مشاهدة النسخة كاملة : العنف ضد المراة السودانيه-دراسه--بمناسبة اليوم العالمي للقضاء علي العنف ضد المراة
omrashid
27-11-2005, 06:20 PM
----1---
الهدف من الدراسة :
تمارس على المرأة السودانية كثير من الممارسات التي يمكن وضعها في خانة العنف ،فالعنف هو الإيذاء النفسي أو الجسدي أو المعنوي سواء كان هذا الإيذاء عن طريق الضرب أو الكلام الجارح أو حتى النميمة التي تدار في المجتمعات الصغيرة رجاليه كانت ام نسائية تعتبر عنفاً معنوياً.
كما أن السلوكيات الغير مسئوله من قبل الأفراد في حق بعض النساء مثل الدخول في علاقات عاطفية غير مسئوله او إنهاء العلاقة الزوجية بالطلاق بدون موافقة الطرف الآخر يعتبر عنفاً ..
ولان المجتمع بشقية نسائي والرجالي عادة ما يحمل المرأة تبعات هذه التصرفات ويتمتع الرجل بكل أنواع التعاطف..؟؟
وبما أن العنف يشكل بدون شك عاملاً اساسياً في الحد من حرية الفرد وعائقاً أمام ممارسة حياته كإنسان ومواطن له كرامه . لذا كان لابد لنا من تسليط الأضواء علية وهذه ومحاولة متواضعة لرفع الستار عن تلك الممارسات .
مقدمه تاريخية :
وضع المرأة في المجتمعات الأخرى والحضارات القديمة :
يحدثنا التاريخ طول العصور القديمة الغابرة بأن المرأة لم تكن تمثل شيناً ذا قيمه في المجتمع فيماعدا عصر الأم الذي كانت المرأة تسود فيه . فإن معظم المجتمعات القديمة كانت تقلل من شأن المرأة وتحط من قدرها وأنسانيتها ولقد حملتِ معظم المجتمعات القديمة عبء الخطيئة الأولىالتي أخرجت الإنسان من الجنه للمرأة ونلاحظ بأن تلك التهمه ظلت وعلى مدى نشأة وتطور البشر تمثل لعنه تعانى منها المرأة حتى الان ولذا فهي ذات مكيدة, وهى غاويه وهذا كان سبباً في هضم حقوقها.
المرأة في المجتمع الروماني القديم :
عانت المرأة كثيراً في مجتمع روما القديمة فقد كانوا لا يعترفون بأدميتها ويعتبرونها كائن لانفس له ، وإنها رجس ويجب أن لا تأكل اللحم ولاتضحك وقد حرمت حتى من الكلام بل جعلوا على فمها قفلاً حتي لا تتحدث.
يا للهول ويا لعار مجتمع روما..!
أما المرأة في المجتمعات الهندية: فإن وضع المرأة فيها, مايفسرة قولهم بان الله حين أراد ان يخلق المرأة وجد ان مواد الخلق قد نفذت كلها في صياغة الرجل فعطف يصوغ المرأة من جزاذات وقصاصات ما تبقى والمرأة في شريعة "مانو" قاصرة ومصدر عناء وهي ليست بأسوا من الموت والجحيم والسم . والزواج من المرأة في تلك الشريعة مبني على شرائها.
أما في الصين القديمة: فان حال المرأة يعبر عنه فيلسوف الصين القديم (كونفوشيوس) "لا يجوز للمرأة ان تأمر وتنهى فإن عملها قاصرعلى الأشغال المنزلية،ولابد من احتجابها بالبيت حتى لايتعدى شرها لعتبة دارها "
أما في الحضارة اليونانية القديمة: فقد وضُعت قيوداً اكثرصرامه وحِده عليها. وكانت تعامل معاملة العبيد ولا يحق لها أن تنتمي إلى مجالس العائلة ولا يحق لها التصويت0
أما في بلاد فارس: فقد احتفظت الديانة الزرداشيتة في فارس للمرأة بتقدير خاص ولكن هذا الوضع قد تغير أيام ديانة((دارا))حيث تدنت صورتها تماماً ولأن النار كانت محور العبادة في ذلك الدين ولأن المرأة بحكم وضعها تعتبر غير طاهرة فكان عليها أن تربط بعُصابه على فمها وأنفها0
أما في الحضارة السومريه: التى لم تلق مبدءا الخطيئة ا لأولى على عاتق المرأة فقط ولكنها أعطت للأب الحق لبيع أبنته وكان زنا الرجل مسألة عاديه أم زنا المرأة فيستحق الإعدام مع ملاحظة إفتخار نفس المجتمع بعاهرات
المعابد((المقدسات)) أما المرأة في الحضارة الفرعونيه فيكفي ما أوردة
بعض المؤرخين من أنه ليس ثمة شِعب قديم أو حديث رفع منزلة المرأة مثلما رفع سكان وأدى النيل ولم يكن صدفة أن تظهر كيلوباترا او نفرتيتي او حتشستوت ولقد ورد في نصائح حويت لابنه .
ان المراة كل شئ .."فان عارضتها كان في ذلك خرابك".
اما المرأة في شريعة حمورابي: فتتسم بغير قليل من العدل والانسانيه فقد وضعت هذة الشريعه قيوداً على تعدد الزوجات وقامت بمنع الزوج من اتخاذ زوجه ثانيه الا لاحد أسباب ثلاثة حماقة الزوجة وعدم حرصها على بيتها وعقم الزوجة أما إذا أعطت الزوجة جاريتها لزوجها لينجب اطفالاً فلا يحق له الزواج بأخرى اما السبب الأخير فهو مرض الزوجة. كما سنت شريعة حموارابي كفالة الزوجة بعد الطلاق والزام الرجل بنفقةعلى الزوجة المريضة والمطلقة مدى حياتها كما اعتبرت شريعة حمورابي اذا تزوجت الحرة من عبد فإن أولا دها يتبعونها ولا سلطة لسيد العبد عليها لذا فإننا نجد ان المشروع البابلى شذ عن القاعدة في الزواج في أن يتبع الأولاد حال أبيهم وذلك في المادة 175"اذا كان عبد لعقد او عبد لعالمى لمد السواء وتزوج سيده وانجبت أبناء فصاحب العبد سوف لايدعى على ابناء السيده بالرق.
"حمو رابي 1728—1686 ق.م"
اما في الديانة اليهوديه: فإن سفر الخروج (15/30) قد اورد الاتي"فوجدت امر من الموت"المراة التى هي شباك وقلبها اشراك ورايها" قيود،الصالح ينجو منها اما الخاطئ فيؤخذ بها" وهذه الديانه القت بعبء الخطيئه الاول على المراة وقد خاطبها الرب قائلا
"بالوجع تلدين اولاداً، الى رجلك يكون اشتياقك هو يسود عليك" (التكوين3\1- 19)واعتبرت المراة متاعاًللرجل ويتم الزواج بالشراء
ولذا فقد اطلق عليها "بولة –اى المملوكة"
وضع المرأة في المجتمع العربي الجاهلى :
والارتداد الحقيقي لوضع المرأة كان عند العرب في الجاهلية فالمجتمع العربي في الجاهلي لايعترف بإنسانية المرأة بل يعتبرها مصدر شقاء وعار لهم وقد كان العربى يتألم اذا بُشر بأنثى.
1.الايه الكريمة تحدثنا بوضوح عند تلك الفترة.
بسم الله الرحمن الرحيم "وإذا بشر أحدهم بلانثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم ،يتوارى من القوم من سوء ما بشر به ايمسكة هون ام يدسة في التراب الاساء مايحكمون "
2."وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسوداًوهوكظيم "
فالآيات السابقة صورت بوضوح مدى استياء الرجل انذاك اذا رزقه الله ببنتاً حتى أته لا يخرج من بيته الى الناس حتى لايصاب علية بها فهي بمثابة عار على جبين والدها وقد كان يتأرجح بين ان يدسها في التراب وبين ان يبغيها ولكن من الأولى في راية و رأي القبيله ان يقبرها وهي حية فقد كان وأد البنات شائعا في كثير من قبائل العرب خاصة بنى تميم ، قيس ، اسد ،هذيل ، بكر بن وائل .. الخ ومما يذكر في تاريخ العرب ان "صعصعة بن ناجية بن عقال " وهو جد للشاعر الفرزدق كان يبتاع المووءدة من اهلها بنا قتين عشرا وين وجمل حتى بلغ ماعندة ثمانون ومئتان موؤودة قد أنقذها من ايدي الظلم الغاشم وقد اوجد العرب عدة اسباب كانوا يرونها سبباً كافياً لفعل تلك الجرائم بحق النساء.
اولاً : الخوف من الفقر والجوع
فالجزيرة العربيه هي ارض قاحله جرداء ليس فيها من الزرع والنبات الاالشيء القليل وقد كانت موارد العرب في الحاضره، التجارة ليعتمد عليها اعتماد كلياً اما بالتسبه لاهل البادية كان رعي الابل والغنم اذن فان مورد العرب قليل وحالته من الضعف والفقر تمنعه اعالة الاسره الكبيرة خاصة اذا كان اغلبها من الاناث لذا عندما اتت الرساله المحمديه ونزل القران نجد ان كثيراً من الايات تمنع من وأد البنات وقتلهن .
ومنها الايه الشريفة (ولاتقتلواً اولادكم خشيه املاق …الخ)والايه التاليه من سورة الانعام (نحن نرزقكم واياهم ..الخ) .
ثانياً : الخوف من العار والفضيحة لان القبائل العربيه في السابق تتقاتل ويتم سبى النساء في الغزو ولان العربى حتى قبل الاسلام معتد بنفسة يرفض الذل والهوان فكثيراً مايثأر لشرفه وعرضه لان سبى النساء يعرضهن لكافة انواع الذل سواء كان هذا لهتك الاعراض او ايذاءهن بالعربى يرفض هذا اللون من التصرف وهذا الهوان ولان الفرد العربي يرفض بطبعه القهر والضيم لذا يستنكر هذه الاساليب لنسائه وكتيراً ما يثارلهن .
المرأة في ظل الإسلام..
