الأحباب
فتحى فخرى أمال بابكر حسن فرح معتصم عثمان خالد منال آسف للإنقطاع أثر علة ألمت بالكبيوتر لم تمهله طويلآ .. بفعل فاعل سأعود إليكم ومعكم فى رحاب شوقى بدرى .. الذى شملنا بضيافة ليس لها مثيل .. من النوع الذى يجعلك "تشيل الهم" كيف سترد كل هذا .. قبل العودة لمداخلاتكم سأبدآ بمقدمة صغيرة .. تلقيت دعوة مفتوحة من العزيز شوقى من قبل سنتين تقريبآ .. عندما عزمت أمرى كتبت فى سودانيز أونلاين يا فاروق أنا ماشى السـويد ... عندك وصية ? ولكن كان شوقى فى العراق .. وبعدها تأجل القرار لتدهور حالة إبنتى الصحية طريحة المستشفى .. بدون سابق إنذار وجدت شوقى بدرى على رأسى يؤازنى ويشد من أذرى فى محنتى .. قطع هذه الفيافى بسيارة لزيارة إبنتى .. زيارته مع صديق عراقى إسمه فريد فقط عدة ساعات ولكننا كنا كأننا نعرف بعضنا منذ سنين .. قررت زيارته هذا الصيف .. نسبة لإرتفاع تذاكر السفر فى موسم العطلات قررت السفر بالسيارة .. لكن توعكت سيارتى وخلت بها خلل كبير .. وظننت بأن مشروعى قد ضاع كالمعتاد .. ذهبت الى مكانيكى عراقى صديق .. سهل علىّ الأمور وصارت السيارة جاهزة للعبور .. قررت فى يوم وليلة .. ولم تتردد زوجتى وهى ممنونة بزيارة شوقى الأخيرة التى هدأت كثيرآ من روعى فى مرض بكريتى سلمى .. وكان شوقى بحصافته قد لحظ إرتباكى وجلد زوجتى فأوصانى بأن أسلم أمرى لهذه القبطية وستسير الأمور بخير .. لم أخطر شوقى بسفرى كعادتى فأنا لا أحب بروتوكلات الإستقبال و"مواتر" الترحيب .. قررت إخطاره من ألمانيا التى عزمت المبيت بها لأن الرحلة تستغرق 12 ساعة ولا أحبذ القيادة الليلية .. لم تجرى الرياح كما تشتهى السفن .. إصتدمت أمامنا فى الشارع السريع 58 سيارة فى حادث مروع مما أخر سفريتنا ساعات .. وصلت مدينة" هنوفر" منتصف الليل وبذلت جهد للحصول على غرفة فى "موتيل" وضاع الوقت للإتصال بشوقى .. تحركت فجرآ قاطعآ باقى الأراضى الألمانية .. وبعبّارة عملاقة قطعت الى الدنمارك .. قطعت الدنمارك فى ساعتين حتى حدود مدينة "مالمو" فى السويد .. بعد ربع الساعة كنت أمام منزل شوقى الجميل "بتكنلوجيا الـ Navigator" أخذنى بأحضان حارة ولم يلومنى بعدم إخطاره .. بل شرع فوراً فى ترتيب برنامج .. وخرجنا سويآ لقضاء حاجيات يومه العادية كأننا نقيم معه منذ شهور .. قضينا مشاغله العادية .. كان يسمى لى الأماكن بمسميات سودانية كأنه ترك أمدرمان بالأمس .. هذا المجلس البلدى .. وتلك مصلحة الضرائب وهكذا .. سأواصل من داخل شوقى بدرى وعائلته الفريدة |
اقتباس:
فتحى كتر خيره أدانى تلفونك .. وناطى ليك بعد المداخلة دى طوالى .. وشايفك من ما بقيت حبوبة مهلوس بالكبر .. ومكبر القدامك والوراك .. ياخوى شابكننا العم شوقى العم شوقى ونحنا نتشبب .. أدانى عصرة بالأحضان لامن قلت الله حى .. عشان تعرف الدبرسة الما خمج شوف الصورة دى عشان تعرف وينو العم شوقى ووينو الجد مخير [align=center]. http://sudaniyat.net/up/uploading/Sawgi.jpg .[/align] |
