات مستقيمه فى الفناء
ويمر الغرباء ليختاروا من النساء من يرتضون
فإذا جلست المرأة هذه الجلسة
كان عليها الا تعود الى منزلها
حتى يلقى احد الغرباء قطعة من الفضه فى حجرها
وعليها أن تأخذها معها مهما قلت
لأنها مقدسه
ويضاجعها الغريب خارج المعبد
وعلى من يلقى القطعة ان يقول
أضرع الى الإلهة ( ميتا ) أن ترعاك
فتنالى بما فعلتى رضى الالهه وبركتها
وتعود بعد ذلك الى منزلها
ولا يستطيع أحد بعد ذلك ان يغريها
أو ان ينال منها مأرباً مهما بذل لها من مال ..؟

وتجدر الاشارة الى ان هذه العادة
كانت مقصورة على العذاري قبل زواجهن
لينلن بركة آلهات الخصب والحب والجمال ..؟

وفى قبرص كانت العذاري
يذهبن الى ساحل البحر فى ايام معينة من السنه
وتضاجع الفتاة من يطلبها من الغرباء
لقاء أجر تقدمه إلى الإلهه ( فينوس )

وفى أرمينيا يحدث نفس الشيء ..؟
وفي بعلبك ايضاً ..؟
---------------------------------------------------------
النمط الثاني
كانت تمارسه بعض النساء لمدة طويلة
مع كهان المعبد وزواره
وكان يجري ارضاء لألهة ذكووور ..؟

ففى مصر
كانت العادة حتى الفتح الرومانى
ان تختار أجمل بنات الاسر الشريفة
فى مدينة طيبه العاصمة
وتنذر نفسها للإلهه ( آمون )
وكانت تضاجع من تختاره من الرجال إرضاءً للإله
فإذا اصبحت عاجزة عن إرضائه
أخرجت من خدمته بمظاهر التشريف والتعظيم
ثم تزوجت فى أرقى الأوساط الاجتماعيه ..؟

وفى الهند كانت تقوم فتيات على خدمة المعبد
ويرقصن أمام الالهه
وينشدن لإثارة الحماس فى قلوب المتعبدين
( ويدعيين راقصات المعبد )
فإذا فرغن من الرقص والغناء
فتحت لهن حجرات حول المعبد
وفيها يضاجعن الكهان والزائرون إرضاءً للآلهه
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\ \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
قانون حمورابي
وفى بابل كان قانون (حمورابي)
يميز بين النساء اللاتي يزرن المعبد
ويمارسن الحب فيه لأول مرة
وبين النساء اللاتي يقمن على خدمة كهنته وزواره
ومنها مضاجعتهن
وجدير بالاشارة أن مضاجعة الغريب تقوم على
الاعتقاد بأنه يكون ملكاً ظهر على صورة انسان
وأن بركته تفيض على المرأة اذا ما ضاجعها
حيث إن الملائكة قد تظهر على صورة بشر ..؟؟؟

ومن هنا
كان الاعتقاد فى ضرورة مضاجعة كهنة المعبد وزائريه
للنساء اللاتي أوقفن أنفسهن لخدمة المعبد
وذلك اشباعاً لنهم آلهة الإخصاب
الموكلة بإخصاب الحقول والاشجار
وازدياد المواليد فى الكائنات الحيه
وبجانب هذا الصنف من البغايا
يوجد صنف آخر من البغايا يعرفن باسم
( البغايا الراقيات )
اللا تي يتميزن بجمالهن الباهر
وذكائهن الوقاد
وكن موضع تقدير كثير من الناس
بل كان عظماء الرجال أنفسهم
يحرصون على الاتصال بهن
حيث يعتبرن من الطبقات الراقية فى المجتمع ..؟؟

وكان الكثير من اليابانيين
يخصصون بناتهم للبغاء للانتفاع بأجورهن
فيلحقونهن بمنزل من منازل الفسوق
حيث يقضين حياتهن كلها ، او فترة منها
وما كان يجوز للبنت ان تعصي أمر ابيها
ولا ان تعترض عليه

كذلك عمل الكثير من الازواج الصينيين
مع زوجاتهم وقدموهن للبغاء للانتفاع من اجورهن ..؟؟

وكان الكثير من الدول المتحضره
فى العصور الحديثة فى أوروبا وامريكيا وغيرهما
تقر البغاء الرسمى
وتسن له اللو ائح والقوانين
وتنتفع الحكومات بما تدفعه تلك الباغيات
من رسوم وضرائب
ولا يزال هذا النظام معمولاً به
فى كثير من هذه الدول فى وقتنا الحاضر ..؟؟

وكان البغاء فى بعض الشعوب مألوفاً
حيث ان الفتاة
محرم عليها ارتكاب الفاحشة
على غير البغايا من الفتيات
وكان يعد من الكبائر
ان تحمل فتاة غير بغيًّ من السفاح ..؟؟
>>>>>>>>>>>>>><<<<<<<<<<<<<<<<<<<
مؤسسات البغاء
وفى ساحل العبيد بإفريقيا
يوجد فى كل مدينه من مدنهم
مؤسسة تقدم اليها الفتيات الجميلات
من سن العاشرة الى الثانية عشرة
ويقضين بهذه المؤسسه ثلاث سنوات
يتعلمن فى اثنائها الرقص الدينى
وترتيل الاوراد المقدسه فى صوت غنائي شجي
فإذا انتهت مدة تعلمهن
تخصصن للبغاء المقدس
ويصبحن من الناحية النظريه وقفاً على رجال الدين ..؟؟
وينظر الناس اليهن فى هذه البلاد
على انهن زوجات للآلهه
ويعتقدون أن ما يأتينه من اعمال
ليس الاّ نوعاً من انواع العبادة
التي يتقربن بها الى الله زلفى
ويستدر بها عطف السماء
ولذلك كان ينظر الى ما يأتين به من اولاد
على أنهم أولاد الله

وفي ساحل الذهب
يحرم على الراهبات الزواج
ولكن كن يزاولن نوعاً من البغاء المقدس
يشبعن عن طريقه رغباتهن
مع من يشأن من الرجال
فإذا راق في أعين احداهن رجل ما
دعته الى منزلها
وقالت له :
إن الإله الذي وقفت حياتها على عبادته
قد أوحى إليها أن تتخذه عشيقاً لها
فيغتبط الرجل الذي وقع عليه الاختيار
ويظل حبيساً لديها يحقق لها رغباتها حتى تمله
فتستبدل به رجلاً آخر
تعيد معه نفس القصه .. وهكذا دواليك !
وقد تجمع الواحدة منهن
أكثر من رجل واحد في منزلها
بحيث قد يصل عدد عشاقها إلى
ستة رجال أو نحو ذلك
وتسير الواحدة منهن في الحفلات المقدسة
يحيط بها عشاقها
كما تحيط الحاشية بملكة أو أميرة
فحياتهن حياة فسق وفجور
وقد ينحط بعضهن الى مستوى حيواني اكثر ووضيع
وخاصة عندما يهيجها الرقص الديني
الذي تزاوله من حين الى آخر

وبرغم ذلك
لا يعد انتشار ( البغاء المقدس )
عند البدائيين شيئاً مذكوراً
اذا قيس بمقدار انتشاره عند الشعوب المتحضرة
في العصور القديمة ..؟؟

فعند العبريـيـن ( اليهود )
كانت هناك نساء يزاولن البغاء في المعابد
وكان الاعتقاد السائد آنذاك
انهن يجلبن الخير والبركة لمن يتصل بهن

وعند قدماء الكنعانيين
كانت هناك طائفة من النساء
أوقفن أنفسهن على خدمة المعبد
ووهب اجسادهن للبغاء المقدس
وكان يطلق عليهن اسم ( كيد يشولح )

وتجدر بنا الاشارة هنا وفي ختام هذه الحلقه
التي خصصت للبغاء الديني المقدس
ان نوضح شيئاً مهما وهو
انه لم يكن يُنظر الى البغاء المقدس
في أي صورة من صوره
على انه مظهر من مظاهر الشيوعيه الجنسيه المطلقه
بل هو عبادة وتعبد كما كانوا يعتقدون . ؟؟

htt]

الجنس المقدّس

كيف نكتب عن علاقة الجنس بالدين؟ من أي باب ندخل في لب هذا الموضوع المعقد والشامل؟ كيف نصل الى الاستنتاجات الوافية حول موضوع يعتبر الى جانب الاكل اهم الامور في الحياة؟ بل كيف نفسر صورة الجنس الضائعة بين المقدس والمدنس؟ تلك هي المعضلة.

لنبدأ من حيث طُرد ادم وحواء من الجنة وسكنا الارض. هل سقطا بسبب المعصية ام لسبب آخر؟ يقال إن الله طردهما بعدما كساهما، لكن المفسرين التقليديين لم ينظروا الى الطرد في وصفه برهانا على الاغواءات او الفحش الجنسي، بل ان السرد ينص صراحة على ان الاتحاد الجنسي بين آدم وحواء حصل لاحقا.

لم تحدَّد الثمرة التي أكلتها حواء على نحو مؤكد باعتبارها تفاحة، بل قد تكون تينة او خوخة ذات رمزية جنسية. وقد أدرك آدم وحواء بعد أكلها أنهما عاريان فأعدا لنفسيهما مآزر من أوراق التين لستر عورتيهما. هكذا في البدء كان الجنس، وهكذا الجنس كان.

اسطورة الصعود والنزول

في افريقيا ثمة اسطورة يجري تداولها في اوساط الـ اشانتي الغانيين (من غانا)، تفسر اصل الجنس والعائلة ربما لا تختلف عن الاسطورة التوحيدية. قيل انه منذ زمن هبط رجل وامرأة من السماء، وطلع ايضا رجل وامرأة من الارض، وفي وقت لاحق ارسل الإله الاسمى ثعبان الاصلة وبنى بيته في النهر. في البدء كان الرجال والنساء يتعايشون معا من دون اتصال جنسي، ولم تكن لديهم فكرة عن الحمل والولادة. وذات يوم سألهم الثعبان ما اذا كان لديهم اطفال، وبعدما أجابوه بالنفي ابلغهم أنه سيعلمهم كيف يتم الحمل. جعلهم يصطفون ازواجا، وجها لوجه، ثم رش الماء على بطونهم بالترافق مع تلاوة طقسية، ثم طلب اليهم ان يعودوا الى بيوتهم ويتضاجعوا. من هذا المثال الذي يرمز الى القضيبية تعلم هؤلاء الجماع وانجبوا الاطفال الأوائل في الكون.

بين التوراة والحكايات الافريقية نجد رمزي التفاحة والثعبان، والبلاغة المشتركة تكمن في الاسطورة التي تحاك عن الجنس سواء في التوراة او في القصص. اقترن بالجنس بالأسطورة والأسطورة بالدين والدين بالجنس، هكذا دواليك في عالم لا ندري كيف جرى بناؤه. اسقطت التفاحة (او الثمرة) آدم وحواء وقيل إن حواء هي التي اكلتها، وصارت رمز الرغبة في العالم مثلما كان الدراقن رمزا اساسيا للانثى، كذلك المشمش في الهند، والرمان في اليونان القديمة. واعتبر الارز رمزا انثويا، كما كان يستخدم سابقا في طقوس الطهارة.

قصة سقوط آدم وحواء من الجنة تبين ان الجنس والدين هما من اكثر الاهتمامات شيوعا بين البشر. وهما متعارضان في اغلب الاحيان، فالاول جسداني زائل، والثاني روحي سرمدي. وكلاهما يشغل حيزا مختلفا. وهذا ما يبينه الكاتب جيفري بارندر في دراسته عن الجنس في اديان العالم . يقول انه رغم توافر عدد لا يحصى من الكتب التي تناولت الاديان في العالم، يبدو ان جل هذه الاعمال تقريبا يستخف بالعناصر المرتبطة بالجنس على وجه التحديد، رغم الاعتراف بأهمية الجنس في ما يخص الدين. كما ان العديد من الدراسات المقارنة التي تناولت اسفار الاوبانيشادية في صدد الطقوس الخاصة بالاتصال الجنسي، غالبا ما تحذف من النصوص المترجمة. وهناك نصوص حول اليوغا تنزع الى اهمال التمرينات الجنسية التي يمكن استخدامها، وكذلك النظريات الفيزيولوجية المتصلة بالسلوك الجنسي، والتي تشكل العنصر الأساسي المكوّن لطرائق اليوغا الهندية والصينية.

البغاء... مقدّساً

التقارب بين الدين والجنس يبدو أشد وضوحا في الهند، حسبما ورد في الملاحم والنصوص الهندية الكلاسيكية، إذ اعتبرت أن العلاقات الجنسية، خارج نطاق الرباط الزوجي، في ما يخص الرجال طبعا، امرا مقبولا في وصفه جزءا لا يتجزأ من الحياة. فقد كان ثمة محظيات من منزلة رفيعة، مكرسات لإشباع الحاجات الشهوانية لدى الذكر، وكانت الفتيات بمنزلة الهيتيري عند اليونان، و فتيات الغيشا لدى اليابانيين. كن على ثقافة عالية، وينبغي ان تدفع الدولة لمعلميهم. ومن المهام التي كن يضطلعن بها الرقص، الغناء، التمثيل، الخياطة، تنسيق الازهار، وسواها من الفنون المنزلية. ويتوضح ان تاريخ البغاء قد اولته الديانات القديمة احتراما قبل ان ينقلب تحقيراً وإنكارا. فقد كان هناك البغاء المقدس حيث كان يقام لفض بكارة العذراء احتفال مقدس تمنح الفتاة فيه نفسها لمن منحه الاله قوة الاخصاب وقدسية الجنس، ولم تكن الفتاة تحصل على اكتمال انوثتها الا بمنحها نفسها لهذا الشخص، ويحق لها بعد ذلك الزواج.

البغاء المقدس، على ما نعلم، هو تلك العلاقة الانفصالية ذات الطبيعة المختلفة عن الحب العذري، وهي تقابل بالتفعيل والجانب الجسمي في مقابل كبت الجانب النفسي أي التعلق الوجداني بالآخر.

لم يبق البغاء المقدس على سمت واحد، فقد تبدل بتبدل انماط الحياة. تلفت الدراسات الى احتجاز العذارى في المعابد إذ كانت وظيفتهن الترفيه عن الكهنة من جانب ومضاجعة الحجاج من جانب آخر لقاء اجر، وقد تطور البغاء المقدس فأصبح من حق البغي المقدسة ان تحتفظ بجزء من مال بغائها ليعينها عند الزواج.

في ملحمة المهابهارتا كان الملك يوديشترا يحظى ليس فقط بعدد من الزوجات، بل كان يبعث تحياته الى النساء المتأنقات. ومن جهة اخرى تبرز التوترات في الحياة وفي التعاليم الهندية من خلال ما ذكر في الملاحم ايضا من حملات مضادة للبغاء العادي. فقد كانت تفرض رقابة صارمة على المباغي وصالات الشراب، لانها تتسبب بالاذى للملكة. اما الديفا - داسيز (أي خادمات الله) فكن محظيات من منزلة رفيعة، مكرسات لخدمة الالهة في المعابد الهندوسية. هذه الممارسات ترقى الى عهود غابرة، حين كانت الفتيات يتلقين دروسا في فنون الاثارة الشهوانية حتى يصبحن مؤهلات لخدمة زوار المعبد لقاء اجر، لان واجباتهن كانت تشتمل على الرقص والغناء، وغالبا ما كان يُنظر الى الرقص في وصفه عملا لا اخلاقيا، الى ان ساهمت الاصلاحات الحديثة في نزع هذه الصفة عنه.

لقد ساءت سمعة البغاء المقدس في المعابد الهندية، وبات الحجاج يتشكون احيانا بسبب اغواءات فتيات المعبد التي كانت تلهيهم عن العبادة. اما إلغاء البغاء في المعابد فتقرر على يد البريطانيين وبدعم من الاصلاحيين الهندوس، وترافق ذلك مع حظر حرق الارامل.

الكتاب الاشهر في الثقافة الهندية والذي صوّر الشهوانية بحذافيرها هو الكاماسوترا ، أي مذهب الشهوة او الحب ، واقتبس عنه الكثير من الكتاب واهل الفن. يؤكد هذا الكتاب انه ينبغي للنساء ان يتعلمن فنون الغرام كما الرجال تماما. ويسرد فنون الباه التي يتعلق معظمها بالتدبير المنزلي، بما في ذلك طبعا القراءة والشعر واتقان اللغة الرمزية والملغزة. اما في ما يخص الرجال فيقر بضرورة ان يكونوا مهرة في انواع الرياضة واستخدام السلاح والمراهنة. ويمكن المحظيات ان يكن بارعات في هذه الفنون، كما يمكن النساء المتزوجات ان يزدن من جاذبيتهن عبر الالمام بهذه الطرائق، حتى اذا انفصلن عن أزواجهن وجدن وسيلة يعتمدن عليها. يعنى الجزء الرئيسي من الكاماسوترا بتقديم امثلة حول عملية الاتصال الجنسي، مميزا بين الشريك المناسب وغير المناسب. ويتطرق ايضا الى انواع العناق، والتقبيل في مختلف اشكاله، والهصر والخمش والعض. ويورد تفاصيل عن وضعيات متعددة الانماط، بعضها يتميز بمهارة بهلوانية ويتطلب الكثير من التدريب. وتتجلى هيمنة الذكر حين ينعم الرجل بمضاجعة امرأتين في وقت واحد او نساء عديدات معا. ويمكن المرأة ان تتخذ دور الرجل حين يكون متعبا من قبيل التغيير. غير ان الممارسة الفموية مقتصرة على الخصيان المتنكرين بهيئة ذكور او اناث. وهنالك اجزاء اخرى من الكاماسوترا تبحث في موضوع المغازلة، من خلال زرع الثقة في الفتاة الساعية الى الظفر بقلب رجل، وعلى يد فتاة اخرى، وكذلك موضوع الخطبة وانماط الزواج.

لقد تركت الكاماسوترا اثرها في الفنون والرسم وصنوف الادب، واستمرت حوالى الف عام نموذجا ادبيا معياريا حول الجنس، كان ملموسا في الانواع الادبية، بما في ذلك الشعر التعبدي. اما التانترا فقيل انها اعادة اكتشاف لاغوار المرأة. وبحسب الشعائر اليوغية فإن المرأة اليوغية تمارس التمرينات وهي عارية، وتمثل الاعضاء الجنسية، من وجهة نظرها، القوى الكونية التي يرمز اليها بعضو شيفا الذكوري. وسعى بعض التانتريين الى المضي ابعد من حدود الطقوس الجنسية العادية التي كان الهندوس يؤدونها، معتبرين ان المحرمات كانت صائبة في ما يخص آخرين وينبغي تحطيمها بغية احراز قدرات استثنائية. ان السمة العامة للجماع التانتري هي احتجاز المني، الذي كان يعتقد ان له قوة سحرية. فاذا ما بقي محتبسا في الجسد، لن يكون هناك خوف من الموت.

ما نجده عن الجنس في الهند يختلف عنه لدى البوذيين، اذ كان الجنس مثار خوف عند هؤلاء لانه قد يغدو ندا للسكينة التي ينشدها الراهب بطريقته التي اختارها لنفسه في انكار الذات. وكم من قصص رويت عن قمع الرغبات الجنسية، وعن فتنتها لدى الرهبان البوذيين، وتأثرت مجتمعات الصين واليابان بالطقوس البوذية، والتغيرات التي طرأت عليها، ومن بين هذه الطقوس التي كان لها تأثيرها في الجنس، ولو بشكل هامشي، طقس عبادة الشاي الذي ادخل في القرن الثالث عشر ليصبح بمنزلة طريقة ذات فاعلية لتدريب النساء الشابات على قواعد اصلاء الموقد.

العالم العائم

استخدم تعبير العالم العائم في اليابان في اواخر القرن السابع عشر للدلالة على المجتمع السعيد ولكن غير المستقر. وثمة امثلة بارزة عن الاوكيو او الفن القصصي لعالم المومسات، ظهرت في مؤلفات ايهارا ساياكاكو الذي رصد القضيتين الاكثر حضورا في العالم وهما المال والجنس. فروايته الاولى، الرجل الذي انفق عمره في ممارسة الحب ، تحكي عن بطل كان يطوف البلاد، ممارسا العشق مع آلاف النساء ومئات الغلمان. وفي روايته الاكثر واقعية، خمس نساء عاشقات لمحبوب واحد ، كان سايكاكو شاعريا وشعبيا في آن واحد. وبدلا من البلاط ثمة البيوت وغرف الاستحمام والمسارح والمباغي وبيوت العامة. وفي روايته مرآة الحب الذكوري، عالج سايكاكو قضية اللواط. فقد كان لتنامي الحياة الرهبانية البوذية دور في شيوع الجنسية المثلية بين المعلم والمريد.وقد اعتبر صاحب الرواية ان المعابد البوذية بمنزلة ملاذ مفضل لممارسة الجنسية المثلية.

اشتملت كتب الاوكيو على كتابات مبهجة، واحيانا داعرة. مع ذلك، هناك على ما يبدو، اعمال مشابهة تعارض تلك التي تنطوي على نية صريحة لـ تشجيع الفضيلة ومعاقبة الرذيلة وسادت الكثير من الرسوم الجنسية في اليابان. وقد رسم اوتامارو مغنيات ومومسات وسابحات عاريات. وكانت هذه الاعمال تصور فتيات بيوت الشاي وهن عاريات الصدور، او هنّ يدخنّ بنهم، او ينغمسن في المتع الجنسية. وثمة لوحات لمتعبات ذاهبات الى السرير. كان هذا العالم العائم بمنزلة رد على شكلانية الحياة المنزلية التي يتخللها المنع والقمع. وحدهم رجال الطبقات العليا في وسعهم تحمل نفقات الخليلات والمحظيات، بينما يجد رجال الطبقة الوسطى متنفسهم عند فتيات الغيشا او لدى المومسات. كانت فتاة الغيشا بارعة، راقصة، وعلى نحو ادق كانت راقصة ومغنية ومحترفة. وكان ارتياد بيت الغيشا يوفر التسلية لكنه لا يمنح بداهة الحق في الجماع. ولهذا كان يترتب على الرجل ان يوقع عقدا تغدو فتاة الغيشا بموجبه خليلته.

الجنس لدى اليهود

كانت مواقف قدماء العبرانيين من الحياة في وجه عام ومن الجنس طبيعية على الفطرة، وكانت دينية من ناحية قبول الجنس في وصفه من عند الله. واعتبرت ان الله دائما فوق البشرية بطريقة غير تقليدية. فبدلا من ان تنظر الى الانسان في وصفه مقياسا لكل الاشياء، صورته هو نفسه في حضرة الاله. كانت الغاية من الاتصال الجنسي عند اليهود وسيلة للحفاظ على النوع. نجد في الدين اليهودي ميتولوجيات جنسية غريبة، من الختان الى قصة زليخة ويوسف وصولا الى العبادة القضيبية، وبيّن فيلم قادش ما يكتنف الاصولية اليهودية حيال الجنس. تبدو الامور معقدة ولا تحتمل، فأنبياء اليهود، على ما تقول الحكايات، لهم فحشهم في النوازع الجنسية. ربما لا يصدق القارئ ان يكون ثمة نبي من الفاحشين في الجنس على نحو يتجاوز الاعراف. لكن ما ينبغي التنبه اليه ان الجنس من المقدسات في غالبية الاديان. خير دليل على ذلك نشيد الاناشيد الذي كانت مكانته في شرعة الكتاب المقدس اليهودي موضع نزاع حتى اتى رجال اللقاء الكبير وفسروه تفسيرا روحانيا . ودار النقاش حول الكتاب هل هو قصيدة حب، او انه حكاية مجازية عن العلاقة بين الله واسرئيل، تقدم الانساني - المقدس بلغة رمزية. وقد سادت وجهة النظر الاخيرة وقيل ان السفر كتبه سليمان بإلهام من الروح الالهي.

عند قدماء العبريين كانت توجد طوائف من النسوة يزاولن البغاء في المعابد وكن يعتقدن انهن يجلبن الخير والبركة لمن يتصل بهن. وظل هذا التقليد الديني سائدا الى ان حرّمه سفر التثنية.

وعند قدماء الكنعانيين كانت توجد طائفة من النسوة وهبن جسومهن للبغاء المقدس. ومن اشهر انواع البغاء المقدس عند الشعوب ما كان يجري عليه العمل في معابد بابل وقد افاض المؤرخ اليوناني هيرودوت في وصف هذا النظام، فذكر ان كل بنت تولد في تلك البلاد كان يجب ان تذهب الى معبد الالهة ميليتا حيث تقدم نفسها لرجل اجنبي عن البلاد. فكانت تجلس في ساحة المعبد حتى يمر بها اجنبي ويضع على ركبتيها قطعة فضية من النقد. وكان يعتقد ان هذا الضرب من العبادة نوع من القربان، وانه مصدر خير وبركة للفتاة نفسها.

النبي المزواج

ماذا عن الجنس في الاسلام؟ كيف كانت صورته؟ الواقع ان الاسلام عنى بهذا الجانب الفطري من حياة الانسان، ووضع فيه من القواعد والاحكام والتوجيهات ما يضمن اداءه لوظيفته. تركز الاراء التي كثيرا ما تعتمد في العالم غير الاسلامي على زيجات محمد المتعددة، مدعية ان ذلك لا يتناسب مع مرتبته كنبي. فالدين والممارسة عند النبي محمد اساسيان لفهم العلاقات بين الدين والجنس في الاسلام، الا ان هذه الوقائع ينبغي توثيقها بالاستناد الى القرآن والسيرة النبوية وكذلك الاحاديث النبوية. يتكرر القول ان محمدا كان لديه الكثير من الزوجات، وتبين الوقائع انه لم يتزوج حتى بلغ الخامسة والعشرين من العمر، وخديجة أولى زوجاته وكان عمرها اربعين عاما. ومن بين زوجات محمد، عائشة هي الوحيدة لم تكن متزوجة من قبل، وكانت الثالثة بينهن.

