الغريب عن وطنو مهما طال غيابو
مصيرو يرجع تاني لاهلو وصحابو ينسى الامو وشجونو ينسى حرمانو وعذابو... سعيدين بعودة الكوتش احمد الزين لبلده ولاسرته بعد ان طال الغياب؛ الكوتش رجلا عظيما اذ اعتبر سرا وعلانية ان كل اولاد المدرسة اولاده وكل الاباء اصدقائه؛ فعمل بحكمة الاب وتفاني الصديق وخلق جوا من الانتماء والمسؤولية؛ من امامه ابطال ومن خلفه رجال؛ لله دره من بطل؛ ... مرة تانية الف سلامة للوصول وكانت تلك دورة من الحياة وستعقبها دورات.. امنياتي ان يلتقي الجميع في حضن البلد السمحة وزينة وراسية وعديلة ولفتاتا غزال؛ تصبحون على وطن ايها النشامى وطن وضاح ووسيم.. .... كلمتي في وداع الكوتش احمد الزين حسن مدير ادارة التدريب بمدرسة امل الرياضية بمدينة الرياض؛ والعائد لوطنه بعد غيبة استمرت عشرة اعوام |
هههههها الله ما كريم ياخ ... في محاكمة القصر العشوائي قال علي الحاج ان الفلوس جابا من عمله كطبيب في بريطانيا؛ استدعت المحكمة الدكتور عزالدين علي عامر للشهادة حول مرتب الطبيب في بريطانيا والمنصرف والباقي كتوفير فاوضح الدكتور عز الدين للمحكمة: ان راتب الطبيب في بريطانيا بالكاد يكفي الالتزامات الشهرية فقال له القاضي طيب تفتكر علي الحاج دا جاب القروش دي من وين؟ فاجاب الدكتور عز بخفة دم الشيوعيين المعهودة: الله ما كريم ياخي 😂😂 |
بهدِيك الفوضي
شِجار طفلين، فى ساحة روضة بهديك الغُربة هتاف الموتى، وصمت التُربة بهدِيك حُزنك وسِتات الفول أثناء الخمشة.. بعد إذنك بهديك إحباطى حديث عابر فى مركبة عامة، بصوت واطى بهديك الليل البين جبلين فقدك لقى دين بهديك طلّة لبيوت الخيش وخِيام تفتيش وأسواق أرخص ما فيها حليفة الله بهديك مُتمرّد والنيل فى الجركانات باعوهو برّد بهديك ولا شيِ وأقطع وديان السهو، مشي بهنس.. الف رحمة ونور |
كنت اعتقد ان أبطِل السجائر امرا دونه الامرين..
من غلاة المدخنين، المتورطين أنا.... ادخن بشراهة وبحب وبإستمخاخ، فنحن تلاميذ عمك كوري..الذي هو واحدا من اكثر المدخنين الذين رايتهم تأوُّها وانسجاما ودهشة.. ما زال يعتصر السيجارة وهى انثى؛ بإشتياق ووله اصيلين.. المهم ذهبت ذات عصرية للمستشفى للتبرع بالدم لاحد اقرباء زميلي في السكن.. وكنت قد صحوت توا من النوم حيث غالبا عملي بالليل.. ولان المسالة طوالي لم اشرب شايا ولم اقرض رغيفاية، جري للمستشفى اخذوا منا عينات وننتظر شوية إشوفوا صلاحية دمنا.. المعاي اتبرعو عادي، دمهم طلع نقي ومفلتر وانصح ما يكون.. انا دمي طلع شقي ومجنون، اخدني الدكتور الكيني على جمب وشرح لي مطولا ان دمي ضعيف، وخفيف.. ومليان نيكوتين.. ولازم اوقف التدخين، والا اباعد بين الوجبات..وكأنو بقول لي: تعال وتعال، ما تحرق شبابك، شبابك تشابك..