ريناس كتبت :
اقتباس:
اتفق مع تلك القصة التى ذكرتها الاخت ريناس .. وكما اشرت من قبل لا يمكن ان يعشق .. شرب الخمر لدرجة تضييع مستقبله ... لو لم يكن هناك عبء كبير يحمله وهو لوم نفسه بقتل .. صديقه ... ونتمنى ان تكون قصة حقيقية وليست من الخيال .... اشبه بغرامياته وحبه لام كلثوم ... |
العزيز غارسيا ... تحياتي ..
نعم يا عزيزي .. توجد اليوم نماذج كثيرة لا تعد ولا تحصي ... لهذا يجب ان ناخذ مثل هذه الحالات بكل جدية بعض الممارسات فردية وشخصية جدا .. لا نستطيع ان نحاسب عليها ولن كون في موقع القضاة .. ولكن علي الاقل نستطيع ان نقول انها سبب في ضياع موهبة وهذ اضعف الايمان ... وعلي الاجيال ان تعي خطورة الامر .. فكل صاحب رساله وموهبة سيظل مكان دراسة وخواطر ... لك الود |
حبيبنا جقجق ..
طبعا تتفق معي ان مثل هذه الخواطر لا تقلل من شأن مطربنا الجميل الصوت والموهبة ابراهيم عبدالجليل بقدر ما هي بكاء علي حليب مسكوب في التاريخ ... ونظرة افتراضية باعتبار تاريخي قديم .. بالنسبة لتكرار الحالة سوف اقوم بفتح بوست خاص عن علاقة الفن والابداع بالسكر .. وسوف تجد مقارنات ومفارقات واسماء عجيبة جدا ... الرجل له صوت رائع بلا شك .. اظرف حاجة اتصل بي واحد قال لي : ياخي نحن قادرين ناكل انت تكتب لي عن ابراهيم عبدالجليل سنة 1918 قلت ليهو لو كنا كتبنا زمان عن ابراهيم عبدالجليل وغيرو كان الوقت دا ما قاعدين نفكر في الاكل وبس .. :D :D لك الود . |
دكتور سيد تحياتي ..
مشكلتنا الكبيرة والصغيرة بنرميها علي لانظمة وما قادرين نقتنع انو الانظمة دي بتعمل لمصلحتها فقط .. الواحد بقي ما عندو قدره زاتو علي لوم الانظمة .. والله ياد كتور المجهود الفردي الذي بذله الاستاذ/ معاوية مؤلف هذا الكتاب اعتبره افضل من عمل اي وزير ثقافة من الاستقلال والي اليوم .. يكفي انه كان يصرف من جيبه الخاص ليحصل علي وثائق وتسجيلات مهمه . تخيل معي لو كل واحد خارج السودان وفي مجال تخصصه جمع كل المعلومات المتوفرة في ذلك البلد عن السودان وتاريخه وتم تجميع هذا في مكان واحد .. اي مكان حتي لو كانت مكتبات خاصة .. تخيل كم سنجمع من تراثنا المشتت بين القائل ؟ .. |
عزيزنا الطيب بشير الف تحيه ...
مبدعنا ابراهيم عبدالجليل قام باول زيارة ولم تكن موجودة حكومة اصلا كانت سنة 1931 .. ربما كان الوعي نفسه ليست بالقدر الكافي .. ربما كانت الدراسة الاكاديمية فتحت امامه وامام القادمين من بعده عوالم جديده وكانت ستكون سابقه جيده جدا .. وبيني وبينك لحدي اسه المطربين والمبدعين بصرفوا من جيبوهم عشان يطوروا نفسهم وخد عندك حبيبنا الموصلي .. انا لو وزير ثقافة بخلي زي الموصلي دا قاعد برا السودان ؟؟ خلينا في التاريخ احسن ... . |
الاخت ريناس .. تحياتي ....
للحقيقة هذه الواقعه اول مرة اسمع بها عن ابراهيم عبدالجليل .... اوافقك انها يمكن ان تكون سبب لضياع موهبة مبدعنا .. فنفس الانسان لا يمكن ان تتجزأ وكثير من الناس تغيرت حياتهم بسبب مشاكل مشابهه .. مشكلتنا ان مصادرنا لمثل هذه الشخصيات متفرقة ومع مرور الوقت تصبح شبه حكاوي فقط وهذا ما يدعونا ان نحاول ان نجمع ما تبقي من حقائق في مكان واحد وان تنقح وان تبوب بشكل جيد .. ابراهيم عبدالجليل توفي في الستينات اذن كثير من الشخصيات التي موجودة الان قد عاصرت جزء من حياته وربما كانت لصيقة به .. اتمني ان يتم التوثيق اكثر واكثر .. وسوف احاول ان احصل علي كتاب الصحفي محمد صالح يعقوب للاطلاع علي جوانب اخري من شخصيته ولك الود |
عمك تنقو
تشكر علي إضافة زخيرتنا المعلوماتيه بارك الله فيك |
اقتباس:
سلامات وردت هذه القصة فى كتاب الاستاذ محمد صالح يعقوب "سودانيات فى صالون الادب "و هو يتحدث عن نساء سودانيات كانت لهم صالونات ادبية ان جازت التسمية فى القعد الثالث و الرابع من القرن العشرين وجاء ذكر ابراهيم عبدالجليل و خليل فرح كاحد رواد تلك الصالونات فكان ان سرد هذه الحادثة التى وقعت امام منزل واحدة من هؤلاء السيدات . و الكتاب فى مجمله اشبه بكتاب الاستاذ حسن نجيلة "ملامح من المجتمع السودانى" وان كان كتاب الاستاذ نجيلة اشمل لاحتوائه على الكثير من التاريخ الاجتماعى و السياسى و الفنى لمدينة امدرمان فى نفس الحقبة الزمنية وهى العقود الاربعة الاولى من القرن العشرين مودتى |
ابوريماز كتبت :
اقتباس:
تمكنك من حفظ كل تراث الحقيبة المشكلة في كيفيه تجميعه وكيفيه تصنيف وتبويب هذه الاعمال المسئولين كان الله في عونهم غهم مشغولين بانزال اليخت الرئاسي .. من منهم فاضي لكي ينظر الي اغنية من عام 1918 .. انه زمان الحاضر فقط بدون ماضي ... |
الاخ ناصر يوسف
تشكر علي المرور .. بنحاول بما متاح لنا من امكانيات ونوايا حسنه .. لك الود .. الاخت ريناس شكرا لتحديد وتفصيل الكتاب .. سوف احاول بكل الطرق الحصول عليه .. تحياتي |
[align=center]http://sudaniyat.net/vb/images/uploa...b49d16a225.jpg[/align]
نواصل ... يقول الكاتب ( جني ابراهيم المرهف ثروة طيبة من رحلاته الي شمال الوادي وكان يتقاضي مبلغا مقطوعا من المتعهد الذي يتكفل عادة نفقات سفره واقامته في القاهره ، وهو مبلغ كان محترما للغاية في تلك الايام ( في الغالب 100 جنية حسيما ذكر عوض شمبات وذكر ابراهيم لمجلة الصباح الجديد عام 1962 ... بل قال للمجلة نفسها " كت باخد في كل اسطوانه تباع 4 قروش وانا اول فنان سوداني امتلك عربه واردف متحسرا علي مجده الآفل " سبحان مغير الاحوال " ) اذن كان ابراهيم مطرب ونجم لعصره وكان وهذه ( الثروة) تدلل علي ذلك . وكان يجد الوضع الطبيعي الذي يستحقه من اهتمام ودعوات للحفلات .. واعتقد مرة اخري ان هذا كان كفيلا بان يجعله يزيد من اهتمامه بالهبه الالهية التي حباه الله بها وان يحافظ عليها ... الطريق الي التلاشي الفني يبدا بالشرب .. الطرد من الاذاعه .. وفي ذلك يذكر الكاتب ( لا نعرف السبب الحقيقي الذي دمر ابراهيم نفسيا لكنه – مثل نماذج عدة في الوسط الفني والرياضي السوداني – دفن نفسه وهمومه في الخمر ، لا يفيق الا ليغيب في عالمها فتره اطول . يقول فرج الله ( وهو صلاح الدين فرج الله مؤلف كتاب العصفور الجريح ) : اساس مشكلته الاسراف في الشرب " ص 66 ويشير الي انه شرب كثيرا ذات مساء " حتي ثمل الكاس معه (...) وفي صباح اليوم التالي ذهب لمحطة الاذاعة وكانت الخمر تلعب براسه وابدي بعض التصرفات بلا وعي واصطدم مع المسئولين في الاذاعة " ) ... وتلك الحادثة كانت لها ذيولها اذا ذهب مره لإحياء حفلة متفق عليها " لكن المشرف ( الاذاعي ) فاجاة بالقول انت رجل مخمور وليس مسموحا لك بالغناء في الاذاعة . وكانت هذه بداية تحطم حياته ونجاحه ) غير اني اري ان بداية تحطم نجاحة في بدا قبل ذلك ومع هذه الحادثة الاتيه في 1931 في حفلة "بار اللواء" كما ذكر عوض شمبات : ( اتعاهدنا ما نشرب خمر .. ابراهيم عبدالجليل اختفي حوالي الساعة اربعة وجانا راجع طينة .. لبسناه وقلنا ليه تقعد ساكت . ام كلثوم وعبدالوهاب دخلو الحفلة. كلنا غنينا .. قامو سالو فين ابراهيم ؟؟ ام كلثوم سمعته قبل كده . حكينا ليهم الحاصل عليه . واصروا لازم يسمعوه . اضطرينا جبناه وقعدناه في كرسي نحن الكورس واقفين علي طولنا والسر اصلا بيعزف كمنجة واقف . السر بدا العزف .. الكورس شال ردد المطلع .. وهو دخل ( بدا الغناء ) ... والله لو قلت ليه ازيك ما يعرف يرد ... علي الطلاق غني غناء لو كان صاحي ما يقدر يغنيه .. والله لما مشيت اعتذر لعبد الوهاب عن انه ابراهيم سكران قال لي : المخلوق دا اذا ما سكر ما تخلوه يغني ) هي اوهام الشرب ومعضلته التي ترافق المبدعين في السودان وفي كثير من العالم .. لا اعرف شخصيا حقيقة فعلها الايجابي ولكني قطعا اعرف السلبي منه وتمثلها في غياب كثير من النجوم وفي كثير من الساحات .. وفي ضياع كثير من المواهب في طرقاتها الوعره .. واعرف تجمع اصحاب السؤ حول المبدع لتزيين الامر له وغيابهم مع انطفا اول نجمه في عوالم ابداعه .. |
جانب عاطفي اخر في حياة ابراهيم عبدالجليل ولقاء صحفي :
لقاء مع ابراهيم عبدالجليل في مجلة الصباح الجديد اجراها معه الصحفي سليمان عبدالجليل وورد ما ياتي : - متي ستتزوج ؟ - ج : لن اتزوج . - ليه ؟ - ج : كفايه الشايفو من النسوان - يعني كنت بتحب ؟ - ج : حرام عليك .. ما طعنتني في اللحم الحي .. ذكرتني حاجات ما معقوله . حب ما بيعرفو حد . واحب حتي الموت . - وطيب ليه ما اتزوجتها ؟ - ج : ما كان عندي قروش - واين هي الان ؟؟ - ج : قاعده حية ساكنه الخرطوم بحري . - ولسة بتحبها ؟؟ - ج : بحبها لي بكره . كنت بمشي بحري يوميا .. اسبوعيا .. وفي فترات متناقله .. انت يا ولدي حرقت قلبي وذكرتني حاجات قديمة اندفنت . وكنت مصر علي ان اتزوجها . ربما كان هذا جانب اخر من الجوانب التي اثرت علي مبدعنا .. الحب العذري او الحب الضائع في غياهب المستحيل اعتقد ان هذا هو الحب الحقيقي في حياه ابراهيم عبدالجليل .. لا ادري السبب الحقيقي غير عدم (وجود قروش ) ولكني ارجح ايضا نظرة المجتمع للمطرب حينها .. فنجد الواحد منهم يطرب اشد الطرب لسماع الفنان بل ويحاول كسب وده وصداقته .. ولكن عندما يطلب منه الفنان يد ابنته او اخته يكون الرفض .. ربما هي متناقضات مجتمع لكن لها اثرها القوي علي نفسيه الانسان الحساس المطرب لان ما يمتاز به من حساسية قد تفوق الاخرين .. والعزل الاجتماعي في جانب والقبول في جانب اخر قد يسبب حيرة تزيد من مصاعب الحياه ..ابراهيم عبدالجليل انسان لم يهتم بنفسه ولم يهتم به الاخرون .. كان يمكن ان يكون الرقم الاول في تاريخنا الفني ولكن لم تكن كل العوامل متوفره له .. فبجانب الموهبة والحظ الجيد لم يكن يمتلك رجاحة العقل والوعي الكافي لدوره ولم ينظر الي الامر من معناه الواسع بل عاش في دوائر ضيقه ففوت علي نفسه وعلي الفن السوداني فرصة عظيمة . |
في الختام لن احمل ابراهيم عبدالجليل فوق ما تحتمل طاقته وكل ما ذكر اعلاه هو خاطره ونظره خاصة جدا وبمصادر محدوده ايضا ربما كان للرجل ظروفه التي لم نعرفها .. وربما كان يري الامور غير ما نري ..
فاللرجل حقة في ان يحيا كما يريد .. ولكن لنا ايضا حقنا في ان نتمني ما نريد ولو من باب التمني فقط . رحم الله ابراهيم عبدالجليل رحمه واسه وغفر له ... وجعل حبنا له شفاعه .. فوالله ما كتبت هذا الا من باب الحب . [align=center]http://sudaniyat.net/vb/images/uploa...b4db1cb4bc.jpg[/align] |
كل الشكر المقدر للاستاذ / معاوية حسن يسن ..مؤلف كتاب من تاريخ الغناء والموسيقي في السودان
http://sudaniyat.net/vb/images/uploa...b4fab3c9d5.jpg والشكر للاخ العزيز .. حسن مايم mime الذي لم يتاخر عندما ذكرت له اسم الكتاب ورغبتي في ان يرسله لي. |
متابع يا تنقو ومتابعة دقيقة كمان |
| الساعة الآن 12:40 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.