الجنس في الاسلام له قصصه التي لا تنتهي ولا يكتمل الحديث عنها بمقالة او كتاب. ذلك لأن الجنس يحضر في كل شيء وقد اشتمل القرآن على آيات عديدة عالجت العلاقات بين الجنسين، فهناك آيات تقول بالزواج من واحدة الى اربع نساء. ويتردد القول تقليديا ان هذا الاقرار قد منح بعد مقتل عدد كبير من الرجال في معركة احد مخلّفين وراءهم أرامل ويتامى بائسين. وكما هي الحال لدى شعوب كثيرة، كان الهدف من الزواج إنجاب ذرية. ثمة نقطة ينبغي التركيز عليها اذا قارنّا بين الجنس في الدين الاسلامي والجنس في الدين المسيحي وحتى في الدين اليهودي، فكثيراً ما ارتبط اسم محمد بتعدد الزوجات وقيل انه ولد مختونا. أما المسيح بحسب ما تقول الميتولوجيا الدينية فقد ولد من سيدة عذراء، او ولد من غير اب، ولهذا دلالته في الجنس. كان يسوع يهوديا وكانت كلماته عن الجنس والزواج مأخوذة من الجذور التاريخية العبرية. اكد يسوع حالة الزواج الاحادي في اعتبارها مفروضة من الرب. ان المثال الذي ضربه عن الوحدة الزوجية وعدم الافتراق كان متوازيا مع مثله الاخرى. فهو لم ينتقد فعل الرغبة الجنسية فحسب، بل انتقد ايضا هذا الفعل في الخيال. ولن تناقش قضايا الجنس والزواج بصورة واسعة في الكنيسة القديمة، لكن موقفها انطوى على إعراض عن الدنيا وهي شاطرت الكثيرين من مناوئيها مشاعر الغنوصية والعداء للجنس. صحيح ان الكنيسة لم تدن الزواج لان المسيح باركه، الا ان الزواج عدّ ادنى درجة من العذرية، وكان التبتل مثال من يود ان يكون كاملا، لكن العلمانيين طرحوا آراءهم لمواجهة محاولات الاكليروس تنظيم حياتهم.

الجنس عند العرب

في المقابل يبدو الجنس عند العرب غريبا وغرائبيا وبمعزل عن الاحاديث الشريفة وتفسيراتها التي قدمها فقهاء الشرع. فقد ظهرت اعمال ادبية ضخمة تناولت كل جوانب الحياة. واتسعت صناعة الادب عندما امتد الاسلام ليشمل الشرق الاوسط. وقد شكل بلاط هارون الرشيد خزانا من الحكايات الظريفة النادرة، وقصص الغرام التي نهلت منها حكايات الف ليلة وليلة الشهيرة. وعلى رغم مما تشتمل عليه هذه من مغامرات جنسية، وتصور النساء غالبا وهن يتمتعن بالجنس كما الرجال، فانها ليست في أي حال مرجعا جنسيا، وانما هي انعكاس للحياة والخيال الجامح المتحرر من كل قيد.

ان ظهور المؤلفات الجنسية في العالم العربي والإسلامي يرجع الى بداية القرن الثالث الهجري. ورغم ان اسباب هذا النوع من الكتابات متنوعة ومختلفة، فقد لخصها احدهم في النقاط الاتية: تطور الحضارة العربية والإسلامية وامتزاجها بالحضارات الشرقية، الهندية والفارسية على وجه الخصوص. وقد ادى التثاقف الى حركة ترجمة واسعة شملت المؤلفات الجنسية كذلك".

قدوم الجواري من مختلف انحاء الإمبراطورية الاسلامية ساهم في انتشار تقنيات وممارسات جنسية جديدة دخيلة. وتطور الذوق في ما يتعلق بجمال المرأة، وساهم في ذلك وجود طبقة مترفة تعيش البذخ والمجون، وفي بحث مستمر عن الجديد في الميدان الجنسي. وهذا ما يبين ان معظم المؤلفات الجنسية كتبت استجابة لرغبة الامراء والملوك والاعيان. هذه العوامل ادت مجتمعة الى انتشار الخطاب الجنسي، والمعروف انه يمتد من الجاحظ الى ابن كمال باشا صاحب كتاب"رجوع الشيخ الى صباه".

كان هناك مراجع مختصة بموضوعات الجنس، في مصر على وجه الخصوص، حتى ان العلامة والمؤرخ جلال الدين السيوطي نسب اليه تأليف كتاب "تفسير الجماع"، ومما فيه دعاء "الحمد لله الذي زين صدور العذارى بالنهود...". وثمة عناوين اخرى لكتب جنسية بينت كيف يمكن الرجال والنساء ان يحققوا المتع عبر الجنس.

ويذكر السيوطي ما قاله العرب من اسماء عضو الرجل وعضو المرأة وهي تبدو مضحكة اذ ما قرأها المرء اليوم، وتخفي عنفا لفظيا وصوتيا وسلوكيا. فكأن الجنس عند العرب عراك وليس شغفا وحبا واتصالا. ورغم ان كتاب السيوطي عن الجنس بطرفيه الرجل والمرأة، الا انه يركز كثيرا على المرأة الكاملة الاوصاف. يذكر في كتابه "الكنز المدفون": "قال بعض العرب: افضل النساء اطولهن اذ قامت واعظمهن اذا نامت". وفي "تحفة العروس" نقرأ ان اعرابيا جلس في حلقة يونس بن حبيب فتذاكروا النساء فقالوا للاعرابي أي النساء افضل عندك، فقال: البيضاء العطرة، اللينة الخفرة، العظيمة القاع، المشهية للجماع، اذا ضوجعت انّت، واذا تركت حنّت".

في القرن التاسع عشر كتب الشيخ النفزاوي من تونس، "الروض العاطر" ويشتمل على قصة غرامية خيالية وارشادات جنسية. ويفتتح بالدعاء: "الحمد لله الذي جعل اللذة القصوى للرجل في الاعضاء الطبيعية للمرأة، وقدر ان تمنح الاعضاء الطبيعية للرجل المتعة القصوى للمرأة". لكن الكتاب، في سياقه اللاحق، ينفي ان تكون المرأة قادرة على الشعور باللذة الا اذا طاف بها الذكر، ويؤكد ان الرجل لا يعرف الراحة والهدوء ما لم يتحد بالمرأة. ويواصل الكتاب عرض موضوعاته وقصصه المشابهة لحكايات الف ليلة وليلة. وبعد بحث موجز للخصائص البدنية التي تتطلع النساء الى توافرها لدى الرجال، يروي حكاية مفعمة بالتصوير الحي للمضاجعات التي تتم بين مهرج البلاط وزوجة الوزير حمدونة التي تطارحه المتعة بالكفاءة نفسها، ثم يلي ذلك وصف لامراة فاتنة، وقصة زنجي يسعى الى إغواء زوجة الوزير وتنتهي به الحال الى بتر اوصاله واعدامه.

اكثر من ذلك، فالميتولوجيا الاسلامية تزخر بأوصاف الحور العين والجنس في الجنة.

يقول الكاتب المغربي عبد الكبير الخطيبي ان كتاب "الروض العاطر" ليس بالضبط نصا خليعا، كما يفهم الغرب الخلاعة على الاقل، أي كلاما قذرا، لا قداسة له. انه تركيب خاضع لتقاطع مكثف بثلاثة قوانين، هي القانون الحمدلي، والقانون الحكائي، ثم ثالثا القانون الرمزي. القانون الحمدلي يفتتح النص ويختمه. والقانون الحكائي وهو قانون النادرة والطرفة والمكيدة، ومحدد الكلام المتعارف عليه اثناء التحادث وجريان الزمن الحكائي، وهو الذي يزين حكمه، او يطور حجة شبقية بأسلوبوظيفي. القانون الرمزي الذي يدل على بلاغة اللعب بالكلمات. ولنص النفزاوي خاصية نادرة (وهذا ما جعله شعبيا) تستند الى لغته السهلة التي تقلص المسافة بين الادب الشفوي والادب المكتوب، كما ان معرفة النفزاوي تعتمد على الطب الشعبي. وقد ركزت على الجانب الحسي في الموضوع، عارضة احواله وابوابه، مطعمة بنظرات اجتماعية، ووصفات طبية علاجية، ومسوغات دينية، مدونة في كتاب.

والكتاب يظهر قدرة النفزاوي في توظيف الكلام في وصف الجنس بل انه يختم الحكاية الجنسية بالحكمة المقدسة، او أن بلاغته هي في معنى آخر مشرعنة. وهذا يذكرنا بـ"نشيد الانشاد" الذي ورد في الكتاب المقدس والذي وضع، رغم تأكيده الشؤون الدنيوية، نواظم ذكورية وصارمة للعلاقات بين الجنسين، يحتوي بين دفتيه نصا غنائيا وغراميا، يبدو اكثر انسجاما مع البيئة الهندوسية، كالقصائد الغرامية لـ"كريشنا" او لـ"رادا"، كما قورن مع غيتا غوفيندا.

ويلعب الجنس دورا مسيطرا في التصور الشعبي الاسلامي للجنة والنار، الامر الذي يجعل هذا التصور موضع اهتمام وذلك لسببين: الاول، الاعتقاد ان في الجنة متسعا لكل متع الجنس، والثاني، ما تنطوي عليه صور النعيم والجحيم. تناولت احاديث الرسول بدورها شرح الامور المتعلقة بالثواب والعقاب، موضحة كيفية اكتساب رضى الله ورضوانه في الدنيا والاخرة. وتبعا للسيوطي، فالعبد المؤمن يتزوج بسبعين حوراء، الى جانب زوجاته الادميات، ولا تقتصر النشوة على الحور، بل تنعم الازواج الادمية بمتع الحب الالهي. وعكفت بعض الدراسات التاريخية الجادة على ابراز بعض اوجه الشبه بين التراثين الاسلامي والمسيحي في مسألة الحياة الاخرى. الاسلام من جانبه يقدم استمرارا مدهشا من الحياة الدنيا الى الحياة الآخرة عبر رؤية كلية غنية بأدق التفصيلات، بحيث يجعلها عقيدة صحيحة ثابتة. في حين يفسر بعضهم ان المسيحي يكون في الفردوس غير جنسي، على حين ينعم المسلم في المقابل باللذة المطلقة. ويرجع السبب في ذلك الى ان البعث في المسيحية يعد جزءا من سر المسيح حيث يعتبر الانجيل الحياة الآخرة غر خاضعة للمعرفة او الخيال. وعند اليهود، السعادة في الحياة الآخرة تتوقف على ازمنة الخلاص. ويقتصر التلمود - أكثر النصوص دقة في المعتقد اليهودي - على الاشارة الى ان الحياة الآخرة تخلو من الطعام والشراب والتناسل والتجارة والغيرة والكراهية والمنافسة. يستقر المؤمنون فحسب، تكللهم التيجان لينعموا بالحضور الالهي، فهناك وعد ما لكنه محجوب تماما.

ويحض الاسلام على تحقيق الرغبات وليس العكس، ولا يقمع الغريزة، ففي الجنة تلبّى كل رغبات الانسان وتؤخذ برمتها على محمل الجد، وقال بعضهم ان الاسلام اعطى الحرية الجنسية لجمهوره، وقمعه في السياسة او صادرها منه.

تحولات

لقد تبدلت الثقافة الجنسية عبر العصور، واكثر من ذلك كشفت اعمال الأنتروبولوجيين بين الشعوب البدائية عن اتجاهات جديدة في صدد الاتصال الجنسي، ولعب الرجال والنساء في مجتمعات متنوعة ادوارا مختلفة. وعثر على كميات ضخمة من الادب الذي يتناول الموضوعات الجنسية، بصرف النظر عن الطابع الخيالي للاوصاف، وعن الغرابة في التعبير. وكانت رواية دي اتش لورنس، عشيق الليدي تشاترلي ، احدى الروايات الاكثر شهرة، وبقيت لفترة طويلة ممنوعة في البلاد التي كتبت فيها. وكتب لورنس في مقدمة طبعة متأخرة، عن الطاقة الجنسية المثيرة للعواطف وللذكريات الكامنة وراء الكلمات التي يطلقون عليها اسم الفاحشة.

هذا غيض من فيض عن الجنس في اديان العالم، ولا يبدو أن هذا الغيض يغلق الباب.



فرح جبر - ملحق النهار - 2004

[url]http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=1752 (http://alnamas.net/vb/printthread.php?t=5681)

طارق الحسن محمد
24-11-2006, 02:51 AM
البغاء المقدس ..

--------------------------------------------------------------------------------

ذكر هيرودوت في معرض حديثه عن حياة البابليين ما يلي :
.... ينبغي لكل امرأة بابلية ان تجلس في هيكل الزهرة مرة في حياتها وان تضاجع رجلا غريبا .. ومنهن كثيرات يترفعن عن الاختلاط بسائر النساء لكبريائهن الناشيء من ثرائهن .. وهؤلاء يأتين في عربات مقفلة ويجلسن في الهيكل ومن حولهن عدد كبير من الحاشية والخدم .. اما الكثرة الغالبة منهن فيتبعن الطريقة الاتية .. تجلس الكثيرات منهن في الهيكل وعلى رؤوسهن تيجان من الحبال ... تخترق النساء ممرات مستقيمة في كل الاتجاهات ثم يمر فيها الغرباء ليختاروا من النساء من يرتضون .. فاذا جلست امرأة تلك الجلسة كان عليها الا تعود الى منزلها حتى يلقي احد الغرباء قطعة من الفضة في حجرها ويضاجعها خارج المعبد .. وعلى من يلقي بالقطعة الفضية ان يقول ( أضرع الى الالهة ميلتا ان ترعاك ) .. ومهما يكن من صغر القطعة الفضية فان المرأة لا يجوز لها ان ترفضها فهذا الرفض يحرمه القانون لما لها في نظرهم من قداسة .. وتسير المرأة وراء اول رجل يلقيها اليها وليس من حقها ان ترفضه ايا كان .. فاذا ما ضاجعته وتحللت مما عليها من واجب للآلهة عادت الى منزلها ومهما بذل من المال لها بعد ذلك لم يكن في وسعك ان تنالها .. ومن كانت من النساء ذات جمال وتناسب في الاعضاء لا تلبث ان تعود الى منزلها .. اما غير الجميلات او المشوهات فيبقين في الهيكل زمنا طويلا .. وذلك بسبب عجزهن عن الوفاء بما يفرضه عليهن القانون ومنهن من ينتظر ثلاث او اربع سنوات ..................


هذا ما كتبه هيرودوت حول طقس البغاء المقدس في بابل .. ذلك الطقس لم يكن محصورا في بابل فقط .. بل ان التاريخ يخبرنا بان البغاء المقدس كان منتشرا في كافة المناطق السامية حيث كانت البغايا يقمن في حرم المعابد وكان وجودهن ضروري لاقامة الطقوس الدينية التي ترمز الى اتحاد الانسان بالالهة .. فكما في بابل حيث كان يجب على المرأة ان تضاجع رجلا غريبا عنها مرة واحدة في معبد ( اشتار ) وتقديم النقود للالهة .. كذلك كانت تفعل في مدينة بعلبك داخل هيكل عشتار او عشارا .. كانت طقوس البغاء او الزنى المقدس تقام ايضا فوق الجبال العالية وتحت الاشجار الخضراء .. واستمر تقديس الشجرة الخضراء موروثا في ارض كنعان وهي ذاتها ما كان يطلق عليها اسم ( عشيرة ) وهي رمز الخصوبة ..وعشيرة تلك بدورها هي ( عشارا ) في ارض الرافدين .
بل ان بعض الاصدقاء قد اخبرني ان تلك الاشجار لا تزال حتى اليوم تتمتع بحرمة كبيرة قرب المزارات القديمة في لبنان وفلسطين وسوريا حيث يعلقون عليها بعضا من ثياب النساء طلبا للانجاب للمرأة العاقر .
من منظور خاص .. اعتقد ان البغاء المقدس او الزنى .. الجنس .. العرس المقدس .. هو في اساسه محاولة لاشعورية لتمثيل العلاقة بين الانسان والربة .. لذلك كانت دوما الربة شابة جميلة واحيانا مثيرة .
ولم تنقرض تلك الطقوس منذ امد طويل .. بل استمرت فترة طويلة بعد ميلاد المسيح .. تقريبا يعتبر الامبراطور قسطنطين اول من الغاها عام 325 م .

لكن هناك اسئلة بعد لم ينجح الكثيرون في معرفة اجوبة مقنعة لها :
ما هو منشأ تلك العادة .. متى بدأت ..وهل يمكن اعتبارها مجرد بقايا من عهد الشيوعية الجنسية !
هل هي ضريبة يتنازل عنها زوج المستقبل للمجتمع المتمثل في المواطن المجهول الذي يضاجع المرأة .. حق الليلة الاولى !
هل منشأها هو خوف الرجل الزوج من ارتكاب سفك الدماء الذي تحرمها الشرائع ( فض البكارة ) !
ام هي مجرد وسيلة لتقديم القربان الافضل للآلهة .. الهة شبقية بالتاكيد .
أقدم مهنة في التاريخ

ال من الملاحظ أننا نتعامل مع مفهوم الحب المعاصر المرادف لفعل الجنس LOVE في مقابل نوع آخر منه هو الحب العذري الذي يشير الى الإسراف في التعلق النفسي بآخر ذلك التعلق المتعالي عن التفاعل مع جسده وهذا الحب العذري يحوي في معناه تناقضاً فعلياً حين تعني العذرية انتفاء الاتصال الجنسي بآخر أي أنه حب بلا فض عذرية بكارية نجد أننا استخدمنا جزءاً من الجسد كي ننفي العلاقة بهذا الجسد.

في هذا الحب العذري نستبعد العلاقة الجنسية بالآخر مقابل التأكيد على التعلق الوجداني به.

فهذه العلاقة التي تتصل بين الوجدان والجسد تتسم بالخلل النفسي الذي يظهر في العديد من الأمراض النفسية حالات هستريا ووسواس قهري.

وفي البغايا وإن كانت تلك العلاقة الانفصالية ذات طبيعة مختلفة حيث تقابل بالتفعيل والجانب الجسمي في مقابل كبت الجانب النفسي أي التعلق الوجداني بالآخر في دراسة علمية تقدم لنا آمال كمال رؤية نفسية اجتماعية للبغاء.

حيث توضح أن تاريخ البغاء قد أولته الديانات القديمة احتراماً قبل أن ينقلب الى تحقير وإنكار فقد كان هناك (البغاء المقدس) حيث كانت إماء معابد أرمينيا وكورنت والهند يمارسنه في تضحية كبرى نيابة عن كل النساء وكان فض بكارة العذراء يقام له احتفال مقدس تمنح الفتاة فيه نفسها لمن منحه الإله قوة الإخصاب وقدسية الجنس ولم تكن الفتاة تحصل على اكتمال أنوثتها إلا بمنحها نفسها لهذا الشخص ويحق لها بعد ذلك الزواج.

ثم تراجعت احتمالات إزالة البكارة الى احتجاز العذارى في المعابد لممارسة البغاء في إطار القدسية كجزء من تأهيلهن للزواج وخلال فترة احتجاز المراهقات في المعابد كانت وظيفتهن الترفيه عن الكهنة من جانب ومضاجعة الحجاج من جانب آخر نظير أجر يكون حقاً لخزينة المعبد ومع تطور هذا البغاء المقدس أصبح من حق البغي المقدسة أن تحتفظ بجزء من مال بغائها ليعينها عند الزواج.

كما يحفظ لنا الكتاب المقدس وأيضاً القرآن الكريم خبر قوم لوط وهو ابن أخي إبراهيم عليه السلام حيث تفشى بين قوم لوط انحراف جنسي هو للجنسية المثلية بين الذكور ومن الطريف أن الرجل الذي لم يمارس هذا الانحراف هو وأهله قد نعت هذا الانحراف باسمه فهذه الجنسية المثلية في اللغة العربية هي (اللواط).

أما القرآن الكريم فقد احتفظ بتشريعات تتناول الفعل الجنسي خارج الإطار الاجتماعي بالزواج فيصف المؤمنين بأنهم "والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت إيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون".

ومن الجدير بالذكر أن نشير الى العلاقة الوطيدة بين الجنس والمال وهو ليست مقصورة على البغاء بل إن الزواج هو تنظيم ديني واجتماعي واقتصادي في نفس الوقت والبغاء هو الشكل البدائي الذي لم يزل يحمل ملامح تلك الصلة القديمة بين الجنس والمال ولا عجب أن أصبح البغاء في فترة الحكم المملوكي وفي أوروبا مصدراً لتمويل خزانة الدولة بالمال ويأتي تعريف نيازي حتاتة للبغاء بأنه استخدام الجسم لإرضاء شهوات الغير نظير أجر وبغير تمييز.

وكذلك تعرفه نجية إسحاق بأنه علاقة جنسية غير مشروعة بين رجل وامرأة بقصد الحصول على فائدة مادية من قبل المرأة.

وتعرف البغي بأنها من تتخذ ممارسة الدعارة مهنة لها وتتكسب منها المال.

كما كشفت دراسة قامت بها الباحثة سامية صابر عن عدة أسباب تدفع المرأة الى ممارسة البغاء هي:

اضطراب الحياة الأسرية فمعظم البغايا من أسر متصدعة مضطربة (الطلاق – السفر – الانحراف)
انهيار البعد الأخلاقي (غياب القدوة) أي فساد البيئة.
افتقاد الحب والرعاية من الوالدين.
خلل وظيفة الأنا.
شيوع عقدة الرجولة لدى البغايا (رفض الأنوثة)
وهذا يفسر حالة التبلد الجنسي لدى البغايا فهو رفض للاستمتاع الجنسي في علاقة طبيعية مع رجل

طارق الحسن محمد
24-11-2006, 03:00 AM
فقد أقرت الشرائع والتقاليد لدى كثير من الشعوب المتحضرة والبدائية نظام البغاء، ومن الغريب أن انتشار هذا النظام ـ إن صح تسميته نظاماً ـ أوسع من انتشاره عند غيرها.

فالعهد القديم يحدثنا عن البغايا من الإماء وغيرهن، وعن البغاء على أنه نظام معترف به ومنتشر انتشاراً كبيراً لدى قدماء العبريين، ويذكر أن كثيرا من آباء بني إسرائيل ومن علية القوم أنفسهم كانوا يغشون أحيانا منازل المومسات، وأن هؤلاء كانت لهن أجور معلومة، وينص سفر الللاويين على أنه لا يجوز للأب أن يخصص ابنته للبغاء (1)؛ وهذا يدل على أن فريقا من بني إسرائيل في هذا العهد كانوا يفعلون ذلك.

وكان هذا النظام منتشراً كذلك عند العرب في الجاهلية، ففي حديث عائشة عن أنواع النكاح قبل الإسلام أنه " كان يجتمع الناس الكثير فيدخلون على المرأة لا تمتنع ممن جاءها؛ وهن البغايا، وكن ينصبن على أبوابهن رايات تكون


ــــــــــ

(1) اللاويون، إصحاح 19، آية 29.


/ صفحه 375/

علماً؛ فمن أرادهن دخل عليهن؛ فإذا حملت إحداهن ووضعت حملها جمعوا لها، ودعوا القافة (وهم المهرة في القيافة. والقيافة فن كان منتشراً عند العرب يستطيع الراسخون فيه أن يعرفوا الأصل الذي انحدر الولد من مائه عن طريق الشكل الخارجي لتكوين أعضائه وحجمها ولون بشرته … وما إلى ذلك) ثم ألحقوا ولدها بالذي يرون، فالتاط به (أي اتصل به) ودعى ابنه لا يمتنع من ذلك ". غير ان العرب كانوا يحتقرون البغايا ومن يتصل بهن؛ فما كان يباح في الغالب لعربية أن تمتهن البغاء؛ بل كاد يكون ذلك مقصوراً على الإماء؛ وكانت البغايا يتوارين عن العيون بمنجاة من المدائن والقرى ومضارب خيام البادية، وينصبن على بيوتهن رايات تكون آية على مهانتهن، وكان لا يذهب إليهن إلا سفلة الناس وسوقتهم، ويذهبون إليهن في الظلام، يجرون أطراف مآزرهم وراءهم لتطمس آثار أرجلهم على الرمال. ولذلك أطلق على البغايا اسم المظلمات، كما كان يطلق عليهن اسم المهينات. وكان من جوامع كلمهم في المدح: (فلان لا يرخى لمظلمة إزاره) وفي ذلك تقول العوراء بنت سبيع في رثاء.

أبكى لعبد الله إذ **** حُشَّتْ قبيل الصبح نارُه (1)

طيان طاوي الكشح لا **** يُرخَى لمظلمةٍ إزارُه (2)

وقد ظل البغاء منتشراً عند مشركي العرب حتى بعد ظهور الإسلام. فقد كان لعبد الله بن أبيّ ست جوار خصصهن للبغاء وضرب عليهن الضرائب، فشكا بعضهن ذلك إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فنزل قوله تعالى: " ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصناً لتبتغوا عرض الحياة الدنيا " (3).


ــــــــــ

(1) حشت ناره: أي أوقدت. وهذا مثل أرادت به أنه قتل قبيل الصبح، فضربت لقتله مثلا بإيقاد النار؛ والعرب تقول: أوقدت نار الحرب إذا هاجت.

(2) الطيان: صفة مشبهة من الطوى وهو الجوع. والعرب ترى من السيادة ألا يشبع الرجل. وطاوي الكشح. أي ضامر. ليس بضخم الجنبين.

(3) سورة النور آية 33، انظر تفسير البيضاوي، وليس الغرض من الشرط تقييد الخطر كما لا يخفى، وإنما الغرض منه مجرد وصف الحالة التي نزلت فيها الآية وبيان مبلغ فجور من فعل ذلك.