وعندما أتت الدعوة المحمدية غيرت وضع المرأة إلى الأحسن فنهى الله عن وأد البنات كما ان القرآن خاطبها جنباً الى جنب مع الرجل مما يؤكد المساواة في الحقوق والواجبات وجعلها تتمتع بإنسانيتها وكرامتها كما ساواها بالرجل في بعض الأمور كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والحج والبيع والشراء ورخصها في مزاولة أموالها أن شاءت كيفما رغبت .
الصحابيات كن يذهبن الى الغزوات سواء لمعالجة الجرحى اوغيره ..فمجي الإسلام للجزيرة العربية قلب مفاهيم المجتمع العربي خاصة بالنسبة للنساء.
المرأة في المجتمع السوداني :
ان وضع المرأة في الثقافة السودانية أمر معقد تتنازعه ثقافتان قويتان تدفع كل منهما على تداخل الزمان والمكان بتصوراتها للمرأة ، فالثقافة الحاميه وهي الثقافة الأصل في البلاد-كما تطرحها المقومات النوبية والبجاويه – تضع المرأة في مكان عزيز، أما الثقافة السامية كما بلورتها حياة القبائل العربية فإنها تحط من قيمة المرأة حتى بعد ان اعزها الإسلام ، فمارات فيها غير عار و(حانوت) متعه.
وان تعقيد وضع المرأة في السودان قد نتج عن لقاء هاتين الثقافتين وبالتالي تداخل رؤاهما الاجتماعية – هذا التداخل في الرؤيا للمرأة بين أهل الثقافتين – أدارت شيئاً من صراع خفي بين التقدير لها وأضطهادها وعلى كل حال فإن المرأة في مناطق النفوذ السامي تعاني من قهر على عكس المرأة في المناطق الأخرى حيث تجد لها في المجتمع موقعاً وارى انه ليس صدفة في بعض المناطق ارتباط ابن الأخت بالخال او العكس –كما انه ليس صدفة إن ترى بعض القبائل في السودان ان النطق باسم المراة يمثل عيباً –في ذات الوقت الذى يفتخر اخرون بأنهم أولاد فلانه.
كماان الرجوع للتاريخ السوداني القديم يشير إلى نظام الملكة الام – "الكنداكات"- وكان يطلق عليهن سيدات "كوش"واشهرهن الملكه "امانى ريناس" –و"امانى شختى" و"ناود ايماك" بالاضافة للملكة مالكييار. وكلمة كنداكه التى أطلقت عليهن ذات اصل مروى ومعناها ألام وقديبدو استخلاص بعض المؤرخين والباحثين بأن بلقيس ملكة سبأ هي أحد هؤلاء الكنداكات يبدو سليماً حيث لايعقل في ظروف ثقافية كالتي تعيشها البلاد العربية انذاك وجود احترام للمراة لدرجة تمليكها .
وبين هاتين النظريتين تظل المعايير مختلفه في تقويم المراة، مهيره وهي تحرص قومها على رد المعتدي في كبرياء وانفة، رابحه الكنانية عجوبه التي خربت سوبا، مهيرة بت عدلان، تاجوج، و"الدكتور محمد عوض محمد" في كتابه "السودان الشمالي سكانه وقبائله ص 44 طبعه 1951.
"من المعروف أن المرأة تتمتع عند كثير من القبائل الحاميه بمركز ممتاز وهذه الحالة لاحظها ابن بطوطه عن قبائل الطوارق في الصحراء الغربية كما لاحظها الكثيرون عن الحامين الشرقيين وعادة الميراث التى تعطي بان يرث الرجل ابن أخته .
لذا فالمرأة السودانية في الثقافة السودانية تتنازعها حضارتان ، حاميه وساميه وان تداخل الزمان والمكان فيهما قد ادى الى مايمكن ان يكون تناقضاً بين تداول إعزازها ونزعات أخطاءها التي غالباً ما تؤطر دينيناً واجتماعياً .
ومما لاشك فيه بان هناك تمازجاً قد تم بين الثقافتين الحامية والسامية وذلك سواء عن طريق الهجرات داخل المدن والمناطق وتزاوج القبائل والتصاقها ببعضها البعض . كما أن انتشار اللغة العربية كلغة مشتركة بين القبائل قد ساعد إلى هيمنة الثقافة السامية . ولكن لابد من القول بان هذا النماذج الثقافي أدى إلى تشكيل شخصيه سودانية متفردة تحمل في وجدانها كثير من الطيبة والمودة والتراحم والشهامة والمروءة والتسامح.. لذا نجد بان المجتمع السوداني عموماً مجتمعاً مسالماً لا يعرف العنف القوى الذي يمارس في معظم المجتمعات العربية الأخرى ولكن هذا التسامح لم يشمل المرأة التي خضعت إلى كثير من أنواع العنف فهيمنة الثقافة السامية التي تمجد " الذكورة " ساعدت كثيراً من خلق ممارسات سيئة ضد النساء منذ ولادتهن فا لمجتمع السوداني كان يفرح بولادة "الذكر " واغاني الشايفيه خير دليل على ذلك .
"تبكر بالوليد وانا اشيلو شمو "
"تبكر بالوليد والعافية تملا الليد "
فالنظره الدونية للمرأة باعتبارها تمثل الجانب الضعيف في المجتمع كما أن عدم مساهمتها اقتصادياً في حمل عبء الأسرة ساعداً كثيراً في التقليل من شأنها وذلك فان الأسرة السودانية آنذاك لم تكن تفرح بولادة الأنثى ثم تأتي الممارسات العنيفة تباعاً تجاه النساء التي لها اطرها الديني والاجتماعي الحفاض الفرعونى التى تخضع لها الأنثى وهي في عمر صغير جداً بين الخامسة والسابعة فهي كانت توضع على أسس ديني باعتبارها "سنه " ولكن في النهاية هذه العمليه وجدت لكى يتال الرجل اكبر قدر من المتعه وهذا بغض النظر عما تعانيه المرأة وليس هذا فقط وانما محاولة السيطرة على وضع المراة وحياتها الجنسية " دق الشلوفة" والشلوخ ونواصل----
3mk-Tango
27-11-2005, 09:38 PM
.
ونواصل----
ومنتظرين ...
..
..
omrashid
27-11-2005, 09:49 PM
شكرا للحضور ونواصل
bayan
28-11-2005, 03:33 AM
ام راشد
متابعين
أماني
28-11-2005, 08:21 AM
يذيدك كمان وكمان يا ام راشد
شكرا للمعلومات الثرة ومتابعين
تحياتى
محمد حسن العمدة
28-11-2005, 10:34 AM
سوري مكرر
محمد حسن العمدة
28-11-2005, 10:37 AM
ام راشد سلام
ودي مشاركة ببيان من امانة المراة حزب الامة والتحية لحواء السودان وكل حواءات العالم :D
حزب الأمة القومي .. أمانة تنمية المرأة
بيان بمناسبة اليوم العالمي للقضاء علي العنف ضد المرأة
بسم الله الرحمن الرحيم
تنتهز أمانة تنمية المرأة بحزب الأمة القومي الاحتفال باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة والذي درجت الأمم المتحدة على الاحتفال به يوم 25 نوفمبر من كل عام وجعله يوماً عالميا ً للقضاء علي العنف ضد المرأة بعد تنامي هذه الظاهرة في جميع أنحاء العالم، تنتهز هذه السانحة لتؤكد وقوف حزب الأمة القومي مع كافة المواثيق و المعاهدات الدولية التي من شأنها مناهضة العنف ضد المرأة.
لقد نص برنامج حزب الأمة القومي "وثبة جديدة لبناء الوطن" الذي أجازه المؤتمر العام السادس في إبريل 2003 على تضمين حقوق المرأة الإنسانية في صلب الدستور، تنقيح جميع القوانين التي تحوي تمييزاً ضد المرأة، النص على التمييز القصدي لصالح المرأة في مجالات العمل والصحة والتعليم، وضع تدابير قانونية لحماية المرأة في مناطق النزاع المسلح، والالتزام بالمواثيق العالمية لحقوق المرأة.
إن ظاهرة العنف ضد المرأة ، ظاهرة عالمية، لا تقتصر على منطقة معينة من مناطق العالم، يستوي في ذلك البلدان المتقدمة والبلدان النامية، ولا يعني هذا أن نلتمس عذراً لوجود هذه الظاهرة في بلدنا، ولكن يعني أنه ينبغي إعطاؤها أهمية أكبر، وأن نتعاون مع غيرنا أكثر في مكافحة هذه الظاهرة واستئصالها.
يعمل حزب الأمة القومي جاهدا للقضاء على عادة خفاض الإناث التي تمثل أبشع أشكال العنف ضد المرأة و الانتهاك لها، حيث أكدت إحصائيات منظمة العفو الدولية أن حوالي 135 مليون امرأة وفتاة من دول مختلفة تعرضن للخفاض، وان النساء اللاتي اجري لهن الخفاض زادت احتمالات إصابتهن بالعقم خمس إلى ست مرات،حيث يمارس خفاض الإناث في 30 دولة وتخضع له مليونا فتاة سنويا.
ظلت أمانة تنمية المرأة بحزب الأمة القومي تتابع باهتمام بالغ ما تناولته تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الحكومية منها وغير الحكومية وما تتناقله وسائل الإعلام حول الانتهاكات التي تتعرض لها النساء والفتيات في دارفور.
وعليه تهيب أمانة تنمية المرأة بحزب الأمة القومي بجميع نساء السودان وبالأحزاب السياسية والفعاليات النسوية والمنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والاتحادات الطلابية والشبابية بأن يتحدوا معاً للقضاء علي كافة أشكال العنف الذي تتعرض له المرأة ، مطالبين الحكومة السودان باتخاذ الخطوات التالية : -
1. تنفيذ بنود إعلان الأمم المتحدة حول القضاء على العنف ضد المرأة الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1993م.
2. المصادقة علي اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) والتي صادقت عليها حتى الآن 180 دولة عضو بالأمم المتحدة من بينها 51 دولة إسلامية عضو بمنظمة المؤتمر الإسلامي ، و اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللا إنسانية ، إلي جانب البروتوكول الإضافي للميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب الخاص بحقوق المرأة.
