اقتباس:
تحياتي لك أهو بنحلق ... والله كبير |
-3- ( نـــخلة)
على يديّ تنْبِت الأشواق نخلة وعلى جناح الريح يرتاح المسافر في جبين العشق حين العشق صلّى والبحر موَّالٌ تردِّده الأهلّة خبأت صبري في عيون الشعر فانفضح النشيد وسال نبعا من مذلّة لا تشنقوا صمتي فإن الصمت ساقية الكلام وليس بعد العشق علّة على يديَّ تُنْبِتُ الأشواق غابتها وتتركني أزاول ظل نخلة وعلى يديَّ تَنْبُت الآن ترانيم وقبلة .................. ................. ............... |
اسامة معاوية تحياتي :
اوجلان السوداني هو دفعتك في دراسات تجارية .. بس المعرفة كانت عابرة .. ربما لانكم كنتم نجوما لامعة سياسيا وثقافيا .. وكنا بنعاين ليكم من بعيد ساي ،. بس ابن خالتي منتصر صديق بستم كان صديقك جدا .. ياخ داير اسأل من علي الامين زميلنا الثوري .. وين الزول ده ؟ بالله تسجل زيارة لاوجلان التركي وتبلغه تحياتي .. وعفوا لأني اقحمت هذه الدردشة الشخصية في بوستك الأدبي الرائع |
اقتباس:
ربما كنا نجوما لامعة سياسيا وثقافيا !!!! يازول قول بسم الله كيفك وكيف صديقي العزيز بستم ؟ تعرف لي زي مية سنة كدا ما شفتو ؟ ياخي بلغو تحياتي كلها وعلي الامين استقر في بورسودان ومرتاح جدا لكن ان لاقالو ركن ركنين مابيباهن مرحب بيك واتوهط وبجيك بي مهلة عشان نتذكر سوا الكلية والجامعة |
-4- ( ســؤال )
هل تغرق القبلة الآنَ في دموع العاشقين؟ ............. ............. |
-5- ( عــــشق )
العصافير تغني للبقاء وتفنى يشتهيها الغصن والحقل وأذيال السحاب والهوى ينساب في الألحان قيثاراً ومغنى والتراب يحنُّ أن يبقى - برغم الريح – رفيقاً للتراب يا أيها الوطن الموزَّع في ضلوعي ألف معنى بعض هذا العشق ذنبٌ ، وجراحٌ ، وفراقٌ ، وعذاب كلما أنبْتَّ طيراً من أنين الأمسيات استطال الليل نسرا أنت من غنىَّ خلود الروح لحناً ثم مات بعد موتك صار طعم الموت نصرا كلما عرَّجت حباً ( لمسادير ) البنات جاء وطنٌ في غنائك يحمل الأشواق مسرى يا عصيراً من نشيد الروح والوعد الخرافيُّ اللقاء وشهقة الذكرى وألوان الحياة في غيابك أخذت الأشجار زينتها وصلّتك العصافير التي جاءتك تترى يا صديقي هل لهذا الكون إلا الذكريات؟ أمست حياتك بالنضال تضجُّ ذكرا ................. .............. |
-6- ( نـــــــــورا )
حين يطلق الموت طلقاته القاتلة وتسدل نورا آخر أغنياتها ودمعتها الهاطلة ويرتعش الحزن قليلاً وتنتحب السابلة توقظ الريح شمعة الموت على أعيننا قائلة : " إن آخر هذا الزمان نشيدٌ شهيد وآخر هذا النشيد قوافٍ ذابلة " وعندما ينهك الظلام فوانيسنا العتاق يصلح الموت وقفته المائلة وتسدل نورا آخر أغنياتها وأوتارها الذاهلة ويرتجف الوطن كثيراً وتنسحب السابلة |
يا أسامة
رجاءً دع الأشواق نائمة فنحن لا نقوى على مكابدة جمرها |
-7- ( غياب )
ها أنت ذا............ كل الحبيبات غياب بعن القصائد بالرغيف والأرض - مهترئاً جبين الأرض - تسجد في حناياك انتصاراً للآسية والنزيف هل جئت يوماً غير بيتك دون أن تدري بيوت الشعر أن لك المساء من الصباح إلى الصباح؟ ها أنت ذا كل الأناشيد الغياب سقن المقاطع لانكسارات الهوى وتركن سيفك للجراح ها أنت ذا كل الذي تدري بأنك موغلٌ في الصمت مشدودٌ على باب الخطيئة عازفٌ عنك الحضور العذب والوطن المباح والدمع ملء أصابع القمر الجميل يدق باباً إثر بابٍ إثر باب لا النيل يملأ فارغاً لا الريح تفرغ في بواديك السحاب ها أنت ذا كل القصائد عندك الوطن الحبيب وباعت الأيام شعرك بالتراب ها أنت ذا - والفجر يملأ أغنياتك بالأماني – جاءك الليل الرماديُّ الظنون وجاءك الحلم العذاب والبحر يغرق قارب الأشواق واللهف الحميم والشعر لا سيفاً يزود به ولا درعاً يقيك به الحراب هاأنت ذا عبثاً تغني للتراب وباعك الوطن الجميل بملء فيك من التراب ............ ........... |
-8- ( موت جديد )
كانت في يديه زهرتان حين مات وكان يشتعل اشتياقا كحفيف الأغنيات لحبيبته يغنِّي كالبكاء ولأمه صلّى على أوتار قهوتها وفات قبرهُ الآن ضريحٌ لأزهار الياسمينْ وأسراب البناتْ جئن كي يقطفنَ من زهر الحنينْ واشتعلن على وسامتهن صبراً ودموعاً ومواجع كان يمشي حينما تمشي على الوتر الأصابع فوق أوتار الخدود ورحيقاً ناعماً عطره يرشُّ الشمس في ثوب المقاطع كان بعضاً من مناديل الحبيب وكان سراً في حقائب من يودّع رغم دمع الأمهات لكنه ما كان يعرف حين مات أن صدره أنبتَ الآن حقول القمح واللغة الثبات وأن عمره يشهق الآن بآلاف المغنين حياة وأن صبره لوّن الدنيا بأنفاس القصائد حين مات حين مات أنبت الكون قصيدة واستحال البحر ناي يعزف ألحانا جديدة حين مات صلَّت الأطيارُ أنغام الخلود كان قبره كعبة الذكرى وموَّال الوعود حين مات جاء نهر العشق بعده يحمل أكفان الوجود غسلته الريح وحده بأباريق الحياة كانت في يديه زهرتان حين فات وكان يشتعل اشتياقا كحفيف الأغنيات لحبيبته يغني كالبكاء ولأمه صلَّى على أوتار قهوتها ومات انتهى |
اقتباس:
صباح الرحيل .. *** كم من أبوابٍ موصدة نشرع في افتتاحها فيغمرنا الأسى ..!! هي كلمةٌ دونها التفاصيل الأنيقة .. الوداع .. !! قالها دون وعيٍ وبلا عنوان .. ثم كان الرحيل .. !! لم يستدر من عطفنا إلا القليل ..!! وهي شلال للحنان المشرئب الى السماء ..!! كان اللحن اغريقياً .. !! والملامح كلها .. تأتيه من بين الأنين ..ذهبٌ ذهب ..!! ما بين وجدك والسماء يقف السكون .. مشحوناً بزهو النفس وباقي الذكريات ..!! *** شكراً للمقاطع والمدامع .. !! تحياتي |
طارق يا صديقي
شكرا على جميل المرور أو حزينه لا أدري المقاطع ... المدامع ... لك على أساها |
اقتباس:
اليوم شفتك ... وكأن غيابي يطول الأشواق تنوم على كيفا وتقوم تلخبتنا ... نحن فقط نعافر تحياتي لكل والأسرة |
الحبيب أسامة
(الحزن.. الأسى.. الرحيل.. الوداع)؟؟؟!!! لماذا كل هذا الطابع الحزين يكسو كتاباتك؟؟ أستحلفك بالله (أفرحنا) قليلاً في زمن عزّ فيه الفرح.. |
اقتباس:
الغريبة انك تطالبني بالفرح وخاتي في توقيعك (طاوعيني أنا يا ظروف ... ) يا سيدي ولا يهمك بس يلاقيني فرح انت أول زول تشوفو مرورك أسعدني وأفرحني والله بعدين بيني وبينك نحن شعب بيمشي في الفرح ساكت (كأنو يخاف كمالو ) وبيقعد للحزن بي مهلة نحن ناس الفرح يرمي طاقيتنا ... لكن نعتقد انو الكتابة عنو تفسدو ... والحزن بيولع فينا جمرو ... بنطفيهو بالناس شكرا سيدي |
| الساعة الآن 12:49 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.