/ صفحه 376/

وكان كثير من سراة اليونان في العصور القديمة يستخدمون إماءهم كذلك في البغاء للإنتفاع بأجورهن، وقد أقر المشرعون أنفسهم هذا الضرب من الاستغلال الخسيس؛ بل إن بعض حكوماتهم قد أخذ ينافس الأفراد في هذه التجارة، فقد نظم صولون نفسه ـ وهو كبير مشرعي أثينا وحاكمها ـ شئون البغاء الرسمي، وأنشأ منازل خاصة للبغايا، واشترى عدداً كبيراً من الإماء وفرقهن على هذه المنازل لتنتفع الدولة بأجورهن، وبجانب هذا الصنف المبتذل من المومسات كان يوجد في أثينا صنف آخر من البغايا، كن يعرفن باسم: " البغايا الراقيات " وكن يمتزن بجمالهن الباهر، وذكائهن الوقاد، وكن موضع تقدير كثير من الناس؛ بل كان عظماء الرجال أنفسهم يحرصون على الاتصال بهن، وكن يعتبرن من الطبقات الراقية في المجتمع (1).

ومع أنه كان ينظر في روما للبغايا نظرة احتقار، وكانت أسماؤهن تدون في القوائم العامة للتشهير بهن، فان البغاء كان منتشراً انتشاراً كبيراً في معظم المدن الرومانية، ولم يصدر أمر صريح بتحريم البغاء إلا في السنة التاسعة عشرة بعد الميلاد، على أن هذا التحريم لم يكن عاما، وإنما كان مقصوراً على الحرة المنحدرة من أبوين رومانيين ومن تكون زوجة لروماني أصيل (2). ومعنى ذلك أنه كان يباح لغير هاتين الطائفتين من النساء امتهان البغاء.

وكان كثير من اليابانيين يخصصون بناتهم للبغاء للإنتفاع بأجورهن، فيلحقوهن بمنزل من منازل الفسوق حيث يقضين حياتهن كلها أو فترة منها وما كان يجوز للبنت أن تعصى أباها ولا أن تعترض على أمره (3). ويضاف إلى هؤلاء طائفة أخرى كبيرة العدد في اليابان تتألف من اللائي يسلكن هذا الطريق بمحض اختيارهن ومن انتشر البغاء في اليابان انتشاراً مروعاً وبلغ ضحاياه عشرات الألوف، حتى إن الحكومة الحاضرة لتجد صعوبة في القضاء عليه أو تخفيف مضاره.


ــــــــــ

(1) V. Westermarck: Idees Morales. 11.413.

(2) Ibid

(3) Westermarck. Op. cit. 1. 604 ; Letourneau; La Sociologie 362


/ صفحه 377/

وقد جرت عادة بعض الأزواج في الصين أن يقدموا زوجاتهم للبغاء للإنتفاع بأجورهن، ولذلك ورد في تشريعهم المعروف بالأوامر Ordonnances أنه إذا أكره رجل امرأته على البغاء ليبتغي من وراء ذلك عرض الحياة الدنيا، وانتحرت المرأة حتى لا تقترف هذا المنكر، وجب أن يقام لها على مقربة من منزل أبيها نصب تذكاري على هيئة (قوس النصر) (1).

وكان كثير من الدول المتحضرة في العصور الحديثة ـ حتى الدول الإسلامية نفسها ـ تقر البغاء الرسمي (عملياً)، وتسن له اللوائح والقوانين، وتنتفع حكوماتها بما تجبيه من المومسات من رسوم وضرائب، ولا يزال هذا النظام معمولا به في بعض هذا الامم إلى الوقت الحاضر، وقد كان نظام البغاء الرسمي معترفا به في مصر نفسها إلى عهد قريب، حتى بعد أن تقرر في دستورها السابق أن دينها الرسمي هو الإسلام بل لقد تبجح بعض الكتاب ـ ولا يزال بعضهم يتبجح إلى الان ـ بالدفاع عنه بعد إلغائه ومطالبة الحكومة بإعادة النظر في تحريمه لاتقاء بعض الأضرار الصحية واتقاء البغاء السري على حسب ما يزعمون.

* * *

وبجانب هذا البغاء ـ السياسي أو الاجتماعي ـ يوجد نوع آخر من البغاء يطلق عليه اسم: " البغاء الديني " أو " البغاء المقدس " لأنه كان يعد شعيرة من شعائر الدين، أو وسيلة لإرضاء الآلهة والتقرب إليهم! وقد عثر الباحثون على عدة مظاهر لهذا النظام عند كثير من الشعوب البدائية والمتحضرة، وإن كان انتشاره عند الشعوب المتحضرة أوسع من انتشاره عند البدائيين.

فعند قدماء العبريين كانت توجد طوائف من النسوة يزاولن البغاء في المعابد (2) وكان يعتقد أنهن يجلبن الخير والبركة لمن يتصل بهن، وظل هذا التقليد الديني سائداً إلى أن حرمه " سفر التثنية " (3).


ــــــــــ

(1) Westermarck. Op. cit. 11.411

(2) هوشع Osee الإصحاح الرابع آية 14.

(3) التثنية إصحاح 23 آية 17.


/ صفحه 378/

وعند قدماء الكنعانيين كانت توجد طائفة من النسوة يطلق عليهن اسم: " كيد يشولح " Kedesholh وقفن أنفسهن على خدمة المعبد ووهبن جسومهن للبغاء المقدس (1).

ومن أشهر أنواع " البغاء المقدس " عند الشعوب المتحضرة ما كان يجري عليه العمل في بابل في معابد الإلاهة ميليتا Mylitta (وهي في شخصيتها ووظائفها وأساطيرها تماثل الإلاهة أفروديت عند اليونان والإلاهة فينوس عند الرومان والإلاهة عشتروت عند الفينيقيين) (2) وقد أفاض المؤرخ اليوناني هيرودوت في وصف هذا النظام، فذكر أن كل بنت تولد في هذه البلاد كان يجب عليها مرة في حياتها أن تذهب إلى معبد الإلاهة " ميليتا " حيث تقدم نفسها لرجل أجنبي عن البلاد. فكانت تجلس في ساحة المعبد حتى يمر بها أجنبي ويضع على ركبتها قطعة فضية من النقد داعياً في أثناء ذلك " أن تباركها الإلاهة ميليتا وتشملها برعايتها " ثم يصحب الفتاة بعيداً عن الساحة المقدسة ليقضي معها إربته. وكانت قطعة النقد تعتبر مقدسة بمجرد وضعها على ركبة الفتاة، وما كان يباح للفتاة أن ترفضها أو ترفض دعوة صاحبها، وكان ينظر إلى هذه الاتصالات على أنها ضرب من العبادة الدينية تقدمها الفتيات لإلاهتهن " ميليتا " أو نوع من القربان يتقربن به اليها، وكان يعقتد أن هذا الضرب من العبادة وهذا النوع من القربان من أحب العبادات والقرابين إلى الإلاهة، وأنه مصدر خير وبركة للفتاة نفسها، كما تدل على ذلك العبارة التي كان يقولها الأجنبي وهو يلقي بقطعة النقد على ركبتها " لتباركك الإلاهة وتشملك برعايتها " (حسب رواية هيرودوت) وبعد أن تؤدي الفتاة واجبها هذا كانت تنقلب إلى أهلها فرحة بما آتتها الإلاهة من فضلها؛ وثمة كانت تتلقى تهنئات أهلها وأصدقائها وتغمرها هداياهم الثمينة(3).

ولهذا التقليد البابلي أشباه ونظائر في كثير من بلاد اليونان في عصورها القديمة


ــــــــــ



(2) انظر كتابنا في " النظم الدينية عند قدماء اليونان ".

(3) Westermarck. Op. cit , 429, 430


/ صفحه 379/

وخاصة في أثينا وفي قبرص وقورنثة وبيبلوس Byblos. ففي قبرص كان يجب على العذارى أن يذهبن إلى ساحل البحر في أيام معلومات ليقدمن بكارتهن قربانا للإلاهة أفروديت (1). وفي معبد الإلاهة أفروديت بقورنثة كان يوجد عدد كبير من النسوة يزاولن البغاء المقدس (2). وتروي الأساطير اليونانية أن بعض مدن اليونان كانت إذا اشتبكت في حرب ينذر أهلها للإلاهة أفروديت أنى يخصصوا بناتهم للبغاء المقدس في معابدها إذا أمدتهم بعون منها فخرجوا منتصرين على أعدائهم (3) وجرت عادة سراة اليونان في مملكة أثينا وغيرها أن يخصصوا بعض إمائهم للبغاء في معبد من معابد الالإهة أفروديت، على أن يخصص دخلهن من هذه المهنة لصندوق المعبد نفسه. وقد انتشرت هذه الطقوس في مخلتف بلاد اليونان، واعتبر تقديم الإماء على هذا النحو من صالحات الأعمال التي يتقرب بها الناس إلى الإلاهة حتى لقد كان الأغنياء وقواد الجيش ينذرون لهذه الإلاهة عددا من هذا الصنف من الإماء إذا تحقق لهم مآرب أو انتصروا في حرب، فكثر من جراء ذلك عدد هذا الصنف من الفتيات حتى ضاقت عليهن معابد هذه الإلاهة بما رحبت. وقد أطرى هذه الأعمال كبير مؤرخيهم " سترابون " وعدها مشروعات وطنية جليلة لأنها ـ على حد قوله ـ تجذب الأجانب للبلاد فينفقون فيها أموالهم، فتنتعش بذلك اقتصادياتها، ويعمها الرخاء، ويزداد دخلها القومي.

وفي القرن التاسع عشر نفسه كان لا يزال يوجد في كثير من معابد الهند عدد كبير من البغيات يزاولون مهنتهن لصالح المعابد نفسها ويخصصن لها دخلهن من هذه المهنة. وكان هؤلاء النسوة موضع تقدير وإجلال من خاصة القوم وعامتهم، بل كن وحدهن اللائي يسمح لهن بالتعلم في الهند (4). وفي عهد بوذا نفسه كانت وئيسة البغايا اللائي من هذا النوع موضع احترام كبير في بلدة فيزالي Visali ولم يستنكف " بوذا " نفسه أن ينزل في دارها(5).


ــــــــــ
http://www.taghrib.org/arabic/nashat/esdarat/kotob/arabic/books/resalatalislam/08/32/07.htm

bayan
24-11-2006, 05:35 AM
في السودان أيضاً بائعي هوى من الرجال

شوفتي المساواة دي كيف يا ممكونة؟

عشنا وشوفنا..

د.سيد عبدالقادر قنات
25-11-2006, 07:07 PM
كشف الحساب كشف الحال

جريدة السوداني 25/ 11/2006

سجلت أحصاءات العام الماضي 2005 القبض عغلي 31000ألف متهم فتحت في مواجهتهم بلاغات دعارة :::

بينما فتحت 484 بلاغا في مواجهة 542 طالبة ، بينهن 141 طالبة جامعية بالخرطوم وحدها ::


مقابل 1047 بلاغ دعارة في مواجهة 1305 طالبا ، الكثير منهم ضبط داخل شقق مفروشة ،،

كما تم فتح بلاغات في مواجهة671 أجنبيا بسبب العروض الجنسية والممارسات الفاضحة

وتعاطي وحيازة الخمور ومخدرات




ونقول ::

ما زال السوءال قائما ::

هل البغاء ضرورة أجتماعية في السودان ؟؟؟؟ ونضيف اليوم ؟؟؟


هل يمكن أن تعود الأخلاق ألي سابق عهدها ؟؟؟


ربما ينقلب التدهور الأقتصادي و الذي نعيشه اليوم ،

وغدا تنتعش السوق وتصير الحياة رغدة ويعم الخير والأنبساط

أقتصاديا ،،


ولكن أيضا هل يمكن أن تعود أخلاقنا ألي سابق عهدها ؟؟

دكتورة حنينة

دكتورة بيان

واقعنا المعاش اليوم في السودان هو صورة قاتمة جدا يا دكتورات

وما نسمعه من حديث المدينة يدمي القلوب وينهمرالدمع سيولا

تجرف ما تبقي من أخلاق وقيم ومثل

لماذا لا نكون واقعيين بل أكثر واقعية بالحفاظ علي الأجيال اللاحقة

ما هو مردود الزواج الجماعي ؟؟؟

كم عدد المتزوجات اليوم عرفيا ؟؟

كم عدد المطلقات اليوم ؟؟

كم عدد الخريجين والخريجات العاطلين عن العمل ؟؟

كم هي تكلفة الزواج اليوم وغلا المهور ؟؟

قفة الملاح كم تكلفتها ؟؟

علاج الملاريا كم تكلفته ؟؟

الدراسة كم تكلفتها ؟؟

كم عدد المشردين ؟؟

والأرامل ؟؟

والمعاقين جسديا وذهنيا ؟؟


كم عدد يتامي الحروب والمزاعات ؟؟

كم عدد النازحين والمهجرين قسرا ؟؟


وكم عدد القوات الدولية والتي تحوم في المليون ميل

وتملك الدولار وسط مجتمع جايع حد الموت ؟؟

لو كان الفقر رجلا لقتلته ؟؟

هل تدركون ذلك بناتي ؟؟؟

د.سيد عبدالقادر قنات
25-11-2006, 07:41 PM
دكتورة بيان

دكتورة حنينة

أخلاقنا وصلت ألي قاع الهاوية ، ما هي الأسباب ؟؟

كيف العلاج ؟؟؟


نقول ::

قبل أيام ::::::::

وهو طبيب ويقود عربته ومعه شأبة

وفجأة وقفت ركشة بطريقة تكساسية أمام عربته

ونزل منها شأبان ،

وفتحا الأبواب الخلفية وركبا

فقال لهم الحاصل شنو ؟؟

قالو ليهو أنت زول ود ناس ومافي داعي للفضايح

المعاك دي منو ؟؟

قال ليهم دي صاحبتي !!

ياخي خلاص أحسن نتفاهم ؟؟

ولو عارضت نمشي القسم طوالي ؟؟

قاليهم أحسن نمشي القسم

وفعلا تحرك ، وهم في الطريق يساومونه ، مافي داعي للفضائح


وهو أصر للذهاب للقسم

وعندما شعرو بذلك الأصرار نزلوا من العربية بنفس الطريقة التكساسية

دكتوراتنا العزيزات

هل تدرون أنها أم مصطفي التي كانت معه في العربية ، وأنا أكلت في سمايتو

أنها زوجته

ثانيا ::

الحكاوي كثيرة جدا جدا

وحاليا خلاص حكاية فضل الظهر بقت دقة وموضة قديمة جدا جدا

لأن ما يحصل لا يمكن أن تصدقوه بناتي العزيزات

بعدين أنتن ماتتكلمن عن :::

الأضطهاد

الظلم


الأختلاسات

الأعدامات

السرقات

التعذيب



التعليم

الصحة

الأمن

الطمانينة

فرص العمل المتساوية

حرية الراي

حرية العبادة

حرية التنقل

حرية التظاهر

ديل كلهن لو توفرن لجميع السودانيين دون عنصرية

أو جهوية أو حزبية أو عرق أو لون

مواطنة يتساوي فيها الجميع

في الحقوق والواجبات

أعدلوا هو أقرب للتقوي

وعندها لن تجد من يتسول أو يشحد

أو يسرق أو يختلس أو يزني أو يقامر ويعربد

وستبقي كل البيوت


بيوت أحرار

ولكن ألي ذلك الحين ::: ما هو الحل ؟؟

كيف تدعو لمجتمع الفضيلة ،

ومقوماتها معدومة نهائيا ؟؟

بل علي العكس توجد مقومات


الظلم والأضطهاد والكبت والحرمان والفقر والجهل

والمحسوبية والذلة والفاقة والعوز،،

فقطعا هذه بيئة صالحة لنمو الفسق والفجور والرذيلة بكل أنواعها وأشكالها

ونحن مهنيتنا تفرض علينا أن نصل للتشخيص السليم

مهما طال الزمن لأجراء الفحوصات

وعندما نصل ألي تشخيص العلة ومسبباتها


فقطعا سيكون العلاج ساهل جدا

حتي ولو كان العلاج يتطلب بتر عضو

يديكم العافية

بسمله
25-11-2006, 08:14 PM
سلام سلام يا اهلنا الطيبين دكتوره بيان انا سعدت جدا بردك على و صدقينى مشاكل جيلنا انا بس لحدى هسه ما حصلت تلاتين سنه و لا كان جانى ضغط
حاله البلد صعبه شديد و يا دكتور سيد انا ما عارفه هى البت مختونه ام لا مفروض انها تحافظ على نفسا مهما كان التمن و هى الحكايه مسؤوليه و ربنا لامن خلقنا خلقنا مخيرين . . المهم فى حكاييتين كدا اثارو غضبى الشديد يعنى .. واحده قريتا و التانيه سمعتا .. قريت فى جريده انو واحده مغتربه جايه من دوله عربيه كانت بتشتغل فى وزاره الماليه المهم انو الزوله دى مشت تراجع الوزاره و بعد ما طلعت منها كانت مستنيه تاكسى جات عربيه شكلا جميل نزلت منها بت جميله جدا و قالت ليها انتى ماشه كدا انا ممكن اوصلك المره ما صدقت قامت ركبت لامن ركبت و العربيه اتحركت فى ولد راكب مع البت برضو شكلو وسيم المره ما شكت فيهم و افتكرتوم عايزين يساعدوها المهم بعد شويه قالو ليها طلعى قروشك و طلعى دهبك لامن رفضت الولد طلع ليها المسدس لامن طلع ليها المسدس بالضبط كانت العربيه قدام القصر الجمهورى و طبعا الزوله خافت و ادنوم كل الحاجات و نزلت من العربيه و هى ما عندا حاجه !
الحكايه التانيه حكايه المشرفه ست الداخليه فى الرياض بالخرطوم و هى مؤجره البيت و اتاخرت فى الدفع ست البيت هددتا بالطرد فما كان منها الا ان قالت لى بنات الداخليه اسمعو اليله اليت مفتوح اى واحده ما تجى راجعه الا و معاها 500 الف اتخيل بس دى مشرفه على داخليه و لا دا بيت دعاره
فى القصتين الحامى هو الحرامى يعنى المره سرقوها قدام القصر الجمهورى الى ساكنوه ما بيحسو لا بمعناه الشعب و لا باختلال و تردى اخلاق الشعب و لا بى حاجه هم كانو السبب الاول فيها
و المشرفه على الداخليه بدل ما تامن للناس الحمايه اتخيل مدعاه للفساد
و بعدين بالنسبه لجيلنا دا الحكاوى عنو كلها بترجع انو فعلا الناس ديل ماخدين الحضاره بالشغلوب الرغبه و ممارسه الاشياء الدخليه من شرب الشيشه و الويسكى و دخول المراقص الى تانى اتفتحت دى بس بيدل على قمكه فى الجهل يعنى
حتى اللبس الى بيحاكو بيهو هيفاء وهبى و نانسى عجرم و ما عارف منو الواحده فيهم تلقى اهلا ما قادرين ياكلو و هى عاوزه تعيش حره او عاوزه تعمل فيها راقيه الرقى سلوك و تصرف مش شكل مشخلع و لا جسم بره
سبحان الله و لا حكايه البنات و الاولاد العايشين مع بعض ديل كمان قصه براها
ياخى جيلنا دا متنيل بى نيله و الله حتى همومو عجيبه يعنى .. نسال الله السلامه


ا

نزار حسن علي
25-11-2006, 09:20 PM
الدكتور / سيد

تحياتي لك وعلي طرحك لكل المواضيع الجريئة والمهمة خالص خالص المشكله يا دكتور من السبب اذا انا شغال في الحكومة وراتبي اربعمائة الف جنيه وعني خمسة بنات وثلاثة اولاد اعمل كنترول كيف الان زمان كانت البلد بخيرة تربية ومبادي واخلاق الان الاخلاق موجودة لكن الحكومة عندها دور كبير اكثر من 90% من الحكومة كل هذة الامراض اتت معها عدم الاخلاق والامراض وزيادة الجهل والجريمة انا بقصد يا دكتور يعني اعمل شنو انا كل همي اوفر ليهم المعيشة لكن كيف وانا ما عارف الحاصل شنو وتعمل لية الماهية بالتالي يبدا الخطأ من هنا البت تترك الدراسة لمساعدة الاسرة تمشي لاي شركة وتجد ضعاف النفوس يشغله ويديها راتب كبير وتبقي جاريه ليهو وتمشي اخته تشوف اختها تلبس وتتتزين وعندها قروش وتطلع زي ما هي عايزة كمان اختها تشوف طريقة لشغل كمان وتدور الحكاية طبعا ما زال الصامدون الصابرون علي المبادي والقيم والاخلاق هذة فئة قليلة يا دكتور بس المشكله من الحكومة وليس منهم هم اذا نظرت لكل المشاكل الان الزواج العرفي والايدز وعدم احترام الكبار واغتصاب البنات الصغار زهور واحباب الله ربنا يحفظ البلد ويرعاهم ويغفر لهم انا بقصد الشعب السوداني

مع مودتي

وجدي الكردي
25-11-2006, 10:24 PM
(هذا الموضوع طرحه المرحوم بروفسير التجاني الماحي

في محاضرة بقاعة الأمتحانات بجامعة الخرطوم)

أين الموضوع يا دكتور؟

bayan
26-11-2006, 03:56 AM
بتنا بسملة

سلام

بما اني خالة لعدد كبير من البنات وام لتلاتة بنات.. يهمني جدا ان اعرف كيف يفكر جيلكم وما هي
المحكات التي يمر بها...
الذي افزعني ايضا مسألة التحرش الجنسي للطالبات من الاساتذة وصمت الضحايا خشية السقوط
والفضيحة. وقد تحدثت في هذا الامر المزعج لبعض بناتنا في هذا المنبر..
من تحدثي مع عدد كبير من الشبات وجدت ان هناك بنات في الجامعة يقدمن تنازلات
للنجاح ويجدن فرص منح ورحلات على هذا الاساس خاصة في كليات الطب..
بعض بعد التحريات اكتشفت ان غالبية اساتذة الطب لم يعملوا في حقل التعليم من قبل
بل هم اطباء يمارسون الطب ويعملون بارتايم..
بما ان المؤسسة الاكاديمية لها ضوابطها الصارمة فهم لا يمتثلون لها..
لانهم اصلا لا يمتون اليها بصلة..
يجب ان تدرس مواد في الدراسات العامة لتعرف البنات على حقوقهن
وكيفية كتابة شكوة في كل من لا يمارس مهنته باخلاق..
لمراجعة هؤلاءالاساتذة مع مراجعة كراسات البنات المتهمات بواسطة لجنة محايدة..
حتى يتوقف هذا السلوك..الذي يكسر روح التنافس الشريف ويخرج طلاب ضعفاء
وعلى المؤسسات الاكاديمية وضع كل الضمانات لعدم حدوث هذا الشئ..
بان تستمع وتحقق في كل الشكاوى..
كما انه يجب ان تكون هناك جمعية من جمعيات المجتمع المدني
تقوم بعمل مركز لاستقبال المكالمات والشكاوى والتحقيق فيها..
لمعرفة عما اذا كانت كيدية ام حقيقية..
ففي ظل الفوضى التي خلقتها هذه الحكومة بالتخلص من الكفاءات واحلالهم ببدائل
لا تلتزم باخلاق المهنة التربويةز يجب ان يكون هناك جهة
تهز عصاها لكل مارق..
ما فعلته حكومة الانقاذ انها اشعلت حريق في كل السودان
لياكل الصالح ويبقى الهبود
الان يجب ان نحمي بناتنا من انفسهن ومن المعتدين من الذئاب المختبئة
في اثواب الرهبان..
في جيلنا الاشياء تأتي بالاجتهاد فقط..
منذ ان ادخلت الانقاذ فكرة تعليم للبيع
انهارت المؤسسات تماما.
وقفة حازمة..لوقف العبث..
مشرفات منحطات اساتذة منحطين الى اين ذاهبة بلادنا..
هذه المشرفة قوادة يجب تقديم شكوة ضدها..
كما يجب ان تمنع عمل داخليات خاصة خارج سلطات وزارة التربية
حتى يكون هناك لوائح وانضباط...
الابنة بسملة

اكتبي لنا لنعرف كيف يفكر جيلك..
اكتبي عن كل ما ترينه ربما وجدت مجموعة مسؤولة ما تكتبيه هام ويحتاج البت فيه..
ولك كل المحبة

مُهيَّد
26-11-2006, 10:18 AM
الأخ الكريم د. سيد عبد القادر ،،

الإخوة الأحباب ،،

لكم التحية جميعاً ........

في إعتقادي المتواضع أن الأزمة في الأساس أزمة تربية وتنشئة ...........

إن صلحت التربية والتنشئة صلُح حال المجتمع ... وإن ساءت التربية فعلي الدنيا السلام ....

التربية والتنشئة هي خط الدفاع الأول والأخير ......

أي بمعني أن الأسرة هي الأساس وحجر الزاوية .... كيف نريد لمجتمعنا أن يكون مُعافي في ضوء غياب وتهميش الأسرة لدورها الرئيس ؟؟؟؟

ولكن أيضاً يجب أن نعي أن نمط الحياة وإسلوب التفكير قد تغيَّر .... أصبح غالبية الجيل الحالي يري في كل هذه الظواهر السالبة نوع من التحضُّر والتمدن ومجاراة الحياة العصرية.... هذا ليس تجنى ولكنها معايشة واقعية ونتاج نقاش شخصى مع العديد مع الشباب من الجنسين منذ فترة ليست بالقصيرة ....

