تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أُغنية الكَفاف


بله محمد الفاضل
07-04-2007, 08:41 PM
ماليّ أرانيَ أعصرُ زبدَ الأماني
ويجتاحُ ظنيّ عصيّ المعاني
فارتدُ أهزجُ بكفيفِ الأغاني

حُطاماً مراميّ،
وبالروحِ شيءٌ يهزّ احتِقانيّ
.
.
سريعاً كما لا خطو لي،
أموجُ/
وأنزفُ وِفق احتداميّ




سلوتُ صباباتَ نفسيّ
وعاقرتُ - دون الدُّنى - شهدَ الغمامِ
لأني مِثال التبتّل،
وأصليّ ولودُ المدى،
فما مرغتني الغوانيّ،
ولا لاعبنيّ سهو الزهوِ،
أو كلمتنيّ جِنانُ الأمانِ
للريحِ والفقدِ والانمحاءِ والزّهدِ والبيداءِ والصدِّ....
ولما من شأنِهِ أن يزيحَ عن جِلديّ انتمائيّ



كأني مني وليس مِني


وما مِن رِفعةٍ للطينِ تسلّ انكفائيّ
وما مِن أيادٍ تكالبت فجرّت شعرةَ فخرٍ
أو حركت ساكِنَ مقاميّ






أنا الكفافُ...
وما كفّ كفيّ عن كيلِ العداواتِ لي
ولا ارتاح وسميّ بدنِّ التهاني
وما وشوشتنيّ رياحُ الأماسي
فأوغلتُ في التيهِ وتاه قِواميّ





أنا الكفافُ...
5/4/2007م

مدثر ياسين
09-04-2007, 05:57 AM
[QUOTE=بله محمد الفاضل;65432]ماليّ أرانيَ أعصرُ زبدَ الأماني
ويجتاحُ ظنيّ عصيّ المعاني
فارتدُ أهزجُ بكفيفِ الأغاني
[size=4][color=#4B0082]ليس للسؤال من جواب فعلامة الاستفهام منصوبة هنا بأمر الأماني والمعاني والأغاني
سلوتُ صباباتَ نفسيّ
وعاقرتُ - دون الدُّنى - شهدَ الغمامِ
لأني مِثال التبتّل،
وأصليّ ولودُ المدى،
فما مرغتني الغوانيّ،
ولا لاعبنيّ سهو الزهوِ،
أو كلمتنيّ جِنانُ الأمانِ
للريحِ والفقدِ والانمحاءِ والزّهدِ والبيداءِ والصدِّ....
ولما من شأنِهِ أن يزيحَ عن جِلديّ انتمائيّ
يا الله .. كم رائع تداعيك ، وتذكرني هذه البصمة الشعرية ملامح لغة الشاعر فهد العيسى .. عندما كنت في عز الصبا (المرحلة المتوسطة 1982م) كنت اقرأ قصائده في مجلة الدوحة.. وأنا أعاني عذابات المراهقة ما بين اغراءات بنات الجيران واغواءات بنات الحواري المجاورة .. وفي ذات الوقت أعاني عذابات التكوين وعشق الحياة ..
كأني مني وليس مِني
وما مِن رِفعةٍ للطينِ تسلّ انكفائيّ
وما مِن أيادٍ تكالبت فجرّت شعرةَ فخرٍ
أو حركت ساكِنَ مقاميّ
أتمنى لك التوفيق فالقصيدة كلها (روعة)

مدثر ياسين
09-04-2007, 06:07 AM
[QUOTE=بله محمد الفاضل;65432]ماليّ أرانيَ أعصرُ زبدَ الأماني
ويجتاحُ ظنيّ عصيّ المعاني
فارتدُ أهزجُ بكفيفِ الأغاني
[size=4][color=#4B0082]ليس للسؤال من جواب فعلامة الاستفهام منصوبة هنا بأمر الأماني والمعاني والأغاني
سلوتُ صباباتَ نفسيّ
وعاقرتُ - دون الدُّنى - شهدَ الغمامِ
لأني مِثال التبتّل،
وأصليّ ولودُ المدى،
فما مرغتني الغوانيّ،
ولا لاعبنيّ سهو الزهوِ،
أو كلمتنيّ جِنانُ الأمانِ
للريحِ والفقدِ والانمحاءِ والزّهدِ والبيداءِ والصدِّ....
ولما من شأنِهِ أن يزيحَ عن جِلديّ انتمائيّ
يا الله .. كم رائع تداعيك ، وتذكرني هذه البصمة الشعرية ملامح لغة الشاعر فهد العيسى .. عندما كنت في عز الصبا (المرحلة المتوسطة 1982م) كنت اقرأ قصائده في مجلة الدوحة.. وأنا أعاني عذابات المراهقة ما بين اغراءات بنات الجيران واغواءات بنات الحواري المجاورة .. وفي ذات الوقت أعاني عذابات التكوين وعشق الحياة ..
كأني مني وليس مِني
وما مِن رِفعةٍ للطينِ تسلّ انكفائيّ
وما مِن أيادٍ تكالبت فجرّت شعرةَ فخرٍ
أو حركت ساكِنَ مقاميّ
أتمنى لك التوفيق فالقصيدة كلها (روعة)

