المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خالد الحاج .... شخص ما ... مشي بيني و بينك بالــ .........


خالد الأيوبي
20-05-2007, 05:09 AM
شخص ما

إســـتغل قربه مني و مكانته عندي فنقل عني إلي خالد الحاج .....
ثم نقل إلي عن خالد الحاج .........

............ !!!!!! .....


عندما بثثت حزني و ألمي إليه ، لم أكن أفكر في أنه ســــينقل ذلك عني.
كنت أبث همي و معاناتي مما أصابني من جراء ســــؤ الفهم و التوتر الذي حدث بيني و خالد الحاج. فأنا أكره أن أغضب أحداً و لو كان من الأبعدين .. ما بالي اليوم أغضب الأقربين؟

عندما حاســـبت نفسي جهــراً أمـامه ، بعد أن حاســبتها ســــراً، كنت أفرغ شـحنات الضيق و الحزن التي ألمت بي من جراء ذلك.

لمت نفسي و عاتبتها أنني لم أتحين الوقت المناسب لأختلف مع خالد الحاج ، الإختلاف بين الأحباب حقاً مشـــروعاً ما دام يصب في مصلحة سودانيات - سيقبله خالد و يرضاه لو أنه جاء في وقته و في مكانه.

لمت نفسي و عاتبتها لأني لم أكن متابعاً لسودانيات لمدة زادت عن الشهر و لم يكن وجودي ظاهراً و لم أكن ملماً بتفاصيل كل شئ.

ثم لمت نفسي و عاتبتها لأني مزجت الأشياء ببعضها و لم أفصلها فظن من ظن أنني أهاجم المجلة و ظن من ظن أنني أهاجم خالد و ظن من ظن أنني أعكر جو سودانيات في وقت كان من المفترض فيه أن أعمل مع غيري علي لتصفيته و تنقيته.

وعندما قالت لي حنينة: إفتقدناك و نحن نسعي لرأب الصدع بين خالد الحاج و د. سيد أبوقنات، خجلت من نفسي و عاتبتها قائلاً: يريدونك لإصلاح ذات البين و أنت تسلك مسالك التفرق و الخلاف !!!!!!!

بثثت كل ذلك إلي إنســــان قريب مني جداً، و يبدو أن قلبي إرتاح في حضرته فأخرج كل ما يكنه لخالد الحاج من تقدير و إحترام و معزة بعفوية يحســــد عليها (:D ) ، لكنه قام بنقل ذلك دون علمي و دون إذن مني إلي خالد الحاج.

مشي بيني و بين خالد بالصدق و بالحق و بالحب. و جاءني يتســـــآءل في قلق:

هل زعلت مني؟؟؟؟؟

ضحكت و قلت له : أيها العزيــز ... ســـــهلت مهمتي

الآن لا أســــتطيع أن أصـــبر حتي الصــباح لأقول لخالد الحاج :

لك العتبي يا صديقي .. حتي ترضي ......





خاتمـــة

قال الجاحظ:
إذا رأيت من يمشي بين الناس بالنميمة ويفرق بين الاحبة فالحقه بعالم الظربان، وهي دابة صغيرة يقول العرب عنها عند تفرق الجماعة: " مشى بينهم الظربان فتفرقوا".

و جاء في الأثر أن جبريل عليه الســــلام قال فيما معناه:

أنه لو كان قد تمني أن يكون بشـــرا لما تمني ذلك إلا لشــــيئين: أن يســـــقي الظمــآن و أن يصلح بين المتخاصمين

haneena
20-05-2007, 10:46 AM
الكريم خالد الأيوبي
معليش إسمح لي بالتدخل و الخطاب موجه لخالد الحاج
(كِترَن علينا الخوالد!!)

