سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   أكشن Action (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=47323)

imported_خالد الحاج 30-08-2010 08:57 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد (المشاركة 270745)
تحياتي للأخت جود، أهو أنصت الجامعة لمبادرتك وأنزلوا البوست من شعلقته تلك (على حد تعبيرك)، أمنياتي لك بدوام السرور، وفي الوقت ذاته، لم ينصتوا لندائي ويفعِّلوا التحرير، مبسوطة كدا يا ستي!؟
يضحك نهارك

إزيك يا محسن
وافقت الإدارة علي تفعيل التحرير.
متاح لمدة 24 ساعة للتعديل
فقط سيظهر جملة (عدل بواسطة فلان) ومرة واحدة في ذيل المداخلة .
نداءك ما ضاع العمل بياخد وكت مرات .

سلام

imported_مبر محمود 30-08-2010 09:05 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس (المشاركة 271006)
عليك سيدي الحسن يا محسن، لما تعمل الفيلم، خليني أمثل دور المهدي، عشان خاطر اللقطة التحت دي، و أكون شاكر لو جبت لي أميري و الرشيد عشان يكونوا من الملازمية الشايلين رجولي، آسف رجول المهدي.


إنت يا بابكر مريت على كتاب( السودان بين غردون وكتشنر) لمؤلفه (إبراهيم فوزي باشا) ؟
غايتو لو مريت عليهو فأكيد صادفتك فيهو "كوميديا" أضحك من بتاعت مخائيل

ولو ما مريت عليهو فياخي نزلو من النت وشوفو

بابكر عباس 30-08-2010 09:06 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحاج (المشاركة 271012)
وافقت الإدارة علي تفعيل التحرير.
متاح لمدة 24 ساعة للتعديل

شكرا يا خالد
كويس برضو، تلتو و لا كتلتو.

imported_محسن خالد 30-08-2010 10:47 PM

اقتباس:

عليك سيدي الحسن يا محسن، لما تعمل الفيلم، خليني أمثل دور المهدي
بابكر

لووول
ياخي دور المهدي سأعطيه لأحد اثنين

آندي غارثيا Andy Garcia
فيلم (Modigliani 2004) من أجمل الأفلام التي رأيتها في حياتي، والرجلان يعطيان ملامح جمّة للإمام المهدي، وخطيران، في تقديري هما أصلح من يقوم بدور المهدي. الرجل الثاني هو:
نيكولاس كيج Nicolas Cage
أستريحلك راحة.

imported_محسن خالد 30-08-2010 10:50 PM

عزيزي خالد الحاج
شكراً على الاستجابة، لكن يا أخي وصديقي الحبيب لم أفهم حكاية 24 ساعة هذه، ليتك تشرح لنا!
وجاي جاي مشتاقين بزاف.
كن بألف خير

بابكر عباس 31-08-2010 01:52 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد (المشاركة 271052)
ياخي دور المهدي سأعطيه لأحد اثنين
آندي غارثيا Andy Garcia
الثاني هو:
نيكولاس كيج Nicolas Cage.

أو James Caviezel
اندي غارسيا قصير و كرعينو ما بدلدلن من الهجين عشان يصلن كتف الرشيد!
آسف قاصد كتف الملازم

imported_خالد الحاج 31-08-2010 03:00 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد (المشاركة 271056)
عزيزي خالد الحاج
شكراً على الاستجابة، لكن يا أخي وصديقي الحبيب لم أفهم حكاية 24 ساعة هذه، ليتك تشرح لنا!
وجاي جاي مشتاقين بزاف.
كن بألف خير

إزيك يا محسن يا أخي
الشوق بزازيف .. دي جمع شنو ؟
المعني يا محسن أن التعديل متاح لمدة 24 ساعة .
ده القدرت أطلع بيه من ذمة الأمين العام . عصلج في المسألة وبعد مفاوضات مضنية وافق علي 24 ساعة .
حاولت والله يا محسن أن أقنعه بالقول أن أي تعديل بعد 20 دقيقة يكتب السستم (عدل بواسطة فلان الساعة كده) . لكنه لم يتزحزح .
عنوان الأمين العام : رسائل داخلية
(الأمين العام لسودانيات) .
لو الصندوق مليان :
(النور يوسف محمد) .