اقتباس:
والله يا حسن لمة ولا فى الأحلام .. وإتشرفت هناك بأخونا عثمان وزوجته الرائعة .. من شوقى وعائلته لا يفوح إلا المسك والعنبر .. يا ريت نتلاقى جميعآ فى ساعة خير .. تحياتى |
اقتباس:
يا ريت ياخ نتلاقى فى ساعة خير .. ولا ندرى ما تخبئه الأقدار .. عندنا مثل بقول "الدايرا الله فى شارع الظلط بتقوم" :D إتذكرت المثل ونحن مجدعين فى الشارع السريع فى رحلة الذهاب مثل زيارة المستشفى .. رأيت حشائش تنبت فى شارع "الظلط" فقمت بتصويرها .. http://sudaniyat.net/up/uploading/zalat.JPG |
اقتباس:
مشتاقين كتير والله .. مافى غياب بس الظروف والصيف والكمبيوتر بتكالبوا مرات وتخلى الزول بره الفورمة .. لا مشاركة ولا متابعة .. مرحب بيك كتير ومتابع معانا ومشارك .. والله يقدرنى على المتابعه وبتى ست الكمبيوتر بتحدر مرة مرة .. شوقى بدرى كتب عمره كله عن الناس .. دايرين نكتب نحنا شويه عليه بالدليل القاطع .. مودتى |
اقتباس:
والله يا خالد مافى بيع ولا حاجة .. كان قريت مقدمتى الفوق تلقى الأسباب كلها .. لكن أولها تشطيبك على إجازتك السنوية زى ما فهمت منك .. وبقى عندنا آخر أسبوع ما بنقدر نصل الويك إند بتاعته .. فلم يتم بيعك بل تأجيلك لويك إند قادم .. و"النافيقيتر" قال 5 ساعات .. وزى ما حصل مع شوقى تلقانى قدام الباب زى الأجل المحتوم .. شيل شيلتك :D:D كانت لمة فقدتك والله .. بجيك بالتلفون |
اقتباس:
مشاتقين يا منولا .. ويا ريت نشوفك فى ساعة خير خليك معانا يا منال .. هنا الغنا الأصيل |
ذهبت الى السويد ووجدت نفسى فى قلب وطنى "الذى مضى" .. وهم قلة من الناس حتى فى الزمن الذى مضى .. معدن أصيل مثل الذهب ..
كرم وضيافة سهله لا تقيدك بل تشعرك إنتماء عائلى كأنك تعرفهم من قدم .. دخلت فادية فى قلبى كأننا كنا على موعد متكرر وليس أول مقابلة .. تأقلم إبنى مع أبنائها ولم أفقده فى لحظة .. والدين يوفران الثقة لأبنائهم مما يبشر بشخصيات قوية .. حتى حفاوة أصدقائهم توحى بحسن إختيارهم .. فكم أسعدتنى دخلة أسوم وزوجها عثمان وأبنائهما المؤدبون .. أسوم تلك المرأة صاحبة الأصول تفتح لك كل أبواب قلبها بكل صخب وطيبة فريدة .. وعلاقتها مع فادية أقرب الى شقيقات من صديقات .. وكله كوم وسعادتى بمعرفة عائشة والدة فادية كوم آخر .. يومين قضيتهم فى بيتهم المضياف الجميل وقلوبهم الكريمة الأصيلة .. فاتن أمين منصور لقد عدلت وأخرت وقدمت فى الكلام فزوجتى ست الكلام و"وتكجن" الكتابة .. والتدخل فى الكتابة مهم حتى لا نخترق قواين المنابر وسؤ إستغلال الحساب :D http://sudaniyat.net/up/uploading/shawgy..JPG زوجتى وسط آل بدرى للأسف كل الصور داخل المنزل مهزوزة مع عائلة عثمان والبديعة عشة |
سأتحدث عن شوقى بدرى بدون إسنئذان ..