أي بمعني أن هذه الظواهر السالبة صارت تعتبر جزءاً من نمط حياة جديد إستشري في جسد مجتمعنا الحالي وقطعاً هذا الإستشراء له أسبابه العديدة وإن كنت قد وصلت لقناعة كبيرة بأن العامل الإقتصادي ليس أولها أو أهمها بدليل أن العديد من بائعات الهوي صرن يمارسن هذه المهنة دون مقابل مادي ... فقط لمجرد التسلية وإشباع الرغبة ومجاراة إيقاع الحياة .... ولا يفوتني هُنا أن أذكر بأنه في كثيرٍ من الأحيان تأتي الظواهر الأخلاقية السالبة من المجتمعات المخملية (المجتمعات والأُسر المُرتاحة) وهذا يدلل علي أن إنهيار الأخلاق والإنحلال ليس بالضرورة أن يكون سببه عامل إقتصادي وإن كنت لا أُنكِر الصلة ولكن ليست بالغالبة .....

الأسرة .... الأسرة .... التربية .... التنشئة ....

هذا هو المحك والأساس ....


ولكم وُدي وتقديري ،،،،


مُهيَّد

haneena
26-11-2006, 11:56 AM
الأخ الكريم د. سيد عبد القادر ،،

الإخوة الأحباب ،،

لكم التحية جميعاً ........

في إعتقادي المتواضع أن الأزمة في الأساس أزمة تربية وتنشئة ...........

إن صلحت التربية والتنشئة صلُح حال المجتمع ... وإن ساءت التربية فعلي الدنيا السلام ....

التربية والتنشئة هي خط الدفاع الأول والأخير ......

أي بمعني أن الأسرة هي الأساس وحجر الزاوية .... كيف نريد لمجتمعنا أن يكون مُعافي في ضوء غياب وتهميش الأسرة لدورها الرئيس ؟؟؟؟

ولكن أيضاً يجب أن نعي أن نمط الحياة وإسلوب التفكير قد تغيَّر .... أصبح غالبية الجيل الحالي يري في كل هذه الظواهر السالبة نوع من التحضُّر والتمدن ومجاراة الحياة العصرية.... هذا ليس تجنى ولكنها معايشة واقعية ونتاج نقاش شخصى مع العديد مع الشباب من الجنسين منذ فترة ليست بالقصيرة ....

أي بمعني أن هذه الظواهر السالبة صارت تعتبر جزءاً من نمط حياة جديد إستشري في جسد مجتمعنا الحالي وقطعاً هذا الإستشراء له أسبابه العديدة وإن كنت قد وصلت لقناعة كبيرة بأن العامل الإقتصادي ليس أولها أو أهمها بدليل أن العديد من بائعات الهوي صرن يمارسن هذه المهنة دون مقابل مادي ... فقط لمجرد التسلية وإشباع الرغبة ومجاراة إيقاع الحياة ..ولا يفوتني هُنا أن أذكر بأنه في كثيرٍ من الأحيان تأتي الظواهر الأخلاقية السالبة من المجتمعات المخملية (المجتمعات والأُسر المُرتاحة) وهذا يدلل علي أن إنهيار الأخلاق والإنحلال ليس بالضرورة أن يكون سببه عامل إقتصادي وإن كنت لا أُنكِر الصلة ولكن ليست بالغالبة .....

الأسرة .... الأسرة .... التربية .... التنشئة ....

هذا هو المحك والأساس ....


ولكم وُدي وتقديري ،،،،


مُهيَّد
الأخ مهيد
تحياتي
نعم الوازع الأخلاقي هوالمحك..
لكن العامل الإقتصادي له دخل كبير في نفوس الضعفاء و الذين لا يملكون قوة مواجهة المشاكل
وتغير المفاهيم في إيجاد المال بدليل غض النظر عن . مصدره ....ولم يعد أحد يسأل من أين لك هذا
راجع بوست الأخ أمين ...ياهو دة السودان


بدليل أن العديد من بائعات الهوي صرن يمارسن هذه المهنة دون مقابل مادي ... فقط لمجرد التسلية وإشباع الرغبة ومجاراة إيقاع الحياة .
مُهيَّد
الأخ مهيد
تعريف بائعات الهوى منذ قديم الزمان هو بيع الجسد مقابل المال
من ذكرتهن طالبات متعة حرام و التي كانت وقفآ على الرجل والآن عم الفساد

مودتي

طارق الحسن محمد
26-11-2006, 02:42 PM
سلام سلام يا اهلنا الطيبين دكتوره بيان انا سعدت جدا بردك على و صدقينى مشاكل جيلنا انا بس لحدى هسه ما حصلت تلاتين سنه و لا كان جانى ضغط
حاله البلد صعبه شديد و يا دكتور سيد انا ما عارفه هى البت مختونه ام لا مفروض انها تحافظ على نفسا مهما كان التمن و هى الحكايه مسؤوليه و ربنا لامن خلقنا خلقنا مخيرين . . المهم فى حكاييتين كدا اثارو غضبى الشديد يعنى .. واحده قريتا و التانيه سمعتا .. قريت فى جريده انو واحده مغتربه جايه من دوله عربيه كانت بتشتغل فى وزاره الماليه المهم انو الزوله دى مشت تراجع الوزاره و بعد ما طلعت منها كانت مستنيه تاكسى جات عربيه شكلا جميل نزلت منها بت جميله جدا و قالت ليها انتى ماشه كدا انا ممكن اوصلك المره ما صدقت قامت ركبت لامن ركبت و العربيه اتحركت فى ولد راكب مع البت برضو شكلو وسيم المره ما شكت فيهم و افتكرتوم عايزين يساعدوها المهم بعد شويه قالو ليها طلعى قروشك و طلعى دهبك لامن رفضت الولد طلع ليها المسدس لامن طلع ليها المسدس بالضبط كانت العربيه قدام القصر الجمهورى و طبعا الزوله خافت و ادنوم كل الحاجات و نزلت من العربيه و هى ما عندا حاجه !
الحكايه التانيه حكايه المشرفه ست الداخليه فى الرياض بالخرطوم و هى مؤجره البيت و اتاخرت فى الدفع ست البيت هددتا بالطرد فما كان منها الا ان قالت لى بنات الداخليه اسمعو اليله اليت مفتوح اى واحده ما تجى راجعه الا و معاها 500 الف اتخيل بس دى مشرفه على داخليه و لا دا بيت دعاره
فى القصتين الحامى هو الحرامى يعنى المره سرقوها قدام القصر الجمهورى الى ساكنوه ما بيحسو لا بمعناه الشعب و لا باختلال و تردى اخلاق الشعب و لا بى حاجه هم كانو السبب الاول فيها
و المشرفه على الداخليه بدل ما تامن للناس الحمايه اتخيل مدعاه للفساد
و بعدين بالنسبه لجيلنا دا الحكاوى عنو كلها بترجع انو فعلا الناس ديل ماخدين الحضاره بالشغلوب الرغبه و ممارسه الاشياء الدخليه من شرب الشيشه و الويسكى و دخول المراقص الى تانى اتفتحت دى بس بيدل على قمكه فى الجهل يعنى
حتى اللبس الى بيحاكو بيهو هيفاء وهبى و نانسى عجرم و ما عارف منو الواحده فيهم تلقى اهلا ما قادرين ياكلو و هى عاوزه تعيش حره او عاوزه تعمل فيها راقيه الرقى سلوك و تصرف مش شكل مشخلع و لا جسم بره
سبحان الله و لا حكايه البنات و الاولاد العايشين مع بعض ديل كمان قصه براها
ياخى جيلنا دا متنيل بى نيله و الله حتى همومو عجيبه يعنى .. نسال الله السلامه


ا

شى محززززززززززن والله ! ! ! ! ! !

طارق الحسن محمد
26-11-2006, 02:43 PM
الأخ مهيد
تحياتي
نعم الوازع الأخلاقي هوالمحك..
لكن العامل الإقتصادي له دخل كبير في نفوس الضعفاء و الذين لا يملكون قوة مواجهة المشاكل
وتغير المفاهيم في إيجاد المال بدليل غض النظر عن . مصدره ....ولم يعد أحد يسأل من أين لك هذا
راجع بوست الأخ أمين ...ياهو دة السودان



موكد هو المحك
لعن الله الجبهة

طارق الحسن محمد
26-11-2006, 02:52 PM
بعدين أنتن ماتتكلمن عن :::

الأضطهاد

الظلم


الأختلاسات

الأعدامات

السرقات

التعذيب



التعليم

الصحة

الأمن

الطمانينة

فرص العمل المتساوية

حرية الراي

حرية العبادة

حرية التنقل

حرية التظاهر

ديل كلهن لو توفرن لجميع السودانيين دون عنصرية

أو جهوية أو حزبية أو عرق أو لون

مواطنة يتساوي فيها الجميع

في الحقوق والواجبات

أعدلوا هو أقرب للتقوي

وعندها لن تجد من يتسول أو يشحد

أو يسرق أو يختلس أو يزني أو يقامر ويعربد

وستبقي كل البيوت


بيوت أحرار

ولكن ألي ذلك الحين ::: ما هو الحل ؟؟

كيف تدعو لمجتمع الفضيلة ،

ومقوماتها معدومة نهائيا ؟؟

بل علي العكس توجد مقومات


الظلم والأضطهاد والكبت والحرمان والفقر والجهل

والمحسوبية والذلة والفاقة والعوز،،

فقطعا هذه بيئة صالحة لنمو الفسق والفجور والرذيلة بكل أنواعها وأشكالها

ونحن مهنيتنا تفرض علينا أن نصل للتشخيص السليم

مهما طال الزمن لأجراء الفحوصات

وعندما نصل ألي تشخيص العلة ومسبباتها


فقطعا سيكون العلاج ساهل جدا

حتي ولو كان العلاج يتطلب بتر عضو

يديكم العافية
العضو العاوز البتر هو الجبهة
بس لو تم بتر الجبهة
كم من السنيين محتاجين
عشان نسترد عافيتنا
الاخلاقية والانسانية
كم ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟

طارق الحسن محمد
26-11-2006, 03:01 PM
كشف الحساب كشف الحال

جريدة السوداني 25/ 11/2006

سجلت أحصاءات العام الماضي 2005 القبض عغلي 31000ألف متهم فتحت في مواجهتهم بلاغات دعارة :::

بينما فتحت 484 بلاغا في مواجهة 542 طالبة ، بينهن 141 طالبة جامعية بالخرطوم وحدها ::


مقابل 1047 بلاغ دعارة في مواجهة 1305 طالبا ، الكثير منهم ضبط داخل شقق مفروشة ،،

كما تم فتح بلاغات في مواجهة671 أجنبيا بسبب العروض الجنسية والممارسات الفاضحة

وتعاطي وحيازة الخمور ومخدرات




ونقول ::

ما زال السوءال قائما ::

هل البغاء ضرورة أجتماعية في السودان ؟؟؟؟ ونضيف اليوم ؟؟؟


هل يمكن أن تعود الأخلاق ألي سابق عهدها ؟؟؟


ربما ينقلب التدهور الأقتصادي و الذي نعيشه اليوم ،

وغدا تنتعش السوق وتصير الحياة رغدة ويعم الخير والأنبساط

أقتصاديا ،،


ولكن أيضا هل يمكن أن تعود أخلاقنا ألي سابق عهدها ؟؟

دكتورة حنينة

دكتورة بيان

واقعنا المعاش اليوم في السودان هو صورة قاتمة جدا يا دكتورات

وما نسمعه من حديث المدينة يدمي القلوب وينهمرالدمع سيولا

تجرف ما تبقي من أخلاق وقيم ومثل

لماذا لا نكون واقعيين بل أكثر واقعية بالحفاظ علي الأجيال اللاحقة

ما هو مردود الزواج الجماعي ؟؟؟

كم عدد المتزوجات اليوم عرفيا ؟؟

كم عدد المطلقات اليوم ؟؟

كم عدد الخريجين والخريجات العاطلين عن العمل ؟؟

كم هي تكلفة الزواج اليوم وغلا المهور ؟؟

قفة الملاح كم تكلفتها ؟؟

علاج الملاريا كم تكلفته ؟؟

الدراسة كم تكلفتها ؟؟

كم عدد المشردين ؟؟

والأرامل ؟؟

والمعاقين جسديا وذهنيا ؟؟


كم عدد يتامي الحروب والمزاعات ؟؟

كم عدد النازحين والمهجرين قسرا ؟؟


وكم عدد القوات الدولية والتي تحوم في المليون ميل

وتملك الدولار وسط مجتمع جايع حد الموت ؟؟

لو كان الفقر رجلا لقتلته ؟؟

هل تدركون ذلك بناتي ؟؟؟
اسئلة كبرى
وصعبة
ولكن لابد من الاجابة عليها
شكرا يا دكتور
واقوليك عبارتى الاثيرة
دا اسمه الكى فى الفكك
وما اكثرها فكوكنا
(ويفكنا الفكا ) بلة من القيد والذلة ! ! ! !

bayan
26-11-2006, 03:09 PM
اعزائي

لا يمكن ان تقنعني ابدا ان الفاقة والفقر هم سبب الدعارة...
سبب الدعارة هي انفلات الاسر وهذا الامر بدا في الثمانينات عندما ظهرت تلك النكات البذيئة عن نساء المغتربين..
والله اعرف اسر كانت تأكل الكسرة بالموية ويلبسون ما ينفحهم به الناس من ملابس مستعملة
وعاشوا في شرف وامانة...
لان الانحراف من اجل شراء موبايل ليس مثل الانحراف لجلب دواء لطفل مريض...
من قبل لم يكن الناس يعرفون معنى الحياة المرفهة والملابس ومحاكاة الممثلين والممثلات
الى ان اتى الدش وعرف الناس هذه الاشياء وصاروا يطلبونها..
عندما كنا صغار لا نقبل اي هداية من شخص. وتسالنا الاسرة عن كل شئ من اين اتينا به..
الان صارت البنات خارجات عن طوع اهلهن وهذا بسبب التسيب والمدنية الزائفة..
ما وصلت اليه الاسر الان هو تطور بدا من قبل الانقاذ واسهمت فيه الانقاذ بالتمكين
والصالح العام.. كما اسهمت به الحكومات الاخرى لانها لم تضع الضمان الاجتماعي...
ولكن هذا لا يبرر الانحراف الاخلاقي السائد الان...
الحادث الان هو انحلال وتقليد للغرب لا غير..

د.سيد عبدالقادر قنات
26-11-2006, 08:01 PM
دكتورة بيان

الشريعة ليها بي الظاهر

أنتو ليه ما تحاسبو المختلسين والمرتشين

وسارقي قوت الشعب

ليبه ديل فوق القانون ؟؟

يادكتورة

الفقر والعوز والفاقة أجبر الحرائر لعمل الشاي

ليأكلن حلالا طيبا ويعشن أسرهن ،

ولكن تأتي الكشة لتصادر حتي المنقد وكفتيرة الشاي

وكمان غرامة وأمكن سجن


فألي أين تلجا هذه المرأة وقد حرمتها الدولة الرسالية

أن تعيش أسرتها من العمل الحلال ؟؟

الطالبة فرضت عليها رسوم جامعية بالمئات

وداخلية وعيشة ،

مرت فترة ولكن المرتب ما صرفوه للوالد ،

وعشان كده ما رسل المصاريف لي بتو ،

والدولة الرسالية قامت طردت البت من الجامعة

وقالو ليها ما بتمتحني لو ما دفعت باقي القسط ؟؟

أها تقبل علي وين ؟؟

وناس القروش ديل أصلا هم ناس المسعولين زاتم




والدها أ دخلوه المستشفي


ودي يادكتورة قصة حقيقية

وكتبو ليهو روشتة بي الشي الفلاني


ومشت كل صناديق الزكاة والتأمين ولكنها عادت بخفي حنين


وأول عربية مدنكلة وقفت ليها وقالت لمن بداخلها

أبوي في المستشفي وكتبوا لي الروشته دي ولو ممكن تعمل فينا أي حاجة

بس تشتري الدواء دا لي أبوي عشان ما يموت

بجيكم راجع جوني ضيوف

ان شاء الله

بسمله
26-11-2006, 08:01 PM
اعزائي

لا يمكن ان تقنعني ابدا ان الفاقة والفقر هم سبب الدعارة...
سبب الدعارة هي انفلات الاسر وهذا الامر بدا في الثمانينات عندما ظهرت تلك النكات البذيئة عن نساء المغتربين..
والله اعرف اسر كانت تأكل الكسرة بالموية ويلبسون ما ينفحهم به الناس من ملابس مستعملة
وعاشوا في شرف وامانة...
لان الانحراف من اجل شراء موبايل ليس مثل الانحراف لجلب دواء لطفل مريض...
من قبل لم يكن الناس يعرفون معنى الحياة المرفهة والملابس ومحاكاة الممثلين والممثلات
الى ان اتى الدش وعرف الناس هذه الاشياء وصاروا يطلبونها..
عندما كنا صغار لا نقبل اي هداية من شخص. وتسالنا الاسرة عن كل شئ من اين اتينا به..
الان صارت البنات خارجات عن طوع اهلهن وهذا بسبب التسيب والمدنية الزائفة..
ما وصلت اليه الاسر الان هو تطور بدا من قبل الانقاذ واسهمت فيه الانقاذ بالتمكين
والصالح العام.. كما اسهمت به الحكومات الاخرى لانها لم تضع الضمان الاجتماعي...
ولكن هذا لا يبرر الانحراف الاخلاقي السائد الان...
الحادث الان هو انحلال وتقليد للغرب لا غير..

دكتور بيان
سلام و تحيه و تقدير فوق للوصف .. اتفق معك فى انو الحاجه ما بتعنى اهانه النفس او مده االيد و كتير الفعلا قدرو يحافظو على نفسهوم رغم ظروفوم الصعبه و لحدى هسه بتذكر قصه صاحبه خالتى الى كانت بتجيب معاها الرز من اهلا فى الشماليه و كلو يوم بتشترى ليها رطل لبن و تاكل رز بى لبن يعنى الزوله دى بس عايشه كدا و انا فعلا اثارت اعجابى لانو خالتى كانت بتقول انها ما بترضى لو عزمتا فى كافتيريا او اى مكان عشان تاكل سانوديتش من اى نوع
تفكير بنات الجيل دا غريب كلو قايم على التقليد زى ما انتى ذكرتى .. و القصص بتاعتوم كتيره و بتصدم الواحد يعنى انا من ما مجيت السودان دا و بديت تانى قرايه و الله الشفتو فى البلد دى ما شوفتو فى اى حته .. حتى الاولاد من شده البنات ما كترو و رخصو روحوم الواحده تكون ماشه فى الشارع تسمعى ما تسمعى من كلام غريب و رجال الواحد فيهوم قدر والدى يعنى ..
تعرفى يا دكتوره فى واحده كانت معانا فى الداخليه العجيبه دى المهم دا تفكير بتاع بت عمرا 26 سنه تقريبا و خريجه جامعه بتعرف زى 7 اولاد كدا تلفونا ما بيقيف دقيقيه طبعا و كمان تجى تحكى عنهم و كيف انها بتستغفل اى واحد فيهم براهو ياخى الى بيغيظ انتى ساعه ربنا سترك بتفضحى روحك لى شنو ؟ و لامن سالتها باستنكار انتى ديل كلهم بتحبيهوم يعنى ؟ قالت لى لا واحد بيفسحنى ووالتانى بيصرف على و قالت لى بى سخريه انو الراجل المذكور دا دفع ليها مبلغ 3 مليون جنيه عشان تقرا كورس ما عارف شنو كدا مع سودان اير طبعا انا لامن شهقتا و قلت ليها و اهلك قالت لى مالوم ؟ طيب ابوك ما بيشوف الشهادات بتاعتك ما عندو فكره انو الكورسات الى بتقريها فى كيمريدج او فى سودان اير غاليه قالت لى ياخى انا شافعه ؟ قالو ليك بيفتش بى وراى !! قلت ليها لا ما كدا لكن لانو انا مثلا والدى بيشوف حاجاتى كلها و لو ما سالنى انا بزعل منو .. المهم خلينا فى الهلمه الى بتعرفوم الهانم واحد تانى بتحبو الى بتحبو دا ما عندو شى عشان كدا هى مطره انها تتعرف على البقيه عشان يشترو ليها اكل من سوليتير فى العامرات و يشترو ليها برفيوميس من المول
و كمان من الوقاحه بس عشان تعرفى انو فعلا مافى حياء الولد الى هى بتقول انها بتحبو طبعا انا ما مصدقه انو الزيها بتعرف تحب ذاتو كانت على علاقه بى اعز صاحب عندو بعدين صاحبو عرفا عليهو فقام عجبا فعملت معاهم علاقه ال2 و بعد داك سابت صاحبو و بقت معاهو عليك الله دا تفكير بت اتخرجت من الجامعه و عمرا 26 سنه ؟ يعنى لو اتزوجت حا تربى اولادا بى ياتو فهم مثلا و الشى الامر انو اهلا ساكنين فى الخرطوم و طبعا دا اكتر شى محير لانو الداخليه صعبه حتى لو خاصه و الواحد بيكون عاوز يرتاح فيها برضو فيها معاناه تصدقى هى سايبا بيتوم و ساكنه فى داخليه بتدفع نص مليون قصدى بيدفعو ليها نص مليون عشان تعيش فى حين اهلا ساكنين فى بيت حكومه !!
تعرفى بطريقه ما .. الاهل بيشجعو على الانحراف لانو ما فى رقابه و انا بتكلم عن الرقابه بالطريقه الصحيحه
جيلنا يا دكتوره غريب البنات فاكرين انو الدنيا كلها ترديد اغانى و تقليد لبس و سطحيه تفكير و لا شنو ما عارفه القيم كلها انهارت و الاخلاق برضو .. حتى لامن تجى تتناقشى معاهوم ما بتلقى حاجه جاده غير ماشين البارتى و فلانه اشترت عربيه جديده و البوى فريند يعنى لاحظى كلمه بوى فريند دى بقت عاديه خالص .. البوى فريند طويل و البوى فريتد مشى اديس لانو السودان حار و كمان حكايه البنات الجامعيات و القصص مع الاجانب من الجنسيات المختلفه دى برضو غريبه لانو فعلا بقى فى زى هوس كدا بالهجره الى امريكا او اروبا بصفه عامه .. قايلين الحكايه سهله و الحياه زى ما بيشوفوها فى الافلام .. بطلو يقدمو لوترى و بطلو يشدو حيلوم فى القرايه عشان الجامعه تسفروم بره .. فبقو بيصاحبو الخواجات عشان يسافرو انا ما عارفه الحصل شنو فى الاسر السودانيه او فى بعض عشان ما نقع فى خطأ التعميم يا دكتوره سمعتى بى قصه المره الى كان عندا 4 بنات جميلات جدا و جات تستعرض بيهوم و وضعتوم فى الصف الامامى فى حفله راغب علامه فى الخرطوم بس عشان تثبت ليهو انو فى السودان فى بنات سمحات تفنيدا للمقوله بتاعتو انو السودانيات شينات
ياخى دا مستوى دا !

بسمله
26-11-2006, 08:10 PM
دكتورة بيان

الشريعة ليها بي الظاهر

أنتو ليه ما تحاسبو المختلسين والمرتشين

وسارقي قوت الشعب

ليبه ديل فوق القانون ؟؟

يادكتورة

الفقر والعوز والفاقة أجبر الحرائر لعمل الشاي

ليأكلن حلالا طيبا ويعشن أسرهن ،

ولكن تأتي الكشة لتصادر حتي المنقد وكفتيرة الشاي

وكمان غرامة وأمكن سجن


فألي أين تلجا هذه المرأة وقد حرمتها الدولة الرسالية

أن تعيش أسرتها من العمل الحلال ؟؟

الطالبة فرضت عليها رسوم جامعية بالمئات

وداخلية وعيشة ،

مرت فترة ولكن المرتب ما صرفوه للوالد ،

وعشان كده ما رسل المصاريف لي بتو ،

والدولة الرسالية قامت طردت البت من الجامعة

وقالو ليها ما بتمتحني لو ما دفعت باقي القسط ؟؟

أها تقبل علي وين ؟؟

وناس القروش ديل أصلا هم ناس المسعولين زاتم




والدها أ دخلوه المستشفي


ودي يادكتورة قصة حقيقية

وكتبو ليهو روشتة بي الشي الفلاني


ومشت كل صناديق الزكاة والتأمين ولكنها عادت بخفي حنين


وأول عربية مدنكلة وقفت ليها وقالت لمن بداخلها

أبوي في المستشفي وكتبوا لي الروشته دي ولو ممكن تعمل فينا أي حاجة

بس تشتري الدواء دا لي أبوي عشان ما يموت

بجيكم راجع جوني ضيوف

ان شاء الله

يا دكتور سيد عمل الشاى و القهوه ما فيهو عيب و الشغل الشريف ما فيهو عيب العيب انك تمد يدك للناس و تقوا ادونى و العيب انك ننخلى عى قيمك و تصغر فى عين نفسك قبل الناس .. انا لو طالبه و الجامعه فارضه على قروش ما قادره ادفعوم و الله بقعد فى البيت احسن لى من البهدله و فى بيت ابوى انشاء الله باكلا كسرى بى مويه حلال و دى حاجه براها بتريح الزول انا بتفق معاك فى انو الحكومه ضيقتا على الشعب لكن برضو الخير ما انقطع يعنى لو فى زول عيان لا سمح الله و كان ناس بيتوم ظروفوم صعبه بتلقى فى مساعادات من اخوانو من اهلو المهم انو فى دعم يعنى .. اى زول و قدر ما بيقدر من غير شحده و من غير ذله .. احنا سودانين و اتخيل لى انو الطيبه ممزوجه معانا مزج عشان كدا بتلقى الولد صغير مرق من القرايه و شال حمل اهلو ..

د.سيد عبدالقادر قنات
26-11-2006, 09:05 PM
تقول بتنا بسملة :

يا دكتور سيد

عمل الشاى و القهوه ما فيهو عيب

و الشغل الشريف ما فيهو عيب

العيب انك تمد يدك للناس و تقوا ادونى


و العيب انك ننخلى عى قيمك و تصغر فى عين نفسك قبل الناس ..