3. تنفيذ التوصيات الختامية الوارد بتقرير السيدة/ ياكين إيرتورك مقررة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على العنف ضد المرأة عقب زيارتها الأخيرة لدارفور في سبتمبر من العام 2004م إلي جانب توصيات المؤتمر الإقليمي الأول حول العنف ضد المرأة في القارة الأفريقية والذي نظمه معهد جنيف لحقوق الإنسان بالتعاون مع جمعية بابكر بدري للدراسات النسوية بالخرطوم في سبتمبر من العام 2004م.
4. تعديل التشريعات الوطنية بما تتلاءم مع التزامات الدولة الإقليمية والدولية، إلي جانب سن تشريع خاص للحد من العنف ضد المرأة.
5. المساءلة والتحقيق في كل ممارسات العنف والانتهاكات والاغتصاب التي حدثت لنساء وفتيات دارفور.
6. محاكمة الجناة ورد المظالم والتعويض العادل عن تلك الجرائم.
7. توفير العلاج البدني والنفسي وإعادة التأهيل للضحايا من النساء والفتيات.
8. توفير الحماية للنساء والفتيات بمعسكرات النازحين.
وفي الختام إن أمانة تنمية المرأة بحزب الأمة تدين وبشدة كافة أشكال العنف ضد المرأة في جميع أنحاء العالم وبصفة خاصة في الأراضي الفلسطينية المحتلة والعراق ومناطق النزاعات المسلحة.
والله الموفق؛
أمانة تنمية المرأة
حزب الأمة القومي
25 نوفمبر2005
haneena
28-11-2005, 11:24 AM
لله درك يا أم راشد
very systematic
نجيك بالمهلة..أعذريني فظروفي عجيبة
غيداء
28-11-2005, 01:11 PM
حضور ومتابعة
جهـد مقدر..
سلمت ام راشد
غيداء
Asma Abdel Halim
28-11-2005, 04:33 PM
مشكورة يا أم راشد
أرجو أن يكون لديك الوقت للمشاركة فى المجلة أدناه. ليست لى اى علاقة بالمجلة ولكنها واحدة من المنشورات المهمة. أتمنى أن أراك بين صفحاتها.
Deadline is December 1, 2005
The Journal of Women's History is soliciting articles for a special
issue on domestic violence, guest edited by Megan McLaughlin and
Elizabeth Pleck. We seek manuscripts from the broadest possible
chronological, geographical, and methodological range, and from
individuals residing around the world. For the purposes of this
issue, domestic violence is very broadly defined to mean emotional,
physical, and sexual violence occurring within the household,
including (but not limited to) female infanticide, servant abuse,
marital rape, etc. The editors are especially interested in:
* the relationship of domestic violence to notions of shame and honor
* the relationship of domestic violence to public and private space
* changing attributions of the causes of domestic violence
* changing representations of domestic violence in popular culture,
in law and religion, in media of any type
* changing definitions of the boundary between acceptable and
illegitimate domestic violence
* the relationship of domestic violence to discourses of power and
difference
* community regulation of domestic violence
* changing understandings of woman as "victim."
The deadline for submissions is December 1, 2005. Please send four
one-sided, double-spaced copies of your manuscript (no more than
10,000 words, including endnotes and figures) to Journal of Women's
History at the address below. Mark the envelope "Attention: Megan
McLaughlin and Elizabeth Pleck." For more details on our submission
policy see our website.
Journal of Women's History
c/o Department of History
University of Illinois at Urbana-Champaign
309 Gregory Hall, MC-466
810 S. Wright St.
Urbana, IL 61801
U.S.A.
Email: megmclau@uiuc.edu and epleck@uiuc.edu
<mailto:megmclau@uiuc.edu and epleck@uiuc.edu
Visit the website at http://www.press.jhu.edu/journals/
journal_of_womens_history/guidelines.html
omrashid
28-11-2005, 04:54 PM
اشكر كل المتداخلين \ت --مزنوقه اكاديميا وحاجي راجعه للرد عليكم جميعا وشكرا للمتابعه
omrashid
28-11-2005, 05:36 PM
---2---
دق الشلوفه هي عادة مارستها القبائل العربية في السودان وقد تكون امتداد لعادة "الوشم " عند العرب 0
وهي مرتبطة بالزواج ،ففى السابق كان من أهم تحضيرات العرس "دق ا الشلوفة " وتتم بواسطة نساء كبيرات في السن ذوى خبرة في هذا المجال ولكن بالتاكيد ليس لديهن خبره في مجال التشريح ووظائف الاعضاء البشريه يتم هذا في احتفال صغير تدعي لة نساء الحي له 0 ويعتبر نوع من الزينة والجمال وإن كان في تقديري قتل الحلايا الحساسة في الشفاة قد يكون وراء المسألة 0
الشلوخ:
هي الخطوط المرسومة على الحد من أثر العضد بالموس 00 والشلخ في اللغة يعنى لغة الأصل أو العرق وعند العامه لحاء الشجر
وقد أختار العرب الذين دخلوا السودان وانتشروا في البوادي طلبا للرعي الشلوخ قد اتخذوها كعادة قبلية للدلالة على أصولهم العربية 0وقد حملت مدولالات كثيرة منها الجمالية وقد تغنى بها كثير من الشعراء 0وكل قبيلة اشتهرت بنوع معين من الشلوخ فالمحس والدناقلة خطوط طويلة ورفيعه اما العبدلابفشلوخهم عريضة تنتهي بخطين متوازين افي نهاية الشلوخ الطوليه اماالشايقية فالشلوخ لديهم عرضية رفيعه وتمارس هذه العادة قبل الزواج أو بالأحرى تمهيدا لخطبة الفتاة ،فالفتاة التي لاتشلخ ففرصتها في الزواج ضيقة وعادة الشلوخ الأن في طريقها للانحسار إذا لم تكن قد إنحسرت بنسبة 80%او أكثر.
وهناك أشكال متعددة من العنف تتعرض لها المرأة وقد كانت النظرة إلى العنف المنزلي ضد المرأة في الماضي علي انه شان شخصي وليس امراً يتعلق بالحقوق السياسية والمدنيه أما اليوم فقد اعترف المجتمع الدولي صراحة بان العنف ضد المرأة قضيه من قضايا حقوق الإنسان وان هذا العنف يختلف من بلد إلى أخرى ففي السودان نجد ان بعض النساء والفتيات يعانين من التعذيب وسوء المعاملة بعد إجبارهن على الزواج من قبل الوالدين أو القبيلة
الزواج القسري والزواج المبكر .
الشابة" ز-ع "اجبرها أهلها على الزواج في سن الرابعة عشره من قريبها الذي كان يعاني من مرض عقلي وذلك حسب راى " الشيخ " الذي كان يرى بان الجنى الذي بداخله لا يخرج ألا بالزواج "
أجبرت هذه الشابة من الزواج والتعايش مع شخص ليس لدية الحد الأدنى من التوازن النفسي والاجتماعي ..وعاشت معه في رعب حقيقي ففي كثير من الأحيان كان يهددها بالموت ويضربها ويذيقها اشد أنواع العذاب .. وعند ما هربت لاهلها طلبت الطلاق وقفت كل القبيلة ضدها ؟؟؟
أن الزواج القسري هو بحد ذاته يعتبر انتهاكاً لحقوق الإنسان ، ويخلف سياقاً تتم فيه المعاشرة الجنسية دون رضاً ، كما يولد العنف الجسدي كما يشكل انتهاكاً للقبول الحر والتام من قبل الطرفين الذي سينطوي عليه حق الزواج هذا ما وضحته الشريعة الاسلاميه وكذلك الإعلان العالمي لحقوق الإنسان .
"لا يبرم عقد الزواج ألا برضى الطرفين الراغبين في الزواج رضاً كاملا ً لا إكراه فيه . والزواج القسري يشكل انتهاكاً الحقوق أخرى من حقوق المرأة بما في ذلك حقها في التحرر من التميز والأمن الشخصيين وفي التحرر من الممارسات الشبيه بالعبودية
ومسألة أخرى جديرة بالتوقف عندها فهي مسألة زواج الفتيات الصغيرات اللاتي لسن في وضع يؤهلن للموافقة القائمة على المعرفة على العلاقات الجنسية فمازالت في القرى تمارس هذه العادة مما يشكل انتهاكاً لبراءة طفولة الأنثى وحرمانها من ممارسة طفولتها فسرعان ماتجد نفسها امام مسئوليات جسام .
"الشابه 34 سنه" متزوجه وهي في سن الرابعة عشر ولديها 4اطفال00مع مرور الأيام أحست بأنها حرمت من التعليم ومن متابعة حياتها العادية فعلمت نفسها مع أولادها ودخلت الجامعة وتخرجت منها ومن هنا بدأت مشاكلها الحقيقية مع زوجها الذي أزعجه تفوقها ومثابرتها فرفض لها أن تعمل فطلبت الطلاق وسط دهشة الجميع الذين كان يعتبرونها زوجه سعيدة !!
هذى هي أحد الحالات التي تخضع فيه المرأة الزواج مبكرا فعندما تكبر ويشتد عودها تراجع حياتها ويكون الأطفال هم الضحية الكبرى لذلك الزواج
كما أن زواج الفتيات الصغيرات اللاتي لسن في وضع يؤهلهن للموافقة القائمة على المعرفة الكاملة بالحياة الزوجية يعتبر انتهاكا لاتفاقية حقوق الطفل.
الاساءْه في المجتمع :
لكل مجتمع تقاليده وعاداته وشرائعه وديانته و المجتمع لا يسامح في خرق هذه التقاليد والعادات وقد تكون عادات سيئه وغير منطقية ولكن المجتمع يحافظ عليها وتحتاج إلى عملية وعي ومحو امية وتحتاج ايضا بذل الجهد من قبل الحركات النسائيه في المجتمع المعين لتوعيه المجتمع كافة والمراة علي وجه الخصوص للتخلص من العادات الضارة والتمسك بالعادات السمحة .
فا المجتمع السوداني مجتمع قبلي وقد يسود حكم شيخ القبيله في بعض المناطق اكثر من حكم القاضي والقانون.
