سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   أكشن Action (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=47323)

imported_محسن خالد 13-10-2010 09:00 PM

يا وجدي، السينما صناعة كما يقال، ومحتاجة للرسملة، أتمنى أن أحقق قليلاً من الأفكار التي تراودني بخصوصها. لكن مافيني طريقة أتفرّغ للحكاية دي، كان هابشت فيلمي مودلياني وتايتنك، بسطور مجاراة فنية أكثر من كونها شغل نقد سينمائي، ستجدها ببوست تموليلت، بمكتبتي في سودانيز أون لاين.
الشغل بالجد جد، داخره لفيلم (هيرو)، أعتقد أنَّ هذا الفيلم يريك المسافة بين الشرق والغرب، وسمات اختلاف الرؤى بينهما في عالميْ الوجود والعيش معاً.
هذا الفيلم في تقديري، يقع في قائمة الأفلام الكبيرة التي أنتجتها الإنسانية مؤخَّراً، المشكلة يتشاف كيف؟
بمعنى الشوف البصير، النقد من ضمن ما يتضمنه التيسير على أعين غير متدربة بالشكل الكافي، أعني النقد في فهمي له، لا بُدَّ أن يلعب دوراً في تنمية الذائقة الجمالية وغير الجمالية بمعنى المرتبطة بالمعارف الثانية، لأجل تبليغ الناس أجمعين طور النضج الإيجابي، لو كان ذلك في الإمكان.
شكراً على إتحافنا بشغل قناة (ميلودي) أعرفه، وكنتُ قد رأيتُ منه بعض الأجزاء، هذا شغل جميل ومتعوب عليه، ويُؤكِّد على ضرورة وجود رسملة ذات وعي، تذهب بالفنون ناحية السمو والنضج، مثلما أنت جلبتَه ليدلّل على أنّ الرسملة قد تذهب بنا لسوقية الفنون وابتذالها.

imported_محسن خالد 14-10-2010 02:21 AM

اقتباس:
مصر التي أهديناها من ماء الخلود أكثر من قسمتنا، وما اقتسمت معنا سوى الغزاة.


-------------

imported_أسعد 14-10-2010 09:12 AM

يا محسن
خلينا نقول إنه تم إنتاج ما ترغب في إنتاجه وعلى أفضل ما يكون
وين المتلقي الح يستقبل جوهر رسالتك في المنتج؟
ياخ لا يخفى عليكم وجود الجهل السينمائي الضارب في أعماق الأرض السودانية
فماذا لو قمت مع زمرة من أصدقائك المثقفين بتحرير صفحة سينمائية في أي جريدة من جرائد الخرطوم المالية كوش البلد؟ ليتم عبرها نشر رسائل دورية لتثقيف وتنوير القاريء عن أفضل ما تم إنتاجه عالمياً وما هو معيار الأفضلية فيها
ويا سيدي نحن ما دايرنك تتفرغ ولا شتين
بس بندورك تعمل Layout للثقافة السينمائية ، وتكتب إنطباعاتك عن أفضل وأسوأ ما شاهدته وما ستشاهده في حياتك
وأكيد في عشرات الافلام الدخلت في نفسك أفكارا سواء كانت إيجابية عن الفيلم أو سلبية
يبقى أكتب عنها ... عشان تثقفنا في كيفية الشوف للأفلام السينمائية
يعني من الآخر كدة عاوزنك تكتب لينا ونسة سينمائية
والناس الزيك ونستهم بتكون كتابة بت كلب
فياخ أكتب أكتب يااااخ
عشان تطلع السينما من شارع الترفيه وتزجية الوقت
إلى شارع التثقيف في تطوير الفكر و الارتقاء في تغذية الروح
نحن لسة مفتكرين إنه السينما دي وسيلة للترفيه العابث
مع إنه السينما هي أحدث وسيلة فنية حُشدت في داخلها جميع ضروب الفنون (رواية وشعر وموسيقى ورسم) لكي تخاطب عقل وروح الإنسان وتعمل على تطويره
فإذا أردت توعية بشر فلن تجد وسيلة تعبيرية أفضل من السينما
فيا محسن أنت مارق لي شنو؟!
لي توعية الناس ... ولا لي حاجة تانية؟!
فلو مارق لي توعية الناس ... يبقى من العار إنك ترخي حاجة بضخامة هذا الفن السابع أو آخر فيرشن مطور للفنون
ويكون لازما عليك أن توليه المزيد من الاهتمام في حث الناس على مشاهدته وترغيبهم له، ومن ثم توعيتهم بتمليكهم أفضل وسائل (الشوف البصير) علي قولك
لأنه المنتج السينمائي لما حُضر له
الفيلم لو حضرته لتزجية الوقت كان لك وسيلة ترفيه عابثة
ولو حضرته من أجل الاستفادة الفكرية والروحية ... كان لك ذلك

