سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   الأدلة القاطعة علي وجود الله ... لعناية هشام ادم ... (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=26232)

معتصم الطاهر 29-12-2012 12:04 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود (المشاركة 506614)
شكراً مُبر!

سودانيات لا تقتات من فضلات س اون لاين.

لو ..

همس الشوق 29-12-2012 12:09 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرافي (المشاركة 506850)
هو كان ما عصروا كان اعتذر:rolleyes:
قالوا الاضينة دقوا قدام الناس واعتذر ليهو براهوالمثل دا ما مخارج معانا
لاننا ما اضينات...;)

والله يا روفي الشريعة ليها بالظاهر
ولو ربنا هداهو نحن بنفرح ليهو اكيد
الإعتذار ما عيب
خطوة في طريق الصلاح

معتصم الطاهر 29-12-2012 12:21 PM



هل أدى/استنفذ هذا البوست غرضه ..

أم سيكتب أمين عن العنوان الحقيقي ..

إثبات وجود الله ..

مرافي 29-12-2012 12:38 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر (المشاركة 506867)


هل أدى/استنفذ هذا البوست غرضه ..

أم سيكتب أمين عن العنوان الحقيقي ..

إثبات وجود الله ..

ما خلاص ...;)
كان علينا انحنا ما عايزين اثبات البتة...:D

ماجد تاج 29-12-2012 12:40 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام آدم (المشاركة 506486)
صديقتي الدكتورة إشراقة
تحيّاتي

ابنة أختي (هديل) نُسمّيها تحببّا (لُولّة) اشترت أُمها علبة سُكّر على شكل قوالب. هي لم تكن قوالب في الحقيقة، وإنما على شكل حيوانات صغيرة: دببة باندا، طيور، أسماك ... وغيرها. فأحبتها كثيرًا. ولكنها غضبت من أمها عندما وضعت بعضًا منها في قدر ماء يغلي لتُحضّر وصفة ما. راحت تبكي وهي تنظر إلى قطع الألعاب السُكّرية وهي تذوب في الماء المغلي، ولم تهدأ إلا عندما أوهمتها أمها بأن هذه الألعاب ستعود كما كانت إن هي وضعت الماء في الثلاجة ليجمد.

العلم لا يُجامل، ولا يعترف بالعواطف، وكذلك العقل. أبحثي عن الله بقلبك، فإنك بالتأكيد ستجدينه.

مودتي

ـ



إهداء للذين يتحدثون عن ابداع هشام آدم

زولكم إن كتب من راسه ما بيطلع الا زي دا

سمك لبن تمر هندي




ـ

ماجد تاج 29-12-2012 12:46 PM

ـ



سورة الاحزاب :

" أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُوْلَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا "



ـ




" إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا "







ـ

عبد العظيم الطاهر 29-12-2012 12:50 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمين محمد سليمان (المشاركة 506548)
خالد يا حبيبنا الغالي ...
ياخي والله كتر خيرك علي كلامك ده ... و أي شئ بدفع في إتجاة إنو الناس تتناقش بالتي هي أحسن حبابو ...
أنا ملتزم بكلمتي لهشام و ح أرد عليك بعد ما نسمع منو ...





-----------
يا هشام تعال أكد لي انك ما عايز تعمل في روحك حاجة ... ما عارف ليه الفكرة دي مسيطرة علي !!


أنا ذاتي دي أول مداخله لي هنا ....
يابروف إنت عاوز تسمع ياخي أكتر من السمعتو ...:D:) واصل شغلك ياخي نحنا مكرضمين سفتنا لسه :p:):)

الرشيد اسماعيل محمود 29-12-2012 12:53 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود (المشاركة 506614)
شكراً مُبر!

سودانيات لا تقتات من فضلات س اون لاين.

