اقتباس:
لا بأس... ولكن من خلف ستار :D:D شكرا للمرور الجميل ياغالية |
اقتباس:
ياجميلة الحضور ياوضيئة مراتع الطفولة تبقى في حنايا الذاكرة ماطرف للانسان جفن ياتحفة... اقتباس:
اذ هو (كل) بيت في سنار :D:D لهم (غرام) مع الحنة ياتحفة أما سارة فحقيق بك أن تتعرفي عليها كيف لا... وقد خرجت من بيت يحتضن بين جنباته -أيضا-شجرة حنة :) شكري لك جزيل على بهي الحضور وجميل التحنان مودتي |
اقتباس:
مرور بهي وحلو حديث بالفعل... ما أكفر الانسان كم ينس الجميل ويجحد الاحسان! جمّل الله دواخلك بمطر المحبة والرضوان ياصاحب مودتي |
اقتباس:
يالأناقة حرفك وألقه... اقتباس:
فلأن كانت (جوائح) الحياة تتربص بنا الدوائر ...فهو يكمن هنااااااك بين منعطفات البيوت وتقاطعات الطرقات في سنار المدينة... ولكلّ منا مدينة بذاتها تذكي في وجدانه ذات العذابات ... وذات الأوجاع. كن قريبا ياجميل الكلم مودتي |
اقتباس:
ودقي يامزيكا (بتاعت نزار) :D:D |
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته هذا المكان جمّلته طلة منكم بهية وأحرف زاكيات أما ذاك (المكان) فتباريحه التي تذكر لم تظل تؤز الفؤاد أزّا :) بين يدي من هو في أناقتكم يطيب الحديث مودتي |
دوما أكون مع موعد مع ذات العذابات والأوجاع كلما غنى أبواللمين...
بتتعلم من الايام مصيرك بكرة تتعلم وتعرف كيف يكون الريد وليه الناس بتتألم ... ياااااه كم تتجسد فيها سنار وليلاي! وتتزاحم الاسئلة... متين عرف الهوى قلبك ؟! متين صابك بآهاتو ؟! متين سهرعيونك ليل طويلة ساعاتو ؟! وحاتك لسا مابتقدر تقاسم قلبي دقاتو !... أسالها لقلبي تارة وتارة ارمي بالسؤال الى خيالها فلا مجيب ...هنا أو هناك! وعند اللقاء تشف الروح... وتتغشى النفس مشاعر من خوف وحنين فتنساب الكلمات من فيه ابواللمين: اقابلك وكلي حنيه ... وأخاف من نظرتك ليا ... وأخاف شوق العمر كلو يفاجئك يوم في عينيا... ورا البسمات كتمت دموع ... بكيت من غير تحس بيا ... وترتسم صورتها البهية على صفحات كتب الكيمياء والفيزياء والأحياء كل الرموز ليلى وكل المعادلات ليلى وكل الرسوم ليلى الكل يردد بكرة الامتحان وانا أردد مع ابواللمين: وبكرا الريد بدون مواعيد يزورك ياحياة عمري... تقول ياريتني لو حبيت زمان من بدري ... فأدع كل الكتب جانبا وأقول: تعال فرح ليالينا ... تعال قبل السنين تجري ... .. . يتبع اقتباس:
|
[align=center][media]http://www.alrakoba.com/ss/Mamin/betit3llam.mp3[/media][/align]
|
عواء القاطرة وهي تدلف الى (سنار المدينة) عند مبارحتها ل(سنار التقاطع) يجيّش في نفسي زخم مشاعر عجيبة!