شديد الزحام.. رجعت البيت، وانا شبه حزين على دمي المختلط بالنيكوتين، والضعف والرتابة.. اخرجت علبة السجائر المارلبورو الحمراء، وكانت شبه مليانة قريب 20 سجارة، السجارة تغازل السجارة.. وكل واحدة محل ولهي وحبي المقيم.. عصرت علبة السجائر بكل ما املك من قوة بكلتا يدي عصرتها..وانا افش فيها غلبي ودمي المسفوح على خارطة الضعف والنيكوتين.. واحلتها فتاتا، إذا عزمت فاهْتَرِسْ،، اختلط ورق العلبة بالبرنسيسةبالفلتر بالنيكوتين وبحسرتي على فراق الدخاناية.. ولم انس ان اعدمت ولاعتي الذهبية الغالية والوسيمة.. ولم اصاب لا بصداع ولا توتر ولا غيره.. فانا انتقم لدمي، اصحبت مسؤولية دمي معلقة في رقبتي.. رجعت اسمن ولوني افتح.. ورجعت انسانا عاديا غير مدخن.. بل صار رائحة التدخين تزعجني، ولكني لا اتبرم على اي مدخن.. فتلك حرية وخيارات شخصية... وطبعا لم اجرب الصعوط ابدا في حياتي رغم المحاولات الشديدة من بعض اصدقاء المراهقة، انا قررت في صباي الا اتعاطى التمباك، خلاص فل استوب.. ولكنه خيار داخلي لم ابلغ به اصدقائي لحظتها، حساباتي طالما هم مستمتعون به..ليه اعكر متعتهم.. فظلوا يحاولون لسنين، ما ظفروا بي .. هذه مداخلة -نقحناها- كانت في الاصل اجابة لسؤال Mohalab ، كيف تركت التدخين ياعم عبدالمنعم؟ تسلم ولدنا مهلب بابكر.. .. هذه القصة حلصت في يوم 10 ابريل2002 |
بهاء شاب سوداني عادي
تلقاهو في اي مكان سوداني حميم، في الحافلة والدافنة، في العرس والطهور، في التمرين، والدكان، والبيت... والاهم شايل هم ام واخوات، الام تنتظره، وقد جاء من الفرن حاضن الرغيفة الطازجة، وكرت الكهرباء، ودواء الحاجة، تنتظره الام لتملا عيونها بالضنا الوسيم، تنتظره الاخوات غطاء وستر، وامان،، يا لجسارة اخوان بهاء، ويا لشجاعة اخواته، ويا لصمود هذه الاسرة السودانية العظيمة، انا اخوك يا بهاء، قتله الجنجويد، العصابة، لا سبب غير تخويف وارهاب شعب،، لن يركع،، #كلنا_بهاء |
الفترة القادمة حبلى بمفاجآت سيئة؛
مع الظرف الاقتصادي الذي وصل مرحلة بعيدة؛ والمجاعات على الابواب؛ اتوقع ان يقوم الكيزان باغتيال قيادات مليشيات او حتى داخل الجيش لخلق مزيدا من الفوضي لتمرير مزيدا من القمع والقتل؛ هذه فرصتهم يحرقوا البلد؛ طالما لم يتمكنوا من حكمها؛ الكيزان هم الحكام الفعليين اليوم ولكنهم يعرفون ان لامستقبل لهم؛ لذا متمسكون بتيار اللا دولة الحالي؛ لان دولة حقيقية ستصفيهم وتفككهم وتحاسبهم؛ الامر يتم بواسطة متنفذين زي حمدتي والبرهان وكباشي هذا تمهيد لتقسيم الوطن؛ دارفور والشرق ومجموعة دويلات دي خطة الكيزان ودروعهم بس للشعب حسابات اخرى الجذري قادم قبيل الفوضى الخلاقة؛ قحت لشقيها لم تعد فاعلة وانتهى بهم الامر موظفين بنصف دوام عند دولة الجنجاويد وعلي كرتي؛ الحركات المسلحة صنعها الكيزان سينتهي بها الامر للذوبان في الفراغ؛ ... مصر لحسابات لوجستية لا تؤيد تيار الفوضى الخلاقة الذي يؤدي لتدفق تيارات بشرية لا تتحملها مصر التي تمر بظرف اقتصادي خانق مصر تؤجج الفتن والانقسامات والدويلات ولكنها لا تؤيد ان تصل البلد لمرحلة الانهيار التام ذلك امر مرهق لها على عمق امنها القومي وحدودها الجنوبية .. |