لذا فإننا نجد بان النساء اللواتي لا يتمتعن في أسلوب حياتهن لتوقعات مجتمعهن ضحايا ليس فقط للنبذ الاجتماعي وانما للمعامله العنيفة أيضاً.
فالشابه"ز.ر" تزوجت ابن عمها بناء على قرارات القبيلة الذي أساء معاملتها ومارس معها كل أساليب العنف البدني والنفسي والمعنوي
وعندما طالبت بحقها في الطلاق وقفت كل القبيلة ضدها بما فيها والدها واقرب الناس إليها واخوتها الذين من المفترض منهم حمايتها ومازالت قضيتها في المحاكم .
كما أن هناك نوع أخر من النساء انتهجن لانفسهن أسلوباً أخر في الحياة او امتهان بعض المهنوالتي كان المجتمع في ذلك الوقت لا يحبذها.
وفي منتصف القرن الماضي كانت بعض المهن يعتبرها المجتمع مهناً غير لائقة كالتمريض أو العمل في السنترال "الكباينه لان نظام العمل فيها بالوردية فالمجتمع لم يكن يتحمل سهر ومبيت المرأة خارج منزلها لذا فقد نظرا لتلك المهن على أساس أنها مهن مهيئه للنساء .
خاصة وان المرأة السودانية في ذلك الوقت كانت لاتخرج بمفردهاوانما بصحبة أحد حتى ولوكان طفل صغير ومعظم النساء اللاتي يخرجن "يلبسن البلامة"فكيف لها أن تعمل طوال الليل خارج بيتها وهناك ايضاً مهنه "الدلالاليه" والدلالايه هي امرأة تدخل البيوت لعرض بضاعتها لكي يشتري النساء منها هذا وبالرغم من ان مهنة الدلالايه شريفة وفي نفس الوقت مفيدة للمجتمع خاصة في زمن المرأة لم تكن تخرج فيه من بيتها بأنها تقدم خدمات كبيرة للمجتمع الاان المجتمع ينظر أليها نظرة دونيه وغالباً ما تكون تحت المجهر وتكمن هذه النظره الدونيه في كثرة الخروج .
وفي النظر إلى الحالات السابقة سواء الممرضات –الدلالاليات – وعاملات السنترال في السابق ،بالرغم من ان هؤلاء النسوة يمارس مهنا شريفة ألا انهم خرجن عن تعاليم وتقاليد المجتمع مما أدى الى أضطهاءهن أضطهادا معنوياً والان ويفضل التعليم والحركات النسائية زالت الكثير من العوائق عن طريق النساء لممارستهن حقهن في الحياة ومزاولة المهن التي يرونها مناسبة لهن .
لذا فإننا نجد أن دعوة محافظ الخرطوميشكل تراجعا بالنساء الى الوراء فتحديد مهن لائقة ومهن غير لائقة تحت أطر اجتماعيه معينهوفهم سلفي باعتبار انها لاتناسب النساء. واطر دعوته تلك في اطار الدفاع عن المراة ولكنها كانت دعوة حق أريد بها باطل ولذا تصدت النساء السودانيات لهذه الدعوة البغيضةالتي اريد بها ارجاعهن الي البيوت
الطلاق:
مازال الطلاق يشكل ازمه اجتماعية ومن توصم بالمطلقة فاقل ما تقابله هو النظرة الغريبة في اعين النساء باعتبارا أنها لم تحافظ على بيتها في حين لا يسأل الرجل ابداً والرجل ينال كل تعاطف من المجتمع وحتى من النساء اللاتى يقعن تحت سيطرة الرجل، ممايجعله ينسج القصص الغريبه والخيالية حول المرأة التي كان زوجها.
وكثيراً ما تتعرض نساء ناجحات في عملهن مستقيمات في سلوكهن إلى إساءات بالغة من قبل الرجل لتبرير الطلاق خاصة وإذا كانت هي التي طلبته واعتقد ان هذا هو أشرس أنواع العنف التي تتعرض له المرأة خاصة في مجتمعاتنا الشرقية.
كما أن المرأة المطلقة كثيراً ما تتعرض لمواقف غريبة مثال لذلك "ن-و" أستاذة جامعيه تزوجت من رجل أحبته ولكن سرعان ما اكتشفت بان الحياة بينهما مستحيلة فطلبت الطلاق .ومن المواقف التي تعرضت لها تلك الأستاذة الجامعية أن سائقها الخاص طلب يدها هذا وبالرغم من الفوارق الثقافية والاجتماعية ألا أن المضحك في الموضوع انه ذكر لها بانه سوف يحاول إقناع والدته خاصة وهو لم يسبق له الزواج !!
هذا يعكس مدى نظرة المجتمع للمرأة المطلقة والضغوط التي تمارس عليها لزجها في زواج أخر غير متكافئ هروباً من تلك النظرة الدونيه وهذا غالباً ما يحدث في المجتمع .ونواصل
omrashid
28-11-2005, 07:13 PM
العزيزه بيان
اماني حنينه وغيداء شكرا للمتابعه واتمني المشاركه بالراي لسد الثغرات في هذه الدراسه خاصة فقد وجدت منها الكثير عند المراجعه الان
يا ود العمده --ارحب ببيان حزب الامه كما اننا لن نسي بان السد الصادق قد وافق علي اتفاقية سيداو وهذا في حد ذاته انجاز
العزيزه اسماء
شكرا لك وسوف احاول ارسال هذه الدراسه لهم
عبدالله الشقليني
29-11-2005, 03:07 AM
العزيزة أم راشد
تحية وكثير من التقدير
ونقف في وجه العنف ضد المرأة
وضد العُنف المُطلق
ولدينا من السلبيات الكثير في مجتمعاتنا .
التهنئة للمجهود
ثم نعود للتفاصيل
شكراً لك
abu qusai
30-11-2005, 05:36 AM
جهد مقدر تشكرين عليه يا أم راشد ، ومعا للوقوف في وجه ممارسة العنف ضد النساء بكل أشكاله وأدواته .
ومنتظرين مواصلتك .
الجندرية
30-11-2005, 09:48 AM
معاً لوقف العنف ضد النساء
تشكري ام راشد
ناصر يوسف
30-11-2005, 10:45 AM
رفقا بالقوارييييييييييييييييييير
أها يا حاج عثمان تاني عكازتك دي علا تدق بيها حمارتك الضبيلانه دي ... والبنيات الحيكوووومه وناس المنظمات بحموهن منك ومن أمهن ومن حبوباتهن في شان مااااا يطهرن .. وتاني كمان .... أسمع أقولك كلام آا حاج عثمان ... هي المره الله سيد الكون كرمها فوق كتابه الكريم ... تجوا تهينوها إنتو ؟؟!! والله عجب..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
مع وقف العنف ضد المرأة بكل أصنافه وأشكاله ...
عبدالله الشقليني
01-12-2005, 04:52 AM
يستحق أن يكون هذا البوست قرب العين دوماً
omrashid
02-12-2005, 06:41 AM
---3--
المراة في
مناطق الحروب من المعروف ان السودان عاش اطول حرب اهليه في افريقيا بل العالم اجمع وما زال الصراع المسلح في دارفور مستمرا وبالتاكيد تعاني النساء في هذه المناطق اكثر من غيرها من النساء في مناطق السلم فمعظمهن ولدن وتزوجن في مناطق النزوح وبالتاكيد فان البعض قد غادرن هذه الدنيا وفي صدورهن بقايا من حلم العوده للوطن –القبيله والرقص تحت ضوء القمر-في مناطق النزاع توجد نساء لا يحضرن طعام الغداء لاولادهن وتنتظر عودتهم من مدارسهم كاي ام في العالم , لان ليس هناك مدارس وليس هناك طعاما. فالنساء هناك يعشن حالة عدم الاستقرارالتي تفرزها الحرب وتسبب لها القلق من هاجس فقدان افراد اسرتهااو تحطيم التعريشه التي اتخذتها ماوي او ربما احتمال فقدانها لحياتها او اغتصابها وتشريدها كل هذه الهواجس تسبب لها عاهات نفسيه كبيره تجعلها غير قادره علي مواكبة الحياة والاستمرار فيها هذا وبالرغم من خوفها من الموت فقد تقدم علي انهاء حياتها كحل لمعاناتها النفسيه وقصة الصغيره (ميري ) التي قابلتها صدفه في الخرطوم وهي لا تعرف كيف اتت فمن بين دموعها تحكي ما عنته من ضرب واغتصاب وكيف شاهدت قتل والدها وسحل اخوها وهي لا تعرف مصير بقية اخوانها هذا مما زاد من معاناتها
التحرش الجنسي
يعتبر التحرش الجنسي شكلا من اشكال العنف التي تتعرض لها المراة داخل المجتمع فهو عبارة عن اعتداء يعبر عن نفسه في سلوكيات وتصرفات قد تكون واضحه او ضمنيه ايحائيه تحمل مضمونا جنسيا ويصدر عن شخص يستغل نفوذا ( الترقي او التوظيف) لتلبية رغبة جنسيه من شخص يرفض في الاساس الاستجابه لهذه الرغبه.
فالمراة تعاني وتحدث لها كثير من المضايقات التي تحد من حريتها وارادتها كانسان ولكن الدائره المحيطه بالتحرش معتمه لان الافكار السائده فكل المجتمعاتحول المراة والعلاقه بين الجنسين تعتبر المراة عندما تكون ضحية تحرش جنسي مسئوله عن تعرضها للاعتداء بادعاء انها هي التي تستفز المتحرش وتدفعه للتحرش بها ومثل هذه الافكار تخلق احساسا بالذنب لدي الضحيه وتجعلها تعمد الي اخفاء الحقائق حتي لا تزيد من معاناتها النفسيه معاناة اجتماعيه قد تسلبها حياتها الاجتماعيه وتهدد استقرارها وحتي في المجتمعات الغربيه التي كثيرا ما عانت المراة فيها من الاغتصاب هذا وبالرغم من الحريه المهوله المتاحه للجنسين يشكل التحرش معضلة حقيقيه وهذا بالرغم من دور الايواء الا الانصاف لها ما زال متعثرا خاصة اذا كان القاضي رجلا وهذا ما ذكرته احي مديرات دور ضحايا التحرش الجنسي بكندا ولذلك توالت الضغوط من الحركات النسائيه في الغر ب لاعتبار التحرش الجنسي نوع من العنف فاستخدام التعبيرات الجنسيهكوسيلة في الصراع الاجتماعي غير المتكافئ تعتبر في التصورات السائده مؤشرا علي قوة المعتدي ورمزا لاستضعاف وتحقير الاخر واهانته .
