اقتباس:
|
اقتباس:
|
قرض ياخي ... قرض و لو إنو أنا متفق أكتر مع الكلام الأول !! :cool:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
بس فصل العنوان لغرض البحث العلمي، أنا خليني في الﻻبسو |
ويا اخوانا والله أنا سني ابن سني وسنيه، احترم كل المذاهب لأكن عندي راي اصعب من رأي في ابو هريره في المذهب الشيعي ولعل الايام تكشف رأي ده! البقول لي شيعي تاني بضارب معه.
|
اقتباس:
|
اقتباس:
اقتباس:
|
شكرا يا الرشيد
ويا عبد الله ياخ كﻻمك الجابو الرشيد مشحتف وما بكفيني عشان أسرح فيهو، وانت ذاتك كان قايلو بخارجك معاي تكون غلطان، شرح العنوان وتفصيلو مهم؛ وبيساعد على إنو الواحد يحاورك على بينة، وانت قبل شوية وعدتني بتفصيل العنوان: سلسلة كشف الغمة مبحث أول: سر الرجل الثاني في اﻹسﻻم عنوان فخم؛ اعتمدت فيه على أن أبا هريرة تبوأ - بزعمك - مكانة الرجل الثاني بﻻ منازع لمجرد روايته ﻷحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليك أنت مراجعة العنوان ﻷنني ﻻ أجيزه (شفت كيف)، وحأبقى ليك في رقبتك |
اقتباس:
أنت سارق دي عاملة لي إنتيكاريا،و لم أقر بها بل طلبت البينة مراراً و تكراراً و لم أسرق جهد غيري، وأهو أخ أمين سحبه بس حبيت أعمل ليها هاي لايت و ما تزال البينه قائمه لمن ادعى .. تقبل تحياتي |
اقتباس:
صباح الخير أخي عبدالله في تقديري الحديث للمتابع واضح ولا يحتاج لهاي لايت، فطب نفساً، وردت هذه الجملة في سياق نقلي لحديث الأخ أمين الذي اتهمك هو بالسرقة،وينسحب على حديثه موقفه الأخير بدون شك. بالنسبة لي أنا لم أتهمك بشئ، ظللت أقدم الرجاء تلو الآخر لك لتمضي قدماً في قول كل مالديك وما أزال أسألك أن تقوم بذلك، ففي تقديري أن الأولى بالحوار والحديث حوله هو ما نقلته أو اقتبسته أو كتبته بيديك في حق الصحابي الجليل أبو هريرة رضى الله عنه. ثم دعني أعمل هاي لايت على هذه الجملة من أحد ردودك: اقتباس:
فإن كنت تعتقد أن هذا الذي نقلته أو كتبته بحق الصحابي الجليل أبو هريرة فتحاً جديداً أسقط في أيدي محاوريك من المخالفين لرؤيتك، فأنت تحتاج الى مزيد من الاطلاع، لتقف على أن هذا الحديث الذي بين أيدينا حديث مكرور، وقد تناوله العديد من العلماء والفقهاء والمحاورين بتفنيده والتعليق عليه، مما يرفع عن هذا الحديث كونه يجعل من الأمر (جنازة) تصعب على الجميع التصرف معها، ولكن مثلي كثيرون صبروا لحين فراغك مما تود أن تقوله، فدعني أشاركك الأمنيات أن يسرع الله بالجمعة التي تمنيتها. أمر أخير أثمن ما توافقتما عليه أنت والأخ أمين. ليتنا نفذنا الى جوهر الموضوع. تحياتي |
أقدر الانتظار والصبر و أهو إنته شايف الظروف الأيام الفات كان شكلها كيف.
عن نفسي قرأت بعض تلك الردود، من ما تم تقريظه، لم أجد الاجابات الشافيه بعد، الموضوع سبب لي حيرة طويلة و اتمنى أن أجد إجابات منطقية شافية. تحياتي اقتباس:
|
اقتباس:
اولاً : بعتذر علي مخاطبتك بواو الجماعة ثانياً: صدقني انا قريت البوست حرف حرف و ما محتاج أعيده تاني ثالثاً: ايوا انا بتاع أحصاء و رسيرش و دا أكل عيشي يا حبيب , لكني كوني اكون بتاع احصاء اصلاً ما بعني انت طير الله, طيب هسي انت قانوني و انا لا , و جات سيرة القانون في الحتة هل في الحالة دي انا بكون طير الله في سماهو لانك انت قانوني؟ ... إعتراض علي كلام امين و قلت انه هنا ما في سرقة و لا علف بدليل الزول دا مثبت المراجع بتاعته حتي الجزي و الصفحة, يلا ارجع انت أقرأ البوست تاني و بتلقي بين القوسين دا كله مراجع (فتح الباري) النقطتين رابعاً و خامساً ديل في رأي زايدت عشان كدا ما حأرد عليهن فتك بعافية |
اقتباس:
زي ردي الفوق علي طارق كانديك قلت الزول دا مثبت مراجع , و بعدين يا أمين 95% من الكلام الكاتبه عبدالله حسب كلامه منقول دا ما بعني سرقة و خاصة أنه مثبت مراجعه ..... و بعدين نوعية البحوث الزي دي أصلاً بجيبه ليها كلام الناس و بتقارن يلا عليك الله خليك معاي .... يعني من الموضوع الكاتبه عبدالله دا, سؤال البحث الاساسي فيه ممكن يكون: العدد الضخم من الأحاديث التي تروي علي لسان ابو هريرة, هل بالإمكان ان تكون كلها سمعها من الرسول (ص) و خاصة انه قضي معه فترة لا تتجاوز الثلاثة سنوات؟ السؤال دا هنا عبدالله حيجاوب عليه كيف؟ يعني ابو هريرة مات الله يرحمه و كل المعاصرين ليه ماتوا, بقي لا عنده سكة استبيان و لا مقابله, سكته الوحيدة الكلام المكتوب , يجي يبحت فيه, يقارن, يستبعد حسب ادواته و معرفته عشان يجاوب علي التساؤل الفوق داك... عشان كدا طبيعي جداً كلامه البكتبه ممكن يكون بسيط. قبول عبدالله لاعتذارك أو لا , صدقني جاء في معرض رد علي طارق وقت قال ليه, امين أعتذر .... انا رديت علي طارق ان عبدالله وحده من يقرر قبول الاعتذار او عدمه دا فيما معناها أخيراً يا أمين معكم ندفر لقدام و كلنا بهمنا جو حوار معافي |
اقتباس:
أثبت النقطة دي هنا وبرجع ليها لاحقاً بإذن الله ـ |
| الساعة الآن 11:29 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.