امي برضو
ظلت مقرشة في ذات البهاء والوسامة؛ حتى غابت في ابهى صورة سيدة شديدة الوسامة شجاعة وفارسة رزينة ووقورة صبوحة كعشاء الضيفان ومبتسمة ونقية دوما كطفلة وحكيمة كجدة جميلة كعروس وطيبة كقلب |
|
لاقاني في حلتنا احمد ود دفعتي وجاري جائي من المدرسة
سالني: عمو عبدالمنعم انتا بتعرس متين؟ قلت ليهو: الكلام دا بتكون سمعتو من ابوك الكب 😂😂😂😂😂😂 |
تحياتي يا عبد المنعم،
ياخي ده بوست مكتمل البهاء والحميمية وبمجهود بسيط منك ممكن يكون كتاب عالي القيمة في أدب السيرة الذاتية. أبقى طيب |
اقتباس:
عكود المحترم... والله فكرة البوست جات بالصدفة فقط كنت اكتب في الفيس كل كل يوم حكاية او ذكري وهي اصلا موزعة بين المنتديات؛ هنا وسودانيزونلاين ولقيت السلسلة متابعات كبيرة بالذات عن اهل واوسي الكرام... ورجعت لتغذية هذا البوست ببعض البوستات والمداخلات في الفيس والواتساب تصدق بشارك مشاركة؛ راتبة في قروب واحد فقط؛ المهم توسعت الفكرة لاحقا وصرت اي كتابة بوست او مداخلة في الواتس غالبا وقليلا من القروب اي كتابة احس انها بتعمل فرق للقاري بنقلا هنا في البوست دا اكتشفت ان هنا بتتحفظ للزمان وفي المستقبل قد اختار منها كتابات كتبتها بمزاج عالي واعيد نشرها في كتاب يارب نلقى زمن ومود وتمويل لنشر الكتاب فلو اسعد شخص واحد انبسط ياخ... كل الود يصحبي... |
غاب قبل ساعة صديقي وحبيبي واخوي؛
محمد حسن فور... الرجل البشوش الشهم الكريم الضحوك؛ شديد الانسانية مكتمل البهاء واللطف... الليلة جاء يوم شكرك؛ نلتقي كلما سمحت ظروف عمله؛ وظروف تواجدي في البلد. ونقضي ساعات من الانس والاضاحيك؛ يبرني باخر النكات والتعليقات والحكاوي؛ اضحك من الاعماق فصديقي حكاي؛ ووناس.. قبل فترة حصلت لي نكتة هنا نكتة من النوع الذي يضحكه ويسره؛ تصدقوا كل فترة احكيها لنفسي واتخيله امامي واضحك براي لضحكه؛ هسا النكتة احكيها لمنو تاني... كانها مفصلة عليهو؛ الليلة جاء يوم شكرك اي كلمات اقل من مقامه عندي انا حزين غاية الحزن ومفجوع حد الفجيعة ما تقيف لغياب احب الاصدقاء؛ ارسل لي صديقنا المشترك خلف رسالة يخبرني بالوفاة بعد سماعه الخبر بثواني؛ فهو يعرف مكانة الرجل عندي؛ فقد كنت اساله كل يوم صباحا ومساءا عنه؛ لم يحتمل خلف الخبر لوحده فبحث عن من يقاسمه الاحزان؛ خالص التعازي لكل لاسرته الصغيرة؛ وكل الاهل ... له الرحمة والغفران بقدر انسانيته ولطفه؛ |