ولذلك نجد في خلال العقدين الماضيين وبعد الضغوط من الحركات النسائيه ولاذياد ظاهرة العنف تجاه النساء اهتمت الدول بوضع تشريعات لمناهضته ففي القانون الامريكي جاء تفسير كلمة التحرش الجنسي بانه(عرض جنسي غير مرحب به ) وحددت له عقوبه في القانون الامريكي اما في كندا فان تعريفه يعتبر اكثر شموليه فهو (يشمل جميع السلوكيات والاقوال والاشارات ذات الطبيعه الجنسيه
اما في العالم العربي ففي المغرب وتونس فان الجاني يعاقب بالسجن من شهر الي سنه كما يتم فصل المتحرشين في مواقع العمل بالفصل دون تعويضات ولكن لم يوضح القانون اذا كانت نتيجة هذا التحرش مولودا وفهل يجبر علي ابوته وكما لم يذكر القانون كيف يعلج قضية نظرة المجتمع للمراة وما هو دور الدوله في محاولة التخفيف من معاناة النساء. اما في مصر فقد ابتدعت ظاهرة بوليس الاداب لمنع التحرش في الاماكن العامه
ام في السودان فنادرا ما يرفع الستار حول التحرش الجنسي وان دائرة الصمت حوله محكمة تماما لاسباب تعكس تناقضا كبيرا في سلوكياتنا فاغانينا تعج باوصاف الشهامه والمروءه و ( مدرج العاطلات ) ومقنع البنات) الخ ولكن ي في الامتحان يكرم المرؤ او يهان ----ونواصل
omrashid
04-12-2005, 12:50 AM
الاعزاء
اسفه لهذه الدربكه الغير مقصوده
omrashid
04-12-2005, 12:51 AM
يا ادارة الرجاء مسح واحد منهذه البوستات لانه مكرر
bayan
04-12-2005, 03:26 AM
1. تنفيذ بنود إعلان الأمم المتحدة حول القضاء على العنف ضد المرأة الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1993م.
2. المصادقة علي اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) والتي صادقت عليها حتى الآن 180 دولة عضو بالأمم المتحدة من بينها 51 دولة إسلامية عضو بمنظمة المؤتمر الإسلامي ، و اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللا إنسانية ، إلي جانب البروتوكول الإضافي للميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب الخاص بحقوق المرأة.
3. تنفيذ التوصيات الختامية الوارد بتقرير السيدة/ ياكين إيرتورك مقررة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على العنف ضد المرأة عقب زيارتها الأخيرة لدارفور في سبتمبر من العام 2004م إلي جانب توصيات المؤتمر الإقليمي الأول حول العنف ضد المرأة في القارة الأفريقية والذي نظمه معهد جنيف لحقوق الإنسان بالتعاون مع جمعية بابكر بدري للدراسات النسوية بالخرطوم في سبتمبر من العام
العزيز ود العمدة
سلام وشوق
دهشت جدا لقراءة هذا البيان.. وتبني مقترحات الامم المتحدة و سيداو.. وقول كافة البنود..
ان كثير من البنود تتعارض مع الدين الاسلامي....
تمثيلا بند
يحول الاحوال الشخصية الى مدنية
بحيث يبعد الدين عنها تماما.. وهناك بند عن زواج المرأة لمن تريد حتى لو كان مختلفا عنها دينيا..
كما في مؤتمر القاهرة هناك بند عن السكس اورينتشن.
والله انا مندهشة وومتحيرة جدا...
كنت اتحدث مع امرأة ضالعة في هذه الامور.. وكانت تعتقد ان كل الاتفاقات المستجلبة لن تجد مكانا في المجتمع. فحزب مثل حزب الامة.. كنا ننتظر منه تاصيل بعض البنود حتى تتوافق مع المجتمع نفسه.. ولكن ليست باستجلاب ااتفاقيات لا تمت الى واقعنا ابدا. فقانون منبت من الواقع لن ينفذ و التغير الاجتماعي لا يحدث ابدا بسن القوانين خاصة عندما تكون غير ملائمة مع
اصل ذلك المجتمع..
وانا كمرأة سودانية ارفض تماما اى "شارت" لم يراع ثقافتي فيه و لم تحترم فيه خصوصيتي الدينية..
وجد شيلوكم القفة يا امانة المرأة في حزب الامة.
فهل يعقل ان حزب يضع الاسلام كمظلته تخرج امانة المرأة بيانا ضد المظلة بدون مراعاة ان يكن " سلكتف"
يستخدمن كافة
فها تدارست الامانة هذه الاتفاقات بندا بندا واتى بيانهن هذا؟!
اتمنى مراجعة هذه الاتفاقات التى رفضت الغالبية العظمى من الدول الاسلامية توقيعها.. واتمنى الا يأتي الحوار حولها ان العقلية الذكورية الاسلامية لا تريد للمرأة حقوق. لان الموضوع هنا موضوع عقيدة ودين. وليست شعارات تحرير المرأة
يا اخواتي في حزب الامة جد صدمتوني.
Aboremaz
04-12-2005, 08:47 AM
اولا الاستقلال الاقتصادي للمرأة او على الاقل المشاركة في الانتاج ثم ياتي بعده العيش الكريم يعني عيش مع توفر الحاجيات الضرورية للحياة من طعام متوفر وعلاج وتعليم مجانيين .ودي كلها ما بتحصل الا يكون معاها ديمقراطية في الحياة السودانية .عشان الانسان السوداني يكون متعايش مع جاره المختلف عنه دينيا وعرقيا وبالتالي مع المرأة اذا كانت ابنته او زوجته .
هل كل الحاجات المذكورة فوق تلغي مسألة الشيلة؟ الشيلة في رأيي احتياج اقتصادي وتعويض عن تربية البنت (لازالت معتبرة عبْ ) وامتحانا لمقدرة العريس القادم انه ما يرجعها ليهو تاني بحجة العسرودخلت فيها البوبار واستمراء المسالة . هل من الممكن التحدث عن مساواة من تشيل الشيلة مع البدفع الشيلة؟ هل ينظر دافع الشيلة بمساواة لجابية الشيلة؟ هل تم زواج تم في السودان بدون شيلة ؟ كم في المية يعني؟
في اعتقادي ده الجزء الاساسي من معاناة المرأة في السودان وهو الورا كل الحاجات البتحصل ليها وعليها بعد الباسها لباس ديني مزيف .
في رأيي لو ما اتناقشت المواضيع دي حيكون نقاش فوقي .
أم سهى
04-12-2005, 03:59 PM
لاغى
أم سهى
04-12-2005, 04:00 PM
حذف
أم سهى
04-12-2005, 04:03 PM
[حذف
أم سهى
04-12-2005, 04:04 PM
حذف
محمد حسن العمدة
05-12-2005, 09:43 AM
وانا كمرأة سودانية ارفض تماما اى "شارت" لم يراع ثقافتي فيه و لم تحترم فيه خصوصيتي الدينية..
وجد شيلوكم القفة يا امانة المرأة في حزب الامة.
فهل يعقل ان حزب يضع الاسلام كمظلته تخرج امانة المرأة بيانا ضد المظلة بدون مراعاة ان يكن " سلكتف"
يستخدمن كافة
دكتورة نجاة حليلك انتي من زمن القفة ؟؟؟؟؟؟؟
العزيزة ام راشد اسف لاقتحام البوست ولكن ورد تساؤلا من الدكتورة نجاة في هذا البوست وسوف ارد عليه سريعا حتى لا اقطع استرسالكم والاخت ام سهى فهذه الدراسات في غاية الاهمية وينبغي دراستها ونقاشها بصورة اكثر تعمقا ودراسة الاتفاقيات الدولية الخاصة بالمراة واجراء المقارنات للفائدة
الدكتورة نجاة اضرب لكي مثلا بسيطا ... اذا قمت بركوب عربة وتوجهتي بهذه العربة لارتكاب معصية فهل سيعاقب الله سبحانه وتعالى العربة ام راكب العربة ومرتكب المعصية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لم يطلب منك احدا ترك ثقافتك والتخلي عن دينك فما هي الثقافة وما هو التدين ؟؟؟؟ هل الثقافة لوحة اعلانية يتم رفعها او كتابتها في جبهة كل انسان ام نمط سلوكي ينعكس على تصرفات الانسان وافكاره وكذا عادته وتقاليده ؟؟؟؟؟؟؟؟
القوانين المدنية هي قوانين يكتبها البشر وتتاثر بالتالي بعادات وتقاليد وقيم ومبادي هؤلاء البشر , عندما تجلسي يا دكتورة مع اخرون لوضع القوانين التي تنظم حياتك وحيات المجتمع الذي تعيشون فيه عليك طرح اراءك التي تعتقدين انها تمثل قيمك ومبادئك وووو الخ
ليس معنى القانون المدني ان تذهب الى موسكو او الى برلين او الى لندن لتستجلب قانونا ينظم لك حياة مجتمعك فالقوانين ليست سلعا تشترى وتباع
قولك هذا يحمل ضمنيا معنى تعارض تدينك مع المدنية والحداثة وهذا فكر مضر بالدين اكثر مما هو مفيد فوضع المصطلحات والمفردات في مواجهة الدين نفسها تسي للدين اي كان , الانكفائيين في حوجة ماسة الى مراجعة كثير من افكارهم والخروج من التقوقع الفكري الى رحاب التامل والتفكر والتدبر واعمال العقل وجلب المنفعة ودرء المفسدة والبحث عن الحكمة ايا كان موضعها فهو اولى بها
omrashid
05-12-2005, 04:53 PM
الاخت ام سهي
شكرا فالدراسه حول العنف المزلي مهمه ومفيده فالرجاء افراد بوست خاص بها عشان ما تروح في الرجلين
اما مواصلة دراسة العنف ضد المراة السودانيه فسوف اواصل فيه بعد اسبوع عشان الامتحانات ومعذره
و
أم سهى
05-12-2005, 09:04 PM
الاخت ام راشد
حاضر وفعلا كلامك صاح لانها بتقطع التسلسل بتاع الدراسة الاولى
شكرا للتنبيه وواصلي فكلنا آذان صاغية
omrashid
05-12-2005, 09:53 PM
شكرا ام سهي موعدنا الاسبوع القادم.
