سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   قصص من الدنيا؛ وبعض حكاوي...!!! (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=62117)

عبدالمنعم الطيب حسن 25-01-2023 06:03 PM


فرحات عباس
الزول دا يا جماعة صديق العمر ومشيت بيتم في رفاعة..
على حافة الاستاد؛ وعلى ضفة البطانة؛
وقابلت والده العظيم عمنا الباشمهندس عباس فضل المولى
الذي سمى ولده فرحات تيمنا بالرئيس الجزائري فرحات عباس؛
لتاخذ الايام دورتها ويذهب ذات الفرحات ليدرس القانون الدولي في الجزائر
ولقبته الدفعة بالرئيس...
شفتو الزول دا واصل كيف؟
لروح عمنا عباس فضل المولى الهناء والراحة في الاعالي...
ومن زمن نحن عزابة ونحلم بالزواج؛
وحتى الان من زمن دنا بنته الجميلة الطالبة الجامعية الان
كانت مجرد فكرة؛
وسكنا سوا سنينا عددا؛
ولما تحب صديق السكن فا الابداع في حتة دي
والروعة له؛ ليست لك.
فرحان صديقي ومن القلائل جدا الذين احبهم..
وارتاح بقربهم ونضحك من الاعماق
خلال اكتر من تلاتين عاما لم تزيد العلاقة الا صلابة...
فرحان لا جاء يوم شكرك يا ترس...
...
بالنسبة للفن فرحات دا حافظني من زمن وردي وعركي وطغيان حضور مصطفى الطاغي
لكني قديم من زمن الحان الخميس مع معتصم فضل
وانت السماء بدات لنا
وزيدان ياخ
والشفيع
وووو
...
عيييك عوالم باذخة
.................................................. .............................

Quote: بشيري يا برلوم يا نبيل ... ما عرفتا البوست دا إلا اليوم ... الزمن السريع الكاسح .. القاسي أحيانا يجعلنا نتخطى مواضع جميلة ما كان لنا أن نتخطاها لو كان يمشي الهوينى غير فزع ولا مهموم ... قبل كم يوم قرأت بوست بعنوان عبد المنعم الطيب رفاعة .. يتحدث عن فنان من أولاد دلوت القريبة من رفاعة .. وعلق أحد المتداخلين أن المدعو عضو معنا بالمنبرر .. قلت في مداخلتي .. إن العضو عبد المنعم الطيب في المنبر ليس هو ذلك الفنان .. إلا أنه ذو نضم جميل بطعم الغناء .. أو هكذا قلت .. صديقي اللذيذ ..... سعيد جدا أن أكون في الصف العريض الطويل للمتابعين لهذا البوست الرائق.

تعليق على البوست في حلة تانية...

عبدالمنعم الطيب حسن 29-01-2023 12:50 PM

قدمت عمرة بالباب صباحا للسفارة السعودية
التسليم للجواز بعد 2 ظهرا من خلال شباك يفتح في الشارع العريض..
جيت الساعة اتنين المنتظر الوحيد والشباك اصلا مغلق؛ شوية فتح الشباك وناولني الموظف جوازي معتذرا ومطالبا بالشهادات؟
شهادات شنو انا برليم في سنة اولى برليم بسنونو؛ ومعاي شهادة قيد ارفقتها مع الطلب...
اعتذر الموظف واغلق الشباك وغادر..
وانا في الشارع داك ومسكت في شباكي؛ وحرستو بس حرسة قدر الله؛؛
وواقف ومنتظر؛ بعد نص ساعة يفتح الشباك وياتي موظف اسمر هذه المرة- لمزيدا من الحبكة-
وما تكلم معي كتير طلب جوازي؛ وعاد بعد لحظات واداني الجواز قائلا مبروك يا زول...
وصلت مكة وسكنت مع طلاب ودافعت عن جدي الشيخ ادريس ود الارباب المولود بفركة من بطن امو في نقاش مع الطلاب..
رجعت الحلة بعد تلاتة شهور اول كلمة قالتا لي حبوبتي: حلمتا بجدك الشيخ ادريس ودالارباب يغيطك بفركته كل يومين تلاتة احلم...
...
صعدت شقتنا الكائنة في الدور التاني جاني فجأة وانا في السلم جاني شعور ان والدي بموت في هذه اللحظة؛ -تركته قبل شهور في كامل صحته-
توترت؛ طردتا الفكرة؛
استحميت مرتين
شغلتا مصطفى؛ كلامي قليل مع حللي؛ مشيت السينما براي لاول مرة؛ رجعت الشقة في نص الفيلم..
نمت متوترا وصحيت قبيل الضهر بكوابيس
ما زالت صورة ابوي تزاحمني في صحوي ومنامي...
الساعة اتنين يجي صديقي ومعاهو اتنين من الاصدقاء؛
توجست خيفة اعلم ان صديقي دا ما بطلع من شقتو ايام الاجازة لو جاء الجيش
اكلنا عدس والله اللقمة مرة والكوداب شلاني تماما ومسخ القعدة مع الاصحاب
مشيت المطبخ اعمل شاي
لحقني صاحبي وقال لي البركة فيكم توفى الوالد..
رجعت السودان لقيت انو ابوي اسلم الروح في ذات لحظة طلوعي للشقة..
وفاة امي كمان فيلم براهو
..