............................... ساتحدث الان عن شهيد الفكر والانسانية الاستاذ محمود محد طه؛ ساتحدث بمشاعر فتى في مرحلته الثانوية يرفل؛ ساكتب هكذا عفو الخاطر؛ واعتذر مبكرا لو جاءت الكتابة اقل من قامة الاستاذ؛ فهو رجل عظيم؛ وانسان وسوداني؛ كالنخل قامة واستقامة واجمل مايكون؛ باختصار كان جيلنا في تلك الفترة متفتحا مطلعا ومتابعا؛ وقارئا من الدرجة الاولي؛ فقد قراءنا كل القصص الصغيرة والمجلات في طفلوتنا؛ كانت مكتبة صديقي عمر بركات مليئة بالاطايب؛ وكنت قارئا نهما؛ قرانا كل روايات احسان عبدالقدوس في المتوسطة ولك رويات نجيب محفوظ؛ في الثانوي؛قاليك يا دكتور ياسر؛ المساطيل المثقفين عملوا ندوة بعنوان نجيب محفوظ ولَّ ما نجيبوا؛ وقبلنا على كتب الفكر والسياسة والفن؛ اذكر انني قرات كتب الاستاذ في تلك الفترة؛ وقرات الرسالة التانية؛ واذكر ان صديقي الدكتور اسامة البشرى كان يقول عندما يسالوننا عن الصلاة كان يقول :انه يصلي صلاة الاصالة؛ وكان لدينا اهتمامات كبيرة بالسياسة؛ اذكر انني نسخنا بخط اليد البيان الشهير للاخوان الجمهوريين؛.( هذا او الطوفان) ووزعناه في النادي والدكانين؛ وعلقناه في الجريدة الحائطية التي كنا ننشرها في النادي اسبوعيا؛ كنت اكتب بابا ثابتا تحت اسم همسات دافئة؛ اذكر اننا كنا في مدرسة الجيلي الثانوية وفي الحلة وفي النادي نتابع بشغف محامكة الاستاذ؛ ولاحقا حكم الاعدام الارعن؛وكان يساعدنا في الاخبار الطازجة اخي بابكر الطيب احمد؛ المترجم وقتها بوكالة السودان للانباء؛ كان ينقل لنا نبض العاصمة والحضر حول اعدام الاستاذ؛ اذكر حتى الان كلمته عندما سالته عن راي الخرطوم ومثقفيها في اعدام الشيخ السبعيني؛ لمجرد انه عارض قوانين سبتمبر؛ وطلع بيان باسم الجمهوريين؛ اذكر انه قال لي بالحرف: هنالك امتعاض عام من كل الشعب على هذا الحكم الجائر؛ كنا نعتقد بمشاعرنا الطفلة آنئذن ان الاستاذ لن يتم اعدامه؛ وان روحه الطاهرة ستنجو في لحظات اعدام جسده لحظة التنفيذ؛ كان الشعب يرفض المحاكمة والحكم؛ وكان يمني نفسه بمعجزات لخلاص الاستاذ؛ وروحه النقية؛ فهو واحدا من افذاذ الشعب؛ ومن انقى طلائعهم؛ وقادتهم وملهميهم؛ به كل بساطة الشعب؛ وشجاعته وكارزميته؛ وعندما تم الاعدام اذكر انني بكيت في سرا وعلانية؛ ورايت امي وهذه سيدة امية علمها الزمن واحسن تعليمها؛ تبكي واذكر ان رايت خالتي يالقسمة زعلانة؛ هذا الشعب الجزء من الشعب امكن ما سمع بالاستاذ حتى؛ ولكن الشعب العبقري يرفض الظلم والظلام؛ ويرفض اراقة الدم السوداني الذكي؛ العطير؛ لمجرد راي؛ وبيان... تبا لهم قضاءة السلطان المهلاوي؛ والمكاشفي؛ كانت كلمات الاستاذ في المحكمة؛ منفستو عظيم لانسان راقي وشجاع؛ وبيان يكلب شعرة الجلد؛ اذكر انني حفظت جزءا كبيرا من تلك المرافعة التي رفض فيها الاستاذ الاعتراف بالمحكمة؛ وبقضاتها غير المؤهلين اصلا لمحاكمته؛ وبقوانينها التي هي صناعة رديئة كتبها جهلاء بليل بهيم؛ ويطبقها قضاة جهلة وفي نفسهم غرض ومرض... وراهم الترابي الذي فشل في مقارعة الاستاذ بالحجة فكان لجوءه للسلطان ليقتص له من خصمه الفكري؛ تبا لهم جميعا... الدم السوداني الذي والعطير نثره النميري من قبل في اعظم قادة الفكري السياسي الاستاذ عبدالخالق محجوب وصحبه الابارير؛ وختمه بالاستاذ المفكر المهندس محمود محمد طه؛ ولكن الشعب قال لا؛ وذهب الدجالون لمزبلة التاريخ؛ وسيظل الاستاذ واحدا من اعظم السودانيين؛ وسيكتب التاريخ عنه بماء من ذهب وابريز عن رجل حكمة ومفكر كبير ومتجاوز؛ شكرا صديقي الدكتور ياسر وتسلم؛ وموعدنا في سودان الحرية والديمقراطية وسيادة حكم والقانون والعدالة الاجتماعية موعدنا في وش الفجر!!! ............. مكتوب 2016 |
غاب قبل ساعة صديقي وحبيبي واخوي؛
محمد حسن فور... الرجل البشوش الشهم الكريم الضحوك؛ شديد الانسانية مكتمل البهاء واللطف... الليلة جاء يوم شكرك؛ نلتقي كلما سمحت ظروف عمله؛ وظروف تواجدي في البلد. ونقضي ساعات من الانس والاضاحيك؛ يبرني باخر النكات والتعليقات والحكاوي؛ اضحك من الاعماق فصديقي حكاي؛ ووناس.. قبل فترة حصلت لي نكتة هنا نكتة من النوع الذي يضحكه ويسره؛ تصدقوا كل فترة احكيها لنفسي واتخيله امامي واضحك براي لضحكه؛ هسا النكتة احكيها لمنو تاني... كانها مفصلة عليهو؛ الليلة جاء يوم شكرك اي كلمات اقل من مقامه عندي انا حزين غاية الحزن ومفجوع حد الفجيعة ما تقيف لغياب احب الاصدقاء؛ ارسل لي صديقنا المشترك خلف رسالة يخبرني بالوفاة بعد سماعه الخبر بثواني؛ فهو يعرف مكانة الرجل عندي؛ فقد كنت اساله كل يوم صباحا ومساءا عنه؛ لم يحتمل خلف الخبر لوحده فبحث عن من يقاسمه الاحزان؛ خالص التعازي لكل لاسرته الصغيرة؛ وكل الاهل ... له الرحمة والغفران بقدر انسانيته ولطفه؛ |
Abdelrahman
عارف يا هندسة الحياة دي بتمسخ شديد بغياب الام؛ وتبقى بايخة بغياب الاصدقاء؛ محمد دا ملهمي ومعلمي رغم انه يصغرني؛ فهو مدرسة في المواقف والتفاني والكفاح... كتير من الحكاوي والمواقف التي اكتبها هنا في النت هو بطلها... ياتيني في البيت رغم الارهاق الذي يعانيه من جراء المرض والعمل.. ويقول لي دوما بكرة بتسافر خلينا نتونس... ساخر لابعد حدود السخرية؛ وكلامو حكم ودرر وانسانيتو متدفقة ليس بيننا حواجز البتة.. صديقي واحبه... ومصيبتي فيهو كبيرة... متصبر وصابر؛ ساحكي لنفسي دوما نكاته وحكاويه ولا امل تريددها ؛ ليس امامي خيارات كثيرة شكرا يصحبي لمواقفكم التي طالما شدت من عضدي واكبرت جواي اليقين.. وشيدت لي من الصبر متاريس.. |
| الساعة الآن 03:44 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.