اقتباس:
التحية ليك وللجميلين ( العميري ) .. و ( ياسر عوض ) .. !! كان ياسر عوض .. يأتيك بالبسمة من حيث لا تحتسب .. شهدته في أحلك المواقف يوم كأنه يوم ( الظلة ) حيث بلغت بنا القلوب الحناجر وأتانا الموت من كل مكان ... كان كأنه يمشي على بستانٍ نضير ... !! أحبكم أجمعين ... !! |
شكرا طارق للمتابعة وسيشترك الكثيرون ممن عاصر تلك
الفترة معنا هنا ... |
من العميرى .. وصلتنى هذه المشاركة عبر الايميل :-
-- ------------------------ صلاح عوض الله أو شجرة النعناع --------------------- كان رهيفا في كل شيء وموهلا باستمرار للدموع وللجنون ، وكنت أنا الفوضوي القديم أرقع ما تبقى من فتات أيدولوجيات الشرق الحزين و نحاول معا أن نتوازن ونحس بالوجود والثبات والاستمرار ..سنوات مرت منذ أن عبرنا معا جسر " باب المعظم" في ظهيرة الحرب و صوت ناظم الغزالي يأتينا عذبا ورطبا مضمخا برائحة الآس و الأسفلت في شهر آب كانت بغداد قد خرجت من حرب الثمان قرون ودخلت سريعا في عاصفة القيامة وكنت أحاول أن أمشي في هذا الصراط الجحيمي دون خسارات عميقة في الروح محاولا في كل مرة أن لا تنقطع صلتي بالشاعر الفرنسي الذي أحببته جدا )هنري ميشو) و ليس هنالك ما هو أعجز من قصيدة لا تصد رصاصة أو تقيك من موت مفاجئ ، و صلاح عوض الله كان لا يهمه من كل هذا سوى الترهات التنظيمية وعلاقة المركزية بالديمقراطية و أشياء من هذا النوع ،، كان يبحث عن أحلام كبيرة في وجوه غير مرئية و يزاوج ما بين حلمه و غيمات بغداد السوداء وكنت أنا لا يهمني من كل هذا سوى أن أراه سعيدا و ممتلئا بالأوامر والتكليفات التي لا تنتهي.. سنوات مرت ورائحة البارود والاجتماعات الحزبية وحدائق بغداد ما زالت تعلق بكبدي و ماء دجلة يجري عذبا ورقراقا وشوارع بغداد تضج بصافرات الاسعاف و العشاق و الجنود المسرعين الى محطة ما ثم الى الجبهة ، ثم تمتلئ نفس الشوارع بسرادق العزاء والرصاص ، و أكثر ما كان يملأ القلب بالخوف أزيز الطائرات هذا الوحش المعدني البارد الذي ما زال يطبق عليّ في نومي وصحوي كانت بغداد تتقن الحرب والحب معا وكان الخليفة الأموي بخيله صاحيا لا ينام والمزامير والجواري والخمر أنهارا وكانت الدنيا جديدة تلمع في شمس الحقائق الأولى و النساجون والوراقون يتزاحمون في شارع النهر ، والعسكر و كتبة الخليفة يحرفون الكلم عن مواضعه ويطلقون في الناس آفة النمل والقمل والجراد ، كأن هولاكو قد مر من هنا و كأن الحجاج أرخى للتو ، ناقته وجلس يحصي روؤسه التى أينعت صلاح عوض الله أو شجرة النعناع تعمدت أن لا أسرد ما تبقى لنا لأنني بت أكره الكتابة ، على أي حال تحلى الكتابة حينما يمتلك الواحد حالة عشق عاصف لأمراة مستحيلة يقوده حبها للجنو....... ن |
أحمد يونس مكنات