صرير كوابحها وهي تهمُّ بالتوقف قبالة بيتهم كم كان يذكي في دواخلي من أحاسيس جميلة! فالبيت يطل على نادي السكة الحديد... ووالدها لعمله ارتباط بالقطار... يالجمال ابتسامتها وهي تطل بوجهها الصبوح لترقب نزول الأب من أحدى عربات القطار! يال(فراش القاش) الذي يتخلّق من شفاهها فينطلق ميمما صوب عيون القاش ليتعبد الله في محرابها... وتحين منها التفاتة تجاهي... وتصلني سهام النظرات مع صوت ابواللمين الآتي من البعيد... اقابلك وكلي حنيا ... وأخاف من نظرتك ليا ... وأخاف شوق العمر كلو يفاجئك يوم في عينيا... ورا البسمات كتمت دموع ... بكيت من غير تحس بيا ... .. . |
وقفت بجوار الخزان ...(وسنار كلها موقف)! السوح لم تفتأ يبللها المطر... والفضاءات تعبق بروائح الليمون المتناثر شرق الضفة ... تخالطه روائح الموز المنداح من الضفة الغربية حيث يرقد الشيخ فرح ود تكتوك... هنا كان مجلسنا... انها لعمري ذات الصخرة! ... مافتئت تطل على الامواه بعين ملؤها الهيام بهذا النهرالجميل... وذات عصافير(طير الجنة) تشقشق محتفية ب(زيفة) المطر... يومها... اذكر جليا حديثنا عن رائعة ابن البادية (ليلة السبت)... قلت: -هي لشاعر فلسطيني اسمه القاضي وتتحدث عن (عملية فدائية)! فكان الاستنكار لحديثي ... استنكار من مدخل الصور الحميمة المبثوثة في القصيدة... وفي يوم سبت... استمعنا للقصيدة مغناة ونحن جلوس على ذات صخرتنا تلك... سرى فينا صوت ابن البادية بعنفوانه ذاك قائلا: طااااال... يالسبتنا ذاك!انتظارى ليلة السبت ياااا حلوة العينين يا انت انسيتى وعدك باللقاء هنا كم مرة بالله اوعدتك.. لاتفه الاسباب .. فاتنتى ولابسط .. الاسباب فاتنتى كم جئت امس وكم تعللتى لو قلتى انك لست اتيه اسكتى فى النيران لو قلتى عبر المدى .. عينى مشردة ترعى خيالك ربما جئت تتهامس الاشواق اتيه وتصيح بى الاوهام .. لن تاتى هل ابلغوك وشاية كذبا يا حلوتى عنى فصدقتى ام هل خفت اعين العازلين لنا بالحى ترقبنا فا حجمتى ام ان مكروها الم بك لا .. قدر المولى تاخرتى فتصورى ما بات يعصف بى من عاصفا اشعلته انت وجمعت باقات الزهور هنا ولكم .. بازهارى تزينتى القيتها بجوار مقعدنا الخالى حزينا اذ تخلفتى وبكى المساء الوردى وارتعشت كل النجوم .. عشية السبت وحملت .. اشواقى وعدت بها متلفحا بالليل .. والصمت لم يكن سبتا كغيره من الايام! كان آخر سبتِ شرعنا من بعده في امتحانات الشهادة الثانوية... ... .. . |
...
ومن البعيييييد... تلوح (قبة) الشيخ (فرح ود تكتوك)... ... انها قبة ليست ككل القباب اذ اني جُبلتُ على شنآن القباب(طرا)... واحسبني من أكثر الغامطين لمآلات الاعتقاد (البائس) الذي يلج من كوّته الشيطانُ الى قلوب ووجدان أهلنا الطيبين بسبب تلك القباب...! فيقيني راسخٌ بأن ال(راقد) فيها ماهو الاّ امرؤ (مات) وانقطع عمله الاّ من ثلاث! ولكن ما أدراك مافرح ود تكتوك... لقد عاش الرجل -في تلك الديار-مئة سنين وازداد عشرا! http://file9.9q9q.net/local/thumbnai...77/600x600.jpg ... بقيت سنار في خاطري مدينة (طفلة)... ولكنها طفلة بمدِّ عمر ذاك الشيخ الجميل!... لم أفتأ -الى يومي هذا-أستروح (كلما ذُكر اسمه) عبق ماض تليد! ... فالرجل قد استهوتني كتابات عديدة كتبت عن مآثره وأقواله... ... .. . لقد كانت قصصه ونوادره تلك (مدخلا) و (مثارا) لنقاشات وأحاديث (لنا) ...كم كانت تضوع مسكا... والأمكنة ياأحباب... تزداد جمالا كلما ذخرت ب(ما) يشي بماضِ تليد! ... لنلق نظرة الى من حولنا من شعوب... أليس ال(أحباش) أكثرهم جمالا ...(طبعا وتراثا ومفاهيم علائقية)؟! حتى اللغة لديهم أجدها أوقع -موسقة- في الأذن عن غيرها من لغات الجيران الآخرين! ف(هم) شعب له تاريخ تليد وحضارة ضاربة بأطنابها في القدم... لِم ذلك ياتُرى؟! لا أخال الاجابة الاّ: (ان توالي السنوات يعجم من عود التراث والقيم الاجتماعية لتخطو على درب الجمال أشواطا)... سنار هذه تستمد من (قبة الشيخ فرح) أصالة وتجذرا... ذاك احساس ينتابك منذ أول ولوج لك اليها... حتى المطر -في سنار-له رائحة دون غيره في بقية مدننا! ينتابك احساس بالارتواء وانت تتنسم (زيفة) المطر في سنار... أنسام تكتنفها أخلاط من رائحة الطين الممزوج بعبق الليمون والموز والمانجو وشئ من حراز يحيط بالمدينة في ضهاريها التي ترفد المدينة ب(لواري الفحم) كل يوم... ... .. . |