المراة السودانيه وقوانين سبتمبر--مواصلة لدراسة العنف ضد المراة السودانيه--4--
اسنفد النظام المايوي كل اساليب البطش والتعذيب ضد الشعب الصبور وقد تحملت المراة السودانيه معظم هذه العذابات فالاول مره في تاريخنا السياسي القريب تسمع المراة اعدام الزوج او الابن والاخ من اجهزة الاعلام ولاول مرة لا يكشفون عن المقابر ولا عن سير المحاكمات ومع ذلك تحرم هي وابناءها من معاش والدهم . فقد كانت فترة يوليو 1971 واحداث ودنوباوي والجزيره ابا داميه ومخيفه ترتبط في اذهان النساء بالموت والدمار وقد تفنن المخلوع وزبانيته في ايجاد الاعذار لضرب الشعب فتارة يصفه بالقوي الرجعيه والطائفيه وفي مرات يصفه بالالحاد والنتيجه في كل مره واحدة --التصفيه لقوي الشعب حتي يخاف البقيه ويستسلم للدكتاتور علي ان يظل قابضا السلطة في يده وعندما استنفد كل تلك الاساليب الوحشيه همس له الحواريون بانه قد ان اوان تطهير النفوس من الدرن والاتجاه لله سبحانه وتعالي فان تطبيق الشريعه الاسلاميه هو الحل الامثل وقد كانت دعوة حق اريد بها باطل --فتم تفصيل قوانين قمعيه لا تمت للشريعه بصلة --اريد بها اذلال الشعب السوداني واقيمت المحاكم الميدانيه لقطع الايدي والصلب والاعدام وكان الاستاذ محمود محمد طه اول الشهداء .
وبالنظر لتلك القوانين نجد انها لا تمت للشريعه الاسلاميه بصلة فقد كانت هناك جريمة الشروع في الزنا لكل من يقف مع امراة حتي ولوكانت زوجته فمصيرهما الجلد في حالة عدم ابراز قسيمة الزواج ليس هذا فقط وانما التشهير في اجهزة الاعلام وبالاسم الثلاثي كان مخيفا اما النساء اللواتي مارسن عمل المشروبات الكحوليه فقد اتين من ثقافة تبيح لهن عمل ذلك وقد مارسنه طيلة حياتهن اما كان الاجدي توضيح ذلك لهن وايجاد بدائل لكسب عيشهن بدلا من ضربهن فقط لاذلالهن فقط وابراز هيبة الحكومه المفقوده ومن سلبيات تلك التجربه ايضا بان بعض هؤلاء النسوه فقد تم ضربهن بالرغم من رفض الطبيب لذلك فقد كان بعضهن من الحوامل مما عرضهن للاجهاض
اما بالنسبه للسرقه فلم يوضع حد واضح لذلك خاصة وان البلادكانت تعاني من التضخم و غلاء المعيشه ونسبة العطاله عاليه جدا ولا اسوق المبررات للسرقه ولكنني استشهد بفعل سيدنا عمر بن الخطاب عندما الغي حد السرقه في عام الرماده
لذا فان قوانين سبتمبر صممت لاذلال الشعب وكبت الحريات وارجاع النساء الي البيوت
admin
29-01-2006, 11:35 PM
كتبت أم راشد :
المراة وحكومة الانقاذ
وفي ليل شديد الحلكة اتت حكومة الانقاذ متابطه مشروعها ( الحضاري) ونال المراة السودانيه نصيب الاسد من الاضطهاد والذل .فتفننت الانقاذ و بوسائل شتي في ايذاء النساء والدخول في ادق تفاصيل حياتهن وقد استعملت كافة الاسلحه لذلك . ففي مرات تستعمل سلاح التقاليد والعادات واخري تستعمل سلاح الدين وتبرز احيانا السلاح العاطفي بخوفها علي النساء من المتطفلين واصحاب النفوس الصغيره كما تدعي وذلك حتي تفلرض الوصايه التامه عليها واخضاعها .
فرضت حكومة الانقاذ الزي الموحد في معظم المؤسسات الحكوميه ومن لا تلتزم به لاتفقد عملها ويتم التشهير بها وكما تتعرض لعقوبة الجلد وباسم الدين فرضت الحجاب وقد نسيت الانقاذ قوله تعالي ( ذكر انما انت مذكر لست عليهم بي مسيطر ) صدق الله العظيم -- وبحكم هذه الوصايه حرمت النساء من العمل في وظائف معينه كنادله في مطعم او فيعامله في مضخة البزين --لم يكن خافيا علي النساءبان دعاوي الحكومه المقصود بها ارجاعهن الي البيوت وحرمانهن حق مزاولة الحياة بصورة كريمه-
وفي عهد الانقاذ رات المراة السودانيه فلذات اكبادها يساقون الي حرب مقدسه وفي النايه يكون نصيبها ( شوال سكر ) وفرقة موسيقيه تزف ابنها الي بنات الحور كاغرب ظاهره في التاريخ الاسلامي
كل هذه الممارسات تعتبر عنفا موجا ضد المراة السودانيه وظل هاجسها حماية اولادها -فاثرت الهجره خارج الوطن لتواجهها تحديات كبيره في المهجر
admin
29-01-2006, 11:36 PM
كتبت أم راشد :
العوامل والاسباب التي يمكن ان تحول ضد انصاف النساء
قد لا تستطيع المراة الحصول علي الانصاف عما لحق بها من اساءات سوي كانت هذه الاساءات داخل الاسره او خارج اطارها وذلك لاسباب مختلفه اهمها حرمان المراة من حقوقها الاقتصاديه والاجتماعيه والثقافيه او وضع معوقات امام النساء لكي لا يستفدن من تلك الحقوق الاقتصاديه بسن قوانين لتقييد حركة النساء وذلك عن طريق فرض لبس محدد او تحريم بعض الوظائف ومنعهن من ممارستها --فالتبعيه الاقتصاديه هي المازق الذي تقع فيه النساء فمن خلالها تتوفر لهن نوع من الرفاة الاجتماعي تجعلهن يتحملن الاساءه دوما وباستمرار وكثيرا ما توصد الابواب في وجه النساء حتي من قبل اسرهن في حالة مطالبتهن بالطلاق فتجد نفسها مشرده هي واطفالها ولا تجد مكان ياويها او مال تنفقه علي نفسها واطفالها واحيانا كثيره تخشي المراة التعرض للمزيد من الاذلال والعنف علي ايدي اقاربها خاصة النساء منهم اللواتي يقعن تحت تاثير الفكر الذكوري وتبعية الرجل كما ان شعورها بالخوف علي سلامتها او سلامة اطفالها من ان تفقد حقها في رعايتهم يجعلها تستكين لحياة قاسيه وعنيفه مع زوج لا يرحم وفي غالب الاحيان . كما ان النظره الدونيه للمراة التي تشتكي زوجها او تطلب الطلاق ومجالس النميمه التي تدار حولها ووصفها بكل ما هو سئ ومهين يجعل المراة تحجب عن الحديث في هذا الموضوع لذا فان المشوره القانونيه لا تتوفر لها ويتكالب الحرمان الاجتماعي والاقتصادي مع الجهل بحقوقها مما يساعد علي بقائها جاهلة بحقوقها وبالبدائل المتاحه لها --اما الاساءه التي توجه الي النساء من قبل ذويهن فهل تستطيع النساء الكشف عنها امام الملا --لا اعتقد ان هذا ممكنا فقد تتعرض حياتها للهوان وفي غالب الاحيان يكتفي (الوليان) بالنظر نحوها او الاشاره بالاصبع لكي تصمت --فاي بؤس هذا؟
admin
29-01-2006, 11:40 PM
كتبت أم راشد :
العنف ضد المراة السودانيه --الحلقه الاخيره
الحلول المقترحه للحد من ظاهرة العنف ضد النساء
تكمن المقترحات في عدة محاور وتقسم الحلول الي مهام تمارسهاالدولة واخري تمارسها وتقوم بها منظمات المجتمع المدني والمنظمات النسويه التي تعني بتبصير النساء . وتكمن في الاتي
اولا-- رفع الوعي عند النساء وتنويرهن بان العنف المنزلي لا يعتبر مشكلة شخصيه وانما احد المشاكل التي تنتقص من شخصيتها وتسبب لها المهانه
ثانيا—العمل علي محو امية النساء ومحاولة تمكينهن من قضاياهن اما علي المستوي العام
لابد ان تعي الحركات النسائيه دورها في محاربة العنف والظواهر التي برزت مؤخرا في ظل هذ النظام الذي استهدف النساء وتدخل حتي في في طريقة ملبسهن --ففرض الزي الموحد في كثير من المؤسسات الدوله وحاربهن حتي في سبل كسب عيشهن بتحريمه لبعض الوظائف
والعمل علي مواجهة الفكر السلفي بوعي كامل لان اجهزة الدوله استخدمت الدين لضمان تمريرالمشروع الا حضاري
اما دور منظمات حقوق الانسان فقد اقتصر علي الجانب السياسي فقط فلابد ان تشمل برامجها مسالة التمييز ضد المراة وتجعلها من ثوابت اجندتها وليست وليدة الصدفه في حالة حدوث –جلد او عقوبة رجم -
دور الدوله في مكافحة العنف ضد المراة
ينبغي علي الدوله ادانة كافة اشكال العنف ضد المراة وعدم التذرع بالعادات والتقاليد او الاعتبارات الدينيه لتجنب القيام بمسئوليتها والوفاء بالتزاماتها المتعلقه بالقضاء عليه . كما يجب علي الدول انتهاج الاساليب والسياسات المناسبه التي تهدف الي القضاء عليه ومن اجل هذه الغايه ينبغي عليها القيام ببعض الاجراءات النافذه
1—المصادقه علي اتفاقيه القضاء علي جميع اشكال التمييز ضد المراة
2---سن تشريعات في الدستور لمنع الافعال العنيفه ضد النساء سواء ارتكبت هذه الافعال بواسطة الدوله او من قبل اشخاص
3---النص علي احكام عقابيه ومدنيه واداريه لمعاقبة مرتكبي العنف ضد النساء ومع التعويض لها مع ضمان حصولهن علي التعويضات العادله عن ما لحق بهن من اذي
4—تبصير المراة بتلك القوانين ومساعدتها عند سعيها الي الانصاف
5--- ايجاد امكانية وضع خطط عمل وطنيه لتعزيز حماية المراة من اي ضرب من ضروب العنف او تضمين خطط العمل القائمه( اذا وجدت) بنودا خاصة بهذا الغرض بحسب ما هو ملائم
6—ايجاد الحمايه القانونيه للنساء اللواتي يتعرضن للعنف
7—ايقاف كافة الممارسات التي تدخل في اطار العنف وسن قوانين رادعه لذلك منا علي سبيل المثال ايقاف ممارسة الخفاض الفرعوني وبعض العادات الاخري التي تتسبب في اصابه الفتيات بعاهات اخري وفي كثير من الاحيان تتسبب في فقدانها لحياتها منه الشلوخ –ودق الشلوفه وغيرها من العادات الداميه
8-العمل مع منظمات المجتمع المدني علي القضاء علي الاميه وتبني مشروع كبير لهذا الخصوص
9-العمل علي سن قانون التعليم الاجباري اذا كان 9 سنوات او ثمانيه ومع سن قانون رادع لمن لم يسمح للنساء بالتعليم
هذه ابسط الاساليب لمحاولة الحد من العنف ضد المراة وان امتناع الحكومه لتحريم الافعال العنيفه ضد المراة وعدم
دور الحركه النسويه ومنظمات المجتمع المدني في مكافحة العنف
تلعب الحركه النسويه وعلي راسها الاتحاد النسائي السوداني دورا مهما وبارزا في رفع الضيم عن النساء .