======= في عينيه حزن مقيم و شموس أفريقية تأتلق ، و أسئلة لا تنتهي ، و طبول وغابات و مطر كان مستقيم القلب واثق الخطى وأبيض كفكرة أكلنا كلنا فاكهة بغداد المحرمة ، الا هو ، ظل أرضا بكرا ، كراهب أعياه الاخلاص والخلاص لم يكن يعلم الغيب ولكنه قرأ تواريخنا وخساراتنا حتى النهاية أذكر أنه كان يمارس لعنة الكتابة وكانت كتاباته كأحلامه ، ناصعة ووردية بلا رتوش ولا بهارات وحينما انهمر النحاس الحارق والخارق وفتح ثقبا كبيرا في سماء العراق ، كنا نبكي بدموع التماسيح وكان أحمد مختلفا عنا يقف أعلى تلة الحزن ويغني أغنية الحنين كان ينظر لهذا المشهد كمن عاشه من قبل آلآف المرات ، كان جبلا من الوداعة والضحكات الصافيات ولم يكثر من الأسئلة المستحيلة فقد كان يمتلك كل الاجابات و أنا كنت قد هيأت روحي لممارسة طقوس فوضاي و الغرق في لجة الطوفان أسرجت خيلي ولم تكن الروم تقترب ولم أرث من بعد فوضاي غير منعطف قصي للعذاب و أحمد مولع بالقصائد التي تشطر القلب نصفين وتحيل اللحم والعظم الى رماد و مهووس بترتيب العالم ومسكون بتراجيديا الانسان صوته أنيقا كروحه ، يزكرني صوته و طريقته في الحديث بعالم أحمد طه أمفريب ، وكنت قد بعثت لأمفريب بقصيدة في في العام 1987م ونشرها في أحدى الصحف السودانية و علق صديقي الشاعر الاشكالوي عبد الله مجاعة قائلا : هذه القصيدة لها طعم نافذة... لا ينفك أحمد يونس ، مشتبك ، في ذاكرتي بقرشي الطيب ، هذا الانسان النحيل المعذب والمحكوم عليه بلعنة سيزيف ، فقرشي الطيب كائن شفاف من عجينة الملائكة والأطفال ، فهو يخاف أن تنقصف وردة الصباح من جراء رعشة نسيم عارضة |
ظــل كما هو جالسا كرزمة حب شاحب
وكماتعودت ان أســمية وأعــرفة بالاصدقاء الجدد ... ( العــميرى كائن لا ضوئى ) !!! كانت لة ذاكر ة خارقة على إســتحضار التفاصيل البعيدة... الحكايات الصغيرة ...الاحداث العـابرة ... والشخوص العابرة كذالك .. ) كنـا نسرق تلك اللحظات من تفاصيلنا اليومية المملة .. ونتدحرج الى الهــواء الطـلق ...نختبىء فى لحظة لا نقترحها إلا على قلة فى هذا الزمن المبتذل...ونخبئها ؟؟؟ |
هذه المشاركة وصلتنى عبر الايميل
من الاستاذ أحمد يونس مدير تحرير صحيفة حكايات . ---------------- بكل عمق الهزائم المنتثرة في خلايانا أقولها، علّي أنفث فيها بعض نوستالجيا لذاك الزمن الحنين: ـ علّ الصدى يجيبني بأزمنة العراق.. ياه ذاك زمان، وذاك حلم، وتلك إنكسارات ملتصقة بالروح..! منذ أسبوع يحاصرني الحنين.. لماذا لا أدري.. فجأة يرن الهاتف برقم غير أليف، فيكون على الطرف الآخر صديق يحتفظ به القلب، وإن غيبته الجغرافيا.. تساءلت كثيراً من أين إنبثق كل هذا الحنين دفعة واحدة.. وتردد الصدى.. ـ ما في القلب في القلب.. تذكرت أمس ذاك الفقير العراقي (أبو حيدر)، كان يسقينا الشاي والقهوة، ويسلفنا سجارات البغدادي التي أعجزت جيب محمد الربيع، فأنا لم يكن لي جيب في ذاك الزمان.. كنا نهرب من ديونه التي غالباً ما ينساها وسط نوبات السعال التي كانت تنتابه.. تذكرت عمي (أبو حيدر)، فعرفت أنه مات، هكذا