انا لو طالبه و الجامعه فارضه على قروش ما قادره ادفعوم


الله بقعد فى البيت احسن لى من البهدله

و فى بيت ابوى انشاء الله باكلا كسرى بى مويه حلال

و دى حاجه براها بتريح الزول

انا بتفق معاك فى انو الحكومه ضيقتا على الشعب

لكن برضو الخير ما انقطع

يعنى لو فى زول عيان لا سمح الله

و كان ناس بيتوم ظروفوم صعبه بتلقى فى مساعادات من اخوانو من اهلو

المهم انو فى دعم يعنى ..

اى زول و قدر ما بيقدر من غير شحده و من غير ذله ..

احنا سودانين و اتخيل لى انو الطيبه ممزوجه معانا مزج

عشان كدا بتلقى الولد صغير مرق من القرايه و شال حمل اهلو .. )))



بتنا بسملة

ربنا يديك الصحة والعافية

المشكلة ليس في الطيبة والمحنة

ولا في المساعدات من الأهل ولا الجيران

دي مسئولية الدولة في توفير ::


فرص العمل المتساوية لكل الخريجين حسب المؤهلات


التعليم ومجانيته لدولة تعتبر من أفقر خمسة دول في العالم

العلاج ومجانيته للشعب عامة

توفير جميع مستلزمات الحياة الضرورية وبأسعار في متناول الجميع


وبعدين يا بسملة الرسول صلعم قال :

العلم فريضة علي كل مسلم ومسلمة // تعلموا العلم ولو في الصين


وبعدين :: العلم يرفع بيتا لاعماد له والجهل يهدم بيت العز والشرف

واحد ولا واحدة مجموعم دخلم الجامعة ، أها نحرمن من التعليم عشان ما عندهم قروش

وين الدولة الرسالية دولة التوجه الحضاري ؟؟

أها واحد عيان وعندو عملية

وبتكلف الشي الفلاني في مستشفي الحيكومة

وطبعا لو مادفع لو يموت ما بسوا ليبهو العملية

أها أقبل علي وين يا ناس الدولة الرسالية

العاوزين تقودوا العالم أجمع

لو كان الفقر رجلا لقتلته

وأينما ذهب الفقر قال له الكفر خذني معك

وهل بعد الكفر أيمان ؟؟

بتنا بسملة

نعم توجد مشكلة لجد عويصة ؟ظ

الليلة البنات بجرن ورا الوليدات

مش زي أمس العكس هو الصحيح

الحل شنو؟؟؟

د.سيد عبدالقادر قنات
26-11-2006, 09:20 PM
نرجع لي قصة البت الأبوها رقدوهو في المستشفي


وما عندهم حق الدواء وخلافو

وقدر ما قبلت ما لقت حاجة

ولا ديوان زكاة ولا تكافل ولا خلافو

أول عربية مدنكلة وقفت قداما وقالت لي سيدا

أنا أبوي راقد في المستشفي

وكتبو ليهو الدوا ء دا


وأنا وألله ما عندي ولا مليم

بس أشتري لي أبوي الروشته دي

والداير تسويهو فينا أنا قبلانا بيهو


هذه صورة حقيقية لما حصل وليس خيالات


ذهب ذلك الرجل للعنبر وتأكد من كلام البنت

وجاء للصيدلية وأشتري كل الأدوية

ودفع أكثر للبنت

نعم هو في تلك اللحظة كان أنسان

لم يكن ود البلد الراح وأختفي مع الشعارات هي لله هي لله

ولكنه كان ضمير شعب وقيم ومثل

ولكن يا للحسرة كم هم مثل ذلك ؟؟؟

نعم نحن وصلنا في قيمنا ومثلنا وأخلاقنا ألي نقطة اللاعودة بفعل

دهاقنة السياسة وتجار الدين


نحتاج لحل جذري يرسي القيم والمثل مثلما كانت بالأمس


أو تأكل الحرة من ثديها ؟؟؟

أن كان الخليفة العادل عمر قد رفع حد السرقة

في عام الرمادة

ألا تعتقدون أن الوضع اليوم أسوا مما كان عليه سلفا ؟؟؟

ميدو
26-11-2006, 10:29 PM
الدكتور سيد
تحية طيبة

شكرا على طرح هذا الموضوع للنقاش وهو

موضوع حيوى ويمس واقعنا المرير الذى نعيشه لكنى اعتقد ان التربية هى الاساس لا انكر ان العامل

الاقتصادىله دور لكنه ليس الاساس . لكن يبدو اننا وصلنا لظلام يفوق ظلام العصور الوسطى.الحل واضح لكن يبد

فى توفير العمل للعطالة وتحسين مستوى المعيشة للشعب ومحاربة الفساد بكل اشكاله ومحاسبة المقصرين . اصلو مصيبة

البلد دى الكبرى غياب مبدا المحاسبة لاى شخص يقصر فى اداء واجبه.سواء كان مسؤؤل كبير ولا صغير ولوكانت


محاسبة لما اصبحنا من اكثر خمسة دول فسادا فى العالم. وكان الله فى عون الجميع



تحياتى

ميدو

طارق الحسن محمد
27-11-2006, 09:00 AM
اعزائي

لا يمكن ان تقنعني ابدا ان الفاقة والفقر هم سبب الدعارة...
سبب الدعارة هي انفلات الاسر وهذا الامر بدا في الثمانينات عندما ظهرت تلك النكات البذيئة عن نساء المغتربين..
والله اعرف اسر كانت تأكل الكسرة بالموية ويلبسون ما ينفحهم به الناس من ملابس مستعملة
وعاشوا في شرف وامانة...
لان الانحراف من اجل شراء موبايل ليس مثل الانحراف لجلب دواء لطفل مريض...
من قبل لم يكن الناس يعرفون معنى الحياة المرفهة والملابس ومحاكاة الممثلين والممثلات
الى ان اتى الدش وعرف الناس هذه الاشياء وصاروا يطلبونها..
عندما كنا صغار لا نقبل اي هداية من شخص. وتسالنا الاسرة عن كل شئ من اين اتينا به..
الان صارت البنات خارجات عن طوع اهلهن وهذا بسبب التسيب والمدنية الزائفة..
ما وصلت اليه الاسر الان هو تطور بدا من قبل الانقاذ واسهمت فيه الانقاذ بالتمكين
والصالح العام.. كما اسهمت به الحكومات الاخرى لانها لم تضع الضمان الاجتماعي...
ولكن هذا لا يبرر الانحراف الاخلاقي السائد الان...
الحادث الان هو انحلال وتقليد للغرب لا غير..
يادكتورة
عندما يخرج رب الاسرة من النجمة من بيته
ولايرجع الا فى المغارب ولا بعد المغارب
عشان يوفر لقمة عيش لاولاده
دا معناه تحت ضغط توفير هذه اللقمة
التى لم تكن بهذه الصعوبة كما هى اليوم
يحدث هذا الغياب الطويل عن البيت مايسبب غياب
الرقابة والاشراف والتوجيه لابنائه
وكل هذه الساعات الطوال خارج المنزل
ليس لتوفير الكماليات او الرفاهية
ولكن لضمان وجود الحد الادنى من مقومات الحياة
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
وارجع ليك لنقطتك عن ربط الانحلال بمحاولة
التقليد ومجاراة من يملكون وهذا سببه ايضا
الغياب
كلنا ابناء بسطاء وكنا نجاور الاغنياء
ولكن لم نحاول ان نجاريهم فى ملبسهم
او سلوكهم واى شى
فقط لاننا نعرف الفارق بيننا وبينهم
فقد كان اباوءنا وامهاتنا معنا ودائما
ليقولو لنا لماذا لا يمكن ان نجاريهم
او نقلدهم ويعملوننا ان اردنا ان نكون
مثلهم او اكثر هنا ك طريق واحد
هو شدو حيلكم وانكربو فى قرايتكم
بتبقو احسن منهم

طارق الحسن محمد
27-11-2006, 09:12 AM
قالت لى ياخى انا شافعه ؟ قالو ليك بيفتش بى وراى !! قلت ليها لا ما كدا لكن لانو انا مثلا والدى بيشوف حاجاتى كلها و لو ما سالنى انا بزعل من
و ..
ــ تعرفى بطريقه ما .. الاهل بيشجعو على الانحراف لانو ما فى رقابه و انا بتكلم عن الرقابه بالطريقه الصحيحه
!
ـ[size=6]ـــــsize]

















ت

bayan
27-11-2006, 11:12 AM
الاخ الكريم
كل الاباء يخرجون من النجمة ويعودون في المغارب. بعضهم يعمل بعد المغارب.
فهل هذا يبرر الانحراف؟
هناك الاطباء الذين عملون طوال اليوم
لا شئ يبرر الانحراف...

ولا الحكومة مسؤولة تربي اولاد الناس
القصور مسؤولية الاسرة نفسها
ان يعرف الجرل من اين لزوجته هذا الذهب والملابس الفاخرة
ومن اين اتت بالاموال التي غيرت بها الستائر
ومن اين اتت ابنته بهذا الموبايل..
اذا خرج من النجمة الى النجمة الا يعود الى المنزل المبهرج
الا يرى بناته؟
اقوليك كلام يكثر الانحراف في الطبقات المتطلعة..
اسكن في ارياف الخرطوم حيث الفقر حدث ولا حرج
ارى نساء مكافحات من اجل رزق الاطفال ومساعدة الزوج
واجد اطفال في غاية الادب والاحترام يراعون حق الجار..
في المقابل ارى نساء بوبارات من الطبقة المتوسطة
لا يتعايشن مع واقعهن ويردن التلقيد الاعمى..
فينحرفن للحفاظ على الاستيتس...
تلك البنت التي تريد معاجلة ابوها
لا يمكن ان اضعها في كفةمع من تريد موبائل او ملابس
او اكياس مخدات جديدة او تغير الستائر
ومثل هذه البنت مسؤوليتها تقع على الدولة المنحطة التي
اوقفت مجانية العلاج..
وهذا نوع من الاكراه على البغاء المنهي عنه في القرآن
ولكن ما اراه هنا
بطر وفجور ومسالة ما حقت حيا ةاو موت
واي اسرة المفروض تسال اولادها من وين الحاجاة دي
ولا عايزين ناس
الخيمة والشرطة الشعبية يجو يسالوهم ليكم
دي مسؤولية الام اولا والاب ثانيا..
لان الام المفروض تكون عارفة المستوى العايشاه بتها دا
حق ابوها ولا لا...
وتكون حاسمة مع بناتها
...
ما سمعنا بحكومة ربت للناس اولادهم..
اذا ما وضعنا اصبعنا في الفتق لن يرتق بصورة جيدة..
وهنا اسجل
ان حكومة الانقاذ حكومة ظالمة كثر فيها الافساد والمفسدين
وانها بالغائها مجانية العلاج فتحت الباب
لدخول البعض في محكات...

مُهيَّد
27-11-2006, 12:35 PM
الأخ مهيد
تحياتي
نعم الوازع الأخلاقي هوالمحك..
لكن العامل الإقتصادي له دخل كبير في نفوس الضعفاء و الذين لا يملكون قوة مواجهة المشاكل
وتغير المفاهيم في إيجاد المال بدليل غض النظر عن . مصدره ....ولم يعد أحد يسأل من أين لك هذا
راجع بوست الأخ أمين ...ياهو دة السودان


الأخ مهيد
تعريف بائعات الهوى منذ قديم الزمان هو بيع الجسد مقابل المال
من ذكرتهن طالبات متعة حرام و التي كانت وقفآ على الرجل والآن عم الفساد

مودتي

الأخت حنينة ،،،

تحية طيبة ،،،

مرة أخري أقول أن التربية هي الأساس .......

إن صلُحت التربية لن تكون النفوس ضعيفة .....

إن صلُحت التنشئة تكون النفس قوية بفضائل الأخلاق ......

يجب علينا أن نعالج المشكلة من الأساس ........

وأكرر وأقول أن الفقر والحاجة ليسا مبرر للدعارة وإنحراف الأخلاق .......

العامل الإقتصادي أصبح شماعة سهلة نضع عليها إخفاقاتنا ...... يجب علي الأسرة أن تقوم بدورها الرئيس ومن ثم نري النتائج .....

سؤال ::::::

هل قبل الإنقاذ كان الوضع الإقتصادي مزدهراً ؟؟؟ هل كان الجميع يجد الفرص الوظيفية مُتاحة أمامه ؟؟؟

لماذا ربط الإنحراف الأخلاقي والإبتزال بقدوم عهد الإنقاذ ؟؟؟؟

لماذا لا نحاسب أنفسنا أولاً قبل كل شئ ؟؟؟؟؟؟

هل الإنقاذ تساهم في التربية والتنشئة داخل الأسرة ؟؟؟؟

هل الإنقاذ مسئولة عن غياب دور الأب والأخ والوالدة .........

وإن كانت الإجابة هي نعم فهذا يعنى أن مجتمعنا من الأساس هش التربية والتنشئة من قبل الإنقاذ وكان يحتاج فقط إلي عامل أو سبب حتى نري مساوئنا التي نخفيها !!!!!!!!!!!!!!

الأخت حنينة ......

التربية التربية التربية ومن ثم التربية ...... ولا شئ آخر .....

تقديري ،،،،


مُهيَّد

أبو العز الجنوبي
27-11-2006, 01:37 PM
العزيز دكتور سيد
العزيزات والأعزاء
ازيكم وكيفنكم ؟؟؟
بعد طول غياب جيت دخلت واخترت اشوف الموضوع ده، قعدت اقرأ فيهو لمن طششت...
وفي حاجات ما قريتها لكن...
انتو مالكم/ن جارين من كثير من الحقائق في هذا الموضوع؟؟؟
بصراحة كلام كل واحد يصيب جزء من الحقيقة...
بس نفسي اعرف الحقيقة كاملة وين؟؟؟
رأي الخاص انو كان يكون السؤال بطريقة مختلفة، وهو:
هل ممارسة الجنس عيب؟؟
ذلك لسبب بسيط حتى لا نخلط بين النظرة للموضوع من منظار ديني بحت، او اخلاقي بحت، او اقتصادي بحت، او اجتماعي بحت... باعتبار ان كل هذه المسائل متشابكة، كان الأولى بنا ان نقوم بتقييم الفعل في حد ذاته ومن ثم تناول آثاره ان كانت ضارة ام نافعة، وفي هذا البوست حسب اعتقادي ان دكتور سيد حاول ان يلفت الانتباه لخطورة آثار الفعل وهو -ممارسة الجنس- من حيث الأمراض، بخلطه بقليل من الرؤى الأخرى الاجتماعية والدينية والاقتصادية....
اذا الموضوع من وجهة نظري علينا الاجابة اولا على الفعل وتصنيفه مع الأخذ في الاعتبار كل المناظير التي تدخل في عملية التقييم...
واعتقد انا جازما أن ممارسة الجنس ليس بالضرورة عيبا في كل الأحوال، وبعد ذلك نمشي للدافع الى ممارسته وتقييمه من المنطلقات الموجودة أمامنا دينية واخلاقية واقتصادية وغيرها....
وفي كل الأحوال مع احترامي الشديد للنظام العام اري ان حق ممارسة الجنس حق مكفول لكل بني البشر، فقط الا يتعارض مع حقوق الآخرين، وأن يتم بطريقة لا تخالف النظام العام، اي علنا ... اما إذا ما تم بين الاثنين بقبولهما ومطلق ارادتهما ودون المساس او الاعتداء على حق الآخرين فلا ضير، ذلك ان المحاسب (بكسر السين) في النهاية هو الله عز وجل، ولا داعي لتتبع الناس وكشف عوراتهم واسرارهم بدعوى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فإذا قمت انا بفعل الممارسة الجنسية دون علم أحد اعلم في قرارة نفسي ان الله سبحانه وتعالى عالم بكل شيء، واليه يرجع الأمر كله، اما مسألة ان اتقيه واطيع اوامره فهذه مسألة تدخل في صميم العلاقة بين العبد والرب، وفي النهاية الرب هو المخير في ايقاع العقاب او العفو دون تدخل من آخرين... ببساطة كل انسان مسئول عن افعاله امام ربه...
أما الوقاية من المضار التي تنجم عن الممارسة الجنسية غير الرشيدة فتلك قضية اخرى...
عارف انو كلامي ده ما بيعجب الكثيرين، لكن تلك هي الحقيقة، لكل انسان مطلق الحرية فيما يفعل ويقول بشرط الا ينال من حق الآخرين أو يمسهم....ويدخل ضمن حق الآخرين اشياء كثيرة على سبيل المثال لا الحصر، حقهم في التمتع بصحة جيدة وعدم اذيتهم جسديا او معنويا وغيرها...
ولي عوده

بسمله
27-11-2006, 01:37 PM
تقول بتنا بسملة :

يا دكتور سيد

عمل الشاى و القهوه ما فيهو عيب

و الشغل الشريف ما فيهو عيب

العيب انك تمد يدك للناس و تقوا ادونى


و العيب انك ننخلى عى قيمك و تصغر فى عين نفسك قبل الناس ..

انا لو طالبه و الجامعه فارضه على قروش ما قادره ادفعوم


الله بقعد فى البيت احسن لى من البهدله

و فى بيت ابوى انشاء الله باكلا كسرى بى مويه حلال

و دى حاجه براها بتريح الزول

انا بتفق معاك فى انو الحكومه ضيقتا على الشعب

لكن برضو الخير ما انقطع

يعنى لو فى زول عيان لا سمح الله

و كان ناس بيتوم ظروفوم صعبه بتلقى فى مساعادات من اخوانو من اهلو

المهم انو فى دعم يعنى ..

اى زول و قدر ما بيقدر من غير شحده و من غير ذله ..

احنا سودانين و اتخيل لى انو الطيبه ممزوجه معانا مزج

عشان كدا بتلقى الولد صغير مرق من القرايه و شال حمل اهلو .. )))



بتنا بسملة

ربنا يديك الصحة والعافية

المشكلة ليس في الطيبة والمحنة

ولا في المساعدات من الأهل ولا الجيران

دي مسئولية الدولة في توفير ::


فرص العمل المتساوية لكل الخريجين حسب المؤهلات


التعليم ومجانيته لدولة تعتبر من أفقر خمسة دول في العالم

العلاج ومجانيته للشعب عامة

توفير جميع مستلزمات الحياة الضرورية وبأسعار في متناول الجميع


وبعدين يا بسملة الرسول صلعم قال :

العلم فريضة علي كل مسلم ومسلمة // تعلموا العلم ولو في الصين


وبعدين :: العلم يرفع بيتا لاعماد له والجهل يهدم بيت العز والشرف

واحد ولا واحدة مجموعم دخلم الجامعة ، أها نحرمن من التعليم عشان ما عندهم قروش

وين الدولة الرسالية دولة التوجه الحضاري ؟؟

أها واحد عيان وعندو عملية

وبتكلف الشي الفلاني في مستشفي الحيكومة

وطبعا لو مادفع لو يموت ما بسوا ليبهو العملية

أها أقبل علي وين يا ناس الدولة الرسالية

العاوزين تقودوا العالم أجمع

لو كان الفقر رجلا لقتلته

وأينما ذهب الفقر قال له الكفر خذني معك

وهل بعد الكفر أيمان ؟؟

بتنا بسملة

نعم توجد مشكلة لجد عويصة ؟ظ

الليلة البنات بجرن ورا الوليدات

مش زي أمس العكس هو الصحيح

الحل شنو؟؟؟


سلام يا دكتور .. ايوه اطلبو العلم و لو فى الصين لكن يا دكتور بعزه نفس مش بالخساره الى ما بعدا خساره ..
تعرف فى حكايه البنات الى بقو ساكين الاولاد دى اتذكرت حاجه عندنا بت جيرانا عاجبا واحد كدا ولد كويس يعنى الباقى من اولاد الناس الفضلو المهم .. انو مره بتتكلم انو الواحده ممكن تمشى تخطب الرجل لى نفسها .. و طوالى استندت لى السيده خديجه و الرسول الكريم .. قامت امى الله يحفظا قالت ليها .. و السيده خديجه انتى شايفه الناس سايبنا فى حالا .. الله عالم كاشفين حالا و شايلين حسها لى هسه فى كتب التاريخ كتبوها ..

و الله حكايه الاولاد و البنات مصيبه يعنى الله المستعان

طارق الحسن محمد
27-11-2006, 01:51 PM
.. قامت امى الله يحفظا قالت ليها .. و السيده خديجه انتى شايفه الناس سايبنا فى حالا .. الله عالم كاشفين حالا و شايلين حسها لى هسه فى كتب التاريخ كتبوها ..

و الله حكايه الاولاد و البنات مصيبه يعنى الله المستعان
مبااااااااااااااااااااااااااالغة لكن
:D :D :D :D

bayan
27-11-2006, 03:17 PM
مطلق الحرية فيما يفعل ويقول بشرط الا ينال من حق الآخرين أو يسمهم....

كيف مطلق الحرية؟

هل يحق لاي رجل ان يمارس الجنس مع زوجة رجل آخر...
بمارسة الجنس او ارتكاب الزنا
تكون هبشت الاخر..
اذا كنت زوجته او ابنته او اخته
لان هذا عرضه..
لذلك جريمة الزنا من الكبائر..
تخيل الرجل الذي يخرج من النجمة
لاعالة اسرته
زوجته تمارس الزنا وقد تحمل منه وتضيف له عبء جديد
الحق والعدل يا سيدي
في الا يكون هناك زنا,,,
الحرية الجنسية هي محض جرثومة تدمر المجتمع..
حق الاخرين تحفظه عندما تبتعد من الزنا...
لان مجتعمنا قائم على الجماعية..
والسلام

iman mohamed hussien
27-11-2006, 08:40 PM
[B]سلامات
قديما الكل يعرف انوا فلانه وعلانه عندهما بيت دعاره .
الكل يحترمها ويتعامل معها الجميع وعائشين وسط المجتمع .اولادها تاجر لهم بيت اخر.
حتي لايكونوا معاها وهي تمارس الرذيله . هذه وظفتها التي تكسب منها قوتها .
فهل ما يجري الان في السودان خروج البنت لممارست الرزيله من اجل العدم
الاكل والشراب ...................لا اعتقد ذلك هنالك اهتمامات هامشيه وانصرافيه ظهرت في السودان .
الكريمات البس الشيك العطور بانواعها ظاهرة الموبايلات ما تاكل تشرج الموبايل .
بالرغم من الوعي التعليمي يعني ليس خروجهم هو عوزه للفقر
او عدم توفر مؤهلات حتي تمكنها من ايجاد وظيفي حتي انصاف المتعلمين
صارت هنالك وظائف ما كانت متوفره في السابق الا هي السنترالات للتلفون محلات الموبيليات محلات المشروبات.
حتي لو كنت ست شاي يمكن ان ابحت عن تصريح من مجالس المنطقه في شريعية بيع الشاي.
لكن انحنا دائما نحب كل شئ وراء القانون.
قولي هذا اثناء وجودي بالسودان كنت قريبه من عمل التصاريح في مجلس المنطقه .
يعني البغاء يمكن ان يكون ترف وفاقه صارت الفتاة تمتلك كل مقومات الحريه
في انها تتصرف بكل حريه واستغلالها دون الرجوع للاهل او الخوف من اب او ام كما كان في السابق ليس ببعيد .
اتزكر ايام الجامعه هنالك زميلات يخرجنا ليس من اجل المال وانما ترف واعواج في السلوك لانهم بنات عوائل مافي زول بسال.
اما عندما تخرج التي محتاجه لروشتة دواء
يقيمون عليها الحد .
تجدهم يفعلون الويل وراء الكواليس و يمسحون خشومهم لكنهم ينسون ان رايحة النتانه تفيح من اعمالهم .
مهما هم تاخروا فانهم ماضون .
ايمان

طارق الحسن محمد
27-11-2006, 09:45 PM
الاخ الكريم
كل الاباء يخرجون من النجمة ويعودون في المغارب. بعضهم يعمل بعد المغارب.
فهل هذا يبرر الانحراف؟
هناك الاطباء الذين عملون طوال اليوم
لا شئ يبرر الانحراف...