أستشف الصدق من كلماتك
أعرف تمامآ إنك ذكرت ما ذكرت بدافع المحبة لسودانيات
و أعرف الأيوبي الذي رأب الصدع و
الذي أكبرنا فيه تدخله يومآ بكل حكمة
و أذكر أن الذي رشحك كان قرض..
الذي أحترمه جدآ رغم المكاواة و العداء الظاهري

يا أيوبي
أكبرت فيك هذا الخطاب و الله

و ود الحاج أعرفه و أعرفك
مهما إختلفنا
يبقى الود و الأحترام ديدننا بإذن الله

مودتي العميقة

خالد الحاج
20-05-2007, 11:12 AM
الزول الجميل خالد الأيوبي
سلامات كتار...
طبعا أخوك شبه "متبلم" والتعبير مسروق من عثمان حمد ولا أعرف ماذا أقول.
يا أخي أنا زول "زعيل" جدا يا خالد لكن بالكتير يومين وتطيب نفسي.
بينك وبيني الأخوة الحقة يا أيوبي..تلفونات السؤال عن الحال..ونسات الأسرتين مصحوبة بالضحكات.. هذه لا علاقة لها بخلاف في الرؤي.
ما خرجت به من هذه التجربة هو أن للحكمة عدة أبواب ووجوه. التحية لناقل الخير وزارع الجميل من القلب، لا تحزن يا خالد غدا تضح الأشياء إن شاء الله وسيعرف الأحباب الذين غضبوا مني أني أرسيت في العمل "المجلة" أسس العمل الجماعي وحينها ستطيب النفوس .

يديك العافية يا صديقي

عالم عباس
20-05-2007, 11:39 AM
عندما حاســـبت نفسي جهــراً أمـامه ، بعد أن حاســبتها ســــراً، كنت أفرغ شـحنات الضيق و الحزن التي ألمت بي من جراء ذلك.

لمت نفسي و عاتبتها أنني لم أتحين الوقت المناسب لأختلف مع خالد الحاج ، الإختلاف بين الأحباب حقاً مشـــروعاً ما دام يصب في مصلحة سودانيات - سيقبله خالد و يرضاه لو أنه جاء في وقته و في مكانه.

لمت نفسي و عاتبتها لأني لم أكن متابعاً لسودانيات لمدة زادت عن الشهر و لم يكن وجودي ظاهراً و لم أكن ملماً بتفاصيل كل شئ.

الأيوبي العظيم
(فونقة إضافية)!كنت أتحدث في"بوست" سعادتو ود البشير حول (ما نعيب على الرجل من النطة والهجمة وال.. وموضوع الرجولة والرجولية و (الرجالة، حسب عاميتنا السودانية المبدعة)، كان محور حديثي يتركز كله حول زجر النفس (الأمارة بالسوء)، وفي تقديري، تلك قمة الرجولة والرجولية و(الرجالة)، حين تضبط انفلات انفعالاتها، وحين (تترك للصلح موضعاً)، وحين يسمو بك العقل فوق سورة الغضب فتعلم أن الصديق أقيم وأجل من الهفوة العارضة، وأن النبيل من يلتمس لأخيه العذر، ويقبله ب (عجره وبجره)
ما اقتطفته من حديثك هو ما يزكي ما أرمي إليه، ومن تجربتي مع قلمك الصارم ومهنيتك العالية في تناول الأمور، وجدت أن هذا الموقف هو الخليق بك!

هكذا نريد كلاً من ود الأيوبي وود الحاج
كلاكما قيمة تضاف إلى القيم الجُلّى، والنادرة والتي نتباهى بها هنا في "سودانيات"، وأن تتعاليا على الصغائر والخلافات العارضة، ذالكما مما نود أن نراه فيكما!

تقاربتما باعاً وذراعاً ، ونحن في سمو أخلاقكما نرتع!

أليس فيما فعلتما الآن أنموذجاً لما نريد أن نرسّخ؟
بوركتما،
ويا هو (الخمسين بينجر كدة)!

بابكر مخير
20-05-2007, 01:26 PM
الأحباء خالد وخالد
يزعجني هذه الأيام الكبر في السن وبمعايشتي لهذه التجربة المريرة، (الله يبعدها منكم) بدأت أشعر بثقل في أرجلي وخفة في القلب. يعني الواحد زمن الشباب وقبل العمر دا بيقدر يمشي بي حيوية ونشاط (كرعين خفاف) ولمن يقولو ليهو خبر حتى الصعب يتماسك ويتجلد (القلب تقيل) لكن حسي والله وأنا بقراء في كلام خالد الأيوبي، قلبي أنعصر (فحا) من الخفة ولا أكذبكم القول، الدمعة قربت تنزل لو ما صنقعتا كان نزلت.
كلام الأيوبي سمح لمن تقيل على القلب الخفيف دا
ورد ود الحاج عسل نحل من الوزن التقيل على القلب الرهيف دا
وكمان شاعرنا المرهف نزل ليهو طن من العواطف على القلب المسكين دا.
(أريتو يا عالم طان طن أسمنت كنت أقول إنتا الإستفيدتا)
ربنا يحفظكم ويرعاكم ومن عين الحسود ويغتيكم

الطيب بشير
20-05-2007, 03:17 PM
شخص ما

إســـتغل قربه مني و مكانته عندي فنقل عني إلي خالد الحاج .....
ثم نقل إلي عن خالد الحاج .........