مات والعراق في جنونه لا يتذكر أمثال أبو حيدر، فهم ملح الأرض وروائها، مات أبو حيدر وترك بنتيه التي شهدنا يفاعتهن، وشهدنا إنبثاق صدورهن عن عراقيات يجدن الموت والحب كما قال شاعرهم الراهب، أمات هو الآخر..؟! أين هن من هذا الجنون..! تذكرت أبو حيدر فسالت مني دمعات، كان يمنحنا دفء بغداد بشايه و(قلاصاته) وونساته عن أيام (النضال السري)، دون أن ينسى (الحكي) الحيِّي عن بطولاته.. برحيل أبو حيدر شاخت الذاكرة، وسقطت من ثقوبها ملامح الحبيبات، وأسماء الرفاق، وبقي فيها حزن عميم..! رحمك الله يا أبو حيدر وأنار قبرك بنور من قبسه، وسقاك من حوضه، وأظلك بظلة، يا رب..! حتماً سنعصف ما تبقى من ذاكرة علها تستعيد ذاك الشجن الشفيف |
عودتى لهذا( البوست ) لها ما يبررها
ولى الادلة الجمالية والانسانية ( صورة وصوت )حيث الدهشة جمدتنى مبحلقا ما بين الوعى واللاوعى لم يكن بمقدور خيالى المتهتك ان يتسلق تلك الاعالى ولا كان بمقدورة كذالك ان ان يسافر الى تلك السهول الممتدة فى اللامنتهى مابين زاغروس الكردية وهذه النسمه التى تتسلل دون اذن وغير آبهه بأحد تتدفق منها رائحة الطين والجروف رائحة المطر .... مطر مطر ... كيف لى ان ان احتمل تماثل المشاهد والصور والملامح ... زاغروس السودانية وراحة المطر وطين الجروف ؟؟؟؟ الى ان نلتقى نتواصل |
يا ....شجرة النعناع
أيام بغداد...العطر ...والوله... البوست ده....حقو يتواصل |
اقتباس:
يارفيق الهم والفكرة مساء النوروز ماتطول الغيبة .. ففي بغداد وعنها حديث الشجون |
اقتباس:
حقو يتواصل دي انا فهمتها كــ رجاء.. لكن يجب أن يتواصل.. ثم.. يا سلام عليك.. يا سلام.. جميل يا صلاح والله.. حأجيك راجع لهذه اللغة العالية والفاخرة تماما.. لغة فاخرة ياخي.. يا سلام. تحيّاتي. |
ميســـــــــون
الغيمة بت المطــر شكراً للهطول شكراً يا خريف |
طارق كانديك
سلامات ومشتاقووووون بعد رحيل الخال وحضورى بالصدفة التأبين كان لزاما على ان اتواصل على الاقل بفهم الوفاء له ولاخرين هنا رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته ... اللهم آمين لا وقد كانت سودانيات اول من علمتنى متعة الخربشة على الاسافير لك مودتى |
الرشيد
الشاعر الشفيف فاليبقى التواصل جسر ممتد بلا منتهى لك الحب |
وصف ممتع
صلاح نعمان
اليوم فقط قرأت لك يا سيدي لم ازرها تلك البلد ولا اظنني سافعل ... ولكني من خلال أحرفك ونسق كلماتك رأيتها وزرتها ومكثت فيها تكتب كما لم اقرأ من قبل واصل الكتابة لنستمتع نحن بحلاوة القرأة |
عساك طيب يا ايها المسكون بالجمال
غايب لي فترة فدعاني ود النعمان فلا بد ان ألبّي تجدني سجين ابداعك المسبّك وانت تعكس حياة الرفقة .. زاد المهجر ورئتيه بكل تفاصيله في هذه اللوحات. ما تقيف ............ ترانا قُراب أمانة : معاوية البلال يقرئك السلام |
| الساعة الآن 09:35 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.