فالمهمه التي تواجهها ذات شقين
الشق الاول ويكمن في الضغط علي الحكومه علي ادانة كافة اشكال العنف ضد المراة سواء كان هذا من قبل موظفين حكوميين او داخل اطارالاسره لسن قوانين تاديبيه لكل من تسول له نفسه ممارسة العنف ثانيا – مراحعة القوانين الحاليه وتسليط الضوء علي مسالة العنف بكافة اشكاله
ثالثا—توفير الحمايه القانونيه للنساء اللاتي يتعرضن للعنف
رابعا—اجبار الحكومه علي توقيع الاتفاقيات الدوليه التي تدين التمييز ضد المكراة
اما الشق الاخر
فهو يكمن في العمل وسط النساء لانتشالهن من الجهل والاميه وتشجيعهن علي نيل حقوقهن فالمعوقات الاساسيه في سبيل تحقيق المساواة هو التبعيه الاقتصاديه فالتعليم والخروج الي العمل هو عامل اساسي في مكافحة العنف هذا بالرغم من ان هناك شريحه كبيره من المتعلمات وان النساء السودانيات طرقن كافة مجالات العمل حتي تلك المحرمه عليهن في بعض الدول العربيه (العمل كقاضيه) ولكن تبقي الحقيقه واضحه تماما بان هناك اكثر من 70% من النساء الاميات يمارس عليهن نوع من انواع العنف المسكوت عنه نتيجة للتبعيه الاقتصاديه . لذا فان اهم واجبات العمل النسوي هو مكافحة الاميه
والاتحاد النسائي له باع طويل في هذا الشان ففي الخمسينات كانت للاتحاد النسائي السوداني مدارس اوليه ووسطي وثانويه كان لها الاثر البالغ في رفع عدد مدارس البنات واعطاءهن فرصا في مواصلة تعليمهن
اما في فترة دكتاتورية نميري فقد قرن الاتحاد النسائي برنامج الكشف الطبي المجاني بفصول محو الاميه
وامتدادا لهذا الجهد فقد تكونت جمعيه ربات البيوت التي شكلت نواة لفروع الاتحاد النسائي في الاحياء وساعدت في تلبية احتياجات الاسر الفقيرة والمتوسطة الدخل .
كما لابد من استنهاض مشروع محو الاميه القومي تساهم فيه منظمات المجتمع المدني والدول
--التركيز علي عمل محاضرات التوعيه للجنسين لخلق ثقافة تدعو لانصاف النساء ودورهن في المجتمع ومحاربة الفكر الذكوري والسيطره علي النساء
--- واهم التحديات التي تواجه الحركه النسويه مكافحة الفكر السلفي الذي نماو ترعرع في فترة الانقاذ وفتحت له اجهزة الاعلام , هذا الفكر الذي يستند علي العقيده الروحيه للامه فقنن الخفاض واسماه الخفاض السنه هذا بالرغم من ضعف الاحاديث التي ذكرت --هذا الفكر الذي حلل ضرب الزوجات والتعدد بالرغم من وجود الايه الكريمه ( فان خفتم الا تعدلوا فواحده ) ( ولن تعدلو ولو حرصتم)
هذا الفكر السلفي يجب مكافحته بوعي تام لان الدوله استعملت الدين لتمرير مشروعا الا حضاري ومحاولة ارجاع النساء الي عصر الحريم
ملحوظه
فيكتابتي لهذه الدراسه استعنت ببعض مقالات الدكتور بركات موسي الحواتي
الاستاذه هويده عتباني
وكتيب منظمة العفو الدوليه حول العنف ضد المراة
كما ارسلت هذة الدراسه لموتمر فينيا وقد حالت ظروفا قاهره ضد اشتراكي في الموتمر
محمد حسن العمدة
24-02-2006, 01:37 PM
أهاااااااااااااء
هو ده البوست المقصود بس للاسف لم يجد النقاش المتوقع من المشاركين
ربما اعود مرة اخرى
ملاذ حسين خوجلي
11-12-2006, 11:28 AM
سيدتي ام راشد
دعيني انقل لك هذا النبأ الذي نقلته جريدة السوداني وهو الافراج عن 449 نزيلة من سجن امدرمان
اعلنت وزارة الداخلية امس الافراج عن ( 449 ) نزيلة من سجن النساء بام درمان وبرفقتهن ( 86) طفلاً بمناسبة ختام احتفالات بالحملة العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة .
واوضح اللواء عماد الدين حسن مدير ادارة الاصلاح بالادارة العامة للسجون والاصلاح ان الافراج عن هؤلاء النزيلات يأتي وفقاً للمادة ( 185) من القانون دون المساس بالحقوق المدنية المتعلقة بالجرائم التي ارتكبتها . ومن جانبه وصف الدكتور عبدالمنعم عثمان محمد طه مقرر المجلس الاستشاري لحقوق الانسان الحرب فى دارفور بأنها جعلت العنف ضد المرأة قضية اساسية ومادة للاعلام الغربي فى اتهاماته المتواصلة ضد السودان . مشيراً الا ان العنف ضد المرأة يستحق الوقوف عنده وتوفير كافة الامكانيات للحد منه . مؤكداً ان الدولة تبنت ذلك وانشأت وحدة لمكافحة العنف ضد المرأة بوزارة العدل . ( المصدر جريدة السوداني : الاثنين 11 ديسمبر 2006 .. العدد 393)
اسمحي لي بتعليق على هذا الخبر ..
قد يكون الاجراء مبهر وايجابي الى حد ما ولكن كيف يمكننا ان نمنع هؤلاء النسوة من عنف المجتمع وعنف الاقتصاد وعنف الظروف القاسية بعد الخروج من السجن بلا مأوى ولا غذاء لهؤلاء الاطفال ؟ ... بأختصار الحكومة ووزارة الداخلية تحاول تثبت حسن نيتها بأن تخرج كل المواطنين الى الشارع وتتبرى من مسؤوليتها بأن تؤهل هؤلاء النساء الى السلوك السلمي والمساهمة فى بناية انفسهن واذا اختارت اياً منهن العيش البسيط كأن تصبح ( ست شاي ) ستأتي ( كشة ) اخرى تمنعها من البداية المتاحة الوحيدة وهي الاستقلال الاقتصادي ..
هل ستخصص لهؤلاء النسوة دافع للبقاء خارج القضبان وحماية اطفالهن من عنف التحرش الجنسي واستهلاك المجتمع لهن بنظرته الدونية وكثير من الممارسات المهينه ... هل سيسمح لنا الاعلام الحكومى الذي يتعلل بأن دارفور هي التى كشفت ملف العنف ضد المرأة فى الضواحي وفى القطر الفسيح بأن تتحرك كاميراتنا الاعلامية الحكومية والخاصة باستجواب كل امرأة تعرضت للعنف من قبل الدولة او الاخر ؟ هل ستسمح الدولة بمعرفة الحقيقة على اصولها من الطرقات والمدارس والبيوت .. هل ستسمح بالعلاج الجذري لهذا الوجع ام ان هذه الوحدة المنشأة لمكافحة العنف ضد النساء هي مجرد تخفيف من حدة الاتهامات للخارج ؟ ... ماهو الاجراء التالي يا ترى ؟
العنف ضد المرأة فى مجتمعنا كما تفضلت له تاريخ وتفاصيل فى جميع البيوت السودانية ان كان فى العاصمة او الولايات ولكن دارفور فقط ... حررت صمت المرأة الطويل وخجلها من حزنها لتكشف عن مأسيها ..