سلام يا عكود،،
استوقفني كلامك دة، في ظني المعرفة لا يجب تصنيفها علي أساس معرفة فريش وأخري فضلات، المعرفة تبقي معرفة ما دام إنها بتسهم في إضافة معلومة قد تكون خافية علي شخص ما.
المعرفة تشبه النهر في جريانه، لا يمكن مثلا القول بأنّ من هم في مصب النهر يقتاتون علي فضلات من هم في منبعه أو وسطه علي الاقل. يبقي الفارق في كيفية التعامل مع المعرفة، كيفية معالجتها، تناولها وهضمها لاحقاً، وهذا هو ما يحدث الفرق بين إسفير وآخر، مجتمع وآخر، ذهن وآخر.
لا يستطيع منبر اسفيري القول بأن ما يُكتب به إنما هو From scratch ومعرفة أصيلة بدأتْ أوّل ما بدأتْ به، ولكن بإمكاننا ملاحظة أن ما يكتب هنا، هو تدوير بشكل من الاشكال لما يُكتب هناك، والـ هناك في مكان آخر، والـ في مكان آخر هنا، والفرق كما قلتُ سابقاً هو كيفية معالجة المدوّر من المعارف، والاستفادة منه.


تحياتي

Ishraga Hamid 29-12-2012 01:25 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمين محمد سليمان (المشاركة 506750)
و عليكم السلام يا دكتورة

أنا قلت ليك بوستي ده ما ح يفيد عصفك الذهني عن وجود الله، لانو أنا عارفو إنو ما عندو علاقة عن وجود الله كما في العنوان ... ده كان القصد و لك العتبي لو فهمتيهو باي شكل سالب ...
بالنسبة لقصة وجود الله ... في تقديري إنو الدليل علي وجود الله في داخل نفس أي بني آدم ، ما بحتاج زول يقنعك لانو طالما عندك القدرة علي التفكير كان فكرتي في أي شئ ... أي شئ ... ح يوصلك ليهو !
مره تانية تقبلي خالص إعتذاري ...

العفو يا سيدى

هذا ماعنيته فى مداخلتى بان البحث عن الله خارج النفس بيقود الى دروب لا تفعل سوى الانهاك وقد جربت ذلك عبر سنوات طويلة فى بحثى عن الله. ثمة يقين فى قلبى والله هو اليقين. لا انفى بانى مازلت مصابة بحالات عصف ذهنى فى بحثى عن سر الوجود.

لا ارى غضاضة فى امر الحاد هشام طالما دى قناعاته وطالما لم يتجاوز لوائح سودانيات فيما يخص احترام المعتقدات.
الوصول لى الله قناعة شخصية ولنا فى التاريخ الاسلامى نفسه عظة فى واصل بن عطاء.

Ishraga Hamid 29-12-2012 01:35 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل (المشاركة 506517)
تحياتي يادكتورة إشراقة :

كلنا نصاب بالحيرة من حين لآخر وإيمان المرء ليس بشيئ ثابت بل هو متأرجح دوما مابين الزيادة و النقصان , وهكذا أفهم الآية الكريمة "لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر."

إبن عربي خير من يتحدث عن مقام الحيرة , بل و يتمناه فهو القائل " اللهم زدني فيك تحيرا " . أدناه رابط ل The Muhyiddin Ibn 'Arabi Society وأسس هذا ال Society جمع من الاكاديميين الغربيين الذين وجدوا في الشيخ الأكبر ضالتهم .
http://www.ibnarabisociety.org

ربما تجدي في الرابط أعلاه مايفيدك .

مودتي .

شكرا كتير يا حسين
سيهدأ العصف لحين ثم يقوم
فعلا هى حالات تأرجح ومازلنا نسأل عن الروح...