بابكر عباس 06-12-2010 06:24 AM

محسن سلامات
كتب د عبد الله علي إبراهيم عن الفظي وظي بصحيفة الاحداث، تاريخ 13 نوفمبر 2010
تحت عنوان:
الفزي وزي (fuzzy wuzzy) البجا: بين كلبنغ و صلاح أحمد إبراهيم

أدين مثل جيلي، ومن تلانا بإحسان، للشاعر صلاح أحمد إبراهيم ذي الإطلاع العريض بالعلم بـ»الفزي وزي» (Fuzzy Wuzzy). والفزي وزي مما أطلقه، رديارد كبلنغ، شاعر الإمبراطورية البريطانية، (1936-1865م) على شعب البجا عند تلال البحر الأحمر بشرقي السودان. وذلك في قصيدته «الفزي وزي» المكتوبة في منتصف الثمانين من القرن التاسع عشر. وكانت إشارته المخصوصة للطريقة «الخنفسية» (للتقريب) لرجالهم في ارتداء شعورهم. واستمدت قصيدة فيزي ويزي اسمها من الحيوانات المنزلية الأليفة ذات الشعر أو الفراء الكثيف. وتعددت استخدامات الفزي وزي في مقبل الأيام. ومن ذلك أنها أصبحت عبارة في تعيير السود في بريطانيا. وعرفت العرب شعب البجا بنجابة نياقه. فقد نجى بها المتنبيء هارباً من مصر في قوله: «وكل نجاة بجاوية». وكانت النياق مركب الحرب عند البجة ولهم فيهما تفنن في الكر وتصريف في الفر.
ذكر صلاح الفزي وزي في قصيدته «دبايو» من ديوانه «غابة الأبنوس» (1960م). وفيها يؤرخ شعراً لتهافت أسرة منهم. فالعام عام قحط أهلك الحرث والزرع وأمحن الأب فظل «يرصد الآفاق» يتسقط نبأ «غيمة فيها سلام الماء». ولا مغيث. فهاجر الابن إلى ميناء بورتسودان ليعمل في كَلَّات الشحن والتفريغ فـ»هوت على دماغه رافعة الميناء». وغوت البنت في المدينة «تقدم التفاح للرجال. يا خصرها، يا عودها الفارع، يالثغتها الظريفة». وعلق صلاح على الكساد البجاوي المحزن بتذكيرنا بالأثر الذي بقيَ منه في صناعة السياحة والأدب الرفيع:
وهناك في الخرطوم
أوشيك («الشيخ» في لغتهم) ليس سوى صورة تباع في دكان
وتحت أوشيك تلوح كلمتان:
فزي ورزي (Fuzzy Wuzzy).
كتب كبلنغ قصيدة «الفزي وزي» عن حرب البريطانيين للدولة المهدية في شرق السودان بظهير ميناء سواكن التي ظلت تحت الإنجليز لم تسقط كغيرها من المدن للمهدية. وكان الشيخ عثمان دقنة، ثعلب الصحراء، هو القائد المهدوي بالجهة، أبلى وجرع البريطانيين الغصص. وكسر «المربع البريطاني» الحربي في معركة تأماي (38 كيلومتر من الجنوب الغربي لسواكن) في 13 مارس 1884م. وكتب كبلنغ «الفزي وزي» عن ذلك الكسر غير المسبوق للمربع الإنجلزي:
تعاركنا، كانت لنا صولات حربٍ جمّة عبر البحار
مع الكثير من الرجال، منهم الشّجاع والجبان
مع البِيتان والزولو والبورميين
فكان أروع المقاتلين ذلك المغوار
الأجعد اللِّيفي الشعر (الفزي وزي)
فقد عجزنا أن نفتَّ في صموده
إذ كان رابضاً لنا يندس في سواتر الأشجار
ليعقر الخيول منّا بغتةً
ويستبيح ساحة الحرّاس في سواكن المحصنة
يعابث الجنود مثل قطةٍ تداعب الأوتار (تعريب إبراهيم أحمد أبو شلية).
أطربت هذه القصيدة (ومعها تمييز ونستون تشيرشل لشجاعة المقاتلين المهدويين في كتابه «حرب النهر») أجيال الوطنية السودانية لذكرها الحسن: والفضل ما شهدت به الأعداء. بل وجدت للقصيدة حماساً بين طليعة البجا الثقافية على أيامنا هذه التي تتزابى جماعات السودان الإثنية المختلفة لتقديم شهادات استحقاقها في وطن يعيد التفاوض حول هويته ومواطنته. فقرأت للقصيدة تعريباً من ثلاثة من كتاب شعب البجا فيهم المؤرخ المرموق ضرار صالح ضرار.
لم تعد قراءة أدب أوربا المعياري « “canonical تقنع منه بفرز ما يذكرنا بالخير، مثل كبلنغ في الفزي وزي، ومن يذكرنا بالشر. وهذا النظر الأبعد من مجرد المدح والذم من فضل إدورد سعيد على دراسات الاستعمار. فمن رأيه أنه ليست من إشارة (مهما دقت) في هذا الأدب المعياري لفضاء إمبراطورية مثل البجا يصح التغاضي عنها. فالصيد في جوف الفرا. فكل شاردة من هذه الإشارات تحمل بنية للشعور والمرجعية لا غنى عنهما لدراسة أعمق للأدب الأوربي المعياري الذي تترحل دراماه بين المتروبول والإمبراطورية.
وافترع سعيد قراءة أشمل لهذا الأدب المعياري دمج فيها نصوص هذا الأدب، أدب المتربول، مع نصوص أدب الإمبراطورية. وسمى هذه القراءة «الكونتربنتالية». والكلمة الأعجمية من مصطلح الموسيقي الكلاسيكية التي فُتن بها سعيد. فالموضوعات في هذه الموسيقى يصطدم واحدها بالآخر فيحظى موضوع منها بالميزة والهيمنة لحين ثم يتوارى ليأخذ محله موضوع آخر علواً وبروزاً. ولا خوف من شتات تلك الموضوعات في براثن الضوضاء متى لم يتسيد موضوع واحد. خلافاً لذلك فخطة الكونتربنتالية هي سبيل القطعة الموسيقية إلى التناغم والتناصر والإمتاع.
أراد سعيد من مواقعة نص المتربول ونص الإمبراطورية على نهج الكونتربنالية أن يخرج بالأخير، باستنطاقه محموله، من الخمول والاستضعاف. وتعلق سعيد ببيت من ت. س إليوت ليسوغ هذه القراءة عديدة الأصوات. فقد تغنى إليوت بإرث وشذى: «الأصوات الأخرى التي تسكن الحديقة». وعليه قرأ سعيد في كتابه «الثقافة والإمبريالية» نصوص الغرب الفرنسية العمدة عن حملة فرنسا على مصر في 1798م في آن معاً مع كتابات الجبرتي المؤرخ المصري التي أرخت لأذى الحملة على مصر ومقاومة المصريين لها بل وقبولهم أيضاً. وفي سياق هذه القراءة الكونتربنتالية درجت أقسام اللغة الإنجليزية في الولايات المتحدة على تدريس رواية النيجري شينو آشيبي «تداعي الأشياء» أو «موسم الهجرة للشمال» للطيب صالح، وهي من نصوص التخوم، مع رواية جوزيف كونراد «في رابعة الظلام»، التي هي من نصوص الغرب العمدة، طلباً لفهم الخبرة الإمبريالية وتاريخها باعتبار تعقيدها ونظراً لجوانبها العديدة.
بدا لي أن صلاح أحمد إبراهيم حاول باكراً هذه القراءة الكونتربنتالية في قصيدة «دبايوا». ففيها توثيق اجتماعي حساس لانفصال الفزي وزي، المرموز له بـ»أوشيك»،، عن تاريخ آخر للفزي وزي يسعد به السياح بذاكرة من الأدب المعياري. ويستشهد به الوطنيون كشهادة من أوربا عن جدارتهم في التاريخ. فاستنكر صلاح الكابشن: «الفزي وزي» تحت صورة أوشيك التي ستجدها بحوانيت الخرطوم. وعده سوء أدب وغلظة حيال محنته. ولكن ليس قبل أن يرسم بالكلمات صورة لأوشيك من تلك التي قال إنك ستجدها بالخرطوم:
يرفع ساقاً ويحط ساق
كوقفة الكركي في المياه
مرتكز الظهر على عصاه
أهلكت المجاعة الشياه
ولم يعد أوشيك غير هذه النعال
صداره والثوب والسروال
وشعره المغوف الوديك والخلال (مشط)
والسيف والشوتال (خنجر)
وعلبة التنباك (تبغ)
يراقب الزقوم والصبار والأراك
ليس صورة أوشيك هذه لـ»فوزي وزي». إنها لمستضعف. هذه قراءة صلاح الكونتربنتالية للفوزي وزي عند كبلينغ وفي ديوم بورتسودان.

imported_محسن خالد 09-01-2011 08:52 AM

شكراً يا بابكر على جلبك لكتابة عبد الله إبراهيم
ما كان شفتها من قبل، سأعود لأقرأها بمهلة

imported_مبر محمود 22-01-2011 11:31 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد (المشاركة 289304)
اقتباس:
مصر التي أهديناها من ماء الخلود أكثر من قسمتنا، وما اقتسمت معنا سوى الغزاة.


-- -----------

اها يا الأستاذ، شايفك الجُملة الفوق دي شعقلتها لينا كدا وما ناضمتنا فوقها

والسؤال هو:
من حيث الرصيد الحضاري، والمبذول المعرفي، من هم أحق بكتابة تاريخ وادي النيل
نحن أم اهل مصر ؟

imported_محسن خالد 23-01-2011 12:58 AM

إزيك يا مُبر
مشتاقين


------
مثلاً يا مُبِر، ليشنو الناس بتقول (سقوط) الخرطوم بدلاً عن (تحرير) الخرطوم؟
هل لذلك أية علاقة بمقررات التعليم السودانية التي كانت تُعَدُّ وتُطبع في مصر؟ وأحياناً مع مواد معيّنة كان تُستجلب كما هي من مصر!؟
أكيد.

بابكر عباس 23-01-2011 03:45 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد (المشاركة 329286)
إزيك يا مُبر
مشتاقين


------
مثلاً يا مُبِر، ليشنو الناس بتقول (سقوط) الخرطوم بدلاً عن (تحرير) الخرطوم؟
هل لذلك أية علاقة بمقررات التعليم السودانية التي كانت تُعَدُّ وتُطبع في مصر؟ وأحياناً مع مواد معيّنة كان تُستجلب كما هي من مصر!؟
أكيد.

يا زول شكينا قلنا الزول دا بيكون قاطعنا..
يا محسن، الخرطوم و الدولة الحديثة في السودان عملوهن المصريين ديل، عشان كدا ممكن تكون سقوط و ليس تحرير.
كدي خلي الخرطوم،
هزيمة أم درمان الخليفة، كانت سقوط و لا تحرير؟ موش جيش كتشنر كان فيهو كتائب بتاعة جعليين و شايقية و كبابيش، و كانت في بارجة إسمها المتمة هي الدكت طوابي أم درمان
التاريخ دا كلو زول بعاين ليهو بالخرم البريحو..

imported_فيصل سعد 22-03-2011 07:17 AM

السلام و التحايا للجميع هنا ..
و عودة لموسم الكتابة المجودة
فكرا و ثراء و حوار ..

imported_محسن خالد 22-03-2011 11:31 PM

يا فيصل ياخي واحشني
وقلقان عليك بالجد
أرجو أن تكون بخير
وليك وحشة

imported_فيصل سعد 23-03-2011 10:00 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد (المشاركة 350122)
يا فيصل ياخي واحشني
وقلقان عليك بالجد
أرجو أن تكون بخير
وليك وحشة

نحن بخير و الحمد لله ..
ان شاء الله انتوا طيبين ..
نبادلك ودادا بمحبة
و احترام و تقدير ..

imported_Sana Mursi 23-03-2011 11:51 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجدي الأسعد الأسعد (المشاركة 289399)
يا محسن
خلينا نقول إنه تم إنتاج ما ترغب في إنتاجه وعلى أفضل ما يكون
وين المتلقي الح يستقبل جوهر رسالتك في المنتج؟
ياخ لا يخفى عليكم وجود الجهل السينمائي الضارب في أعماق الأرض السودانية
فماذا لو قمت مع زمرة من أصدقائك المثقفين بتحرير صفحة سينمائية في أي جريدة من جرائد الخرطوم المالية كوش البلد؟ ليتم عبرها نشر رسائل دورية لتثقيف وتنوير القاريء عن أفضل ما تم إنتاجه عالمياً وما هو معيار الأفضلية فيها
ويا سيدي نحن ما دايرنك تتفرغ ولا شتين
بس بندورك تعمل Layout للثقافة السينمائية ، وتكتب إنطباعاتك عن أفضل وأسوأ ما شاهدته وما ستشاهده في حياتك
وأكيد في عشرات الافلام الدخلت في نفسك أفكارا سواء كانت إيجابية عن الفيلم أو سلبية
يبقى أكتب عنها ... عشان تثقفنا في كيفية الشوف للأفلام السينمائية
يعني من الآخر كدة عاوزنك تكتب لينا ونسة سينمائية
والناس الزيك ونستهم بتكون كتابة بت كلب
فياخ أكتب أكتب يااااخ
عشان تطلع السينما من شارع الترفيه وتزجية الوقت
إلى شارع التثقيف في تطوير الفكر و الارتقاء في تغذية الروح
نحن لسة مفتكرين إنه السينما دي وسيلة للترفيه العابث
مع إنه السينما هي أحدث وسيلة فنية حُشدت في داخلها جميع ضروب الفنون (رواية وشعر وموسيقى ورسم) لكي تخاطب عقل وروح الإنسان وتعمل على تطويره
فإذا أردت توعية بشر فلن تجد وسيلة تعبيرية أفضل من السينما
فيا محسن أنت مارق لي شنو؟!
لي توعية الناس ... ولا لي حاجة تانية؟!
فلو مارق لي توعية الناس ... يبقى من العار إنك ترخي حاجة بضخامة هذا الفن السابع أو آخر فيرشن مطور للفنون
ويكون لازما عليك أن توليه المزيد من الاهتمام في حث الناس على مشاهدته وترغيبهم له، ومن ثم توعيتهم بتمليكهم أفضل وسائل (الشوف البصير) علي قولك
لأنه المنتج السينمائي لما حُضر له
الفيلم لو حضرته لتزجية الوقت كان لك وسيلة ترفيه عابثة
ولو حضرته من أجل الاستفادة الفكرية والروحية ... كان لك ذلك

للاسف نحنا السودانيين ما قادرين نستوعب انو تقدم الامم بتكون من بوابة الفنون بكل اشكالها وانماطها.
السينما السودانيه على سبيل المثال تحصى على اصابع اليد الواحده:امال واحلام والفيلم ده سمعت بيه سمع والتاني تاجوج وده اتعرض في مهرجان القاهره السينمائي في الثمانينات وبرضو ما شفته وما بقدر احكي عن شئ ما شفته لا سلبا او ايجابا.
في سودانيين متميزين اتخرجوا من المعهد العالي للسينما (اكاديمية الفنون بالهرم) من مختلف التخصصات اخراج ومونتاج وديكور وهندسة صوت ورسوم متحركه وانتاج.
ولانو في السودان مافي سينما اتشتتوا في ارجاء الدنيا والرجع السودان منهم مهندس الصوت طارق عبوده من اولاد الدويم وهو الصمم كل الاستوديوهات الفي العاصمه المثلثه بداية بسودانيز ساوند بخرطوم اتنين نهاية بالاستديو الشغال فيه اليوم وهو الصمم كل الاستديوهات للتلفزيونات الخاصه وقاعات المؤتمرات, في زول هنا في سودانيات بيعرف طارق عبوده؟ ما ظنيت لاننا بلد ما بتقدر الفن والفنانين للاسف.
عاطف سنهوري درس مونتاج وكان من المتميزين في دراسته وشغله لدرجة انو اشتغل مع اسماعيل عبد الحافظ بمجرد ما تخرج كمخرج مساعد في عدة مسلسلات منها الشراقي وليالي الحلميه(الجزء الخامس) والوسيه ولظروف خارجه عن ارادته رجع السودان ولم يجد الفرصه ولا المكان البتقدر موهبته واتعرض لاصابه اثناء تصوير فيلم تسجيلي بجبل مره وعانى ما عانى الى ان شفاءه الله .
وفي غيرهم كتار المخرجين عبد الرحمن سوركتي ومبارك بطري وفتحيه بله و مهندسي الصوت عادل عمر(مهندس الصوت في شركة الفنان عبد المجيد عبدالله بالسعوديه) والاخ سيف وغيرهم ومن المونتاج تغريد حاكم ورسوم متحركه حاكم محمد حاكم ومن ديكور برضو في مبدعين كتار ما متذكره اساميهم.
ومنهم من فلت من دائرة قتل الابداع سعيد حامد رغم تحفظاتي على تشويه السودانين في اكثر من عمل سينمائي والمخرج طارق المكي في قطر.


خلاصة الكلام لو اتلقى منتج متفهم لاهمية الابداع ومقدر للفنون ممكن تعمل فيلم عالمي بكل المقاييس وبمبدعين سودانيين وانا ممكن اعمل ليك لنك برضو مع المبدعين ديل لانو بتربطني بيهم علاقات طيبه وعشرة من سنة87.
مودتي

imported_مبر محمود 26-01-2013 01:34 PM

اليوم السادس والعشرين من يناير، يرفع هذا البوست للمناسبة، مناسبة تحرير الخرطوم.

بابكر عباس 26-01-2013 01:56 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود (المشاركة 514364)
اليوم السادس والعشرين من يناير، يرفع هذا البوست للمناسبة، مناسبة تحرير الخرطوم.

عندي احساس انك رفعت البوست دا, لانو محسن رجع لاسلوبو القديم, والدليل كتابتو لهذه الجملة:
"وسيب إنسياطة بابكر دي، خليه يتمجمج براه أصلو مقسومة ليه المجمجة"

غايتو لو انت شايف انو "المجمجة" بترجعو الفولة; انا مجموج!

imported_طارق صديق كانديك 26-01-2013 08:14 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس (المشاركة 514368)
عندي احساس انك رفعت البوست دا, لانو محسن رجع لاسلوبو القديم, والدليل كتابتو لهذه الجملة:
"وسيب إنسياطة بابكر دي، خليه يتمجمج براه أصلو مقسومة ليه المجمجة"

غايتو لو انت شايف انو "المجمجة" بترجعو الفولة; انا مجموج!

:)


الساعة الآن 04:32 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.