مشاركة لي مداخلة في الفيس مع صديقي يتحدث عن الحاسة السادسة

عبدالمنعم الطيب حسن 04-02-2023 03:35 PM

ما ضاع حق وراءه مطالب..
تكللت المساعي طوال سنين
بالنجاح ..
وهاهو المجرم نبيل الصادق وقد طالته يد العدالة..
...
طوال ايام المحاكمة كنت على يقين انك متابع...
فقد ظللت السنين الطوال تكتب عن القضية؛ قضية الشهيد عبدالمنعم رحمة العادلة...
لم تفتر لك عزيمة؛ ولم يستكين لك مسعي..
حتى تكللت المثابرة بوصول المجرم لحبل العدالة..
...
وبكرة يحاكم قاتل الشهيد الدكتور علي فضل..
وكل شهداء الثورة السودانية حتى الان؛
لن ننسى ولن نغفر
....
مداخلة لي مع ودالزين في منبر سودانيزونلاين؛
فقط ظل هذا الرجل يكتب عن شهيد الطبقة العاملة؛ والحزب الشيوعي الذي اغتالته سلطة الجبهة الاسلامية بواسطة امنها الكيزاني في الحصاحيصا في تاريخ 17-6-1994
وقد ظل زملاء كثر على راسهم الجبهة الديمقراطية للمحامين
يجمعون الادلة حتى اوصلوا القاتل للمقصلة
وهذه رسالة للقتلة انه مهما تطاول ليل الظلم
فلابد ان يشرق صبح الحقوق والعدالة...

عبدالمنعم الطيب حسن 05-02-2023 10:02 PM

سوداني جاء المنصورة لعلاج المرض الكلوي؛ قريبه من الدرجة التالتة؛ جاء من ليبيا وتبرع له بكلية...
كطلاب وقتها متابعين للحالة ضمن حالات كتيرة في مدينتنا؛ استغربنا لان معظم المتبرعين لاقارب من الدرجة الاولى...تمت العملية
وطلع المتبرع والمتبرع له من المستشفى...
ومازالا في نفس الشقة..
المتبرع له حسا بالصحة واختلف مع قريبه الذي تبرع له قبل ايام...
سمعنا بالخلاف وجينا كطلاب من المتابعين للحالات من الاول..
(لقينا المتبرع له ياكل ليهو في بتيخ)ههههههها
وقد شما العافية...
وقريبه يبكي باعلى صوته..
وغرقان في الدموع في غرفة اخرى ؛
ولسا يتعافى من اثار العملية...قال وسط دموعو انو قريبو شاكلو وهددو بالطردمن الشقة..
غايتو انا شخصيا باختصار قعدتا ابكي معاهو...
وسكتناهو؛
وسكتوني الجماعة...😂😂
قال المتبرع دا: وين البوليس ماشي يشتكي...
وما اشتكى...
بعد كم يوم ودعناهو للسفر برا نحو ليبيا وما زال يبكي للخذلان الذي حصل...
وقال احتمال ما يرجع السودان نهائي بكلية واحدة
وكان وقتها شابا ولم يتزوج بعد...
القصة حصلت قبل نحو تلاتين سنة؛ هسا اتذكرتها بمناسبة المحكمة* دي.. فتوترت
...
العالم فيهو مظاليم كتار
مظاليم معنويا
لا اعتقد ان المحكمة ترد لهم شيئا؛
...