............ !!!!!! .....


وتّ اللزيـنـا:mad:

لأوّل مرّة، منذ أربع سـنـواتٍ خـلَـونَ سراعا، يمقلبني الأيوبي!

مثلي مثل أيّ قاريء هنا، حسبتُ أن شخصآ ما قد خَـبـَـث بينهما

المدهش أن أحـد القريبين من الخالدين هو شخصي!;)

أنا عارف انو أنا ما اتكلمت مع الأيوبي في الفترة الأخيرة، فهل هناك قريب آخر؟

أم أن هناك سـوء فهم جديد في ساحة سودانيات؟

للسودانيين عبارة، ليس لها معنى واضح عندي، يبدؤون بها سطر جديد..و هـي:

(غايتو أنا التاني و التالت آآبعرفو..عيلا..كذا كذا كذا):D

دحين يا أيوبي "أنا التاني و التالت آآبعرفو..عيلا..وحات خوّتـك طالـبني مقلب"

و مقالب ناس البوليص، لي زول عندو فكرة اجازة في البلد، الله يستر عليك.

الحمد لله أن الأمـر بين الخالدين عدّى فات زي كل غيمة.

أنا (هجمتي) هينة .. التاني و التالت آآبعرفو..:mad:

Asaad Alberair
20-05-2007, 06:58 PM
خالد الايوبى اب حرفا اخضر.....
نلتقيك قريبا ان شاء الله ... to synchronize ... حتى تنسجم الصوره والقلم...
لك الود

اخونا عالم عباس

حين تضبط انفلات انفعالاتها، وحين (تترك للصلح موضعاً)، وحين يسمو بك العقل فوق سورة الغضب فتعلم أن الصديق أقيم وأجل من الهفوة العارضة، وأن النبيل من يلتمس لأخيه العذر، ويقبله ب (عجره وبجره)

انا مربع يدينى وقاعد فى الكنبه القدام....
شكرا لكم وانتم ترسخوا لادب خلاف رفيع

خالد الأيوبي
21-05-2007, 02:16 AM
الكريم خالد الأيوبي

أستشف الصدق من كلماتك
أعرف تمامآ إنك ذكرت ما ذكرت بدافع المحبة لسودانيات

يا أيوبي
أكبرت فيك هذا الخطاب و الله



العزيزة / حنينة

فأما الصدق فلا عجب أن ترينه و تدركينه لأنك دائمـاً صــادقة مع غيرك و مع نفســـــك.. و لا تألف نفســـــك غير الصـدق

وأما محبتي لســــودانيات فهي من محبتي لناســـــها جميعهم بلا فرز

الكريم

مهما إختلفنا
يبقى الود و الأحترام ديدننا بإذن الله



و أما تلك فهي صبغـــة ســـــودانيات التي لا تعادلها في الأســــافير صـــبغة

و دمت

خالد الأيوبي
21-05-2007, 03:07 AM
الزول الجميل خالد الأيوبي
سلامات كتار...
طبعا أخوك شبه "متبلم" والتعبير مسروق من عثمان حمد ولا أعرف ماذا أقول.
يا أخي أنا زول "زعيل" جدا يا خالد لكن بالكتير يومين وتطيب نفسي.
بينك وبيني الأخوة الحقة يا أيوبي..تلفونات السؤال عن الحال..ونسات الأسرتين مصحوبة بالضحكات.. هذه لا علاقة لها بخلاف في الرؤي.
ما خرجت به من هذه التجربة هو أن للحكمة عدة أبواب ووجوه. التحية لناقل الخير وزارع الجميل من القلب، لا تحزن يا خالد غدا تضح الأشياء إن شاء الله وسيعرف الأحباب الذين غضبوا مني أني أرسيت في العمل "المجلة" أسس العمل الجماعي وحينها ستطيب النفوس .