Ishraga Hamid 29-12-2012 01:48 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام آدم (المشاركة 506486)
صديقتي الدكتورة إشراقة
تحيّاتي

ابنة أختي (هديل) نُسمّيها تحببّا (لُولّة) اشترت أُمها علبة سُكّر على شكل قوالب. هي لم تكن قوالب في الحقيقة، وإنما على شكل حيوانات صغيرة: دببة باندا، طيور، أسماك ... وغيرها. فأحبتها كثيرًا. ولكنها غضبت من أمها عندما وضعت بعضًا منها في قدر ماء يغلي لتُحضّر وصفة ما. راحت تبكي وهي تنظر إلى قطع الألعاب السُكّرية وهي تذوب في الماء المغلي، ولم تهدأ إلا عندما أوهمتها أمها بأن هذه الألعاب ستعود كما كانت إن هي وضعت الماء في الثلاجة ليجمد.

العلم لا يُجامل، ولا يعترف بالعواطف، وكذلك العقل. أبحثي عن الله بقلبك، فإنك بالتأكيد ستجدينه.

مودتي

سلام يا هشام فى بلد الجوار

من قال ان العلم لا يجامل؟ حتى فى العلوم التطبيقية يمكن ان يجامل بمعنى انه غير محايد.
هو ماقلته.. ان الله فى قلبى, ابحث عنه فى قلبى وثمة يقين وثمة قلق وجودى
احاول موزانته بالمنتوج الانسانى عبر التاريخ.

على فكرة لا مشكلة لى مع الحادك واتعامل مع الموضوع باعتبار منطلقاتى وقناعاتى فى احترام حق الآخر فيما يخص كونه مع مراعاة مايخص قناعات الآخرين/ت.

نسرين عزت 29-12-2012 01:52 PM

حقيقة وجود الله سبحانه وتعالى
ففي كل شيء له آية تدل على أنه الواحد
وجود الله سبحانه ابتداء من ضمير الإنسان وفطرته
بسم الله الرحمن الرحيم
{ فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون }( الروم: 30 )

بدر الطائف 29-12-2012 02:13 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ishraga Hamid (المشاركة 506632)
أتمنى ذلك, اذ ان تجاهل الرد على مداخلة يعطى انطباعا بانها غير ذات جدوى

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الطائف (المشاركة 506511)
اشراقة سلام.
وده كلام سمح بالحيل.
الناس البتبحث عن الله عن طريق الادلة الماديه الملموسه التى تقودهم الى ذلك من الصعب اقناعهم بالمسائل الروحيه.
اليقين مرحلة يصل فيها الانسان الى مرحلة الاحساس الداخلى الذى يملأ القلب بالطمأنينه والسلام .
وان الله موجود يملأ قلبه بالايمان .
فليختبر كل منا احساسه الداخلى عندما يصلى صلاتة فى جماعه.
عندما يذكر الله كثيرا. عندما يعمل عمل خير او يدل عليه.
وعندما.................

عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل، قال: ((إذا تقرب العبد إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً، وإذا تقرب إلي ذراعاً تقربت منه باعاً، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة)) رواه البخاري.

gapgap

Ishraga Hamid 29-12-2012 02:40 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الطائف (المشاركة 506917)
gapgap

عزرا يا بدر يبدو انى فى حالة انتشارى هذه الايام فى سودانيات لم انتبه انى ما رديت على تعقيبك المهم.
شكرا لمحاولتك رمى شب فى بحر قلقى العكر... ربما يروق وارى الله , يقينى, الله الذى يحبنى ويحب الخير ويحبكم.

فتحي مسعد حنفي 29-12-2012 03:15 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ishraga Hamid (المشاركة 506921)
عزرا يا بدر يبدو انى فى حالة انتشارى هذه الايام فى سودانيات لم انتبه انى ما رديت على تعقيبك المهم.
شكرا لمحاولتك رمى شب فى بحر قلقى العكر... ربما يروق وارى الله , يقينى, الله الذى يحبنى ويحب الخير ويحبكم.




انتي ذاتك يادكتورة عذرك بالزاي :confused::confused::confused:شفت ياهشام ديدي دا كلو من عمايلك,, بوظت لينا المنتدي.:D:D


الساعة الآن 03:26 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.