عبدالمنعم الطيب حسن 08-02-2023 08:59 PM

عمر
صحيح ياعمر؛ والله البوست دا حاولت ما انشروفي النهاية فعلت.. فليست كل المواقف وردية، وليس كل جزاء المواقف البطولية احسان وتقدير..
والقصة دي فيها عبرة وعبر وملمح من الحياة
لا يمكن تجاوزه
فتوكلت وتوترت ونشرت
...
رغم ذلك هنالك مواقف وقصص كثيرة لاصحابنا ناس الكلى ناصعة ومشرفة وفيها تضحيات
..
واحد ومعاهو زوجته المتبرعة
يحكي لنا في جزيرة الوردة عن اولاده وبناته وامه واخر حاجة
قال نسيت المضحية يقصد زوجته وبدا في المديح؛
مدي الظل العالي
قالت له زوجته ضاحكة:
نحن نضحي وانتم تنسونا...
😂😂😂

عبدالمنعم الطيب حسن 14-02-2023 08:26 AM

الرحمة والغفران يا عمدة ووثير المرقد لامنا العظيمة...
البركة فيكم وصادق التعازي والمواساة
غياب الام يا عمدة بخلي الضهر اعوج؛
وبخلي الدنيا مسيخة...
ويعم الظلام جواك؛
ولم تعد للاشياء اهمية؛ وتنسلب روحك..
ينسرِب شبقك بالحياة؛ ويتسرب ماء عينيك الضياء
تنقهِم..
يتعطَش الوجدان يفيض بالفراغ..
وتستمر (مِدوكِب) طوالي..
عيييييك
.....
ساحاول ان اكتب مشاعري قبيل تلقي الخبر الفاجعة؛ قبيل
وفاة ابوي التي كانت في صبيحة 13-1-1991
ساحاول ان اتذكر المشاعر التي طالما انتابتي
قبييل تلك المصيبة التي هزت كياني وجوانحي..
فقد كنت يافعا؛ وشديد الارتباط بوالدي؛
الذي هو منذ طفولتي الباكرة حتى وفاته في عشريناتي الحزينة؛
قد كان طوال تلك الفترة شيخا قويا ومتماسكا كصخرة وكنخلة
وكسنديانة يمتص الاهات؛ ولا يُقهر؛
وقورا وسيماً كعريس؛ ضحوكا كطفل؛
قنوعا كناسك؛
...
ساحاول ان اكتب ايضا عن غياب امي التي غادرتنا فجأة
صباح الخميس 2-3-2005
ساحاول ان اتذكر تلكم الساعات التي سبقت وتواءمت مع
رحليها الزلزلة
الذي باختصار حولني حتى الان لمجرد آلة
صحيح الحياة تمضي؛
لان الموت حقيقة وواقع..
ولكن ساعاتي بعد غياب امي ليست ابدا كتلك التي في حضورها البهي حضورها
البهجة؛ اي كلمة تخرج من فم امي تضحكني وتسعدني؛
ايما سعادة..
اي لمحة؛ اي همسة...
فقد فقدت دليلي؛ اظلمت دنياي؛
واكب دمي هم...
...
ساحاول ان اكتب عما فعلت بي الحاسة السادسة
فقد جهجت باكاتي؛ وتوترت ساعاتي؛
وامتلاءت بالخواء والهواء وتخبط الفؤاد
والقلب اغتشى
ربما تمهيدا للحزن الدائم القادم القائم المقيم ابدا..
لم اكتب ابدا عن تلكم الحادثتين الفاجعتين..
وربطهما بالحاسة السادسة عندي..
ولا اذيعك سرا اذ ان البوست هذا ما شرعت فيها الا لكتابة
تلكم الذكرتين الحزنتين؛
ولكني لم استطع ببساطة
وياريت اقدر الان ان اكتب ...
ساحاول
وان لم تنزل مداخلات الروايتين في هذ البوست فتاكد انني لم استطع..
ولكني ساكتبهما يوما ما؛
انه امر حتمي..
...

..
تسلم يا عمدتنا
العمدة عكود

عبدالمنعم الطيب حسن 16-02-2023 03:32 PM


كنت ذاهب لوحدي قبيل المغرب من واوسي لامدرمان حيث المدام واسرتها..
في الكباشي اشوف استاذي في الجيلي الثانوية؛ محمدالكباشي
واقف في الشارع ومنتظر وسيلة مواصلات تقله نحو بحري..
توقفت مباشرة بالقرب منه ونزلت سلمت عليهو؛
وقلت له انا فلان من واوسي وتلميذك في الجيلي الثانوية منتصف التمانينات
تفضل يا استاذ اركب....
ورجعنا نتونس في ذكريات طويلة؛
وابتهج الاستاذ اي ابتهاج بهذا التلميذ الذي تعرف عليه بعد نحو اكتر من 20 عاما...
اكثر ما آلمني هو وفاة شقيقه استاذنا عبدالوهاب والذي كان يدرس نفس التخصص لغة عربية في ذات الجيلي..
وقال لي ان ولده متزوج بنتي وبنته متزوجها ولدي عبدالوهاب..
وانه ذاهب لاخذ زوجته من بحري وعرفت انهم راجعين الكباشي طوالي؛
سالته عن مكان زوجته ولازم اوصلك يا استاذي حتى مكانها
وصف وصف يمين يسار...
هي هنا مع السلامة يا ابني...
خلينا نسلم على امنا وزوجةاستاذنا؛ انا منتظرك هاهنا..
انتظرت ورجعبعد فترة معاه زوجته؛
سلمت عليها وفتحت باب السيارة الوراء اركبي يا امي..
نظرت لزوجها؛
وزوجها قال: نركب المواصلات قريبة انت ما قصرت واصل مشوارك..
لا والله انا مشواري اصلا بكبري الحلفايا فزوجتي في ودالبخيت
اركبوا اقدمكم
ركبت الزوجة والاستاذ..
وطوالي ركبت شارع المعونة شمالا..
وقد حلفت ان لن اتوقف الا في الكباشي..
تراها لاتتجاوز ال25 كلم واصلا فيها عشرة كلم حتى كبري الحلفايا..
ووصلتهم البيت في الكباشي
ورجعت تاني لود البخيت..
وانا مغتبط ومتكيف من نفسي؛
فهذا اقل واجب لاحد الطف واحب اساتذتنا الاجلاء
...
سلام

عبدالمنعم الطيب حسن 18-02-2023 12:12 PM

قصبة منصح الوادي المخدر دِرُّو
(قعدت قلبي تطوي وكل ساعة تفرو)
منصح الوادي هو الجزء الاعلى من الوادي وليس داخله انما طرفه
حافته،
وهو بمثابة التقنت عند اهل الزراعة
التقنت بصلته او طمامته او باميته او ثمرته بتكون اكبر واجمل واحلى
كونها بتشرب نز،
اها مثلها بقصبة المكان الاخصب في الوادي وبالتالى تكون انصح وانصع واكتر اخضرارا وازهارا،، وازدهارا
اصلا الوادي كله خصيب بدليل ان قشه مخدر معناها المطر كان قريب،
والاجواء بديعة...
...
الدِرْ: نوع من الحشائش المفضلة لدى الحيوانات العشبية
نوع طري وهين ولين؛ اقرب للسعدة ولكنه اقصر وزاحف ومنتشر

عبدالمنعم الطيب حسن 18-02-2023 02:35 PM

الذكرى الحادية عشرة لغياب الهرم
...
محمد وردي الفنان دا؛

كمان حكايتو حكاية

لا اعرف منذ متى بدات اسمع وردي واطرب وانسجم؛

مع الصوت العذب والكلمة المنتقاة واللحن المنساب ؛

تماما.....

كما خرير الماء النمير من جدول؛ يتوغل في الحقول؛

يردم الهاوية....

بابورو اللستر يسوي تحححح؛

جاء وقت حفظت معظم اغنيات وردي ؛

كما هو الحال عند معظم السودانيين؛

وردي ليس فنان صالونات ومثقفاتية؛

ولكنه فنان الشعب....

هو فنان عبدالوهاب اخوي المفضل؛

وهو يقود شيوَله الضخم يكسر الجبال؛

في بلدا طيرها اعجمي ...

هو فنان صديقي هرول وهو سايق اللوري مليان برسيم؛

يوزع من سعد قشرة حتى شجرة ماحيبي ...

هو فنان صديقي عبدالحميد في ورشته في بديع زايد؛ حتى ان صديقه الباكستاني؛؛

وقد بدا يترنم احبك احبك انا مجنونك...

هو فنان محمد صالح يبيع الفول في ام الحمام؛ ويحلم بالرجوع؛

الي مراتع الصبا؛ وقد طال الفراق...

هو فنان اكوج راكب عجلة في منقلا ...

هو فنان الزبير راعي الغنم في البطانة ؛

هو فنان ادم في زالنجي؛

هو فنان اوشيك في شرقي كسلا؛

هو فنان صباح العيد في كل بيت سوداني؛

والمقيلة الكاربة؛ بين اليقظة والاحلام؛

وقد شقا النهار؛؛؛

هو فناني وفنانك وفنان افريقيا الفتية؛

هو فنان الامل

والنور

والضوء

والصباح

عبدالمنعم الطيب حسن 21-02-2023 08:19 PM

التعويم ببساطة الغاء اي سلطة لعملة البلد بيعا وشراء وادخار،.
وتقييم كل السلع والخدمات بالعملة الاجنبية،
اي ارتهان هذا،،
ثم الاخطر ان الموظف بتعامل براتب بعملة مالها قيمة،
عليه ينبغي ان تعوم الرواتب والبلدلات وتعطيني كموظف عندها ما يوازي منصرفاتي،،
ثم التعويم بلا غطاء نقدي،، هو انتحار ونحر لاي زول بتقاضى قصاد عملو بالعملة المحلية،،
استلم كدولة كل الصادر من معادن ومنتجات زراعية وحيوان،
وضع ولاية المالية على كل دخل الدولة،
اما ان تحمل المواطن البسيط رفاهية القتلة هذا لا يجوز،،
مصر عندما عومت الجنيه كان لديها احتياطي نقدي
اكتر من مية مليار دولار في البنك المركزي
ولها دخل من المغتربين حوالي 25 مليار واكتر من النصف من قناة السويس، وبتبيع بترول
وبتصدر منتجات زراعية، ومن السياحة،
دخلها يتجاوز استيرادها
وميزانها التجاري يميل لصالح الصادر،
...
عموما القصة دي ستعجل بسقوط حكومة الهبوط والعسكر والحرامية،،
...
قلنا قبل سنتين
12-2-2021
والنتيجة ما نعيش لا ما نسمع!!

عبدالمنعم الطيب حسن 25-02-2023 02:08 PM

تمكين الكيزان بعد الانقلاب تتم باوامر مباشرة من كرتي؛ نافع؛ علي.
للبرهان ولحمدتي سوا بسوا
ابراهيم جابر داخل المنظومة بثلات صرفات فهو كوز وعارف محل الفلوس وين وعسكري ولكنه لن يتجاوز البرهان الذي ليس بيده امر
كلهم ينفذون المرسوم بعناية من الكيزان للعودة للحكم خلال فترة انتقالية قصيرة؛ تحت حكمهم و
يتم فيها ترتيب قانون انتخابات مصمم لارجاع الكيزان بالانتخابات هذه المرة..
قحت جزء لا يتجزأ من الخطة؛ وان تحلم انها ممكن تتحالف وتاتي بالانتخابات
وطبعا الاحلام متاحة وومكنة..
وقادتها- قحت بلا جماهير- متماهون مع الكيزان ويقتسمون معهم خيرات البلد ووظائف لا تسد الرمق وليس لهم فيها القول الفصل فالقحاتة مجرد هنابيل؛ وهم اصلا كيزان بالوكالة او بالاصالة..

...

عبدالمنعم الطيب حسن 07-03-2023 02:36 PM

العالم دي شفقانة يصحبي
سادت ثقافة البرجوازية الصغيرة تلك التي تتعجل النتائج دوما؛ تحرق مراحل
وتقفز فوق الزمن والعواطف والمبادي متوهمة؛ولكنها تتوه قبل الوصول الرزين لمرافي آمنة..
التي تتطلب خطوات وئيدة..
وئيدة وجِيدة طعم الدم...

عبدالمنعم الطيب حسن 08-03-2023 02:58 PM

في يوم المرأة العالمي..
8مارس؛
التحية والتجلة والتقدير لكل نساء الارض قاطبة
وهن يفعلن المستحيل من اجل غدا مشرق لهن ولاسرهن ولمجتمعهن..
التحية للمرأة السودانية وهي تتقدم الصفوف في الثورة ككنداكة اصيلة من اجل الحرية والسلامة والعدالة..
التحية لكل عاملة ومعلمة وست شاي وست كسرة
وزارعة ومكافحة من اجل ان تعيش واسرتها في كرامة؛ من ذل السؤال والاستغلال؛
تحية خاصة
للكواكب المنيرة
*فاطمة ابوعركي؛ سيدة نساء الارض قاطبة الوسيمة الفهيمة الكليمة
معلمتي الاولى وملهمتي؛ ما انا الا بخا من بستانها العطير..
* محاسن حسن سعيد السمحة الباسلة؛ رفيقة الدرب الطويل؛
التى تناضل يوميا من اجل تربية اطفالنا في غربة صعبة..لها كل التقدير والاحترام والحب..
* اخواتي اسيا؛ مريم؛ بخيتة؛ عشة؛فتحية
الاخوات سكر نبات احبهن؛ انهن اعظم امانيي؛
ظلال وقد اجدبت الدنيا؛
كل الود والاحترام..
يطول عمرهن الخصيب...
*فاطمة الطيب بنتي توتا بعضا مني؛ التي تسهر الليالي
ديدنها التوفق وكانت الاولى هذا الفصل؛
لها التحايا والهدايا والحب؛

والتحية لكل الانسانية في كفاحها المستمر من اجل الحب والسلام والرفاهية
..
وتحية خاصة لك قارئي العزيز يا من تورطت ووصلت هذه المرحلة من الرسالة؛

عبدالمنعم الطيب حسن 11-03-2023 10:06 AM

اذكر وانا طالب في اولى ثانوي قريت مقال طويل عنوانه
(حكاية 15الف حاج سوداني لم يعودوا من السعودية)
لسا حافظ العنوان كان نصه كما بين الاقواس؛
اذكر احد الاصدقاء قالي قريت الكلام دا كلو؟ ماكان في داعي
واضحة 15 الف حاج زاغوا؟
قلت ليهو عاوز اتاكد جاب الرقم دا كيف
البواخز رجعت فاضية
الوكالات استقبلت الاف التذاكر بتاعة العودة لصرفها نقدا..
بالمناسبة انا جيت عمرة من مصر ضمن الاف الطلاب
كشوني وقد كتبت بوست عن الترحيل في المنبر
وجيت راجع تاني من السودان حج
ودبرت 15 الف ريال اشتريت الاقامة؛
حيث مازلت
السعودية بلاد طيبة واهلها قوم كرام...

عبدالمنعم الطيب حسن 13-03-2023 07:55 AM

النظام الراسمالي العالمي كله سينهار؛ و ستنهار المنظومة الثقافية الثقافية برمتها؛ المنظومة الثقافيةالمسيطرة الان..
انها مسالة وقت ليس الا؛
انه امر حتمي...
تعليقي على انهيار كم بنك في امريكا؛


الساعة الآن 01:40 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.