عماد عبدالله
15-03-2007, 01:32 PM
أعلم , أني أجترُني ..
و أنكأ في بعضي ..
سيقول القائل بذاك .
فهو ذاك ..
أفعله تحريضاً للذات - ربما - ..
و إشفاقاً ..
قبل أن أكورك : يا أبو مروّه ..
علها النفيسة الممحوقة تخرج من سراديب السأمُ الخنوع ..
ـــــــــــــ
القوس :
تستطيعين ..
أيتها الغيماتُ الصغيرة
تستطعين أن .. تمطري القلب .
الباريء :
هذا الصباحُ إليكْ ..
زينتُهُ بالشموسِ العتيقاتْ ..
صار كضوع الحديقة .. مؤتلفاً ..
صرتُ مختلفاً ..
تحت سَطْعِ الحقيقة .
النبّال :
إرتدي ما تشائين من أُغنيات ..
رُبَّ وعد بزخٍ وشيكْ ..
رُبَّ نخبٍ جديدْ ..
نجرعه ..
يتشكلُ أمثولةً ..
أو .. ثَمَّ حتف أكيدْ .
الوَتَرْ :
متسعٌ و مهادنْ .. هذا الصباح .
فارشقي وردةً ..
.. رِِدّةً ..
أو .. بعض حظْْ
الرّامي :
فحولةُ قلبي .. سَبيّهْ .
فحولة قلبي قداستُها ..
وهيَ شاهرة الرأسِ ..
تغري نخاستها ..
بارتكاب الفضيلة .
فحولة قلبيَ ..عذراء ..
مُغرِقةٌ في اشتراع النشيد ..
و ممعنةٌ في إنتظار الهويةْ ..
فحولتها .. في إرتجاء المواسمْ
وهي تساومْ
وهي تقاومْ .
نُبْل سوقتها الطيبون
يصوغون من طمثها الأمنيات ..
و يرجون إلحاد شهوتها البابلية .
القتيل :
هذا الصباحُ .. إليكْ .
أيتها الغيمات الصغيرة ..
تستطيعين أن تمطري القلب ..
و ..
سأشُدُّ يقيني عليّ .
الدوحة - مايو 2005
و أنكأ في بعضي ..
سيقول القائل بذاك .
فهو ذاك ..
أفعله تحريضاً للذات - ربما - ..
و إشفاقاً ..
قبل أن أكورك : يا أبو مروّه ..
علها النفيسة الممحوقة تخرج من سراديب السأمُ الخنوع ..
ـــــــــــــ
القوس :
تستطيعين ..
أيتها الغيماتُ الصغيرة
تستطعين أن .. تمطري القلب .
الباريء :
هذا الصباحُ إليكْ ..
زينتُهُ بالشموسِ العتيقاتْ ..
صار كضوع الحديقة .. مؤتلفاً ..
صرتُ مختلفاً ..
تحت سَطْعِ الحقيقة .
النبّال :
إرتدي ما تشائين من أُغنيات ..
رُبَّ وعد بزخٍ وشيكْ ..
رُبَّ نخبٍ جديدْ ..
نجرعه ..
يتشكلُ أمثولةً ..
أو .. ثَمَّ حتف أكيدْ .
الوَتَرْ :
متسعٌ و مهادنْ .. هذا الصباح .
فارشقي وردةً ..
.. رِِدّةً ..
أو .. بعض حظْْ
الرّامي :
فحولةُ قلبي .. سَبيّهْ .
فحولة قلبي قداستُها ..
وهيَ شاهرة الرأسِ ..
تغري نخاستها ..
بارتكاب الفضيلة .
فحولة قلبيَ ..عذراء ..
مُغرِقةٌ في اشتراع النشيد ..
و ممعنةٌ في إنتظار الهويةْ ..
فحولتها .. في إرتجاء المواسمْ
وهي تساومْ
وهي تقاومْ .
نُبْل سوقتها الطيبون
يصوغون من طمثها الأمنيات ..
و يرجون إلحاد شهوتها البابلية .
القتيل :
هذا الصباحُ .. إليكْ .
أيتها الغيمات الصغيرة ..
تستطيعين أن تمطري القلب ..
و ..
سأشُدُّ يقيني عليّ .
الدوحة - مايو 2005