يالذاك المساء!... أمواهٌ تكتنف الرؤية سوحا وفضاءات... شلالات تنهال من بوابات السد... http://nader3202.jeeran.com/555/files/163232.jpg وفي السماء ... سُحُبٌ تنثال منها حبات المطر ... http://www.taaif.net/up/up2/ea886607e4.png تتداعي في خفر وهدوء ... لكأتها تغازل وجوه الناس والأزاهر! وينداح النسيم ... ينسرب -في لطف- الى الدواخل... لترتوي الأنفاس بعبق المطر... لعله ذات النسيم الذي خاطبه ذاك فقال: أرجوك يانسيم روح ليهو بي اشواقي صرح ليهو وأذكر صبوتي وسهادي... والنسيم دوما مطواع فهو يتخير مواضع الجمال وثناياه ومن ذكر الأشواق ... والصبوة... والسهاد... يوقن النسيم بحُسن الوجه المبتغى ... يقول: لعله ال(وجه الحسن) ... الذي لاغرو سيكمل لوحة (الماء والخضرة) التي بين يديه! فيروح النسيم... وتتشح الشمس ب(قرمصيص) أشعة الغروب... تلملم اطراف ثوبها وكأنها في عجلة من أمرها... لتيمم الى حيث قبة الشيخ فرح ود تكتوك ... أتراها ذاهبة لتخلد الى هدأة ... لتعود غدا... وتهب الناس صباحا جديدا! أما تراها تقتفي اثر النسيم؟! ... .. . http://vb.arabseyes.com/uploaded/36207_1193101046.jpg |
أيرضيك ياسنار(ي) أن نسجتُ أمواه النيل ثوبا يقيك لسع الشمس وزمهرير الشتاء؟...
أيرضيك ان قلت بأني سأتعهد خزائن ذكرياتي تلك وأخبئها في سويداء الفؤاد؟... أيرضيك ان جعلتُ لمراكبي (مرسى) أوحدا هو مرساك؟... ... ليت شوقي يعيرني بيت الشعر هذا لاقول: (سنار) ردتني اليك من النوى أقدار سير للحياة دراك ... .. . |
|
كتب عنه الطيب ادريس جهود الشيخ فرح في محاربة البدع والانحرافات: تميز الشيخ فرح بمدرسة فقهية واجتماعية مناهضة للإنحرافات التي كانت واقعة في عصره بكافة أشكالها.. أول ذلك تأكيد هذه المدرسة على قيمة العمل والكسب ومناهضة التبطل والذي كان يمارسه من يسمون بـ"الفقراء".. فكان يحرص على أن يعمل ويعمل تلاميذه وأتباعه.. يا إيـد البدري = قومـي بـدري اتوضي بـدري = صـلى بـدري أزرعي بـدري = حـشـي بـدري أحصدي بدري = شوفي كان تنقدري كما عبر عن رفضه للأرستقراطية التي يمارسها الفقهاء، والمشايخ وعصره وحرصهم على كنز الأموال وجمع الحشم والخدم وحيازة الأراضي الزراعية، وذلك عندما قام بتوزيع الأراضي التي منحها له السلطان على أتباعه وتلاميذه مقابل زراعتها وفلاحتها. واجه الشيخ فرح الانحرافات العقائدية التي كانت سائدة في زمانه فدخل في مناظرات عديدة منها مناظرته مع الشيخ "عبد القادر ود هجو" والشيخ "محمد ود عبد الحي" .. كما واجه الفرق الضالة التي حرفت الدين باسم الفقه مثل جماعة "الزبالعة" وزعيمهم "كرين ود عبد الله" ونظم فيهم قوله: يا أبـَّان طـريقةً مضـللة = يا أبان عملاً ما هو لي الله وقت العنقريب فوقكم انبله = ما بينفعكم كرين ود عبدالله وتعني: يا أصحاب الطريقة المضللة، يا أصحاب الأعمال التي ليس هي لله، عندما يحين أجلكم لن ينفعكم كرين بن عبد الله" أما الانحرافات السلوكية فقد وقف بوجهها بشدة وسخرية لاذعة أحيانًا.. ويذكر هنا أن أحد ملوك جبال تقلي – بجنوب كردفان "جبال النوبة" – ويدعى الملك "تيرا" قد أرسل إلية يطلب منه أن يبيح له الزواج بابنته!.. فرد عليه الشيخ فرح بارجوزة وصفه فيها بالبلاهة وشبهه بالبغال والحمير... |
| الساعة الآن 07:57 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.