ولا الحكومة مسؤولة تربي اولاد الناس
القصور مسؤولية الاسرة نفسها
ان يعرف الجرل من اين لزوجته هذا الذهب والملابس الفاخرة
ومن اين اتت بالاموال التي غيرت بها الستائر
ومن اين اتت ابنته بهذا الموبايل..
اذا خرج من النجمة الى النجمة الا يعود الى المنزل المبهرج
الا يرى بناته؟
اقوليك كلام يكثر الانحراف في الطبقات المتطلعة..
اسكن في ارياف الخرطوم حيث الفقر حدث ولا حرج
ارى نساء مكافحات من اجل رزق الاطفال ومساعدة الزوج
واجد اطفال في غاية الادب والاحترام يراعون حق الجار..
في المقابل ارى نساء بوبارات من الطبقة المتوسطة
لا يتعايشن مع واقعهن ويردن التلقيد الاعمى..
فينحرفن للحفاظ على الاستيتس...
تلك البنت التي تريد معاجلة ابوها
لا يمكن ان اضعها في كفةمع من تريد موبائل او ملابس
او اكياس مخدات جديدة او تغير الستائر
ومثل هذه البنت مسؤوليتها تقع على الدولة المنحطة التي
اوقفت مجانية العلاج..
وهذا نوع من الاكراه على البغاء المنهي عنه في القرآن
ولكن ما اراه هنا
بطر وفجور ومسالة ما حقت حيا ةاو موت
واي اسرة المفروض تسال اولادها من وين الحاجاة دي
ولا عايزين ناس
الخيمة والشرطة الشعبية يجو يسالوهم ليكم
دي مسؤولية الام اولا والاب ثانيا..
لان الام المفروض تكون عارفة المستوى العايشاه بتها دا
حق ابوها ولا لا...
وتكون حاسمة مع بناتها
...
ما سمعنا بحكومة ربت للناس اولادهم..
اذا ما وضعنا اصبعنا في الفتق لن يرتق بصورة جيدة..
وهنا اسجل
ان حكومة الانقاذ حكومة ظالمة كثر فيها الافساد والمفسدين
وانها بالغائها مجانية العلاج فتحت الباب
لدخول البعض في محكات...
القصور مسئولية الاسرة
لكن ياتو اسرة ؟؟؟؟؟
الاسرة العادية الطبيعية الاب الموجود
البيشوف والبيراعى والبيجيب والبيلاحظ
والبيوجه والبيرشد وووووووووووووووو
والام العادية الموجودة والمحصنة ضد كل
زيف حب تقليد ومجارة عارفها دورها وواجبها
المتوفر ليها كل شروط الحياة الكريمة
الاسرة الطبيعية الاب متوفر فى وقت يحتاجو
ليهو اولاده او زوجته مش زول يمرق من النجمة ويجى
راجع بعد المغرب مهدود
يشوف شنو ولا يراعى منو ؟؟
هو فيهو حيل بعد دا ؟؟؟
دا لو ماقصر فى حقوقه الزوجية واكيد بيقصر
ودا باب اخر لدخول عواصف اخرى تزيد
الطين بلة
ويادكتورة مسالة الدولة انها تربى
الدولة كانت بتربى وربت ناس كتااااااااااااااااااار
ناس كتار درسو الوسطى والثانوى فى داخلية
يعنى زوا خلص اربع سنوات اولية ودخل الوسطى
اربع سنوات برضو زائد اربعة سنوات ثانوى
ولو دخل جامعة الخرطوم بتكون اربعة او خمسة سنوات اخرى
يعنى بحسبة بسيطة كانت اسر كتيرة جدا اولادها يمرقو منها
صغار ويرجعو ليهم رجال بشنبات او بنات بقن فتوات
الدولة بتعلمهم وتاكلهم وتسكنهم وتوصلهم من والى مناطقهم
بقطار ولا لورى ولا طيارة
وفى الجامعةكان عندهم اعانة شهرية
زائد العلاج المجانى الكان متاح لكل مواطن سودانى
دا كله الدولة ما ربت ؟؟؟؟؟؟؟

bayan
28-11-2006, 10:29 AM
اذا دي الرباية
اكون انا ايضا بت حكومة لانني قعدت في داخليات كثيرة
لا اذكر ابدا سالتني الدولة من اين اتيت بهذا الفستان ولا الشنطة
اذا التربية توفير سقف واعطاء منحة فهاذا ما يفعله الان الاباء

الذي اعنيه الرعاية والتوجيه المباشر..
وسؤال البنات والاولاد من اين اتيت بهذه؟
مع تنمية الاتجاهات الايجابية في الشخصية..
وتعليم القناعة والثقة بالنفس
.
لا لوم على الحكومة هذه او غيرها في تربية الابناء..
عندما عمل النظام العام وحاولت الدولة ان تسيطر على ملابس المرأة
خرجت المقالات وشجبت ذلك..
لم نسمع بدولة تقوم برعاية الاطفال وتربيهم..
اذا كانت هذه الدولة فاشلة حتى في اداء واجباتها المنصوصة فكيف نحاسبها..
على شئ يجب ان يقوم به الوالدين..
تربية الاطفال واجب الامهات والاباء.
غرس الاخلاق الحميدة واجب الامهات والاباء
وشكرا ليك

أبو العز الجنوبي
28-11-2006, 11:09 AM
العزيزة دكتورة بيان
تحياتي لك
اوافقك الرأي في مداخلاتك السابقة تماما...
وعندما ذكرت عبارة الحرية لم اعن الحرية الجنسية وان كان ذلك يفهم من السياق، لكني عنيت مطلق الحرية في ان نفعل ما نشاء دون المساس بحقوق الآخرين، وتدخل من ضمنها الحرية الجنسية، واذا قمت على سبيل المثال بممارسة الجنس مع زوجة رجل فذلك بالطبع كما ذكرت يدخل ضمن حقوق الآخرين، لكن اذا قمت بممارسة الحب او الجنس مع بنت والتي بالطبع لها اسرة ووالد وام، وتمت هذه المسألة برغبتينا فهذه حريتي فيما فعلت وحريتها فيما فعلت، اذا نظرنا اليها من هذا الجانب، أما إذا قمنا بالنظر اليها من منظور العقيدة فبالطبع تدخل في مسألة العرض، لذا ذكرت انا من البداية ان المسألة ارى ان نقيم الفعل في حد ذاته ، ثم بعد ذلك المناظير التي ننظر بها الفعل من خلالها..لكن ان نقوم فقط بتجريم فعل ممارسة الجنس مطلقا فهذا هو الوقوع في عين الخطأ..
تسلمي

طارق الحسن محمد
28-11-2006, 11:25 AM
اذا دي الرباية
اكون انا ايضا بت حكومة لانني قعدت في داخليات كثيرة
لا اذكر ابدا سالتني الدولة من اين اتيت بهذا الفستان ولا الشنطة
اذا التربية توفير سقف واعطاء منحة فهاذا ما يفعله الان الاباء

الذي اعنيه الرعاية والتوجيه المباشر..
وسؤال البنات والاولاد من اين اتيت بهذه؟
مع تنمية الاتجاهات الايجابية في الشخصية..
وتعليم القناعة والثقة بالنفس
.
لا لوم على الحكومة هذه او غيرها في تربية الابناء..
عندما عمل النظام العام وحاولت الدولة ان تسيطر على ملابس المرأة
خرجت المقالات وشجبت ذلك..
لم نسمع بدولة تقوم برعاية الاطفال وتربيهم..
اذا كانت هذه الدولة فاشلة حتى في اداء واجباتها المنصوصة فكيف نحاسبها..
على شئ يجب ان يقوم به الوالدين..
تربية الاطفال واجب الامهات والاباء.
غرس الاخلاق الحميدة واجب الامهات والاباء
وشكرا ليك

القصور مسئولية الاسرة
لكن ياتو اسرة ؟؟؟؟؟
الاسرة العادية الطبيعية الاب الموجود
البيشوف والبيراعى والبيجيب والبيلاحظ
والبيوجه والبيرشد وووووووووووووووو
والام العادية الموجودة والمحصنة ضد كل
زيف حب تقليد ومجارة عارفها دورها وواجبها
المتوفر ليها كل شروط الحياة الكريمة
الاسرة الطبيعية الاب متوفر فى وقت يحتاجو
ليهو اولاده او زوجته مش زول يمرق من النجمة ويجى
راجع بعد المغرب مهدود
يشوف شنو ولا يراعى منو ؟؟
هو فيهو حيل بعد دا ؟؟؟

يادكتورة
لم انفى اهمية الاسرة

نزار حسن علي
28-11-2006, 02:01 PM
الدكتورة الكريمة/ بيان

تحياتي لك والتطرق لهذا الموضوع لا يكفي السؤال عن من اين اتيت بهذة الاشياء هناك مليون طريقة لللف والدوران وممكن كثير من البنات بطلعوا من بيتن بملابس ويمشوا بيوت تانية يلبسوا ملابس ثانية ونادر بت يا دكتورة عارفة اهله ممكن يشاكلوها اذا احضرت للمنزل حاجة فوق طاقه اسرتها طبعا طبيعي يكون السؤال من اين لك هذة الاشياء لكن البنات حريصات جدا لعدم الدخول في هذة المتاهات عبر حفظ هذة الاشياء خارج المنزل بالتالي السؤال بقلل ولكن ليس بالوسيلة الناجعة التي تفي بالغرض منه نماذج غريبة جدا تحدث ولا حدث ولا حرج انا كلامي من الجنسين سواء اولاد اخلاقن غير طبيعية ممكن هو ذاتو يكون عندو صاحب يفعل معه ما يريد اذا اساسا علاقة مرضية نتيجة رواسب معينه والله يا دكتورة اشياء حدثت امامنا تسالي الواحدة تقولي ليها طيب انتي اتخرجتي مفروض تسافري عشان اهلك يفرحوا بيك تقول ليك هو في زول عارفني بعمل في شنو انا من زمان مفهماهن اني لسه في سنه تانيه في الجامعة ايه رايك المساله التربية من البيت اذا الوالد واصل الحزم في البيت ودور الام لازم يكون متكامل مع الاب يعني ما تقوم تلين اذا سكتت عن الغلط مرة واحده دي المصيبة ممكن الوالد يكون بيثق في زوجتة من ناحيه تربية الاولاد والبنات وممكن هي تكون ما عندها ادني فكرة عن التربية او كمان ما عندها وقت بعد ما ولدتن ما ممكن تضيع وقته معاهم يعني في ناس بتفكر كدة يا دكتورة هل تصدقي في نساء في الخليج تقول ليك ما برضع الطفل عشان شكل الثدي بتاعة ما يترهل يعني ربنا سبحانه وتعالي قال افطموهم بعد سنتين هل الخالق سبحانه وتعالي ما عارف رضاعة السنتين بتعمل للثدي بتاعك شنو سبحان الله المشكله كلها في الاب والام لازم يكونوا علي خط واحد عشان نطلع بتربية سليمة وصحيحة وربنا يهدينا ويهديهم

مع مودتي

د.سيد عبدالقادر قنات
28-11-2006, 04:43 PM
--------------------------------------------------------------------------------


حرب العفاف

جريدة السوداني

يزداد إحساس المجتمع بالخطر .. كلما اقترب الحديث من (عفاف البنات) .. فالشرف معلق عليه..(ولا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم) كما قال الشاعر..وبينما يهرع البعض لدق أجراس الخطر.. يعتقد آخرون أن صوت الأجراس يمنح الإحساس بالإحباط و التراخي ومن ثم (التطبيع) مع المشكلة.. فترتخي حواجز العيب .. والشرف .. وينهار العفاف ..



الإقرار بالمشكلة.. ليس في حد ذاته مشكلة .. لكن تبقى معضلة تقدير المشكلة .. هل شرف المجتمع السوداني مهدد ؟؟ أم أنها مجرد حساسية عالية ضد المتغيرات الجديدة..

سجلات الشرطة تستخدم مصطلحين متداخلين .. الأول (دعارة) ويعني الاتجار بالجنس.. الغواية من أجل المال .. وهو سلوك منظم على أساس علاقة تجارية فيها عناصر التسويق والترويج والتوزيع.. والثاني (أعمال منافية للآداب) وهي الممارسات التي تتم بصورة عابرة حتى ولو تكررت ..
كيف تتعرف الشرطة على الطالبات ..من أقوالهن أم من بطاقاتهن الرسمية ؟؟.. ألا يجوز أن بعض الساقطات المحترفات يتخفين تحت ساتر الطالبات.. و تتوفر لديهن بطاقات جامعية مزورة ... تستخدم لتسويق أنفسهن لمزيد من الجاذبية عند زبائنهن.. كيف تتأكد الشرطة من كون المتهم أو المتهمة من طالبات التعليم العالي؟؟

يقول مانويل مارك .. فني في صناعة النفط من جنسية شرق آسيوية (في بلدي أخرج مع صديقتي .. وأسهر معها .. وأقضى معها الليل في الفندق أو في أي مكان نختاره.. هل نمنعكم من ممارسة حياتكم كما تريدونها عندما تزورون بلادنا؟؟ ) .. في رأيه أنه اختلاف ثقافة لا اختلاف رشد ..
كشف الحساب !! .. كشف الحال ..!!
البداية كانت من تقرير دوري لشرطة أمن المجتمع بولاية الخرطوم..ولأنه تقرير ومن الشرطة فهو للوجه الجنائي في القضية.. المرحلة التي يكتمل فيها تصنيع المشكلة وتتحول إلى بلاغ في سجلات الشرطة يتوزع بين متهمين ومتهمات يشكلون معا لب القضية التي ننظرها في هذا التحقيق الصحفي.
يقول التقرير ..
* سجلت إحصاءات العام الماضي 2005 م القبض على (31) ألف متهم فتحت في مواجهتهم بلاغات (دعارة).

* (1065) بلاغ مخدرات في مواجهة (1714) متهماً.

* بينما فتح (484) بلاغاً في مواجهة (542) طالبة بينهن (141) طالبة جامعية بالخرطوم وحدها. * مقابل (1047)

بلاغ دعارة في مواجهة (1305) طالب، الكثير منهم ضبط داخل شقق مفروشة.



* كما تم فتح بلاغات في مواجهة (671) أجنبياً بسبب العروض الجنسية والممارسات الفاضحة، وتعاطى وحيازة خمور ومخدرات.



سجلات الشرطة تستخدم مصطلحين متداخلين .. الأول (دعارة) ويقصد به الاتجار بالجنس.. الممارسة من أجل المال .. وهو سلوك منظم يجري على أساس يفترض علاقة تجارية ربما لا ينقصها عنصر التسويق والترويج والتوزيع.. والثاني (أعمال منافية للآداب) وهي الممارسات التي يفترض أنها تتم بصورة عابرة حتى ولو تكررت ..



هل ضاع العفاف ؟؟



لكن العميد حمدي خليفة .. وهو الرجل الذي تقع على عاتقه قيادة شرطة أمن المجتمع المتخصصة بمثل هذه الجرائم .. يلفت النظر إلى أن أرقام البلاغات وسجلات الشرطة لا يمكن أن تُقرأ بمعزل عن أرقام أخرى توضح الفضاء الكلي الذي ترتكب فيه هذه الجريمة .. العدد الكلي لسكان الولاية والتوزيع الفئوي له بالعمر والعمل وغيرها .. فالخرطوم اليوم عدد سكانها أكثر من عدد سكان السودان كله قبل ربع قرن من الزمان.. وربما مقارنة الأرقام بدول الجوار الأفريقي والعربي .



لكن بعض المشفقين ردوا على العميد حمدي .. (ولماذا لم تجر شرطة أمن المجتمع هذه المقارنة قبل التسرع بنشر تقريرها ؟؟)



وإذا سرنا على خطى تقرير شرطة أمن المجتمع .. فالقضية (الأخلاقية!) تنحصر في ثلاث فئات .. طلاب وطالبات التعليم العالي.. المغتربون.. الأجانب ..!! لنأخذ الأمر بالترتيب...



طالبات الجامعات ..



الطلاب عموما، والطالبات بالتحديد، شريحة منظمة ..ناعمة الاختراق .. يسهل العمل وسطهم .. لأنهم متوفرون في حيز محدد .. هو أسوار الجامعات.. والطالبات في الداخليات أيضا.. ولأنهم في فورة الشباب التي يمكن استدراجها أو المتاجرة بعواطفها بمنتهى السهولة ..التقرير يقول :



بينما فتح (484) بلاغاً في مواجهة (542) طالبة بينهن (141) طالبة جامعية بالخرطوم وحدها.



مقابل (1047) بلاغ دعارة في مواجهة (1305) طالبا، الكثير منهم ضبط داخل شقق مفروشة



ولكن هنا تظهر أسئلة مهمة .. كيف تتعرف الشرطة على الطلاب والطالبات ..من أقوالهم أم من بطاقاتهم الرسمية ؟؟.. ألا يجوز أن بعض الساقطات المحترفات يتخفين تحت ساتر الطالبات.. وربما تتوفر لديهن بطاقات جامعية مزورة ... تستخدم لتسويق أنفسهن لمزيد من الجاذبية عند زبائنهن.. كيف تتأكد الشرطة من كون المتهم أو المتهمة من طالبات التعليم العالي؟؟



وألا يجوز أن البعض يتخذ من التخفي وراء ستار الطالبات عذرا للإفلات من العقوبة أو الضبط ؟؟ فرئيس فرع الجنايات بإدارة أمن المجتمع يقول أن تعاملهم مع شريحة الطالبات محفوف بالستر.. مراعاة لظروفهم والاستهداف الواقع عليهم.. (شريحة الطلاب ليست متفلتة ولا معتادة إجرام..) هكذا يقطع رئيس فرع الجنايات .. إذن مزيد من المحفزات للمتهمين أن يدعوا أنهم من شريحة الطالبات.. هل دققت أرقام تقرير شرطة أمن المجتمع للتأكد أن الطالبات هن فعلا طالبات ؟؟ خاصة وأن الحصول على بطاقة جامعية أسهل من الحصول على مقعد في حافلة مواصلات عامة.



تقرير شرطة أمن المجتمع الذي دمغ شريحة الطالبات والطلاب بأرقام البلاغات المسجلة ضدهم في قضايا أخلاقية لم يحدد هل كانت الحالات المضبوطة تبحث عن المال .. أي دعارة .. أم تبحث عن المتعة .. وهي ما يطلق عليها التقرير (أعمال فاضحة أو منافية للآداب) ؟؟



البروفسير حسن الساعوري .. مدير جامعة النيلين ..يقول ..( قد تكون الأرقام صحيحة.. وقد تمثل في بعضها حالات دعارة صريحة..لكن القضية ليست في سكن الداخليات أو عدمها.. القضية تربوية بحتة..) ويتهم البروف الساعوري الأسرة نفسها (ربما يكون السبب ضعف التربية لدى ولاة الأمور أنفسهم..فالفساد لم يبدأ بمجرد وصول بناتهم إلى الجامعة) ويختم الساعوري حديثه متحديا بالبرهان ( أتحدى من يثبت بالبرهان بأن الوجود داخل أسوار الجامعات هو سبب المشكلة..!!)



المغتربون ..!!



الاغتراب ليس مشكلة في حد ذاته .. خاصة إذا تكاملت الأسرة مع عائلها في موقع مهجره في الخارج.. لكن المشكلة تبدأ عندما تنشطر الأسرة .. نصفها مع الأب وربما الأم في الخارج .. ونصفها البنات والأولاد وربما معهم الأم في الداخل..



يغيب الرقيب الناضج .. ويُترك الحبل على الغارب لعاصفة من النزوات وجنوح الشباب.. يقول العميد شرطة حمدي خليفة .. بقايا الأسر المغتربة في الداخل يجرفها تيار المجاراة والاستدراج.. وبعضهم تستهويه العادات الوافدة مثل حفلات الرقص (البارتي).. ربما في البداية على سبيل الفخامة (Prestige) .. لكن النتيجة عادة كاسحة .. جارفة .. تنتهي بسقوط داوٍ ..



أبناء وبنات المغتربين حسب رؤية إدارة أمن المجتمع يمثلون رأس الرمح في عدد (مخالفات الآداب العامة) والضبطيات التي تمت .. هكذا يقول المقدم يوسف مساعد في شرطة أمن المجتمع.. رغم أن سجلات أمن المجتمع لم توضح الأرقام الخاصة بالمغتربين بصورة دقيقة .. لكن المؤشر لكونهم فئة مستهدفة بالانحراف الأخلاقي ..يظل في طليعة العوامل التي يشار إليها ..



الأجانب ..!!



سجلات الشرطة ترصد بالأرقام ارتفاع مساهمة الأجانب في جرائم الآداب بصورة مطردة.. في العام 2004 سجلت 1715 حالة .. قفزت إلى 1904 في العام 2005 ... وينسجم معدل جرائم الآداب مع الجرائم الجنائية الأخرى التي اشترك فيها أجانب .. فمثلا جرائم القتل ارتفعت أرقام الأجانب فيها بنسبة 180% في عام واحد فقط.



اللواء د. عادل العاجب ..مساعد المدير العام



للشرطة قال في ندوة حول العمالة الوافدة أن أسباب ارتفاع الجرائم التي يرتكبها الأجانب جاءت بسبب الانفتاح الاقتصادي الذي تشهده البلاد.. لكن هل يقصد أن العمالة الوافدة تعنى جرائم وافدة؟؟ أم أن البيئة الداخلية هنا هي التي تلهم هذه العمالة مثل هذه الجرائم ؟؟



العميد حمدي خليفة مدير شرطة أمن المجتمع في ولاية الخرطوم.. يؤكد أن العمالة الوافدة لها دور كبير في زيادة الجرائم الجنسية في السودان ( الإنسان عندما يترك وطنه ويذهب إلى وطن آخر.. يتحرر من كثير من القيود ومراقبة مجتمعه المحلي).



لكن هل ينطبق ذلك -مثلا - على العمالة السودانية خارج البلاد .. في الخليج مثلا .. هل خروجهم من وطنهم حررهم من أخلاقهم ؟؟ هل يمثل السودانيون في الخارج خطرا على تلك المجتمعات .. لكونهم (تحرروا من قيود مجتمعهم المحلي)..؟؟



المقدم يوسف مساعد يقدم سببا معضدا لمنطق العميد حمدي.. عندما يأتي الأجانب في الغالب يكونون في حالة (عزوبية) بدون أسرة ..إما ليسوا متزوجين أصلا.. أو تركوا زوجاتهم في أوطانهم الأصلية.. يؤكد حديث العميد قائلا..(الرجل عندما ينفرد بنفسه .. ويطول عليه المقام .. يجد أحيانا ملاذه في المتعة الحرام..ومن هنا نشأ مفهوم سياحة الجنس)



هل نطرد العمالة الأجنبية ونستغني عنها تماما ؟؟؟



الإجابة في ثنايا حديث مدير شرطة امن المجتمع .. يتساءل العميد حمدي خليفة..لماذا لا نحجم أعدادهم ؟؟ لا نستجلب إلا أصحاب المؤهلات العالية في التخصصات التي يتوفر فيها عدد مناسب من السودانيين.. الإمعان في الاعتماد على العمالة غير الماهرة من الوافدين علاوة على أنه يضيق سوق العمل على أبناء الوطن.. فهو يرفد المجتمع بشوائب من العادات الدخيلة والسلوك المعوج الذي يطمس الهوية الأخلاقية السودانية.



في رأى المقدم شرطة يوسف مساعد أن العمالة الأجنبية ذات المؤهلات العليا تتمتع بدخل مادي مرتفع يساهم في استقرارهم مع أسرهم في السودان .فيحافظوا على القوام الاجتماعي لمجتمعنا المحافظ.



الأجانب الوافدون لا يرون هذا المنطق سليما.. (نحن لنا ثقافتنا .. وقد تختلف عن ثقافتكم في تحريمها أو تجريمها لبعض السلوك) هكذا يقول مانويل مارك .. فني في صناعة النفط من جنسية شرق آسيوية (في بلدي أخرج مع صديقتي .. وأسهر معها .. وأقضى معها الليل في الفندق أو في أي مكان نختاره.. هل نمنعكم من ممارسة حياتكم كما تريدونها عندما تزورون بلادنا؟؟ ) .. في رأيه أنه اختلاف ثقافة لا اختلاف رشد ..



حديث هذا الأجنبي يقترب من معلومة ذكرها المقدم يوسف مساعد من شرطة أمن المجتمع بولاية الخرطوم.. أن معظم جرائم الأجانب تتعلق بالعروض الفاضحة وإقامة الحفلات الماجنة .. ولكن بعضها أيضا يرتبط بالدعارة والأفعال الفاضحة..



القبول بمبدأ التباين بين المفهوم الوطني والأجنبي في ترسيم حدود العيب .. الخطأ والصواب في العلاقة الأخلاقية بين الجنسين ..ربما يمتد بالمسألة إلى قضية أكثر حساسية وخطورة .. وهي .. هل تختلف القبائل السودانية نفسها في تفسيرها لحدود العيب .. هل هناك قبائل تقبل بمسائل جنسية في علاقة الرجل بالمرأة تعتبرها قبائل أخرى حراما عتيدا ؟؟ هل تتشدد قبائل في تحريمها للمساس بالعفاف بدرجة أكثر من غيرها من القبائل الأخرى التي ترخى حبل العفاف قليلا..



عموما سنفرد حلقة خاصة في هذا التحقيق للبحث في دور الأجانب في تفشى الجرائم الأخلاقية !!





نواصل .. في الحلقات القادمة .





أجنبي يروى بكل صراحة سافرة تجربته في اصطياد الجنس في شوارع الخرطوم

د.سيد عبدالقادر قنات
28-11-2006, 04:46 PM
ترى نساء مغطيات من القدم إلى الرأس. ورجال يسيرون وهم يلبسون الجلابية ..لكن خلف كل هذا مشهد من الجنس السافر ربما لا يراه السكان المحليون



من مفكرة اجنبي زار الخرطوم



الوصف المحدد لكلمة (دعارة) لم يرد بصورة واضحة في تقرير امن المجتمع.. والممارسات الفاضحة التي أشارت إليها البلاغات هي حيازة صور فاضحة أو المشاركة في حفلات مختلطة بها نساء



التقرير اتهم الأجانب..!!



تقرير شرطة أمن المجتمع حصر الاتهام في ثلاث شرائح هي طالبات التعليم العالي والمغتربين ثم الأجانب.. وقد ناقشنا في الحلقة السابقة الفئتين الأوائل.. ونفرد هذه الحلقة للفئة الثالثة في قائمة الاتهام.. الأجانب..



كلمة (أجنبي) عند عامة المواطنين السودانيين ليس لديها نفس المعنى الحرفي اللغوي.. فالضمير السوداني ينظر إلى بعض الجنسيات من أولي القربى على أنهم خارج مصطلح (أجنبي).. لكن عند دوائر الشرطة.. كلما هو ليس بسوداني.. فهو أجنبي..



من هو الأجنبي؟



الورقة التي قدمتها الإدارة العامة للجوازات والهجرة في المؤتمر القطاعي الخامس عام ..2004 تعتبر أن الأجنبي هو كل وافد دخل أرض السودان من خارجه لأي غرض و من أية جنسية..



والسودان لم يكن يوماً معزولاً عن الأجانب الذين في بعض منحنيات تاريخه السياسي شكلوا شرائح جديدة من سكانه بعد اختلاطهم وتزاوجهم واستقرارهم بالسودان.