شوقى بدرى حياته ليست غريبة عن كتاباته .. الصراحة والسهوله .. وهو مستمع جيد بقدر ماهو متكلم متمكن .. مواضيعه التى يتحدث فيها بإسهاب لا يكون فيها المتحدث الأوحد .. يحرص على توضيح عدة جوانب وينضم المعنى جيدآ فتصلك المعلومة "مقشرة" .. وقد يستغرب الجميع إذا قلت أن شوقى بدرى يميل الى الصمت فى أغلب الأحيان تعلو وجه إبتسامة هادئه وإنتباه كامل .. وعندما يتحدث لا يغالط ولا يلغى معلومتك .. يحافظ على الحديث بإحترام ويتم التصحيح بسلاسة مهضومة خالية من التشنج .. فتصلك الأخبار بردآ وسلامآ .. قد أكون صورته بوقار وهدوء أقرب الى الإستكانة ولكنها ليست الحقيقة .. فشوقى بدرى كثير المداعبة وسريع "القفشة" أقرب الى الفوضى .. وقد يعلو صياحه أحيانآ .. من أجمل ما لحظت مشاركته العائلية بديمقراطية كاملة مع أبنائه .. مساحة حركتهم داخل وخارج المنزل كاملة .. ولكن تشعر صرامة إحترام المواعيد والإستئذان فى حركة أطفاله وليس ردود فعله كما يحصل معنا .. آخر من يخلد للنوم هو ولا أدرى متى ينام .. أفارقه بعد أن أكون نضجت تمامآ على الكرسى فأذهب الى سريرى جاهزآ .. ومتى صحيت أجده أول من صحى من نومه شعلة كاملة .. فيحضر قهوتنا وإفطارنا بنفسه .. لا ننتظر أحد ولكن قليلآ قليلآ يجتمع العقد الفريد ويكون هو المايسترو بدون ضجة .. الغرفة التى خصنى بها عامرة بمكتبة ثرية وكتب سمعت بها سمعاً .. يحظو السودان تاريخيآ وسياسيآ فيها بنصيب الأسد .. ولم تغفل الأدب الرفيع .. عرفت إنها عرينه وأرضه الصلبة لصولاته وجولاته .. ولكن لم يزعفنى برنامجه الدسم للسباحة داخلها .. هذه لمحة عابرة لآعود لآخبار مدينة "مالمو" التى ألفتها حتى أخافتنى .. كأنى عشت بها قبلآ .. لا أدرى تلك الإلفة من رفقة شوقى بدرى أم هى نظرية تناسخ الأرواح .. أواصل |
شوقى بدرى لم يغفل عن سياحتى فى عطلتى .. يفاجئك برغبتك بدون طلبك .. والمنزل يعج بالزوار طلب منى مرافقته بدون مقدمات ..
قبلها كنا فى وسط المدينة التجارية التى لا تستهوينى ولكنها سياحة زوجتى الحقيقية .. النساء غالبهن يهوين السوق والتسوق .. تركناهن مع الأطفال وجلسنا على مقهى برح رغم عدم توفقنا فى جودة القهوة .. حدثنى عن كل معالم المدينة وتاريخه منذ حضوره الى السويد .. تقابلنا مع شخصيات فريدة من السويدين والتشيك وهو يتقن اللغتين .. كانت سياحة مريحة بعيدآ من صخب المتاجر .. تسللنا بسيارته وذهبنا الى ساحل البحر فى أجمل بقاع المدينة .. ساحل كامل مفتوح للجميع .. وليس مناطق سياحية مقفول للأثرياء كما الحال فى الدول العربية .. تطل على الساحل منازل ذو الدخول المتوسطة ودافعى الضرائب بتسهيلات كبيرة من الدولة .. ساحل مدينة مالمو .. صورة من البحر http://www.rc-network.de/magazin/art...lmoe_Skane.JPG المبنى الذى يظهر فى الصورة أعجوبة معمارية لا مثيل لها .. أماها يضيع إعجاز برج بيزا المائل بدون قيمته التاريخية .. هذه صورة لذلك المبنى الحلزونى العملاق وهو من معالم مالمو http://w1.siemens.com/press/pool/de/...pi_1452920.jpg هنا بالحجم الطبيعى على إمتداد الشاطئ توجد كل سبل الترفيه المجانية .. ووجدنا فرقة موسيقة على الهواء الطلق .. بدون برتوكلات ولا تذاكر تعزف وتغنى للسواح والزوار أروع الأغانى .. على ضفاف بحر على مد البصر .. مياهه الزرقاء تجلو النظر .. أواصل مع مطوف يعرف خبايا الأمور .. |