يديك العافية يا صديقي

يكفيك فخراً أنك أرســـــيت - مع العزيزة حنينة - قواعد هذا الصرخ العظيم

و يكفيك فخراً أن حقك في هذا الصرح قد تفرق بين الأحباء و الأصدقاء من مريدي ســــودانيات. فصـــار كل واحد (يقدل) فيها كأنه يملكها لوحده.

أزعل منا ... .. ولكن لا تغضب

فلو لم نكن نحبك ... لما إســــتـبحنا حقك و نازعناك فيه

أجمل ما في ســــودانيات .... أننا نزعل فيها و نرضي ... نتخاصم فيها و نتصافي ....

وتظل البينا عامـــرة .. و زي ما كنا أول ....

خالد الأيوبي
22-05-2007, 03:43 AM
الأيوبي العظيم
(فونقة إضافية)!كنت أتحدث في"بوست" سعادتو ود البشير حول (ما نعيب على الرجل من النطة والهجمة وال.. وموضوع الرجولة والرجولية و (الرجالة، حسب عاميتنا السودانية المبدعة)، كان محور حديثي يتركز كله حول زجر النفس (الأمارة بالسوء)، وفي تقديري، تلك قمة الرجولة والرجولية و(الرجالة)، حين تضبط انفلات انفعالاتها، وحين (تترك للصلح موضعاً)، وحين يسمو بك العقل فوق سورة الغضب فتعلم أن الصديق أقيم وأجل من الهفوة العارضة، وأن النبيل من يلتمس لأخيه العذر، ويقبله ب (عجره وبجره)
ما اقتطفته من حديثك هو ما يزكي ما أرمي إليه، ومن تجربتي مع قلمك الصارم ومهنيتك العالية في تناول الأمور، وجدت أن هذا الموقف هو الخليق بك!

هكذا نريد كلاً من ود الأيوبي وود الحاج
كلاكما قيمة تضاف إلى القيم الجُلّى، والنادرة والتي نتباهى بها هنا في "سودانيات"، وأن تتعاليا على الصغائر والخلافات العارضة، ذالكما مما نود أن نراه فيكما!

تقاربتما باعاً وذراعاً ، ونحن في سمو أخلاقكما نرتع!

أليس فيما فعلتما الآن أنموذجاً لما نريد أن نرسّخ؟
بوركتما،
ويا هو (الخمسين بينجر كدة)!

أستاذنا عالم عباس

يحكي أن رجلاً جاء إلي (عرضحالجي) يســــتكتبه رســالة تظلم و شـــكوي إلي الوالي. و أنبري الرجل يحكي للعرضحالجي عن الظلم الذي لحق به و الحال الذي آل إليه. فوعده العرضحالجي خيراً و قال له ســـأكتب لك عريضة (كاربة)، بس إنت ما تقصر معانا..
و بعد أن فرغ العرضحالجي من كتابة العريضة قرأها علي الرجل بطريقــة درامية فما كان من الرجل إلا أن أنفجــر باكياً. تعجب العرضحالجي و سأله : مالك؟
قال الرجل:
أنا عارف أني مظلوم . لكن والله ما كنت قايل روحي مظلوم قدر دا !!!


قرأت تعقيبك الجميل و كلماتك القيمة فتضاعف إحساسي بالرضـــاء عن ما قمت به. فعلت بي كلماتك ما فعلته كلمات العرضحالجي بالرجل صاحب القصة أعلاه، و قلت لنفسي :
أعرف أني قمت بعمل مســـتحب لكن و الله ما كنت قايل روحي زول كويس قدر كلام عالم عباس دا !!!!

أستاذنا عالم

لك الشكر كله علي حسن ظنك في شخصي
و أتمني أن يوفقنا الله جميعاً علي المحافظة علي سودانيات جميلة و نضرة و نكون خير معينين لأصحابها خالد و حنينة.