أنا فترت والله :(

imported_محسن خالد 05-09-2010 05:53 PM

مما سبق ذكره أنَّ الإشكال الفكري والأخلاقي الأساس، مع فيلم الخرطوم هو أنَّ ذلك الفيلم قد صُنع لأجل تكريم روح ذلك الرجل الإمبريالي. والحقيقة أنَّ هذه الورطة ليست ورطة الإنجليز وحدهم، بل هي ورطة متعلّقة بالتصور للعالم القديم في إجماله، ولما هو حق والذي هو باطل. إنَّ السودانيين أنفسهم لا يستطيعون تجاوز المهدية بوصفها تاريخاً بطولياً عاشته بلادهم، مهما كانت لهم من التحفظات على تاريخ المهدية، وبشاعاتها هي الأخرى بخصوصهم هم، كمواطنين عاشوا تحت إمرة تلك الدولة الدينية المتعسفة. ولكن فكرة البحث عَمَّا هو مجيد، من التاريخ الإنساني، وتاريخ السلالة والجغرافية، والذي هو بَطَلٌ وسامٍ، نجدها فكرة أساسية لدعم العيش ذاته، ومقاتلة العدم، ولدعم تقبّل الوجود وبناء المستقبل في غَيْبِه الذي يأتي منه. وربما هذا التناقض الوجودي، هو ما يجعل بلاداً علمانية في مؤدَّاها الإداري، مثل بريطانيا، لا تستغني عن تاريخ التاج بالمرَّة بعد حصولها على حكم تشرِّعه هذه الشعوب البريطانية. فهذا يكون في الوقت ذاته، الذي ما يزال فيه التاج رمزاً، أسطورياً، تتواصل المحافظة عليه، بوصفه جزءاً من تاريخ بطولي ما، يشجِّع على ارتياد المستقبل ويكفل لمن يعيشون تحت ظله ثقة ما كان في الماضي من عز إمبراطوري، مهما كان إمبريالياً وظالماً، كما يملي عليهم طموحُ ما يحتاجه الريادي، ومهما كان خالقُ بواعثه هذه شريراً من جنس هذا التاريخ.
والتدقيق العلماني الحق، لن يكتفي بالتساؤل عن تكريم أمثال غردون وحده بمثل هذه الأفلام، فذاك رجلٌ مفروغ من النظر في حياته وتقلبات سيرته. وإنَّما سيلاحق رجالاً من أمثال و"وزن" ونستون تشرشل. الكاتب والصحفي الذي حاز نوبل، والذي تمتلئ كتاباته وخطبه بالصلف الإمبريالي والعرقي المسيحي إلى باطوزها، كما استشهدتُ بعبارته السالفة، من كتابه حرب النهر، الذي هو ملآن بمثل هذه الإشارات، التي يعوزها الوعي المعاصر، العلماني النظيف. بل إنَّ الرجل في أواخر عمره، أخذ يهرف –كلما وجد مايكروفناً شاغراً، باستعادة الأمجاد (الإنجليزية)، أي الإمبريالية.
والحديث عنه ذو أذقَّة، ومتابعة سلوكه السياسي والفكري، بعد أن صار رئيساً لوزراء بريطانيا مليء بخيران الدَّنَس والخَبَث إلى باطوزه أيضاً.
ولكن ما يهمنا من أمر الرجل هنا، في مناسبة فيلم الخرطوم وفيلم الريشات الأربع، هو أنَّه أيضاً ممن تم تكريمهم بصنع فيلم عن حياتهم، وأيضاً يتناول الفيلم صراع التاج الملكي مع المهدية السودانية، إذ كان الرجلُ في مطالع شبابه مراسلاً حربياً في السودان، وشهد كل تفاصيل حملة كتشنر.
ولنتفرَّج هنا، في فيلم Young Winston وبالعربية (تشرشل، أو، وينستون شَابَّاً) إلى أن أعود للتعليق يسيراً على مادَّة الفيلم.

[align=center][flash=http://www.youtube.com/v/ztQ9dvBY-OM?fs=1&hl=en_GB]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash][/align]

Almighty hell
Loooool
:D

imported_محسن خالد 05-09-2010 06:02 PM

يا خالد الحاج بعد التحيات والحب
ليت الأخ الأمين العام، يشرح لنا مسألة أن لا يكون من حق الكاتب/ـة تحرير كتابته.
حتى لو أخطأ الشخص في حق أحد الناس وأراد أن يتراجع عَمّا اقترف فهذا هو المطلوب، الإصلاح والإصحاح ما دمنا بشراً نخطئ ونصيب.
بأي حال ككاتب يعنيني أن أتحكم في ما أكتب تمام التحكم، وأن يكون بوسعي تحرير ما أكتب في أي وقت أشاء، أجد أنَّه من العسير عليَّ الكتابة مع إجراءات كهذه، إن لم تتغير هذه القوانين التي بلا منطق فليس بوسعي الكتابة، وليس بوسعي إزعاجك أو الأخ فيصل كل ما عنَّ لي تعديل إحدى أفكاري.
نتم بوستنا دا والله كريم

النور يوسف محمد 06-09-2010 04:09 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الراقى محسن خالد ..
تحياتى ,, واشواق تنشد الى محياكم سبيلاً ..
أودعناها الصديق طيبان فاستقر بها المقام فى ضهارى الخرطوم
فلمسنا لها شيخنا المادح مبر محمود راوياً وشفيعا ..

بدايةً أتفق معكم فى أحقية الكاتب تعديل , تصحيح ما يكتبه وقت ما يشاء ..
ومن الضرورى أن يظل هذا الحق متاحاً لا سقف له ..
غير أن تصنيف رواد هذا المنبر تحت هذا المسمى أمر ينبغى الوقوف عنده ,,
فما يدونه ( محسن خالد , الشقلينى , بركه ساكن ) من رؤى وأفكار قطعاً ليست مثل ما يكتبه (النور يوسف ) من مناقشات ومداخلات
تقل أهميتها بمجرد إنزوائها فى صفحات المنتدى البعيدة , فى حين تظل تلك تحمل فكراً يمكن الرجوع إليه وإن تقادمت الأيام ..
وحيث أن جُل المشاركين على شاكلتى ,, لم نرى حاجتهم لإمتلاك خاصية التعديل اللا محدودة ,
ففى تقديرى أن مدة الـ 24 ساعة كافية لتصحيح مشاركاتهم ..
علماً أنه تبين لنا من خلال التجربة أننا لن نستطيع أن نضمن سلامة محتوى الموقع
من مواضيع ومواد وخلافه فى حالة ترك السقف الزمنى مفتوحاً ..

كنا نبحث مع الأخ خالد عن حل وسط يبدو أنه تعذر فنياً ..
لذا أعدك بأن أقرأ الأمر ( برواية ) أُخرى وأفيدك ..

ولك منى الود ..

imported_محسن خالد 14-09-2010 12:00 AM

عزيزي النور
كل عام وأنت بخير
وشكراً جزيلاً على تفضّلك بالرد
يا أخي إنني فعلاً لا أستطيع بإمكاناتي التي تيسّرت لي من فهم، استعياب ضرورة تعطيل خاصية التحرير هذه.
والمسألة لا تحتاج لكتاب على النحو الذي ذكرته، بل كل أحد في هذه الحياة من حقه أن يستعدل أو يحرر، يستبدل، يشطب فكرة افتكرها في وقت ما، وعنّ له غيرها.
بأي حال، أرجو أن تنجحوا في مسألة إعادة هذه الخاصية لجسم الموقع.
وعن نفسي أكون لكم من الشاكرين جداً على ذلك، والمقدرين
كن بألف خير
ودمت ودام بهاؤك


-----
كتبتُ لك هذه المداخلة أخي النور، ولكن يبدو أن الإشكال قد حل، ما كان شفت رسالة خالد.
شكرا لك وللأخ خالد الحاج، ودمتما

imported_محسن خالد 29-09-2010 08:28 PM

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد http://sudanorg.tk/vb/images/styles/...s/viewpost.gif
ولكن من تَسبَّب في حرب الجنوب؟ أليست هي هذه الروح الاستعمارية التي وَرَّثها الإنجليز لأشباههم من الشماليين السودانيين؟ الشماليون يتحملون المسؤولية التاريخية لذلك، لاستهتارهم بشركاء الوطن وبالعدالة الاجتماعية.
والإنجليز يتحملون المسؤولية التاريخية لذلك، بالبذرة التي تركوها كي تخضرَّ ذات يوم باختلاقهم لـ(قانون المناطق المقفولة)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس http://sudanorg.tk/vb/images/styles/...s/viewpost.gif
سلامات محسن خالد
دا تحليل فيهو تحامل على الإنجليز و منطقو غير قوي..



بابكر إزيك
ياخي حظي معاك زي ما قال الشاعر أصبح جارّي الجوكرين ومعرّج
فمافي داعي أقول ليك، كتبت مداخلة واتلحست للمرَّة الثانية، لك هذه المداخلة بدل فاقد عن اثنتين.

مقالتي أعلاه إن نظرت إليها على هذا النحو الإنشائي فهي بالفعل تبدو غير واضحة ولا غائرة، ما لم تُربط بقراءات كثيرة من التاريخ، وتأملات نافذة في حركته، وربط ذلك كلّه بهُوَّة الواقع البعيدة على من لم يلقِ السمع والنظر وهو فَطِنٌ ... صَاحٍ.
إنَّ أسوأ ما قام به الإنجليز ليس هو استعمار السودان وكفى، وإنَّما هو تأسيس البرجوازية السودانية ثقافياً واقتصادياً واجتماعياً.
إذ لم يخرج الإنجليز من السودان إلا وهو بالكامل في أيدي برجوازية مختارة بعناية صنعوها عمداً من خلال أجهزة مخابراتهم واستقطابهم وعبر مجمل الحياة الاجتماعية التي كانت تغطي أندية الخرطوم وأسواقها ودور ثقافتها.. وإلخ.
هذه البرجوازية، هي بالأصل مجلوبة من مصر، وتكن إليها الولاء الأعظم، ولا تكاد تقضِّي شهراً في السودان إلا وتردفه بنظير له في مصر. مصر التي أهديناها من ماء الخلود أكثر من قسمتنا، وما اقتسمت معنا سوى الغزاة.
وهي، هذه البرجوازية الصورية كانت تسيطر على كل المشاريع الزراعية السودانية، بل كانت تمثِّل عماد الخُولية، أو ذراع الإنجليز أم سوط، التي تهش الناس لفلاحة الاستعمار في بلادها أكثر من فلاحة ما يقيم أودهم. فلنقرأ جميعاً عن البرجوازية التي عمّدها الإنجليز في السودان، من كافّة المصادر التاريخية المتوفرة، سواء السودانية كانت أم المصرية أو الإنجليزية. وهي البرجوازية التي قامت بتفعيل وتنشيط الذاكرة التاريخانية السودانية من جانبها الإسلاموعروبي فحسب، وهذا على صعيد الثقافة وتوطين الهُويّة الحديثة المستجلبة والمخدومة من مصر، بوصفها كانت البوتقة التي يطبخ فيها الإنجليز ما يريدونه من وجبة السودان. فليس مصادفةً، أنَّ أحزاب الشمال السوداني، الكبرى، قادها من جاؤوا ضباطاً في جيش الغزو، الذي كان مثل جيش النبي سليمان، لم يترك طائراً ولا زاحفاً ولا جنياً، ولا وحشاً ولا بهيمةً، إلا وساقه في ركابه، وعَمَّر صفوفه، وبنادقه، بكل داهيةٍ وعفريت.
وهي البرجوازية الصورية ذاتها، صورية لأنَّها كانت تُمّثِّل المكان وما هي بمنه في شيء، على صعيد الرؤية أعني لا العرق. فالبلاد العظيمة كلها، وفي أي وقتٍ من أوقات التاريخ خلقتها الرؤى، لا الأعراق، بل دائماً خُلقت، نماذج البلاد العظيمة، من أحواض الأعراق المختلفة. فالمشكلة التي أعنيها هي نزوح الرؤية السياسية وغرابتها عن الواقع الذي تعالجه، فالإنسان على أي أرض وُجِد هو الإنسان وما هو بغريب.
وإن ولَجت إلى هذه البرجوازية عينها، التي صنعها الإنجليز، على مستوى الحياة الثقافية والاجتماعية، فستجد أنَّها مُثقَّفة، على نحوٍ كأنما استلوه بمطابقة الكربون من تلك الكتب القديمة التي تُسمّى وزارتها المنتجة لها بالمعارف، ويكتبها (علي الجارم "إخوان"). أشعارها وآدابها وفنونها ومفاخرها، لا تعزم السودان الحق لأية مأدبة محاننة كانت، ولا تعرف السودان في أي شيءٍ كان، ما صنع في وجوههم حركات مُزاوجة مثل (الغابة والصحراء) أو مُعَاسَرة مثل (أباداماك) أو حركات تصحيح تحتاج لمن يصححها مثل (السودانوية) وإلخ.
هذا الصراع كلّه، مع هذه البرجوازية الأراجوز، سَبَّبه الإنجليز وبذره، عن عمدية كاملة وبحريف الاستقصاد.
فأذنبُ ذنوب الإنجليز على أرض السودان، هو تأسيس برجوازيته وتمليكها السودان لتستعمره اقتصادياً بكامله، فللأمس القريب فقط، كانت تحتكر كل المشاريع الزراعية الضخمة في السودان حفنة من الأسماء لا تتجاوز المائة، واقرأ المصادر الإنجليزية في التخطيط لذلك، فحواه، أهدافه، خططه، ومراميه بعيدة الأمد. كما شكّلوا، أو في الحقيقة، ذَخَّروا، تلك الفوهات البرجوزاية بالانهزام الكامل والتبعية العمياء لحركة الثقافة في مصر، لتنشأ هذه البرجوازية الثقافية المستلبة، كي تؤسِّس (وطن العطبراوي) هذا، الذي لا يسع سوى الأوهام الإسلاموعروبية. من هنا ذبح الإنجليز جنوب السودان، عبر هذه البرجوازية الفاسدة اقتصادياً وثقافياً واجتماعياً، والقاسية على إخوانها الحق، (ضل شدرة الدليب) كما يقال في الكوشرثيا. وما كانت قوانين المناطق المقفولة إلا (العلامة) الفارقة جداً، التي طفى عندها تخطيطهم بالكيف والكم الذي ليس بوسع القاع أن يستره، إذ كان يسعى من تحت كل شيء، ومن خلال ظلام كل شيء وخفائه، لمسخ وطمس الأشياء كلّها، تعينهم على ذلك هذه البرجوازية، الصورية، الأراجوز، التي طبخوها في مصر.


imported_أسعد 07-10-2010 10:54 AM

بعيداً عن فيلم المهدية والذي اعتقد إنكم أوفيته حقه
وقريباً من (أكشن)
اقتباس:
طالبَ كثيرٌ من المهتمين والمثقفين السودانيين بأن تُخصَّص ميزانية لإنتاج بعض الأعمال السينمائية
العزيز محسن
مسألة توفر الميزانية قبل السيناريو يعتبر زي توفير الوتد قبل البقرة
والحتة دي بتدخلنا في إطار (تهامي باشا ووديع) لأنو صاحب الميزانية حيطالب بالمنتج السينمائي على مزاجو
أسي يا محسن السادة المثقفين ديل وين بقراتهم المفروض تتوفر ليها أوتاد الميزانية
وحتى لو وجدت تلك البقرات فقطع شك ح تكون بقرات لا تسمن ولا تغني عن جوع
طيب سيبك من كلامنا عن الغائبين ... خلينا نمسكك أنت في تولاتك
أنت يا محسن هل كتبت سيناريو درامي ؟!
فأنت بالأضافة لملكة النقد السينمائي تعتبر سيناريست كارب
ودي الواحد ممكن يستشفها من خلال ردودك ... فأي رد ليك لا يخلو من حس سيناريست بارع
دا من ناحية
من ناحية تانية
أنا بعزي فشل السينما والدراما في السودان إلى إنعدام مبدعين مهووسين بهذا العمل
فلو لاحظت أنو الانترتيتمنت في السودان موجود في حاجتين (الغناء والكورة)
والحاجتين ديل كان ورائهم مبدعين حادبين على إنجاح تلك المشاريع
لم تكن الميزانية غاية اهتمامهم ... ولكن ترغيب الناس كانت هي غايتهم
لكم تمنيت وجود كاتب مبدع مثل (رجاء ساير المطيري) أن يوجد مثله في السودان
فهذا الرجاء (رجاء ساير المطيري) كاتب وناقد سينمائي استطاع أن يبذر بذرة السينما في المملكة العربية السعودية
وعمل على ترغيب المتلقيين ، وتنوير المخرجين والممثلين والمنتجين
فوجود كاتب وناقد سينمائي بارع ومهووس بعالم السينما تأتي أهميته قبل أهمية الميزانية
فما فائدة وتد الميزانية إذا كان هنالك جهل في تشابه البقر
الجهل السينمائي الضارب في السودان منذ الأزل موجود عند المخرجين والممثلين والمنتجين والمتلقيين
وما عشق السينما الهندية عنا ببعيد

imported_محسن خالد 11-10-2010 12:46 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجدي الأسعد الأسعد http://sudanorg.tk/vb/images/styles/...s/viewpost.gif
بعيداً عن فيلم المهدية والذي اعتقد إنكم أوفيته حقه
وقريباً من (أكشن)
اقتباس:
طالبَ كثيرٌ من المهتمين والمثقفين السودانيين بأن تُخصَّص ميزانية لإنتاج بعض الأعمال السينمائية
العزيز محسن
مسألة توفر الميزانية قبل السيناريو يعتبر زي توفير الوتد قبل البقرة
والحتة دي بتدخلنا في إطار (تهامي باشا ووديع) لأنو صاحب الميزانية حيطالب بالمنتج السينمائي على مزاجو
أسي يا محسن السادة المثقفين ديل وين بقراتهم المفروض تتوفر ليها أوتاد الميزانية
وحتى لو وجدت تلك البقرات فقطع شك ح تكون بقرات لا تسمن ولا تغني عن جوع
طيب سيبك من كلامنا عن الغائبين ... خلينا نمسكك أنت في تولاتك
أنت يا محسن هل كتبت سيناريو درامي ؟!
فأنت بالأضافة لملكة النقد السينمائي تعتبر سيناريست كارب
ودي الواحد ممكن يستشفها من خلال ردودك ... فأي رد ليك لا يخلو من حس سيناريست بارع
دا من ناحية
من ناحية تانية
أنا بعزي فشل السينما والدراما في السودان إلى إنعدام مبدعين مهووسين بهذا العمل
فلو لاحظت أنو الانترتيتمنت في السودان موجود في حاجتين (الغناء والكورة)
والحاجتين ديل كان ورائهم مبدعين حادبين على إنجاح تلك المشاريع
لم تكن الميزانية غاية اهتمامهم ... ولكن ترغيب الناس كانت هي غايتهم
لكم تمنيت وجود كاتب مبدع مثل (رجاء ساير المطيري) أن يوجد مثله في السودان
فهذا الرجاء (رجاء ساير المطيري) كاتب وناقد سينمائي استطاع أن يبذر بذرة السينما في المملكة العربية السعودية
وعمل على ترغيب المتلقيين ، وتنوير المخرجين والممثلين والمنتجين
فوجود كاتب وناقد سينمائي بارع ومهووس بعالم السينما تأتي أهميته قبل أهمية الميزانية
فما فائدة وتد الميزانية إذا كان هنالك جهل في تشابه البقر
الجهل السينمائي الضارب في السودان منذ الأزل موجود عند المخرجين والممثلين والمنتجين والمتلقيين
وما عشق السينما الهندية عنا ببعيد



غايتو يا وجدي بالغتَ عديل، كدي راجع البوست دا ذاتو مرة تانية.
وينك إنت ياخي، بابكر بعد ما حجز دور البطولة، كمان يشيل ويقسّم في الأدوار ساكت للسيناريو بتاعي، أدَّى الرشيد دور وجانيت برضها، ويا عالم مين تاني!؟
يضحك نهارك
بأي حال أخلي بابكر يجي يرد عليك برااهو، شيل شيلتك.

كلامك عن الفنانين المهووسين بحاجاتهم صحيح، لكن السينما دي بالذات، دايره الشرتيت.

imported_أسعد 13-10-2010 09:31 AM

أي نعم الشرتيت مهم يا محسن
لكن أهميته تأتي بعد العزيمة والإصرار من ذوي أصحاب الشأن في السينما
عشان ما ندخل في إشكالية وديع وتهامي باشا*
غايتو بس إن شاء الله تكون عندك العزيمة والإصرار الكان يمتلكها المخرج العالمي (العقاد) عليه رحمة الله
ولولا العقاد ... كانوا الليبيين ديل لو دفعوا دم قلبهم ما بعملوا حاجة بضفر ما عمله العقاد في عمر المختار

*طبعاً وديع وتهامي باشا هي كليبات ساخرة بتنتقد السينما المصرية بأسلوب لاذع وكعب عالي
فصاحب المال هنا هو البحدد نوع وأسلوب الفيلم

http://www.youtube.com/watch?v=F-rGCwe-XP0

دا من ناحية
من ناحية أخرى
ما ممكن تقوم تنزل كتابتك الفي البوست دا في سلسلة من الحلقات المتواصلة على صفحات إحدى الجرايد المالية الخرطوم
وتقوم كمان تكتب بصورة دائمة بعض أرائك السينمائية
بحيث يكون عندك عمود خاص تنتقد فيه الاعمال السينمائية العجبتك
عالم النظائر حالياً أصبح أكثر بلاغة من المطبوع
فلذا نرجو أن توليه المزيد من الأهتمام


الساعة الآن 06:03 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.