اقتباس:
عليك أفكارك وسردك الجميل الممتع عن القامة العم شوقي ،حبيت أقول ملاحظة المتبع لمسيرة حياته تحس إنو كان فيها نوع من الشقاوة والمشاكسة وعلى لسان العم شوقي في إحدى مداخلته بيقول إنو (بعد ما نجض أهله) (أي أتعبهم) كانت إحالته للجنوب لمواصله دراسته من هناك ، بس الغريبة يارأفت أول مرة أشوف صورة العم شوقي كان في بوست للعزيز خالد الحاج وفضلت أتامل في صورته تحس إنو وديع جدا صورة ما بتوحي ليك إنو دا شوقي بدري الكان بشقاوته ومشاكسته، وأنا عندي إحساس العم شوقي يمتلك قلب يسع كل الناس يعني ما بيكره ولا بيتعاطى الكراهية حتى الناس البيكتب عنهم وينتقدهم وهنا بتذكر ليهو موقف مع الصادق المهدي اقتباس:
|
اقتباس:
وأعتقد بأنه "نجض" أهله بتمرده على المعتاد .. وليس من الفوضى .. من مجالسته تعرف بأنه جالس الناس عليائهم من حمالة الشهادات وذوى المراكز .. وأقلهم من الحرفيين والذين لم يلموا بحظوة التعليم .. ولكنه صنفهم بأخلاقهم ومواقفهم .. فهو يعطى الرجل قدره بمواقفه .. من كتاباته "محن سودانية" تعرف أنه لا يحب المتخازل والوصولى أو البخيل .. لذا أتى إحترامه للإنسان بمواقفه وحكمته .. لا ماله ومركزه .. وهذه تأتى بالمشاكل بدون شك .. رأيت مداعبته لعثمان وزوجته لحد المناكفة .. ولكنها مداعبة تحمل حب وإحترام لا حدود لها .. إعجابه بتدينهما الصادق دون إقلاق من حولهما كحال مرائى الدين الجدد .. وصفاء سريرتهما وجميل معشرهما .. فى مرة تسللت زوجة عثمان فى مواعيد الصلاة تأخذ جانبآ خاص للعبادة .. صاح بها شوقى "تانى جيبى معاك مصلايتك .. مصلايتنا دى سهكتيها" اقتباس:
فى قصتك عن الصادق يحضرنى هنا بأنه يعشق التمر .. ولا تخلومائدتة منه .. ويعرف أجوده .. فبالتالى لقد أكرم الصادق من قلبه .. |
كنت الآن فى بوست حمور المهزلة السودانية .. هذا ما حدث في محكمة لبنى .. شاهد عيان .. أو المحن السودانية كما يسميها شوقى بدرى ..
لم أتعجب لكل الأحداث التى تعكس جهل حقيقى ونظام متهالك وشعب متهالك .. كل الأحداث فى الحدث مبنى على "المرجلة" السودانية الخرقاء .. ليس فقط عساكر الشرطة بل لبنى نفسها لها فيها نصيب الأسد .. كتب حمور: اقتباس:
اقتباس:
كان قرار اللجنة رفض للحصانة .. لأنهم لا يرون خطر فى عودته .. إنتفض السودانيين و تكلفوا محاميين وإستئنافات والكل من حولهم يرمقهم بإستغراب .. وهم فى إستحياء يشرحون بأنهم شعب ضيعتهم "الرجالة" الخرقاء الآن يا لبنى أصبحتى جزء من الفوضى مثل رجل البوليس "السافى" .. الذى سيأدبنا فى الطرقات .. قد تكون لبنى قد فقدت المؤازرة الدولية برجالتها هذه .. وربما أعادوا النظر فى أصل تهمتها وخضعت لتحليلات منطقية |
شوقى بدرى من العباسية بدل أن يحدثنى عن القرموط وخشم البنات والبنى .. أعطانى محاضرة فى سمك بحر الشمال ..
كعادته وجدته صباح ليلتى الثانية فى المطبخ يحضر القهوة .. ألقيت عليه تحية الصباح .. لا أدرى هل ردها أم لا .. لأنه عالجنى بسؤال وهو منهمك فى مناسكه الصباحية .. "لماذا لا تكتب عن سليمان" .. لا أخفى إرتباكى لتهمة التقصير المباشرة هذه .. ومن شوقى بدرى .. قلت له سليمان ميلاد يجب أن يظل باقياً .. كل ما يهجد الذين يخفون الحقيقة سأقلق منامهم .. لم أنسى ولكنى أبحث عن الجديد ولدى الكثير .. قضيته يجب أن تكون صاحية .. إذا كتبت سيرته الذاتية سأدفنه ويصبح نسيآ منسيآ .. لم يعلق .. ولم يريحنى ذلك .. ولكن لم أسترسل .. بعد القهوة .. أعلن ذهابنا الى سوق السمك الطازج .. تهللت أساريرى .. وهى واحدة من أحب هواياتى الذهاب الى سوق السمك .. حزنت كثيرآ وأنا ذاهب الى المطار فى إيطاليا عندما أنزل "عديلى" جارته المسنة فى سوق السمك فى طريقنا .. فلعنت السفر .. فى جدة كنت أكون فجراً يوم الجمعة فى ملجة السمك فصرت معروفآ .. صار "الدلال" الحضرمى عندما يرانى يصيح "يا أهل الناجل" وهو سمكى المفضل فى البحر الأحمر .. ومن أعز أصدقائى سماكة الشجرة الذين أنتظرهم فى ذلك الخليج الصغير .. أعبث "بقففهم" مقلباً كل السمك قبل شراء البياض والبلطى .. وصلنا سوق السمك .. ليس كبيراً ولكن تفوح رائحة السمك الطازجة التى لا تغبانى .. مررنا عليها وشوقى يوضح أنواع السمك ولم تكن كثيرة .. أختار "فليه" أبيض بإقتناع وقال لى إسمه .. عندما أعلنت بأنى لا أعرفه .. أشار لى على السمك قبل "توضيبه" سمك يميل الى اللون البنى "المصوفر" أقرب الى البرونز .. قال مستنكراً "لهذا السمك قامت حروب .. ألم تأكل الفش آند جبس فى لندن" تذكرت حرب الشمال فى الحرب العالمية الثانية وإتفاقية صيد الأسماك .. ولكن لم أتذكر نوع السمك وكانت أول مرة أراه .. إختار قطعة من سمك السالمون .. مع ذلك السمك وقفلنا راجعين فهو مايسترو "الفطور" .. فى المنزل عرض علىّ تناول سمك السالمون .. تهربت وأنا أوضح له تجربتى الوحيده مع سمك السالمون وكانت فاشله .. طهوته بنفسى لأنى لا أحبه "مدخن" بطريقة "الخواجات" .. تجاهل تهربى ووضع أمامى طبق من سمك السالمون مطهو بالبصل الأخضر .. تناولته مغلوب على أمرى .. فكان أشهى طبق سمك تناولته فى حياتى .. أواصل |
شوقى بدرى
البقوم الزهور فى شارع الزلط..:D اقتباس:
طبعآ يارأفت لاذالت فكرتى عن شوقى بدرى إنو زول عندو نظارات وجنو قراية, ضهرو محنى وعندو شعبة يتوكأ بها..:D ودى رؤية من خلال كتابتو, لكننى هاتفته مرة وكان حينها فى معية صديقنا ودالحاج, فأتانى صوته كشاب لم يبارح الثلاثين, يضحك فى جزل ويستمع , لايقاطعك بل يمهلك فى الحديث وقتك, رجل حكيم ولكنه اقرب الينا نحن الشباب , قال لى -حين سألته عن مدينة ريرموند- : - مدينة دمها خفيف. فعرفت اننى أمام رجل قادر على توصيف الأشياء .. |
| الساعة الآن 02:34 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.