كل الشكر
omrashid
06-01-2007, 02:54 PM
عزيزتي ملاد
الحكومه تريد فقط اثبات شيئ او عمل يعكس غير ما تبطن وما تبطنه هو نظرتها الدونيه للمراة السودانيه ومحاولاتها الدائمه لارجاعها الي البيت --الحكومه هي التي مارست الضرب ضد الطالبات ومحاولات الاقصاء كثيره واختراع قوانين تحدد وظائف المراة والامثلة كثيره ومتعدده وكما دكرتي فان الحكومه تطلق سراح مئات النساء --بدون تاهيل او حتي تحليل نفسي يساعدها علي التواصل مع المجتمع ولا يسرع عودتها للجريمه مرة اخري
تخريمه
حاولت عدة مرات عند حضورك للمنتدي الترحيب بك وثمة عطب فني يصيب الجهاز --لك العتبي حتي ترضي
وواثقه تماما انك اضافة حقيقيه لسودانيات
عبدالله الشقليني
12-01-2007, 01:32 PM
الأحباء هُنا ، ونخص أم راشد :
هذا عمل ضخم ، وأنوه لبعض الإضافة :
!. هل الورقة مقتصرة على كل السودان بتعقيداته كما هو بين في القوانين العامة والخاصة ؟
2. إن كانت تختص بالقوانين العرفية ، وفي جميع السودان يتعين البحث عن جميع قوانين المناطق والأعراق
والمجتمعات التي تنتشر في جميع أنحاء السودان ، لأنه في مناطق الجنوب والنيل الأزرق والنوبة هنالك الكثير الذي ينتظر المباحث ، وبما أن ذلك يتعذر ، فإني أرى أن يكون المبحث في ظل قوانين الدولة عامة والأحوال الشخصية كذلك .
3. لقد قدم الشهيد محمود محمد طه سفراً يستحق الدراسة حول ( شريعة الأحوال الشخصية ) ،
ومقترحه في تطوير فهم الدين الإسلامي ، ويستحق رفد البوست ، وكانت لديَّ فيه ملاحظات حول ترفيع الرجل ( درجة ) استفراعاً من الآية الكريمة :{وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ وَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُواْ إِصْلاَحاً وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ }البقرة228
ولتلك مقال آخر ، ربما تجدين كتب الأستاذ محمود في إحدى السماويات التي تُعنى بفكره .
شكراً لكِ
omrashid
12-01-2007, 04:51 PM
شكرا شقليني علي هده الاضافه والتوجيه --اعترف بان هده الدراسه تمت في وسط السودان اي في بيئه الباحثه ولكنها فكرة رائعه تلك التي تشمل كل السودان باقاليمه واعراقه المختلفه
كتب الاستاد محمود محمد طه وكل ما كتبه حول المراة عندي وقد ناقشت بعض الجمهوريات في دلك الوقت ولم تتاح لي فرصة التعرف بالاستاد محمود بالرغم من انني حاولت --اعدك باعاده قراءتي لهده الكتب
شكرا لك
عبدالله الشقليني
13-01-2007, 06:50 AM
شكرا شقليني علي هده الاضافه والتوجيه --اعترف بان هده الدراسه تمت في وسط السودان اي في بيئه الباحثه ولكنها فكرة رائعه تلك التي تشمل كل السودان باقاليمه واعراقه المختلفه
كتب الاستاد محمود محمد طه وكل ما كتبه حول المراة عندي وقد ناقشت بعض الجمهوريات في دلك الوقت ولم تتاح لي فرصة التعرف بالاستاد محمود بالرغم من انني حاولت --اعدك باعاده قراءتي لهده الكتب
شكرا لك
إلى ابنة إحدى ملكات الزمان القديم عندنا وهي ترفل في حُللها :
أم راشد
شكراً لكِ سيدتي ، وأعتب على نفسي شكل الوصاية المُباشرة التي بدت
في منهج مُداخلتي ، وخلت نفسي قد وقعت في منهاج في دواخله بعض الغِلظة ،
وأنا أحس أن قلمي أفرط .. عُذري أن الهدف أرقى .
تقبلي سيدتي تحية وفرح أكبر بأن الدراسة قد لمست الكثير ، وخير من يتحدث
عنها كاتبة من ذات ( الجندر )، وهو مبحث يستحق كثير ثناء وأضاف لنا الكثير
غير المُرتب مما نعلم و لا نعلم . .
شكراً لكِ ، والشكر لروح الباحثة التي تلتبس خُطاكِ في كل مرة ، ولسودانيات أن تفخر
بأنكِ يد تبني .
omrashid
13-01-2007, 09:49 AM
الاستاد الشقليني
شكرا جزيلا لهدا الاطراء وصدقني يا استاد لم اشعر باي وصايه في مداخلتك ولم تكن هناك غلظه اطلاقا --والشكر لك وانت تقرا الدراسه بعين ناقده لكي تكتمل وتصبح اكثر فائده --وادا نظرنا لوجهات النظر الاخري بانها وصايه فبالله عليك كيف نتعلم ونرتقي بعملنا وشكرا مرة اخري
خالد السيد
13-02-2007, 06:47 AM
يجب ان يحدث تغيير في السلوك الاجتماعي للمراة لان العادات الاجتماعية الحالية تفرض لى المراة ان تكون اهتمامتها وأولويتها ليس لبيتها وزوجها بل للمجتمع؛ انظرو في المناسبات الإجتماعية ( زواج او عزاء ) تجد المراة في اجمل زينتها كانها عروس ثم قارن ذلك عندما تكون في البيت وياتي الزوج المهدود من العمل يكون منظرها بشعا ومن ثم يبدأ الرجل في كرها ويمارس ضدها كل انواع القهر والعنف النفسي[B]
أم سهى
12-03-2007, 06:39 AM
في كل مراحل التاريخ وفي معظم المجتمعات تحتل المرأة ، اجتماعياً ، مكانة أقل بكثير من الرجل. أن القيمة الدنيا لمكانة المرأة التي تواضعت عليها كثير من المجتمعات تترجم على الأرض في شكل مؤشرات بائسة مثل ارتفاع نسبة الوفيات نتيجة للأمومة ، ارتفاع نسبة الأمية ، القيود على الحرية الشخصية وانعدام المساواة مع الرجل في الحصول على الخدمات الحكومية مثل فرص العمل وغيرها. ونتيجة لتلك العوامل صارت المرأة ، عبر القرون ضحية دائمة للعنف من قبل الأسرة والمجتمع والحكومات.
إن أشهر أشكال العنف ضد المرأة تشمل ضرب الزوج ، الاغتصاب ، التحرش الجنسي من قبل المخدمين ، الدعارة بالإكراه ، الختان الفرعوني وقتل الأجنة.
أن مصطلح (العنف الأسري) يستعمل عادة للإشارة للعنف الموجه ضد المرأة بواسطة أحد أفراد الأسرة وفي الغالب يكون هذا الفرد هو الزوج ويمكن رؤيته ، أي العنف الأسري كحالة قهر نفسي أو اقتصادي (نتيجة للحوجة) أو جنسي، يقود إلى تهديد جدي أو استعمال فعلي للعنف البدني. وتتدرج أشكال العنف الأسري من الدفع باليد أو الصفع وحتى استعمال الأسلحة النارية.
لكن الأدهى ان العنف الأسري قد ينظر له كوسيلة ضبط أو تأديب للمرأة مقبولة اجتماعياً وتدخل في صميم أعراف كثير من ثقافات الشعوب مما يدفع الضحايا إلى الاستسلام المستدام لجلاديهم.
إن العنف ضد المرأة هو محصلة نهائية لتفاعل عوامل عديدة على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع (Society) والجماعة. (Community). على مستوى الفرد فإن تلك العوامل تشمل التعرض للعنف في الطفولة أو مشاهدة ممارسته على نطاق الأسرة ، كما تشمل أيضاً غياب أو إهمال الآباء لدورهم في التنشئة أو إدمانهم للمخدرات والكحول
. على مستوى الأسرة تمثل الخلافات الزوجية والهيمنة التامة للزوج على شئون الأسرة المالية وغيرها محددات قوية لظهور العنف. وعلى مستوى المجتمع والجماعة فإن عوامل ظهور العنف تشمل الفقر ، والعطالة والعزل الاجتماعي على الأسرة أو المرأة ، وربط مفهوم الذكورة أو الرجولة بقوامة الزوج أو سيطرته على المرأة ، وقبول العنف أو التأديب بمفهوم المجتمع) كوسيلة لعلاج الخلافات وبالذات العنف ضد الزوجات.
إن العنف ضد المرأة قد ينشأ من الأعراف الاجتماعية لكل من دور الرجل ودور المرأة في المجتمع ,فالرجل هو سيد الأسرة (وبالتالي المرأة) لأنه ينفق عليها مادياً. أما المرأة فمسئولة عن إعداد المنزل ورعاية الأطفال وإظهار الطاعة التامة للزوج في صورة أشبه بالرق أو السخرة. وبالتالي فإن أي تقصير من قبل المرأة أو أي تمرد لتحدى (حقوق) الزوج فإنه يقابل تلقائياً بالعنف (المقبول اجتماعياً وربما وجد له بعض ضيقي الأفق من رجال الدين تخريجاً فقهياً بالفهم المتعسف لبعض النصوص الدينية.
يؤدى العنف ضد المرأة إلى نتائج وخيمة عليها على كل المستويات ، صحياً واجتماعياً بالإضافة إلى الأذى الجسدي المباشر الناتج عن العنف ، فقد ينتج عنه عاهات دائمة والاكتئاب النفسي والحمل غير المرغوب فيه والانتحار والأمراض الجنسية. ويؤدى العنف إلى النزاعات الزوجية وتعويق الدور الاقتصادي والاجتماعي للمرأة في تطور مجتمعها. ويزداد الأمر سوءً برؤية الرجل لأي تطوير لقدرات المرأة المهنية أو الشخصية كتهديد محتمل لدورهم (أو قوامتهم)
طارق مصطفى
15-03-2007, 03:20 PM
العزيزة أم راشد..
تحياتي وشكري العميق لهذا العمل القيم ..
ولي استفسار صغير ..
بالنسبة للقوانين بالسودان ..
هل وردت نصوص بعينها لحماية المرأة من الانتهاكات ؟؟
أو العكس .. بمعنى هل وردت نصوص تكرس للعنف وانتهاك حقوق المرأة ؟؟
ودمتي بألف خير
omrashid
26-03-2007, 02:21 PM
عزيزي طالرق
ليست هناك قوانين لحمايه المراة --ولكن جاياك راجعه
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir