سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   المتأسلمين الغزاة , يبيعون مشروع الجزيرة لمصر.. (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=16128)

الجيلى أحمد 18-09-2010 03:51 PM

اقتباس:

نفي المتعافي..مافي
لو ظن وزير الزراعة الدكتور عبد الحليم المتعافي أنه نفى خبر منح مصر حقوقاً زراعية في مشروع الجزيرة فهو واهم، ولو تخيل للحظة أن الناس غافلون وضعيفو الفهم، حتى يمر عليهم نفيه الحرفي لوجه واحد من وجوه التعاقد مع مصر فهو الغافل إذن.

التزم السيد المتعافي في حواره مع رئيس تحرير "الأحداث" الزميل عادل الباز بنفي وجود استثمار مصري في مشروع الجزيرة، أجاب بذلك قاطعاً بقية السؤال " مافي استثمار مصري في الجزيرة، ده كلام ساكت"، وليت الأستاذ عادل الباز أعطاه نص الخبر الذي نشرته "الأهرام" وهي المصدر الرئيسي للخبر ليجيب على التفاصيل التي أوردتها الصحيفة، بما فيها أسماء المسؤولين المصريين الذين وقعوا مع المتعافي، وهم الدكتور أمين أباظة وزير الزراعة المصري، وحضور الدكتورة فايزة أبو النجا وزيرة التعاون الدولي، والدكتور التجاني صالح فضيل وزير التعاون الدولي السوداني.

الدكتور المتعافي انتهز فرصة أن كتاب المواقع الاليكترونية الذين أثاروا المسألة ونقلتها عنهم الصحف، استخدموا كلمات "استثمار وبيع وتأجير" وهي كلمات ومصطلحات لم ترد على لسان وزير الزراعة المصري، ولافي خبر "الأهرام". فماذا قال الخبر الأصلي؟

"وقعت القاهرة والخرطوم اتفاقاً لزراعة مليون فدان بمحاصيل إستراتيجية في أرض مشروع الجزيرة بالسودان‏، في مقدمتها القمح والذرة وبنجر السكر، لمصلحة قطاعي الأعمال العام والخاص المصرييْن‏ وذلك في أول اتفاق من نوعه بين البلدين‏،‏ وبضمان حكومتيهما‏.‏ وصرح السيد أمين أباظة وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بأنه تم الانتهاء من وضع جميع الأطر القانونية اللازمة للاتفاق الذي تم توقيعه مع الدكتور عبد الحليم إسماعيل المتعافي وزير الزراعة والغابات السودانية‏،‏ بحضور السيدة فايزة أبوالنجا وزيرة التعاون الدولي‏,‏ والدكتور التيجاني صالح وزير التعاون الدولي السوداني‏."

(الأهرام،‏- 5 سبتمبر 2010 - العدد 45198(

فليترك السيد المتعافي الحديث عن كلمة الاستثمار حرفياً، وليحدثنا عن الاتفاق الذي وقعه مع وزير الزراعة المصري الذي نقلت عنه صحيفة "الأهرام" الرسمية التصريح، وهي ،كما هو معروف، الصحيفة الرسمية الأولى في مصر بجانب تمتعها بسمعة مهنية محترمة تجعلها بعيدة عن أساليب "لفح" الكلام وتحريفه، دع عنك استخدام أسماء وزراء ومسؤولين كبار في الخبر.

يبقى الاحتمال الثاني أن الصحيفة كانت صادقة في نقل التصريح عن وزير الزراعة المصري السيد أمين أباظة، ولكن السيد أباظة هو الذي لفق الخبر للمتعافي، وادعى انه وقع معه اتفاقاً. وفي هذه الحالة لم يكن يجدر بالسيد المتعافي انتظار وصول الأستاذ عادل الباز له في منزله لينفي الخبر، وإنما استخدام القنوات الرسمية والدبلوماسية لنفي الخبر. لكن أظن أن هذا الاحتمال بعيد عن التصديق لأسباب كثيرة.

الاحتمال الثالث والأقرب للتصديق هو أن السيد المتعافي وقع الاتفاق المذكور في الخبر، ومضى لمنزله هانئاً قريراً "مستثمرا" كعادته دون أن يكلف نفسه تقديم توضيح لأحد أو للرأي العام السوداني، ولم يكلف نفسه أو أجهزة وزارته عناء الرد أو التوضيح، منتهزاً استخدام الناس والصحف لكلمة "استثمار مصري" فنفاه عندما سأله الباز.

حسنا السيد الوزير، لا يوجد استثمار مصري في مشروع الجزيرة، لكن يوجد "اتفاق تعاقدي" لزراعة القمح والذرة والبنجر لصالح مصر في مليون فدان في مشروع الجزيرة، فهلا تكرمت وتواضعت وشرحت لنا ماذا يعني هذا الأمر؟!

فيصل محمد صالح
الأخبار

شكرآ ياابا مشعل
والتحية للأستاذ فيصل محمد صالح,

انها محاوبة لتخدير الناس..

كذب اسلاموى..

هؤلاء اللصوص لاعهد لهم ولاكلمة

wadosman 18-09-2010 03:59 PM

البوست يدخلوهو من وين..؟؟؟:confused:

غايتو البعرفو انو مشروع الجزيره راح فى حق الله
عليكم الله اسالوا رئيس مجلس الاداره منو..؟؟ و شوفوا تاريخه
مع كل الاتفاقيات التى حدثت اخيرا و سودانير خير مثال...!!

والله يا الجيلى يا اخوى الكلاام كتير لكن ماسكين خشمنا و مرات زى دى
الواحد ما بيقدر يسكت..!!

الله يكون فى عون السودان و اهل السودان...!

أحمد محمد صلاح الدين 18-09-2010 04:27 PM

السلام عليكم ورحمة الله وتعالي وبركاته
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد (المشاركة 278138)
شكرآ ياابا مشعل
والتحية للأستاذ فيصل محمد صالح,

انها محاوبة لتخدير الناس..

كذب اسلاموى..

هؤلاء اللصوص لاعهد لهم ولاكلمة

هذا الخطاب للناس ولجمهورك من أباء الوطن :confused:

كن معهم

هذا حقك السياسي فأنت ضد نزع الملكية وتؤمن بملكية الفرد وضد ملكية الدولة :mad:

ولكن هذا الموضوع قد أعاق أعمالي (وراحتي)

فإنوجد وقت كافي :confused:

سوف أعود له

حتي أعود

إن كان للعمر بقية

سلام يا صاحب



[align=center]إستمتع بالجيتارات الساخنة حتي أعود
جزاء من المحور الثاني
فنان القعدات
أحمد صلاح
وطارق أبو عبيده
إستمتعوا بالروعة
وما يغشاكم ضر
[/align]

[flash=http://www.youtube.com/v/RMvCoQgRorI?fs=1&hl=en_US&rel=0]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

طارق الحسن محمد 23-09-2010 09:53 AM

خيرات الأراضي الزراعية السودانية للأجانب ... بقلم: كمال الدين بلال / لاهاي
الأحد, 14 حزيران/يونيو 2009 15:07

[email protected]



أصدرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) تقريراً حول ظاهرة استحواذ بعض الدول الغنية لأراضٍ في دول أفريقية فقيرة، وجاء التقرير بعنوان (اغتصاب أرض أو فرص تنمية؟)، حيث حذر من الآثار السلبية لظاهرة منح حكومات أفريقية (من ضمنها السودان) لمساحات كبيرة من أراضيها لحكومات دول غنية أو شركات مدعومة من تلك الحكومات بهدف استثمارها زراعياً وذلك مقابل وعود خميرة بتشييد بنى تحتية وزيادة فرص العمل للمواطنين المحليين. وأشار التقرير إلى أن كلاً من الصين وكوريا الجنوبية ودولاً خليجية اشترت خلال الأعوام الخمسة الأخيرة ما يعادل (2,5) مليون هكتار (الهكتار يساوي 10 كيلومترات مربعة) من حكومات السودان وإثيوبيا وغانا ومالي ومدغشقر مما جعل البعض يتحدث عن نوع من الاستعمار الجديد، خاصة وأن بعض الدول المستثمرة تشترط قدوم عمالتها لفلاحة الأرض، هذا إضافة إلى أنه قد يأتي زمن ترسل فيه الدول المستثمرة قوات عسكرية لحماية مصالحها الاقتصادية.



ركز التقرير على خطورة هذه الظاهرة على حقوق السكان المحليين في تلك المناطق في ظل تغييبهم عن آليات صنع القرار حول مستقبل مناطقهم وعدم الحصول على موافقتهم المسبقة على تلك المشاريع وتسوية أوضاع المتضررين منهم وعدم تخصيص جزء من الفوائد المرجوة من تلك المشاريع لصالح إعمار المنطقة. وخلص التقرير إلى أن معظم الدول الأفريقية التي دخلت بجموح في اتفاقات من هذا النوع ليس لديها آليات كافية لحماية حقوق المواطنين الأصليين لتلك المناطق، حيث إن قوانينها ليست متطورة بما فيه الكفاية للتعامل مع هذه الظاهرة الجديدة، كما يضعف فيها مستوى الشفافية بشأن توافر المعلومات للرأي العام، وتضعف فيها الرقابة المؤسسية على عقود البيع وحيازة المنفعة للأراضي. وأشار التقرير إلى أن دوافع الدول الغنية من عمليات الاستحواذ هذه تتمثل في ضمان أمنها الغذائي في ظل الفجوة الغذائية العالمية وارتفاع أسعار الحبوب وحاجتها للوقود العضوي كبديل للنفط إضافة لاقتناص فرص الربح السهل. والمفارقة في مقابل ذلك أن كل الدول الفقيرة التي تفرط في أراضيها ما زالت تتلقى الدعم المالي من برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة.



عند النظر إلى الجزئية التي تخص السودان في هذا التقرير نجد أن السودان من أكثر الدول الأفريقية جذباً للمستثمرين الأجانب لدرجة أن منظمة (الفاو) نفسها اعتبرته وكندا واستراليا ثلاث دول مرشحة لتكون سلة غذاء العالم، حيث إن به حوالي (200) مليون فدان صالحة للزراعة مستغل منها فقط حوالي (20%)، كما يتميز السودان بتنوع مناخي ووفرة مائية.



هنالك تقارير غربية غير مؤكدة تشير إلى أن السودان أبرم اتفاقات منح بموجبها الصين وكوريا الجنوبية والسعودية والإمارات ومصر آلاف الهكتارات لفترات قد تصل إلى (99) عاماً، وفي مقابل ذلك نجد أن تراجع أسعار النفط واستحقاقات السلام زادت ضغوط الميزانية العامة للسودان. وكل الذي نخشاه أن يكون إسناد وزارة الزراعة والغابات للدكتور عبد الحليم المتعافي الذي أشتهر إبان توليه منصب والي الخرطوم بعقليته الاستثمارية خطوة نحو مزيد من بيع الدولة للأراضي الزراعية للشركات والحكومات الأجنبية وذلك دون مراعاة لحقوق الموطنين الأصليين، فقانون تشجيع الاستثمار لعام (1999) والمعدل لعام (2007) يفتح الباب على مصراعيه للتفريط في حقوق السكان المحليين والأجيال القادمة، فالقانون يمنح المشاريع الزراعية إعفاءات ضريبية بنسبة (100%) طوال عمر المشروع إضافة لإعفاءات جمركية لكل التجهيزات الرأسمالية ومدخلات الإنتاج ويمنح الأراضي بميزات تفضيلية. هذا إضافة لكون أن الضغوط الدولية بشأن أزمة محكمة الجنايات قد يجعل الحكومة في وضع قابل للابتزاز وتقديم تنازلات لضمان دعم موقفها في المحافل الدولية. هذا التخوف على مستقبل الأراضي الزراعية في السودان مبرر إذا وضعنا في الاعتبار أن جودة عثمان سليمان وزير الزراعة والثروة الحيوانية بولاية الخرطوم صرح لصحيفة (الوطن) السعودية بتاريخ 24/5/2009 (بأنَّ خطة وزارته للمشروعات الزراعية المطروحة للاستثمار في ولاية الخرطوم وحدها تبلغ «45» مليار دولار). وعلى المستوى القومي صرح دكتور عمر عبد الوهاب أمين دائرة التشريع والإصلاح المؤسسي بالنهضة الزراعية لصحيفة (الرأي العام) بتاريخ 21/5/2009 (بأن التشاور جارٍ للوصول لاتفاق حول خصخصة المشروعات الزراعية القومية المتمثلة في مشاريع الرهد وحلفا والسوكي). وفي نفس السياق وبالرغم من نفي المتعافي لنيته بيع مشروع الجزيرة إلا أنه قال في تصريحاته الصحفية تلك بتاريخ 31/5/2009 (إن المشروع به «110» آلاف مزارع و«110» آلاف مشكلة)، وزاد قائلاً: (لو لقيتوا مشتري جيبو لينا).


يجب على المتخصصين السودانيين دراسة الآثار القانونية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية على البلاد عامة والسكان المحليين خاصة لظاهرة استحواذ مستثمرين أجانب على أراضي شاسعة، فمنح قطع أراضي سواء بالبيع أو المنفعة لأجانب يعني أن نصيب السكان المحليين قد نقص في ميزان توزيع الثروة والسلطة في منطقتهم، كما يعني ضمنا منح المستثمر الأجنبي نصيباً من مياه الري في ظل وجود تململ بين دول حوض النيل حول نصيب كل من السودان ومصر، هذا مع العلم بأن المحللين يتوقعون أن تكون الحروب القادمة في المنطقة حول المياه. وكما هو معلوم بالضرورة فإن المستثمر الأجنبي سيكون مدفوعاً بالربح دون مراعاة الآثار البيئية السلبية لزراعته على الأرض، هذا إضافة إلى أن حيازة الأرض من قبل الأجنبي تعني حرمان الرعاة التقليديين من الانتفاع منها مما يؤثر على الثروة الحيوانية للبلاد، ناهيك عن أن استقدام أجانب لفلاحة الأرض يؤثر على التركيبة السكانية للمنطقة واللهجات المحلية ويجلب ثقافات دخيلة مما يهدد الثقافة المحلية والهوية، واهم من هذا كله فإن إحساس السكان المحليين بأن خيرات بلادهم ينعم بها غرباء دون تخصيص جزء من عائداتها لتعمير المنطقة سيغذي روح التمرد التي بدأت في الأعوام الأخيرة تجتاح أطراف البلاد، وليس بعيداً عن الأذهان أحداث منطقة كجبار والخلاف حول تعويض المتضررين في منطقة المناصير. في مقابل ذلك تتحمل الحكومة الحالية مسؤولية تاريخية تجاه الطبيعة القانونية للعقود التي تمنح بموجبها أراضٍ للمستثمرين الأجانب سواء بالبيع أو الإيجار، خاصة وأن الآثار المستقبلية لهذه الظاهرة لم تتضح بعد، كما يقع على عاتقها ممارسة الشفافية حول هذه العقود لضمان حقوق السكان المحليين وأن يصيبهم نصيب من هذا الخير عبر تعويض المتضررين وتحديد نسبة من عائدات المشاريع لتشييد البنى التحتية للمناطق التي تقع فيها واشتراط نسبة من العمالة المحلية في المشروع، إضافة لاشتراط دخول نسبة من محاصيل المشروع للأسواق المحلية، وقديما قيل( إن طباخ السم بضوقو

ابومشعل 27-09-2010 02:48 PM

[justify]بيع مشروع الجزيرة :(الوطني) فقد رأس مالو.. لا بفرز يمينو لا شمالو .. [/justify]
بقلم: عبد الفتاح عرمان

[justify] [/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify]
كشفت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) عن وجود فجوة غذائية عالمية في أسعار اللحوم والحبوب والسكر، الأمر الذي دفع بأسعار الغذاء عالميا في الارتفاع، هذا على الرغم من تناقص عدد الجائعين في العالم بنسبة (10%) في الفترة الماضية –بحسب تقرير صادر عن الأمم المتحدة.
وعلى الرغم من الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأميركي، باراك أوباما يوم أمس الأول في الأمم المتحدة عن أهداف الألفية في مجال التنمية، مؤكدا على أن بلاده من الآن فصاعدا لن تقيس حجم مساعداتها في مجال التنمية لدول متفرقة حول العالم بالأموال التي تنفق، وعدد جوالات الحبوب وما إلى ذلك؛ وأضاف أن بلاده سوف تنظر للمساعدات التي تقدمها لتلك الدول بمقياس حجم التنمية والتغيير الذي احدثته تلك المساعدات، وهذا أمر بلا شك جيد إذا التزمت به الولايات المتحدة.

وقالت (الفاو) التي تتخذ من روما مقراً لها إن العدد الإجمالي لمن يعانون من سوء التغذية إلى حوالي (925) مليون نسمة خلال عامي 2007 و2008م، مسجلا نسبة انخفاض (10% )عن الأعوام التي تلته. لكن هذا العدد قد تفاقم العام الماضي ووصل مليار شخص جائع حول العالم.

والسودان بطبيعة الحال ليس بجزيرة معزولة عما يحدث في بقية العالم، وللتأكيد على ذلك ذكرت صحيفة (الميدان) على موقعها الإلكتروني الأتي:" لقي خمسة عشر طفلا مصرعهم بمعسكرات النازحين شرق جبل مرة بولاية شمال دارفور جراء النقص الحاد في الغذاء.

وقال عدد من النازحين لـ(الميدان) أن الجوع أصبح أكبر مهدد لهم في مناطق دبرا وجاو بشرق جبل مرة، حيث شهد مطلع الأسبوع الحالي موت 15 طفلا نتيجة لسوء التغذية بالإضافة إلى انتشار مرض الحصبة الذي بات يهدد حياة العشرات من الأطفال. كما أن معدل الوفيات وسط الأمهات أرتفع بشكل كبير، وأشاروا إلى انعدام الخدمات الصحية والإنسانية بتلك المناطق".
طال عمرك، هذا الأمر يحدث في دولة (الإنقاذ) الإسلاموية التي يمتلك قادتها الفلل والعمارات الفارهة والأرصدة في بنوك ماليزيا، وكأنهم لم يسمعوا بقصة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، لكن لا بأس في إعادة القصة على مسامعهم مرة أخرى، ونحن نعلم بأن الذكري تنفع المؤمنين، وبالقطع هم ليسوا منهم، على كل تقول القصة –نقلا عن موقع ( المشكاة ):"
قال اسلم مولى عمر بن الخطاب خرجت ليلة مع عمر إلى حرة -مكان ممتلئ بالصخور يصعب المشي عليه- وأقمنا حتى إذا كنا بصرار فإذا بنار فقال يا اسلم ها هنا ركب قد قصر بهم الليل انطلق بنا إليهم فأتيناهم فإذا امرأة معها صبيان لها وقدر منصوبة على النار وصبيانها يبكون فقال عمر السلام عليكم يا أصحاب الضوء. قالت المرأة وعليك السلام قال اادنو؟ قالت ادن أو دع. فدنا فقال ما بالكم؟ قالت قصر بنا الليل والبرد. قال فما بال هؤلاء الصبية يبكون؟ قالت من الجوع. فقال وأي شيء على النار قالت ماء أعللهم به حتى يناموا الله بيننا وبين عمر. فبكى عمر ورجع يهرول إلى دار الدقيق فاخرج عدلا من دقيق وجراب شحم وقال يا اسلم احمله على ظهري، فقلت إنا احمله عنك يا أمير المؤمنين فقال أأنت تحمل وزري عني يوم القيامة فحمله على ظهره وانطلقنا إلى المرأة فألقى عن ظهره ووضع من الدقيق في القدر وألقى عليه من الشحم وجعل ينفخ تحت القدر والدخان يتخلل لحيته ساعة ثم انزلها عن النار وقال ااتني بصحفه - ما يوضع فيه الأكل- فأتى بها فغرفها ثم تركها بين يدي الصبيان وقال كلوا فأكلوا حتى شبعوا والمرأة تدعوا له وهى لا تعرفه فلم يزل عندهم حتى نام الصغار ثم أوصى لهم بنفقة وانصرف ثم اقبل علي فقال يا اسلم الجوع الذي أسهرهم وأبكاهم".
أما أصحاب المشروع الحضاري فقد باعوا مليون فدان لشركات مصرية لزراعتها بالقمح وزهرة الشمس، هذا على الرغم من بيان وزارة الزراعة –السودانية- الذي جاء لذر الرماد في العيون.
الجوع يضرب مناطق شاسعة من السودان، وخبر (الميدان) بعالية يؤكد على حالة الموت الجماعي بسبب الجوع لاسيما في ولايات دارفور الثلاث. والرأسمالية الطفيلية للمؤتمر الوطني لا يهمها شيء سوى الأرباح الطائلة التي عادة ما تأتي عبر الطرق الملتوية مثل بيع مشروع الجزيرة دون العودة إلى ملاك الأراضي وإدارة المشروع. ورأسمالية المؤتمر الوطني تفعل ذلك لأنها تعتقد بأن مشروع الجزيرة سوف يكون لقمة سائغة كغيره من المشاريع. لكن دعونا نؤكد لهم وبنفس لغتهم بان من يعتقد أن هذا الأمر سوف يمر مرور الكرام أن (يلحس كوعه) قبل زراعة ( سرابه واحدة في المشروع ).
فالمؤتمر الوطني بعد حربي الجنوب ودارفور، وأحداث أمري وكجبار وبور تسودان يبحث عن ضحايا جدد، ولم يرِ سوى مشروع الجزيرة الذي سوف يكون بإذن الله القشة التي قسمت ظهر المؤتمر الوطني. لان من يبيع بيتك للآخرين دون علمك، ويريد إيهامك بأنه فعل ذلك من أجل مصلحتك لا تنفع معه الحلول الوسطي، بل يجب استخدام أدواته نفسها حتي يرعوي.
ودعا قبل عدة أسابيع الدكتور شريف حرير بوضع إقليم دارفور تحت الوصاية الدولية، ونحن نقول له ليس دارفور فقط بل كل السودان لأن هذه الحكومة أصبحت فاقدة للأهلية والشرعية من ناحية قانونية و أخلاقية، فعلي المجتمع الدولي الحجر عليها ووقف هذا السفه. وعلى أبناء الجزيرة أن يتحركوا على كافة الأصعدة لوقف هذه المهزلة، وبكافة الأدوات المتاحة.
[/justify]
[OVERLINE]نقلاً عن سودانايل[/OVERLINE]

أحمد محمد صلاح الدين 27-09-2010 09:04 PM

مواصلة محور الفن
 
التذوق الموسيقي :

إحدى الروائع الفنية التي توقفت وما ذلت أجد نفسي فيها هي مرآه بقامة الفن تكتب وتغني
http://www.youtube.com/watch?v=g4bBff9aBRw
Why do the babies starve
When there's enough food to feed the world
Why when there're so many of us
Are there people still alone

Why are the missiles called peace keepers
When they're aimed to kill
Why is a woman still not safe
When she's in her home

Love is hate
War is peace
No is yes
And we're all free

But somebody's gonna have to answer
The time is coming soon

Amidst all these questions and contradictions
There're some who seek the truth

But somebody's gonna have to answer
The time is coming soon
When the blind remove their blinders
And the speechless speak the truth

الرشيد اسماعيل محمود 27-09-2010 09:37 PM

اقتباس:
اقتباس:

تقصد أنك تحترم ما أقول ؟
حتي لا أدخل معك في جدل
هنالك أجابتين لهذا السؤل
1. لا فهذا يعني أنك مثلي .
2. نعم : لماذا تجادلت معي ؟




أحمد سلامات..
ياخي إحترام ماتقول لا يعني الإقتناع به..
وبعدين المجادلة دي موش ياها النقاش والحوار..؟؟
ياخي إتجادلوا لفايدة الحوار ولفايدتنا نحن كقرَاء.
بس الإلتزام بخط سير البوست بيبقي جزء من أخلاقيات الحوار.
فما في داعي ياخي ترفد البوست بمواضيع لا علاقة لها به لا من قريب
ولا من بعيد..
يعني البوست حقك بتاع الإسلام داك..هل ممكن الزول يمشي ينزل فيهو
أغنية لندي القلعة مثلاً..
التساؤل هنا من اجل مقارنة بوست ببوست وليس محتوي البوست..
حتي لا تحاول تخلط ما اقول بالدين.
شايفك في بوست الحيوان حق مُبر نزلت شغل جميل عن الأنيمال فارم..
فياخي رجاءً حافظو لينا علي المحاور عشان الناس تطلع بحاجة.
ملحوظة:
حتي بإفتراض انو الجيلي ما عندو اثبات للبيع برضو ده مابيديك الحق
في انك تنزل اعمال فنية لا علاقة لها بالبوست..من ناحية اخلاق حوار
ليس الا.
اجتهد علي تفنيد كلامو بس ماتخرب علينا وعلي القاريء.
الاعمال النزلتها دي انا اول زول ممكن احتفي بيها حال انها نزلت
في مكان يتوافق معها كموضوع..لأن الأشياء تفقد قيمتها حينما تُوضع في
المكان غير المناسب.
تقبل الود.
الجيلي سلامات ولكل المتداخلين.

طارق الحسن محمد 27-09-2010 09:42 PM

اقتباس:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif
اقتباس:



أحمد سلامات..
ياخي إحترام ماتقول لا يعني الإقتناع به..
وبعدين المجادلة دي موش ياها النقاش والحوار..؟؟
ياخي إتجادلوا لفايدة الحوار ولفايدتنا نحن كقرَاء.
بس الإلتزام بخط سير البوست بيبقي جزء من أخلاقيات الحوار.
فما في داعي ياخي ترفد البوست بمواضيع لا علاقة لها به لا من قريب
ولا من بعيد..
يعني البوست حقك بتاع الإسلام داك..هل ممكن الزول يمشي ينزل فيهو
أغنية لندي القلعة مثلاً..
التساؤل هنا من اجل مقارنة بوست ببوست وليس محتوي البوست..
حتي لا تحاول تخلط ما اقول بالدين.
شايفك في بوست الحيوان حق مُبر نزلت شغل جميل عن الأنيمال فارم..
فياخي رجاءً حافظو لينا علي المحاور عشان الناس تطلع بحاجة.
ملحوظة:
حتي بإفتراض انو الجيلي ما عندو اثبات للبيع برضو ده مابيديك الحق
في انك تنزل اعمال فنية لا علاقة لها بالبوست..من ناحية اخلاق حوار
ليس الا.
اجتهد علي تفنيد كلامو بس ماتخرب علينا وعلي القاريء.
الاعمال النزلتها دي انا اول زول ممكن احتفي بيها حال انها نزلت
في مكان يتوافق معها كموضوع..لأن الأشياء تفقد قيمتها حينما تُوضع في
المكان غير المناسب.
تقبل الود.
الجيلي سلامات ولكل المتداخلين.





الرشيد والله الزول دا
مانصيح
جنريتر عديل والله
:D

دا مش يفتل بوست

دا يفتل روحو زاتها

:D

طارق الحسن محمد 01-10-2010 04:35 PM

[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=x0UOZSRqqm8&feature=related[/youtube]

طارق الحسن محمد 01-10-2010 04:37 PM

[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=UYnNp_ezHKg&feature=related[/youtube]

طارق الحسن محمد 01-10-2010 04:51 PM

[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=lEXoSYOgs0M&feature=related[/youtube]

نبيل عبد الرحيم 01-10-2010 11:02 PM

وثائقك قوية يا طارق صوت وصورة :D
لك المودة ياصديقى

الجيلى أحمد 07-10-2010 08:08 PM

بعد أن قام المتعافى بتخدير الرأى العام الغاضب ,
هاهم ماضون فى مشروعهم لايلوون على شئ..