ولأن السودان بلد متاح للوافدين.. بحدود سياسية يبلغ طولها سبعة آلاف كيلومتر.. يتعذر بل يستحيل حراستها وصد الأجانب عنها..فقد كان مرتعاً لهجرات كثيرة خاصة من غربه .. من دول الطوق الإسلامي في غرب أفريقيا الذين يمرون بالسودان في طريقهم إلى بلاد الحجاز لأداء فريضة الحج.. فيستهويهم المقام في السودان.. وتجذر بعضهم وصاروا قاطنين بصورة مستديمة لبعض أرجائه.



لكن الوجود الأجنبي الذي نحن بصدده الآن.. من وحي تقرير شرطة أمن المجتمع ينظر بصورة مباشرة إلى الوجود الأجنبي (الحديث!!) في البلاد.. الذي ربما أكثره من متطلبات النهضة الاقتصادية الأخيرة وانفتاح سوق العمل بالسودان للأيدي العاملة الأجنبية..



الأجانب في السودان يندرجون تحت ثلاث فئات - حسب تقرير الجوازات والهجرة - طلاب .. وعمالة وافدة.. وعاملون بمنظمات إقليمية ودولية وتطوعية..(راجع صندوق المعلومات رقم 1)



الأجانب .. الطلاب ..



غالبية الطلاب الأجانب هم من دول القرن الإفريقي (بحكم الجوار وما يمثله السودان في وجدان تلك الشعوب) على حسب ما جاء في تقرير إدارة الجوازات.



ويمثل طلاب دولتي اليمن وفلسطين الأعلى عدداً بين الدول العربية بينما يتوفر عدد آخر من طلاب دول شرق آسيا معظمهم من إقليم (فطاني) ذو الغالبية المسلمة.



الأجانب .. العمالة الوافدة ..



يبلغ عددهم الإجمالي أكثر من خمسين ألف عامل أجنبي في البلاد.. حتى العام ..2005 أكثر من نصفهم من جنسيات آسيوية.. ويمثل الصينيون أكثر من نصف العمالة الآسيوية.. أي حوالي (16) ألف صيني.



الأجانب .. المنظمات ..!!



ربما يكون مثيراً للدهشة أن يكون الأمريكان (رعايا الولايات المتحدة الأمريكية) غالبية واضحة من بين الجنسيات الغربية في السودان.. لكن الأتراك يمثلون أيضا شريحة بارزة خاصة في قطاع المقاولات وصناعة الخبز والمطاعم والنقل.



ورغم أن وجود هؤلاء الأجانب يمثل ضرورة حتمية مع الانفتاح والتقدم الاقتصادي.. إلا أنهم يمثلون تحدياً ثقافياً بما يحملونه من ثقافات وسلوك وافد ربما يتصادم مع الواقع السوداني.



سلوك ..فاضح ..!!



العمالة الأجنبية بحكم وجودهم في البلاد شملهم تقرير شرطة أمن المجتمع وأدرجهم في لائحة مهددات الأمن الأخلاقي للبلاد.. لكن هؤلاء الأجانب ما جاءوا إلى السودان أصلاً طلباً للمتعة الحرام.. فهم يعملون في مختلف القطاعات الاقتصادية التي ربما يشكل وجود بعضهم فيها حتماً ضرورياً.. وأوردنا في الحلقة السابقة تفسير العميد حمدي مدير شرطة أمن المجتمع لسلوك بعضهم (الإنسان عندما يترك وطنه ويذهب إلى وطن آخر.. يتحرر من كثير من القيود ومراقبة مجتمعه المحلي).



ثم تفسير المقدم يوسف مساعد لسلوكهم بأنه نتيجة حتمية لكونهم شباب غير متزوجين أو آخرين قدموا إلى السودان بدون زوجاتهم وأسرهم بسبب ظروف عملهم أو لقلة دخلهم.



لكن هل فعلاً يشكل الأجانب تهديداً أخلاقياً لعفاف الأمة السودانية ؟؟



رسمياً من تقرير أمن المجتمع سجلت أقسام الشرطة فتح بلاغات في مواجهة (671) أجنبياً بسبب العروض الجنسية والممارسات الفاضحة، وتعاطى وحيازة خمور ومخدرات.



الوصف المحدد لكلمة (دعارة) لم يرد بصورة واضحة في التقرير.. والممارسات الفاضحة التي أشارت إليها البلاغات تتراوح بين حيازة صور فاضحة أو المشاركة في حفلات مختلطة بها نساء بملابس تبرز المفاتن أو فاضحة..



والملفت للنظر أن تقرير إدارة الأجانب بشرطة الجوازات في الجزء الخاص بسلبيات الوجود الأجنبي في البلاد لم يشر إلى الجرائم الأخلاقية .. وركز على عوامل أخرى اقتصادية مثل رفع أسعار الإيجارات واستنزاف الخدمات العامة.



الدكتورة سعاد إبراهيم عيسى بجامعة الخرطوم تقول (أنا شخصياً أشك في وجود خطر أخلاقي من وجود الأجانب .. لا أعتقد أن جرائمهم بحجم كبير خطير..)



سياحة الجنس ..!!



ويلمح المقدم يوسف مساعد إلى أن الخوف الأكبر هو في دخول السودان إلى عالم (سياحة الجنس).. أن يجذب السياح الذين يزورون بلاداً بعينها طلباً للمتعة الجنسية وليس للعمل أو الاستثمار أو حتى زيارة المعالم التاريخية.. وربما يقصد المقدم يوسف الخوف مما وصل إليه حال مدن مثل (بانكوك) .. أغرقها السواح الباحثون عن إغراءات المتعة الحرام.



النظر من ثقب الباب ..نقلاً عن مفكرة أجنبي ..!!



لنأخذ في الاعتبار اعترافات صريحة للغاية كتبها أجنبي في مفكرته.. الأجنبي زار السودان ويبدو أنه أقام فيه فترة مؤقتة.. يشرح فيها كيف استطاع النظر من ثقب الباب إلى داخل المجتمع السوداني ..



الخواطر والسرد الذي ساقه الأجنبي في بعض تفاصيله سافر بل فاضح لدرجة قد يصعب نقل عباراته كلها هنا.. ومع ذلك فلنلق نظرة على بعض ما ذكره على لسانه .. يقول الأجنبي (كتبها في شهر مارس 2005 )..



(الخرطوم مكان عظيم لممارسة الجنس، إذا كنت ممن يحب النساء هجين العرب..طبعاً هناك قوانين حاكمة لكن ذلك لا يعني أنك لن تنال المتعة..بالعين المجردة ترى نساء محجبات مغطيات من القدم إلى الرأس. ورجال يسيرون وهم يلبسون الجلابية ..لكن خلف كل هذا مشهد من الجنس السافر ربما لا يراه السكان المحليون.اليكم الطريقة التي يمكن استخدامها بعد الساعة السادسة مساء وان كانت هناك ايضا امكانية بالنهار ايضا)



يمضى الأجنبي في تقديم تفاصيل توضح بدقة كيف يصطاد الفتيات من شوارع الخرطوم.. ويحدد بدقة أسماء بعض الأماكن التي يتوفر فيها الصيد الذي يطارده..



ويمضي الأجنبي في كشف الطريقة التي يستخدمنها بعض الساقطات في التخفي خلف مظهر يعطي الإحساس بأنهن طالبات جامعيات فيقول (هؤلاء الفتيات عادة يحملن في أيديهن كتباً لإعطاء الانطباع بأنهن طالبات خرجن لتوهن من الكلية).



ويشرح الأجنبي كيف يستخدم السيارة ذات الزجاج المظلل في متعته الحرام (إذا كان لديك من يقود السيارة .. وكان زجاجها مظللاً ..فعليك بتجنب الوقوف .. أجعل السيارة تطوف بالشوارع دون توقف لأن السيارات المظللة تجلب الشبهات إذا توقفت على قارعة الطرق ليلاً).



ويسهب الأجنبي في تقديم نصائحه فيقول ( نصيحة أخيرة.. كلما كانت سيارتك كبيرة زادت فرصتك في الفوز.. على سبيل المثال كنت أقود سيارة تايوتا كريسيدا.. ورأيت فتاة فتوقفت لها .. لكن سيارة أخرى لاندكروز نافستني.. فسارت الفتاة مباشرة إلى السيارة الأخرى ..)



ولتأكيد أن من يقمن بهذا الفعل هن ساقطات محترفات يقول الأجنبي (الأسعار تتراوح بين 3000 إلى 4000 دينار ..دائما أدفع بعد وليس قبل ..ولا تخطيء فالسكان المحليون ينطقون الرقم بزيادة صفر ..)



المشاهد العارية تلك، نقلنا جزءاً صغيراً منها مفكرة أجنبي مكتوبة في موقع بشبكة الانترنت..والتفاصل التي ذكرها وحجبناها سافرة وفاضحة لدرجة لا يحتملها النشر الصحفي الرصين.. وفي كل الأحوال توضح بجلاء الصورة القاتمة التي ذكر الأجنبي أن السودانيين أنفسهم لا يرونها أحيانا.





في الحلقة القادمة :





الشقق المفروشة .. هل هي الملاذات الامنة لحرق العفاف في الخرطوم

د.سيد عبدالقادر قنات
28-11-2006, 04:49 PM
للشقة المفروشة وجه آخر.. فالبعض يستأجر الشقة لاستقبال من (يهوى!!).. ويهوى هذه قد تكون مجرد نزوة شاردة.. وقد تكون تجارة أخرى من الباطن تدير الشقة لأعمال.. بيع الهوى المعلب



(أحاول الابتعاد عن المشاكل ما أمكن بتأجير الشقة للعرسان أو الأسر فقط.. لكن أحيانا اتوسم خيراً في مستأجر بدون اسرة.. ويصدق ظني أو يخيب حسب الحظ)



واذا بليتم فاستتروا..!!



تقرير شرطة امن المجتمع وجه اصبع الاتهام الى (الشقق المفروشة) .. وصمها بأنها الملاذات الآمنة التي تسمح للرذيلة أن تنمو وتفرخ.. وقال التقرير أن هناك أكثر من ألف شقة مفروشة مسجلة رسميا في سجلات الشرطة .. بينما هناك عدد كبير آخر غير مسجل و تمارس عملها الفندقي ..وكأني بالتقرير يريد أن يقول أنه لولا ظاهرة الشقق المفروشة لما وجد أصحاب المتع الرخيصة.. مكاناً يسترون بهم انفسهم ( واذا بليتم فاستتروا..) ..



تجارة الشقق المفروشة..!!



لم يكن السودانيون يسمعون عن الشقق المفروشة الا في بعض البلاد الأجنبية والعربية التي يزورونها.. كان النمط السائد في السودان هو الاقامة في الفنادق وحدها .. لكن ارتفاع أسعار الاقامة في الفنادق مع ضيق الحيز ووجود معظم الفنادق في مناطق تجارية خالية من السكان دفع الكثيرين خاصة شباب العرسان.. للبحث عن بديل.. فانتعشت تجارة الشقق المفروشة..



صاحب الشقة المفروشة لا يكلفه الأمر شيئاً.. بضع قطع من الاثاث غالبا مستعمل وربما قديم بالي... ذلك هو المطلوب لتصبح الشقة (مفروشة!!).. تستحق من الايجار أكثر من خمسة أضعاف سعرها وهي خالية من الاثاث.. وربما يسترد صاحب الشقة كامل استثماره من الاثاث فيها من أول مستأجر..



عرسان .. (قدر ظروفك..)



لكن مستأجري الشقق المفروشة.. في المقابل ينالون أفضل مما يجدون في الفندق .. فالشقة من عدة غرف ومطبخ .. تتيح حركة أوسع .. وتوفر خصوصية أكبر لأنها لا تتطلب المرور على كاونتر الاستقبال وربما الأعين الرقيبة التي تقف في ردهات الفنادق تحدق في الداخلين و الخارجين وتتفرس في نواياهم..



معظم العرسان الجدد يفضلون الشقق المفروشة.. بأقل من سعر الفندق يحصلون على مكان أرحب منه.. ويجدون خصوصيتهم...



والاسر التي تفد للعاصمة من الولايات تفضل الشقة المفروشة.. ..يفضلون هذه الشقق المفروشة على الأقل لأنها موجودة في وسط الأحياء السكنية وليس المناطق التجارية التي تخلو تماماً من المارة ليلاً..



ولكن للشقة وجه آخر..



للشقة المفروشة وجه آخر ..هو الذي تتربص به أعين شرطة امن المجتمع.. فلأن باب الشقة مفتوح على مصراعيه لأى ضيف بلا رقيب.. فالبعض يستأجر الشقة لاستقبال من (يهوى!!) .. ويهوى هذه قد تكون مجرد نزوة شاردة .. وقد تكون تجارة أخرى من الباطن تدير الشقة لأعمال أخرى محظورة.. بيع الهوى المعلب..



يتهم البروفسير حاتم هلاوى من جامعة النيلين ..شرطة أمن المجتمع بأنها لا تحكم الرقابة على الشقق المفروشة ..(الشقق المفروشة نقلة نوعية في توفير ملاذات الفساد).. يستغرب البروف هلاوى (لا أعرف دولة متحضرة يستطيع الفرد فيها أن يقتطع جزءاً من داره ليقوم بايجارها شقة مفروشة دون علم السلطات.. ودون مراقبتها لمن يستأجرون تلك الشقة..!!)



ويفترض البروف حاتم هلاوى أن الجنس صار سلاحاً دولياً.. ومراقبة انتشاره جزء من خطة الدفاع عن أمن الوطن.



ويؤيده في ذلك د. محمد عبد المجيد حسين قائد ثاني مستشفى الأمراض العقلية والنفسية بالسلاح الطبي فيقول (التغيير الذي طرأ على المجتمع السوداني هو نتيجة استهداف منظم لضرب أخلاق المجتمع السوداني)



ولكن للشرطة رأى آخر..!!



المقدم شرطة يوسف مساعد رئيس فرع الجنايات بادارة امن المجتمع يقول أن ظاهرة الممارسات الخاطئة داخل الشقق المفروشة، قننت عمليات الدعارة المتنقلة التى كانت تتم داخل بعض العربات التي تلتقط الفتيات من الشارع (بالأوتستوب) وعند التقاطعات والاماكن المظلمة، والشواطئ والحدائق والمزارع الخاصة، فانتقلت هذه الممارسة الى الشقق، حيث الجو مهيأ والمكان آمن وفيه كل سبل الراحة، خاصة ان الشقق اصبحت تدار بلا اية ضوابط، اذ يمكن تأجيرها لساعة واحدة، كما يمكن ايجارها ليوم كامل، او لاسبوع او لشهر .



ويقطع المقدم يوسف مساعد بأن معظم هذه الشقق لا يشرف عليها اصحابها، بل يكون المشرف اما وكيل او الحارس، او العمال، ومعظمهم لم يتم فحصهم امنياً، لذلك يسهل لمعتادى جرائم الآداب العامة والعصابات.



بالشهر.. باليوم.. بل بالساعة..!!



إيجار الشقق المفروشة مرن للغاية.. غالبيتها تؤجر باليوم .. وتتراوح اسعار الايجار من (30) ألف إلى (100) في اليوم الواحد.. حسب الحي ورفاهية الشقة.. ويلجأ غالبية الشباب من العرسان الى الشقق المتوسطة في حدود (40) ) -60) الف في اليوم الواحد ... لكن بعض الأجانب خاصة العاملين بصورة مؤقتة في الشركات الكبيرة يجدون رفاهية أفضل في الشقق الأكثر سعرا.. في الأحياء الأكثر فخامة.. كاحياء الرياض والمنشية وجاردن سيتي بالخرطوم.



البشر خطاءؤن..لكن المشكلة ليس في أن يخطيء الشاب فيقع في براثن الأنزلاق نحو الهاوية.. بل في أن تتخصص عصابات في الايقاع بالشباب والشابات.. تجرهم برفق الى أوكار آمنة في الشقق المفروشة.. ربما عن براءة في المرة الأولى .. لكن بكل تأكيد عن قصد وانحراف في المرات التالية.. هكذا تشرح الأمر شرطة امن المجتمع ..



كم يبلغ حجم الخطر ؟؟



لكن في المقابل .. اصحاب الشقق و ملاك المكاتب العقارية التي تدير هذه الشقق يسألون بكل براءة.. هل كل الشقق المفروشة ملاذات المتعة واللذة الحرام .. كم في المائة منها قابل لأن ينحرف؟.. إدارة شرطة أمن المجتمع ليس لديها رقم قاطع .. فقط تقول أن هناك ألف شقة مسجلة رسمياً.. والعدد أكبر من ذلك لأن البعض لا يسجل الشقة (ربما خوفاً من الضرائب وليس شرطة أمن المجتمع).



إذن فلنفترض أن هناك 5% من هذه الشقق مستباحة للهوى.. هذا يعني ان هناك (50) شقة تشكل وكراً للأعمال المنافية للآداب.. خمسون ملاذاً آمناً.. لايعرف على وجه الدقة كم عدد من يستفيدون من خدماته الحرام.



من هنا ينبع صوت الجرس الذي تطرق عليه شرطة امن المجتمع..



لكن في المقابل.. كم عدد الأسر البريئة الجادة التي تؤجر منزلها كله أو جزء منه أوربما حتى مجرد غرفة واحدة منه .. بلا شك أنهم ليسوا مذنبين اذا استخدم آخر ممتلكاتهم كما يحلو له..



المعادلة التي توصلت اليها شرطة أمن المجتمع تفترض إحكام الرقابة على هذه الشقق عن طريق فرض إجراءات تسجيل لكل من يرتادها.. أصحاب المكاتب العقارية الذين يروجون ويسوقون الشقق المفروشة تطالبهم شرطة امن المجتمع بتسجيل أى عقد يوقعونه مع أى مستأجر للشقق المفروشة ..التسجيل يتم عن طريق ارسال صورة من العقد الى الشرطة.. تبين اسم المستأجر وصفته وهل يقيم مع اسرة أو عازب.



(ع.م.ا) صاحب مكتب عقاري بمدينة المهندسين بأمدرمان يقول (معظم الشقق المفروشة تمتلكها أسر بسيطة ذات دخل محدود.. وغالباً تشرف النساء على ادارة الشقة لانشغال الزوج في عمل آخر)



ويقول (نقوم بإجراءات تسجيل روتينية لدى الشرطة.. لكن أصحاب الشقق لا يفعلون ذلك عن رضا.. لأنهم يخشون من الضرائب.. وبصراحة أحيانا يقوم اصحاب الشقق بتجاهل عملية التسجيل)



هل تشكل عملية التسجيل حائط صد ضد الممارسات الخاطئة ؟



يجيب صاحب المكتب العقاري.. (لا أعلم .. لكن في كل الأحوال قبل أن أقوم باجراءات الايجار أحاول تقدير نوعية الزبون..حتى لا يثير مشاكل لأصحاب الشقة.. لكن عملياً صلتى تنقطع بالشقة بعد دفع المستأجر للايجار واتعاب المكتب.. ولا أسأل عنها الا بعد خروج المستأجر..وليست مسئوليتي أن أعرف ما يدور فيها..)



(هم شباب.. وليسوا ملائكة..)..!!



الحاجة ( ف.أ).. أرملة تعيش في منزلها في الخرطوم بحري مع أولادها في عمر الشباب.. ظروف الحياة تتطلب دخلاً يناسب مسئوليات الأسرة .. قامت بفصل بعض أجزاء البيت لتصبح شقة مفروشة.. واجتهدت في أن تفتح لها مدخلاً منفصلاً على الشارع.. (أحاول الابتعاد عن المشاكل ما أمكن بتأجير الشقة للعرسان أو الأسر فقط.. لكني أحيانا أتوسم خيراً في مستأجر بدون اسرة.. ويصدق ظني أو يخيب حسب الحظ)



تحدد الحاجة (ف.أ) نوعية المشاكل في السلوك الذي يمتد أثره الى خارج الشقة.. كالصخب أو شرب الخمر أو كثرة الزوار.. (في كل الأحوال .. لا استطيع مراقبة الشقة على مدار اليوم.. فالباب منفصل..)



(ص.م) مهندس في شركة كبيرة لا يملك شقة مفروشة .. لكنه يقيم مع أسرته في شقة مواجهة تماما لشقة مفروشة.. حكى لنا عن تجربته.. قال أنه في مرة استاء من صخب في الشقة المجاورة فقرع باب الشقة للاحتجاج.. فتح الباب وأطل منه شاب يبدو أنه طالب جامعي .. (من بين كتفيه لمحت شباباً وشابات في الشقة) سألت بغضب عن الأمر . قال أنهم (شلة مذاكرة..)



لكن المهندس (ص.م) من خلال تجربته التي سردناها يتشكك ويقول لا أعلم كيف يذاكرون بكل هذه الأريحية المختلطة..(هم شباب.. وليسوا ملائكة..)



المقدم يوسف مساعد.. يقول أن أبناء وبنات المغتربين يمثلون جزءاً من الشريحة التي تستغل ملاذات الشقق المفروشة الآمنة..(المال متوفر في أيديهم .. والرقابة غائبة..) الأسرة ربما هناك بعيداِ في الخليج.. تبعث الأموال الى الأبناء .. و لا يسلم المجتمع من صحبة (نافخ الكير).. الذي يغوى هؤلاء الشباب ويفتح لهم باب الانجراف عن طريق السهرات المختلطة في الشقق المفروشة.. التي تتحول مع الزمن الى ممارسات ساقطة.



عودة الى الأرقام ..!!



الأرقام واضحة : كما ذكرنا في الحلقة الأولى ..سجلت احصاءات العام الماضى 2005 م القبض على (31) الف متهم فتحت فى مواجهتهم بلاغات (دعاره)، و(1065) بلاغ مخدرات فى مواجهة (1714) متهماً، بينما فتح (484) بلاغاً فى مواجهة (542) طالبة بينهن (141) طالبة جامعية بالخرطوم وحدها، مقابل (1047) بلاغ دعاره فى مواجهة (1305) طالباً، معظم هذه الوقائع جرت في الشقق المفروشة يضاف اليها (671) بلاغاً ضد أجانب بسبب العروض الجنسية والممارسات الفاضحة، وتعاطي وحيازة خمور ومخدرات.



لكن يبقى السؤال.. هل تمثل الشقق المفروشة باب خير... أم تمثل بابا للجحيم.. تمنح العابثين الوكر المناسب لممارسة الانحراف الأخلاقي..؟؟





في الحلقة القادمة..



النتيجة.. اطفال بلا اباء في (دار المايقوما).. او جثث مواليد في مشرحة المستشفي

د.سيد عبدالقادر قنات
28-11-2006, 04:56 PM
قالت لنا.. الرجل الذي جاء من صلبه هذا الطفل يلوذ بنفسه بعيدا عن الفضيحة.. لكن الفتاة تأمل أن تقنعه بأن يكمل مراسم الزواج وإشهاره علنا.. حتى يمكن بعد ذلك سحب الطفل بهدوء الى دائرة الأسرة طالما أن الاثنين يعلمان أنهما الأبوان



في مشرحة الخرطوم صورتبث الرعب في الضمير الحي.. ترقد جثث المواليد الصغار.. بعضها مكتمل والآخر أكلت الكلاب بعض أعضائه



في دار المايقوما.. لا يعلمون المصير الذي ينتظرهم.. بعد ان تخلى عنهم الاب والام



طلقة البداية..!!



ثمن المتعة العابرة.. تتحرك الأرحام فتدفع الى الحياة مولودا ينتظره احد مصيرين محتمين.. المصير الأول: إن كان محظوظا ولم تنهشه الكلاب الضالة بعد أن تلقي به أمه في قارعة الطريق.. فستذهب به الشرطة الى (دار رعاية الطفل) في المايقوما.. جنوب الخرطوم.. وهناك تطلق طلقة البداية في رحلة عذاب مدى الحياة للطفل الذي جاء ثمرة السقوط.



أو المصير الثاني: الأكثر دموية ومأساة.. وبكل أسف هو المصير الذي تلاقيه الغالبية.. أن يموت المولد الصغير في المكان الذي ألقي فيه.. تعددت الأسباب والموت واحد.. قد يخنقه - بعد ولادته - بالحبل السري ذووه.. تخلصا من العار والفضيحة.. وقد تنهشه الكلاب الضالة.. فتأكل يده أو رجله وهو حي يصرخ.. أو يموت من البرد ولسعات أشعة الشمس.. وفي كل الأحوال النتيجة في النهاية ماثلة في مشرحة مستشفى الخرطوم.. التي تستقبل بالمتوسط في اليوم الواحد حوالى (15) جثة لطفل مولود حديثا.. أكرر في اليوم الواحد.. ويقول أحد الأطباء: (هذا الرقم هو الذي وصل الى المستشفى.. تصوروا كم دفنوا.. وكم ألقي بهم في النهر أو البئر؟).



وراء كل طفل هنا.. متعة لحظة..!!



ذهبنا الى (دار المايقوما) كما يسميها الناس اختصارا.. الدخول الى ذلك المكان يتطلب قلبا قويا قادرا على احتمال المنظر.. منظر أطفال تحتشد بهم الدار من عمر يوم واحد الى أربع سنوات.. ما أن يروا زائرا وإلا يتعلقون فيه بأصابعهم الندية.. كدت أبكي وأنا أرى الأطفال يتعلقون في ثياب زميلنا (عباس عزت) المصور الصحفي الذي سجل اللحظات الحميمة بالكاميرا.. أطفال بغريزتهم الفطرية يبحثون عن أب.. أى رجل ليصبح أبا..



وراء كل طفل هنا.. قصة أم تاهت في ظلام المتعة العابرة.. رحلة قد تبدأ دون أن تحس بها الفتاة.. مصير تملك أن تصنع فيه الخطوة الأولى، لكن لا تملك أن تدرك نتائجه الا بعد أن تطل المأساة حين تتحرك الأحشاء.



إغلاق مفاتيح الروح..!!