أبوذر بابكر
09-04-2007, 06:56 AM
بله

بل أنت الغنى
والغناء

صوتك ينهمر أزرقا مثل دندنة النهر
فى أصيل العشق وبطر الماء

وحرفك يدق على ابواب السكون
ليفتح الوقت حديقة لحظاته السنية

أحييك يا صاحبى

بله محمد الفاضل
09-04-2007, 12:41 PM
جاءني الضوء التالي في الخاص، لكني أشيعه فالضوء لا يُخفى...
ودمت منبع الضوء صاحبي
وثق أن مثل بهاءك لا يترك
محبتي لروحك المعطاءة
بله
**


عن أغنية الكفاف - عالم عباس



حبيبنا بلة
لك السلام
هذه طازجة وجميلة وناضرة
أعجبتني الموسيقى المنبعثة من القوافي والتزام الأوزان
صحيح أن بها بعض عجلة، ويمكنك أن تعمل عليها أكثر، من ناحية الصنعة وذلك لإحكام الموسيقى وضبط الوزن.
قرأتها واستمتعت بها كثيراً، فهي سلسة نوعاً ما وليست كثيرة التعقيد
اقترحت عليها بعض الملاحظات، لا أدري إن كنت تراها سليمة أو لا(حسب قراءتي لها).
وفي النهاية هو رأي محب، ومجرد رأي (يقبل أو يترك)
لك محبتي، وأدناه ما رأيت:

ماليّ أرانيَ
أعصرُ زُبْدَ الأماني
ويجتاحُ ظنيّ عصيّ المعاني
حُطاماً مراميّ،
وبالروحِ شيءٌ يهزّ احتِقانيّ
..سريعاً،
فلا خطو لي،
أموجُ/
وأنزفُ،
وِفق احتداميّ

سلوتُ صباباتَ نفسيّ
وعاقرتُ شهدَ الغمامِ
لأني مِثال التبتّل،
أصلي، ولودُ المدى،
فما مرَّغتني الغوانيّ،
ولا لاعبتنيَ سهوُ الزُّهُوِّ،
ولا كلمتنيّ جِنانُ الأمانِ
للريحِ والفقدِ
والانمحاءِ والزّهدِ
والبيد ِ والصدِّ....
ما شأنِهِ أن يزيحَ انتمائيّ

كأنّيَ منّي وما ليس مِني

كفافٌ أنا...
وما كفّ كفيّ
يكيلِ العداواتِ لي
ولا ارتاح وسميّ
بدنِّ التهاني
وما وشوشتنيّ
رياحُ الأماسي
فأوغلتُ في التيهِ،
تاه قِواميّ.

كفافٌ أنا ..!.
5/4/2007م

بله محمد الفاضل
28-04-2007, 09:26 PM
[QUOTE=بله محمد الفاضل;65432]ماليّ أرانيَ أعصرُ زبدَ الأماني
ويجتاحُ ظنيّ عصيّ المعاني
فارتدُ أهزجُ بكفيفِ الأغاني
[size=4][color=#4B0082]ليس للسؤال من جواب فعلامة الاستفهام منصوبة هنا بأمر الأماني والمعاني والأغاني
سلوتُ صباباتَ نفسيّ
وعاقرتُ - دون الدُّنى - شهدَ الغمامِ
لأني مِثال التبتّل،
وأصليّ ولودُ المدى،
فما مرغتني الغوانيّ،
ولا لاعبنيّ سهو الزهوِ،
أو كلمتنيّ جِنانُ الأمانِ
للريحِ والفقدِ والانمحاءِ والزّهدِ والبيداءِ والصدِّ....
ولما من شأنِهِ أن يزيحَ عن جِلديّ انتمائيّ
يا الله .. كم رائع تداعيك ، وتذكرني هذه البصمة الشعرية ملامح لغة الشاعر فهد العيسى .. عندما كنت في عز الصبا (المرحلة المتوسطة 1982م) كنت اقرأ قصائده في مجلة الدوحة.. وأنا أعاني عذابات المراهقة ما بين اغراءات بنات الجيران واغواءات بنات الحواري المجاورة .. وفي ذات الوقت أعاني عذابات التكوين وعشق الحياة ..
كأني مني وليس مِني
وما مِن رِفعةٍ للطينِ تسلّ انكفائيّ
وما مِن أيادٍ تكالبت فجرّت شعرةَ فخرٍ
أو حركت ساكِنَ مقاميّ
أتمنى لك التوفيق فالقصيدة كلها (روعة)

هكذا أدخلتني يابساً من الكلامِ
صومعةَ الخجلِ
فلا قول لي يلي انبعاث رعشٍ
رتبه الزجل


أضحك الله سنك،
كأنك تكمل دائرة محكمة المحبات وتحرضني على التقهقر تماماً إلى حيث ترتجي الكتابة
تماماً كما حدث معي بـ (استنطاق لذاكرة خربة) والذي رتبه الأصدقاء (نصار، إشراق، عصام، ....) أمام شاشات الحضور، ولم يكتمل بعد...

سلمت
ومحبتي لروحك الوارفة
بله