خالد الأيوبي
22-05-2007, 03:55 AM
الأحباء خالد وخالد
يزعجني هذه الأيام الكبر في السن وبمعايشتي لهذه التجربة المريرة، (الله يبعدها منكم) بدأت أشعر بثقل في أرجلي وخفة في القلب. يعني الواحد زمن الشباب وقبل العمر دا بيقدر يمشي بي حيوية ونشاط (كرعين خفاف) ولمن يقولو ليهو خبر حتى الصعب يتماسك ويتجلد (القلب تقيل) لكن حسي والله وأنا بقراء في كلام خالد الأيوبي، قلبي أنعصر (فحا) من الخفة ولا أكذبكم القول، الدمعة قربت تنزل لو ما صنقعتا كان نزلت.
كلام الأيوبي سمح لمن تقيل على القلب الخفيف دا
ورد ود الحاج عسل نحل من الوزن التقيل على القلب الرهيف دا
وكمان شاعرنا المرهف نزل ليهو طن من العواطف على القلب المسكين دا.
(أريتو يا عالم طان طن أسمنت كنت أقول إنتا الإستفيدتا)
ربنا يحفظكم ويرعاكم ومن عين الحسود ويغتيكم

لســـت كبيراً بالعمــــر يا مخــير

و لكنك كبير بعقلك و بقلبك

فالقلب لا ((يفح)) هكذا و العين لا تدمع في مثل هذه المواقف إلا بأمـــر مشـــــاعر صــادقة لا زيف فيها ولا نفاق .... فهنيئــاً لك بالإنســــــان الحقيقي الجواك

مع أمنيــاتي بالصحـــة و العمــر المديد لك و لنا و لكل الأصدقاء بسودانيات

و تســـــلم يا صديقي ..

خالد الأيوبي
22-05-2007, 04:16 AM
وتّ اللزيـنـا

لأوّل مرّة، منذ أربع سـنـواتٍ خـلَـونَ سراعا، يمقلبني الأيوبي!

مثلي مثل أيّ قاريء هنا، حسبتُ أن شخصآ ما قد خَـبـَـث بينهما

المدهش أن أحـد القريبين من الخالدين هو شخصي!

أنا عارف انو أنا ما اتكلمت مع الأيوبي في الفترة الأخيرة، فهل هناك قريب آخر؟

أم أن هناك سـوء فهم جديد في ساحة سودانيات؟

للسودانيين عبارة، ليس لها معنى واضح عندي، يبدؤون بها سطر جديد..و هـي:

(غايتو أنا التاني و التالت آآبعرفو..عيلا..كذا كذا كذا)

دحين يا أيوبي "أنا التاني و التالت آآبعرفو..عيلا..وحات خوّتـك طالـبني مقلب"

و مقالب ناس البوليص، لي زول عندو فكرة اجازة في البلد، الله يستر عليك.

الحمد لله أن الأمـر بين الخالدين عدّى فات زي كل غيمة.

أنا (هجمتي) هينة .. التاني و التالت آآبعرفو..

فعلاً يا الطيب أربعة سنوات (خلون) بســــرعة جنونية .. الزمن جاري ... ربنا يحســــن الأعمال

أما (الخلعـة) التي حدثت لك فإســتحملها ، فقد أثبتنا بالإجماع في بوســتك الخاص بها
أنها ليست عيبــاً علي الرجال.

صدقني يا الطيب و أنت تعرفني ، لو أني رأيت شـــــبح شخص يمشي بيني و بين الناس بالفتنة و الخبث لما كلفت نفسي أن أمشي وراءه لأعرف من هو .....
و بالطبع لو عرفت أن هناك من يخبث بيني و بين خالد الحاج لما كلفت ســــودانيات بادودثاً واحداً للكتابة عنه. الكتابة عن الخيرين أفضل
كما أني مؤمن بما كانت جدتي عليها رحمة الله تردده بأن الله يعطي الناس حســب نواياهم. فلماذا أشــــغل نفسي؟

لكني أعترف بأن عنوان البوســــت مضلل ، و أنه مقلب مقصــــود - للطرافة .... أما تهديدك لي بمقلب بوليسي في الإجازة فقد ذكرني مقلب حدث لي بعد سنة أولي إغتراب. كنت قد تركت السودان مفصولاً للصالح العام. و عدت بعد عام واحد و كان أحد المعارف قد سبقني في العودة للسودان و هو يعرف موعد حضوري للسودان. فعمل في مقلب (إبن كلب) بواسطة صديقه ضابط بوليس في المطار. إستوقفني الضابط بمجرد أن رأي جوازي و قال لي: جيتنا راجع يا خالد براك بي كرعيك.
ولك أن تتخيل (الخلعة) التي دخلت فيني.

المرة دي لو حصلت لي حأقول ليه علي طول : بالله يا صاحب الطيب خلي الحركات دي و خلينا ندخل ...

.