مدير أحد المستشفيات العامة حكى لنا هذه القصة من واقع عملهم اليومي.. فتاة جاءت الى المستشفى في مرحلة الحمل النهائية.. معها رجل وامرأة (فهمنا أنهما والداها).. كان الوضع بالنسبة لنا عاديا.. لكن لفت نظرنا حالة الصمت الكامل التي يعيشها الثلاثة.. بالكاد يتبادلون بعض الكلمات.. الفتاة صامتة تماما وكذلك أمها وأبوها.. وفي ملامحهم تبدو خيوط حزن كبير وعميق.. في اليوم المحدد وضعت الفتاة طفلها بكل يسر..



يمضى مدير المستشفى في سرد الواقعة.. أرجعناها الى العنبر في كامل صحتها ووعيها.. لم نلاحظ أى ملامح فرح على وجه الفتاة ولا على وجهي والديها.. بدأنا نحس أن الأمر فيه سر كبير.. بعد يومين فقط والفتاة في كامل صحتها ووعيها ماتت.. لم نجد تفسيرا طبيا لموتها سوى أن جسمها قام بإطفاء الأنوار بثقل الضغط النفسي (Switch off)..) الجملة الإنجليزية نطقها الطبيب وفسرها (عندما يصل الضمير حالة اغلاق تام ورفض للواقع والحياة.. كأنما يقوم تلقائيا بإغلاق المفاتيح.. والأخلاد للراحة الأبدية).



(حاصرنا ذوى الفتاة بالأسئلة..) والحديث لمدير المستشفى.. اتضح انها مطلقة منذ سنين وأنها حملت سفاحا.



(صينية).. الأطفال في المشرحة..!!



في مشرحة الخرطوم.. وقد توفرت لنا صور فوتوغرافية من داخل المشرحة تبث الرعب في الضمير الحي.. ترقد في كل يوم جثث المواليد الصغار.. بعضها مكتمل والآخر أكلت الكلاب بعض اعضائه.. لكن المثير لدرجة البكاء.. (الصينية)،وهي الطاولة التي ترقد عليها جثث الأطفال متراصة تماما مثل الخبز وهو يخرج من فرن المخبز.. متراصة طوليا..



عدد مقدر من الأطفال مخنوق بالحبل السري.. ما أن تضعه أمه حتى يقوم الشخص الذي أشرف على ولادته بخنقه بالحبل السري.. للتخلص منه الى الأبد.. وفي وجه الطفل صرخة داوية.. وفزع كبير في عينيه.. كل هذه المأساة.. ربما كانت ثمن (البارتي) الذي ذهبت اليه فتاة شابة بمحض فضول.. ربما في شقة مفروشة.. مع صحبة أو زمالة.. لكنها كانت الخطوة الأولى.. للنتيجة المرة الفادحة.



الشيخ إبراهيم (إمام مسجد) يقول: (بكل أسف ليس سقوط أفراد.. بل نظام اجتماعي بأكمله يتعرض للتدمير.. بسبب سياسات تبطش بالعدالة الاجتماعية..).



ويقول الدكتور أبوزيد محمد حمزة: (جهل النساء بالدين علاوة على المفهوم الخاطيء للحرية.. وغياب التربية الأسرية.. كلها تمثل خارطة الطريق نحو مثل هذه النتائج الكاسحة المدمرة..).



(700) طفل في العام.. في المايقوما..!!



سنقدم اليكم الأرقاع المفزعة.. لكن بكل أسف نضطر الى حجب اسماء كثير من مصادرنا لأنهم قدموا المعلومة لنا للصالح العام.. رغم حساسية موقفهم الوظيفي.. الإجراءات العادية تقاوم نشر مثل هذه المعلومات.. في (دار المايقوما).. من بداية هذا العام في يناير ..2006 وحتى أكتوبر ..2006 استقبلت الدار (500) خمسمائة طفل مولود حديثا.. في العام الكامل يصل عددهم الى حوالى (700).. هم ثمار شجرة السقوط.. تنضج فتسقط على الأرض.. تلتقطها الدار..



الأم بعد أن تلقي بطفلها في قارعة الطريق.. ويكون محظوظا فيلتقطه عابر سبيل.. يدفع الثمن غاليا بالتحقيق والتحري الذي يتعرض له في أقسام الشرطة.. وكأنما فاعل الخير عابر السبيل هو الذي فعل الجريمة.. ثم تحضره الشرطة الى (دار المايقوما).. ليبدأ الفصل الثاني من المأساة..



الدار تمنح اسما.. اسما وهميا باسم أب وهمي.. ولك أن تتخيل بضع عاملات مطلوب منهن أن يتحولن الى أمهات لمئات الأطفال اللقطاء.. مستحيل.. حتى لو عاش الأطفال وتحملوا هذا الوضع فهم يخرجون الى الحياة منزوعي الإحساس والوجدان الإنساني..أو ربما بعلات نفسية يتحمل المجتمع أوزارهم الى عشرات السنوات..



لحظة القبض على مخطئة..!!



بذلنا مجهودا.. لنصل بأي صورة الى فتاة ممن أنجبن بهذه الطريقة المأساوية.. وجدناها تأتي خلسة الى دار المايقوما لرعاية الأطفال لتراعي (سرا) ثمرة الخطأ أو الخطيئة.. اسمها (م).. مولودها عمره شهر واحد.. عمرها أكبر من العشرين بقليل.. فتاة يافعة في ريعان الشباب الناهد.. قالت إنه ثمرة أمل في وعد كاذب بالزواج من رفيق..



المشكلة ليست في الطفل وحده.. الفتاة قالت إن الشرطة لو علمت بأمرها سيقبض عليها.. فقد وضعته سرا بعيدا عن عين الأسرة.. وأرسلته للدار.. ثم نجحت في أن تقنع من بيده الأمر في الدار أن يسمح لها برعاية طفلها من وراء حجاب.. في السر..



- (لكن.. السر إلى متى؟).. سألتها.



- (أحاول أن أقنع والده الحقيقي بأن يتحمل معي المأساة..)



شرحت لنا الأمر.. الرجل الذي جاء من صلبه هذا الطفل يلوذ بنفسه بعيدا عن الفضيحة.. لكن الفتاة تأمل أن تقنعه بأن يكمل مراسم الزواج وإشهاره علنا.. حتى يمكن بعد ذلك سحب الطفل بهدوء الى دائرة الأسرة طالما أن الاثنين يعلمان أنهما الأبوان..



رغم أن القصة تبدو متماسكة في شكلها الذي روته الفتاة.. لكن قد يكون للوجه الآخر من الحقيقة تفاصيل أخرى..



الشاب الذي تطالبه الفتاة بإكمال الزواج.. ربما لا يثق في أنه الأب الحقيقي.. كيف يطمئن أن الفتاة وقد أسلمته نفسها.. أنها لم تفعل الأمر نفسه مع غيره؟.. كيف يثق أنه الأب الحقيقي للطفل؟.. فالفتاة التي اسلمته نفسها ربما فعلت ذلك مع غيره.. وربما للطفل أب آخر..



(لو.. عاشوا...)



(دار المايقوما) مخصصة لاستيعاب حوالى (250) طفلا، لكنها تصل احيانا الى (500) طفل.. يتناقلون عدوى الأمراض بينهم.. يصرخون.. ويتبولون.. ويتبرزون.. ويمارسون كل مراسم الطفولة في مكان ضيق يشرف عليه عدد قليل من الأمهات العاملات..



(كيف.. إذن يكون مصير هؤلاء الأطفال؟؟).. سألنا المشرفين.



(لو عاشوا..) كانت هذه بداية الجملة التي تلقينا فيها الإجابة.. (لو عاشوا...)



لو عاشوا.. يبحث لهم عن أسر بديلة.. تكفلهم أو تربيهم أو تتبناهم.. من يجد هذا المصير من الأطفال سيكون محظوظا أن ينجو من ظلام المستقبل الذي كان ينتظره تحت شعار (ود.. الحرام).



و(لو عاشوا..) حتى يبلغ الطفل أربع سنوات.. دون أن يجد أسرة تتبناه.. يحول الى دار رعاية الأولاد.. أو دار أخرى لرعاية البنات.. حسب النوع (الجندر)..



وهنالك (لو.. عاشوا..) فيقيمون حتى يصلوا مرحلة الاستقلال بحياتهم.. تصور أن يخرج شاب للمجتمع ولم ينم ليلة في حضن أم أو أب.. (شاب حكومي).. ولد في يد الشرطة.. وترعرع في دار الأطفال مجهولي الهوية ثم شب في دار الشباب مجهولي الأب والأم.. كيف يعيش حياة طبيعية بعد ذلك؟..



أسرة.. (مدفوعة الأجر)..!!



في دراسة حصلنا عليها.. أعدتها وزارة الشؤون الاجتماعية والثقافية بولاية الخرطوم لمعالجة مشكلة الأطفال مجهولي الوالدين.. تقطع الدراسة بأن الطريقة المتبعة الآن في التعامل مع الأطفال مجهولي الهوية هي نفسها في حد ذاتها مأساة أخرى.. تزيد المشكلة على ما فيها من وبال..



الاقتراح هو أن تحفز الأسر البديلة.. وهي اسرة إما تقبل أن تتبنى الطفل مدى الحياة.. يعيش فيها كأحد أفراد الاسر.. أو أسرة (مدفوعة الأجر).. ترعى الطفل لفترة محددة بناءً على اتفاق مادي يدفع لها شهريا.. وهي تجربة تمت علميا.. حيث أسند لبعض الأسر المتبرعة رعاية بعض الأطفال مقابل (200) ألف شهريا تدفع لهم.. علاوة على المستلزمات العينية مثل اللبن وغيره..



إنها.. حرب العفاف...!!



لو ظن أحد أنه غير معني بحرب العفاف التي يخوضها المجتمع.. فلربما يكون يوما في قلب الحريق.. لا أحد يأمن النار اذا شبت في بيت جاره.. نار تدخل خلسة دون أن يعلم بها أحد..



حرب العفاف.. لا يجب أن يخوضها فرد أو جهة أو مؤسسة بعينها..هي مسؤولية الجميع أن نرفع أسوار العيب في مجتمعنا.. ونمنع الاختراق.. حتى لا نتحول الى مثل مجتمعات كثيرة أخرى انهارت فيها القيم.. وصار المجتمع غابة كبيرة.. تتناسل في الهواء الطلق.. كالحيوانات..!!



إنها.. حرب العفاف...!!



تحقيق: انعام محمد الطيب/ محب ماهر / هويدا سرالختم /حنان كشة/ سهيل سعيد


أجرت هذا التحقيق صحيفة السوداني

ونحن علينا ان لا ندفن رؤوسنا مثل النعامة

ونتحدث عن النتائج ،

بل علينا دراسة هذا الموضوع من جميع جوانبه

ومسبباته وما يقود أليه من نتائج

ومن ثم وضع الحلول المتفق عليها من

أهل الخبرة والرأي والمعرفة

وما أكثرهم في الوطن


ملحوظة ::

هذا التقرير أنزلته في بوست منفصل حتي تعم الفائدة


يديكم العافية

نبيل عبد الرحيم
28-11-2006, 08:59 PM
الأخ الدكتور سيد عبد القادر
أشكرك على طرح هذا الموضوع الساخن وهو إنهيار الأخلاق وسبق أن طرحت موضوع مشابه وهو البغاء من بعض السودانيات فى مصر حتى إن نادى ليلى فى شارع الهرم يدار بهن و يمارسن هذى المهنة بعلانية فاضحه يعنى يا دكتور الموضوع عدى الحدود ووصل لمصر وأصبحوا هؤلاء يسيؤن للسودان.
فى السابق كانوا السودانيات يتمتعن بسمعة طيبه ولكن بعد قدوم الإنقاذ أصبح السودان بلد طارد لأهله وبلأخص فى بداية التسعينات هاجر لمصر كميات كبيرة من السودانيون بعد أن أصبحت مصر ممر عابر للهجرة لأمريكا وأوربا .
فى زيارتى الأولى للسودان بعد هحرة طويلة صدمت عندما وجدت بنات كثيره يصتفون على الأجناب يؤشرون للسيارات فى البداية أعتقدت أنهن يردون توصيلة ملح كما كان فى الماضى فلم أتوقع أن يكون هؤلاء داعيرات لأن الوقت كان فى شهر رمضان .
أرجع لموضوعك الأسباب هى الفقر والبطالة بعد أن أصبح المستقبل مجهول للأغلابيه وتفش المحسوبية ولاننسى غلاء المعيشة الطاحن حتى أن الخرطوم أصبح من المدن الأغلى فى العالم رغم وجود البترول ودخول الإسثمارات الإجنبيه وإرتفاع قيمة الجنيه السودانى لكن للأسف إستفاد القلة من ذلك القليلة فقط.
إذا الفقر وغلاء هم الأسباب وليس الأخلاق فقط.
لك التحية

د.سيد عبدالقادر قنات
01-12-2006, 01:16 PM
نعم ما زال السؤال قائما

هل البغاء ضرورة اجتماعية في السودان ؟؟

هنالك تجارب لثلاث دول عربية

مصر ولبنان والجزائر

من يعرف هلا تكرم بتمليكنا المعلومة ؟؟

يديكم العافية

د.سيد عبدالقادر قنات
01-12-2006, 03:27 PM
وصلني ما يفيد عن تجارب مصر ولبنان والجزائر

في موضوع حل مشكلة البغاء ::


التجربة المصرية ::

كان هنالك شارع في القاهرة أسمه

شامبليون ،

وهو شارع معروف لكل أهل القاهرة بأنه شارع يمارس فيه

الجنس بطريقة منظمة ومعروفة لدي الدولة ،

ولكن لاحقا تم قفل هذا الشارع نهائيا من هذه الممارسة

بجرة قلم دون دراسة لما سيحدث لاحقا ،

وقد كان ،

صارت كل الشقق مكانا خصبا لبائعات الهوي يفعلن ما يردن

وصارت الممارسة وسط كل الأحياء والعمارات

ولا يمكن لأي شخص أن يوقف ذلك ،

لأن أصحاب الشقق لهم الحق في الأيجار لمن يدفع أكثر ،

أما ماذا يعمل فهذه ليست مسئوليته..

الجزائر ::

الدولة في الجزائر قامت بتسجيل كل بائعات الهوي والجنس والمتعة

وعملت دراسة لحوجتهن الفعلية للمادة ، وكم يحتجن شهريا

لأعاشة أنفسهن أو من كان معهن

وقامت بتوفير ذلك علي داير المليم

واليوم الجزائر علي حسب كلام صاحب المعلومة

لا توجد فيها بيوت للدعارة

لأن الحل جاء وفق بحث علمي وحل جذري للظاهرة

لبنان ::

لبنان الدولة جمعت كل من يمارسن بيع المتعة في منطقة واحدة

ومن أراد عليه أن يذهب لتلك المنطقة

وهنا تم حصر الظاهرة في مكان معروف للجميع


السودان ::

في ما مضي أنتشرت بيوت الدعارة المقننة في جميع

المدن السودانية ، وكان هنالك نوع من الترخيص ،

بل وحراسة من الشرطة لتلك البيوت ،

أضافة ألي أنه يوجد كشف دوري عليهن والعلاج أن لزم الأمر

ووقتها كانت البلد آمنة ، والبنات يقضين حياتهن في أمن وطمانينة

ولا خوف عليهن أطلاقا

وعملية ختف البنات من الشوارع كانت علي أضيق نطاق

وحتي تلك الواحد بمشي بيها لي تلك البيوت المصدقة رسميا

ولكن

تم قفل تلك البيوت بجرة قلم

وتم سكب الخمور في النيل العظيم

والصورة اليوم

مخيفة جدا جدا جدا

صارت تمارس الدعارة علي أوسع نطاق وفي جميع الأحياء دون

أستثناء

وشرب الخمور صار ت نسبته أعلي مما كان عليه سابقا عند وفرتها

خمور من جميع الماركات والأنواع أضافة ألي المحلي

ولهذا وصلنا ألي قاع المستنقع

وأخلاق الشعب السوداني المتعارف عليها صارت

جزء من متا حف الخرطوم


وعليه نسأل::

هل هنالك حلول ؟؟

يديكم العافية

طارق الحسن محمد
01-12-2006, 03:52 PM
وصلني ما يفيد عن تجارب مصر ولبنان والجزائر

في موضوع حل مشكلة البغاء ::


التجربة المصرية ::

كان هنالك شارع في القاهرة أسمه

شامبليون ،

وهو شارع معروف لكل أهل القاهرة بأنه شارع يمارس فيه

الجنس بطريقة منظمة ومعروفة لدي الدولة ،

ولكن لاحقا تم قفل هذا الشارع نهائيا من هذه الممارسة

بجرة قلم دون دراسة لما سيحدث لاحقا ،

وقد كان ،


يا دكتور
تحياتى ليك
الحل فى شامبليون
قول لى كيف ؟؟
وانا بقوليك
مودتى

بسمله
01-12-2006, 07:33 PM
الأخ الدكتور سيد عبد القادر
أشكرك على طرح هذا الموضوع الساخن وهو إنهيار الأخلاق وسبق أن طرحت موضوع مشابه وهو البغاء من بعض السودانيات فى مصر حتى إن نادى ليلى فى شارع الهرم يدار بهن و يمارسن هذى المهنة بعلانية فاضحه يعنى يا دكتور الموضوع عدى الحدود ووصل لمصر وأصبحوا هؤلاء يسيؤن للسودان.
فى السابق كانوا السودانيات يتمتعن بسمعة طيبه ولكن بعد قدوم الإنقاذ أصبح السودان بلد طارد لأهله وبلأخص فى بداية التسعينات هاجر لمصر كميات كبيرة من السودانيون بعد أن أصبحت مصر ممر عابر للهجرة لأمريكا وأوربا .
فى زيارتى الأولى للسودان بعد هحرة طويلة صدمت عندما وجدت بنات كثيره يصتفون على الأجناب يؤشرون للسيارات فى البداية أعتقدت أنهن يردون توصيلة ملح كما كان فى الماضى فلم أتوقع أن يكون هؤلاء داعيرات لأن الوقت كان فى شهر رمضان .
أرجع لموضوعك الأسباب هى الفقر والبطالة بعد أن أصبح المستقبل مجهول للأغلابيه وتفش المحسوبية ولاننسى غلاء المعيشة الطاحن حتى أن الخرطوم أصبح من المدن الأغلى فى العالم رغم وجود البترول ودخول الإسثمارات الإجنبيه وإرتفاع قيمة الجنيه السودانى لكن للأسف إستفاد القلة من ذلك القليلة فقط.
إذا الفقر وغلاء هم الأسباب وليس الأخلاق فقط.


لك التحية


ايوه فى مصر يا ستار بنات الدقى و شارع مصدق على ما اذكر .. ياخى بوذو لينا سمعتنا و الله .. السودانين فى اى مكان متى ما كترو كلو ما بقو اكعب
الحمدلله

د.سيد عبدالقادر قنات
01-12-2006, 11:27 PM
قال الأستاذ طارق ::

((( يا دكتور
تحياتى ليك
الحل فى شامبليون
قول لى كيف ؟؟
وانا بقوليك
مودتى )))

اها ممكن تورينا الحل كيف يا طارق ؟؟

يديك العافية

الطيب بشير
02-12-2006, 01:20 AM
سلامات يا دكتور قـنـات

سبب العـهـر؛ برأيي؛ هو الفقر بالأساس
و الغبن السياسي الذي أدى لإنهيار النسـق القيمي الذي كان يحمي الشرف
لا وجود العاهرات
مع ذلك
أنا مع وجود الخمارات و دور البغاء
و الخيار للفرد
للتتفرغ الحكومة للأعمال الكبرى و الهامة
تســلـم
.

آمنة مختار
02-12-2006, 06:56 AM
الأخ د. قنات..
والأخوة والأخوات المتداخلون
التحية لكم .

الرابط أدناه له علاقة بالموضوع :

http://www.sudanat.com/forum/default.aspx?g=posts&t=496

آمنة مختار
02-12-2006, 06:59 AM
هذا الرابط ايضا ربما يكون اضافة لمجهودكم :

http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/boards/sms/2bb.cgi?seq=board&board=5

طارق الحسن محمد
02-12-2006, 02:32 PM
سلامات يا دكتور قـنـات

سبب العـهـر؛ برأيي؛ هو الفقر بالأساس
و الغبن السياسي الذي أدى لإنهيار النسـق القيمي الذي كان يحمي الشرف
لا وجود العاهرات
مع ذلك
أنا مع وجود الخمارات و دور البغاء
و الخيار للفرد
للتتفرغ الحكومة للأعمال الكبرى و الهامة
تســلـم
.
غااااااااااااااااااب
دهرااااااااااااااااااا
ونطق
صدقاااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
ود بشير
لافض فوك
وتسلم
والشوق من حاصف لا قاصف
والله ليك
ارقد عافية
مودتى

د.سيد عبدالقادر قنات
03-12-2006, 03:48 PM
يا جماعة الخير نقول ليكم بالواضح الصريح

آخر أحصائية لوزارة الصحة ولاية الخرطوم

عن عدد مرضي الأيدز في ظرف 9 شهور كان

أكثر من 6000 ألف وديل عرفوهم بي الفحص الطوعي

طيب ديل جابو الأيدز عن طريق الجنس

ولو كلو واحد من المرضانين ديل رجل ولا أمرأة

مشي ومارس الجنس في مدة التسعة شهور مع

36 شخص معافي ( يعني ممارسة الجنس مرة

واحدة في الأسبوع ودي مبالغة)

طيب كم شخص سليم سيصابون بهذا الداء الطاعون ؟؟

ممكن ناس الرياضيات يورونا العدد المحتمل كم في نهاية العام ؟؟

أليس من الحكمة والعقل

تقنين بيوت الدعارة ؟؟

أليس من الحكمة والعقل ألزامية أستعمال العازل الذكوري ؟؟؟


والوقاية خير من العلاج

ودرهم وقاية خير من قنطار علاج

يديكم العافية

عمر صديق
10-12-2006, 09:24 PM
اخى واستاذى دسيد عبد الله قنات
الموضوع يصعب تناوله ولا ادرى من اين ابتدى
ولكنى ارى انه فى الفترة الاخيرة قد تفشت بعض الظواهر
وقد وجدت من يساندها
مثلا انتشار زواج المتعة والزواج العرفى وزواج المسيار وهو افراز حقيقى لجملة من المتغيرات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية وخرين يجدوا لها سند فى الشرع وبالاخص الشيعة او المذهب الحنفى
الموضوع يحتاج الى نقاش طويل ولى عودة باذن الله

عمر صديق
24-12-2006, 04:13 PM
لقد قرات تحقيق تم نشره فى احدى الصحف ان عدد جثث الاطفال حديثى الولادة مجهولى الابوين حوالى 15 جثة يوميا ترد الى مشرحة الخرطوم منهم من توفى نتيجه خنقه بالحبل السرى ومنهم من نهشته الكلاب وفى راى ان الامر يرجع للفهم الخاطى لمفهوم الحرية
وكذل ارج الامر انه لا يوجد شفافية وخصوصا ا يختص بالثقافة الجنسية بين الاب والابن والبنت والام وبالعكس يرجو ان لا تنظر الاسر لموضوع النس وسط مجموعة من التابوهات
الاهتمام بالوازع الدينى والثقافة الدينية التى تحرم الزنا فالزنا رام فى كل المعتقدات السماوية
وان كان لابد من ذلك فاستعمال الواقى الذكرى والانثوى
نشر الوعى وخصوصا بين الشباب فالحرية ليس معناه الاباحية
وايضا وسط الذكور يجب ان لا ينظر الى المراة صيد سهل كما يول الشاعر مريد البرغوثى

د.سيد عبدالقادر قنات
24-12-2006, 05:51 PM
الصديق عمر صديق

لك التحايا

ونحن في شهر الرحمة حيث الحجيج بين تلبية وتهليل وتكبير

وطواف وسعي وجمرات


ولكن تبقي الحقيقة مرة كالعلقم

السودان الوطن ومستوي ما وصلت اليه الأخلاق

والسبب من هو ؟؟

هل هو الفقر ؟؟ و95% من الشعب السوداني تحت خط الفقر

هل هو الجهل ؟؟ والأمية أكثر من80%

هل هو المرض ؟؟ حيث نتعالج بالبخرات والمحايا والتعاويذ والطاب

ونموت بالملاريا والسل والبلهارسيا والحصبة والفرنديت والطيور


ومع ذلك من وجهة نظري الشخصية

وأيمانا بوجهة نظر المرحوم بروف التجاني الماحي

فالبغاء في الوقت الحاضر ضرورة ملحة جدا في السودان

ويجب تقنينه بعيدا عن التعصب

الآن المايقوما بها أكثر من 1250 لقيط

يديكم العافية

د.سيد عبدالقادر قنات
25-12-2006, 12:03 AM
أفادت أنباء قناة الجزيرة اليوم

لحصاد اليوم الأخباري24/12

أنه وبعد الفحص الطوعي بمدينة جوبا

لمرض الأيدز


أتضح أن هنالك 700 حالة

مكتشفة وجديدة لفترة وجيزة جدا ومن الفحص الطوعي فقط

بمدينة جوبا وحدها (مدينة جوبا!!!!؟؟؟؟)

طيب خارج المدينة هل يمكنكم وضع تصور ؟؟

ألا يدعو هذا لدق ناقوس الخطر ؟؟

محلل الجزيرة قال أن الحرب بالرصاص قد أنتهت

ولكن السودان مقبل علي حرب ضروس

وهو ضمن حزام الأيدز والعودة الطوعية والقوات الدولية

حرب الأيدز طاعون العصر

المحاربة والعلاج هي تقنين الممارسة الجنسية خارج الشرعية

مع ألزامية أستعمال الواقي الذكري


يديكم العافية

فيصل سعد
09-04-2008, 08:41 AM
هذا البوست غني و دسم و مهم،
و جدير بالمشاهدة و القراءة المتأنية،
حواره و مضمونه ممتاز جدا في رأئيي المتواضع،
لذلك قررت اشراككم في قراءته و فحصه و تأمله..