اقتباس:
الخيل و الحواجز لحظتها كان الأصيل سيد الزمان و المكان و مأن في حضرته علي الرمال شاطئ و شجر و مهرجان …. من ناتج الطير و من جوامع الخيول ( آلاف من الخيول ذات العيون البرق و الحوافر الرعود ) تجمعت هناك باشتياقها الخضرة البعيدة و للمواسم البعيدة المجيدة و للشروق ذي الرؤى الجديدة *** أرهقنا الترحال يا أفكاري الخيول يا خيولي الأفكار و الأفق مسجون محاصر بعسس الليل و ظلمة النهار …. فلتصدحي بالفرح الكبير قبل آن يبلعنا الدوار آو فاصهلي بالغضب الجموح علنا …. نقتحم الجدار . . . فالجدار … فالجدار ! الأستاذ / على عبد القيوم لك التحية أخ اسامة |
اقتباس:
علي عبدالقيوم فاق الحواجز ومضت خيوله تصهل في أذن العالمين ... فليهنأ بالموت - الحياة - يا ستي |
[align=justify]الأخ الجميل أسامة
تحية تقدير وود أوفيت قليلاً لعليّ ولم توف كثيراً عن "عليّ" ، فلك الشكر على ما جدت وإن كان شخصك لا يروم شكراً في مثل هذا المسقط المصب. ليتك أثريت أكثر مقالتك العميقة هذه بنصوص من شعر عليّ .. فهناك قطعاً من يود أن يقرأ لعليّ وعنه معاً. إقتطعت هذه الأبيات من مداخلة "elle" من بكائية الشاعر في رثاء على المك حين يقول:[/align]هل تحيط المقابر بالنهر يركض منتعشا" ناشرا فى فضاء البلاد الجريحة اشرعة ناسجا فوق كل الضفاف خميلة؟ هل يحيط الضريح بما فيك من لهف للحياة الجميلة؟ كأنى بصوتك قد جاءنى خلسة ... يترنم ممتزجا بنحيب الارامل"[align=justify]لا أدعي المعرفة بالنقد وإن كنت أقرأ قليلاً فيه ، أرى أن الشاعر يعبر عن إحساس مرير بالزمن وفعله في الإنسان "كأني بصوتك قد جاءني خلسة .. يترنم ممتزجاً بنحيب الأرامل" ، مثيراً التساؤل في ذهن المتلقي ، هل يمكننا الصمود أمام حوادثه ؟ أم أننا بصدد الإعتراف المستسلم بالفعل الحتمي للزمن وهو تغييب من نحب وإنكار ذلك في ضميرنا والذي يعبر عنه الشاعر بقوله " كأني بصوتك قد جاءني خلسة" وهو تعبير دال على إنكار فعل التغييب ، أو قل رفض التصالح معه حضورياً على الأقل ، كما يشي بذاتية العلاقة بين الناعي والمنعى في بنية مضمونية واضحة "جاءني خلسة". وتتميز أشعار علي بفرادة في التعبير وتتجاوز أحياناً الطرق الموروثة في الأداء - إبداعياً على الأقل- وهو لا ينهج إلى أن يضعف توتر اللغة عنده مقابل أن "ينتظم" الشكل عنده ويتناظر عند اللحظة الإبداعية، فعلاقة علي بلغة نصوصه تأتي في إطار تفاعل ذاتي ولكن دون أيصال ذلك إلى سقف التصنع البدعي. لك كل الود يا أخ أسامة ودمت بخير.[/align] |
[rams]http://sudaniyat.net/up/uploading/bseimatik-shadin.mp3[/rams]]
الف رحمة عليك استاذنا علي عبد القيوم القامة والهامة في وطن الشموس والنيل |
اقتباس:
شكرا جميلا على المرافعة الأدبية والتي تضيف للموضوع ... و ... أنا ماقصدت (دراسة) بالمعنى لعلي عبدالقيوم بقدر ما أردت مجرد محاولة رثاء أو محاولة كتابة خواطر ، تأتي هكذا متطاولة حينا ومقصرة أحيانا ... فلها - الكتابة - العذر إن لم تغنيك ... ولك ألف عتبى ولعلي كذلك إن لم نوفي شكرا على المرور |
باسط المكي
مرور صباحي جميل "وبسيماتك" تظل إشراقة أبدية ... من كبيرين ونجمين ... حميمية الكلمات توعز برقصة كاملة الدسم ياللأغنيات |
اخونا اسامة نحييك
على هذا السرد و التداعيات في مقام الراحل المقيم الشاعر علي عبد القيوم .. ابقى طيب .. |
اقتباس:
السرد والتداعيات من اللحم الحي الماشي على موت بعد هؤلاء الأفذاذ ... البسيماتم تخلي الدنيا (وردية) في الخليط اللوني القاتم الكاتم هذا مرورك يطيّب الما يطيب |
سلامات يا عزيزنا اسامة
و يا ريت القاء مزيدا من الضو على اعمال الراحل المقيم الاخرى، للفائدة العامة و التنوير .. |
اقتباس:
السفر والغيابات الطويلة أبعدتني من (الخيل والحواجز ) ... ولكن المساحة مفتوحة للجميع ... نحن يا صديقي نرمي حجرا فقط في البركة الساكنة شكرا لكريم المرور |
هذا البوست . .
قرأته في وقته و بكيت علي في سرّي. تحدّثت عنه للأقرباء ليقرأوا كيف يكتب الأوفياء علي ود بت العوتيب. قرأوه و ترحمّوا عليه و على آبائه و أمّهاته، فقد كان علي حفيّاً بهم و مُحِب. قال أنداده أنّ علي كان "بطّاريتهم أم تلاتة حُجار" في شوارع أم درمان حين يأتونها و ينزلون، أطيب منزلة، في حي البوستة. لم يكُن يحتاج الأمر كثير تفكير في أين يسكنون و يسكنون. ففي تلك الدار يجدون أحمد عبد القيّوم يجدون فاطنة بت العوتيب يجدون محمد، يجدون حوّاء، يجدون بشير، و يجدون علي. فهل يبقى بعد ذلك تردّد أو تحسّس؟ لم يكن غريباً أن ينزل آباؤهم، ليس بعيداً عنهم، في دار علي حامد بحي العرضة، بينما ينزلون هم في تكيّة أحمد عبدالقيّوم و أريحيّة علي. رحِم الله علي. |
اقتباس:
يا سلام يا أسامة.. مداخلة عكود لم تقل سوي الحق.. فمن يكون بابه وقلبه مفتوحان علي الجميع.. لا بدّ وأنه سيكون جميلاً بلا حدود، يتسائل كثيراً.. فوحدها الأسئلة تفتح الأبواب.. "قدّمتُ نفسي للقصيدة أنكرتني هيأتُ موقديَ العتيق وليمة للأصدقاء الضائعين لا زارني ضيفٌ و لا رحل الشتاءْ عاتبتُ نفسي ربما أحرجتهم بحديثك اليوميِّ عن شرف القصيدة" |
| الساعة الآن 06:36 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.