اقتباس:

د. المتعافي: توقيع اتفاق تعاون سوداني مصري للاستثمار بمشروعي الجزيرة والرهد


الخرطوم: انتصار فضل الله

بحضور عدد من الوزراء والوكلاء وبعض أعضاء السفارة بمصر، انعقد أمس الأول الاجتماع التحضيري لأعمال اللجنة العليا السودانية المصرية والتي سوف تنطلق جلساتها على مستوى الخبراء في العاشر من الشهر الجاري.
وناقش المشاركون في الاجتماع الموضوعات التي ستعرض في اجتماعات اللجنة التي تتضمن مذكرات التفاهم والاتفاقيات والمشاريع الاستراتيجية القائمة بين البلدين في المجالات كافة، وخلص الاجتماع الى بلورة الافكار التي يمكن ان تقود الاجتماعات المقبلة بصورة تؤدي الى انجاحها.
وأكد الدكتور جلال يوسف الدقير وزير التعاون الدولي على أهمية اللجنة العليا المشتركة بين السودان ومصر نظراً للبعد السياسي والاجتماعي والاقتصادي الذي يميزها، وقال الدقير في تصريحات صحفية عقب الانتهاء من الاجتماع (تم التركيز في الفترة الماضية على المشاريع الاستراتيجية القائمة بين البلدين)، وأعلن عن التوقيع على اتفاق لمشروع ثالث في مجال الانتاج الحيواني بين الجانبين بغرض الصادر بين وزارة التعاون الدولي المصرية والقوات المسلحة السودانية، وأشار الى أنه تم التوصل خلال الاجتماع الى نتائج في عدة مواضيع من بينها تفعيل الحريات الاربع واعداد برامج لتطوير العمل الاعلامي الذي سوف يبدأ بتطبيق البرنامج التنفيذي، وقال إن اللجنة اهتمت بعملية الربط بين البلدين في مختلف أوجه التعاون، واضاف سوف يتم الاتفاق على ربط البلدين عن طريق «السكة الحديد والنقل والطرق والكهرباء وانابيب الغاز وربط عن طريق مجرى النيل» لتسهيل النقل النهري.
وأشار الى اكتمال واعداد الوثائق في ذلك الجانب وأعلن عن افتتاح الطريق الساحلي والطريق الاوسط «دنقلا - ارقين» في خلال انعقاد اجتماعات اللجنة وأكد د. الدقير التزامهم بتنفيذ نسب كبيرة من بنود اتفاقية الحريات الاربعة وأوضح ان الجانب المصري قام بتنفيذ الاتفاق بنسبة متفاوتة نسبة لظروف لم يوضحهما تحكم تنفيذ مصر لذلك الاتفاق وقطع بأن الإرادة متوافرة لتطبيق اتفاقية الحريات الاربع كاملة وابدى أمله ان تناقش هذه الاتفاقية بشفافية مع مصر خلال الاجتماعات القادمة للتوصل الى حلول جذرية.
من جانبه أكد الدكتور عبد الحليم المتعافي - وزير الزراعة - التزام وزارته باجراء الدراسات وتحديد المقاول في إطار إعادة هيكلة الشركة السودانية المصرية للتكامل بولاية النيل الازرق الزراعي حسب البرنامج الزمني الذي تم وضعه بين البلدين.
واشار الى حزمة من الجهود المبذولة لتوسيع الشركة بادخال القطاع الخاص السوداني والمصري في العملية الاستزراعية الى جانب اضافة مساحات اضافية لتنوع في زراعة المحاصيل وأوضح المتعافي انه تم الاتفاق في وقتٍ سابق بين الجانبين على تطوير الشركة وادخال مساهمين جدد للتوسع في الزراعة وقال ان المساحة التي تزرع الآن لا تفي بطموح البلدين وأبان بأن المحاصيل التي يمكن زراعتها في هذه الشركة سوف تتم بواسطة شركة اخرى تتمتع بالخبرة في الزراعة المصرية واضاف لتنفيذ الاتفاق وقع الاختيار على شركة استرالية واخرى برازيلية لتقديم اطروحاتها وتصورها الذي يوضح كيفية ادارة مزرعة الشركة السودانية المصرية للتكامل، وكشف انه لتجهيز واعداد دراسات الشركة تم تعيين مدير جديد لها للوقوف على ما سوف يتم الاتفاق عليه.
وأعلن عن اتفاق وشراكات من المنتظر ان توقع بين البلدين خلال الأيام المقبلة في جانب التعاون المشترك في المشاريع المروية القائمة «مشروع الجزيرة والرهد»، وأشار الى انه سوف تتم زراعة (50) ألف فدان محاصيل مختارة «ذرة شامية وزهرة الشمس» ستزرع من الجانب المصري الذي يعمل على توفير المدخلات الرئيسية للانتاج بالتالي سيوفر الجانب السوداني الارض والمياه.
وقال ان المنتج من هذه الشراكة سوف يقيم ليباع بالسعر العالي بواسطة موانيء التصدير واسترسل د. المتعافي انه خلال الاسبوعين المقبلين سوف يتم تحديد الموقع الذي ستتم فيه الزراعة وان مباشرة العملية الزراعية ستكون قبل نهاية العام الجاري.
وأكد استعدادهم لوضع الخطة والميزانية واستجلاب المدخلات واستكمال الجانب الفني حتى تصبح العملية انتاجية وتجارية.
وأشار الى تعاون بين البلدين في جانب انتاج الحبوب في مواقع اخرى وقال إن مصر والسودان دولتان مستوردتان للغذاء وهناك فرص كبيرة لخلق تكامل بينهم في هذا المجال مما يسهم في سد الفجوة الغذائية خاصة ان الظروف مهيأة وتبقى الارادة السياسية ورأس المال العامل والتكامل لتحقيق الطموحات المنشودة واجمل أهم المحاصيل المطرية التي ستتم زراعتها بين البلدين هي «فول الصويا وذرة شامية وذرة رفيعة وحبوب زيتية»، واضاف ان هناك فرصاً لانتاج محاصيل بواسطة الشركة السودانية المصرية للتكامل بصورة واسعة وبمساحة «160» ألف فدان وان العمالة ستكون مفتوحة حسب الكفاءة، بدوره اوضح كمال عبيد - وزير الاعلام - انه اضيفت للجنة العليا المشتركة بين البلدين لجنة اعلامية بجانب اللجان المتفرعة للنظر في تطوير الاتفاقيات الموقعة بين البلدين، وقال هناك مشاريع مشتركة جرى الحوار حولها خلال الاجتماع تتمثل في تطوير الشراكة في اذاعة وادي النيل لزيادة بث الساعات وتطوير الخدمة لتصبح اذاعة وتلفزيوناً، كما هناك مقترح لاعادة بث الاذاعة السودانية في مصر والعكس توطئة لدفعها للجنة العليا للنظر فيها.

المصدر:صحيفة الرأى العام/الثلاثاء 5 أكتوبر 2010م،
http://www.rayaam.info/News_view.aspx?pid=758&id=59873

بدر الدين اسحاق احمد 08-10-2010 08:10 AM







مشروع التكامل الزراعــى تم توقيعــه بين مصر والسودان فى العام 1982م

وهو معنى بزراعــة الذرة / زهرة الشمس بالزراعة المطريــة وهو احدى

مشاريع الزراعة الاليــة فى السودان مشروع يعمل لاكثر من ثلاثون عامــا

ما هــى الفوائد التى حصدتها مصــر من عمل هذا المشروع ؟

التكامـل الزراعــى فى اطار مشروع الجزيرة جزء مــن احلام الصادق المهدى

وهــى جزئية الامن الغذائــى فى اتفاقيــة الدفاع المشترك ... وهــى من
الاتفاقيات التى سترى النور قريبــاً ( معطيات الجغرافيا السياسية )

فهــلا ثم هلا بالخبرة / التقنية / التقاوى / الفلاحين المصريين فى مشروع

الجزيرة بـل فى كل السودان ...

فهــم اولــى من الصينيين وبقية الخليجيين ...

دون إغفــال الـ ( 5 ) مليون سودانى تقريبــاً المستوطنين فى مصــر ام الدنيــا

الجيلى ازيــك ( السوق الاوربية المشتركة فكرة جميلة عايزين نسحبهـا على

العلاقة بين السودان ومصــر )

باسط المكي 08-10-2010 08:26 AM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين اسحاق احمد http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif






مشروع التكامل الزراعــى تم توقيعــه بين مصر والسودان فى العام 1982م

وهو معنى بزراعــة الذرة / زهرة الشمس بالزراعة المطريــة وهو احدى

مشاريع الزراعة الاليــة فى السودان مشروع يعمل لاكثر من ثلاثون عامــا

ما هــى الفوائد التى حصدتها مصــر من عمل هذا المشروع ؟

التكامـل الزراعــى فى اطار مشروع الجزيرة جزء مــن احلام الصادق المهدى

وهــى جزئية الامن الغذائــى فى اتفاقيــة الدفاع المشترك ... وهــى من
الاتفاقيات التى سترى النور قريبــاً ( معطيات الجغرافيا السياسية )

فهــلا ثم هلا بالخبرة / التقنية / التقاوى / الفلاحين المصريين فى مشروع

الجزيرة بـل فى كل السودان ...

فهــم اولــى من الصينيين وبقية الخليجيين ...

دون إغفــال الـ ( 5 ) مليون سودانى تقريبــاً المستوطنين فى مصــر ام الدنيــا

الجيلى ازيــك ( السوق الاوربية المشتركة فكرة جميلة عايزين نسحبهـا على


العلاقة بين السودان ومصــر )
بدر الدين ازيك كيف انك طيب
اها رايك شنو؟بعد غياب سلامات للحبيب الجيلي


الساعة الآن 02:25 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.